المسيحية في اليمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كنيسة تعود إلى عهد الاستعمار البريطاني، في عدن.

المسيحية في اليمن؛ هي أقلية صغيرة حيث يترواح عدد المسيحيين في اليمن 3,000 إلى حوالي 25,000 مسيحي.[1] بالمقابل ذكرت دراسة مركز بيو للأبحاث سنة 2010 وموقع البي بي سي أن عدد مسيحيين اليمن يصل إلى 41,000 نسمة واستشهد بمصادر الأمم المتحدة وقاعدة بيانات المسيحية العالمية.[2]

الغالبيه العظمى من مسيحيي اليمن هم من أصحاب الاقامه المؤقته والتمثيل الدبلوماسي ويوجد من بينهم عدد قليل من المهاجرين من أصول هنديه والذين سبق وان حصلوا على الجوازات اليمنية بالإضافة يوجد عدد من اليمنيين الأصليين من اعتننق المسيحية على الرغم من أن التبشير في القانون اليمني ممنوع والإرتداد عن الإسلام حكمه الإعدام.[1] يذكر أنه وبحسب دراسة تعود إلى عام 2015 حوالي 400 مواطن مُسلم يمني تحول إلى المسيحية.[3]

توجد في مدينة عدن أربعة كنائس ثلاث تتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وواحدة تتبع الكنيسة الأنجليكانيَّة. توجد بعض من المنظمات والمؤسسات المسيحية في عدد من مدن اليمن منها البعثة المعمدانية الأمريكية والتي تمتلك مستشفى جبلة التابع لها والكنيسة الملحقة بالمستشفى بصورة قوية ويمتد نشاطها إلى محافظة تعز وتعمل على الاهتمام بالفقراء ودور الأيتام وسجون النساء.

تاريخ[عدل]

العصور المبكرة[عدل]

لقد كان لليمن حصة هامة في المسيحية العربية، وقد ذكر مؤرخون قدماء من أمثال روفينوس وهيرويزوس أن متى هو مبشر اليمن والحبشة،[4] وبينتانوس الفيلسوف ترك الإسكندرية في القرن الثاني وتوجه نحو اليمن مبشرًا كما قال أوسابيوس، وربما ظلّت المسيحية خلال المرحلة الأولى في المناطق الساحلية متأثرة بمواكب التجارة البيزنطية،[5] ومصادر أخرى تقترح أن المسيحية دخلت إلى اليمن بفضل ثيوفيلوس الهندي في القرن الرابع. وفقًا ليوحنا النقيوسي في كتابه تاريخ مصر والعالم القديم، فإن اعتناق اليمنيين للمسيحية حدث في القرن الرابع كذلك بعد وفاة الإمبراطور قنسطنس ويقول:[6]

المسيحية في اليمن وبعد وفاته عرف سكان اليمن الله، واستناروا بنور وبهاء ربنا يسوع المسيح له المجد. وكان ذلك بتأثير حياة إمرأة تدعى ثاؤغنسطا (لاتينية: Theognosta) كانت راهبة عذراء واختطفوها من ديرها الواقع في أراضي الروم، واخذت أسيرة حيث قدمت لملك اليمن المسيحية في اليمن

.

ومما يؤخذ من أمهات كتب العرب كتاريخ المسعودي وسيرة الرسول لابن هشام أنّ المسيحية تقوّت خلال القرن الثاني ودخلت في خصومة مع اليهودية منذ القرن الثالث، خصوصًا بعد ارتداد الملك عبد كلال بن مثوب إلى المسيحية من اليهودية حوالي عام 273، ثم ارتد خليفته من بعده إلى اليهودية مجددًا ويبدو أنه عادوا إلى المسيحية قبل 458 حيث اكتشفت نصوص حميرية عن كنيسة شيدها الملك في ذلك العام، ولعله الملك مرثد بن عبد الكلال، غير أنه وبعد هذا كما قال الثعالبي والفيروزآبادي وغيرهما أن "أغلب ملوك اليمن وشعبه كانوا من المسيحيين".[7]

