المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

المرأة في تركيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة.
لطيفة أوشكاي زوجة مصطفى كمال أتاتورك 1923
مؤشر الانحراف العددي بين الجنسين
القيمة 0.366 (2012)
المرتبة ال68
الوفيات بين الأمهات لكل (100,000 نسمة) 20 (2010)
النساء في البرلمان 14.2% (2012)
النساء فوق 25 سنة في التعليم الثانوي 26.7% (2010)
القوى العاملة النسوية 29.5%
مؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين[1]
القيمة 0.6081 (2013)
المرتبة ال120 من أصل 136

اُثيرت قضية حقوق المرأة في تركيا اعتباراً من منتصف القرن التاسع عشر، بالتوازي مع التطورات التي في العالم الغربي. والمشاكل الرئيسة للمرأة في تركيا في تلك الآونة كالتالي:

-التعرض الي سوء المعاملة والعنف داخل المنزل.

-الضغوط الاجتماعية والثقافية.

-الحرمان من فرصتهن في التعليم.

-الحرمان من حق العمل.

-الظلم في الراتب، والتمييز في مكان العمل.

محتويات [أخف]

العنف الموجه للمرأة[عدل]

تتعرض فتاة علي الأقل من بين كل ثلاثة في العالم، في حياتها إلى العنف الأسري. ولاحظت مجموعة العشرين أن هذا المعدل في تركيا يكون مرتفع مقارنةً بمعدل البلاد الأخري المتقدمة. وتتعرض تقريباً نصف النساء في عموم تركيا إلى العنف. ووفقاً للخبراء، فان معدل النساء المعرضات للعنف الجسدي من أزواجهن أزواجهن السابقين يكون في عموم البلاد 39%، وفي الضواحي يصل هذا المعدل الي 99%.[2] ومعدل النساء اللواتي لا يحكين لأحد العنف الجسدي الذي يعيشونه هو 48.5%، ومعدل الاتي لا يلجأن إلى أي منطمة غير حكومية وإلى أي مؤسسة من ضمنها الشرطة و النيابة العامة، هو 92%.[3]

ومعدل العنف ضد المرأة في المناطق الريفية والمدن الحضرية؛ خلافاً للاعتقاد العام، يكون في مستوي متساوي تقريباً. أما المناطق التي تعيش العنف علي أشده، هي مناطق شرق و وسط الأناضول.[3] فأنه يجب زيادة، وخلق،وتوسيع الوعي بين النساء والرجال،أما في الخدمات التي تعرض على السيدات الواقعات في الخطر أو ضحايا العنف فيجب أيضاً استمرار جهود الآليات المؤسسية بالتنسيق، وهذا حسب ما قاله وزير التربية والتعليم الأسبق نعمت تشوبوكتشو، عند مكافحة العنف ضد المرأة.[3]

يقع الدور المهم جداً علي تعليم الذكور في استرداد أهم الحقوق الأساسية إلى المرأة.وبهذا الهدف، فان تعليم الفتيات الصغيرات، والانضام إلى آليات اتخاذ القرار وعمل المرأة، وقضايا المساواة بين الجنسين في المجتمع، والعنف الموجه للمرأة، و جرائم الشرف، وحقوق المرأة؛ ستدرج إلى البرنامج التدريبي حب الوطن الذي يدرس للجنود وللرقباء عند أداء الخدمة العسكرية في أغسطس عام 2006.[4]

وطبقاً للاحصائيات التي صرحت بها وزارة العدل؛ فانه هناك زيادة بنسبة 1.400% في معدلات جرائم المرأة في تركيا من عام 2002 الي 2009.[3]

ووفقاً لنفس البيانات؛ ففي عام 2002 فقدت 66 امرأة حياتها، وفي عام 2003 فقدت حياة 83 امرأة، وعام 2004 أصبح العدد 164، وعام 2005 كان 317، وفي عام 2006 وصل الي 663، وعام 2007 زاد الي 1011، وعام 2008 كان 806، أما في السبعة أشهر الأولي من عام 2009، كان 953.[5]

ف"قانون حماية الأسرة" الذي عدل اتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل حماية الأشخاص الذين يتعرضون للعنف المنزلي في تركيا، قد دخل في حيز التنفيذ في عام 1998.

بعض الأحداث المهمة[عدل]

في عام 2011، في ازمير، قام ضابطان شرطيان في ملابس مدنية بضرب سيدة تدعي فوزية جنكيز تبلغ 37 عاماً، أمام ضابط شرطة في ملابسه الرسمية، ثم أحضروها الي قسم الشرطة بتهمة اهانة ومقاومة الشرطة عند فحص هوية روتيني. وعقب الواقعة؛ انعسكت سجلات كاميرا الأمن التي في قسم الشرطة على الصحافة. وعندما رُفعت دعوى ضد ضباط الشرطة مطالبة بحبسهم من ستة أشهر إلى عام ونصف بتهمة ارتكابهم جريمة"الاعتداء البسيط"، رُفعت أيضاً دعوة ضد فوزية جنكيز مطالبة بحبسها من عامين ونصف إلى ستة أعوام ونصف بسبب اهانتها ومقاومتها لرجال الشرطة.[6]

التعليم[عدل]

قانون التعليم الالزامي في تركيا الذي يكون من خمس سنوات الي ثمانية، قد دخل حيز التنفيذ في عام 1997.

بينما ارتفع عدد النساء خريجات الجامعات من 56 ألف الي 910 ألف، في الفترة من عام 1975 حتي 2000، ظل أيضاً عدد النساء الأميات مازال مرتفعاً. واعتباراً من عام 2000، أصبح عدد النساء الأميات فوق سن الخامسة والعشرين في تركيا هو 4 مليون و625 ألف. وهذا الرقم يظل عند الرجال حوالي مليون و176 ألف.

ففي فترة التعليم الأساسي في تركيا، هناك حوالي مليون طفل لا يذهبون للمدارس. والفرق بين الجنسين في الالتحاق بالمدارس في المرحلة الابتدائية هو 7%. بمعني أن عدد الأطفال البنات اللاتي لا يذهبن الي المدارس في فترة التعليم الأساسي يكون أكثر من 600 ألف من عدد الاطفال الذكور الذين لا يذهبوا لتلقي تعليمهم الأساسي.[7]

العوائق أمام تعليم الصغار من الفتيات[عدل]

-عدم كفاية المدارس والفصول الدراسية.

-بُعد المدارس عن أماكن اقامتهن، وكثر من الأسر لا يريدون بناتهم ان تذهب كل هذه المسافة.

-وبسبب عدم اتاحة الظروف المادية، لا تريد الأسر إرسال أطفالهم الي المدارس التي لا توجد بها علس سبيل المثال؛ مراحيض ولا شبكات ماء.

-كثير من الأسر تكون في أزمات اقتصادية.

-انحياز الأسر التقليدي للذور واعطائهم أولوية عن البنات.

-ميل الاطفال الي العمل لتوفير مساهمة اضافية علي دخل الأسرة.

-تري بنات كثير من العائلات أن الزواج في أقرب فرصة يكون أكثر أهمية من التعليم.

-النماذج النسائية في المناطق الريفية،غير موجودة أبداً،و نادرً ما تُري.

-انخفاض فائدة التعليم الابتدائي المرتبطة بالحد من امكانية التعليم المتوسط.[7]

وفي المقابل، حققت المرأة في الفترة ما بين عام 1975 حتي 2000، تقدماً ملحوظاً في مجال التعليم، في بداية الفترة:

-عدد النساء خريجات المدارس الابتدائية التي بلغت مليون و920 ألف، ارتفعت الي 7 مليون و644 ألف.

-وعدد النساء خريجات المدارس الاعدادية التي بلغت 167 ألف ،زادت الي 896 ألف.

