المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

المحول الباسيفيك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2013)

هناك نوعان من الأساليب المتاحة لتحويل الشعيرات الصناعية إلى شريط محاكى للخيوط الطبيعية:

  • طريقة القطع: سيتم قطع الشعيرات المتوازية مباشرة لإنتاج شريط في المرحلة الأولى
  • طريقة الكسر الممطوط

الطريقة الاولى: سيتم قطع الشعيرات المتوازية مباشرة لإنتاج شريط في المرحلة الأولى,بينما في المرحلة الثانية، فإن الشعيرات المتوازية ستكون مجعدة وبعد ذلك سيتم تحويل الشعيرات في شكل حبل الياف بعد عدة عمليات إلى توبس .ولا شك في أن أسلوب القطع الأكثر شيوعا لتحويل حبل الألياف إلى توبس وبالتالي التنوع والقدرة على التكيف من مزايا طريقة القطع عن طريقة الكسر الممطوط. الهدف من المحول الباسفيكى: الهدف هو قطع الشعيرات بشكل موحد بين سلندر القطع الدوار وسندان صلب. وبهذه الطريقة يتم انفصام الشعيرة بزاوية دون إزعاج ترتيب الشعيرات. ويخضع طول التيلة ودرجة التداخل من الشعيرات عن طريق زاوية الحلزون من القاطع على الرغم من أن يمكن الحصول على الاختلافات في طول الشعيرات على بعض الماكينات من خلال تغيير الزاوية التي يتم تغذية الألياف اليها.

مراحل التجهيز:

1- التغذية: للحصول على الكفاءة والجودة المثلى من المحول.بجب ان تغذى المادة إلى الماكينة بعناية وسمك موحد. ويجمع كريل عدد كاف من طرفي الألياف لتشكيل القدرة المطلوبة للماكينة. تمر الألياف المغاذة على أكثر من سلسلة من سلندرات الفولاذ المقاوم للصدا حيث زيادة في عدد تداخلات سيزيد من الشد على حبل الألياف. ينبغي أن يكون كافيا للشد الفعلي لتحمل التجعيد.هناك نوعين من انواع الكريل هما الكريل المستقيم والكريل المنحنى.

2- التحويل من حبل الألياف إلى التوبس:

تدمج احبال الألياف شريط موحد في العرض والعمق؛ تدخل الماكينة في المجموعة الأولى إلى سلندرات التغذية ثم إلى المجموعة الثانية والثالثة قبل القطع. هذه السلندرات تعمل بسرعة سطح واحدة ومتباعدة بشكل يسمح لوحدة التمدد بالحرارة ووحدة ملحقة للتحكم في تغير اطوال القطع باعطائهم فرصة للعمل. المسافة بين السلندرات الثانية والثالثة أيضا بمثابة منطقة التبريد للحرارة للمواد الممطوطة.

القاطع هو الجزء الأكثر أهمية ومكلفة للماكينة وجميع البنود المتعلقة صيانته والرعاية والتعديل يجب أن يراعى بدقة. السلندر القاطع يدور على سندان صلب ويستطيع ضبط هذا الضغط عن طريق زنبرك. طول التيلة الفعلى يعتمد على زاوية الحلزون من ريش القاطع. محيط الأسطوانة مقسوما على عدد من ريش بدءا من حافة القاطع يعطي طول القطع.

بعد ذلك يتم تمرير حزم الألياف إلى مجموعتين من سلندرات الصلب المخدد المعروفة باسم سلندرات الدبوندربعد ذلك سلندرات السحب المغذية إلى منطقة الشفلنج الاولى في الماكينة, هذا القسم يتكون من سلسلة من سلندرات الدورانية الحادة بسرعة سطح أكبر من حصيرة دعم الألياف أيضا الفرق بين سرعات السطح لكل منهما تعطى نسبة الشفلنج. تدخل الآن الألياف إلى منطقة الشفانج الثانية، ثم تجري سحبه من قبل المجموعة الثالثة والأخيرة من صياغة السلندرات التي تشكل لدفع إلى حصيرة التسليم وتدعم حصيرة التسليم عن طريق منضدة من الفولاذ المقاوم للصدأ ويتركز من قبل اثنين من الادلة والوسيط قابل للتعديل الموجود اخر الماكينة

يتم جمع شبكة من الألياف عن طريق الأسطوانة مائلة ومخدد حلزونى التي تاخذ الألياف وتلفه بشكل حلزونى بعد ذلك تدخل الألياف إلى جهاز التموجات واخيرا إلى كويلر او كانة المنتج النهائى

المصادر[عدل]

(G.R.WRAY -1960- "Modern Yarn Production from Man-Made Fibers (And Their Conversion Into Fabrics"