انتقل إلى المحتوى

المقلد بن سليمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ناصر الدولة شمس الدين
المقلد بن سليمان
الأمير
فترة الحكم
528536 هـ
11341142 م
نوع الحكم أمير إمارة آل المُجَلِّي مع اخوته
سليمان بن مهارش
تنازل إلى عماد الدين زنكي (الدولة الزنكية)
فترة الحكم
583 هـ / 1187
نوع الحكم والي إحدى نواحي العراق
الديوان
تنازل إلى صلاح الدين الأيوبي (الدولة الأيوبية)
فترة الحكم
528 هـ – غير معروف
1134 م – غير معروف
نوع الحكم أمير وقائد بني عقيل
سليمان بن مهارش
سنجر بن المقلد
معلومات شخصية
اسم الولادة المُقَلَّد بن سُلَيْمَان بن مُهَارِش بن المُجَلِّي بن عُكَيْث بن قِيَان بن شُعَيْب بن المُقَلَّدِ العُقَيْلِي
مكان الوفاة العراق
الديانة الإسلام
الأولاد مَلِكُ العرب سَنجَرُ بن المقلد
علي بن المقلد العُقيلي
بدران بن المقلد العُقيلي
وإثنان أو أكثر آخرون (الأسماء غير معروفة)
الأب سليمان بن مهارش
الحياة العملية
المهنة أمير، والي، قائد عسكري، شيخ قبيلة
اللغة الأم العربيَّة
الخدمة العسكرية
الولاء قبيلة بني عقيل

الأمِيرُ ناصِرُ الدَّوْلَة شَمْسُ الدِّينَ المُقَلَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ بْنَ مُهارِشُ العُقَيْلِيُّ المعروف إختصاراً بالمقلد بن مهارش ثالث ومِن آخر أمراء إمارة آل المُجَلِّي وأمير بني عُقيل وقائدهم العسكري، أفضت إليه ولإخوته إمارة مدينتي حديثة وعانة وقبيلة بني عقيل بعد وفاة أبيهم الأمير سليمان في سنة 528هـ/1134م[1] وكانوا صُغاراً،[2] ودام مُلكهم 8 سنوات إلى أن خلعهم عماد الدين زنكي سنة 536.[3]

أقامة حفلة تنصيب وتكريم[1] للمقلد واخوته بعد خلافتهم حيث طِيف بهم في بغداد رعايةً لحق جدهم مهارش بما فعله من خير للقائم بأمر الله خلال فتنة البساسيري.[2] مما يدل على أن عائلة بنو مهارش الحاكمة كانت أبرز آخر النفوذ العقيلية.[4]

نسبه

[عدل]

هو ناصِرُ الدّولة المُقَلَّد بن الأمير سُلَيمَان بن مُحْيِي الدِّينِ مُهَارِش بن المُجَلِّي بن عُكَيْث بن قِيَان بن شُعَيب بن المُقَلَّد الأكبَر بن جَعفَر بن عَمرِو بن المَهيَا بن عبد الرحمن بن يُزَيْد بن عبد الله بن زَيد بن قَيس بن حُوثَة بن طَهفة بن ربيعة بن حَزْن بن عُبادة بن عُقَيل بن كَعب بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعة بن معاوية بن بكر بن هَوازِن بن منصور بن عِكرِمة بن خَصفَة بن قَيس عَيْلان بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدِّ بن عدنان.[5]

مهارش
1105
سليمان
1134
المقلد
1188 بَعد
علي
1206 بَعد
سنجر
1206
بدران
مقبلخضر
1262 بَعد

إنتهاء الإمارة

[عدل]

كانت نهاية حكم بني مهارش على مناطق الحديثة وعانة في سنة 536 هـ / 1142، حيث مَلَك فيها عماد الدين زنكي مدينتي حديثة وقلعتها وعانة، فاعتقل من كان فيها من آل مهارش ونقلهم إلى الموصل.[6][7][8] ثم عاش المقلد طول حياته ساعياً أن يعيد مجد قبيلته، وتكوين إمارة لهم.[9]

في الشعر

[عدل]

كتب الحيص بيص إلى الأمير المقلد في فترة ما بعد سقوط إمارته:

شكَت صَهَوَات الخَيْل وَالسُّمُر والظبى
وَهُنَّ الموَاضِي وَالشِّدَادُ الصَّلَادِمُ
مَغَارَ الهُمَام الأريحيِّ مُقَلَّدٍ
وإقْدَامَهُ وَاليوم بالنَّقْعِ قَاتِمُ
كَمَا تشتكي منه لَدَى كلِّ مَأزِقٍ
رقابٌ إذَا جَدَّ الوَغى وَجَمَاجِمُ
فحسرى لَهَا من مُرهف العزم سَابِقٌ
وَكَسْرَى لَهَا بِالضرب وَالطَّعن حاطِمُ
جريءٌ كنصل السيف أما فِرنْدُهِ
فزيْنٌ وَأما حَدُّهُ فَهُوَ صَارِمُ
إذَا أندياتُ الحي أنْثَتْ بجودِهِ
وَالحلم أنْثَتْ بِالنِّزَالِ المَلَاحِمُ
فهَاميَةٌ فِي سَلْمِهِ وَنِزَالِهِ
دماءُ الأعَادِي ثَرَّةً وَالمَكَارِمُ
ورجراجةٍ كَالجون بالدم حَافِلٍ
رَوَاعِدُهَا ضَوْضَاؤهَا وَالغَمَاغِمُ
غدا الصُّبح مِنهَا لَيْلَةً مُدْلَهمَّةً
كَوَاكِبُهَا البَيْض الظُّبى وَاللَّهَاذِمُ
وَضَاقَتْ بِهَا القَيْعَانُ حَتَّى تداوست
سنابك وَاصْطَكَّ القَنَا وَالصَّوَارِمُ
وَفَرَّ لَهَا الوَحْش العَزِيبُ فأقفرت
أداحِيُّ من ظِلْمَانِهَا وَصَرَائِمُ
بِهَا كلُّ مشبُوحِ الذِّرَاع يُقِلُّهُ
وَينْقُلهُ سَهْلُ القِيَادِ ضُبَارِمُ
كَأنَّ قَنَاهَا بِالفَلَاةِ وَشَيجَةٌ
وَفُرْسَانَهَا آسَادُهَا وَالضَّرَاغِمُ
أبَاحَتْ حِمَاهَا حَمْلَةٌ نَاصِرِيَّةٌ
فأخصب ذؤبانُ الفَلا وَالَقَشَاعِمُ
فتىً سعْيهُ لِلمَال بانٍ مُشيِّدٌ
ولكنَّهُ بالفضْلِ وَالجودِ هَادِمُ
يَفُلُّ شَبَاةَ الجيش رَائعُ بأسِهِ
يَفُلُّ شَبَاةَ الجيش رَائعُ بأسِهِ
فللضيف وَالعِقبان بِالصبح وَالدجى
من الكومِ وَالذِّمْر الكميِّ مَطَاعِمُ
إذا افتخرت عُلْيا عُقَيْلٍ وَعُدِّدَتْ
حَوَادِثُ منْ عَلْيَائهَا وَقَدَايِمُ
فَأعْقَبَهَا مسْعَى الشَّنِينَةِ مفْخراً
يَوَدُّ سَنَاهُ الأوَّلُ المُتَقَادِمُ
شَآى مَجْدَهَا مَجْدُ المُقَلَّدِ وارْعوى القَدِيمُ وَأضْحَى مُنْجِماً وَهُوَ نَاجِمُ

معنى الشعر

[عدل]

يُبرز الحيص بيص في شعره زعامةَ المقلد وشدّته في القتال والحروب، ويصوّر كثرة أتباعه وخضوع قومه له، وما كان لديهم من وفرة في الإبل والسلاح. كما يعكس الشعر أنّ المقلد قضى حياته ساعيًا إلى استعادة مجد قبيلته بعد زوال دولتهم، وأنّه بلغ ذروة المكانة بين قومه وتقدّمهم منزلة. ويمدح الحيص بيص قدرته على جمع المال، غير أنّ شدّة كرمه كانت تذهب بما يجمعه.[9] في البيت الرابع عشر، حَمَلَةٌ نَاصرِيَّةٌ: نسبة إلى لقبه ناصر الدولة.[10]

مدحه ابنه الأمير سنجر في أول بيت شعره:[5]

أَمَا أَنَا سَنْجَرُ وَأبِي مَلِيكٌ
شُعَاعُ الشَّمسِ نُورُ العالمِينا

إحدى محاولاته في إنشاء إمارة

[عدل]

في سنة 583 هـ / 1187، أقام المقلد(1) منصب والي على إحدى مناطق العراق في تلك المرحلة المتوترة، حيث كان مقيمًا فيها ينتظر الأوامر الشريفة من الديوان العزيز. وتُشير الرواية إلى أن الأهالي حضّوه على مغادرة المنطقة، نظراً لوثوقهم بصلاح الدين الأيوبي، واعتمادًا على الأيمان المغلّظة التي كان صلاح الدين قد قدَّمها كضمانات لتسليم البلاد سلمًا. وقد قبل المقلد بذلك، ومنح مهلة زمنية، وأخذ معه وثائق الحجّة الداعمة لموقفه.

لكن ما تم التعهّد به لم يُنفذ، ونُقِضت المهلة من دون وفاء، ولم يظهر للمقلد أي نصر أو دعم فعلي، ولم يتولّ إمارة كما وُعِد، فبقي من دون سند. وشُبِّهت تلك الوعود بالعنقاء التي لا تُدرك، في إشارة إلى تلاشيها بالكامل.[11]

في أواخر حياته

[عدل]

عاش المقلد في عهد الخليفة الناصر لدين الله. سعى ابنه سنجر عليه للناصر، فأمر الخليفة بالتوكيل على المقلد، فسجن فترة، ثم أُطلق صراحه.[12] لم يتمكن المقلد من تكوين إمارة في حياته، وصغر شأن القبيلة من بعده.[9]

انظر أيضاً

[عدل]

الهوامش

[عدل]
  • «1»: كتب في الكتاب: شمس الدين مقلد بن مهاوش، مهارش غالباً ما تحرف اسمه فكتب مهاوش. وغالباً ما كتب اسم المقلد بدون اسم سليمان في النسب،[13] وليس هناك شخص غير المقلد بن سليمان بن مهارش الذي يناسب تماماً هوية هذه الشخصية.

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ابن كثير، صفحة 300
  2. ^ ا ب ابن الأثير 9، صفحة 277
  3. ^ السيد جاسم وشكار هادي، صفحة 235
  4. ^ محمد دروزة، صفحة 105
  5. ^ ا ب ابن الشعار، صفحة 97
  6. ^ ابن الأثير 9، صفحة 324
  7. ^ ابن كثير، صفحة 333
  8. ^ التاريخ الباهر، صفحة 64
  9. ^ ا ب ج السيد جاسم وشكار هادي، صفحة 235-237
  10. ^ السيد جاسم وشكار هادي، صفحة 236
  11. ^ سبط ابن الجوزي واليونيني، صفحة 338
  12. ^ ابن الأثير 10، صفحة 321
  13. ^ هلال ناجي، صفحة 114

المصادر

[عدل]

مصادر أولية

[عدل]

مصادر ثانوية

[عدل]