-وزاد عدد النساء خريجات المدارس الثانوية التي بلغت 199 ألف، الي مليون و539 ألف.

-وارتفع عدد النساء خريجات الجامعات من 56 ألف الي 910 ألف.

التعليم المهني[عدل]

أُسست مديرية التربية الفنية للبنات عام 1933، بهدف تعليم التدريب المهني للفتيات الصغيرات.

قوة العمل النسائية[عدل]

إن معدلات مشاركة النساء في القوى العاملة في تركيا تكون منخفضة لأقصي درجة. فيعمل 70% من الرجال تقريباً، أما ربع النساء فقط فهن اللاتي يعملن. وعندما كان عدد الذكور العاملين حوالي 17 مليون، كان عدد النساء العاملات حوالي 6 مليون؛ أي ثلث معدل الرجال.

وبينما كان معدل البطالة لدي النساء 9.4%،و معدل البطالة لدى الذكور 10.7%؛ فجعل البطالة النسائية منخفضة جداً.ومع ذلك فإن مشاركة النساء في القوي العاملة قليل جداً.

ففي تركيا، يتزايد بسرعة معدل العاملات بعيداً عن المجال الزراعي. وفي عام 1997، هذه النسبة التي كانت 17.7%، ارتفعت الي 20.6% منذ حلول عام 2003.

وبالرغم من كل هذا؛ يستمر عدم التوازن بين راتب العاملين من الذكور والاناث. وحلت تركيا في المركز 129 من بين 134 دولة، في"المؤشر العالمي لعدم المساواة بين الجنسين في المجتمع" عام 2009 الذي أصدره المنتدي الاقتصادي العالمي.[8]

الوظائف الصعبة[عدل]

في عام 1936،حظرت منظمة العمل الدولية عمل المرأة في الأعمال الثقيلة والخطيرة التي تحت الأرض.

السياسة[عدل]

بدأت النساء في الحياة السياسية في عام 1923 للمرة الأولي للمكافحة من أجل الوجود (أي أكون أو لا أكون). وأرادت النساء في عام 1923 تأسيس أول حزب نسائي"حزب النساء الشعبي"، تحت قيادة (نازيحة محي الدين).ولكن لتأسيس حزب، أسفر فكرة حزب بجمعية فقط بسبب عدم سماح الولاية لهن وفقاً لقانون الانتخاب 1909، المعروف بحق المرأة في التصويت.

وعجلت الاصلاحات القانونية والبنيوية التي عززت دخول المرأة للمجالات العامة وذلك باعلان الجمهورية في 29 أكتوبر 1923.وعندما ارتبطت كل مؤسسات التعليم بوزارة التربية والتعليم عند اصدار قانون توحيد التعليم 23 مارس ععام 1924، بدأت الفتيات في تلقي تعليمهن بحقوق مساوية للذكور.

وصدر قانون البلدية في عام 1930 الذي فتح طريق السياسة للنساء. وهكذا حازت النساء علي حقها في التصويت والترشح في انتخابات البلدية.

ودخلت 17 نائبة للمرة الأولي الي مجلس النواب في ختام الدورة الخامسة للبرلمان في 8 فبراير 1935. وعدلت الحياة العملية للنساء بقانون العمل الذي دخل حيز التنفيذ عام 1936.

أما حقوق النساء في الترشح الواجب للمجلس أو الي العمودية في القري، فقد أُريت تغييرات في قانون القرية عام 1933. وفُتح باب السياسة للمرأة بالقانون الذي فُعل عام 1934 وبتعرييف حقوق المرأة في الترشح والتصويت كونها كاملة، وأخذت النائبات الأوائل أماكنهن في مجلس النواب.

واختيرت مفيدة الهان من مرسين كأول رئيسة للبلدية عام 1950.

و في عام 1971، عُينت توركان أكيول في منصب أول وزيرة.

في عام 1989، فُتح الطريق للمرأة لولاية المحافظة. وصرحت وزارة لداخلية بأن المرأة ستُأخذ الي امتحانات حاكمية الولاية. وفي عام 1990، قد ألغت المحكمة الدستورية المادة 159 من القانون المدني الذي يرتبط بسماح الزوج بعمل زوجته.

و في عام 1991، عُينت (لالا آيتامان) في موغلا كأول محافِظة في تاريخ جمهورية تركيا. وعام 1993، افتتح أول فرع علمي أساسي لدراسات المرأة في حامعة اسطنبول، بدأ تعليم برنامج الدراسات العليا. وفي نفس العام، فتحت مؤسسة تكافل المرأة،ملجأ، ومركزاً لتكافل المرأة بمساندة بلدية ألطين داغ.

وأول مرة في تاريخ تركيا تجلس امرأة علي كرسي رئيس الوزراء. فأسست طانسو تشيلر أول رئيسة وزراء في تركيا، الحكومة في 25 يونيو 1993.

أما نسبة النواب من النساء التي تشكل نصف العدد التي في مجلس النواب، كان مستوي ضئيل يكاد لا يُذكر. وظل عدد النائبات فقط 4.2% من عدد النواب.

وحصلت المرأة التركية علي حق الترشح والتصويت منذ 74 عاماً. لكن منذ عام 1935 حتي 2009 تمكنت 236 امرأة في دخول مجلس النواب أمام 8 آلاف و794 نائباً من الرجال.[9]

حقها في الطلاق والغاء تعدد الزوجات[عدل]

في 17 فبراير 1926، تم الغاء الترتيبات المتعلقة تعدد زواج الرجل والطلاق من طرفه فقط، وصُدق علي القانون المدني التركي المعروف بحق المرأة في الطلاق، والحضانة، والتصرف في أموالها.

وبموجب القانون، لا يسمح بانتقال الجنسية الي الرجال الأجانب الذين تزوجوا في تركيا، ولكن يسمح بانتقالها الي النساء الأجنبيات فقط.

وطبقاً لاحصائيات 2010، فتعمل المرأة الهاربة من الكتلة الشرقية مثلما في سكان 5 محافظات في تركيا. أما علي نقيض المرأة التركية التي وثقت عامةً في زوجها، مع التسامح الملحوظ الذي يُري عند تهريبه للمهاجرين الغير شرعيين، فيكون حماية مكانتها في المقام الأول في العالم.وكثير من النساء المهاجرات بطريقة غير شرعية يعانون من الزيجات المزيفة أو الوهمية ومن أيضا السياسات المشابهة المتبعة معهن؛ وبسبب أوراق البلدية والشهادات الاجتماعية المطلوبة منها، وتبادل العمل الذي يكون في الدولة لصالح النساء المواطنات مع عدم امكانية وفرة حصة من المال خلافاً الي دخلها، وتغيير الزوج، والانخفاض في توزيع الدخل، وتعرضها للاشتغال في المجال الجنسي وخطر مرض الايدز، يجعلها تكون في حالة أن زوجها هو الضمان الوحيد والمتوفرفي الوقت الحالي بامكانات اجتماعية وعملية.

دعم وأجازة الأمومة[عدل]

طُبقت أجازة الوضع التي تعد من أهم المشكلات للنساء، للمرة الأولي عام 1930.

وفي عام 1945، كانت المرة الأولي لتطبيق دعم الأمومة للنساء بالقانون رقم 4772. أما تنظيم التأمين ضد الشيخوخة وفقاً لأساسات مساوية من أجل النساء والرجال، فقد تحقق بقانون الذي أُعلن عام 1949.

وعندما بدأ في عام 1952 بالاهتمام بخدمات صحة الطفل والأم من ضمن اهتمامات وزارة الصحة، أُعلن في عام 1965 قانون "تحديد النسل" الذي عقد بكونه أن تترك الحرية لتوزيع وبيع وسائل منع الحمل، وحق الاجهاض عند الضرورة الطبية.

وفي عام 1966، صُدقت اتفاقية منظمة العمل الدولية علي مساواة الأجرة بين العاملين من الرجال والنساء من أجل العمل بقيمة متساوية.

