المسيحية في رومانيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دير هيريزو الأرثوذكسي وهو من مواقع التراث العالمي.

رومانيا هي دولة علمانية، وبذلك لا يوجد دين للدولة. الديانة المهيمنة في البلاد هي الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية، وهي كنيسة مستقلة وتعد واحدة من أكبر الكنائس الأرثوذكسية المستقلة في منطقة البلقان؛ وقد بلغ عدد أتباع هذه الكنيسة في أواخر القرن العشرين في رومانيا أكثر من 18 مليون شخص؛ وطبقًا لبيانات تعداد عام 2002 غالبيّة الرومانيين أي 18,817,975 نسمة أو 86.8% من السكان هم أتباع الكنيسة الأرثوذكسية.[1] وتحظى رومانيا بمعدل مرتفع مقارنًة بدول الاتحاد الأوروبي من حيث حضور القداس والتدين.[2] حسب إحصائيات أغسطس 2010 يوجد في رومانيا حوالي 18,300 كنيسة.[3]

تاريخ[عدل]

العصور القديمة[عدل]

قبور الشهداء الأربعة والذي يعود للقرن الرابع.

يعود تاريخ المسيحية في رومانيا داخل المقاطعة الرومانية مويسيا، حيث استشهد العديد من المسيحيين في نهاية القرن الثالث.[4][5][6] وفقًا لهيبوليتوس الرومي أهم العلماء اللاهوتيين في الكنيسة المسيحية في القرن الثالث الميلادي في روما،[7] دخلت التعاليم المسيحيَّة على يد القديس أندراوس. وتعتمد الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية أنَّه أصول المسيحية في رومانيا رسوليَّة.[8] وقد تم العثور على أدلة على تواجد الطوائف المسيحية في أراضي رومانيا الحديثة في أكثر من مائة موقع أثري يعود للقرنين الثالث والرابع. ومع ذلك، تشير مصادر من القرنين السابع والعاشر نادرة أنَّ المسيحية يبدو أنها تناقصت خلال هذه الفترة.

الغالبية العظمى من الرومانيين تتبع طقوس الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، في حين أن معظم السكان الآخرين الذين يتحدثون اللغات الرومانسية تتبع الكنيسة الكاثوليكية. المصطلحات المسيحية الأساسيَّة في اللغة الرومانية هي من أصل لاتيني، على الرغم من أن الرومانيين، المشار إليهم بإسم فلاشس في مصادر القرون الوسطى، تبنت العديد من المصطلحات السلافية الجنوبية بسبب اعتماد الليتورجيا في السلافونية الكنسيَّة القديمة. ظهرت أولى الترجمات الرومانية للنصوص الدينيَّة في القرن الخامس عشر، ونشرت الترجمة الكاملة الأولى للكتاب المقدس في عام 1688.

العصور الوسطى والنهضة[عدل]

جداريات دير فوروني؛ بني عام 1488.

أقدم برهان على وجود هرمية الكنيسة الأرثوذكسية بين الرومانيين هو شمال نهر الدانوب من خلال مرسوم بابوي يعود لعام 1234. في الأراضي الشرقية والجنوبية من جبال الكاربات، تم إنشاء اثنين من الكراسي الأسقفيَّة الكبرى التابعة لبطريركية القسطنطينية المسكونية، بعد تأسيس الأفلاق ومولدافيا في القرن الرابع عشر. وقد أدى نمو الرهبنة في مولدافيا إلى إقامة صلة تاريخيَّة بين الإحياء الصوفي الأرثوذكسي في القرن الرابع عشر والتطور الحديث للتقاليد الرهبانية في أوروبا الشرقية. كانت الأرثوذكسية لعدة قرون العقيدة الدينيَّة الوحيدة المسموح بها في المناطق الغربية من الكاربات حتى تم تأسيس الأبرشيات الرومانية الكاثوليكية داخل مملكة المجر في القرن الحادي عشر. وتحولت هذه الأراضي إلى إمارة ترانسيلفانيا في القرن السادس عشر، وتم منح أربعة مذاهب وهي الكالفينية، والكاثوليكية، واللوثرية، والتوحيديَّة وضع متميز. بعد أن ضمت ملكية هابسبورغ الإمارة، أعلن جزء من رجال الدين الأرثوذكس المحليين الإتحاد مع روما في 1698.