على الصعيد التنظيمي أيضًا كان رئيس أساقفة اليمن له لقب "جاثليق" وهو اللقب الذي يلي البطريرك في الرتبة، وقد جمعت علاقة خاصة بين أهل اليمن والكنيسة السوريّة، كما يستدل من بعض ميامير أفرام السرياني وسيرة سمعان العمودي والمؤرخ فيلسترجيوس الذي قال أن قرى ومستعمرات ناطقة بالسريانية أقيمت في اليمن، ومنها دخل الخط السرياني إلى قبائل قحطان وحمير فساعد في تطوير الخط العربي.[8] كما ذكر ابن خلدون وابن هشام في "سيرة الرسول" وياقوت الحموي كذلك أن نجران عاصمة اليمن كان جميع أهلها من المسيحيين، وعندما ارتد الملك ذو النواس إلى اليهودية رفض أهل النجران العودة إليها، فأحرق منهم عشرين ألفًا كما روى ابن اسحق في الأخاديد، وقد ذكرت القصة في القرآن.[9] على أن الإمبراطور أغاظه ما حل بمسيحيي اليمن فطلب من النجاشي في الحبشة احتلال البلاد والقضاء على ذي النواس، ففتح الحبشيون اليمن ودام حكمهم فيه حتى 575، وقد شجع الحبشيون المسيحية في اليمن فازدهرت وتقوّت حتى كادت الوثنية تنقرض، وشيّد الحكام بناءً فخمًا شهد له القدماء بجماله وفخامته تكريمًا لقتلى الأخدود وزيّن البناء بالحلي والجواهر والقناطر ودعته العرب "كعبة نجران" وأشرف عليها بنو عبد المدان من بني الحارث،[10] إلى جانب كنيسة القليس التي يكاد لا يخلو كتاب في تاريخ العرب من ذكرها لشهرتها، وقيل أنها بنيت لجذب الناس عن كعبة مكة وقيل أيضًا لجذب الناس عن قصر غمدان محج وثنيي اليمن.[11] وفي المرحلة اللاحقة قاوم اليمنيون سيطرة الحبشة وأرادوا استقلالهم وقاد المقاومة سيف بن ذي يزن وهو بدوره مسيحي كما جاء في كتاب «أنساب العرب» لسلمة بن مسلم، وخلفه ابنه معدي كرب.

العصور الوسطى[عدل]

من الثابت وجود أسقف للمشارقة في نجران حتى القرن الثامن، وجاء في كتاب الفهرست لابن نديم اجتماع المؤلف مع رهبان من نجران عام 988، وبحسب تقويم الكنيسة ذاتها فإنه وحتى عام 1260 كان يوجد خمسة أساقفة في اليمن يرأسهم رئيس أساقفة صنعاء، حين قضى المماليك على المسيحية فيها وبلغ عددهم 10,500 شخص من بضعة مئات آلاف شكلوا سكان اليمن؛ ويبدو أن المسيحيين في جزيرة سقطرة استطاعوا الصمود لفترة أطول حتى القرن الخامس عشر كما يستدلّ من كتابات ماركو بولو الذي قال أن مسيحيي سقطرة يتبعون الكنيسة الكلدانية وهم نحو عشرة آلاف رجل عصوا على المماليك حتى 1480، ويستدلّ على ذلك أيضًا من كتابات القديس فرنسيس كسفاريوس الذي زار تلك الأصقاع مع بداية العهد العثماني.[12]

العصور الحديثة[عدل]

كنيسة القديس فرنسيس الأسيزي في عدن.