ومع التعديلات التي أجريت في قانون تحديد النسل رقم 2827 لعام 1983، سمح للمتطوعين باستخدام طرق التعقيم الجراحي، والرغبة في الاجهاض عند الحالات التي ليست بها ضرورة طبية، عند الحمل الذي يكون حتي عشرة أسابيع. يجب الموافقة علي رغبة اذا كانت فوق سن الثامنة عشر أو غير متزوجة في الإجهاض أو الإجهاض الطوعي أو إنهاء الحمل، أو اذا كانت متزوجة فموافقة زوجها، أما اذا كانت صغيرة عن 18 عاماً، فموافقة الواصي عليها. ولكن طبقاً للفقرة السادسة من قانون العقوبات التركي المادة رقم 99، فيعتبر جريمة انهاء الحمل الذي وصل الي الأسبوع العشرين، الناتج عن الاغتصاب، ويوافق علي ذلك القانون.

وعلي كل حال، منذ بدايات عام 2000 في تركيا، فقد أصبح موضوع الولادة أكثر قابلية للنقاش في بلدنا، مثل تنفيذ قانون تصريح الحليب بشكل أكثر (مثل أجازة وضع لمدة عام)، فقد طُبق في بلدان الكتلة الشرقية سابقاً؛ طبقاً لكُتاب علماء الاجتماع، وشكلت السبب الأساسي في بقاء النساء بلا عمل.

مكافحة التمييز[عدل]

عقدت تركيا مع الولايات المتحدة، اتفاقية منع التمييز من أي نوع ضد النساء. ودخلت الاتفاقية الي حيز التنفيذ بعد عام. وفي عام 1985، ذُكر قضية المرأة في الخطة الخمسية الخامسة للنهضة، كونه موضوع ميداني لأول مرة، وأُعلنت السياسات في هذا الموضوع.

وفي عام 1989، أُسس أول "مركز لبحوث وتطبيق مشاكل المرأة" في جامعة اسطنبول واليوم وصل عدد هذه المراكز التي أسست في الجامعات الي 13 مركزاً.

مكافحة الاغتصاب[عدل]

ان المادة 438 من قانون العقوبات التركي التي تنص علي تخفيف العقوبة علي النساء المومسات التي تعرضن للاغتصاب، قد ألغاها مجلس النواب في عام 1990.

وبينما بدأت السلطات المحلية في تقديم الخدمات وخاصةً للنساء اللاتي يتعرضن لسوء معاملة، فتحت بلدية بكر كوي أول ملجأ للنساء في تركيا في عام 1990.

العمر المتوقع[عدل]

عندما حُسب متوسط عمر النساء في عام 2005، وجد أنه يكون 71سنة و3 أشهر،فمن المتوقع أن يزداد في عام 2030 الي 76 عاماً. وفي هذا التاريخ يتوقع زيادة عدد النساء عن عدد الرجال في تركيا.

فيُخمن أن يكون عدد النساء اللاتي في تركيا عام 2030، حوالي 46 مليون و854 ألف، بينما سيكون عدد الرجال 46 مليون و841 ألف.

امكانية استخدام لقب المرأة نفسها[عدل]

النساء في تركيا تكون مضطرات الي استخدام لقب أزواجهن. واذا أردن أن يستخدمن ألقابهن، فيمكن ذلك ولكن مع أزواجهن. وكثير من النساء في البلاد المتقدمة ممكن أن تستخدم اللقب الذي ترغبه. وفي عام 2011، عند التحقيق الذي فعل نتيجة للدعوي القضائية التي فُتحت في محاكم الأسرة من أجل امكانية استخدام بعض من النساء ألقابهن فقط، ولم تنتهك المحكمة الدستورية شرعية القانون المدني التركي المرتبط ب"أخذ المرأة المتزوجة لقب زوجها، أو استخدام لقبها السابق أمام لقب زوجها".[10]

لمحة عامة عن تطور حقوق المرأة في تركيا[عدل]

التعديلات التي نفذت والمرتبطة بحق تعليم النساء، انتشرت أكثر في الفترة الأولي، تبعتها بفاصل زمني قصير جداً، الاصلاحات التي حدثت في نفس الأعوام تقريباً في أوروبا. ومثال علي ذلك؛(الحرف والعمل اليدوي خلافاً للمدارس)، في عام 1872، فُتحت أول مدارس ثانوية حكومية للبنات في بروسيا، ثم فُتحت أول مدرسة اعدادية (ثانوية) للبنات في الدولة العثمانية عام 1880، عندما افتُتحت في فرنسا عام 1880. وعندما وافقت جامعة فيينا عام 1897 علي ضم أول طالبة، ثم جامعة السربون في عام 1899، ثم الجامعات الألمانية بين عامي 1895 و1905؛ وتحقق التعليم المختلط في كلية دار الفنون في اسطنبول ما بين 1914 حتي 1921.

أثيرت في فترة الدستور الثاني في تركيا، الاصلاحات المتعلقة بموقف النساء الذي في القانون الخاص، وعُدلت بقانون تعدد الزيجات الذي صدر سنة 1917 لول مرة، وذلك للتماشي والتوجه نحوالمعايير الأوروبية. ومع القانون المدني التركي عام 1926 (مع بعض الاستثناءات)، تحققت المساواة بين الرجل والمرأة في القانون الخاص.

واعتباراً من عام 1908 حتي عام 1914، ان صودفت أيضاً نماذج النساء اللاتي يدعين الحق في الحياة السياسية والمهنية، فان التطورات المهمة في هذا المجال سيكون لديها فرصة التحقيق في فترة الجمهورية.

وعقب فنلانديا التي تكون أول دولة أعطت للنساء حق التصويت عام 1906، تلتها روسيا في 1917، ثم إنجلترا وكندا وأزربيجان في 1918، ثم ألمانيا وأستراليا عام 1919، وفي عام 1920 اعترفت دولة الولايات المتحدة الأمريكية والمجر بحق المرأة في التصويت. أما النساء في تركيا، فقد اكتسبت هذا الحق في 1930 الي 1934، في فترة لا تزال لم تقام فيها انتخابات سياسية حقيقية.

مظاهرة أثناء حرب الاستقلال التركية:كانت "خالدة أديب أضيوار" أول ناشطة حقوقية في الامبراطورية العثمانية وجمهورية تركيا.ولكنها لم تكتفِ بالدفاع عن حقوق المرأة، فقامت بتدعيم الجيش والقومية، وخاصةً خطاباتها التي قامت بها ضد الاحتلال في اسطنبول، بالاضافة الي منشوراتها التي أصدرتها. النص الأصلي للصورة (من الألمانية)، "وفي مسيرة احتجاجية لنساء تركيا؛ لم يسيروا من أجل حقوق المرأة، بل كان من أجل حرية واستقلال الوطن. فتكون مسيرة سياسية ضد قوات الاحتلال (انجلترا وفرنسا)"اسطنبول 1922 (الصورة توجد في الأرشيف الاتحادي الألماني)

التسلسل الزمني لحقوق المرأة في تركيا[عدل]

قبل الجمهورية[عدل]

-1843: بدأت أول فتاة تركية تأخذ مكانها في الحياة الاجتماعية بتعلُم التوليد الذي درسته في المدرسة الطبية.

-1847: أصدرت "لحظة الارادة" التي تعرف حق الميراث المتساوي للأطفال من ذكور واناث.

-1856: تم تحريم شراء النساء وأخذهم كعبيدات او جواري في الأراضي العثمانية.

-1858: عندما ذُكر قانون المشاطرة المتساوية بين الذكور والاناث في الميراث في "قانون الأراضي" الذي صدر في هذا العام، فحصلت الاناث علي حق الملكية في الميراث، وفُتحت المدارس الاعدادية للبنات في نفس العام.

