المسيحية في تونس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المسيحية في تونس أقلية ويصل عدد المواطنين المسيحيين إلى 25,000 نسمة، وهم من الناطقون بالعربية وأيضًا من المنحدرين من أصول أوروبيَّة. وينتشر المسيحيين التوانسة في جميع أنحاء تونس.[1]

وصلت المسيحية إلى تونس منذ العصور الأولى لإنتشارها على يد مبشرين عبروا إليها من فلسطين والدول المجاورة فإعتنق العديد من السكان خاصًة من الأمازيغ الديانة المسيحية وقد بُنيت الكنائس على مساحة المنطقة، ولكن بدأ الإنتشار المسيحي بالإنحسار وعدد المسيحيين ينخفض مع وصول الفتوحات الإسلامية إلى تونس بقيادة عقبة بن نافع حوالي سنة 681. واختفت الجماعات المسيحيّة الأمازيغية التونسيَّة في القرن الخامس عشر.[2]

أعيد إحياء المسيحية في تونس مرّة أخرى في القرن التاسع عشر،[3] مع قدوم عدد كبير من المستوطنين والمهاجرين الأوروبيين، وقدّرت أعداد المسيحيين في تونس بحوالي 250,000 نسمة غداة الاستقلال بعد 20 مارس 1956؛ الأ أنه عقب استقلال تونس هاجرت أعداد كبيرة من مسيحيين المنطقة مع تعرض المنطقة لموجات العنف، وبسبب التأميمات التي تعرضوا لها.[4]

تتواجد اليوم في تونس تجمعات من المسيحيين غالبيتهم من أصول أوروبيَّة حيث أن العديد منهم متعهّدون أو موظّفو شركات عالميّة،[5] ويعود وجودهم في البلاد إبان الإستعمار ويتجمعون في العاصمة أو المدن الكبرى، أغلبية مسيحيو تونس هم من الكاثوليك، إلى جانب بعض البروتستانت، وهناك أيضًا مجموعات من المسيحيين المواطنين التوانسة اعتنقت المسيحية وهي إما عربيَّة أو أمازيغيَّة.

تاريخ[عدل]

العصور الأولى[عدل]

تُظهر واحدة من أوائل الوثائق التي تسمح لنا فهم تاريخية المسيحية في شمال أفريقيا والتي تعود إلى العام 180 ميلادي: أعمال شهداء قرطاج. وهو يسجل حضور عشرات من المسيحيين الأمازيغ في قرية من مقاطعة أفريكا أمام الوالي.[6] أتى المبشرون بالمسيحية إلى المغرب خلال القرن الثاني، ولاقت هذه الديانة قبولا بين سكان البلدات والعبيد وبعض الفلاحين.

بدأ تنظيم الكنيسة الإفريقيَّة في مُنتصف القرن الثالث الميلاديّ على يد القدِّيس قبريانوس القرطاجي، وانتشرت المسيحيَّة بين كثيرٍ من أهالي البلاد الذين كانوا يلتمسون المبادئ التي تُحقق لهم ما يصبون إليه من سيادة العدل والإنصاف. وقد تعارضت التعاليم المسيحيَّة مع المفاهيم الرومانيَّة القائمة على تأليه الأباطرة وعبادتهم إلى جانب آلهة روما، واستشعرت الإمبراطوريَّة بالخطر لمَّا رفض النصارى الالتحاق بالجيش الروماني والمُشاركة في حُروب الدولة، فقام الإمبراطور ديكيوس وطلب في سنة 250م من جميع رعاياه أن يُعلنوا عن وطنيَّتهم بإعلانهم التمسُّك بالديانة الوطنيَّة والتنصُّل من كُل العبادات الأُخرى وخاصَّةً المسيحيَّة والمانويَّة.

أطلال إحدى الكنائس البيزنطيَّة القديمة في تُونُس.

