المجلس الانتقالي الجنوبي
| المجلس الانتقالي الجنوبي العربي | |
|---|---|
| الْمَجْلِسُ الْاِنْتِقَالِي الْجَنُوبِيُّ | |
| البلد | |
| التأسيس والتاريخ | |
| تاريخ التأسيس | 11 مايو 2017 [1][2] |
| المؤسسون | عيدروس الزبيدي |
| تاريخ الانحلال | 9 يناير 2026 [3][4] |
| الشخصيات | |
| قائد الحزب | عيدروس الزبيدي |
| عدد الأعضاء | 26 عضو |
| المقر الرئيسي | عدن |
| معلومات أخرى | |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي |
| [[سياسة [[قائمة الأحزاب السياسية في [[الانتخابات في | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
المجلس الانتقالي الجنوبي كان هيئةً ومنظمة سياسية وعسكرية في اليمن، استمرت من 11 مايو 2017 حتى حلّها في 9 يناير 2026 تشكلت كفصيل من الحراك الجنوبي، ودعت إلى انفصال دولة اتحادية مقترحة عن بقية البلاد على طول حدود جنوب اليمن سابقًا، مستوحيةً اسمها من اتحاد الجنوب العربي الذي أنشأته بريطانيا.[5] حظيت المنظمة بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة.[6]
ترأس المجلسَ محافظُ عدن السابق، عيدروس الزبيدي، بصفته رئيسًا،[7] وشغل منصب نائب الرئيس وزير الدولة السابق، هاني بن بريك.[8][9] وقد أُجيز تشكيل المجلس قبل أسبوع بموجب "الإعلان التاريخي"، الذي أُعلن عنه في تجمع احتجاجي على إقالة الزبيدي من منصبه كمحافظ. ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو طرف رئيسي في الحرب الأهلية اليمنية، على جميع أراضي دولة جنوب اليمن السابقة حتى أوائل يناير 2026.[10][11][12][13] ويضم المجلس 26 عضوًا، من بينهم محافظو خمس محافظات جنوبية ووزيران.
في أبريل/نيسان 2022، انضم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مجلس القيادة الرئاسي، بعد استقالة الرئيس اليمني آنذاك، عبد ربه منصور هادي ، ونقله الصلاحيات الرئاسية إلى الهيئة المشكلة حديثًا. وأصبح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، نائبًا لرئيس الحكومة الجديدة.[14][15] وعزز المجلس الانتقالي الجنوبي نفوذه في المجلس بزيادة عدد أعضائه إلى ثلاثة من أصل ثمانية، من خلال إعادة تنظيم داخلية في مايو/أيار 2023.[16]
في أوائل يناير 2026، بعد هجمات جوية شنتها السعودية، فقد المجلس الانتقالي الجنوبي معظم أراضيه، بما في ذلك عاصمته عدن.[17] ونتيجة لذلك، فرّ زعيم المجلس، الزبيدي، إلى الإمارات العربية المتحدة،[18] بينما أعلن أعضاء المجلس في الرياض حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي.[19]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]التأسيس
[عدل | عدل المصدر]دعا اللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة المؤقتة عدن آنذاك في مؤتمر صحفي يوم 10 سبتمبر 2016 كافة القوى السياسية والاجتماعية الجنوبية إلى العمل على إنشاء كيان سياسي جنوبي يوازي القوى السياسية في شمال اليمن، بحيث يكون هذا الكيان الناشئ الممثل لتطلعات الجنوبيين في أي استحقاقات سياسية من أجل الحل السياسي في اليمن، تم الترتيب والتحضير لهذا الكيان بعيداً عن الإعلام طيلة أشهر، إقالة عيدروس الزبيدي وبعض القادة الجنوبيين من مناصبهم في حكومة الرئيس هادي كوّن حالة من السخط الشعبي واعتبر الكثير من الجنوبيين ذلك قفزاً على تضحياتهم ومحاولة لإجهاض مشروع التحرير والاستقلال فتداعوا للاحتشاد رفضاً للقرارات يوم 4 مايو 2017 وتمخض عن ذلك الاحتشاد ما سمي بإعلان عدن التاريخي الذي خوّل اللواء عيدروس الزبيدي بإنشاء مجلس سياسي جنوبي استجابة لتطلعات الجنوبيين وتحقيقا لما دعا إليه سابقا[20]، فيما يلي هذا الإعلان:
مليونية 21 مايو
[عدل | عدل المصدر]تبع ذلك الإعلان تشكيل الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الزبيدي تاريخ 11 مايو 2017 ثم اجتمع عشرات الآلاف من الجنوبيين من كافة محافظات الجنوب في عدن فيما أطلق عليه مليونية 21 مايو لتأييد المجلس المعلن وتفويضه شعبياً لتمثيل الجنوب.
