المسيحية في النرويج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كنيسة خشبية في النرويج.

المسيحية في النرويج هي الديانة السائدة إذ تصل نسبة الأشخاص المنتمين إلى كنيسة النرويج اللوثرية إلى 80.7% حسب التعداد الوطني لعام 2009،[1] ويسجل النرويجيين عند التعميد كأعضاء في كنيسة النرويج، يحافظ العديدون على عضويتهم في الكنائس التابعة للدولة لكي يستطيعوا استخدام الخدمات مثل التعميد وسر التثبيت والزواج والدفن والطقوس التي تمتلك مكانة ثقافية قوية في النرويج.

حتى عام 2012 كانت النرويج دولة مسيحية رسميًا، ويعتبر الملك هارالد الخامس هو رئيس كنيسة النرويج اللوثرية ويملك السلطة العليا في الكنيسة النرويجية. وينص الدستور النرويجي الحديث على أن" كنيسة النرويج، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، هي الكنيسة الوطنية للنرويج وتحصل على الدعم الدائم من الدولة".[2] وعلى هذا النحو، يذكر الدستور أنَّ "اللوثرية هي الدين الرسمي للدولة وأن الملك هو الرئيس الزمني الأعلى للكنيسة".[3][4] و"تتم المشاركة في إدارة الكنيسة بين وزارة الكنيسة والتعليم والبحوث المركزي وسلطات البلدية محليًا".[3]

تاريخ[عدل]

قبل عصر الإصلاح[عدل]

القديس أولاف ويعزى له تحول النرويج للمسيحية.

بدأت النرويج التحول إلى المسيحية في 1000، وقد جلبت الغارات على الجزر البريطانية والممالك الفرنجة الفايكنج بالإتصال مع المسيحية. حاول هاوكون الخيَّر الذي نشأ في أنجلترا ادخال المسيحية في منتصف القرن العاشر، ولكنه لاقلا مقاومة من القادة الوثنيين. لكن سرعان ما استُبدلت التقاليد المسيحية بتلك النوردية بشكل تدريجي في القرنين العاشر والحادي عشر. ويعزى ذلك إلى حد كبير للملوك المبشرين "أولاف تريغفاسون" والقديس "أولاف". وكان الملك "هاكون الخيّر" ملك النرويج المسيحي الأول في منتصف القرن العاشر، على الرغم من رفض محاولته لإدخال الدين للبلاد. أطلق أولاف تريغفاسون المولود في وقت ما بين سنتي 963 و 969 م حملات بحرية على انكلترا بأسطول مكوّن من 390 سفينة، وهاجم لندن خلال هذه الإغارة. عندما عاد أولاف إلى النرويج في عام 995، نزل في موستر[5] وبنى هناك كنيسة أصبحت أول كنيسة مسيحية في النرويج.[5] أبحر أولاف من موستر شمالاً إلى تروندهايم حيث نصب ملكاً للنرويج من قبل أيراثينغ في سنة 995م.[5]

وكثيرًا ما أقام المسيحيين في النرويج كنائس أو أماكن مقدسة أخرى على أنقاض مواقع كانت مقدسة في عهد الدين النورسي. وقد أصبحت المسيحية راسخة في النرويج في منتصف القرن الحادي عشر وأصبحت مهيمنة في منتصف القرن الثاني عشر. وقد بنيت الكنائس من الخشب منذ القرن الثالث عشر.

عصر الإصلاح[عدل]

شهد عصر كريستيان الثالث تحول النرويج للمذهب اللوثري.

وكان النرويجيين كاثوليك حتى عصر الملك الدنماركي كريستيان الثالث والذي شهد عصره تحول البلاد من المذهب الكاثوليكي إلى المذهب اللوثري في عام 1536، حيث كان النرويج محكومه من قبل الدنمارك وهو ما نتج عنه تحول النرويجيين أيضًا. أدخل قانون الكنيسة الدنماركيَّة في عام 1537، واعتمد مجلس الكنيسة النرويجية رسميًا مذهب اللوثرية في عام 1539. وقد تم حل الأديرة ومصادرة ممتلكات الكنيسة الرومانية الكاثوليكية لصالح كنيسة النرويج اللوثرية التي أنشأتها ومولتها الدولة. وتم الإطاحة بالأساقفة الذين تمسكوا بالكاثوليكية، وفرّ رئيس أساقفة نيداروس من البلاد في سنة 1537.

