الكتب الأربعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من سلسلة مقالات عن
علوم الحديث


Mosque02.svg
تاريخ الحديث وعلومه

تدوينه  · رواته
علمه  · علم مصطلحه
علم التراجم  · علم الرجال
علم العلل  · علم شرحه
الناسخ والمنسوخ

كتب الأحاديث

عند أهل السنة
صحيح البخاري  · صحيح مسلم
سنن ابن ماجة  · سنن أبي داود
سنن الترمذي  · سنن النسائي
سنن الدارمي  · موطأ مالك  · سنن البيهقي
سنن الدارقطني · صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة  · مستدرك الحاكم
مسند أحمد  · مسند الشافعي  · مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
معاجم الطبراني
(الصغير  · الأوسط  · الكبير)
عند الشيعة
الكافي  · من لا يحضره الفقيه  · التهذيب  · الاستبصار  · بحار الأنوار  · وسائل الشيعة

مصطلحات الحديث الأساسية

السند  · المتن

أنواع الأحاديث من حيث الصحة والضعف

صحيح  · حسن
ضعيف  · موضوع

مصطلحات من حيث السند

متواتر  · آحاد
مسند  · مضطرب
متصل  · مرفوع
موقوف  · معضل
منقطع  · معلق
مسلسل

مصطلحات من حيث المتن

متروك  · منكر
مطروح  · مضعف
مدرج

الكتب الأربعة أو الأصول الأربعة،هي مصادر الحديث عند علماء المسلمين الشيعة. وتتضمن إلى جانب سيرة النبي محمد وحديثه، سير الأئمة الاثنا عشر وتفسيرهم لآيات القرآن الكريم وتعليقاتهم على الحديث النبوي. وهی:

الكافي[عدل]

الكافي

الكافي هو أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الاثنا عشرية ويعتبر من أهم المصادر الحديثية عندهم. الّفه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني، وُلد في النصف الثاني من القرن الثالث بقرية كُلَين إحدى توابع مدينة الري، وهو من كبار فقهاء ومحدثي الشيعة الإمامية و قد اشتهر عندهم بثقة الإسلام. قال الشيخ المفيد عن هذا الكتاب: «إن كتاب الكافي من اجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة.»[1]

صدر أكثر من خمسين كتابًا في شرحه وترجمته والتعليق عليه، ومن أهم شروحه مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي، وذلك في ست وعشرين مجلداً، وكتاب شرح ملا صالح المازندراني الذي یقع في 12 مجلداً.

أمضى الشيخ الكليني عشرين سنة من حياته لتأليف كتابه الكافي. وقد جمع فيه ستة عشر ألف حديث من أحاديث رسول الله والأئمة الإثنا عشر  في العقيدة والشريعة الإسلامية وذلك في غاية الترتيب والتبويب. يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام، هي:

  • أصول الكافي، الذي يشتمل على أحاديث العقائد وفيه 8 أبواب.
  • فروع الكافي، وهو يشتمل على الأحاديث الفقهية وفيه 26 كتابا.
  • روضة الكافي، تشتمل على أحاديث متنوعة ولا يضمها ترتيب معين بل وإنما هي ذات مواضيع مختلفة.[2]

تهذيب الأحكام[عدل]

تهذيب الأحكام

تهذيب الأحكام هو أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الإمامية. الّفه الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة والشيخ الطوسي، مؤلف كتابين من الكتب الأربعة وهو من كبار المتكلمين والمحدثين والمفسرين والفقهاء الشيعة. ولد سنة 385 هجريّة بمدينة خراسان، ودرس على أيدي أكابر العلماء وأفاضلهم ومنهم: الشيخ المفيد، والشريف المرتضى.[3]

شرح الشيخ الطوسي في كتابه كتاب «المقنعة» لأستاذه الشيخ المفيد. يحظي كتاب التهذيب بقبول جميع فقهاء الشيعة ویعتبر أكبر موسوعة في أحادیث الأئمة في أبواب الفروع.  فهو يشمل جميع روايات الأحكام الشرعية وفروعها، ويحوي بحوثاً فقهية، واستدلالية، وأصولية، ورجالية، وغير ذلك. حيث ضمّنه مؤلفه 23 كتابا. تبدأ بالطهارة وتنتهي بالديات، وفيها 393 بابا تتضمّن 13988 حديثا.[4]

لهذا الكتاب عدة شروح وحواشٍ منها كتاب ملاذ الأخيار للعلامة المجلسي، الذي يقع في 16 مجلداً.