السيطرة على عدن
[عدل | عدل المصدر]2019
[عدل | عدل المصدر]في 21 يناير 2019 أعطى المجلس الإنتقالي الجنوبي مهلة اسبوع للرئيس عبد ربه منصور هادي من أجل تغيير رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، الذي اتهمه المجلس الإنتقالي بالفساد، وتشكيل حكومة تكنوقراط.[21] بعد انتهاء المهلة في 28 يناير 2019 سيطرت القوات الجنوبية على مقر الحكومة في عدن[22] بعد ان قامت قوات حكومية بالإعتداء على متظاهرين مؤيدين للمجلس الإنتقالي. في 30 يناير احكمت القوات الجنوبية سيطرتها على كامل مدينة عدن تقريبا[23]، وتوقفت الاشتباكات حينها بعد وساطة تقدم بها التحالف العربي. بناء على هذه الوساطة سلمت القوات الجنوبية ثلاثة معسكرات كانت قد سيطرت عليها، وفكت الحصار عن القصر الرئاسي في عدن "معاشيق نسخة محفوظة 24 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين".
2019
[عدل | عدل المصدر]تجددت الإشتباكات بين قوات المجلس الإنتقالي والقوات الحكومية في عدن في أغسطس 2019 بعد قيام الحوثيين باستهداف عرض عسكري في عدن لقوات الحزام الامني، قُتل فيه قائد الوية الدعم والاسناد في الحزام الامني منير اليافعي واخرون.[24] بعد معارك استمرت يومين سيطرت القوات الجنوبية في 10 أغسطس على ثلاثة معسكرات في عدن وعلى القصر الرئاسي. ادت الاشتباكات إلى مقتل 40 شخصا وجرح 260 اخرين، بينهم كثير من المدنيين. أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عقب ذلك انه مستعد لوقف إطلاق النار ورحب بمقترح السعودية إجراء محادثات بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي.[25] بعد شهرين من المحادثات تم التوصل إلى إتفاق بين المجلس الإنتقالي والحكومة اليمنية في 5 نوفمبر، الذي عُرف بإتفاق الرياض.
إعلان الإدارة الذاتية
[عدل | عدل المصدر]في 26 أبريل 2020 أعلن المجلس الإنتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية في محافظات الجنوب، بسبب عدم إيفاء حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بتعهداتها في إتفاق الرياض حسب قوله[26] وضرورة قيام المجلس الإنتقالي بإدارة المحافظات الجنوبية في ظل أوضاع إنسانية صعبة، بعد فشل الحكومة اليمنية في القيام بواجباتها تجاه المواطنين. في 20 يونيو سيطرت قوات تابعة للمجلس بمساعدة الإمارات على جزيرة سقطرى. أعلن المجلس الانتقالي في 29 يونيو الغاء الإدارة الذاتية[27] بعد ان قدمت السعودية آلية تسريع إتفاق الرياض نسخة محفوظة 31 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين بين المجلس الإنتقالي والحكومة اليمنية.
