الموحدون الدروز والمسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بيت الدين في قضاء الشوف، يتعايش المسيحيين والموحدون الدروز في العديد من بلدات بلاد الشام.

العلاقة بين الموحدون الدروز والمسيحية اتسمت بالطيبة والودّ من الناحية التاريخيَّة باستثناء بعض الفترات منها الفتنة الطائفية الكبرى لعام 1860. وقد اختلط وتقارب أبناء الطوائف المسيحية مع الموحدين الدروز ممّا أدّى لوجود قرى وبلدات مختلطة بين المسيحيين والدروز في جبل الدروز وجبل لبنان ومنطقة الجليل، كما اعتنق عدد من الموحدين الدروز الديانة المسيحية وكان أبرزهم بعض آمراء آل شهاب.[1] على صعيد المقارنة الدينيّة لا تؤمن الطوائف المسيحية بالتناسخ، وذلك على خلاف معتقدات الدروز، كما أن المسيحيّة ديانة تبشيرّية وذلك على خلاف الدروز حيث أغلقوا باب اعتناق المذهب. في حين أن أوجه التشابه تتمثل في وجهة النظر الدروز والمسيحيين للزواج والإيمان بوحدانية الله.

المقارنة الدينية[عدل]

مقام النبي أيوب في قضاء الشوف: وهو من الأنبياء المشتركين في المعتقد المسيحي والدُرزي.

المسيحية هي ديانة إبراهيمية، وتوحيدية،[2] متمحورة في تعاليمها حول الكتاب المقدس، وبشكل خاص يسوع،[3] الذي هو في العقيدة متمم النبؤات المنتظر، وابن الله المتجسد؛[4][5][6] الذي قدّم في العهد الجديد ذروة التعاليم الروحيّة والاجتماعية والأخلاقية، وأيّد أقواله بمعجزاته؛ وكان مخلّص العالم بموته وقيامته، والوسيط الوحيد بين الله والبشر؛ وينتظر معظم المسيحيين مجيئه الثاني، الذي يختم بقيامة الموتى، حيث يثيب الله الأبرار والصالحين بملكوت أبدي سعيد. والموحدون الدروز هم فرقة باطنية منشقة عن الطائفة الإسماعيلية، وهم يُنسبون إلى محمد بن إسماعيل الدرزي، أحد دعاة الخليفة الفاطمي، الحاكم بأمر الله.[7] وهم يؤمنون بالتوحيد، فالله واحد أحد لا بداية له ولا نهاية، وبأن الدنيا تكونت بقوله "كوني" فكانت، وبأن الأعمار مقدّرة، وهم يكرمون الأنبياء المذكورين في الكتب المنزلة.[8] وأبرز ما يختلف به الدروز عن سائر الفرق الإسلامية، اعتقادهم بالتناسخ، أي أن الأرواح البشرية تتناسخ أو تتقمص، أي تنتقل عند الوفاة من إنسان لإنسان مثله.[9] ويحرص الدروز على الفضائل ويقدمونها على بعض الفروض الدينيّة. ويعتبر الدروز أنفسهم من المسلمين، إلا أن علماء السنّة والشيعة كان لهم نظرات أخرى لهذا الادعاء، حيث قبله البعض ورفضه البعض الآخر.[10][11]

على صعيد المقارنة الدينيّة لا تؤمن الطوائف المسيحية بالتناسخ، أي أن الأرواح البشرية تتناسخ أو تتقمص، وذلك على خلاف معتقدات الدروز كما أن المسيحيّة ديانة تبشيرّية وذلك على خلاف الدروز حيث أغلقوا باب اعتناق المذهب. في حين أن أوجه التشابه تتمثل في وجهة النظر الدروز والمسيحيين للزواج، في المذهب الدرزي لا يتزوجون إلا بواحدة وإذا طلّق أحدهم امرأته فلا يجوز له ردها، وفي المسيحية لا يعتبر تعدد الزوجات شكلاً من أشكال الزواج المقبولة داخل المسيحية، ففي العهد الجديد دعى يسوع إلى وحدانية الزواج،[12] وترفض اليوم معظم الطوائف المسيحية تعدد الزوجات كما تنظر المبادئ المسيحية للزواج على أنه علاقة أبدية. لذلك من الصعب الحصول على الطلاق نظرًا لكون الزواج عقدًا غير منحل،[13] فقد فيّد القانون الكنسي حق الطلاق بعدة قيود لكن لم يصل إلى إلغائه، وظهرت أوضاع أخرى من التسهيلات كفسخ الزواج أو الهجر.

