اللغة المهرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المهرية
الناطقون 200 ألف
المنطقة الشرق الأوسط
الرتبة 190
الكتابة أبجدية العربية
النسب أفريقية آسيوية


 
  
   
    
     
      
       
        
         
          
           
            
             

              
أيزو 639-3 gdq  تعديل قيمة خاصية (P220) في ويكي بيانات
يونيكود قد تحتوي هذه الصفحة على حروف يونيكود.

اللغة المهرية لغة قبيلة المهرة[1] في شرق اليمن وعمان والكويت والإمارات والسعودية وأيضا في الربع الخالي. هي أحد أقسام اللغات العربية الجنوبية الشرقية الحديثة العائلة اللغوية التي تضم السقطرية والشحرية. تعتبر المهرية لغة سامية بدائية الاصفى لغوياً بين اللغات السامية بسبب انعزالها.

ذكر الباحث المهري الدكتور عامر فائل بلحاف أستاذ اللغة والنحو بجامعة نجران ورئيس مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بمحافظة المهرة في كتابه الحديث (مَهْرَة في مصادر اللغة والأدب)، أنّ اللغة المهرية هي لسان عربي قديم، حيث يتكلم بهذا اللسان أهل المهرةالمنتمون نسباً إلى: مهرة بن حيدان بن عمرو بن لحاف بن قضاعة، ويمتد النسب بعد ذلك إلى مالك بن حمير، وتحدث أيضا عن بلاد أهل المهرة، وقال: أما بلادهم المهرة، فهي محافظة من محافظات اليمن وبوابتها الشرقية؛ إذ تحدها سلطنة عُمان شرقاً، والمملكة العربية السعودية شمالاً، ومحافظة حضرموت غرباً، ويحدها من الجنوب بحر العرب، وتتموضع هذه البلاد في رقعة جغرافية كبيرة تتجاوز 93000 كم مربع، وذلك حسب النشرة الإحصائية للجهاز المركزي للإحصاء بمحافظة المهرة، ممّا جعل تكوينها الجيولوجي يتنوع بين أراضٍ ساحلية، وسهلية، وجبلية، وفي الداخل توجد الوديان السحيقة والصحاري الممتدة.

وألحق أيضاً، أن المهرية لم تنحصر في تلك الحدود التي رُسمتْ، بل تعدتها إلى البلدان المجاورة كسلطنة عُمان؛ إذ تتكلمها بعض قبائل الإقليم الجنوبي محافظة ظفارالمنحدرة من أصول مهرية، كما تتحدث بها بعض قبائل المملكة العربية السعودية في الربع الخالي والمنطقة الشرقية المنحدرة من الأصل نفسه، وتتحدث بها أيضا قبائل المهرة في الإمارات العربية المتحدة، ليس هذا فحسب، بل أكّدنا في أباحث وتحديدا في رسالة الدكتوراه الموسومة بـ”التحليل الصرفي والنحوي لتركيب الجملة في اللغة المهرية”، أن هذا اللسان المهري تجاوز حدود الدول المجاورة، وانتقل إلى خلف البحار حيث استقر به المقام في بعض بلدان القرن الأفريقي كتنزانيا وكينيا، وذلك بسبب الهجرات المتتالية لقبائل المهرة، التي آثرت الاستقرار هناك، بحثاً عن المعيشة، وألحقنا أيضا، من أنّ اللغة المهرية لم تعد لغة أهل المهرة الذين ينتمون إلى نسب مهرة بن حيدان، بل أنها صارت لغة أقوام وشعوب أخرى داخل محافظتي المهرة اليمنية وظفار العُمانية، وهذا ما يؤكد لنا القول جميعا إن عدد متحدثي اللغة المهرية قد يتجاوز الثلاثمائة ألف، وأكدنا من أنّ عمر وتاريخ اللغة المهرية لا يمكن أن تحديده أي باحث، ولكن هناك شواهد لغوية قديمة لا تزال المهرية محتفظة بها، هذه الشواهد هي عبارة عن مفاتيح تؤكد لنا أنّ المهرية لسان عربي عتيق، حيث لا يزال يحتفظ بديباجيته القديمة. [2]. [3] [4] [5]


الرأي في تكون المهرية[عدل]

اللغات المحلية في جنوب شبة الجزيرة العربية

تسكن قبائل الشحره والمهرة أرض ظفار والمهرة في عمان واليمن، وهم يتكلمون لغة سامية تعد أقرب إلى عائلة لغات سامية شرقية كالـ (الأكادية) من عائلة لغات سامية جنوبية.اليوم تندرج اللغة المهرية ضمن عائلة لغات سامية شرقية (الاكادية والايبلاوية) أَو حتى كمجموعة مستقلة، بسبب ان اللغة الاكادية والايبلاوية منقرضة. ومن إعتبرها لغة سامية جنوبية جعلها جنوبية شرقية في مقابل جنوبية غربية التي تشمل اللغة العربية الجنوبية القديمة [6]

المراجع[عدل]

  1. ^ 20 ألف سعودي يتحدثون اللغة "المهرية" نسخة محفوظة 13 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "اللغة المهرية..جذور تعود إلى ما قبل الميلاد". الثورة نت. 2017-04-05. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "اللغة المهرية تصارع من أجل البقاء". Elaph. 2016-05-22. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "اللغة المهرية". مدونة القميري. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "The Mehri Language Centre for Studies and Research (MCSR)". mcsr.info. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Sima, Alexander: "The position of the Mehri language in the province of Mahra: A Situation and travelogue". In: Yemen Report 33/2, 2002, pp. 25-29, ISSN 0930-1488

روابط خارجية[عدل]