المملكة الحجازية الهاشمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحجاز
المملكة الحجازية الهاشمية
→ Ottoman flag alternative 2.svg
1916 – 1926 Flag of Hejaz 1926.svg ←
 
Flag of Jordan.svg ←
العلم الشعار
علم المملكة الأول (1916-1920) شعار المملكة الثاني (1920-1924)
موقع الحجاز
حدود مملكة الحجاز بلون الأحمر
العاصمة مكة المكرمة
اللغة العربية
الحكومة ملكية مطلقة
الملك
الشريف حسين بن علي  - 1916-1924
علي بن الحسين  - 1924-1926
الفترة التاريخية ما بين الحربين
 - قيام الثورة العربية الكبرى 10 يناير, 1916
 - تأسيس مملكة الحجاز ونجد 8 يناير, 1926

المملكة الحجازية الهاشمية أو مملكة الحجاز هي مملكة أسسها الهاشميون بعد نجاح الثورة العربية الكبرى في عام 1916 م ضد العثمانيين لنيل العرب استقلالهم. وشملت أراضي الحجاز، وكانت مكة المكرمة مركز هذه الدولة الفتية. استمرت مدة 10 اعوام حتى سقطت.

وتم إعلان ضم الحجاز إلى نجد تحت مسمى المملكة العربية السعودية

نبذة تاريخية[عدل]

طابع بريد من المملكة الحجازية الهاشمية ۱۹۲۱م.

لقد دعم عُموم الناس في البلاد الحجازية الشريف حسين بن علي ليصبح ملك الدولة الحجازية وملك العرب، وبالفعل بقي الشريف على رأس البلاد العربية الموجودة في آسيا تقريبا، وكان أولاده ملوك وامراء الدول المتبقية مثل سوريا والعراق وإمارة شرق الأردن، ولكن الشريف تعرض لخيانة الإنجليز لأنه رفض أن يكون خائناً للأرض المقدسة في فلسطين، ومن هنا صمم الغرب على ألا يمكّن الأشراف من ملك البلاد العربية، فألبوا ضد الشريف حسين، وأعانوا من خرج عليه وأعلن عليه الحرب، وعزلوا إبنه فيصل عن ملك سوريا. في عام 1924 بدأت الحرب بين الشريف علي بن الحسين ـ الذي تنازل له أبوه عن ملك الحجاز ـ والملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود للاستيلاء على الحجاز، وفي العام نفسه تنازل الشريف عن الحكم وترك للشعب مسألة اختيار خليفة له، واختار الشعب الشريف علي بن حسين ملك للحجاز واستمر حكم الشريف ما يقارب العام وبعد ذلك دخلت قوات الإخوان التابعة لنجد إلى أراضي المملكة الحجازية فيما غادر الملك علي بن حسين إلى منفاه بالعراق. وكانت هذه نهاية حكم الهاشميين للحجاز.

جنود من الحجاز

حصار جدة[عدل]

بدأ الحصار عندما دخل السلطان عبدالعزيز آل سعود في شهر يناير عام 1925 إلى جدة، ففرض الحصار على المدينة، ولما طال الحصار واستمر إلى ما يقرب من 12 شهرًا، طلب السلطان عبدالعزيز من أهل نجد المعونة، فقدم فيصل بن عبد العزيز آل سعود إلى جدة بقواته من الحضر، فانطلق من الرياض في شهر أكتوبر عام 1925، ووصل بألويته إلى مكة المكرمة بتاريخ 23 نوفمبر 1925، ليشترك مع والده عبدالعزيز في حصار مدينة جدة، وبعد أن خيمت قواته لمدة أسبوع في أماكن متعددة حول مكة المكرمة، انتقلت قواته في 30 نوفمبر إلى الرغامة قرب مدينة جدة، وبعد أيام استسلم علي بن الحسين ودخل القوات السعودية مدينة جدة.[4] ومما يُروى عن حصار جدة الذي سبق اتفاقية تسليم جدة أن شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي جاء موفدًا من الملك فؤاد إلى السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن ليتوسط في مسألة حصار جدة عام 1925، ولكن السلطان عبد العزيز اعتذر للمراغي، وأكمل حصاره لجدة.

إتفاقية جدة[عدل]

وقِّعَت إتفاقية بين السلطان عبدالعزيز آل سعود وبين ملك الحجاز الشريف علي بن الحسين في جدة تنص على تسليم السلطة للطرف الاول ووفق البنود التي جرى التفاوض بشانها والاتفاق عليها بحضور واعتماد المندوب البريطاني .