خلال الإستعمار الإنجليزي لعدن منذ عام 1839 تواجدت أقليات مسيحية وبارسية وافدة رحل معظمهم برحيل الإنجليز عام 1967. وتذكر المصادر التاريخية، أن الآلاف توافدوا خلال هذه الفترة إلى عدن من دول وقارات عديدة، واستقبلت المدينة هجرات متنوعة بعضها كان بدعم من السلطات البريطانية الحاكمة بهدف التأثير على التركيبة السكانية التي كان العنصر العربي واليمني خاصة هو الغالب فيها. وبنى المسيحيون في القرن التاسع عشر والقرن العشرين إبان الإستعمار الإنجليزي، عددًا من الكنائس، منها كنسية القديس أنتوني، ولا تزال قائمة حتى اليوم في منطقة التواهي "جنوب غرب عدن"، وتمارس شعائرها الدينية أسبوعيًا، كما تقدم الكنيسة بعض الخدمات الصحية للمرضى بشكل مجاني. وبنيت الكنيسة عام 1863 لتكون حامية للقوات البريطانية في عدن، وكانت الملكة فكتوريا ممن تبرعوا لبنائها. وظلت تقوم بمهامها حتى العام 1970، بعد ثلاث سنوات من الإنسحاب البريطاني في عام 1967، حين استولت الحكومة في جنوب اليمن على المبنى، وتم استخدامه ليكون بمثابة مرفق تخزين حكومي، و صالة للألعاب الرياضية في وقت لاحق، حتى إعادة توحيد شمال اليمن و جنوبه عام 1990. ومن عام 1987 حتى عام 1993 كان أسقف قبرص والخليج جون براون يجري مفاوضات مع حكومة جنوب اليمن، و بعد ذلك حكومة اليمن الموحدة، لإعادة الكنيسة إلى الأبرشية، وتم الاتفاق على أن تقوم الكنيسة ببناء وتمويل و تشغيل عيادة طبية للأمهات والأطفال.[13]

وترجح بعض المصادر أن أقلية يمنية تعود في أصولها إلى العرق الهندي قطنت اليمن منذ مئات السنين، ما زالت تعتنق الإيمان المسيحي ولكنها لا تتمتع بالحقوق الوطنية والشخصية التي يكفلها الدستور، ما خلا حق الإنتخاب وممارسة شعائرها الدينية داخل دور عبادة مخصصة لها. وفيما يخص الشعائر الدينية وأماكن العبادة، توجد في مدينة التواهي بعدن الكنيسة الأنجليكانية أو كنيسة المسيح، وهي كنيسة قديمة يعود بناؤها إلى خمسينيات القرن العشرين إبان الوجود البريطاني في عدن. وتتبع هذه الكنيسة المجمع الكنسي في لارنكا بقبرص، لكنها ومنذ إعادة افتتاحها عام 1995 ماتزال تدار مؤقتًا من قبل الإدارة الإنجليكانية في دبي بدولة الإمارات، ويوجد في الكنيسة مركز طبي كنسي ملحق بها يقدم الخدمات الصحية للسكان المحليين. وحتى فترة قريبة ظلت الكنيسة المعمدانية في مدينة "كريتر" بعدن أكبر الكنائس، ولكنها ألغيت وتحول مبناها إلى منشأة حكومية. كما توجد في المعلا بعدن مقبرة مسيحية تضم رفات كثير من المسيحيين وتُشرف كنيسة المسيح بالتواهي على هذه المقبرة. وتخلو المحافظات الشمالية من أية كنيسة، لكن الأجانب المسيحيين يقيمون صلواتهم يوم الأحد بانتظام في بيوت خاصة. وبوجه عام فالمسيحيون اليمنيون يمنعون من القيام بحملات التبشير. وتشير بعض المصادر، في هذا السياق، إلى تعرض الرسائل الخاصة برجال الدين المسيحيين للمراقبة بإنتظام، قبل الحرب الأخيرة. وقد تعرضت كنيسة المسيح لعملية تفجير بعبوة ناسفة في الأول من شهر يناير 2001، على يد أشخاص محسوبين على جماعات جهادية، أحدثت أضرارا مادية في مرافق الكنيسة.[14]