-1869: حصلت النساء علي أولي المجلات لها في عام 1889. وبدأ صدور مجلة "ترقي المحاضرات" الأسبوعية التي وصفت بأنها أول طبعة دائمة من أجل المرأة.

-1869: أما "معارف النظام العام" الذي كان أول التزام قانوني بتعليم الفتيات، فنشر في عام 1869. وبعد هذا بعام؛ فُتحت مدرسة المُعلمات "دار المعلمات".

-1871: تم اجراء عقود الزواج أمام ضابط رسمي، وصدر قرار حقوق الأسرة في الحياة الزوجية الذي يقتضي باعتبار الزواج القسري بين الذكور الذين يبلغون 18 عاماً، والفتيات البالغة 17 عاماً، زواجاً باطلاً.

-1876: أصبح التعليم الأساسي للذكور والاناث، اجبارياً من خلال القانون الأساسي الذي يكون أول دستور.

-1897: النساء اللاتي بدأن تدريجياً أخذ مكانتهن في الحياة السياسة؛ عينت كونها عاملة بمرتب للمرة الأولي في الحياة العملية. واعتباراً من هذا التاريخ؛ اضطرت المرأة للانتظار 16 عاماً لو بالنسبة لها لأن تصبح موظفة حكومية.

-1913: وبدأت النساء للمرة الأولي في العمل كموظفة حكومية. وعقب ذلك بعام، دخلت المرأة الي حياة العمل أكثر عندما أصبحت من التجار والحرفيين.

-1914: وفُتحت أول مؤسسة التعليم العالي للمرأة، تحت اسم "دار الفنون للاناث".

-1922: التقت النساء للمرة الأولي بعالم العلوم. وبدأت الطالبة السابعة، بالتعلُم مسجلة نفسها في كلية الطب.

فترة الجمهورية، (1923-1950)[عدل]

-1924: صدار قانون (توحيدي تدريسات) أي توحيد التعليم. وهكذا تعلمن التعليم وارتبطت كل المؤسسات التعليمية بوزارة التربية والتعليم. وبدأ الذكور والاناث في تلقي تعليمهم بحقوق متساوية.

-1926: من خلال القانون المدني التركي، أُلغيت كل الترتيبات المرتبطة بتعدد الزواج للرجل، والطلاق من طرف واحد. واعترف بحق المرأة في الطلاق، وحقها في الحضانة، وحقها في التصرف في أموالها.

-1930: الاعتراف بحق المرأة في التصويت والترشح في النتخابات البلدية.

-1930: طبقت أجازة الوضع.

-1933: أُسست مديرية التعليم الفنية للبنات بهدف تعليم الفتيات الصغيرات الوظائف.

-1934: أُعطي الحق للنساء في الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ، جعلها عمدة بموجب التعديلات التي حدثت في قانون القرية.

-1934: وبتعديل الدستور، أصبح للنساء الحق في التصويت والترشح.

-1936: دخل قانون العمل حيز التنفيذ. وطبقت التعديلات علي حياة المرأة العملية.

-1937: صُدق علي اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 45 لسنة 1935 التي تمنع عمل النساء في الأعمال الثقيلة والخطيرة تحت الأرض.

-1945: طبق تأمين الأمومة بموجب قانون رقم 4772 (تدعيم الأمومة).

-1949: عُزز تعديل تأمين الشيخوخة بقانون رقم 5417 وفقاً لأساسيات متساوية بين الذكور والاناث.

فترة الجمهورية، ما بعد عام 1950[عدل]

-1952: بدأت وزارة الصحة في تقديم خدمات صحة الأم والطفل.

-1965: أًصدر قانون تحديد النسل الذي طبق بالاعتراف بحق المرأة في الاجهاض عند الضرورة الطبية وحرية توزيع وبيع وسائل منع الحمل.

-22 ديسمبر 1966: التصديق علي اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 100 لعام 1951، التي تعزز مساواة الراتب بين العمال من الرجال والنساء من أجل العمل بقيمة متساوية.

-27 مايو 1983: قُدم التعديل الذي طُبق في قانون تحديد النسل الذي يسمح بأساليب التعقيم الجراحية وانهاء المرأة حملها حتي أول عشر أسابيع. وأصبح مشروط أن تأخذ المرأة المتزوجة الاذن من زوجها من أجل اجهاضها.

-1985: عقدت تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية،(CEDAW)_ اختصاراً لاسم الاتفاقية باللغة الانجليزية_ اتفاقية منع أي نوع من أنواع التمييز ضد النساء. ودخلت الاتفاقية حيز اتنفيذ في العام التالي.

-1985: وذُكر في "خطة التنمية لخمس سنوات الخامسة"، قضية المرأة كعنوان منفصل لأول مرة، وفي هذا الموضوع أُعلنت السياسات.

-1987: وأسست "هيئة التخطيط الدولية" التي تكون أول مؤسسة رسمية تركز علي قضية المرأة، المجلس الاستشاري لسياسات المرأة.

-1989: أُسس أول لبحوث وتطبيقات قضايا المرأة في جامعة اسطنبول. ووصل عدد هذه المراكز التي أسست في الجامعات في جميع أنحاء البلاد حتي الآن الي 13 مركزاً.

-24 يناير عام 1989: فتحت وزارة الداخلية، امتحان ولاية المحافظات للنساء.

-29 نوفمبر 1990: ألغت المحكمة الدستورية المادة 159 من القانون التركي المدني المرتبط بسماح الزوج بعمل زوجته. ونشر قرار الاغلاء في الصيحفة الرسمية رقم 21272 ليوم 2 يوليو 1992.

-1990: ألغي مجلس النواب التركي، المادة 438 من قانون العقوبات التي تنص علي تخفيض العقوبة علي المرأة المومس التي تعرضت للاغتصاب، فألغت هذه المادة عن التنفيذ.

-14 أبريل 1990: فتح مكتبة لأعمال المرأة، ومؤسسة مركز معلومات، وأول مكتبة نسائية، ومركز علمي.

-1990: بدأت الادارة العامة لمؤسسة حماية الطفل والخدمات الاجتماعية، في فتح أول ملاجئ للمرأة من أجل تقديم الدعم للأطفال وللنساء المعرضات للعنف. واعتباراً من سنة 2000، عندما ارتفع هذا العدد الي 7، وصلت قدرة استيعابها الي 170.

-1990: تأسست إدارة أحوال وقضايا المرأة بموجب القرار في قانون رقم 422. وفي 25 نزفمبر 1990، أُسست الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة(KSSGM) كونها آلية وطنية فيما تتعلق بقضايا المرأة،وكونها مرتبطة وزارة العمل والضمان الاجتماعي بموجب القانون رقم 3670. وارتبطت بالرئاسة أيضاً في 24 يونيو 1991.

-سبتمبر 1990: بدأت الحكومات المحلية تقديم الخدمات المتعلقة بالمرأة ولاسيما النساء المعرضات للعنف. وفتحت بلدية "بكر قوي" أول ملجأ للسيدات في تركيا.

-20 فبراير 1992: وفي الاجتماع الدولي لمركز التدريب والبحوث للنهوض بالمرأة(INSTRAW) في الولايات المتحدة، تم الموافقة علي هيئة "الادارة العامة لأحوال وقضايا المرأة كونها همزة الوصل فيما يتعلق بقضايا النساء في تركيا. وبدأت في تطبيق برامج ومشروعات التعاون مع الولايات المتحدة.

-1992: تم تأسيس شعبة احصائيات المرأة والبنية الاجتماعية في معهد الدولة للإحصاء بهدف تكوين قاعدة بيانات معتمدة علي الجنسين من ذكر وأنثي.

