هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
هذه الصفحة لم تصنف بعد. أضف تصنيفًا لها لكي تظهر في قائمة الصفحات المتعلقة بها.

المتحف الوطني للخزف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المتحف الوطني للخزف
إحداثيات 32°17′49″N 9°14′14″W / 32.296969°N 9.237094°W / 32.296969; -9.237094  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
معلومات عامة
القرية أو المدينة آسفي
الدولة Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
تاريخ الافتتاح الرسمي 1990
معلومات أخرى

المتحف الوطني للخزف (المغرب) يعتبر من بين المآثر المهمة التي توجد بمدينة آسَفي.

تاريخ التأسيس[عدل]

تم تأسيسه عام 1990 م بموقع القصبة التي تطل على ثل الفخارين وتشرف على قسم من المدينة العتيقة. في مرحلة الحماية احتضنت هذه البناية دار السلطان وعدة إدارات حكومية. وفي سنة 1918 م تم تهييء بناية خاصة به في مدينة الفنون  بأسفي.

ويعرض هذا المتحف حوالي 150 قطعة أثرية ذات قيمة تاريخية وفنية وأركيولوجية كبيرة وتعود إلى 3800 سنة ومدرجة ضمن التراث الوطني. [1] ويشمل المتحف الإبداع الخزفي لمختلف مناطق المملكة المغربية والذي يعود إلى حضارات احتك بها المغرب وتفاعل معها كالفينيقيين و الرومان إلى جانب تحف من إبداع الحضارة العربية الإسلامية في فترة ازدهارها بالقرون الوسطى. وحسب محافظ المتحف، وحسب الوثائق التاريخية  فإن آسفي تعد عاصمة الخزف بالمغرب، حيث اعتاد سكانها مند قرون على الجمع بين  التجارة المعتمدة على البحر وأنشطة صناعية أساسها الفخار.

تنظيم معرض القطع الخزفية[عدل]

قطعة خزفية من أسفي

تم ترتيب القطع الخزفية المعروضة حسب ثلاث معايير وهي المنطقة الجغرافية، والتسلسل الزمني والأسلوب الفني .

وتحتوي القاعة الأولى على الخزف الأثري الذ يعود إلى أربع حقب تاريخية وهي ما قبل التاريخ والفترة القديمة والعصور الوسطى وبداية العصر الحديث (من 3800 سنة قبل الميلاد إلى منتصف القرن 16 ميلادي).

أما القاعة الثانية فتشتمل على الفخار القروي المصنوع بالمناطق الجبلية (الريف، الأطلسين الكبير والصغير، وتامكروت إحدى القرى الصحراوية). ويوجد بهذه القاعة كذلك خزف المدن التاريخية الكبرى كتطوان وفاس ومكناس، كما أن أغلب القطع المعروضة تعود للقرنين ال19 وال20 باستثناء بعض خزفيات فاس التي ترجع إلى القرن ال18.

قطعة خزفية من أسفي، شكل مربع

وبالقاعة الثالثة توجد تتمة لخزف فاس خلال القرنين ال19 وال20 وقد قسمت إلى جناحين أحدهما لخزف فاس وآخر لخزف آسفي، حتى يتسنى للزائر المقارنة بين النماذج الزخرفية الزرقاء اللون التي اشتهرت بها هاتين المدينتين خلال نهاية القرن ال19 وبداية القرن ال20، إلى جانب الخزفيات المتعددة الألوان للمدينتين وقطع معمارية كنموذج للمعمار المغربي خلال القرن ال19.

أما القاعة الرابعة فقد خصصت لخزف مدينة آسفي خلال القرن ال20 ابتداء بخزفيات المعلم العمالي ومعاصريه خلال النصف الأول من هذا القرن وانتهاء بخزفيات أجيال الاستقلال أي من سنوات 1960 إلى سنوات 2000. كما يقدم المتحف فضلا عن قاعات العرض، فضاء متعدد الوسائط وأنشطة تربوية ووثائق مخصصة ومكيفة لجميع فئات الزوار .

أسماء معروفة في فن الخزف[عدل]

يعتبر بوجمعة العمالي واحدا من أشهر فناني الخزف في المغرب، والذي أثر على جل معلمي الخزف من أبناء مدينة آسفي, وهوخريج مدرسة الفنون الجميلة بالعاصمة الجزائر، والمعمل الوطنيّ للخزف بمدينة سيفر، واختار مدينة آسفي مُستَقرّا. ويعتبر رائد نهضة الخزف في المغرب[2]. من ومن الأسماء التي أغنت فن الخزف :

  • بوجمعة العمالي
  • أحمد بن إبراهيم الفخاري،
  • محمد السرغيني
  • إدريس السرغيني
  • والطيبي خلالة
  • محمد خلالة
  • عبد القادر الغريسي
  • السوسي
  • الطاهرالغريسي
  • عبد القادر الغريسي
  • إبراهيم التابعي
  • محمد الرباطي السنتيل

وقد نظم المتحف الوطني للخزف بآسفي من 14 أكتوبر إلى 11 يناير 2021 معرض مئوية معلم الخزف بوجمعة العملي (1919-2019). [3] وقد بدأ العملي (وهو من أصل جزائري) الذي توفي عام 1971 ، مساره المهني بالمغرب عام 1919 ، من خلال تأطيره لخزفيي مدينة آسفي ، وبعد مرور عام على ذلك، قام بتأسيس مدرسة للمهن الخزفية هي الأولى من نوعها في المغرب وإفريقيا.

معلومات عامة[عدل]

يذكر أن المتحف الوطني للخزف بآسفي، أنحز بغلاف مالي ناهز 4,5 مليون درهم بمساهمة العديد من الشركاء ضمنهم مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (75 في المائة من الكلفة الإجمالية) والمؤسسة الوطنية للمتاحف (25 في المائة)، إلى جانب دعم ولاية جهة مراكش آسفي ومجلس الجهة ومجلس الجماعة الحضرية لآسفي ومندوبية وزارة الثقافة بجهة مراكش الذين واكبوا جميع مراحل الترميم والتجديد.المتحف الوطني للخزف

أصدر بريد المغرب بالتعاون مع المتحف الوطني للخزف بآسفي، ورقة تذكارية مكونة من ثلاثة طوابع بريدية تجسد لثلاث قطع خزفية معروضة بالمتحف المذكور، وذلك تخليدا للذكرى المئوية لمدرسة الخزف الأولى في المغرب.

مراجع[عدل]

  1. ^ الحدث, موقع (27 مارس 2018)، "المتحف الوطني للخزف بآسفي : فضاء لاكتشاف كنوز أثرية تراثية لمغرب التعدد والتنوع"، الحدث جريدة ا خبارية، اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2022.
  2. ^ "آسفي تحتفي بمئوية رائد نهضة الخزف في المغرب"، Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية، 15 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2022.
  3. ^ "Kech24: Maroc News ; كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية"، كِشـ24 / kech24، اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2022.