الطوائف المسيحية[عدل]

الكاثوليكية[عدل]

الكنيسة الكاثوليكية اليمنية هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما. ويتبع كاثوليك البلاد النيابة الرسولية الرومانية الكاثوليكية لجنوب شبه الجزيرة العربية وهي الولاية الإقليمية لأتباع الطقوس اللاتينية في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والتي تغطي البلدان التالية من شبه الجزيرة العربية والمنطقة المحيطة وهي عمان والإمارات العربية المتحدة.[15] معظم الكاثوليك في البلاد هم من الوافدين والعمال الأجانب ممن استقروا في البلاد مع أسرهم، إلى جانب أقلية تحمل الجنسية اليمنية.[16] ويتعبد الكاثوليك في أربعة كنائس وهي كنيسة القلب الأقدس في الحديدة، وكنيسة القديس فرنسيس الأسيزي في عدن، وكنيسة مريم العذراء معونة النصارى في صنعاء وكنيسة القديس تريزا الطفل يسوع في تعز. وتعمل الإرساليات الخيرية التي أسستها الأم تريزا، في عدن منذ العام 1992 ولديها ثلاث مراكز أخرى في صنعاء وتعز والحديدة.

البروتستانتية[عدل]

يشكل البروتستانت أقل من 1% من سكان اليمن.[17] وتقدر دراسة تعود إلى عام 2015 أعداد المواطنين المُسلمين اليمنيين المتحولين إلى المسيحية بحوالي 400 شخص، معظمهم تحول للمذهب الإنجيلي. تدير الكنيسة المعمدانية مستشفى في جبلة،[18] وتدير الكنيسة الأنجليكانية عيادتين خيريتين في عدن،[18] وتُساهم العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في الحرية الدينية.[18]

الأوضاع الإجتماعية[عدل]

الكنيسة الكاثوليكية في عدن، تعود الصورة الى ستينات القرن الماضي.

حرية العبادة في اليمن غير مُحترمة وترك الإسلام أو الانتقال إلى دينٍ آخر وبناء منشآت مخصصة للعبادة ليست حقاُ مُعترفاً به في الدستور والقوانين.[19] في حين تم تسهيل نشاطات تبشيرية وهابية مرتبطة بالتجمع اليمني للإصلاح ووزارته وزارة الأوقاف والإرشاد التي تقول أنَّ من مهامها "المساهمة في تنمية الوعي الإسلامي وتعميم نشر التربية والأخلاق الإسلامية وترسيخها في حياة المواطنين العامة والخاصة".

تعمل الإرساليات الخيرية التي أسستها الأم تريزا، في عدن منذ العام 1992 ولديها ثلاث مراكز أخرى في صنعاء وتعز والحديدة. قُتلت ثلاث راهبات كاثوليكيات بالحديدة عام 1998، اثنتان من الهند والثالثة من الفليبين على يد عضو التجمع اليمني للاصلاح عبد الله الناشري بحجة أنهم كانوا يدعون إلى المسيحية. في 2002، قُتل ثلاثة أميركيين في مستشفى جبلة المعمداني الجنوبي على يد إصلاحي آخر يدعى عابد عبد الرازق كامل.[20] يقول أحد الناجين بأن المستشفى كان "كرة قدم سياسية" غالباً ما يثيرها الإسلاميون (الإصلاحيون)، ويتحدثون عنها في المساجد واصفين عاملين بالمستشفى بالـ"جواسيس". ولكنه شدد أنَّ هذه الأصوات أقلية بين اليمنيين.[21] في ديسمبر 2015، تم تدمير كنيسة كاثوليكية قديمة في عدن.[22]

