هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الملاحظة بالمشاركة في علم الانثروبولوجيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2010)

الملاحظة بالمشاركة[عدل]

يعتمد الانثروبولوجيون على تطبيق المنهج العلمي بجميع عناصره معتمدين على طرق بحث معينه أهمها: الملاحظه بالمشاركه أو المعايشة تعزى هذه الوسبلة في الانثروبولوجي إلى مالينوفسكى (1922) [1]

ويطلق عليها العلماء مصطلح(التدخل الوظيفى) حيث ان الباحث في بداية دراسته الميدانيه يواجه مشكلة الدور الذي يجب أن يؤديه في مجتمع الدراسة للحصول على البيانات والمعلومات الصحيحه ،حيث ان وجود الباحث في عشيرة أو قبيلة ما تدفع الافراد موضع الملاحظه إلى تغيير سلوكهم العادى أو إلى الإدلاء باقوال لاتعبر عن الواقع, وذلك لشعورهم بانهم خاضعون لملاحظة غيرهم ولذلك وجب على الباحث ان يقوم بدور ما في المجتمع حتى يقبله افراد المجتمع وكانه احدهم وبالتالى يكتسب ثقتهم ويضعف شعور العداء لديهم فيجمع المعلومات الصحيحه. ويحدد العلامة(ايفانز بريتشارد) شروط نجاح عملية الملاحظه بالمشاركه في الانثرووبولوجيا الاجتماعية في الاتى :

  • ان تسبقها مرحلة تخصص ودراسة نظرية كافيه في الانثروربولوجيا عامة وعلم الاجتماع خاصة فيكون على الاقل قد حصل الباحث على درجة جامعيه أولى في أحد فروع العلوم الاجتماعية قبل الدراسة الميدانيه وتطبيق الملاحظه بالمشاركه.
  • ان يقضى الباحث فترة كافيه في مشاركة افراد المجتمع موضوع الدراسة في معيشتهم ويجب الاتقل الفترة عن عام ولاشك ان تحديد الفترة الكافيه يرتبط بعوامل متعدده مثل(حجم المجتمع وطبيعة المشكلة المراد دراستها).
  • ان يكون الباحث طوال فترة الملاحظه على صلة وثيقة بالاهالى عن طريق اشتراكه في معظم جوانب حياتهم الاجتماعية.
  • ان يستخدم الباحث في حديثه مع افراد مجتمع الدراسة لغتهم الوطنية ولايستخدم المترجم لفشل المترجم كثيرا في نقل الأفكار والمعانى بالدقة الكاملة
  • ان يدرس الباحث جوانب الحياة الاجتماعية كلها لفهم البناء الاجتماعى وتحديد وظائفه.
  • لابد من توفر نوع معين من الشخصية والمزاج فبعض الناس لايستطيعون تحمل مشاق العزلة عن وطنهم الاصلى فغالبا تكون الحياة في مجتمع الدراسة قاسية كالظروف غير الصحية في المجتمعات البدائيه مثلا
  • ان يتخلى الباحث عن قيمه وثقافته بقدر المستطاع حتى يتمكن من تحقيق الملاحظه الموضوعيه
  • يحتاج الباحث لمهارة ادبيه في نقل البناء الاجتماعى إلى لغته هو ووصف ذلك البناء وتحليله فعليه ان يبين ويشرح معنى الظواهر الاجتماعية التي لاحظها وان يبرز هذا المعنى بوضوح في صور تجارية أخرى ويقتضى ذلك مهارة في ادراك الصيغ والنماذج اللغويه وتميزها فالمهم ان يكون ذلك الباحث قادرا على التعبير والكتابه بلغة واضحه سليمه.

يفضل بعض الباحثين اللجؤ إلى الآعتماد على وسيلة الملاحظة بالمشاركة وذلك لميزاتها التالية: أ) إمكانية الحصول على معلومات وفيرة عن مجتمع الدراسة.[2] ب) تكوين صورة واقعية للظاهر الملاحظة.[2] ج) الوصول إلى تحليل عميق وتفسير أكثر دقة.[3] د) تتيح إمكانية استخدام الحواس الخمس في جمع الحقائق.[4] ه) الملاحظ هو الذي يقرر ويحدد المعلومات وليس المبحوث.[4] و) يعد مجتمع البحث عينة شاملة ويكون كل فرد في المجتمع مصدرا للمعلومات مما يتيح المجال الحصول على معلومات أكثر دقة وشمولية.[5] ز) تصلح لجمع المعلومات ممن لا يعرفون القراءة والكتابة مثل المجتمعات البدائية والأطفال وكبار السن.[6]

المراجع[عدل]

1- منصور، هالة، محاضرات في علم الانثروبولوجيا، الإسكندرية، 2002

  1. ^ Smith, C.S. Macmillan Dictionary of Anthropology, Hong Kong, 1986, pp 215
  2. أ ب الغامري, م.ح.، المناهج الانثروبولوجية, الإسكندرية, 1982, ص111.
  3. ^ Smith, C.S. Macmillan Dictionary of Anthropology, Hong Kong, 1986, pp 216
  4. أ ب الكبيسي, و.م. وزميله, طرق البحث في العلوم السلوكية, بغداد, 1987, ص124.
  5. ^ الشيباني, ع.م.ا.، مناهج البحث الاجتماعي, طرابلس, 1989, ص 213.
  6. ^ الشيباني, ع.م.ا.، مناهج البحث الاجتماعي, طرابلس, 1989, ص 214.