دير هوريزو؛ بني عام 1690.

يعدما أن ضُمت إمارة ترانسيلفانيا من قبل ملكية هابسبورغ، حاول الحكام الكاثوليك الجدد لجذب دعم الرومانيين للمذهب الكاثوليكي من أجل تعزيز سيطرتهم على الإمارة التي تحكمها في الغالب البروتستانتية.[9] أما الرومانيون، فقد أثار اتحاد الكنيسة الذي اقترحته المحكمة الإمبراطورية الأمل بأن الحكومة المركزية ستساعدهم في نزاعاتهم مع السلطات المحلية.[10] تم الإعلان عن الكنيسة الرومانية المتحدة مع روما - اليونانيّة الكاثوليكية في ألبا يوليا، وبعد سنوات من المفاوضات في عام 1698 من قبل متروبوليتان أتاناسي انغل.[11] واستند هذا الاتحاد إلى النقاط الأربع التي اعتمدها مجمع فلورنسا، بما في ذلك الإعتراف بالأولوية البابوية.[12][13]

خلال القرن الخامس كانت جزء من الأراضي الرومانية تحت حكم الدولة العثمانية ودعيت المنطقة بإسم إمارة الأفلاق، وسيطر الفناريون على الحياة الدينية والسياسية والإقتصادية في البلاد. حيث ظهر الفناريين كطبقة من التجار اليونانيين (معظهم من أصول بيزنطية نبيلة) في النصف الثاني من القرن السادس عشر، وسطع نجمها لتمارس تأثير كبير في ادارة الولايات الخاصعة لسيطرة الدولة العثمانية في البلقان في القرن الثامن عشر.[14] كانت عائلات حي الفنار يونانية العرق وبالتالي ارتبطت ثقافيًا بالحضارة الهلنستية والحضارة الغربية؛[15] وشكلّت الطبقة المتعلمة والمثقفة في الدولة العثمانية مما أفسح لها نقوذ سياسي وثقافي.[16] وكان الفناريين أبناء عائلات يونانية أرستقراطية سكنت في حي الفنار في مدينة إسطنبول، وحي الفنار هو مركز بطريركية القسطنطينية المسكونية، أي مركز الأرثوذكسية الشرقية.

العصور الحديثة[عدل]

صورة تجمع البطريرك ميرون وكارول الثاني ملك رومانيا في عام 1930.

تأسست مملكة رومانيا عام 1883 حين توج الملك كارول الأول، وتم الإعتراف للكنيسة الرومانية الأرثوذكسية في عام 1885، بعد سنوات من اتحاد والاشيا ومولدافيا مع رومانيا. كما وبدأ استخدام اللغة الرومانية في الليتورجيا، واستبدلت الأبجدية السيريلية مع الأبجدية الرومانية.[17] وفي عام 1860، تأسست أول كلية للاهوت الأرثوذكسي في جامعة أليكساندرو إيوان كوزا.[18] وأعلن الدستور الذي اعتمد في عام 1923 أن "الإختلافات في المعتقدات والطوائف الدينية" لا تشكل "عائقًا أمام اكتساب الحقوق السياسية أو لممارستها الحرة".[19][20] كما اعترفت بكنيستين وطنيتين من خلال إعلان الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية كطائفة مهيمنة والكنيسة الرومانية المتحدة مع روما - اليونانيّة الكاثوليكية بالأولوية على الطوائف الأخرى".[21] ومنح قانون الطوائف عام 1928 مركزًا معترفًا به بالكامل لسبع طوائف أخرى، من بينها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والأرمنية والإصلاحيَّة واللوثرية والكنائس التوحيدية.[22]