مجلس القيادة الرئاسي
[عدل | عدل المصدر]في أبريل/نيسان 2022، انضم المجلس الانتقالي الجنوبي رسميًا إلى مجلس القيادة الرئاسي، الهيئة الحاكمة الجديدة للجمهورية اليمنية التي شُكّلت بتفويض صلاحيات الرئيس هادي. وتولى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، منصب أحد نواب الرئيس.[28][29] وخلال مؤتمر المجلس الانتقالي الجنوبي الذي عُقد في الفترة من 4 إلى 8 مايو/أيار 2023، تم اعتماد "الميثاق الوطني الجنوبي"، الذي طالب بإدماج الحركة الجنوبية في عملية السلام اليمنية ضمن "إطار مستقل". وقد ندد الحوثيون بشدة بالمؤتمر وقراراته. ومع ذلك، تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي من زيادة حصته في مجلس القيادة الرئاسية إلى ثلاثة أعضاء من أصل ثمانية مقاعد.[30]
وفي 25 سبتمبر/أيلول 2025، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى "حل الدولتين" لإنهاء الحرب الأهلية اليمنية. قال عيدروس الزبيدي إن مثل هذا الاتفاق سيكون أفضل سبيل نحو السلام والاستقرار، لأنه يعتقد أنه "لا يوجد احتمال" لإخراج الحوثيين من شمال اليمن وأن البلاد مقسمة بالفعل فعلياً إلى دولتين.[30]
هجوم ديسمبر 2025
[عدل | عدل المصدر]
في 2 ديسمبر 2025، شنّ المجلس الانتقالي الجنوبي هجومًا على محافظات شرق اليمن، أُطلق عليه اسم "عملية المستقبل الواعد"،[31] وبحلول 8 ديسمبر، كان قد سيطر على معظم الأراضي التي تضم محافظات جنوب اليمن الست السابقة. وأعلن المجلس الانتقالي عزمه على مواصلة التقدم حتى استعادة العاصمة صنعاء التي كانت تحت سيطرة الحوثيين.[32] في أعقاب الهجوم مباشرة، غادر رئيس المجلس القيادي الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الوزراء سالم صالح بن بريك عدن متوجهين إلى الرياض.[30]
بعد الهجوم، نُظمت مسيرات واعتصامات في عدن ومدن أخرى للمطالبة بإعادة تأسيس دولة مستقلة في جنوب اليمن.[33] بحلول 21 ديسمبر، أصدر العديد من الوزراء في الحكومة اليمنية بيانات تدعم انفصال الجنوب، وأعلن زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن "المرحلة التالية ستكون مرحلة بناء مؤسسات دولة الجنوب".[34][35][36] ورداً على ذلك، صرح رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بأن هؤلاء الوزراء "تجاوزوا مسؤولياتهم الوظيفية" وأمر باتخاذ إجراءات قانونية ضد "الانتهاكات التي تقوض سلطة الدولة".[37]
إعلان يناير 2026 الدستوري
[عدل | عدل المصدر]في 2 يناير 2026، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي إعلانًا دستوريًا لما سماها "دولة جنوب العربي"، على حدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة.[30] وصرح الزبيدي، بأن الدستور سيسري لمدة عامين، وبعدها سيُجرى استفتاء على "ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب". كما دعا الزبيدي إلى حوار بين الأطراف المعنية في شمال وجنوب اليمن بشأن "السبل والآليات التي تضمن حقوق شعب الجنوب".[30][30] ومع ذلك، أشار الزبيد إلى أن الإعلان الدستوري قد يدخل حيز التنفيذ فورًا في حال تجاهل دعوة الحوار أو في حال تعرض قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لهجوم عسكري.[30]
حلّ المجلس
[عدل | عدل المصدر]شنّت القوات المدعومة من السعودية والموالية للمجلس الرئاسي هجومًا مضادًا في أوائل يناير 2026. واستعادت السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة بين 2 و4 يناير 2026.[30] وعقب غارات جوية سعودية، دفعت القوات الموالية للمجلس الانتقالي إلى الخروج من أبين وشبوة بين 6 و7 يناير 2026. فرّ عيدروس الزبيدي من عدن في 7 يناير، متوجهًا في البداية إلى بربرة ثم إلى الإمارات العربية المتحدة.[38]
وفي 9 يناير 2026، أعلن أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له قرارهم بحلّ المجلس. أصدر أعضاء المجموعة بياناً قالوا فيه إنهم لم يشاركوا في قرار الهجوم على حضرموت والمهرة، مضيفين أن هذه العملية "أضرت بالقضية الجنوبية" وأن المجلس لم "يحقق أهدافه المرجوة".[39] ومع ذلك، وصف المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، المقيم في الإمارات، الخبر بأنه "سخيف" ورفض الإعلان.[30]