يرتبط التاريخ المبكر للمسيحية في تونس ارتباطَا وثيقَا بشخص ترتليان. الذي ولد من أبوين وثنيين تحول للمسيحية في قرطاج في سنة 195 ميلادي وأصبح قريبَا من النخبة المحليّة، والتي حمته من القمع من قبل السلطات المحليّة.[7] وهة أول من كتب كتابات مسيحية باللغة اللاتينية. كان مهمًا في الدفاع عن المسيحية ومعاداة الهرطقات بحسب العقيدة المسيحيّة. ربما أكبر سبب لشهرته صياغته كلمة الثالوث وإعطاء أول شرح للعقيدة.[8] بعد فترة ترتليان، إتخذت المسيحيّة طابعًا أفريقيّ أمازيغيّ في المنطقة. حاول عدد من المفكرين المسيحيين من الأمازيغ مثل تقديم إيمانهم بشكل له المزيد من النظام والعقلانية مستخدمين صفات ثقافة عصرهم؛ نبع ذلك من إدراك أنه إن لم ترد الكنيسة البقاء كشيعة على هامش المجتمع يترتب عليها التكلم بلغة معاصريها المثقفين؛[9] وتكاثر مؤلفات الدفاع: هبرابوليس، أبوليناروس وميلتون وجهوا مؤلفاتهم للإمبراطور ماركوس أوريليوس، وأثيناغوراس ومليتاديس نشروا مؤلفات مشابهة حوالي العام 180؛ لقد ساهمت الشخصيات المثقفة مثل أوريجانوس، ترتليان، وقبريانوس القرطاجي في تسهيل دخول المسيحية ضمن المجتمع السائد.

في سنة 638م ظهر في إفريقية مذهبٌ جديد هو مذهب بطريرك القُسطنطينيَّة سرجيوس الأوَّل، المشهور بالمذهب المونوثيليتي أو مذهب المشيئة الواحدة الذي يقول بالطبيعة الإلهيَّة والإنسانيَّة معًا للمسيح، وقد وقف إلى جانبه هرقل رغبةً منهُ في اكتساب تأييد اليعاقبة وإنهاء الصراعات المذهبيَّة في البلاد. وعارضت الكنيسة الإفريقيَّة هذا المذهب، وانتهى الأمر بأن أعلنت أُسقفيَّة قرطاج عدم صلاحيَّة الإمبراطور لِحُكم البلاد والعباد وأنَّهُ يجب خلعه عن العرش.

العصور الوسطى[عدل]

يتجه الرأي المُعاصر، بالاستناد إلى بعض الأدلَّة، إلى القول بأنَّ المسيحيَّة الإفريقيَّة صمدت في المنطقة المُمتدَّة من طرابُلس إلى المغرب الأقصى طيلة قُرونٍ بعد الفتح الإسلاميّ، وأنَّ المُسلمون والمسيحيّون عاشوا جنبًا إلى جنب في المغرب طيلة تلك الفترة، إذ اكُتشفت بعض الآثار المسيحيَّة التي تعود إلى سنة 1114م بِوسط تونس، وتبيَّن أنَّ قُبور بعض القديسين الكائنة على أطراف قرطاج كان الناس يحجُّون إليها ويزورونها طيلة السنوات اللاحقة على سنة 850م، ويبدو أنَّ المسيحيَّة استمرَّت في إفريقية على الأقل حتَّى العصرين المُرابطي والمُوحدي. وفي عام 1270 قام الملك الفرنسي لويس التاسع وبالرغم من نصيحة أتباعه بقيادة الحملة الصليبية الثامنة، وأبحر نحو تونس آملاً في حمل سلطتنها الحفصي على اعتناق المسيحية ومن ثمة الانطلاق نحو مصر التي كانت مفتاحه في السيطرة على بيت المقدس حيث توفي الملك بمجرد أن وطئت قدماه البلاد عام 1270. وفي القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر، بدأ المذهب الروماني الكاثوليكي بالإنتشار بين الأمازيغ المسيحيين، وعلى الرغم من استمرار الأمازيغ المسيحيين في العيش في تونس ونفزاوة في جنوب تونس حتى أوائل القرن الخامس عشر ، إلا أنهم لم يعترفوا بالكاثوليكية الجديدة. وعلى عكس الشرق الأوسط، بدأت الأرثوذكسية المسيحية في الإختفاء تدريجياً في القرن الحادي عشر في المنطقة المغاربية. وأصبحت المجتمعات المسيحية المغاربية معزولة وأصغر من أي وقت مضى. وإختفت الكنيسة في القيروان في تونس من عام 1046 بإنتصار المتشدّدين المسلمين. مما أدى إلى إضعاف الوجود المسيحي في البلاد. ومع الإستيلاء على المركز المسيحي لتونس في عام 1159 من قبل الزعيم المسلح عبد المؤمن بن علي، والذي في عام 1160 طارد النورمان فيما ما يعرف الآن بتونس، وبدون حماية النورمان، حدث الآن تهجير للمسيحيين، بعد نهاية القرن السابع ومنتصف القرن الحادي عشر.[10] واختفت الجماعات المسيحيّة الأمازيغية في تونس والمغرب والجزائر في القرن الخامس عشر.