منذ تصاعد الأزمة اليمنية في مارس 2015، بقي ستة قساوسة من الرهبنة الساليزيانية وعشرون عاملاً من الإرساليات الخيرية في البلاد وصفهم البابا فرانسيس بالشجاعة لثباتهم وسط الحرب والنزاع، ودعا النائب الرسولي لجنوب الجزيرة العربية بالصلاة لكل المضطهدين والمعذبين، المطرودين من منازلهم، والمقتولين ظلما.[23] في كل الأحوال وبغض النظر عن قِيَمِ وأخلاقيات القوى المسيطرة والمتقاتلة في اليمن بخصوص الحريات الدينية والفكرية، لم يثبت أن هذه الإرساليات الخيرية نشطة في مجال التبشير وفق شهادات المستفيدين من خدماتهم.[21][24]

في 4 مارس 2016 حدثت مجزرة دار الأم تريزا في عدن[25] قُتل 16 شخصاً بينهم أربعة راهبات كاثوليكيات من الهند وحارسين وخمسة نساء إثيوبيات والبقية من نزلاء الدار، وأُختطف راهب هندي واحد اسمه توم أوزهونانيل.[26] هوية المنفذين مجهولة ونشرت وسائل إعلامية بياناً منسوب لأنصار الشريعة، أحد عدة تنظيمات جهادية نشطة في البلاد، ينفي صلته بالواقعة.[27]

طالع أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب United States Bureau of Democracy, Human Rights and Labor. Yemen: International Religious Freedom Report 2008.  This article incorporates text from this source, which is in the ملكية عامة.
  2. ^ المسيحية في الشرق الأوسط بالإنكليزية، بي بي سي
  3. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane Alexander (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". IJRR. 11: 14. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2015. 
  4. ^ النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية، الأب لويس شيخو، المطبعة الكاثوليكية، بيروت 1922، ص.53
  5. ^ المسيحية العربية وتطوراتها، سلوى بالحاج صالح، دار الطليعة، بيروت 1998، ص.68
  6. ^ John (Bishop of Nikiu). The Chronicle of John, Bishop of Nikiu: Translated from Zotenberg's Ethiopic Text. Arx Publishing. صفحة 69. ISBN 9781889758879. 
  7. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.56
  8. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.59
  9. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.60
  10. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.64
  11. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.65
  12. ^ النصرانية وآدابها، مرجع سابق، ص.146
  13. ^ كنائس عدن اليمن تروي عقود التعايش
  14. ^ المسيحية في عدن: تاريخ مزدهر وحاضر يكبّله التطرف
  15. ^ Catholic World News Editors (1998-10-12). "Holy See sets relations with Yemen". Catholic World News. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2013. 
  16. ^ Catholic World News Editors (2004-11-24). "Yemeni leader to meet with Pope". Catholic World News. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2013. 
  17. ^ "World Map Religious Liberty Asia West". 
  18. ^ أ ب ت "International Religious Freedom Report 2006". 
  19. ^ Raymond Ibrahim (2013). "YEMEN'S FORGOTTEN CHRISTIANS". Front Page Magazine. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  20. ^ "Terrorism in Yemen". National Review. 2003. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  21. ^ أ ب "THREATS AND RESPONSES: VICTIMS; Nine Bullets That Ended Baptists' Work in Yemen". New York Times. 2003. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  22. ^ "Gunmen Kill 16 at Yemeni Home for the Elderly". Wall Street Journal. mar 6 2016. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  23. ^ "Catholics in Yemen". National Catholic Review. 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  24. ^ "Three American Missionaries Killed in Yemen Hospital". Fox News. 2002. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  25. ^ "Yemen: 'Isis' executes Christian nuns and elderly residents in attack on Aden retirement home". International Business Times. Mar 4 2016. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  26. ^ William Watkinson (Mar 6 2016). "Yemen: Gunmen kidnap Indian priest from care home where 16 including 4 nuns were slaughtered". International Business Times. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 
  27. ^ "Pope calls nuns killed in Yemen attack martyrs for charity". CNN. Mar 6 2016. اطلع عليه بتاريخ Mar 6 2016. 

مواقع خارجية[عدل]