وتتضمن عقيدة الموحدين الدروز بعض العناصر المسيحية،[14] أما النظرة الدرزية ليسوع أو عيسى بن مريم كما يَقُول القرآن، فهي تتفق مع المسيحية بكونه المسيح وبصحة الميلاد العذري، واجتراح عجائب وآيات، والعودة في آخر الزمان، وتعتبره نبيًا بيد أنها تنفي الصلب، وأنه إله أو ابن إله، والدور الكفاري، والبعد الماورائي. ويذكر الكتاب المقدس النبي شعيب وهو النبي الرئيسي في مذهب التوحيد، أنه بعث لأهالي قوم مدين وصاهر النبي موسى.[15][16] ويعتبر القديس المسيحي جرجس أو كما يسمى عند الدروز بالخُضر، شخصية مقدسة ومبجلة في العديد من الطوائف المسيحية ومذهب التوحيد الدرزي.[17][18][19]

تاريخ[عدل]

الأسرة المعنية والشهابية[عدل]

نصب تقدير لأمير الدروز فخر الدين المعني الثاني في بازيليكا البشارة؛ بسبب منحه الرهبان الفرنسيسكان حق اعادة بناء الكنيسة.[20]

إختلط أتباع الطوائف المسيحية والدروز وكان من نتيجة هذا التقارب والتجاور وجود قرى وبلدات مختلطة بين المسيحيين والدروز في جبل الدروز وجبل لبنان ومنطقة الجليل كما اعتنق عدد من الدروز الديانة المسيحية،[21] منهم اعتناق المسيحية على مذهب الكنيسة المارونية من قبل بعض آمراء آل شهاب.[22] وساهم أمير الدروز فخر الدين المعني الثاني، عن غير وعي بأفول نجم الدروز. فبسبب الحملات العثمانية لتأديبهم، تضاءل عددهم حتى اضطروا، بمباركة فخر الدين، إلى السماح أو حتى التشجيع على هجرة المسيحيين، أو الموارنة منهم، من جبل لبنان الشمالي نحو جبل الدروز. ومع مرور الزمن، أصبح الوافدون المسيحيون أكثر عدداً من أصحاب الأرض، وقد عمل المسيحيين في الإمارة الدرزية في مهن مثل النجارة والحدادة والصياغة والصناعات الخفيفة. وبسبب ظروف سياسية وتاريخية أخرى استطاع المسيحيون الإمساك بزمام السلطة.[23]

في عهد بشير الثاني الشهابي اعتنق البعض من الشهابيين الدروز المسيحية ديناً،[24][25] وكان من بينهم أبناء الأمير بشير وبشير نفسه بحسب الظاهر، ومما هو متوافق عليه من أسباب تحولهم، هو التأثير الذي خضعوا له من قبل مربيهم ومستشاريهم المسيحيين منذ طفولتهم، وعيشهم في جبل لبنان ذي الأغلبية المسيحية المارونية والدرزية، فشكلت كل هذه العناصر بروداً لعلاقتهم مع دين آبائهم وأجدادهم أي الإسلام.[26] يُقال أن الأمير علي الشهابي، كان أول من اعتنق المسيحية سرّا وذلك في عهد الأمير يوسف، وفي هذه الرواية المزعومة، كان الأمير قد أحب امرأة درزية وبادلته الحب، لكنها خافت أن يستخدم حقه الشرعي ويتزوج عليها في المستقبل إن دخل علاقتهما أي ملل، من هنا توجهت نحو الدين الذي يؤمن لها مرادها، وبواسطة بطريرك ماروني موهوب، نجحت في تحويل زوجها إلى المسيحية. ويقول بعض المؤرخين أن بشير الثاني اعتنق المسيحية سرّا واستمر بتأدية الفرائض الإسلامية، كأن يُصلي في المسجد يوم الجمعة، ويصوم شهر رمضان علنا، ولكنه كان أيضا يقيم في قصره قدّاسا يوميّا يخدم فيه راهب كاثوليكي، تحت ستار مفاده أن زوجته الشركسية اعتنقت الدين المسيحي. ويقول بعض الرحالة، مثل لامارتين الذي زار لبنان سنة 1832، أن دين الأمير كان في واقع الأمر لغزاً محيراً، حيث لم يستطع أحد إثبات شيء عليه.[27]

