المؤسسة لأجل الأعمال الدينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المؤسسة لأجل الأعمال الدينية
Istituto per le Opere di Religione
Istituto per le Opere di Religione logo.svg
Papal Apartments.JPG
معلومات عامة
الجنسية
التأسيس
النوع
الشكل القانوني
المقر الرئيسي
موقع الويب
المنظومة الاقتصادية
الصناعة
المنتجات
أهم الشخصيات
المالك
المؤسس
الرؤساء
الموظفون
98 (2018) عدل القيمة على Wikidata

المؤسسة لأجل الأعمال الدينية (بالإيطالية: stituto per le Opere di Religione – IOR)‏ أو كما يعرف باسم بنك الفاتيكان. وقد استحدثه البابا بيوس الثاني عشر أيضًا عام 1942 وهو يقبل الودائع ويقوم بجميع العمليات المصرفية وتشرف عليه لجنة كردنالية أيضًا، غير أنه لا يقبل التعامل إلا مع حملة الجنسية الفاتيكانية، وإكليروس أبرشية روما والرهبانيات.[6]

الهيكلية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في: God's Bankers: A History of Money and Power at the Vatican. المُؤَلِّف: جيرالد بوسنر.
  2. ^ وصلة مرجع: https://www.nytimes.com/2015/03/22/books/review/gods-bankers-by-gerald-posner.html.
  3. ^ "Vatican Court Rejects Disgraced Bankers' Appeal" (بالإنجليزية). 26 يوليو 2022. Angelo Caloia, 81, led the Institute for Works of Religion (IOR) for two decades, ending in 2009. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  4. ^ "Former Vatican bank president sentenced to 8 years in prison (L'ancien président de la banque du Vatican condamné à 8 ans de prison)" (بالفرنسية). 22 يناير 2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  5. ^ "Vatican convicts former bank president for embezzlement (El Vaticano condena al expresidente de su banco por malversación)" (بالإسبانية). 21 يناير 2021. En el marco de esta lucha, que está siendo ardua, el Tribunal del Vaticano ha condenado este jueves a ocho años y once meses de cárcel por apropiación indebida y blanqueo de capitales a Angelo Caloia, expresidente del banco del pequeño Estado, conocido como el IOR (Instituto para las Obras de Religión), que estuvo en el cargo desde 1989 hasta 2009. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  6. ^ دولة الفاتيكان، جان نوفسل، نقله إلى العربية مخائيل الرجي، دار مكشوف، بيروت 1966، ص.138

انظر أيضًا[عدل]