المسيحية في الكويت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
المسيحية حسب البلد

Cefalu Christus Pantokrator cropped.jpg

تُعد المسيحية في الكويت ثاني أكبر الأديان؛ حيث تبلغ أعداد الطائفة المسيحية بين الوافدين والأجانب حوالي 400,000 مسيحي[1] أي حوالي 14.3% من مجمل السكان.[2] الى جانب حوالي 400 مواطن مسيحي يحملون الجنسيّة الكويتيّة.[3][4]

تمارس الطوائف المسيحية شعائرها الدينية بحرية تامة وهم يحملون إلى جانب المواطنين المسيحيين الكويتيين أكثر من 70 جنسية؛ ولا يجدون أي صعوبة في أداء شعائرهم وإضافة إلى الكتب المقدسة المترجمة بأكثر من 35 لغة لجميع الجاليات ولكن المشكلة تكمن في ضيق دور العبادة ومحدوديتها.[3]

يتوزع المسيحيين في الكويت على الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية، تأتي الكنيسة الكاثوليكية في مقدمة الطوائف المسيحية من ناحية العدد مع 230 ألف نسمة، تليها الكنائس الأرثوذكسية مع 130 ألف نسمة، ومن ثم الكنائس البروتستانتية مع 30 ألف نسمة.[5] ويتوزع المسيحيين في الكويت من ناحية إثنية فمنهم آسيويون ومن أوروبا والأمريكيتين ومن بلاد الشام ومصر ومن العرب من السكان المحليين.

يوجد في الكويت ثماني كنائس معترف بها، في حين تذكر مصادر أخرى أن العدد وصل إلى عشر كنائس، بينها مجمع للكنائس في قلب العاصمة، تخدم حوالي 400 ألف مسيحي، في حين أن البهائيين والبوذيين والهندوس والسيخ لا يسمح لهم ببناء أماكن للعبادة.

نظرة عامة[عدل]

الطوائف المذكورة تشمل مسيحيين الكويت ولكنها لا تقتصر على ما يلي:

إثر النمو الاقتصادي المحقق في دول مجلس تعاون الخليج العربي وفدت إلى هذه الدول أعداد كبيرة من المغتربين حول العالم كان منهم أيضًا مئات الآلاف من الشوام والعراقيين والمصريين ومن ضمنهم مسيحيون عرب. والتالي فالأغلبية الساحقة من مسيحيي الكويت هم من الوافدين. وفقًا لتقديرات لعام 2015 يشكل المسيحيين حوالي 26.4% من مجمل الوافدين في الكويت.[6]

لا يجوز التبشير في الكويت في أوساط المسلمين. كما لا يُسمح في دور النشر المسيحية. ويحظر التعليم الديني المنظم للجماعات الدينية الأخرى غير الإسلامية. ومع ذلك، فإن الدستور يسمح للحرية الدينية. وهناك وجود لعديد من الكنائس في الكويت، ويبلغ عددها حاليًا 20 كنائس تقريباً يضمها مجمع كنائس في قلب العاصمة.[7] ومنذ عام 2012 أقام الرهبان الساليزيان مدرسة تُدّرس في اللغة الإنجليزية.[8]

مسيحيو الكويت[عدل]

تمثال سيدة الجزيرة العربيّة في كنيسة الأحمدي الكاثوليكيَّة، الكويت.

يقطن في الكويت أقليّة مسيحيّة محليّة مُشكلّة من الفئات ذات الدخل المرتفع، والتي يغلب عليها الطابع التجاري. يتراوح عدد المواطنين المسيحيين في الكويت بين 264[9] إلى 400 شخص تقريبًا[4] يحملون الجنسية الكويتية. ينتمي معظم المسيحيين في الكويت إلى 12 أسرة كبيرة، أبرزهما أسرة شماس (أصلها من تركيا) وشحيبر (أصلها من فلسطين).[10] ويعتبر عموانيل غريب وهو قس كويتي وراعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الكويت أول قس خليجي في العالم.

ينحدر أكثر من 50 من مسيحيي الكويت من تركيا والعراق ويمثلون قرابة 8 عائلات يتبعون الطوائف المسيحية الثلاثة، الكاثوليك والأرثوذكس والإنجيليين، وقد عاشوا منذ أكثر من 100 سنة، وقد تم استيعابهم في المجتمع الكويتي، ويتحدثون العربية باللهجة الكويتية.

البقية، أو ما يقرب من 150، وصلوا في الفترة الأخيرة من عام 1940، معظمهم من الفلسطينيين الذين خرجوا من فلسطين بعد عام 1948، فضلًا عن وجود عدد قليل من العائلات التي تعود أصولها إلى لبنان وسوريا. هذه المجموعة الأخيرة لهجتها وثقافتها لا تزال أكثر أقرب إلى الثقافة الشامية من الكويتية، بالإضافة إلى احتفاظهم بالمأكولات الشاميّة. وذلك على عكس المجموعة الأولى التي تبنّت الثقافة الكويتيّة بشكل كليّ.

على الرغم من وجود مجموعة صغيرة من المواطنين المسيحيين، لكن لدى الكويت قانون صدر في عام 1981 يمنع منح الجنسية لغير المسلمين. ومع ذلك، فإن المواطنين الذكور من المسيحيين الحاصلين على الجنسية الكويتية قبل عام 1980 يحق لهم نقل جنسيتهم لأطفالهم.[4]

الكويت هي إحدى دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب البحرين وقطر وعمان التي لديها سكان محليين مسيحيين. وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين الكويتيين المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 350 شخص.[11]

أعلام مسيحيو الكويت[عدل]

كنائس الكويت[عدل]

كنيسة سيدة الجزيرة العربيّة في الأحمدي، الكويت.

يذكر أن أول كنيسة في الكويت بنيت في عام 1931 في مجمع الإرسالية الأميركية، وأطلق عليها اسم «الإنجيلية الوطنية»، بعدما كانت تعرف بكنيسة المسيح، وأصبحت عضواً في مجلس كنائس الشرق الأوسط، وفي عام 1999 تم تنصيب القس عمانوئيل غريب راعياً للكنيسة كأول قس كويتي، تبع ذلك بناء كنيسة في مدينة الأحمدي عام 1948، وسُمّيت «سيدة الجزيرة العربية».

يقول الكاهن بيجول، راعي الكنيسة القبطية، انه جرت مراسلات بين البابا كيرلس السادس والأمير الشيخ صباح السالم الصباح حول بناء كنيسة للأقباط في الكويت، وهذا ما تم فعلياً. فقد اتخذوا مكاناً لها خلف فندق الشيراتون وانتقلت حديثاً إلى شارع بيروت في منطقة حولي. أما الأرمن المسيحيون فيعود تواجدهم في الكويت إلى عام 1958 ويبلغ تعدادهم حوالي 6 آلاف أرمني، لديهم كنيسة ومدرسة، مضى على إنشائها أكثر من 50 عاماً أي منذ الاستقلال، تقريباً.

تأسست النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية عام 1953 في الكويت، وفي أغسطس 2012، تقرر نقل مقر النيابة من الكويت إلى البحرين بسبب أن البحرين هي الأقرب إلى المملكة العربية السعودية، حيث معظم الناس العاديين في النيابة يعيشون فيها. وهناك سبب آخر لنقل أن البحرين لديها سياسة التأشيرات أكثر تساهلاً.[13]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]