-1993: افتُتح في جامعة اسطنبول، أول فرع علمي رئيس لأبحاث المرأة، وبدأ في تقديم برنامج الدراسات العليا. وهذا اليوم وصل عدد الجامعات التي فتحت فرع علمي لأبحاث المرأة وبدأت بتدريس برنامج الدراسات العليا؛ قد وصل الي أربع جامعات.

-1993: فتحت مؤسسة تكافل المرأة ملجأً للسيدات ومركزاً استشارياً للمرأة، بدعم بلدية (ألطين داغ).

-1993: بدأ بنك الشعب في تطبيق قروض ذو فائدة منخفضة، وخاصة علي النساء بهدف تحريضهن علي الاستثمار.

-1994: أسست الادارة العامة لأحوال وقضايا المرأة، بنك المعلومات المرجعية (3B)، بهدف تقديم الخدمة في مجالات تقييم العمل اليدوي والاستثمار، والاستشارة القانونية والنفسية للمرأة التي تعرضت للعنف.

-5 أبريل 1994: بدأ البنك العالمي في تنفيذ مشروعات متعلقة بالنساء. وتم تأسيس مركز وثائق لدي الادارة العامة للأحوال وقضايا لمرأة.

-1994: انضمت تركيا الي مؤتمر الولايات المتحدة للسكان والتنمية الذي انعقد في القاهرة. وفي المؤتمر، تم تبني وجهة نظر شاملة في صحة المرأة، وخاصة عند التركيز بشكل خاص علي مفهوم "الصحة الانجابية" مع التركيز علي العلاقة بين الصحة وحالة المرأة، وتماشياً مع وجهة النظر هذه، تم اعداد "خطة فعلية دولية لصحة المرأة وتحديد النسل" مع الانضمام الذي عزز من النواحي المرتبطة بالتنسيق مع وزارة الصحة. وفي عام 1998، شكلت مجموعة العمل الأساسي السادسة، خطة فعلية لتقديمها للرأي العام. وتولت الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة، تنسيق مجموعة حالة المرأة.

-1995: فتحت مؤسسة السقف الأرجواني لايواء المرأة التي قدمت خدمات استشارية للنساء اللاتي تعرضن للعنف؛ أول ملجأ للسيدات مع المركز الاستشاري للمرأة التي كانت قد افتتحته.

-نوفمبر 1995: فتحت رئاسة إدارة التنمية الاقليمية ل مشروع جنوب شرق الأناضول، في أروفا أولي مراكز المجتمع المتعددة الأهداف (ÇATOM)، بهدف تحسين أحوال النساء، وتكامل عملية التنمية التي في المنطقة. ووصل عددها في المنظقة ممنذ عام 2000، الي 21 مركزاً.

-29 يونيو 1996: ألغت المحكمة الدستورية، المادة 441 من قانون العقوبات التركي الذي قد نظم بعقوبة الزنا بين الرجل والمرأة كونها جريمة، فقد أبطلت هذه المادة بسبب تناقضها مع مبدأ المساواة في القانون.

-27 ديسمبر 1996: بسبب عدم تطبيق التعديل القانوني في فترة زمنية معطاة مدتها عام الذي ذكر في القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية رقم 22860، فخرجت عقوبة الزنا بين الرجل والمرأة من كونها جريمة يعاقب عليها منذ 27 أكتوبر 1997.

-1996: أسست وزارة الزراعة والتنمية الريفية، الإدارة المتعلقة بالمرأة في النهضة الريفية.

-1997: تم تأسي "وحدات أحوال المرأة" في 13 محافظة بالتنسيق مع الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة.

-22 مايو 1997: فبالرغم من أن المرأة تأخذ لقب زوجها بعد الزواج، الا أن قد تم عمل تعديل في المادة 153 من القانون المدني الذي يسمح للمرأة بامكانية استخدام لقبها أيضاً.

-19 نوفمبر 1997: نشرت وزارة الداخلية، التعميم الذي يطبق استخدامه في قسم الأحوال المدنية في البطاقات الشخصية كعبارات (متزوج) أو (أعزب) فقط، بدلاً من عبارات مثل (متزوج، أعزب، أرمل، مطلق)؛ وذلك بناءً علي اقتراح الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة.

-13 نوفمبر 1997: استضافت تركيا الدورة الرابعة ل "المؤتمر الوزاري الأوروبي" المسئول عن المساواة بين الرجل والمرأة وهدفها تشجيع انضمام الوزراء الخبراء بمجالات العمل الي فعاليات المجلس الأوروبي بشكل فعال.

-23 يونيو 1998: بسبب تناقض المادة 440 من قانون العقوبات التركي مع مبدأ المساواة في القانون،ألغت المحكمة الدستورية هذه المادة التي تنص علي فرض عقوبة علي الزنا بين الرجل والمرأة.

13 مارس 1999: تم نشر هذا القرار في الجريدة الرسمية رقم 23638.

-17 فبراير 1998: مشروع القانون المدني التركي الجديد، تم عرضه لمعرفة الرأي العام من خلال الاجتماع الذي عقدته الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة، مشاركةً مع وزارة العدل.

-21 أكتوبر 1998: ونتيجة لجدول الأعمال الذي شكلته وزارة العدل، والادارة العامة لأحوال وقضايا المرأة، والمنظمات النسائية؛ فيُنشر منشور الذي يقضي بامكانية السماح باذن مكتوب من النائب العام للجمهورية عند تأخير اختبارات العذرية بقرار قانوني في الحالات التي يوجد بها عوائق، أو في الجرائم التي ينبغي لتباعها كالاغتصاب، أو أخذ الضحية برغبتها، والجرائم المرتبطة بشكوي تعقبها.

-1998: عززت الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة، امكانية استخدام عبارات مثل (زوجته، ابنته، ابنه، والدته، والده) بدلاً من عبارات مثل (سيدة أرملة.وما شابه ذلك)، التي توضع في قسم قرابته للمتقاعد التي تكون في بطاقات تعريف الأرمل واليتيم المعطاة لهم، موازيةً للتعديل التي فعلته وزارة الداخلية في البطاقات الشخصية.

-17 يناير 1998: ان قانون حماية الأسرة رقم 4320 الذي ينص علي أخذ الاجراءات اللازمة من أجل حماية الأشخاص الذين يتعرضون للعنف داخل الأسرة، قد دخل حيز التنفيذ.

-1998: وبالتعديل الذي فعل في قانون ضريبة الدخل، قد سمح بتقديم النساء باقرار ضريبي منفصل عن أزواجهن، لاغياً بذلك أساس تقديم اقرار ضريبي لرب الأسرة. وبدأت نقابات المحاميين وعلي رأسها نقابتي اسطنبول وأنقرة في أعمال المراكز الاستشارية للنساء. وتم تأسيس شبكة اللجان القانونية للمرأة واتحاد نقابات المحاميين في تركيا (TÜBAKKOM)، بهدف تقوية التنسيق بين اللجان القانونية لحقوق المرأة التي في نقابات المحاميين. واعتباراً من عام 2000أبح عدد تلك الللجات التي ازدادت تدريجياً، قد وصل الي 40 لجنة تقريباً.

-سبتمبر1999: رفعت تركيا التحفظات المرتبطة بالمادة 15 و16 التي وضعتها، المتعلقة بحقوق الأسرة عندما وافقت علي امعاهدة منع ممارسة أي أنواع من التمييز ضذ المرأة.

-1999: عندما أُعدت مسودة القانون المدني التي احتوت علي تعديلات مهمة من ناحية المساواة بين الرجل والمرأة، تم عرضها علي مجلس الشعب التركي.

