يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

المنهجية الإنوفاتية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2011)

المنهجية الانوفاتية (أو منهجية التطوير الإبتكاري) هي عبارة عن مجموعة منظمة من الطرق والآليات التحليلية والإبداعية (إجراآت ذهنية وتطبيقية) يكون الهدف من استخدامها الوصول إلى المشاكل الرئيسية في التطوير (تطوير المنتج أو العملية الإنتاجية)، وكذلك استخراج الحلول المناسبة لها.[1]

تستند هذه المنهجية أيضا" إلى ثلاث أنواع من المعرفة:

- المعرفة بعلوم الأنظمة: وتضم المعرفة بأنواع وخصائص الأنظمة وتحديد اتجاهات تطويرها عبر رصد المتغيرات

- المعرفة بالعلوم المتخصصة: وتضم العلوم في مختلف مجالات الحياة

- المعرفة عبر الخبرة العملية والتطبيقية

و يمكن للمنهجية الإنوفاتية أن تستثمر في العديد من المجالات (الهندسية والتقنية، الإدارية والاقتصادية، الاجتماعية والسياسية، وغيرها...) كأدوات فاعلة في تحديث المجتمع.

آليات إدارة المنتج الإنوفاتي هي نفسها الآليات المتبعة في المنهجية الإنوفاتية وتصنف على الشكل التالي (رسم توضيحي):

1- الطرق والنماذج الابتكارية

2- منظومة المقاييس

3- الأدوات التطبيقية (كبرامج إدارة وتنفيذ المشاريع والوسائل الهندسية المختلفة)

أحد النماذج الجيدة للمنهجية الإنوفاتية يمكن أن تعد نظرية "تريز".

هذا وتؤدي ممارسة المنهجية الإنوفاتية في المسائل التطبيقية إلى ظهور مجموعات تقنية متخصصة تدعى بالتكنولوجيا الإنوفاتية

اقرأ أيضا"[عدل]

المراجع[عدل]

Computer.svg
هذه بذرة مقالة عن الحاسوب أو العاملين في هذا المجال بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.