المتحف المصري الكبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 29°59′37″N 31°07′11″E / 29.99361°N 31.11972°E / 29.99361; 31.11972

المتحف المصري الكبير
المتحف الكبير
أعمال الإنشاءات بالمتحف
أعمال الإنشاءات بالمتحف

إحداثيات 29°59′37″N 31°07′11″E / 29.993611°N 31.119722°E / 29.993611; 31.119722  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
معلومات عامة
نوع المبنى متحف آثار قديمة
العنوان هضبة الأهرام، طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي،  مصر
القرية أو المدينة الجيزة
الدولة  مصر
سنة التأسيس 2002
تاريخ الافتتاح الرسمي 2022 "متوقع"
المجموعات مجموعة توت عنخ آمون
المساحة 117 فدان، "منها 108 ألف متر خاصة بالمبنى الرئيسي"
الوصول وسائل النقل العامة
المدير طارق سيد توفيق "المشرف العام على المشروع"
المقاول الرئيسي أوراسكوم للإنشاء والصناعة  تعديل قيمة خاصية مقاول المبنى الرئيسي (P193) في ويكي بيانات
عدد الزوار سنوياً 15000 "متوقع"
الموقع الإلكتروني http://gem.gov.eg
موقع المتحف المصري الكبير على خريطة مصر
المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير أو (بالإنجليزية: GEM - Grand Egyptian Museum) يقع علي بعد أميال قليلة من غرب القاهرة بالقرب من أهرام الجيزة. ويتم بناءه ليكون أكبر متحف في العالم للآثار, ليستوعب 5 ملايين زائر بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم. وقد أطلقت مصر حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي 550 مليون دولار, تساهم فيها اليابان بقيمة 300 مليون دولار كقرض ميسر, لكن أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق, تمثلت في المعرض الجديد للآثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية, تحت شعار "توت عنخ أمون والعصر الذهبي الفرعوني". ومن المقرر أن يضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية من العصور الفرعونية, واليونانية والرومانية, مما سيعطي دفعة كبيرة لقطاع السياحة في مصر.[1]

مراحل الإنشاء[عدل]

تمثال رمسيس المنقول إلى المتحف الكبير.

اختير موقع إنشاء المتحف بالقرب من أهرام الجيزة، ويقام على مساحة 117 فدان بتكلفة قدرها 550 مليون مليون دولار منها 100 مليون تمويل ذاتي، والباقي بواقع 300 مليون دولار قرض يابانى مُيسر، بالإضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمُساهمات المحلية والدولية. ويقام المشروع على ثلاث مراحل رئيسية، من المتوقع أن تنتهي بحلول عام 2022.[2]

المرحلة الأولى[عدل]

وهي المرحلة التي شملت التصميمات، والرسومات الفنية والهندسية والإنشائية، وتحديد التكلفة الدقيقة للمشروع. وضع حجر أساس المشروع الرئيس محمد حسني مبارك في فبراير 2002، وفي مؤتمر صحفي دولي تم الإعلان عن المسابقة المعمارية الدولية لتصميم المتحف المصري الكبير ليكون أكبر متحف للآثار المصرية في العالم بجوار هضبة الأهرام بالجيزة، ونظمت المسابقة المعمارية الدولية المفتوحة برعاية هيئة اليونسكو وتقدم معماريون واستشاريون من 83 دولة بتصورات ومشروعات معمارية بلغت في مجملها 1557 مشروعاً، وفي يوليو 2003 وزعت جوائز المسابقة المعمارية على الفائزون الأوائل ووصل مجموع الجوائز إلى 750 ألف دولار. شارك في التصميم الفائز 14 مكتباً استشارياً من خمس دول مختلفة. واستغرقت دراسة المشروع 3 سنوات بتكلفة بلغت 2 مليون دولار، تم كتابتها في 8 مجلدات.

