المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الملتقى الفكري العربي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2010)

تأسس الملتقى الفكري العربي في القدس عام 1977 كجمعيه فكرية مستقلة غير مرتبطة بأي حكومة أو حزب سياسي ذات طابع تنموي. تهتم بقضايا المجتمع الفلسطيني من خلال توفير منبر ديموقراطي للقيادات وصناع القرار والمواطنين بشكل عام. استطاع الملتقى تناول قضايا عديدة بكل الموضوعية والعمق. وفي خضم ذلك كله حافظ الملتقى على حياديته السياسية واكتسابه لثقة المتعاملين معه من جميع التيارات والانتماءات السياسية.

يهدف الملتقى إلى تشجيع الطاقات الفكرية والعلمية والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، للإسهام في معالجة قضاياه ومناقشة وتحليل الآراء.من خلال فتح مجالات الحوار والمشاركة المتواصلة بين فئات المجتمع بقصد الوصول إلى آراء موضوعية، والخروج بحلول وتوصيات تجاه الأحداث والمشاكل التي تواجه المجتمع وتبني أفكار واتجاهات ومسلكيات في التنمية البشرية والمجتمعية. يشارك الملتقى في عضوية ونشاطات المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية. باعتباره منبرا فكريا مفتوحا ومتواصلا بعيدا عن أية طائفية أو إقليمية أوعنصرية. وفي هذا المجال يمكن القول بأن الملتقى قد رسخ نموذجا من الانتماء إلى الوطن وقضاياه من خلال التفاعل الإيجابي مع كافة العناصر والمكونات في المجتمع الفلسطيني، دون أن يتأثر بأية محاولات استقطابية تؤثر على الاستقلالية ووضوح رؤيته الوطنية. يعتز الملتقى أيضا بمتانة مبناه التنظيمي واحترامه للمبادئ الديمقراطية التي تحكم عمله ابتداء من عملية صنع السياسات إلى إقرار البرامج ومتابعتها ثم تنفيذها بالمستوى المهني المطلوب. اسهم الملتقى بشكل فاعل في النشاطات والفعاليات ذات الطابع الاطري والوطني، وكان له دوره ومواقفه في العديد من القضايا التنسيقية والتكاملية، تمثل ذلك من خلال مشاركة عناصر من طاقمه في عدد واسع من الاجتماعات واللقاءات والندوات والعديد من المؤتمرات والدورات في البلاد والخارج. ومنذ نحو أكثر من عقد من الزمن. تتركز القضايا التي يتعامل بها الملتقى على تطوير الحالة الديموقراطية في فلسطين ،بما فيها أسس البناء المؤسسي والتوعية وزيادة المعارف بالقضايا ذات الطبيعة الالحاحية باتجاه الوصول إلى الهدف الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

2. أهداف المؤسسة:

  1. تطوير الحالة الديموقراطية في فلسطين بما فيها أسس البناء المؤسسي والتوعية وزيادة المعارف بالقضايا ذات الطبيعة الالحاحية باتجاه الوصول إلى الهدف الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
  2. ربط المواطن بالمسؤول في حوار مباشر لبحث القضايا اليومية التي تهم المواطن.
  3. بحث القضايا ذات الأهمية الخاصة والتي يستشعر الملتقى أهميتها والحاحيتها على ضوء متابعته للوضع الفلسطيني العام.
  4. البحث مع القوى السياسية القضايا ذات الحساسية الخاصة في مفردات المرحلة الراهنة السياسية والديمقراطية وقضايا المجتمع المختلفة.

3. مجالات عمل المؤسسة: تنمية مجتمعية

4إضافة إلى البرامج، يمتلك الملتقى الإمكانيات الثابتة التالية:

  1. إصدار مجلة دورية " شؤون تنموية" صدر منهاحتى الآن 33 عددا.
  2. إصدار كتاب سنوي " التحول الديمقراطي في فلسطين" صدر منه حتى الآن 9 اعداد.
  3. حيازة مكتبة متخصصة تحتوي نحو 5000 كتاب تزار يوميا من الباحثين والطلبة.
  4. صفحة إلكترونية مطورة وشاملة تعدل يوميا وواسعة الانتشار www.multaqa.org
  5. مركز حقوق المواطن لمعالجة القضايا المجتمعية المتخصصة.
  6. إصدار تقرير سنوي عن نشاطات المؤسسة صدر منه حتى الآن 31 تقريرا.