كان للكنيسة الرومانية الأرثوذكسية تاريخ طويل في الخضوع للحكم الأجنبي، وعندما تولى الشيوعيون السلطة بعد تحرير الجيش السوفياتي لرومانيا، استخدم الشيوعيون هذا التقليد لصالحهم. وكفلت الحكومة أن يكون البطريرك دائمًا من الموالين لهم، وتم اقالة الكهنة الذين عارضوا الشيوعيين. وبموجب مبدأ الإلحاد الماركسي اللينيني، اتخذت جمهورية رومانيا الاشتراكية موقفًا معاديًا ضد الدين، وركزت على الهدف النهائي لمجتمع ملحد.[23] وعلى الرغم من أن هذه الدساتير المتعاقبة وفرت حدًا دينيًا للحرية الدينية، فإن النظام في الواقع كان لديه سياسة لتعزيز الإلحاد، إلى جانب الاضطهاد الديني.[24] وكان دور الهيئات الدينية مقصورًا على دور العبادة، كما أن أي المظاهرات الواضحة محظورة تمامًا. وتحولت العديد من الكنائس الى متاحف الإلحاد.[24] في عام 1948، ومن أجل تقليل دور رجال الدين في المجتمع، اعتمدت الحكومة مرسومًا بتأميم ممتلكات الكنيسة، بما في ذلك المدارس. وسجن أكثر من 5,000 من الكهنة الأرثوذكس، وقتل أكثر من 400 كاهن من أتباع الطقوس الرومانية الشرقية بعد حظر مجتمعهم. وتم سجن حوالي 1,700 من موظفي الأسقفية الأرثوذكسية في كلوج.[24]

حدث بعض الإنتعاش الديني في جمهورية رومانيا الاشتراكية في الثمانينيات من القرن العشرين وأصبح المشاركة في الممارسات الدينية أكثر انفتاحًا، وهو ما سمحت به السلطات. وكان هذا التسامح مصحوبا بقمع لا يرحم، حيث تعرض الزعماء الدينيين الكاريزميين للمضايقات والسجن والهجرة القسرية (وربما يحتمل أيضًا قتلهم). وكانت التجمعات الدينية التي أصبحت أكبر بسبب هذه الإنتعاش تواجه صعوبات كبيرة في محاولة توسيع مرافقها، والبعض حاول القيام بذلك دون إذن من الحكومة مما أدى الى هدم البناء الجديد. طباعة واستيراد الأناجيل كان صعبا جدًا، ويُقال إن الأناجيل أن أصبحت تصنع كورق التواليت.[25]

بعد سقوط الشيوعية ضم المجمع المقدس قديسين جدد، من بينهم شتيفان الكبير.

وصل النظام الشيوعي إلى نهاية مفاجئة في 22 ديسمبر 1989.[26] وبدأ الشاعر ميرسيا دينيسكو، الذي كان أول من تحدث على التلفزيون الروماني المحرر، بيانه بعبارة: "لقد عاد الله وجهه نحو رومانيا مرة أخرى".[26]ويضمن الدستور الجديد لرومانيا، الذي اعتمد في عام 1992، حرية الفكر والرأي والمعتقدات الدينية وتجلى ذلك بروح من التسامح والإحترام المتبادل.[27][28] ويُعترف حاليًا بثمانية عشرة مجموعة من الطوائف الدينية في البلاد.[29] كما وتم تسجيل أكثر من 350 جمعية دينية أخرى، لكنها لا تتمتع بالحق في بناء دور العبادة أو لأداء طقوس المعمودية أو الزواج أو الدفن.[29]

منذ سقوط الشيوعية، فتحت حوالي أربع عشرة كلية ومعهد لاهوتي أرثوذكسي جديد، وأعيد فتح الأديرة الأرثوذكسية، وتم تأسيس عدد من الأديرة الجديدة.[30] وقد ضم المجمع المقدس قديسين جدد، من بينهم شتيفان الكبير (1457-1504)، وأعلن يوم الأحد الثاني بعد عيد العنصرة.[31]

تم استعادة تسلسل الكنيسة الرومانية المتحدة مع روما - اليونانيّة الكاثوليكية بالكامل في عام 1990.[32] وكانت الأبرشيات الرومانية الكاثوليكية الأربعة في ترانسيلفانيا، والتي تتألف أساسًا من السكان المتحدثين باللغة المجرية، تأمل في أن تكون متحدة في مقاطعة كنسية متميزة، ولكن فقط ألبا إيوليا تم رفعها إلى مطرانية ووضعت مباشرة تحت ولاية الكرسي الرسولي في عام 1992.[33] بعد نزوح ساكسون ترانسلفانيا إلى ألمانيا، لم يبق سوى 30 ألف من أعضاء الكنيسة اللوثرية الألمانية في رومانيا بحلول نهاية عام 1991.[34] ووفقًا لتعداد عام 2002، كان 86.7% من مجموع سكان رومانيا من الأرثوذكس الشرقيين، وحوالي 4.7% رومان كاثوليك، وحوالي 3.2% إصلاحيين، وحوالي 1.5% خمسنيين، وحوالي 0.9% كاثوليك شرقيين، وحوالي 0.6% معمدانيين.[35]

