هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الكيمياء: الوجه الجديد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2018)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2018)

والواقع أن الكيمياء قد ساء رأي الناس فيها, وذلك بما تثيره الكيمياء الصيدلية من استنكار, وما ينجم عن مبيدات الحشرات من آثار سلامة, فضلا عن الكوارث الصناعية, حتى إنه غالبا ما تحجب فوائدها عن الأبصار. ومع ذلك, فكل تلوث كيميائي حل كيميائي: ففي خلال السنوات العشرين الأخيرة, تنافس باحثون وكيميائيون في قطاع الصناعة من أجل إيجاد حلول تتسم بالبراعة لمواجهة تغير المناخ, وتدهور البيئة بشكل خاص. وجدير بالذكر أن الكيمياء ( الخضراء ) تحظى برصيد إيجابي, سواء في البلدن الغربية , أو في البلدان الناشئة, أو في البلدان النامية. والدليل على ذلك هو الحماس الذي يبديه الطلاب الذين قاموا بمراسلتنا. وهؤلاء ليسوا سوى فئة صغيرة جدا من الشباب الذين كانوا قد صرفوا النظر عن دراسة الكيمياء, ولكنهم عادوا إليها, واضعين نصب أعينهم ابتكارها من جديد.

لم تكتشف مضار غاز الفريون المستعمل في اسطوانات الترذيذ

(أثيروسول) إلا في سبعينيات القرن الأخير

©istockhoto.com/Franck Boston

قالب:كيف يمكن تفكيك قنابل مضخات الرذاذ؟ مقابلة مع آلي جون نيلسن, جامعة كوينهاجن (الدنمارك)

أجراها حبس أندرسن" صحفي دانماركي ومخرج أفلام وثائقية علمية

اصطدمت كيمياء الغازات الصناعية بالمشكلات الناجمة عن ثقب طبقة الأوزان, واحترار المناخ على التوالي. وتركزت البحوث ذات الصلة على إنتاج مركبات تتضاءل احتمالات خطورتها. وخلال الأعوام العشرة الأخيرة, كان من شأن هذه البحوث أن انخفضت إمكانية الاحترار العالمي الناجم عن الغازات المستخدمة بمقدار 350 مرة في مضخات الرذاذ, والثلاجات, وأجهزة تكييف الهواء.

أن كل من ستخدم مبخارا خلال عام 1972, فإنه كان يقضى على كوكبنا شيئاً فشيئا .. دون أن يدرى, غير أن عالمين من علماء الكيمياء , هما: ماريو مولينا وشروود رولاند, اللذين حصلا على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1995 , اكتشفنا أن غاز الفريون المستخدم في مضخات الرذاذ هو الذي يقضي على طبقة الأوزون.

ومنذ ذلك الحين, شغف طالب شاب, هو آلي جون نيلسن, بالمشاكل الناجمة عن المنتجات الكيميائية المنتشرة في الجو, وذلك قبل أن يصير, فيما بعد أستاذا في جامعة كوبنهاجن, وعضوا في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ, ثم ( عراف الكيمياء).

ويحكى نيلسن: ( لقد قيل إن مركبات ( الكلوروفلوركربون) تقصى على طبقة الأوزون التي تحمى الكوكب من الأشعة ما فوق البنفسجية, وأن زيادة الأشعة تؤدي إلى الإصابة بأمراض السرطان.. وكاد العالم أن يكون قاب قوسين أو أدنى من نهايته. ولما كنت آنذاك طالباً شابا وساذجا, فقد وجدت, بطبيعة الحال, أنه من الضروري الاهتمام بكل هذه المركبات وآثارها على الجو).

وربما كانت الفكرة القائلة بأن الأنشطة البشرية من شأنه إلحاق الضرر بجو الأرض فكرة جديدة في عام 1974, غير أنه في منتصف الثمانينات من القرن الماضي, ثبت أنها فكرة صحيحة كل الصحة: فمركبات ( الكلوروفلوركربون) كانت تدمر شيئا فشيئاً طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي.

فقد استخدمت هذه المركبات أيضاً في تبريد أجهزة تكييف الهواء والثلاجات, كما تم, خلال هذه السنوات, إلقاء ملايين لأطنان منها في الجو ويتذكر جون نيلسن أنه: ( لم يطرح أحد سؤالا عما ستؤول إليه هذه المركبات, ولا عن آثارها المحتملة).

وربما كانت الفكرة القائلة بأن الأنشطة البشرية من شأنه إلحاق الضرر بجو الأرض فكرة جديدة في عام 1974, غير أنه في منتصف الثمانينات من القرن الماضي, ثبت أنها فكرة صحيحة كل الصحة

هذا, وقد تركز الاهتمام, في إطار برنامج الأمم المتحدة للبيئة, على هذه المشكلات, وتقرر اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتجنب الأضرار الناجمة عن استخدام مضخات الرذاذ, وتبعا لذلك, تم التوقيع, في 16 سبتمبر/ أيلول عام 1987, على (بروتوكول مونتريال المتعلق بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون), وقد صادقت 196 دولة على هذا البروتوكول حتى الآن, وتقضي هذه المعاهدة الدولية في الأساس بحظر استخدام جميع المركبات التي من شأنها أن تعرض طبقة الأوزون للخطر. وهكذا أعلنت نهاية مركبات ( الكلوروفلوركربون).