مع التحول للبروتستانتية في عام 1536، تم حل مطرانية تروندهايم وأصبحت النرويج بالفعل أحد روافد الدانمارك، كما حُول دخل الكنيسة للبلاط الملكي في كوبنهاغن. فقدت النرويج تدفق الحجاج المستمر إلى القطع الأثرية للقديس أولاف في مزار نيداروس وبالتالي فقدت الكثير من التواصل مع الحياة الثقافية والاقتصادية في بقية أنحاء أوروبا.

واقتصر حضور الكاثوليكية على الأجزاء النائية من النرويج لعقود أخرى، على الرغم من أنه في نهاية المطاف هرب وهاجر معظم الكاثوليك المتبقيين إلى هولندا على وجه الخصوص. وتم استبدال العديد من الكهنة الكاثوليك بالقساوسة الدنماركيين والنرويجيين الذي تم تدريبهم في جامعة كوبنهاغن حيث لك يكن للنرويج جامعة آنذاك. واستخدمت الترجمة الدانمركية للكتاب المقدس كما كانت لغة التعليم المسيحي والتراتيل آنذاك باللغة الدنماركيَّة. وكان لإستخدام الدانماركية في الإحتفالات الدينية تأثير قوي على تطوير اللغة النرويجية.

كان لنشوء البروتستانتية دور هام في تحسين مستوى التعليم ونشر المعرفة، ودعا مارتن لوثر إلى حق الفرد في تفسير الإنجيل، وشجّع على قراءة ودراسة الكتاب المقدس.[6] وشهدت النرويج نشاط لحركة التقوية من أواخر القرن السابع عشر إلى منتصف القرن الثامن عشر و ما بعده. وقد جمعت الحركة التقوية بين اللوثرية ذلك الوقت مع المـُصلحة، وخصوصاً البوريتانية، ركزت على تقوى الفرد، وحياة مسيحية قوية.

يرى عدد من المؤرخين وعلماء الاجتماع أن ظهور البروتستانتية وحركة التقوى كان لها أثر كبير في نشوء الثورة العلمية،[7] وكأحد الأسباب التي أدت إلى الثورة العلمية خاصًة في شمال أوروبا، فقد وجدوا علاقة ايجابية بين ظهور حركة التقوى البروتستانتية والعلم التجريبي.[8]

العصور الحديثة[عدل]

أعضاء في جوقة البعثة النرويجية التبشيرية، تعود الصورة العام 1904.

نفذت الكنيسة والحكومة النرويجيَّة برنامج تحويل شعب السامي في القرنين السادس عشر والسابع عشر وقد نجح البرنامج إلى حد كبير. وتأسست جامعة أوسلو في عام 1811 السماح للقساوسة بالتدريب في النرويج. ولم يمنح الدستور النرويجي لعام 1814 الحرية الدينية إذ ذكر منع اليهود واليسوعيين من الدخول إلى النرويج. وعلاوة على ذلك، كان الإلتزام للمسيحية اللوثرية إلزاميًا، وكان ذلك التردد على الكنائس إلزاميًا. وتم رفع الحظر على الوعظ التبشيري في عام 1842، مما سمح بعدة حركات كنيسة حرة وحركة صحوة قوية في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية. وبعد ثلاث سنوات، دخل ما يسمى قانون ديسنتر حيز التنفيذ، مما يسمح للجماعات المسيحية الأخرى أن تنشأ في النرويج. وأصبح الإلحاد مسموحًا به أيضًا، وتم رفع الحظر على اليهودية في عام 1851. وسمحت بنشوء الرهبانيات الكاثوليكية ودخول اليسوعيون ابتداءًا من عام 1897 و 1956 على التوالي.

وقد عدل الدستور النرويجي في عام 1964 مما يسمح بحرية الدين؛ والإستثناءات هي الأسرة المالكة النرويجية، التي يشترطها الدستور أن تكون على مذهب اللوثرية. وعلاوة على ذلك، يجب أن ينتمي نصف الحكومة على الأقل إلى كنيسة الدولة. في 21 مايو 2012 تم تعديل الدستور مرة أخرى لزيادة استقلالية الكنيسة الإنجيلية اللوثرية وتقليل العلاقة بالدولة. وكان رعاة الكنيسة نشطين في حركة المقاومة النرويجية خلال الحرب العالمية الثانية. كانت كنيسة الدولة نشطة أيضًا في النقاش الأخلاقي الذي نشأ في الخمسينيات.