العصور الحديثة[عدل]

صورة تذكاريَّة لحفل زفاف كاثوليكي تونسي في كنيسة القلب الأقدس في الكاف في عام 1922.

على الرغم من وجود الكنائس الكاثوليكية في تونس يرجع لفترة ما قبل الحماية الفرنسية، مثل الكنيسة القديمة سانت كروا بتونس وهي أقدم كنيسة في البلاد، ويرجع إنشاؤها لسنة 1662. الا أن العدد الأكبر من الكنائس الأخرى شيدت في القرن التاسع عشر في سوسة (1836وحلق الوادي (1838وصفاقس (1841وجربة (1847والمهدية (1848وبنزرت (1851وغار الملح (1853) والمنستير (1862). وبنيت كاتدرائية القديس لويس بقرطاج بين 1884 و1890 زمن الحماية الفرنسية على تونس بجانب مصلى يرجع بناءه إلى سنة 1840.[11] سميت الكاتدرائية باسم لويس التاسع ملك فرنسا، الملقب بالقديس لويس والذي توفي في قرطاج أثناء الحملة الصليبية الثامنة سنة 1270. أصبحت الكاتدرائية في أواخر القرن التاسع عشر مقرا لجاثليق إفريقيا الكاردينال لافيجري الذي أصبح راعيا لأبرشية قرطاج عند إنشاءها سنة 1881، والذي لعب دوراً كبيراً في حملات التبشير الفرنسية في أفريقيا، واحتضنت الكاتدرائية سنة 1930 المؤتمر الأفخارستي بقرطاج. حيث بدأ الحضور الكاثوليكي في تونس في العودة بشكل مكثف منذ القرن التاسع عشر. مع هجرة الإيطاليين والمالطيين إلى تونس. كانت أغلبية الكاثوليك من المنحدرين من أصول إيطالية ومالطية وفرنسية ممن استوطنوا تونس إبّان الإستعمار. في عام 1926 وصل أعداد الكاثوليك إلى 105,000 وفي عام 1956 وصلت أعداد الكاثوليك إلى 250,000 نسمة، أي 7% من مجموع السكان؛ وشكّل الكاثوليك نسبة سكانيّة عاليّة في العديد من المدن منها حلق الوادي وجربة وتونس العاصمة وبنزرت. في سنة 1936 شكل الكاثوليك حوالي 35% من سكان مدينة حلق الوادي، وبنت الكنيسة العديد من المدارس الكاثوليكية والمشافي والمؤسسات الترفيهيَّة لخدمة الجاليات الكاثوليكيَّة في البلاد. ولتوفير الدعم الروحي لهذه العائلات المتدينة جدًا، أرسلت السلطات الكنسيَّة عددًا من الكهنة لكل مكان يطلبوهم فيه، حتى المدن العماليَّة التي بنتها الشركات المنجمية كان لها أماكن عبادة تمولها هذه الشركات المستثمرة.

هاجر الغالبيَّة من الكاثوليك عقب استقلال البلاد بسبب حملة بسبب التأميمات التي قام بها الحبيب بورقيبة، حيث كان الحبيب بورقيبة يربط ما بين الوجود المسيحيّ وسنوات الإستعمار ورأى فيه شيئًا من الماضي. بعد الاستقلال عام 1956 سَعت الحكومة التونسيَّة إلى تسوية وضع الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تعتبر وقتذاك من أكبر ملاك الأراضي والعقارات في البلاد، فكانت اتفاقية التسوية الوقتية.[12] وفي عام 1964 وقعت اتفافية بين بورقيبة والفاتيكان تحت اسم صيغة تعايش.[13] ونص هذا الإتفاق على نقل أماكن العبادة الكاثوليكية البالغ عددها مائة وسبعة في البلاد للدولة التونسية بشكل مجاني ونهائي، ماعدا أثني عشرة من أماكن العبادة المذكورة في ملحق الإتفاق منها كل من كاتدرائية تونس، وكنيسة القديسة جان دارك بتونس، وكنيسة القديس أوغسطينوس والقديس فيديل بحلق الوادي، وكنيسة قرمبالية، وكنيسة القديس فليكس بسوسة وكنيسة القديس يوسف بجربة. مع "ضمان أنها لن تستخدم إلا لأغراض عامة متوافقة مع طابعها ووجهتها القديمة الخاصة بهم". وقام البابا يوحنا بولس الثاني بتنصيب أوّل أسقف عربيّ (وهو المطران فؤاد طوال، الذي أصبح فيما بعد بطريرك القدس)، واستمرّ هذا الإختيار مع خلفه المطران مارون لحام.

