انتقل إلى المحتوى

المخاطر المهنية لغبار الظفر البشري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يُعد استخدام أجهزة حفر الأقدام، مع غياب الضوابط الهندسية ومعدّات الوقاية الشخصية، إحدى المخاطر المهنية على مقدّم الرعاية الصحية. تبين أن غبار الأظافر المتجمع خلال إجراءات العناية بالأقدام في المراكز، يحوي على الكيراتين وحلامة الكيراتين والحطام الميكروبي وعناصر فطرية عيوشة بما في ذلك الفطريات الجلدية (الأكثر شيوعًا الشعروية الحمراء) والرميات.[1][2] تتفاوت الصلة بن التعرض لغبار الأظافر البشري والاختطار المرتبط بحسب السياسات والممارسات المجراة في الموضع ونمط جهاز حفر الأقدام المستخدم وتقنيات العلاج وتكرارية الإجراء ومعدات الوقاية الشخصية المستخدمة بالإضافة إلى استخدام أنظمة التهوية.

تشكل غبار الأظافر[عدل]

قد يستخدم مقدمو الرعاية الصحية أجهزة حفر الأقدام في التعامل مع الأظافر السميكة عند المرضى،[3][4] بغية تخفيف الألم أو حدّه بالإضافة إلى منع أو علاج التقرحات تحت الظفر وتأمين اختراقية أفضل للعوامل المضادة للفطريات الموضعية، أو تحسين ترمم الجلد، وكل ذلك في محاولة لتحسين نوعية حياة المريض. في دراسة أجراها ميللر، أفاد 65% من المستجيبين بأنهم يقلّمون بشكل روتيني الأظافر سميكة.[5] ومع ذلك، فإن الفعالية المتقدّمة عند استخدام الأدوية المضادة للفطريات مثل إيتراكونازول وتيربينافين تقلل الحاجة إلى تجريف هذه الأظافر المصابة.[6]

تحتوي أجهزة حفر الأقدام على مثقب ميكانيكي دوار يمكن ضبطه على مجموعة من السرعات التي تصل عادة إلى 12000 دورة في الدقيقة، وقد يحوي أو لا يحوي على نظام شفط وتهوية موضعي متكامل.[7] حتى مع أكثر مستخلصات الغبار فعالية، فإن عملية إنضار الأظافر الكهربائية ليست خالية من المخاطر تمامًا لأن نواتج العملية تتراوح فعاليتها بين 25% و92% في تقليل الجزيئات المحمولة في الهواء. بينما تستقر الجسيمات الكبيرة على الأرض، تبقى كميات متفاوتة من الجسيمات الصغيرة معلقة في الهواء ويمكن أن يستنشقها الممارس أو تعلق في البيئة المحيطة به. تتراوح أحجام الجسيمات بين 0.1 و100 ميكرومتر، ولا يتجاوز قطر 86% من هذه الجسيمات عن 5 ميكرومتر، الأمر الذي يسمح عبورها إلى الحويصلات الهوائية.[8][9]

العداوى التي يحملها المرضى[عدل]

سُجّلت العديد من حالات المرضى الذين يعانون من عداوى فطرية مثل الشعروية، وصلتها بالربو، الأمر الذي يدعم احتمالية انتقال الأمراض التنفسية إلى مقدم الرعاية الصحية عند تعرّضه إلى غبار الظفر البشري الحامل للميكروبات.[10] في عام 1975، وُصفت عدوى فطرية جلدية عند مريض يعاني من قوباء حلقية شديدة. حسن علاج الفطار حالة الربو عند المريض. يخفف العلاج المضاد للعديد من عداوى شعرويات القدم الأخرى الأعراض المترافقة معها مثل الحساسية والربو والتهاب الأنف.[11][10][12][13]

إجراءات التحكم[عدل]

يعد التعرض المزمن لغبار الظفر البشري خطرًا مهنيًا شديدًا يمكن تقليله من خلال تجنب إنتاج مثل هذا الغبار، ومن أفضل الممارسات لذلك، تجنب الإنضار الكهربائي أو ثقب الأظافر الفطرية ما لم يكن العلاج ضروريًا. عندما يكون الإجراء ضروريًا، من الممكن تقليل التعرض باستخدام شفاطات غبار الأظافر والعادم الموضعي وتقنيات التدبير المنزلي الجيدة ومعدات الوقاية الشخصية مثل القفازات والنظارات أو النظارات الواقية وواقيات الوجه وكمامات وحيدة الاستعمال، المجهزة بشكل مناسب للحماية من مخاطر غبار الأظافر والحطام المتطاير.[14]

المراجع[عدل]

  1. ^ Ward GW, Karlsson G, Rose G, Platts-Mills TAE (1989). "Trichophyton asthma: sensitization of bronchi and upper airways to dermatophytes anitigen". Lancet 8643, 859-62
  2. ^ Abramson C (1990). "Inhalation of nail dust: A podiatric hazard". In McCarthy DJ, Abramson C, Rupp MJ (eds). Infectious Diseases of the Lower Extremities. Williams & Wilkins, Baltimore 293-298
  3. ^ Woodfolk JA (2005). "Allergy and Dermatophytes". Asthma and Allergic Diseases Center, Clinical Microbiology Reviews 18 30-43
  4. ^ McLarnon NA, Burrow JG, Price P, Aidoo KE, MacLaren W, Harper M, Hepher M, Edwards G (2005). "The controls of airborne hazardous substance in the healthcare environment", IOHA Pilannesberg: paper E1-1, 1-6
  5. ^ Gatley M (1991). "Human nail dust: hazard to chiropodists or merely nuisance?" J. Soc. Occup. Med 41 (3) 121-5
  6. ^ Sehgal VN, Jain S (2000). "Onychomycosis: clinical perspective". International Journal of Dermatology 39241-249
  7. ^ http://www.podiatrytoday.com/article/775 7/5/07
  8. ^ Abramson C and Wilton J (1985). "Inhalation of nail dust aerosols during reduction of onychomycotic toenails: I. Characterization of nail dust particles". JAPMA 75563 111-115
  9. ^ Harvey CK (1993). "Comparison of the effectiveness of nail dust extractors". Journal of American Podiatric Medical Association 833. 12 669-673
  10. ^ ا ب Wise F, Sulzberger MB (1930) "Urticaria and hay fever due to Trichophyton". JAMA 95 1504
  11. ^ Ward GW, Woodfolk JA, Hayden ML, Jackson S, Platts-Mills TAE (1999). "Treatment of late-onset asthma with fluconazole". J Allergy Clin Immunol 104 546-550
  12. ^ Schwartz HJ, Ward GW (1995). "Onychomycosis, trichophyton allergy and asthma – a causal relationship?" Ann Allergy Asthma Immunol 74 523-524
  13. ^ Platts-Mills TAE, Fiocco GP, Pollart SM, Hayden ML, Jackson S, Wilkens SR (1986). "Trichophyton allergy in a 24-year-old man with intrinsic asthma". Ann Allergy 56 40-45
  14. ^ Ward PE (1995). "Atopy and reaction to nail dust inhalation". Clinics in Podiatric Medicine 12(2) 275-278