أساقفة كنيسة النرويج اللوثرية يتوسطهم الملك هارالد الخامس.

حسب التعداد الوطني لعام 2009 تصل نسبة النرويجيين المنتمين إلى كنيسة النرويج اللوثرية إلى 80.7%،[1] مع ذلك فإن 20% فقط من النرويجيين يقول أن الدين يحتل مكاناً هاماً في حياتهم، وفقًا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، مما يجعل النرويج إحدى أكثر الدول علمانية في العالم (كانت استونيا والسويد والدنمارك فقط أقل من النرويج).[9] في أوائل عقد التسعينات من القرن العشرين، قُدّر أن ما تتراوح نسبته بين 4.7% و5.3% من النرويجيين حضر الكنيسة على أساس أسبوعي.[10] ما يصل إلى 40% من أعضاء الكنيسة يحضر الاجتماعات أو المناسبات الدينية مرة في السنة.[11]

بلغت نسبة السكان غير المنتمين للكنيسة النرويجية حوالي 10% حسب إحصائية من 1 يناير/كانون الثاني سنة 2009 مقابل 80.7% من السكان هم أعضاء في كنيسة النرويج،[1] وذلك اعتبارًا من 1 يناير/كانون الثاني سنة 2009 متراجعاً بنسبة 1% مقارنة مع العام السابق وبنسبة 2% عن عامين سابقين. حوالي 9% من سكان النرويج يصنفون كآخرون أي 431,000 شخص أعضاء في المجتمعات الدينية خارج كنيسة النرويج.[12] يبلغ إجمالي أتباع الطوائف المسيحية الأخرى إلى 4.9%،[12] من السكان بما في ذلك الإنجيلية اللوثرية الحرة والرومان الكاثوليك والمعمدانيين والخمسينية والميثوديون والأدفنتست والكنيسة السريانية الأرثوذكسية والمسيحيين من الآشوريين والكلدان وغيرهم.

المجتمع[عدل]

الحياة الدينية[عدل]

نرويجيين يؤدون الصلوات.

في عام 2010 تم تعميد حوالي 70% من أطفال النرويج في الكنيسة، ويصبح الطفل عند تعميده عضواً في الكنيسة. يقام احتفال كبير في العائلة عند تعميد الطفل، وتقدم الهدايا للطفل المعمد.

بلغ عدد الذين خضعوا لسر التثبيت في الكنيسة حوالي 65% في عام 2010، ويقام الطقس عند بلوغ الشخص سن 14-15 عاما الخضوع لسر التثبيت، وعند قيامهم بسر التثبيت يعني ذلك رغبتهم في البقاء كأعضاء في الكنيسة. يخضع الشاب/ة قبل سر التثبيت إلى دورة تحضيرية، سواء في الكنيسة أو منظمة للنظرة في الحياة. عادة ما يقام احتفال كبير عند خضوع الشاب/ة لسر التثبيت وتقدم فيه الهدايا. وتُعقد نصف حالات الزواج في النرويج تقريبًا في الكنيسة، بالمقابل يدفن 90% من النرويجيين بواسطة الكنيسة، أي أن القس هو الذي يترأس مراسم الدفن.[13]

جزء من الأعياد المسيحية هي عطل رسمية في المملكة مثل عيد الميلاد وعيد الفصح. في ليلة عيد الميلاد من المعتاد فيها تناول الأطعمة التقليدية في وجبة الغداء مع الأسرة. هناك عادات مختلفة في مختلف مناطق البلاد، ولدى غالبيتهم عاداتهم الخاصة والتي يرون أنه من المهم التمسك بها، ومن المعتاد تبادل الهدايا من ليلة الإحتفال بميلاد يسوع – هدايا أعياد ميلاد يسوع. ويحتفل بعيد الصعود بعد مرور 40 يوماً على عيد الفصح، ويحتفل بعيد العنصرة بعد مرور 50 يوماً من عيد الفصح، ويعد هذان العيدان من الأعياد الدينية المسيحية، ويعد يوم الاحتفال بعيد الصعود واليوم الثاني لاحتفالات عيد العنصرة عطلة رسمية.

الحزام الإنجيلي[عدل]

خريطة النرويج توضح مناطق الحزام الإنجيلي النرويجي باللون الأحمر.