نصت الاتفاقية على سبعة عشر بندًا:

  1. بالنظر لتنازل الملك علي ومبارحته الحجاز وتسليم بلدة جدة يضمن السلطان عبد العزيز لكل الموظفين الملكيين والحربيين والأشراف وأهالي جدة عمومًا، والعرب والسكان والقبائل وعائلاتهم سلامتهم الشخصية وسلامة أموالهم.
  2. يتعهد الملك علي أن يسلم في الحال جميع أسرى الحرب الموجودين في جدة.
  3. يتعهد السلطان عبد العزيز بأن يمنح العفو العام لكل من المذكورين أعلاه في المادة الأولى.
  4. يجب على جميع الضباط والعساكر أن يسلموا في الحال جميع أسلحتهم من بنادق ورشاشات ومدافع وطيارات وخلافه وجميع المهمات الحربية.
  5. يتعهد الملك علي وجميع الضباط والعساكر ألا يخربوا أو يتصرفوا في شيء من الأسلحة والمهمات الحربية جميعها.
  6. يعهد السلطان عبد العزيز أن يرحل كافة الضباط والعساكر الذين يرغبون العودة إلى أوطانهم ويتعهد باعطائهم المصاريف اللازمة لسفرهم.
  7. يتعهد السلطان عبد العزيز أن يوزع بنسب معتدلة على كافة الضباط والعساكر الموجودين خمسة آلاف جنيه.
  8. يتعهد السلطان عبد العزيز أن يبقي جميع موظفي الحكومة الملكيين في مراكزهم الذين يجد فيهم الكفاءة في تأدية واجبهم بأمانة.
  9. يتعهد السلطان عبد العزيز أن يسمح للملك علي في أن يأخذ معه الأمتعة الشخصية التي في حوزته بما في ذلك أوتومبيله وسجاجيده وخيوله.
  10. يتعهد الملك عبد العزيز أن يمنح عائلة آل الحسين جميع ممتلكاتهم الشخصية في الحجاز بشرط أن تكون هذه الممتلكات فعلا من من الموروثة ولا تشمل الأملاك الثابتة المحولة من الأوقاف بمعرفة الحسين إلى شخصه، ولا على المباني التي يكون الحسين قد بناها في أثناء ملكه لما كان ملكًا على الحجاز.
  11. يتعهد الملك علي أن يبرح الحجاز قبل يوم الثلاثاء المقبل مساء.
  12. جميع البواخر التي في ملك الحجاز وهي الطويل ورشدي والرقمتين ورضوى تصير ملكا للسلطان عبد العزيز ولكن السلطان عبد العزيز يصرح إن لزم الأمر للباخرة الرقمتين أن تستعمل لنقل الأمتعة الشخصية التابعة للملك علي المتنازل ثم ترجع.
  13. يتعهد الملك علي ورجاله بألا يخربوا أو يتصرفوا في أي شيء من أملاك الحكومة مثل اللنشات والسنابيك وخلافه.
  14. يتعهد السلطان عبد العزيز أن يمنح جميع الضباط والعساكر الموجودين في ينبع جميع الحقوق والامتيازات المذكورة بعاليه إلا فيما يخص بتوزيع النقود.
  15. يتعهد السلطان عبد العزيز أن يمنح الأشخاص المذكورة اسماؤهم أدناه أيضا العفو العام وهم عبدالوهاب وبكري أبناء يحي قزاز وعبدالحي بن عابد قزاز وأحمد وصالح أبناء عبدالرحمن قزاز وإسماعيل بن يحي قزاز والشيخ محمد على صالح بتاوي واخوانه ابراهيم وعبدالرحمن بتاوي وأبناء عمهم حسن وزيني بتاوي وأبناء محمد نور والشيخ يوسف خشيرم والشيخ عباس ولد الشيخ يوسف خشيرم والسيخ ياسين بسيوني والسيد أحمد السقاف وعوائل وأموال جميع المذكوين آنفًا.
  16. إذا خالف الملك علي ورجاله في حال من الأحوال أو قصر في تنفيذ أي مادة من المواد المذكورة بعاليه فإن السلطان عبد العزيز لا يعتبر نفسه في تلك الحالة مسئولا عن تأدية ما عليه من هذه الإتفاقية.
  17. يتعهد الطرفان السلطان عبدالعزيز والملك علي أن يكفا عن أي حركة عدائية أثناء سير المفاوضات.

بعدها غادر الملك علي مدينة جدة في 6 جمادى الثانية عام 1344 إلى العراق بحرًا حيث استوطن العراق في كنف أخيه الملك فيصل الأول بن الحسين، بعد هذا التنازل حصلت البيعة من أهالي الحجاز للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن [1]

ملوك المملكة[عدل]

علم المملكة[عدل]

أنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ تاريخ مكة: أحمد السباعي ط 3 - 1387 هجرية