الحرب الأهلية 1860[عدل]

رجال مسيحيين إلى جانب رجل درزي من جبل لبنان في عام 1873.

تاريخيًا كانت العلاقات بين المسيحيين والدروز وديّة بإستثناء بعض الفترات كالفتنة الطائفية الكبرى لعام 1860 وما نجم عنها من مذابح في جبل لبنان ودمشق وسهل البقاع وجبل عامل بين المسلمين والمسيحيين عمومًا، والدروز والموارنة خصوصًا. دخل الدروز وجيرانهم الموارنة المسيحيون، الذين عاشوا كمجتمعات دينية وإرتبطوا بعلاقات ودية، فترة من الاضطرابات الاجتماعية في عام 1840، والتي بلغت ذروتها في الحرب الأهلية عام 1860.[28] وبدأ الصراع بعد سلسلة من الاضطرابات توجت بثورة الفلاحين الموارنة على الإقطاعيين وملاك الأراضي من الدروز. وسرعان ما امتد إلى جنوب البلاد حيث تغير طابع النزاع، فبادر الدروز بالهجوم على الموارنة.[29][30] بلغ عدد القتلى من المسيحيين حوالي 20,000 كما دمرت أكثر من 380 قرية مسيحية و560 كنيسة. وبالمثل تكبد الدروز والمسلمون خسائر كبيرة كذلك.[31] امتدت الأحداث إلى دمشق وزحلة وجبل عامل وغيرها من المناطق. جاءت هذه الفتنة مرحلة ثالثة بعد اشتباكات طائفية أقل حدة حصلت عامي 1840 و1845 بين الموارنة والدروز أيضًا.

بعد تحول سلالة شهاب إلى من الإسلام إلى المسيحية، تعرض المجتمع الدرزي والقادة الإقطاعيين لهجوم من النظام بالتعاون مع الكنيسة المارونية، وفقد الدروز معظم سلطاتهم السياسية والإقطاعية. كما شكل الدروز تحالفًا مع بريطانيا وسمحوا للمبشرين البروتستانت بدخول جبل لبنان، مما تسبب في توتر بينهم وبين الموارنة الكاثوليك. كان الصراع الدرزي الماروني بين عام 1840 وعام 1860 ثمرة لحركة الاستقلال المسيحي الماروني، الموجهة ضد الدروز والإقطاعيين الدروز والأتراك العثمانيين. وبالتالي، لم تكن الحرب الأهلية حربًا دينية، إلا في دمشق، حيث انتشرت بين السكان غير الدروز مشاعر معادية للمسيحية على نطاق واسع. توجت الحركة بمذبحة بين عام 1859 وعام 1860 ضد المسيحيين وهزيمة المسيحيين على يد الدروز. قتل في الحرب الأهلية في عام 1860 حوالي عشرة آلاف مسيحي في دمشق وزحلة ودير القمر وحاصبيا وغيرها من مدن لبنان. وتسببت الحرب الأهلية التي اندلعت في جبل لبنان عام 1860 بين الموحدون الدروز والمسيحيين والتدخل العسكري الفرنسي الناتج عن نزوح كبير آخر للدروز إلى جبل حوران.[32] ومع مجازر 1860 إلى دمشق، حيث تم ذبح الآلاف من المسيحيين، هاجر العديد من المسيحيين في المنطقة.[33]