وفي غضون ذلك, اكتسب ألي جون نيلسن سمعة في مجال كيمياء الجو, وتأهب لمواجهة (آكلي الأوزون). ففي خلال عام واحد, نشر مع الفريق الذي يعمل معه ما لا يقل عن 25 مقالة حول هذا الموضوع. ومن ثم , فلم يندهش عندما اتصل به عدد من أرباب الصناعة يطلبون منه اختبار مركب جديد من شأنه أن يحل محل مركبات ( الكلوروفلوركربون). ويقول نيلسن في هذا الصدد: ( نحن كنا في واقع الأمر من الاختصاصيين ذوي الكفاءة؛ ثم إن الوقت كان مناسبا للقيام بذلك).

إن المركب الجديد هو (الهيدروفلوركاربون) المعروف باسم HFC134a. وواقع الأمر أن هذا المركب كان أقل خطورة على طبقة الأوزون, بل يمكن القول إنه لم يكن خطيرا على الإطلاق. ومن ثم, حل ( الهيدروفلوركاربون) محل مركبات ( الكلورفلوركربون) في معظم التطبيقات, وذلك ابتداء من عام 1994؛ وخلال فترة معينة رأي البروفيسور نيلسن أنه من الأفضل له أن يجد مجالا آخر للبحوث.

غير أن هذا العالم لدانماركي لم يكن في وضع يتيح له تعليق ( قفازاته الجوية) وصرف النظر عن مواصلة بحوثه, وذلك لأن المنتج التي أثبتت أنه لا يمثل خطورة على طبقة الأوزون اتضح أنه يمثل أخطارا تهدد الأرض ...

فلقد ثبت أن ( الهيدروفلوركاربون) (HFC) يمنع الإشعة من التسرب من الكوكب, مما يؤدي إلى حدوث احتباس حراري. وهكذا, فإن المركب الذي لم يكن له آثار ضارة على الأوزون اتضح أنه ينطوى على إمكانية احترار عالمي يساوي 1400 ضعف الاحترار العالمي الناجم عن ثاني أكسيد الكربون.

{{ألي جون نيلسن: أستاذ في جامعة كوبنهاجن, وعضو في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ, التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2007 وجون نيسلن متخصص في مجال كيمياء الجو.}}إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref></ref>

وبالنظر إلى هذه الظروف, تقبل قطاع الصناعة فكرة اختبار منتج مبرد أفضل من المنتجات السابقة واعتماده. ويقول نيلسن في هذا الصدد: ( لقد شهدت, خلال حياتي, تغييرا أساسياً في الاتجاهات. ففي الوقت الحاضر, عندما يتعلق الأمر بإنتاج مركب بكميات ضخمة, يؤخذ رأي الاختصاصيين بشأن الآثار المحتملة الناجمة عن انبعاثات هذا المركب. غير أن الأمر لم يكن دائما على هذا النحو. وهناك بالطبع التشريعات التي تتعلق بحماية البيئة؛ ومن الواضح أيضاً أن الصناعات, ولا سيما الشركات الصناعية الكبرى, تتصرف, في الوقت الحاضر, بطريقة تتسم بمزيد من المسؤلية).

وابتداء من عام 2011, ستستخدم نظم تكييف هواء السيارات في أوروبا مبردا تقل إمكانية الاحترار العالمي الكامنة فيه عن 150. وبالنظر إلى أن ( الهيدروفلوركاربون) ينطوي على إمكانية للاحترار العالمي تبلغ 1400, فإن نيسلن قام مع الفريق العامل معه باختبار مركب جديد هو الهيدروفلورأوفلين (YF-HF 1234) الذي ينطوي على إمكانية للاحترار العالمي لا تتجاوز 0.4 وهو مبرد يتيح لشركات صناعة السيارات التقيد بالمعايير الأوروبية.

أما المرحلة القادمة, كما يقول نيلسن, فهي الوقود البيولوجي! وقد لا يكون للإيثانول والبوتانول تأثير على احترار المناخ, ولكن قد يكون لهذين المنتجين تأثير على الجو. فمن الممكن أن يولدا منتجات تضر بصحة الإنسان. ويرى نيلسن أنه (إذا ما دعت الحاجة إلى أن يحل الوقود البيولوجي محمل الديزل والبنزين, فيتعين علينا أن ندرك تماما تأثيره على الجو قبل أن نستخدمه. وينطبق ذلك على جميع المركبات المستخدمة في الطبيعة).

مراجع[عدل]