الطوائف المسيحية[عدل]

الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية[عدل]

دير أرثوذكسي في بوخارست؛ وهو من مواقع التراث العالمي.

تُعتبر الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية كنيسة وطنية وبحسب تقليدها الكنسي فأن مؤسسها هو أندراوس أحد رسل المسيح الاثنا عشر، والذي امتد نطاق عمله التبشيري حتى جبال الكرباث ونهر الدانوب، وكانت دائما خاضعة لسلطة بطريركية القسطنطينية. ولكنها تحولت لكنيسة مستقلة عام 1885. في سنة 2011 وجدت الدراسات أن حوالي 86.8% من مجمل السكان في رومانيا، وحوالي 93.6% من مجمل السكان من العرقية الرومانية يتبع الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية.[36]

هناك حضور لبعض الأقليات الإثنية الأرثوذكسية، منهم حوالي 30,000 روسي يبتعون طقوس الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وحوالي 14,000 صربي يتبعون طقوس الكنيسة الصربية الأرثوذكسية، وحوالي 400 أرمني من أتباع كنيسة الأرمن الأرثوذكس.

الطوائف المسيحية الأخرى[عدل]

هناك تواجد لعدد من الطوائف المسيحية الأخرى منها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والتي يتبعها 870,774 عضو أي نسبة (4.7%)، وتتكوّن الجماعة الكاثوليكيّة التي تتبع الطقس اللاتيني من أقليات عرقيّة مختلفة أبرزها المجريون (500,444)، والرومانيون (297,246)، والألمان (21,324) والغجر (20,821). فضلًا عن 27,296 كاثوليكي من خلفيات إثنيّة مختلفة منها الإيطالية، والسلوفاكيّة، والبلغارية، والكرواتية، والبولندية والتشيكيّة.[37] كما يعيش في رومانيا بحسب إحصائية سنة 2011 حوالي 150,593 كاثوليكي شرقي أغلبيتهم من العرقية الرومانية ويتبعون الكنيسة الرومانية المتحدة مع روما - اليونانيّة الكاثوليكية ويشكلّون نسبة 0.9% من سكان البلاد. تشكل البروتستانتية نسبة (5.95%)، ومن أكبر الكنائس البروتستانتية هي الكنيسة الإصلاحية (2.99%) والخمسينية (1.5%). الغالبيّة العظمى من أتباع الكنيسة اللوثرية هم من العرقية الألمانيّة، والغالبيّة من أتباع الكنيسة الإصلاحية والتوحيدية هم من العرقية المجريّة.

في عام 1918 كان أغلبية السكان في ترانسيلفانيا تابعون للكنيسة الرومانية المتحدة مع روما - اليونانيّة الكاثوليكية. ويتركز الوجود لأتباع كل من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والبروتستانتية في ترانسيلفانيا وكريشانا في بيهور، ويوجد مركز هام للكنيسة المعمدانية في رومانيا،[38] ويبلغ عددهم 22,294 نسمة.

في إحصاء التعداد من عام 2002 كان حوالي 46.5% من المجريين في رومانيا من أتباع الكنيسة الإصلاحية، وحوالي 41% من الرومان الكاثوليك، وحوالي 4.5% توحيديين وحوالي 2% أرثوذكس.[39] كما أنه وفقًا لتعداد عام 2002 كان حوالي 81.9% من الغجر من أتباع الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية، وحوالي 6.4% خمسينيين، وحوالي 3.8% رومان كاثوليك.

الإلترام الديني[عدل]

رومانيين أرثوذكس يؤدون الصلوات خلال الجمعة الحزينة.