الاستبصار فيما اختلف من الأخبار[عدل]

الاستبصار فيما اختلف من الأخبار

الاستبصار فيما اختلف من الأخبار هو كتاب الآخر من الكتب الأربعة، ألّفه الشيخ الطوسي بعد كتابة تهذيب الأحكام، وذلك بناء علی طلب بعض العلماء لكتابته. 

جمع الشيخ الطوسي في هذا الكتاب كل الروايات الواردة في مختلف البحوث الفقهية مع ذكر الروايات المخالفة لها، وذلك لتحقيق وتحديد الروايات الصحيحة عن غيرها. فالكتاب لم يشتمل علی جميع أبواب الفقه بل فقط الأبواب التي وردت فيها روايات متعارضة، وهو يختصّ بمعالجة ما اختلف من الأخبار وطريقة الجمع بينها ولذلك يتميز هذا الكتاب بأهمية فقهية كبيرة عند علماء الشيعة. 

يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء. فالجزء الأول والثاني يشتمل علی بحوث العبادات (ما عدى الجهاد) واما الجزء الأخير يشتمل علی سائر الأبواب الفقهية كالعقود، والإيقاعات، والحدود والديات. وقد يتضمّن الكتاب 915 بابا و 5511 حديثا.[5]

من لا يحضره الفقيه[عدل]

من لا يحضره الفقيه

كتاب من لا يحضره الفقيه هو تأليف الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بـ "الشيخ الصدوق" الذي ولد سنة 306 هجرية بقم. وهو من كبار فقهاء ومحدثي الشيعة الإمامية وقد لقبه الشيخ الطوسي في كتابه الاستبصار بلقب "عماد الدين" لرفعة مقامه.[6]

يشتمل الكتاب على 5963 حديثاً، وجميع الاحاديث المسندة فيها 3913 حديثاً، والمراسيل 2050 حديثاً. وقد اقتصر المؤلف فيها على الروايات الخاصة بالمسائل الفقهية والأحكام الشيعية، من كتاب الطهارة إلى الفرائض والمواريث. وقد جمع الروايات من الكتب المشهورة المعتبرة. وهو لم يذكر الروايات المتعارضة.

يعدّ هذا الكتاب من أهم المصادر الحديثية لدى الشيعة ولقد كتبت له العديد من الشروح بالعربية وغيرها. ومن أشهرها شرح روضة المتقين للعلامة المجلسي.[7] 


أنظر ايضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ ناصر مكارم شيرازى، طريق الوصول إلى مهمات علم الأصول،  الجزء : 1  صفحة : 102.
  2. ^ يحيى محمد، خصائص الكتب المعتبرة في الحديث الشيعي
  3. ^ علی محمد جواد فضل الله، تاریخ: محطات فی حیاة الشیخ الطوسی العلمیة، صفر 1425 - العدد 151، صفحة:73.
  4. ^ شبیری زنجانی، سید محمد جواد، مصادر الشیخ الطوسی قدس‌سره فی کتاب تهذیب الأحکام،   رجب - ذوالحجة 1420 .
  5. ^ الفيض الكاشاني، الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام ، الجزء : 1  صفحة : 18.
  6. ^ العلامة الشيخ أبو جعفر محمد ابن علي القمي – الشيخ الصدوق، موقع موسسة دار الحكمة، يونيو 15, 2014.
  7. ^ الشيخ جعفر السبحاني، كليات في علم الرجال ، موسسة الإمام الصادق.