يعتبر الحزام الإنجيلي النرويجي (بالنرويجيّة: bibelbeltet) هو مصطلح غير رسمي يُطلق على إقاليم تقع في النرويج تُشكِل فيه البروتستانتية المحافظة اجتماعياً مقارنًة في بقية أنحاء المملكة.[14] عادة المصطلح تغطي غرب النرويج حيث 88% من سكان المنطقة مسيحيين،[15][16] وجنوب النرويج؛ والتي تتضمن مقاطعات النرويج التاليَّة روغالاند، وهوردالان، وسوغن وفيوردانه، وموره ورومسدال، وفست أغدر وأوست أغدر.[17][18] المنطقة الأكثر حضرية مدينة ستافانغر، والتي عرفت سابقًا بإسم العاصمة المتدينة في النرويج، شهدت علمنة منذ 1960، وبالتالي لم تعد جزءًا من الحزام الإنجيلي.[17] حيث تُشكِل فيه البروتستانتية اللايستادينية والكنائس الإنجيلية المحافظة اجتماعياً جزءاً رئيسياً من الثقافة، والتردد على الكنائس المسيحية فيه أعلى منه في بقية محافظات السويد. يرفض سكان المنطقة عمومًا حقوق المثليين جنسيًا، والإجهاض والموت الرحيم. وتبرز في هذه المنطقة ظاهرة التبشير التلفازيّ.

وتعرف منطقة الحزام أيضًا انتشار قوي لحركة التقوية، الذي تعارض السلطة المركزية للكنيسة الرسمية لدولة النرويج. روغالاند هي موطن لعدد من الجمعيات التبشيرية وتعد أقوى قاعدة لكل من حزبين الديمقراطية المسيحية الرئيسيين، حزب اليسار المعتدل والحزب المسيحي الشعبي.[17][19]

تُعرف المنطقة بأعلى نسب من حيث التردد على الكنائس والمواظبة على الطقوس المسيحية. لدى كل من منطقة أوست-أغدر، وسترة-أغدر وروغالاند أعلى نسبة من المزارعين المتزوجين، وأدنى نسبة مساكنة. لدى منطقة روغالاند وسوغن فيوردان أدنى نسبة من حالات الطلاق والإنفصال، ولديها أيضًا أعلى نسبة من المزارعين غير المتزوجين. ووفقا لمعهد البحوث Forskning.no هذا النمط من العلاقة هي الحال في الحزام الإنجيلي النرويجي.[20]

السياسة[عدل]

كتب كل من كول دورهام وسام يندهولم أنه "لمدة ألف سنة كانت مملكة النرويج دولة الكنيسة المسيحية" ومع المرسوم الملكي عام 1739 أصبح "التعليم الإبتدائي لجميع الأطفال النرويجي إلزاميًا، حتى يتسنى لجميع النرويجيين القدرة على قراءة الكتاب المقدس وسيطرة الكنيسة اللوثرية على التعليم المسيحي بشكل مباشر".[21]

ينص الدستور النرويجي الحديث على أن" كنيسة النرويج، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، الكنيسة الوطنية للنرويج وتحصل على الدعم الدائم من الدولة". وعلى هذا النحو، يذكر الدستور "اللوثرية هي الدين الرسمي للدولة وأن الملك هو الرئيس الزمني الأعلى للكنيسة". وتعتمد كنيسة النرويج "على الضرائب الولائية والمحلية".[22] وهي المسؤولة من أجل "الحفاظ على مباني الكنائس والمقابر".[23] ذكر جون ت. فلينت أن "أكثر من 90 في المئة من السكان تزوجوا من قبل رجال الدين في كنيسة الدولة، وتم تعميد أغلب أطفال النرويج، وحصلت أغلب الجنائز في الكنائس".[24]

المسيحية حسب المقاطعة[عدل]

مقاطعة
مسيحيون (2006)[25][26]
Nord-Trøndelag våpen.svg نور تروندلاغ 91.2%
Sogn og Fjordane våpen.svg سوغن وفيوردانه 90.4%
Møre og Romsdal våpen.svg موره ورومسدال 90.2%
Nordland våpen.svg نوردلاند 89.9%
Oppland våpen.svg أوبلاند 89.6%
Finnmark våpen.svg فينمارك 89.2%
Hedmark våpen.svg هدمارك 89.1%
Troms våpen.svg ترومس 88.8%
Aust-Agder våpen.svg أوست أغدر 87.5%
Hordaland våpen.svg هوردالان 87.3%
Sør-Trøndelag våpen.svg سور تروندلاغ 86.7%
Telemark våpen.svg تلمارك 86.6%
Vest-Agder våpen.svg فست أغدر 85.6%
Rogaland våpen.svg روغالاند 85.4%
Vestfold våpen.svg فستفولد 84.8%
Østfold våpen.svg أوستفولد 84.6%
 النرويج 84.2%
Buskerud våpen.svg بوسكرود 83.0%
Akershus våpen.svg آكرشوس 81.4%
Oslo komm.svg أوسلو 65.8%