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أنَّ حوالي 95% من الرومانيين يؤمنون في الله، وحوالي 90% منهم يعتبرون للدين أهميَّة في حياتهم،[40] وقد وجدت الدراسة التي قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أنَّ حوالي 21% من الرومانيين يُداومون على على حضور القداس على الأقل مرة في الأسبوع، بالمقارنة مع 55% يُداومون على على حضور القداس على الأقل مرة في الشهر أو السنة. في حين أنَّ 42% من الرومانيين الأرثوذكس يُداومون على الصلاة يوميًا.[40]

وقد وجدت الدراسة أيضًا أنَّ حوالي 71% من الرومانيين الأرثوذكس يُداوم على طقس المناولة وحوالي 58% يصوم خلال فترات الصوم.[40] ويقدم حوالي 41% منهم الصدقة أو العُشور،[40] ويقرأ حوالي 25% الكتاب المقدس على الأقل مرة في الشهر، في حين يشارك 24% معتقداتهم مع الآخرين. وحوالي 95% من الرومانيين الأرثوذكس يملكون أيقونات مقدسة في منازلهم، ويضيء حوالي 94% الشموع في الكنيسة، ويرتدي 58% الرموز المسيحيَّة.[40] عمومًا حوالي 100% من مجمل الرومانيين الأرثوذكس حصلوا على سر المعمودية، ويقوم 67% من الأهالي الرومانيين الأرثوذكس بالتردد مع أطفالهم للكنائس، ويقوم 63% بإلحاق أولادهم في مؤسسات للتعليم الديني و48% بالمداومة على قراءة الكتاب المقدس والصلاة مع أولادهم.[40]

الهوية[عدل]

ينقسم الرومانيين الأرثوذكس بين أولئك الذين يقولون أن جوهر هويتهم المسيحيَّة هي في المقام الأول مسألة دينيَّة (32%)،[40] وأولئك الذين يقولون أن هويتهم المسيحيَّة مرتبطة أساسًا بالتقاليد العائلية أو الهوية الوطنية (48%)،[40] وأولئك الذين يقولون أنَّ هويتهم المسيحيَّة هي مزيج من الدين والتقاليد العائلية أو الهوية الوطنية (19%).[40]

بحسب الدراسة قال حوالي 90% من الرومانيين الأرثوذكس بأنَّ هويتهم المسيحيَّة هي مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لهم،[40] في حين قال 54% من الرومانيين الأرثوذكس أنَّ لديهم شعور قوي بالإنتماء للمجتمع الأرثوذكسي في العالم، وقال 100% من الرومانيين الأرثوذكس أنَّه سيربي أبناه على الديانة المسيحيَّة.[40] ويوافق 74% من الرومانيين على التصريح أنَّ الأرثوذكسيَّة هي عاملًا هامًا لكي تكون وطنيًا.[40]

القضايا الإجتماعية والأخلاقية والسياسية[عدل]

يعتبر حوالي 82% من الرومانيين أن تعاطي المخدرات عمل غير أخلاقي، و87% يعتبر أن الدعارة عمل غير أخلاقي، ويعتبر حوالي 82% المثلية الجنسية، وحوالي 60% يعتبر الإجهاض عمل غير أخلاقي، ويعتبر حوالي 37% أن شرب الكحول عمل غير أخلاقي، في حين يعتبر حوالي 41% العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ممارسة غير أخلاقية، ويعتبر حوالي 29% الطلاق. ويؤيد 27% من الرومانيين الأرثوذكس زواج المثليين.[40]

يؤيد 65% من الرومانيين الأرثوذكس تصريح أنَّ "روسيا ملتزمة في حماية المسيحيين الأرثوذكس خارج حدودها"، ويرى حوالي 5% من الرومانيين الأرثوذكس أنَّ بطريركية موسكو هي أعلى سلطة دينية في العالم الأرثوذكسي، بالمقارنة مع 16% يرى أنََّ بطريركية القسطنطينية المسكونية هي أعلى سلطة دينية، ويرى 58% أن الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية هي أعلى سلطة دينيَّة.[40] يرى حوالي 45% من الرومانيين أن الأرثوذكسية هي عامل أساسي لكي تكون مواطن روماني حقيقي.[40] ويتفق 66% من الرومانيين الأرثوذكس مع تصريح "شعبي ليس كاملًا، لكن ثقافتنا متوفقة على الآخرين".[40]