بعد ذلك، صممت القوى الأوروبية على التدخل، وأذنت بالهبوط في بيروت لجثة من القوات الفرنسية تحت قيادة الجنرال شارلز دي بوفورت، الذي لا يزال من الممكن رؤية كتابته على الصخرة التاريخية عند مصب نهر الكلب. لم يساعد التدخل الفرنسي نيابة عن الموارنة الحركة القومية المارونية، حيث كانت فرنسا مقيدة في عام 1860 من قبل بريطانيا، التي لم تكن تريد القضاء على الدولة العثمانية. لكن التدخل الأوروبي ضغط على الأتراك لمعالجة قضايا الموارنة بطريقة أكثر عدلاً.[34] وفقًا لتوصيات السلطات، منح الباب العالي العثماني لبنان استقلالاً محلياً، مكفولاً بموجب الصلاحيات، وفي ظل حاكم مسيحي. تم الحفاظ على هذا الحكم الذاتي حتى الحرب العالمية الأولى.[28]

العصور الحديثة[عدل]

في عام 1948 جمع الحكام العسكريين الإسرائيليين المواطنين المسيحيين في مراكز بعض القرى في منطقة الجليل، من أجل ترحيلهم من البلاد، فقام زعماء القرية الدروز، وأصرّوا على إبقاء جميع المواطنين المسيحيين في بيوتهم، واستعملوا كل نفوذهم وقدراتهم، من أجل أن يظل المواطنون المسيحيون في بيوتهم.[35] لعب نصر الله بطرس صفير دوراً بارزاً في المصالحة المارونية / الدرزية في الجبل والتي كرسها بزيارته التاريخية بعام 2001، حيث قام بطريرك الموارنة نصر الله بطرس صفير بجولة في منطقة الشوف ذات الأغلبية الدرزية في جبل لبنان وقام بزيارة قرية مُختارة، معقل أجداد زعيم الدروز وليد جنبلاط. وكان الإستقبال الذي تلقاه البطريرك صفير لا يعني فقط مصالحة تاريخية بين الموارنة والموحدون الدروز، الذين خاضوا حرباً دموية في عام 1983 وعام 1984، لكنه أكد على حقيقة أن لواء السيادة اللبنانية كان له جاذبية واسعة متعددة الطوائف بالنسبة لثورة الأرز في عام 2005.[36]

ومن أعلام الموحدون الدروز الذين تحولوا إلى الديانة المسيحية محمد علي زين الدين والذي كان عقيد في الجيش الأرجنتيني شارك في انتفاضتين فاشلتين ضد الحكومتين المنتخبتين لكل من الرئيس راؤول ألفونسين والرئيس كارلوس منعم في عام 1988 وعام 1990. تحول من مذهب الموحدون الدروز إلى المسيحية الكاثوليكية خلال فترة شبابه.[37] وسلوى روزفلت والتي كانت رئيسة مراسم الولايات المتحدة بين عام 1982 حتى عام 1989، تحولت من مذهب الموحدون الدروز إلى المسيحية الميثودية.[38]

التوزيع الجغرافي[عدل]

رجال دين مسيحيين وموحدين دروز في إسرائيل عام 1962.

يتمركز الغالبية الساحقة من الدروز في سوريا ولبنان وإسرائيل، وهناك قرى وبلدات مشتركة بين الدروز والمسيحيين على طوائفهم المختلفة. ويعيش المسيحيون في بعض القرى والبلدات ذات الغالبيَّة الدرزية وكذلك يعيش الدروز كأقلية في ظل أكثرية مسيحية في بعض البلدات والقرى من بلاد الشام. وعلى الرغم رفض الزواج من الطوائف الأخرى،[39][40] يتزوج العديد من المسيحيين من الدروز في بلاد الشام،[41] أبرزهم الصحفي والمفكر السياسي غسان تويني سليل لعائلة أرثوذكسية شرقية عريقة من الأشرفية في بيروت،[42] والذي تزوج من الشاعرة ناديا تويني والتي تنحدر من عائلة درزيَّة عريقة من جبل لبنان.[43][44]

سوريا[عدل]