-8 سبتمبر 2000: وقعت تركيا البروتوكول الاختياري الاضافي. وكان في جدول أعمال مجلس النواب التركي من أجل مرور الموافقة. ومن المعروف حق تطبيقها علي الأشخاص وعلي مجموعة من الأشخاص في حالة انتهاك الدول المؤيدة للاتفاقية بالبروتوكول الاختياري الذي أعددته الولايات المتحدة بهدف تعزيز تطبيق اتفاقية منع أي نون من أنواع التمييز ضد المرأة، بشكل أكثر فعالية؛ وأيضاً من المعروف أن هيئة بحث وقبول الشكاوي التي ستعرض علي لجنة منع أي نوع من أنواع التميز ضد المرأة للتأكد من تطبيقها.

-24 نوفمبر 2000: من خلال محافظة (شانلي أورفا) والادارة العامة لأحوال وقضايا المرأة، تم اعداد حلقة نقاش موضوعها "العنف ضد المرأة" بسبب "يوم العنف ضد المرأة 25 نوفمبر" من أجل خلق رأي عام علي جرائم الشرف التي تتزايد بالتدريج في بلدنا. وقد شكلت حلقة النقاش ساحة تقف ضد جرائم الشرف في مستوي رسمي.

-17 فبراير 2001: وجاء في فعاليات تشكيل الرأي العام بواسطة الإدارة العامة لأحوال وقضايا المرأة والمؤسسات النسائية من أجل سن مسودة القنون المدني محافظاً علي جوهرها بالمساواة، الذي يناقش في لجنة العدالة بمجلس النواب بسبب الذكري السنوية للقانون المدني التركي. وقد حدثت مسيرة "معاً من أجل مشروع القانون المدني" بانضمام الجمعيات النسائية والمؤسسات المدنية الأخري.

-21 يونيو 2001: احالة مشروع القانون المدني الذي صُدقت عليه لجنة العدالة بجلس النواب، الي الجمعية العمومية.

-22 نوفمبر 2001: وافق مجلس الشعب علي القانون المدني التركي الجديد.

-1 يناير 2002: دخل الدستور التركي الجديد الي حيز التنفيذ.

-30 يوليو 2002: اعتماد البروتوكول الاختياري (CEDAW)

-7 يناير 2008: قرار تنفيذ الاتفاقية المتعلقة باعطاء المجلس الأوروبي منح نقدية في اطار "حملة مكافحة العنف ضدالمرأة والذي يشمل العنف داخل المنزل"، وهذه الحملة ستُنفذ بواسطة قوي مكافحة العنف ضد المرأةالتي أسستها مجلس الأمن، فان هذا القرار سيدخل خيزالتنفيذ، منتشراً في الجريدة الرسمية رقم 26749.

أوائل النساء في تركيا[عدل]

المادة الأساسية: قائمة أولي النساء في تركيا طبقاً لوظيفتهن

-1892: نشرت فاطمة عليه هانم التي تكون أول روائية تركية، أول رواية لها المسماة "محاضرات".[11]

-1909: انتُخبت أول سياسية في تركيا،أمينة سامية هانم، الي مجلس إدارة الحزب الديمقراطي العثماني.

-1913: عُينت بدرية عثمان هانم كأول موظفة حكومية تركية، في إدارة التليفونات.

-1913: أخذت بلقيس شوكت هانم لقب أول سيدة تركية تستقل طائرة.

-1920: سجلت سُريا أغا أوغلو (ابنة أحمد أوغلو)، ب كلية الحقوق جامعة اسطنبول، كونها أول محامية تركية.

-1920: أول فنانة مسرحية تركية، تعتلي خشبة المسرح في اسطنبول، كانت عفيفة جالة.

-1921: دكتورة/صفية علي، قد حازت علي مكانة في تاريخنا باعتبارها أول طبيبة تركية، مكملة تعليمها الطبي في ألمانيا.

-1922: بدأت سابع طالبة تعليمها في كلية الطب.

-يونيو 1923: جرت محاولة لتأسيس الحزب الشعبي للسيدات برئاسة نازيحة محي الدين. فتحول الي جمعية بسبب عدم اعطاء الولاية الموافقة، بموجب قانون الانتخاب المعروف بحق النساء في التصويت.

-1924: أول طبيبة أسنان تحصل علي شهادة.

-1925: كانت سعاد حلمي برك، أول قاضية حقوقية.[12]

-1930: انتُخبت سعدية أردخان من بلدية يوسف ألي / كليتش كايا، كأول سيدة لرئاسة بلدية (أرتوين).

-1930: أول امرأة تُهين القضاة.

-1933: أول سيدة يتم اختيارها بنسبة 500 صوت تقريباً كي تصبح عمدة قرية قوربوزلو التي تكون اليوم في وضع مقاطعة من محافظة (أيدين).

-1933: تخرجت صبيحة جوراي مان، في مدرسة الهندسة العليا، كأول مهندسة مدنية في تركيا. بالاضافة الي أنها أول لاعبة كرة طائرة في نادي فنر بهتشا الرياضي.[13]

-8 فبراير 1935: في ختام الدورة الخامسة من مجلس الشعب التركي، دخلت أول 17 نائبة الي المجلس وعلي رأسهم هاتي تشربان، وفي انتخابات التجديد النصفي، وصل هذا العدد الي 18 نائبة.

-1935: كانت باكيزة عزت طرزي، أول خبيرة في علم الولادة، حيت أكملت تعليمها التخصصي في الولادة وصحة المرأة. وتحمل باكيزة أيصاً لقب أول سيدة تجتاز مضيق اسطنبول عوماً.[14]

-1936: كانت صبيحة كوكجن ابنة أتاتورك الروحية (ابنته بالتبني)، التي تخرجت في المدرسة العسكرية للطيران في أسكيشهر، أول طيارة عسكلاية في العالم. وبعد ذلك بعام انضمت أيضاً الي "حركة درسيم".[15]

-1947: كانت أليني كورامان أول مراسلة ومصورة صحفية في الصحافة التركية، وبدأت العمل بالصحافة في وكالة أسوشيتد برس.[16]

-1954: اختيرت الأستاذة الدكتورة/نزهت توي دمير جوكدوغان، كأول عميدة لعمادة كلية الفنون جاعة اسطنبول. وقد كانت أول أستاذة مساعدة تم تعيينها في المعهد الفلكي بكلية العلوم.[17]

-1957: تم تعيين سما أران برتبة ملازم كونها أول سيدة طبيبة ضابط في الجيش التركي.

-1971: تولت دكتورة/توركان أكيول وظيفة أول وزيرة. وكانت أكيول في نفس الوقت أول رئيسة جامعة.[18]

-1981: أول خبيرة تركية هي ديلر جاسور.

-1991: تولت لالا أيتمان كأول محافِظة، ولاية محافظة (موغلا) بمبادرة رئيس الوزراء مسعود يلماز.

-1993: كانت ألاو كليتش أسر هوتتين، أول طيارة في الخطوط الجوية التجارية، تجرحت من قسم قيادة الطائرات في المدرسة العليا للطيران المدني في جامعة الأناضول في أسكي شهر.

-25 يونيو 1993: أسست طانسو تشيللر حكومتها كأول رئيسة وزراء.

-1996: تخرجت أول ضابطة بحرية، في الأكاديمية الحربية البحرية.

-2001: وظف علي آي جوران رئيس بلدية دنيزلي، فاطمة قصاب أوغلو، كأول سائقة حافلة بلدية في تركيا.

-2002: تولت البروفيسور/آيسال تشاليكال وظيفتها كأول وزيرة للعدل.[19]

-2003: كانت نوكهات هوتار أول عضوة في المجلس التنفيذي االمركزي.[20]

-30 أغسطس 2004: بدأت الملازم أول الأعلي رتبة سونجول ياقوت، مهامها كأول قائدة للبوليس الحربي بالمنطقة في تركيا.[21]

-2005: اختيرت طولاي توغجو كأول رئيسة للمحكمة الدستورية، وبالتبعية كأول رئيسة للمحكمة العليا أيضاً.[22]

-2006: كانت أيلام أليف ماويش، أول متسلقة تركية تتسلق قمة افرست التي تكون أعلي نقطة في العالم.[23]

-2007: كانت أرزوخان دوغان يالتشينداغ، أول رئيسة ل جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (TÜSİAD).[24]

مؤسسة السقف الأرجواني لمأوي المرأة[عدل]

ان مؤسسة السقف الأرجواني لمأوي المرأة، التي قدمت خدمة الاستشارات للنساء التي تعرضن للعنف؛ قد فتحت في عام 1995 من خلال مركز استشارات للمرأة التي فتحته، مأوي للمرأة.