الإدارة
[عدل | عدل المصدر]مكونات المجلس
[عدل | عدل المصدر]يتكون المجلس بالإضافة للهيئة الرئاسية من عدة دوائر متخصصة مثل دائرة العلاقات الخارجية برئاسة البرلماني عيدروس النقيب والدائرة الإعلامية برئاسة الإعلامي وعضو المجلس لطفي شطارة. بالإضافة إلى الجمعية الوطنية الجنوبية ومكونات أخرى.[40]
هيئة رئاسة المجلس
[عدل | عدل المصدر]تم الإعلان عنها تاريخ 11 مايو 2017 من قبل رئيس الهيئة الرئاسية للمجلس اللواء عيدروس الزبيدي من العاصمة المؤقتة عدن وتتكون من 26 شخصية يمنية على النحو الآتي:
| تسلسل | الاسم | ملاحظة |
|---|---|---|
| 1 | اللواء عيدروس الزبيدي | محافظ عدن السابق وقائد المقاومة الجنوبية |
| 2 | فرج سالمين البحسني | نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سابقاً |
| 3 | اللواء أحمد بن بريك | محافظ محافظة حضرموت السابق |
| 4 | فادي باعوم | رئيس الحراك الثوري لتحرير الجنوب |
| 5 | الدكتور ناصر الخبجي | محافظ محافظة لحج السابق |
| 6 | فضل الجعدي | محافظ محافظة الضالع السابق |
| 7 | اللواء سالم السقطري | محافظ محافظة سقطرى السابق |
| 8 | الشيخ عبد الله بن عيسى آل عفرار | رئيس المجلس العام لابناء المهرة وسقطرى |
| 9 | الشيخ عبد الهادي شائف | إقتصادي ورجل أعمال |
| 10 | مؤمن السقاف | عضو هيئة الرئاسة - مستشار رئيس المجلس لشؤون الشباب والرياضة |
| 11 | مراد الحالمي | وزير النقل والمواصلات السابق |
| 12 | محمد الغيثي | رئيس الشؤون الخارجية |
| 13 | الشيخ عبد الرب النقيب | مرجعية يمنية ونقيب يافع |
| 14 | أحمد بامعلم | عضو رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع |
| 15 | المحامية نيران سوقي | حقوقية يمنية |
| 16 | المهندس عدنان الكاف | وكيل العاصمة اليمنية المؤقتة عدن |
| 17 | عقيل محمد العطاس | قيادي في الحراك الجنوبي |
| 18 | عبدالرحمن شيخ | وكيل العاصمة اليمنية المؤقتة عدن |
| 19 | الدكتورة منى باشراحيل | أستاذة في كلية الآداب جامعة عدن |
| 20 | الدكتورة سهير علي أحمد | أستاذة قانون في كلية الحقوق جامعة عدن |
| 21 | أمين صالح محمد | قيادي في الحراك الجنوبي |
| 22 | علي عبدالله الكثيري | قيادي في حزب رابطة أبناء الجنوب العربي |
| 23 | العميد/علي الشيبة | قيادي في الحراك الجنوبي |
| 24 | عميد طيار/ ناصر السعدي | قيادي في الحراك الجنوبي |
| 25 | سالم ثابت العولقي | ناشط سياسي يمني والمتحدث الرسمي باسم المجلس سابقاً |
| 26 | لطفي شطارة | إعلامي يمني |
هيكلة مايو 2023
[عدل | عدل المصدر]هيكلة هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بتاريخ 8 مايو 2023، وتعيين نواب للمجلس الانتقالي الجنوبي:
- عبدالرحمن المحرمي نائباً
- فرج سالمين البحسني نائباً
- احمد سعيد بن بريك نائباً
الجمعية الوطنية الجنوبية
[عدل | عدل المصدر]
هي هيئة تمثيلية بمثابة برلمان معّين مكّون من 303 عضوا يمثلّون مديريات ومحافظات جنوب اليمن، يترأس الجمعية عضو هيئة رئاسة المجلس علي الكثيري ، تحمل الجمعية وظيفة السلطة التشريعية داخل كيان المجلس الانتقالي الجنوبي وتحتوي على لجان متخصصة، كان الانعقاد التأسيسي لها يوم السبت الموافق 23 ديسمبر 2017 [40]
القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي
[عدل | عدل المصدر]مؤمن السقاف رئيس قيادة الانتقالي المحليه أسس المجلس الانتقالي الجنوبي فروع له في كل المحافظات الجنوبية والشرقية في اليمن وأعلن عن أسماء ممثليه في كل محافظة ومديرية، وظيفة هذه القيادات المحلية تتوزع ما بين الرقابية والتنفيذية والتمثيلية.[41]
مركز دعم صنع القرار في المجلس الانتقالي الجنوبي