  • المرحلة الأولى: هي مرحلة ما قبل التصميم الابتدائي خلال الفترة من 23 نوفمبر 2003 حتى 23 مايو 2004 واشتملت على الدراسات الهندسية والفنية لتحضير وبحث كل العناصر والمكونات اللازمة لإعداد التصميم الابتدائي في جميع التخصصات الهندسية.
  • المرحلة الثانية: هي المرحلة التي استمرت خلال الفترة من 15 أغسطس 2004 حتى 30 يونيه 2005 واشتملت على إعداد الرسومات الهندسية للمرحلة الابتدائية النهائية في جميع التخصصات الهندسية، وبدأت خلال تلك الفترة أعمال البناء والتشييد خلال تلك المرحلة في مايو 2005.
  • المرحلة الثالثة: وهي مرحلة التصميم التفصيلي والتي استمرت خلال الفترة من 15 أبريل 2006 حتى 26 أبريل 2007 واشتملت على دراسة تفصيلية لجميع بنود وتفاصيل المتحف وعقد اختبارات الجودة المطلوبة على المواد و التصميم بالإضافة إلى النظم المتوقع تطبيقها.
  • المرحلة الرابعة: هي المرحلة التي استمرت خلال الفترة من 15 أغسطس 2007 حتى 15 سبتمبر 2008 وأتم خلالها فريق التصميم إعداد تصميم متكامل يجمع بين جميع التخصصات.[2][3][4][5][6]

المرحلة الثانية[عدل]

بدأت أعمال البناء والتشييد في مايو 2005 بالتوازي مع استكمال المرحلة الأولى التي تضمنت أعمال التصميم. واشتملت المرحلة الثانية على بناء مركز ترميم الآثار، ومحطتي الطاقة الكهربية، ومحطة إطفاء الحريق، ومبنى الأمن، والمخازن الأثرية. تكلفت تلك المرحلة حوالي 240 مليون جنيه بما يوازي 43 مليون دولار تم تمويلها بالكامل من صندوق تمويل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار وقد احتوت محطة الطاقة الكهربائية على ماكينات التكييف المركزي والتحكم البيئي لتزويد مبنى مركز الترميم بالطاقة، كما تستخدم كمحطه بديلة لمبنى المتحف الرئيسي في حالة الطوارئ. أما مركز إطفاء الحريق فقد تم تجهيزه بأجهزة مقاومة الحريق تتم إدارتها من قبل إدارة الدفاع المدني لخدمة المتحف وكذلك المنطقة المحيطة بالمتحف.[6]

  • المرحلة الأولى: تأهيل الموقع واستغرقت 6 أشهر، وتم فيها إخلاء الموقع من جميع الإشغالات وإزالة المخلفات وبناء أسوار لتحديد الملكية بطول حوالي 3 كم وتمهيد الطرق الداخلية لتسهيل إدارة الموقع أثناء مراحل التنفيذ المختلفة، مع تخصيص موقع آمن لنقل تمثال رمسيس ، وتم عمل البوابات ونظم تأمين وإضاءة الموقع بأكمله واللافتات الإعلانية عن المشروع.
  • المرحلة الثانية: بدأت في يوليو 2006 حيث تم التعاقد مع الشركة المنفذة لبناء وتشييد مركز الترميم ومركز الطاقة ومحطة إطفاء الحريق وتم الانتهاء من البناء خلال 21 شهراً.
  • المرحلة الثالثة: تضمنت أعمال تجهيز مركز الترميم بالآلات والمعدات اللازمة لبدء ترميم وتجهيز القطع الأثرية لعرضها بالمتحف، بهدف إعداد وتجهيز مائة ألف قطعة أثرية والمخصصة للعرض في صالات المتحف.[6]

نقل تمثال رمسيس الثاني[عدل]

في 25 أغسطس 2006 تم نقل تمثال رمسيس الثاني من موقعه القديم في ميدان رمسيس بالقاهرة ليوضع في موقعه الجديد بمدخل المتحف المصري الكبير، والذي يصل وزنة إلى 83 طناً.‏[7][8]

افتتاح المرحلة الثانية[عدل]

في 14 يونيو 2010 افتتحت السيدة سوزان مبارك المرحلة الثانية من المشروع وشهد الافتتاح فاروق حسني وزير الثقافة والمهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والدكتور عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية والدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم والمهندس سيد عبد العزيز محافظ الجيزة والدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والدكتورة شادية قناوى رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ مشروع المتحف. يضم مركز الترميم 9 معامل يتم فيها ترميم مختلف أنواع الآثار وإعادتها لشكلها الطبيعي، منها:

  • معمل الخزف والزجاج والمعادن: الخاص بترميم الأواني والتماثيل المصنوعة من المواد غير العضوية.
  • معمل الأخشاب: الخاص بترميم القطع الأثرية المصنوعة من الأخشاب مثل التوابيت والتماثيل بأنواعها والأثاث الجنائزى والنماذج الخشبية والمراكب والأدوات والنواويس الخشبية "دواليب حفظ الآلهة".
  • معمل الأحجار: الخاص بالقطع الأثرية الحجرية الكبيرة لعملية الترميم.
  • معمل الميكروبيولوجى: الخاص بتحديد أنواع الكائنات الحية المسببة لتلف الآثر مما يسهل تحضير المواد الكيميائية اللازمة لوقف نمو هذه الكائنات.
  • معمل الميكروسكوب الإلكتروني الماسح: الخاص بوسائل تجهيز العينات والمكونات الكيميائية قبل إرسالها لمعمل الميكروبيولوجى.
  • معمل المومياوات "البقايا الآدمية": الخاص بترميم المومياوات من الطيور خاصة طيور أبومنجل "الإله حورس" والذي يعد أحد معبودات الفراعنة.[9][10]

المرحلة الثالثة[عدل]

وتشمل بناء صالات العرض المتحفي، متحف الدارسين، مركز المؤتمرات والسينما، مكتبة أثرية، متحف الطفل. وهي المرحلة التي يجري بها العمل حالياً، حيث يتم افتتاح المرحلة أولى في مايو 2018 بعرض مقتنيات توت عنخ آمون، على أن يتم الافتتاح النهائي للمشروع في نوفمبر 2022.[2][3]

  • المرحلة الأولى: هي المرحلة التي تضمنت أعمال البناء والتشييد تضمنت الحفر العام وتسوية وإزالة الرمال من الموقع تمهيداً لبناء المبنى الرئيسي للمتحف، وانتهت الأعمال في فبراير 2009، واستلزمت أعمال تسوية الموقع العمل المتواصل 24 ساعة يومياً طوال أيام الأسبوع، وتم خلال تلك الفترة إزالة 2.25 مليون متر مكعب من الرمال خارج موقع المشروع لإتاحة المساحة المطلوبة.
  • المرحلة الثانية: هي مرحلة تشييد المبنى الرئيسي علي مساحة إجمالية 108 ألف متر مربع، وبدأت تلك المرحلة عام 2012، وتضمنت بناء مباني المتحف وصالات العرض المتحفي، ومتحف الدارسين والعلماء، ومركز الاجتماعات والمسرح، والسينما ثلاثية الأبعاد، والمكتبة الأثرية، ومتحف الطفل، ومتحف ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الوسائط المتعددة، والمركز الثقافي والتعليمي، ومركز الحرف والفنون التقليدية، والمنطقة الترفيهية والاستثمارية، والحديقة المتحفية والحدائق الترفيهية والمسار السياحي الثقافي لربط المتحف بهضبة الهرم.[6]

نقل آثار الأقصر[عدل]

في مارس 2016 تم إنهاء الاستعداد لنقل 778 قطعة آثرية من محافظة الأقصر إلي المتحف المصري الكبير وسط تأمينات وتشديدات أمنية مكثفة، وكذلك باستخدام وسائب حماية وتغليف متميزة طبعاً للقواعد العالمية. وتعود القطع الأثرية لعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، وإن كان أغلبها يعود لعصر الدولة الحديثة، من بينها تمثال كبير للملك أمنحتب الثالث والإله حورس من الجرانيت الوردي يزن حوالى 4 طن والذي سيتم عرضه على الدرج العظيم بالمتحف بالإضافة إلى عدد من قطع الفخار ومجموعة من التوابيت.[11]

نقل آثار المتحف المصري بالتحرير[عدل]

في 8 سبتمبر 2016 تم نقل 525 قطعة أثرية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير، ومن ضمن القطع المنقولة 367 قطعة من مقتنيات الملك توت عنخ أمون، تمهيداً لعرضها ضمن مجموعته المقرر نقلها بالكامل إلى المتحف الكبير عند الافتتاح الجزئي للمتحف بنهاية 2017.[12][13]

الإرشادات[عدل]

سيتم وضع جميع الإرشادات في المتحف بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والهيروغليفية.[14]

العاملين[عدل]

يتم العمل علي المتحف الكبير أكثر من 400 شخص من مهندساً معمارياً ومن عُمال. ومن المتوقع ان يزداد هذا الرقم حتى نهاية الأعمال.