في 17 ديسمبر من عام 2010 بدأت الثورة التونسية والتي أعقبها تغييرات سياسيَّة واجتماعيَّة في تونس، أشارت التقارير أنه بعد الثورة التونسية إستغل المتطرفون الإسلامويون حرية التعبير الجديدة مصعدين ضغوطاتهم على المسيحيين في تونس عبر تهديدات لفظية وملموسة رافضة لديانتهم.[14] في18 فبراير من عام 2011 عُثر على جثة كاهن بولندي في الرابعة والثلاثين من العمر يدعى مارك ريبينسكي في مدرسة كاثوليكية في منطقة منوبة جنوب العاصمة تونس، حيث تبين أنه قتل ذبحًا.[15] كما ويمثِّل اعتناق الديانة المسيحية قرارًا له عواقب وخيمة؛ حيث وعلى الرغم من عدم وجود اضطهاد من قبل الدولة، لكن المسيحيين التونسيين يواجهون في حياتهم الخاصة الكثير من الرفض. يذكر أن أعضاء الجمعية المعنية بصياغة الدستور قامت بإجراء اتصالات مع المسيحيين التونسيين من أجل سماع آرائهم في سياسة شؤون الأقليات المستقبلية.

الطوائف المسيحية[عدل]

الكاثوليكية[عدل]

يأتي الرومان الكاثوليك في مقدمة الطوائف المسيحيَّة مع 22,000 مواطن كاثوليكي، وتشرف عليهم أبرشية تونس والتي يرأسها المطران مارون لحام، وتشرف هذه الأبرشية على حوالي إثني عشرة مكان عبادة منتشر في جميع أنحاء البلاد، وحوالي عشرين مجمع ديني يتكون من 131 رجل دين وستة وأربعين قس. يقام القداس الإلهي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية. تملك الكنيسة الكاثوليكية إثني عشرة كنيسة وعشرة مدارس والعديد من المكتبات والعيادات، وتحتوي مكتبة الأبرشية على 8,000 كتاب. بالإضافة إلى الخدمات الدينية فالكنيسة الكاثوليكية تفتح الأدير وتنظم الأنشطة الثقافية بحرية، وتنفذ الأعمال الخيرية في جميع أنحاء البلاد.[1] ويقع مقر الأبرشي في كاتدرائية القديس فنسون دو بول بتونس، ويدير أبرشية تونس الأسقف إيلاريو أنطونيازي منذ 21 فبراير 2013. وتضم الكنيسة الكاثوليكية التونسية على حوالي إثني عشرة كنيسة منتشر في جميع أنحاء البلاد، منها كنيستين في تونس العاصمة، وكنيسة في بنزرت، وقرطاج، وحلق الوادي، وجربة، والحمامات، وصفاقس، وسوسة، والمنستير.

حتى القرن الخامس عشر عاش في تونس جماعة مسيحيَّة محليّة من الأمازيغ.[1] كانت الجالية المسيحية أكبر بكثير قبل 1949، وحالياً فإنَّ أغلبيَّة الكاثوليك هم من المنحدرين من أصول إيطاليَّة ومالطيَّة وفرنسيَّة ممن استوطنوا تونس إبّان الإستعمار.[1] في عام 1926 وصل أعداد الكاثوليك إلى 105,000 وفي عام 1956 وصلت أعداد الكاثوليك إلى 250,000[16] وبنت الكنيسة العديد من المدارس الكاثوليكية والمشافي والمؤسسات الترفيهيَّة لخدمة الجاليات الكاثوليكيَّة في البلاد. ولتوفير الدعم الروحي لهذه العائلات المتدينة جدًا، أرسلت السلطات الكنسيَّة عددًا من الكهنة لكل مكان يطلبوهم فيه، حتى المدن العماليَّة التي بنتها الشركات المنجمية كان لها أماكن عبادة تمولها هذه الشركات المستثمرة. لكن مع استقلال تونس انخفضت أعداد الكاثوليك بسبب هجرة الكاثوليك إلى الخارج،[1] بسبب حملة بسبب التأميمات التي قام بها الحبيب بورقيبة، حيث كان الحبيب بورقيبة يربط ما بين الوجود المسيحيّ وسنوات الإستعمار ورأى فيه شيئًا من الماضي. بعد الاستقلال عام 1956 سَعت الحكومة التونسيَّة إلى تسوية وضع الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تعتبر وقتذاك من أكبر ملاك الأراضي والعقارات في البلاد، فكانت اتفاقية التسوية الوقتية.