[عدل | عدل المصدر]مركز دعم صناعة القرار، تم إنشاؤه من مجموعة منتقاة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في شتى المجالات، منذ اللحظات الأولى للإنشاء، حرص قادة المركز على وضوح الأهداف والمهام التي سيتولاها، كما أوضحوا أن المركز يقوم على أساس العمل الممنهج المبني على أسس وخطى منتظمة محددة المسار، وواضحة الهدف، والمنتظمة في نسقها، الواقعية في طرحها، والعملية في معالجتها للمواضيع المطروحة. يضم المجلس 15 عضوا ويرأسه الدكتورسعيد علي عبيد الجمحي.[42]
حقوق الإنسان
[عدل | عدل المصدر]أفادت منظمة العفو الدولية بسلسلة من المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي. منذ عام 2023، فرضت السلطات في عدن قيودًا على منظمات المجتمع المدني ، مشترطةً الحصول على تصاريح من الهيئات التي يديرها المجلس لممارسة الأنشطة العامة. ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، غالبًا ما تضمنت هذه المتطلبات التصاريح التزامات إبلاغ موسعة، واستُخدمت أحيانًا للحد من التمويل أو رفض الموافقة على المنظمات التي يُنظر إليها على أنها معارضة سياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي.[43]
في بعض الحالات، مُنعت فعالياتٌ نظمتها منظمات غير حكومية، أو أُوقفت بعد الحصول على الموافقة. ووردت أنباءٌ عن أوامر صدرت للمواقع بإغلاق الفعاليات في منتصفها دون إبداء أي تفسير.[43] كما أفادت منظمات المجتمع المدني بانخفاض فرص الحصول على التمويل وتزايد الرقابة الذاتية ردًا على هذه القيود.[43]
كان المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون هدفًا للاعتقال التعسفي من قبل قوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. في 16 نوفمبر 2023، اعتقلت قوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المحامي سامي ياسين قائد مارش أثناء مغادرته العمل. تم احتجازه دون تهمة في معسكر النصر العسكري، وهو منشأة غير رسمية، واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي ، وتعرض للتعذيب والحبس الانفرادي لفترات طويلة. في مارس 2024، نُقل إلى سجن بئر أحمد في عدن، حيث أظهرته صورة مسربة وهو مريض بشدة على سرير في المستشفى، مما أثار مخاوف بشأن صحته ورفاهيته. أفادت منظمة العفو الدولية أنه تعرض للتعذيب والحبس الانفرادي لفترات طويلة.[44]
في 26 مايو/أيار 2024، سيطر مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي واتحاد نساء الجنوب على مركز اتحاد نساء اليمن في عدن، وهو ملجأ للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي. طُرِد الموظفون والنزلاء، ومُنع الوصول إلى المبنى.[45]
العلاقات مع إسرائيل
[عدل | عدل المصدر]أفادت التقارير في ديسمبر/كانون الأول 2023، أن المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن استعداده للتعاون مع إسرائيل في التصدي لهجمات الحوثيين على السفن.[30] وفي سبتمبر/أيلول 2025، صرّح الزبيدي في مقابلة صحفية بأنه في حال تمكّن المجلس الانتقالي الجنوبي من إقامة دولة مستقلة، فمن المرجح أن يعترف بإسرائيل من خلال الانضمام إلى اتفاقيات أبراهيم.[30]
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Garida. "المجلس الانتقالي الجنوبي". المجلس الانتقالي الجنوبي. مؤرشف من الأصل في 2025-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- ↑ خاصة، متابعة. "الإعلان عن مجلس انتقالي في الجنوب برئاسة عيدروس الزبيدي (أسماء)". الموقع بوست. مؤرشف من الأصل في 2024-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- ↑ "حل المجلس الانتقالي الجنوبي استعداداً لمؤتمر الرياض". العربية. 9 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- ↑ "المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن يحل نفسه". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- ↑ Wajdi، Izzat (6 أكتوبر 2025). "حل الدولتين.. في اليمن" [The two-state solution... in Yemen]. الحرة. مؤرشف من الأصل في 2025-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-04.
