هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

المسجد الجامع (المنطقة الشرقية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المسجد الجامع
المسجد الجامع.jpg

معلومات عامة
نوع المبنى مسجد أثري
الدولة  السعودية

المسجد الجامع (المنطقة الشرقية)، يعتبر من المساجد الأثرية بقرية البطالية في المنطقة الشرقية.

موقع المسجد الجامع[عدل]

يقع المسجد في الطرف الجنوبي الغربي لقرية البطالية، وذلك على بعد مسافة 125م إلى الجنوب الغربي من تل قصر قريمط، ويقع المسجد جنوب حي الرابية، ويمكن الوصول إلى المسجد من خلال طريقين رئيسين أولهما: الطريق الغربي الذي يبدأ من عين الجوهرية ليتصل بمدخل القرية الغربي، وبعد هذا الطريق أقرب الطرق إلى المسجد، والثاني الطريق الجنوبي، وهو طريق زراعي يخترق حقول النخيل الواقعة جنوب المسجد.[1]

المسجد والآثار[عدل]

  • في عام 1408هـ/1987م قامت وكالة الآثار والمتاحف بحماية المسجد من خلال وضع الأسلاك المعدنية حيث أصبح منعزل تماماً عن مباني القرية القريبة، وتحيط بواجهاته الأربع حقول النخيل الخضراء الملتفة حوله من جميع الجهات، ولذا يصعب على الزائر للقرية مشاهدة المسجد.
  • يحيط بواجهة المسجد الغربية مزرعة نخيل وسور طيني أُقيم على يد أهالي القرية عام 1354هـ الهدف منه حماية المسجد من تعدي أصحاب المزارع الملاصقة له، حيث يمتد السور بمحاذاة الواجهة الغربية للمسجد بطول 37م، بينما سمكه يبلغ ما بين 70-80 سم، وإرتفاعه نحو 160سم، ويقع بين السور وواجهة المسجد الغربية فاصل ترابي يتراوح عرضه مابين 1،90-2،20م، وواجهته الشمالية يحيط بها مزرعة نخيل، في حين واجهته الجنوبية تفتح مباشرة على شريط ضيق من أشجار النخيل بينها شجرة السدر المعمرة.
  • يقع المسجد فوق أرض منخفضة عن مستوى حي الرابية، ويذكر الأهالي أن الموقع المحيط بالمسجد كان مرتفعاً عما حوله، ويمكن مشاهدة المسجد عما حوله من جميع أطرافه، وبخاصة الجزء الملاصق لواجهة جدار القبلة من الخارج، ولعل هذه الظاهرة تكشف عن ظاهرة أثرية تُشاهد في العديد من المباني القديمة وهي ظاهرة إرتفاع مستوى الأرض المحيطة بالمباني القديمة تدريجياً مما يؤدي إلى هبوط مستوى المبنى.[2]

الطراز المعماري للمسجد[عدل]

  • الواجهات الخارجية يتكون الشكل الخارجي للمسجد من شكل مربع غير منتظم، حيث يتألف من أربع واجهات تمثل أضلاعه، وارتفاع جدران هذه الواجهات قصير باستثناء جدار الواجهة الغربية.
  • صحن المسجد شكل المخطط لصحن الجامع مشابهاً لصحون المساجد القديمة كما في مسجد المدينة، واسط، الجامع الأموي، سامراء، أبي دلف، القيروان، الزيتونة، قرطبة، وقد كان الجامع جزءاً لا يتجزأ من التخطيط المعماري لهذه المساجد.
  • ظلة القبلة (المقدمة) من أشهر المساجد ذات التأثيرات السلجوقية بمصر، والتي تحمل شبهاً لتخطيط ظلة القبلة بجامع البطالية مسجد السلطان الظاهر بيبرس.
  • مقصورة المسجد تقع المقصورة مواجهة لمحراب المسجد الرئيسي، وتشغل في مجموعها رواق المحراب مع رواقي الظلة، ويتكون التخطيط المعماري للمقصورة من شكل مربع تقريباً، طوله من الداخل 5،45×5،75، ويحدها من الجهة الشمالية والجنوبية بائكتين من العقود تسير متعامدة على جدار القبلة، وقد حملت هذه العقود على دعامات مشابهة لدعامات المسجد لكنها أقصر منها، ويتخلل كل بائكة منها عقدين من النوع المتجاوز، ويفتحان على رواقي الظلة الموازيين لجدار القبلة، بينما يتخلل الواجهة الشرقية للمقصورة مدخل صغير يُفتح مباشرة على صحن المسجد في مواجهة المحراب الرئيسي مباشرة، وهو مدخل بسيط يبلغ طوله 90×220سم، وتعتبر مقصورة المسجد من نماذج المقاصير الفريدة، وتفردها جاء من حيث أنها بُنيت مدمجة بالمخطط المعماري لظلة القبلة كما في مقاصير المساجد الجامعة القديمة، ويمكن التحكم بالدخول إلى المقصورة والخروج منها دون الحاجة لوضع أسيجة خشبية، نظراً لسهولة إقفال فتحاتها المتصلة بأروقة ظلة القبلة والصحن.
  • مداخل المسجد يحوي المسجد على ثلاثة مداخل ، وجميع هذه المداخل تنفذ إلى الصحن مباشرة، وتعتبر مداخل مسطحة قليلة الأرتفاع تنتهي بعقد من النوع المدبب المتجاوز، ويعتبر هذا النمط المعماري مستخدماً في بلاد فارس وما بين النهرين.
  • المحاريب تعدد محاريب الجامع يتفق مع ظاهرة تعدد محاريب المساجد القديمة كما في المسجد النبوي، والجامع الأموي بدمشق، والمسجد الأقصى بالقدس، وجامع عمرو بن العاص، وجامع أحمد بن طولون، وأما شكل مسقط المحراب فيتكون من حنية مستطيلة الشكل داخل سمك جدار القبلة، ويعتبر هذا النمط من أبرز سمات محاريب مساجد بلاد فارس وبلاد مابين النهرين، ومسجد طارق خانة بإيران، ومسجد الأخيضر، ومسجد سامراء، ومسجد أبو دلف في العراق.
  • عناصر الرفع والإرتكاز من أبرزها الدعامات، والطاقات النافذة، وتغطيات سقف المسجد.[3]

المواد المستخدمة في البناء[عدل]

انظر ايضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ الآثار الإسلامية بقرية البطالية المنطقة الشرقية دراسة في آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية، ط1، فهد بن علي الحسين، وكالة الآثار والمتاحف، الرياض، 1422هـ/2001م، ص127-128.
  2. ^ الآثار الإسلامية بقرية البطالية المنطقة الشرقية دراسة في آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية، ط1، فهد بن علي الحسين، ص128-129.
  3. ^ الآثار الإسلامية بقرية البطالية المنطقة الشرقية دراسة في آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية، ط1، فهد بن علي الحسين، ص129-143.
  4. ^ الآثار الإسلامية بقرية البطالية المنطقة الشرقية دراسة في آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية، ط1، فهد بن علي الحسين، ص145-146.