انظر أيضاً[عدل]

-الاعتراف بحق المرأة في تركيا في التصويت والترشح

-مركز الدعم القانوني للمرأة

المطبوعات حول الموضوع[عدل]

-Berktay, Fatmagul. (2000). “Osmanlı’dan Cumhuriyet’e Feminizm”. Tarihin Cinsiyeti, 2006, Istanbul: Metis Yayinlari. s. 88-111

-Cakir, Serpil. (1996). Osmanli Kadin Hareketi. Istanbul, Metis Kadin Arastirmalari Dizisi, Metis Yayinlari.

-Adivar, Halide Edip. (1913). "Yirminci Asırda Kadınlar" Mektep Müzesi Dergisi

-Karakisla, Yavuz Selim. (1999). “Osmanli Hanimlari ve Hizmetci Kadinlar”, Toplumsal Tarih, Mart 1999, sayi 63, s.15-24.

-Melissa Bilal ve Lerna Ekmekçioğlu, Bir Adalet Feryadı: Osmanlı’dan Türkiye’ye Beş Ermeni Feminist Yazar, “Hayganuş Mark” (İstanbul: Aras Yayınları), s. 242-263.

-Mojab, Shahrzad. (?). “Part 1: Historical Perspectives”. Women of a Non-State Nation: The Kurds. Mazda Publication. s. 25-94.

-Toprak, Zafer. (1992). “II. Mesrutiyet Doneminde Devlet, Aile ve Feminizm”, Sosyo-Kulturel Degisme Icinde Turk Ailesi, cilt 1, Basbakanlik Aile Arastirma Kurumu Yayinlari, Ankara, s.237.

-Zihnioglu,Yaprak. (2003). Kadınsız İnkılap. Metis. (especially pp. 54–115, chap. 5-7.)

-Aksit, Elif Ekin. (2005). Kizlarin Sessizligi: Kiz Enstitulerinin Uzun Tarihi. Istanbul: Iletisim Yayinlari.

-Arat, Zehra F. (1998). “Kemalizm ve Turk Kadini”, (der) Ayse Berktay Hacimirzaoglu, 75 Yilda Kadin ve Erkekler. Istanbul: Turkiye Ekonomik ve Toplumsal Tarih Vakfi Yayini, 51-58.

-Arat, Zehra. (1996). Turkiye’de Kadin Olmak. (der). Istanbul, Say Yayinlari

-Berktay, Fatmagul. (1993). “Turkiye Solunun Kadina Bakisi: Degisen Bir Sey Var mi?” (der) Sirin Tekeli, 1980’ler Turkiye’sinde Kadin Bakis Acisindan Kadinlar. Istanbul: Iletisim Yayinlari.

-Caglayan, Handan. (?) Analar Yoldaslar Tanricalar: Kurt Hareketinde Kadinlar ve Kadin Kimliginin Olusumu, Iletisim Yayinlari.

-Durakbasa, Ayse. (1989). “Cumhuriyet Doneminde Kemalist Kadin Kimliginin Olusumu” Tarih ve Toplum 9 (51). Iletisim Yayinlari.

-(2000) Halide Edip/ Turk Modernlesmesi ve Feminizm. Istanbul: Iletisim Yayinlari

-[Koçak, Mine. 80’li Yıllar Kadın Hareketi [ click on for the original document:http://www.feminisite.net/news.php?act=details&nid=216

-Mojab, Shahrzad. (?). “Introduction: The solitude of the stateless-Kurdish women at the margins of feminist knowledge” Women of a Non-State Nation: The Kurds. Mazda Publication. s. 1-10.

-Tekeli, Sirin. (1998). Birinci ve İkinci Dalga Feminist Hareketlerin Karşılaştırılmalı İncelemesi Üzerine bir Deneme.” 75 Yılda Kadınlar ve Erkekler, İş Bankası ve Tarih Vakfı Yayınları, s. 337-346.

-Stella, Ovadia ve Gülnur Savran; Bozan & Ekin, & Ramazanoglu & Tuksal pieces in Özgürlüğü Ararken, Amargi, s. 37-57, 81-101, 203-221, s. 221-239 (roza ve jujin dergileri), 239-257.

-Nukhet, Sirman. (1993) “Feminism in Turkey: A Short History,” New Perspectives on Turkey 3(1): 1-34.

-??(Selections from Amargi no. 3, Projen Var Mı? (tarih

-Acikel, Fethi. (1996). “Kutsal Mazlumlugun Psikopatolojisi”, Toplum ve Bilim. (70): 153-199.

-Akin Feride. (1998). “Turban Sorunu: En Buyuk Dusman”, Birikim dergisi 114

-Aktanber, Ayse. (1993). “Turkiye’de Medya’da Kadin: Serbest, Musait Kadin veya Iyi Es, Fedakar Anne”, (der) Sirin Tekeli, 1980’ler Turkiyesinde Kadin Bakis Acisindan Kadinlar. Istanbul: Iletisim Yayinlari

-Asuman, Süner. Hayalet Ev: Yeni Türk Sinemasında Aidiyet, Kimlik ve Bellek, “Vasfiye’nin Kız Kardeşleri” (İstanbul: Metis Yayınları), s. 291-305

-Ayse Gul Altınay &Yesim Arat, 2007. Türkiye’de Kadına Yonelik Siddet. [Click on for the original document http://www.kadinayoneliksiddet.org/TurkiyedeKadinaYoneliksiddet.pdf :

-Kadioglu Ayse (1998) “Cinselligin Inkari: Buyuk Toplumsal Projelerin Nesnesi Olarak Turk Kadinlari”, 75 Yilda Kadinlar ve Erkekler, Tarih Vakfi Yurt Yayinlari

-Hattatoglu-Ozbek Dilek. (2002). “Ev Eksenli Calisma Stratejileri” (der) Aynur Ilyasoglu, Necla Akgokce, Yerli Bir Feminizme Dogru. Istanbul: Sel Yayincilik

-Ozbay Ferhunde (1998) “Turkiye’de Aile ve Hane Yapisi: Dun, Bugun, Yarin”, (der) Ayse Berktay Hacimirzaoglu, 75 Yilda Kadin ve Erkekler. Istanbul: Turkiye Ekonomik ve Toplumsal Tarih Vakfi Yayini

-(2002) “Evlerde El Kizlari: Cariyeler, Evlatliklar, Gelinler”, (yay. Haz. Ayse Durakbasa) Tarih Yaziminda Sinif ve Cinsiyet. Istanbul: Iletisim Yayinlari

-Ozyegin Gul (2003) “Kapicilar, Gundelikciler ve Ev Sahipleri: Turk Kent Yasaminda Sorunlu Karsilasmalar”, (der) Deniz Kandiyoti, Ayse Saktanber, Kultur Fragmanlari/ Turkiye’de Gundelik Hayat. Istanbul: Metis

-(2004) Baskalarinin Kiri/Kapicilar, Gundelikciler ve Kadinlik Halleri (Cev. Sugra Oncu) Istanbul: Iletisim Yayinlari

-Yasin, Yael Navaro. (2000). “Cumhuriyetin Ilk Yillarinda Ev Isinin Rasyonellesmesi”, Toplum ve Bilim (84)