القطيعة مع فكرة يمن موحد، حسب الزبيدي، "ستكون نهائية. لن يحمل اسم الدولة القادمة حتى كلمة اليمن". "دولة الجنوب العربي" هو الأكثر قبولاً لدى أنصار المجلس الانتقالي، وهو اسم قديم يعود إلى الاتحاد الذي أنشأه المستعمر البريطاني عند توحيده عددا من المشيخات والسلطنات في الجنوب قبل الاستقلال عام 1967.
[The break with the idea of a unified Yemen, according to Al-Zubaidi, "will be final. The name of the future state will not even include the word Yemen." "The State of South Arabia" is the most acceptable name among supporters of the Transitional Council. It is an old name that dates back to the union created by the British colonists when they unified a number of sheikhdoms and sultanates in the south before independence in 1967.] - ↑ "nytimes.com". مؤرشف من الأصل في 2026-01-24.
- ↑ Heibach 2021، صفحة 2.
- ↑ "Where Coalitions Come to Die". Sana'a Center (بالإنجليزية). 4 Sep 2019. Archived from the original on 2025-12-17.
- ↑ Forster، R (سبتمبر 2017). "The Southern Transitional Council: Implications for Yemen's peace process" (PDF). Middle East Policy. ج. 24 ع. 3: 133–144. DOI:10.1111/mepo.12295. hdl:20.500.11820/eb7d2018-0f05-478d-aa15-3b38cdd796fa. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-12-11.
- ↑ The New Arab (16 مايو 2017). "GCC: Aden-based Southern Transitional Council 'doomed to fail'". alaraby. alaraby.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2019-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-08.
- ↑ "Banished Aden governor forms independent "South Yemen" council". alaraby. alaraby.co.uk. 11 مايو 2017. مؤرشف من الأصل في 2020-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-08.
- ↑ Saudi Research & Marketing (uk) Ltd. "Thirty Southern Figures Reject Transitional Council in Aden – ASHARQ AL-AWSAT English". english.aawsat.com. مؤرشف من الأصل في 2017-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-08.
- ↑ "Separatist group announces self-rule in southern Yemen". Al Jazeera. 26 أبريل 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-04-26.
- ↑ Ghobari، Mohamed (7 أبريل 2022). "Yemen president sacks deputy, delegates presidential powers to council". Aden: Reuters. مؤرشف من الأصل في 2022-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-07.
- ↑ Al-Sakani، Ali (19 أبريل 2022). "Yemen inaugurates new presidential council". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-03-01.
- ↑ "Yemen's Southern Transitional Council reshuffle strengthens body, analysts say". National News. 9 مايو 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-06-03.
- ↑ "Saudi-backed forces move on Aden as Yemen secessionist leader vanishes". Al Jazeera. 7 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-07.
- ↑ Rasheed, Zaheena. "Saudi-led coalition says STC's al-Zubaidi fled to UAE via Somaliland". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-11. Retrieved 2026-01-08.
