المحيط (أسماء الله الحسنى)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المحيط هو من أسماء الله الحسنى، اسم فاعل، ومعناه: الّذي أحاط بكلّ شيء علمًا، وقدرةً، ورحمةً، وقهرًا.[1][2]

في القرآن الكريم[عدل]

قد ورد في القرآن الكريم ثماني مرات[3] :

  • ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ سورة البقرة:19
  • Ra bracket.png إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ Aya-120.png La bracket.png سورة آل عمران:120
  • Ra bracket.png يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا Aya-108.png La bracket.png سورة النساء:108
  • Ra bracket.png وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا Aya-126.png La bracket.png سورة النساء:126
  • Ra bracket.png وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ Aya-47.png La bracket.png سورة الأنفال:47
  • Ra bracket.png قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ Aya-92.png La bracket.png سورة هود:92
  • Ra bracket.png أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ Aya-54.png La bracket.png سورة فصلت:54
  • Ra bracket.png اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا Aya-12.png La bracket.png سورة الطلاق:12

الأقوال في معناه[عدل]

  • قال الحليمي[4]ومنها المحيط ومعناه: الذي لا يقدر على الفرار منه، وهذه الصفة ليست حقاً إلا لله جل ثناؤه، وهي راجعة إلى كمال العلم والقدرة، وانتفاء الغفلة والعجز عنه»
  • قال السعدي :[2]«المحيط بكل شيء علماً وقدرةً ورحمةً وقهراً»
  • وقال الزجاجي:[5]«فالله عز وجل محيط بالأشياء كلها؛ لأنها تحت قدرته، لا يمكن شيئا منها الخروج عن إرادته فيه، ولا يمتنع عليه منها شيء، وقد قال الله تعالى عز وجل: أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [الطلاق: 12]، أي: علم كل شيء على حقيقته، بجميع صفاته فلم يخرج شيء منها عن علمه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ سورة البقرة:19 قال المفسرون: تأويله: مهلك الكافرين، حقيقته أنهم لا يعجزونه ولا يفوتونه فهو محيط بهم، ثم قال: وحقيقة الإحاطة بالشيء: ضم أقطاره ونواحيه وتصييره وسطاً، كإحاطة البيت بمن فيه، والأوعية بما يدور عليه، ثم اتسع فيه»
  • قال الطبري :[6]«﴿أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ سورة فصلت:54: يقول تعالى ذكره ألا إن الله بكل شيء مما خلق محيط علما بجميعه وقدره عليه، لا يعزب عنه علم شيء منه أراده فيفوته، ولكنه المقتدر عليه العالم بمكانه»
  • قال الخطابي[7]المحيط هو الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وهو الذي أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عدداً»
  • قال الأصبهاني [8]المحيط هو: الذّي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وهو الّذي أحاط بكلّ شيء علما، وأحصى كلّ شيء عددا»
  • قال البيهقي [9]المحيط هو الّذي أحاطت قدرته بجميع المقدورات، وأحاط علمه بجميع المعلومات»

مراجع[عدل]

  1. ^ شرح أسماء الله الحسنى لهاني حلمي
  2. ^ أ ب تيسير الكريم الرحمن (5:302)
  3. ^ مفهوم الأسماء والصفات
  4. ^ المنهاج جـ1 (197-198)
  5. ^ اشتقاق الأسماء (46-47)
  6. ^ تفسير الطبري (25/5)
  7. ^ شأن الدعاء (ص:102)
  8. ^ الحجّة في بيان المحجّة (1/163-164)
  9. ^ الاعتقاد (ص:68)
الرقم أسماء الله الحسنى الوليد الصنعاني ابن الحصين ابن منده ابن حزم ابن العربي ابن الوزير ابن حجر البيهقي ابن عثيمين الرضواني الغصن بن ناصر بن وهف العباد
190 المحيط No Cross.svg No Cross.svg Yes Check Circle.svg No Cross.svg No Cross.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg No Cross.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg Yes Check Circle.svg