-Sirman, Nukhet. (2002). “Kadinlarin Milliyeti”, Modern Turkiye’de Siyasi Dusunce (Cilt 4), Istanbul: Iletisim Yayinlari

-Erdogan Necmi (2002) “Yok-Sanma: Yoksulluk, Maduniyet ve Fark Yaralari”, (der) Necmi Erdogan, Yoksulluk Halleri. Istanbul: Demokrasi Kitapligi

-Savran Gulnur (2004) Beden, Emek, Tarih: Diyalektik Bir Feminizm Icin. Istanbul: Kanat Yayincilik

-Bora, Aksu (2005). Kadınların Sınıfı. İletişim. pp. 59–182 (the theoretical overview from pp. 21–59 is highly recommended by Ayse Parla for her gernder class in Sabanci)

-Agduk-Gevrek, Meltem. (2000). “Cumhuriyet’in Asil Kizlarindan 90’larin Turk Kizlarina” Vatan, Millet, Kadinlar, Iletisim

-Alakom Rohat 1998. Araştırmalarda Fazla Adı Geçmeyen Bir Kuruluş: Kürt Kadınları Teali Cemati.” Tarih Toplum 171 (March): 36-40

-Amargi. (2009). Kadinlar Arasinda: Deneyimlerimiz hangi kapilari aciyor: II. (der)

-Amargi (Aralik 2008). Oda: Virginia Woolf’un odasindayiz: Deneyimlerimiz hangi kapilari aciyor –I

-Arat, Zehra. (1997). Kadinlarin Gundemi. (der). Istanbul, Say Yayinlari

-Arat, Zehra. (1996). Kadin Gerceklikleri. (der). Istanbul, Say Yayinlari

-Bora Aksu, Asena Gunal, and Gulnur Savran (tarih?), “Yuvarlak Masa.” Birikim

-Edip Halide (1987) Zeyno. Istanbul: Remzi Kitabevi

-Gürbilek Nurdan. (2004). “Kadınsılaşma Endişesi: Efemine Erkekler, Hadım Oğullar, Kadın-Adamlar,” In Kör Ayna, Kayıp Şark. Metis

-Mutluer, Nil (2008) (der). Cinsiyet Halleri: Turkiye’de toplumsal cinsiyetin kesisim sinirlari. Istanbul, Varlik Yayinlari

-Ayşe Akalın, 2007. “Hired as a Caregiver, Demanded as a Housewife: Becoming a Migrant Domestic Worker in Turkey.” European Journal of Women's Studies 14 (3)

-Ayse Saktanber, 1994. “Becoming the Other as a Muslim in Turkey: Turkish Women vs. Islamist Women.” New Perspectives on Turkey 11 (1): 99-134

-Ayse Parla, 2001. “The ‘honor’ of the state: Virginity examinations in Turkey” Feminist Studies, 27(1): 65-90

-Ayse Gul Altinay (2002) The Myth of the Military Nation: Militarism, Gender, and Education in Turkey. Yapi Kredi Yayinlari

-Ceren Belge, n.d. "From ‘Family Honor’ to ‘Individual Dignity’: Turkish Courts' Treatment of Honor Killings, 1975-2005," unpublished ms

-Carol Delaney, 1991. The Seed and the Soil: Gender and Cosmology in Turkish Village Society, Chapter 1

-Dicle Kogacıoglu, 2004. “‘The Tradition Effect: Framing Honor Crimes in Turkey,” Differences, 15 (2), pp. 118–152

-Deniz Kandiyoti, 1987. Emancipated but Unliberated?: Reflections on the Turkish Case. Feminist Studies 13(2): 317-38

-Deniz Yukseker, 2004. “Trust and Gender in a Transnational Market: The Public Culture of Laleli, Istanbul.” Public Culture 16 (1)

-Gül Ozyeğin, 2002. “The Doorkeeper, the Maid and the Tenant: Troubling Encounters in the Turkish Urban Landscape,” in Fragments of Culture, eds. D. Kandiyoti and A. Saktanber. I. B. Tauris, pp. 43–73

-Leyla Keough, 2003. “Driven Women: Reconceptualizing women in traffic through the case “of Gagauz mobile domestics.” FOCAAL-European Journal of Anthropology 43

-Meltem Ahıska, 2000. “Gender and National Fantasy: Early Turkish Radio Drama.” New Perspectives on Turkey 22 (Spring): 25-60

-Nilufer Gole, 2002. Islam in Public: New Visibilities and New Imaginaries Public Culture (14):1, 173-190

-Oyku Potuoglu-Cook, 2006. “Beyond the Glitter: Belly Dance and Neoliberal Gentrification in Istanbul.” Cultural Anthropology 21(4): 633-660

-Yeşim Arat, “The Project of Modernity and Women in Turkey” Rethinking Modernity and National Identity in Turkey, edited by Sibel Bozdoğan and Reşat Kasaba, 1997

المصادر[عدل]

  1. ^ "The Global Gender Gap Report 2013" (PDF). World Economic Forum. صفحات 12–13. 
  2. ^ Candündar.com
  3. ^ أ ب ت ث a b c 10 Kadından 4'ü Şiddet Mağduru TRT.HABER. Erişim: 12 Şubat 2009
  4. ^ Askerde kadın eğitimi İnternetHaber.com. Erişim: 15 Mayıs 2009
  5. ^ a b TBMM Tutanak Dergisi, Dönem: 23, Cilt: 65, Yasama Yılı: 4, Tarih: 1 Nisan 2010. 30 Aralık 2010 tarihinde erişildi.
  6. ^ Kadına şiddet karakolda Radikal.com.tr. Erişim: 11 Aralık 2011. Arşiv: <http://www.webcitation.org/63rLyY6C6>
  7. ^ أ ب a b Haydi Kızlar Okula! Kızların Eğitimi Programı 2001–2005 UNICEF Türkiye. Erişim: 2 Şubat 2009
  8. ^ The Global Gender Gap Index 2009 rankings, World Economic Forum, 28 Ekim 2009 tarihinde erişildi.
  9. ^ Türk Kadınına Seçme ve Seçilme Hakkı TRT/HABER
  10. ^ Yargı kadını kocasının soyadına mahkum etti Radikal.com.tr. Erişim: 21 Ekim 2011.
  11. ^ "Osmanlı'da hak savaşları", Radikal, 13 Mart 2006 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  12. ^ "Osmanlı doğdu TC'de yargıladı", Radikal, 16 Haziran 2002 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  13. ^ "Şantiyelerde bir ilkti", Radikal, 08 Ocak 2003 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  14. ^ "Tıbbın asırlık çınarı göçtü", Radikal, 19 Ekim 2004 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  15. ^ "Gökçen Ata'sına uçtu", Radikal, 23 Mart 2001 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  16. ^ "Eleni Küreman toprağa verildi", Radikal, 17 Temmuz 2001 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  17. ^ "İlk kadın dekan öldü", Radikal, 25 Nisan 2003 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  18. ^ "Mezra'da doğdu, kısmetse milletvekili olacak!", Radikal, 20 Ekim 2002 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  19. ^ "Adalete ilk kez kadın bakan", Radikal, 07 Ağustos 2002 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  20. ^ "AKP'de yönetim değişmedi", Radikal, 15 Ekim 2003 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  21. ^ "Zafer Bayramı coşkusu", Radikal, 31 Ağustos 2004 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  22. ^ "Yüksek yargı kadına teslim", Radikal, 26 Temmuz 2005 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  23. ^ "Everest'in zirvesine Türk bayrağını diken ilk kadın", Radikal, 16 Mayıs 2006 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007
  24. ^ "TÜSİAD'a ilk kadın başkan", Radikal, 26 Ocak 2007 URL erişim tarihi: 30 Eylül 2007

-http://www.cnnturk.com/OZEL_DOSYALAR/haber_detay.asp?pid=546&haberid=79141

-http://www.turkiyekadinlari.com/