- ↑ "STC announces dissolution". Arab News. 9 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- ↑ Center، Sana'a (27 يونيو 2019). "الفيدرالية في اليمن: محفّز للحرب، واقع الحاضر، والمستقبل الحتمي". مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية. مؤرشف من الأصل في 2020-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
- ↑ "Yemen crisis: Separatists seize government buildings in Aden - BBC News". web.archive.org. 24 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "Yemen separatists surround presidential palace in Aden". web.archive.org. 27 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "Ten dead as rival Yemenis battle for control of Aden | Reuters". web.archive.org. 17 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "Death toll rises to 49 in attacks in Yemen's Aden". web.archive.org. 2 أغسطس 2019. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "العربية عاجل on Twitter". Twitter (بالهولندية). Archived from the original on . Retrieved 2020-09-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ FH. "SELF-ADMINISTRATION OF SOUTH YEMEN". stc-eu.org (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-05-26. Retrieved 2020-09-04.
- ↑ "اخبار العالم : عاجل : المجلس الانتقالي يعلن رسمياً الغاء الادارة الذاتية للجنوب". yemen-now.com. 29 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
- ↑ Ghobari، Mohamed (7 أبريل 2022). "Yemen president sacks deputy, delegates presidential powers to council". Aden: Reuters. مؤرشف من الأصل في 2022-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-07.
- ↑ Al-Sakani، Ali (19 أبريل 2022). "Yemen inaugurates new presidential council". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2023-03-01.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Furlan، Marta (29 مارس 2023). "Developments In Southern Yemen: Significance, Implications, And Prospects For Peace". Orion Policy Institute. مؤرشف من الأصل في 2023-06-02.
- ↑ Toomey, Bridget (4 Dec 2025). "Southern Transitional Council seizes key areas of Yemen's Hadramawt Governorate from rival government forces". مجلة الحرب الطويلة (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-01-02. Retrieved 2025-12-04.
- ↑ Naar، Ismaeel (10 ديسمبر 2025). "Yemeni Separatists Set Sights on Houthi-Controlled Capital". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2026-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-16.
- ↑ "Mass Rallies in South Yemen as Guterres Emphasizes Yemenis' Aspirations". South24 Center. Aden. 18 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-29.
- ↑ Al-Fallahi، Ashraf (21 ديسمبر 2025). "3 وزراء يمنيون يعلنون تأييدهم للمجلس الانتقالي وإعلان الانفصال (شاهد)". arabi21.com. Aden. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-29.
- ↑ "Yemeni gov't ministries voice support for STC's military expansion in south". Big News Network. Aden. 22 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-29.
- ↑ "New Statements from Aden Ministries Back STC and Call for South Arabia State". South24 Center. Aden. 22 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-29.
- ↑ "Yemeni presidency rejects ministers' pro-secession statements". Big News Network. Aden. 22 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-29.
- ↑ Rasheed, Zaheena. "Saudi-led coalition says STC's al-Zubaidi fled to UAE via Somaliland". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-11. Retrieved 2026-01-08.
- ↑ "Yemen's STC dissolves itself, says group didn't achieve intended aims". قناة العربية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- 1 2 "اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يعقد أولى جلسات الجمعية الوطنية". مؤرشف من الأصل في 2020-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
- ↑ "الرئيس الزبيدي يصدر قراراً بشأن تشكيل القيادات المحلية للمحافظات (أسماء)" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-07-04. Retrieved 2018-01-27.
- ↑ "أخبار محلية - هذه أهداف ومهام مركز دعم صناعة القرار الذي أعلن عنه المجلس الانتقالي الجنوبي". www.alwattan.net. مؤرشف من الأصل في 2020-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-04.
- 1 2 3 "Yemen: Southern Transitional Council must end crackdown on civic space". Amnesty International (بالإنجليزية). 5 Mar 2024. Archived from the original on 2025-05-31. Retrieved 2025-08-18.
- ↑ "Yemen: STC must immediately release arbitrarily detained human rights lawyer amid fears for his health". Amnesty International (بالإنجليزية). 20 Mar 2024. Archived from the original on 2025-07-20. Retrieved 2025-08-18.
- ↑ "Yemen: STC de facto authorities must ensure safety of women's shelter following takeover of Yemeni Women Union centre". Amnesty International (بالإنجليزية). 6 Jun 2024. Archived from the original on 2025-07-22. Retrieved 2025-08-18.