مراجع[عدل]

  1. ^ 2002 census data on religion
  2. ^ Center for Urban and Regional Sociology (CURS), Influenţa media asupra comportamentului electoral (Mass-media influence on the electoral behavior), September–October 2007 poll; beneficiary: National Audio-Visual Council; sample: 2000 subjects aged 18 (عمر الأغلبية  (لغات أخرى)) or over from homes with TV sets; margin of error: ±2.2%. (بالرومانية)
  3. ^ http://www.cotidianul.ro/121172-In_Romania_sunt_18300_de_b iserici_si_doar_425_de_spitale.
  4. ^ Cunningham 1999, p. 100.
  5. ^ Madgearu 2004, p. 41
  6. ^ Zugravu 1995–1996, p. 165
  7. ^ Cross، F. L. (2005). The Oxford Dictionary of the Christian Church. Oxford University Press. 
  8. ^ George Alexandrou, "The Astonishing Missionary Journeys of the Apostle Andrew", Road to Emmaus, vol. V, no. 4, pp. 43–45.
  9. ^ Treptow et al. 1997, p. 186.
  10. ^ Georgescu 1991, p. 88.
  11. ^ Treptow, Popa 1996, p.101.
  12. ^ Treptow et al. 1997, pp. 186–187.
  13. ^ Pop et al. 2006, p. 356.
  14. ^ Encyclopædia Britannica,Phanariote, 2008, O.Ed.
  15. ^ Mavrocordatos Nicholaos, Philotheou Parerga, J.Bouchard, 1989, p.178, citation: Γένος μεν ημίν των άγαν Ελλήνων
  16. ^ "يونانيو إسطنبول: البطريركية المسكونية على عتبة القرن الـ 21، جماعة تبحث عن مُستقبل"
  17. ^ Stan, Turcescu 2007, p. 20.
  18. ^ Istoria creștinismului at historia.ro (بالرومانية)
  19. ^ Treptow et al. 1997, p. 403.
  20. ^ Stan, Turcescu 2007, p. 44.
  21. ^ Stan, Turcescu 2007, p. 44.
  22. ^ Pope 1992, p. 157.
  23. ^ Leustean، Lucian (2009). Orthodoxy and the Cold War: Religion and Political Power in Romania, 1947–65. la University of Michigan. صفحة 92. ISBN 3447058749. was to transform Romania into a communist atheist society. 
  24. ^ أ ب ت Ediger, Ruth M. "History of an institution as a factor for predicting church institutional behavior: The cases of the Catholic Church in Poland, the Orthodox Church in Romania, and the Protestant churches in East Germany." – East European Quarterly 39.3 (2005)
  25. ^ Religion in Eastern Europe." Department of State Bulletin 86 (1986)
  26. ^ أ ب Georgescu 1991, p. 279.
  27. ^ Treptow, Popa 1996, p. xliii.
  28. ^ Stan, Turcescu 2007, p. 27.
  29. ^ أ ب Stan, Turcescu 2007, p. 28.
  30. ^ Pacurariu 2007, p. 205.
  31. ^ Stan, Turcescu 2007, p. 51.
  32. ^ Magocsi 2002, p. 214.
  33. ^ Magocsi 2002, p. 213.
  34. ^ Pope 1992, pp. 200–201.
  35. ^ Official site of the results of the 2002 Census (Report) (باللغة Romanian). اطلع عليه بتاريخ 2011-03-05. 
  36. ^ (بالرومانية) "Populația stabilă după religie – județe, municipii, orașe, comune". Institutul Național de Statistică. 
  37. ^ (بالرومانية) "(Excel) Populaţia stabilă după etnie şi religie – categorii de localităţi"; retrieved November 24, 2013
  38. ^ Uniunea Bisericilor Crestine Baptiste din Romania- Uniunea Bisericilor Crestine Baptiste din România
  39. ^ Populația după etnie și religie, pe medii
  40. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "Religious Belief and National Belonging in Central and Eastern Europe: National and religious identities converge in a region once dominated by atheist regimes" (PDF). Pew Research Center. May 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 May 2017. 

انظر أيضًا[عدل]