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت "Membership as per Church Of Norway website". Kirken.no. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-30. 
  2. ^ The Constitution of Norway, Article 16 (English translation, published by the Norwegian Parliament)
  3. ^ أ ب Eriksen، Tore Linné؛ Afrikainstitutet، Nordiska (2000). Norway and National Liberation in Southern Africa. Nordic Africa Institute. صفحة 271. ISBN 9789171064479. 
  4. ^ Singh، Vikram (1 January 2008). Norway: The Champion of World Peace. Northern Book Centre. صفحة 81. ISBN 9788172112455. 
  5. ^ أ ب ت Karen Larsen, A History of Norway p. 95.
  6. ^ مارتن لوثر: من صكوك الغفران إلى صلح وستفاليا
  7. ^ Gregory, 1998
  8. ^ Sztompka, 2003
  9. ^ "Gallup Poll Results Reveal Estonia as the Most Atheistic Country in the World « Voices from Russia". 02varvara.wordpress.com. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-08. 
  10. ^ "The+Norwegian+DAWN+Report+1995"&cd=1&hl=ro&ct=clnk&gl=ro "The People In The Church". 209.85.129.132. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-08. 
  11. ^ "Andel personer i alderen 9–79 år som har brukt forskjellige kulturtilbud siste 12 måneder. Prosent — Statistisk årbok 2007, tabell 234" (باللغة (بالنرويجية)). Ssb.no. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-14. 
  12. ^ أ ب "More members in religious and philosophical communities". Ssb.no. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-08. 
  13. ^ العادات والمناسبات والعطلات
  14. ^ Pintér، András؛ Levin، Jelena؛ Böckman، Pontus (7 May 2016). "Episode #021, feat. Marit M. Simonsen". The European Skeptics Podcast. حلقة 21. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2016.  (54:30)
  15. ^ "Statistics Norway – Church of Norway". Statbank.ssb.no. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2011. 
  16. ^ "Statistics Norway – Members of religious and life stance communities outside the Church of Norway, by religion/life stance. County. 2006–2010". Ssb.no. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2011. 
  17. ^ أ ب ت Fitjar، Rune Dahl (2009). The Rise of Regionalism: Causes of Regional Mobilization in Western Europe. Abingdon: Routledge. صفحة 164–5. ISBN 9781135203290. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2016. 
  18. ^ Vincett، Giselle؛ Obinna، Elijah (2014). Christianity in the Modern World: Changes and Controversies. Farnham: Ashgate Publishing. صفحة 158. ISBN 9781409470250. اطلع عليه بتاريخ 17 May 2016. 
  19. ^ David، Arter (2013). Scandinavian politics today. Oxford: Oxford University Press. صفحة 138. ISBN 9781847794932. اطلع عليه بتاريخ 19 May 2016. 
  20. ^ Robert Greiner (24 March 2010). "Bonderomatikk på bygda". NRK (باللغة النرويجية). اطلع عليه بتاريخ 19 May 2016. 
  21. ^ Durham، W. Cole؛ Lindholm، Tore Sam؛ Tahzib-Lie، Bahia (11 December 2013). Facilitating Freedom of Religion or Belief. Springer. صفحات 778–. ISBN 9789401756167. 
  22. ^ Fahlbusch، Erwin (2003). The Encyclopedia of Christianity. Wm. B. Eerdmans Publishing. صفحة 796. ISBN 9780802824158. 
  23. ^ Country Profile: Norway. The Unit. 1994. صفحة 9. 
  24. ^ Flint، John T. (1957). State, church and laity in Norwegian society: a typological study of institutional change. University of Wisconsin–Madison. صفحة 10. 
  25. ^ Statistics Norway - Church of Norway.
  26. ^ Statistics Norway - Members of religious and life stance communities outside the Church of Norway, by religion/life stance. County. 2006-2010 نسخة محفوظة 2 November 2011 على موقع Wayback Machine.

انظر أيضًا[عدل]