مديري المتحف[عدل]

يخضع المتحف لإشراف قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة الآثار المصرية، ويقوم على شؤونه المدير/المشرف العام

  • شادية قناوي "رئيس لجنة الإشراف على المشروع".[9]
  • طارق توفيق "المشرف العام على المشروع".[15]
  • الحسين عبد البصير "المشرف العام على المشروع".[16]

معرض صور[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ "المتحف المصري الجديد‏". الهيئة العامة للاستعلامات. 30-9-2009. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 
  2. ^ أ ب ت أمل إبراهيم سعد. "بعد انتهاء المرحلتين الأولى والثانية من المتحف الكبير الهرم الرابع يبوح بأسراره‏". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 
  3. ^ أ ب "المتحف المصري الكبير‏". محافظة الجيزة. اطلع عليه بتاريخ 01-09-2016. 
  4. ^ مشيرة موسي (10-01-2002). "مبارك يضع حجر الأساس للمتحف المصري الجديد بالجيزة‏". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 01-09-2016. 
  5. ^ محمود البدوي (31-08-2016). "فاروق حسني: دراسة الجدوى للمتحف الكبير استغرقت 3 سنوات وتكلفت 2 مليون دولار ‏". الوطن. اطلع عليه بتاريخ 01-09-2016. 
  6. ^ أ ب ت ث سميحة عبد الحليم (23-08-2016). "المتحف الكبير يحتضن قصة مصر القديمة‏". أخبار مصر. اطلع عليه بتاريخ 01-09-2016. 
  7. ^ "ليس مجرد تمثال‏..‏ ليس مجرد ميدان‏..‏ ليس مجرد رمسيس : بدأ كمتنزه في عصر محمد علي باشا‏..‏ وأصبح العاصمة‏". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 
  8. ^ "تقرير إخباري : أحفاد الفراعنة يشهدون غدا نقل أحد أجدادهم إلى مثواه الأخير‏". صحيفة الشعب اليومية. 25-8-2006. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 
  9. ^ أ ب دينا عبد العليم (14-06-2010). "سوزان مبارك تستمع للعاملين بالمتحف المصرى الكبير". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 01-09-2016. 
  10. ^ عبد السلام فاروق، انجي عبد الستار (14-06-2010). "سوزان مبارك تفتتح المرحلتين الأولي والثانية لمشروع المتحف المصري الكبير". الأهرام المسائي. اطلع عليه بتاريخ 01-09-2016. 
  11. ^ أحمد مرعي (10-3-2016). ""آثار الأقصر": إنهاء إجراءات نقل 778 قطعة أثرية جديدة لـ"المتحف الكبير"". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 
  12. ^ هبة عادل (08-09-2016). "المتحف المصري الكبير يستقبل 525 قطعة أثرية من المتحف المصري بالتحرير". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 09-09-2016. 
  13. ^ سمر النجار (08-09-2016). "نقل 525 قطعة أثرية إلى المتحف المصري الكبير من بينها مقتنيات الملك توت عنخ آمون". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 09-09-2016. 
  14. ^ محمد السيد (10-06-2016). "معلومات لا تعرفها عن المتحف المصري الكبير". الوفد. اطلع عليه بتاريخ 09-09-2016. 
  15. ^ أحمد منصور (26-1-2016). "بالصور.. نقل مقاصير ملونة ولوحة من الحجر الجيرى للمتحف المصري الكبير". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 
  16. ^ "مصر.. "أوراسكوم" و"بي سيكس" البلجيكية تفوزان بمناقصة تشييد المتحف الكبير". العربية.نت. 20-12-2011. اطلع عليه بتاريخ 11-3-2016. 

أنظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]