البروتستانتية[عدل]

وفقًا لزعماء الكنائس البروتستانتية هناك 2,000 بروتستانتي في تونس أغلبهم مواطنين مسلمين تحولوا إلى المسيحية،[1] كما وأشار مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل للولايات المتحدة إلى وجود الآف التوانسة تحولوا إلى المسيحية.[1] في الآونة الأخيرة بدأ نمو ملحوظ للمسيحية إذ تشير مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل للولايات المتحدة إلى وجود الآلاف التوانسة تحولوا من الإسلام إلى المسيحية.[1]

الطوائف المسيحية الأخرى[عدل]

الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لديها ما يقرب من 100 عضو وتدير الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بتونس وكنيسة القديس ألكسندر نيفيسكي ببنزرت.[1] تحتفظ الكنيسة البروتستانتية في فرنسا بكنيسة تابعة في تونس، مع تجمع من 140 عضوًا أغلبهم من أصول فرنسية في المقام الأول.[1] الكنيسة الأنجليكانية تملك كنيسة القديس جورج الأنجليكانية بتونس مع أعضاء من عدة مئات وهم من الأجانب في الغالب.[1] هناك أيضًا 50 عضو يتبع كنيسة الأدفنتست.[1] الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية تملك 3 كنائس في تونس العاصمة (كنيسة القديس جورج الأرثوذكسية بتونسوسوسة، وجربة. وهناك أيضًا 50 عضو من شهود يهوه، حوالي النصف منهم من المقيمين الأجانب والنصف الآخر من المواطنين.[1] وفي بعض الأحيان، تعقد الجماعات الدينية الكاثوليكية والبروتستانتية الخدمات الدينية في مساكن خاصة أو مواقع أخرى.[1]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص International Religious Freedom Report 2010: Tunisia. United States Bureau of Democracy, Human Rights and Labor (November 17, 2010). This article incorporates text from this source, which is in the ملكية عامة. نسخة محفوظة 19 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ The last native Christian communities in north Africa نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ المسيحيون واليهود في التاريخ الإسلامي العربي والتركي
  4. ^ حياة الكاثوليك منذ عهد بورقيبة وحتّى اليوم. نبذة تاريخيّ
  5. ^ المسيحيّون في تونس، مقياس حرارة الديمقراطيّة
  6. ^ LES MARTYRS I نسخة محفوظة 15 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Tertullian : French translations / Tertullien: E-Textes. Traductions françaises نسخة محفوظة 12 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ In Adversus Praxean; see Barnes for a summary of the work.
  9. ^ الكنيسة والعلم، جورج مينوا، دار الأهالي، دمشق 2005، طبعة أولى، ص.81
  10. ^ "The Last Christians Of North-West Africa: Some Lessons For Orthodox Today". orthodoxengland.org.uk. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2016. 
  11. ^ Mgr Alexandre Pons, La nouvelle Église d'Afrique ou le catholicisme en Algérie, en Tunisie et au Maroc depuis 1830. ed. Librairie Louis Namura, [[تونس (مدينة)|]], 1930
  12. ^ من يحمي المعالم الدينية في تونس من التخريب والإهمال؟؛ رصيف 22، 21 مايو 2016 نسخة محفوظة 19 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ (بالفرنسية) (باللاتينية) Modus vivendi entre le Saint Siège et la République tunisienne، الجامعة الغريغورية الحبرية.
  14. ^ المسيحيون في تونس...تهديد إسلاموي رغم التواصل المؤسساتي نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ وزارة الداخلية التونسية تندد بمقتل كاهن بولندي في جنوب العاصمة نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Angus Maddison (20 September 2007). Contours of the World Economy 1–2030 AD:Essays in Macro-Economic History: Essays in Macro-Economic History. OUP Oxford. صفحة 214. ISBN 978-0-19-922721-1. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2013. 

مواقع خارجية[عدل]