المسح على الخفين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
Basmala White.png
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

خف

المسح على الخفين هي رخصة جائرة بدلًا من غسل الرجلين في الوضوء وفق شروط محددة لذلك.[1] والمسح لغةً: إمرار اليد على الشيء.[2][3][4] وشرعاً: أن يصيب البلل خفاً مخصوصاً في زمن مخصوص.[2][3][4]

الخف، ما يلبسه الإنسان في قدمي رجليه إلى الكعبين سواء كان مصنوعاً من الجلد أو من الصوف أو من الشعر أو الوبر أو الكتان أو اللباد.[5][6]

دليله[عدل]

ثبتت مشروعية المسح على الخفين بأحاديث كثيرة بلغت حد التواتر فزادت على ثمانين حديث.[7] لذا يُخشى على من أنكر مشروعيته الكفر. ولو اعتقد المكلف جوازه ولكن تكلَّف نزعه يثاب على العزيمة.[8] قال الحسن: ((حدثني سبعون عن أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم قد مسح على الخفين)) .[7]

ومن الأدلة: ما روى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأهويت لأنزع خفيه فقال: (دَعْهما فإني أدخلتهما طاهرتَيْن، فمسح عليهما) (1) .[9][10] وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سَفراً أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم) (2) .[9] وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: "ما قلت بالمسح حتى جاءني فيه مثلُ ضوءِ النهار".[9] قال بعض الفقهاء بأن المسح أفضل من غسل الرجلين،[11] لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يكره أن تؤتى معصيته قال غسل الرجل أفضل منه، بشرط ألا يترك المسح شكاً في جوازه. ودليل تفضيل غسل الرجل، أنه الذي واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم في مدة المعظم الأوقات، ولأن غسل الرجل هو الأصل فكان أفضل.[7]

حكمه[عدل]

أجمع فقهاء المسلمين على جواز المسح على الخفين من غير خلاف،[12][1][13][14][15][16][7] لما روي من أحاديث عن رسول الله. وري عن جرير أنه قال: «أيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ، ومسح على خفيه». وهي رخصة في الوضوء دون الغسل،[7][14][15][2] لما روى صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سَفْراً أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم»[15][17]

مدته[عدل]

ذهب جمهور العلماء إلى أن المسح على الخفين أنه مؤقت، وهو الأرجح مدة المسح للمقيم يومًا وليلة، للمسافر ثلاثة أيام بلياليهن، لما روى شريح بن هانئ، أنهم سألوا علياً رضي الله عنه عن المسح على الخفين فقال: (جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوماً وليلة للمقيم)[18][19] وعند المالكية إن المسح على الخفين لا يقيد بمدة،[20] فقدر روي عن عقبة بن عامر الجهني قال خرجت من الشام إلى المدينة يوم الجمعة فدخلت على عمر بن الخطاب فقال متى اولجت خفيك في رجليك قلت يوم الجمعة قال فهل نزعتهما قلت لا قال اصبت السنة. ويرى العلماء بأن التأقيت هو الأصل، ويمكن أن يُترك التأقيت عند الحاجة لذلك.

شروطه[عدل]

شروطه إحدى عشر: ستة في الممسوح و هو الخف و خمسة في الماسح.

شروط الممسوح[عدل]

  • أن يكون مصنوع من جلد
  • أن يكون طاهرا
  • أن يكون مخروزا
  • أن يكون مكتملا إلى الكعبين
  • أن يمكن المشى فيه عادة
  • أن لا يكون عليه حائل من شمع أو خرقة

شروط الماسح[عدل]

  • أن يلبس الماسح على طهارة
  • أن تكون الطهارة مائية لا ترابية
  • أن تكون الطهارة كاملة بعد تمام الوضوء أو الغسل
  • أن لا يكون مترفها بلبسه
  • و أن لا يكون عاصي بلبسه كالمحرم بحج أو عمرة لم يضطر للبسه فلا يجوز له المسح بخلاف المضطر و المرأة فلهما ذلك

مراجع[عدل]

  1. ^ "الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  2. أ ب "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  3. أ ب "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  4. أ ب "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  5. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  6. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  7. أ ب ت ث ج "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  8. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  9. أ ب ت "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  10. ^ "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  11. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  12. ^ "العدة شرح العمدة • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  13. ^ "الأم للشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  14. أ ب "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  15. أ ب ت "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  16. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  17. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  18. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  19. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 
  20. ^ "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2018. 

مصادر[عدل]

  • الخلاصة الفقهية
  • إيهام المؤمنين بشرح منهاج السالكين و توضيح الفقه في الدين

انظر أيضًا[عدل]