في سوريا يُشكل الموحدون الدروز الأغلبية السكانيَّة في جبل العرب وهي من أبرز معاقلهم السكانية في العالم،[45] وهي جزء من محافظة السويداء، وهي المحافظة الوحيدة في سوريا ذات أغلبيَّة درزيَّة.[45] وتضم المنطقة على عدد كبير من السكان المسيحيين، سواء من أتباع بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، في منطقة حوران ككل، على الرغم من أن معظم المسيحيين يتركزون في البلدات والقرى الممتدة على سفوح جبل حوران الغربية.[45] في عام 1980 قُدرت نسبة المسيحيين بحوالي 11% من مجمل سكان محافظة السويداء، في حين قُدرت نسبة الموحدون الدروز بحوالي 87.6% من السكان،[46] وفي خارج محافظة السويداء من المناطق والبلدات المختلطة والتي تضم سكان من المسيحيين والموحدون الدروز كل من حي التضامن في دمشق،[47] وجرمانا،[48] وصحنايا وغيرها.

لبنان[عدل]

في لبنان تضم محافظة جبل لبنان على أغلبية مسيحية مارونية إلى جانب أقلية كبيرة من الموحدون الدروز،[49] ويضم كل من قضاء عاليه وقضاء راشيا ذات الأغلبية الدرزيَّة على مجتمعات مسيحية ملحوظة ومختلفة من الموارنة والروم الأثوذكس والروم الملكيين الكاثوليك،[50] ويضم قضاء بعبدا وقضاء كسروان وقضاء المتن ذات الأغلبية المسيحية على أقلية ملحوظة من الموحدون الدروز. ويعيش كل من المسيحيين والموحدون الدروز سويةً في قضاء الشوف وقضاء مرجعيون وقضاء حاصبيا وغيرها من المناطق في لبنان.

إسرائيل[عدل]

تضم بعض القرى التي يشكل غالبيَّة سكانها من الدروز في إسرائيل على أقلية مسيحية عربيَّة مثل حُرفيش والمغار والبقيعة وكسرى-كفرسميع وعسفيا وغيرها. وتضم كل من كفرياسيف والرامة الجليليّة ذات الأغلبيّة المسيحية على أقلية من الموحدون الدروز، ويعيش الدروز والمسيحيين العرب في إسرائيل في عدد من قرى الجليل اختلاطًا بالمسلمين مثل أبو سنان وكفرياسيف والمغار وشفاعمرو والرامة الجليليّة. تاريخيًا وقبل حرب 1967 كان هناك تواجد مسيحي عربي في الجولان ذات الأغلبية الدرزيّة، حيث كانت نسبة المسيحيين في الجولان حوالي 12% من السكان الذين وصل عددهم حتى يونيو عام 1967 إلى 150 ألف نسمة،[51] لكن عقب احتلاله من قبل القوات الإسرائيلية، هاجر مسيحيو الجولان إلى لبنان وسوريا خاصًة حوران ودمشق ودول العالم الغربي، ولم يتبقّى مسيحيون في قرى الجولان سوى في مجدل شمس وعين قنيه.[52]

مراجع[عدل]

  1. ^ الطائفة الدرزية في لبنان
  2. ^ تؤكد المراجع الأكاديمية المختلفة وَضِع ومكانة الديانة المسيحية كديانة توحيديّة. منها: الموسوعة الكاثوليكية (في مقالة "توحيدية")؛ ووليام ف. أولبرايت في (كتاب من العصر الحجري إلى المسيحية)، وريتشارد نيبور في (كتاب مصادر الأديان التوحيدية)، وكيرش في (كتاب الله ضد الآلهة)، وودهيد في (كتاب مقدمة إلى المسيحيةوموسوعة كولومبيا في (مقالة توحيدية)، وفي القاموس الجديد الثقافي في (مقالة توحيدية)، وفي قاموس اللاهوت الجديد في (مقالة بولس؛ صفحة. 496–99)، وفي الموسوعة البريطانية (مقالة التوحيد) و(مقالة مسيحيّة) حيث تذكر: يضع الباحثين المعاصرين محور التقليد الإيمان المسيحي في سياق الأديان التوحيدية. (بالإنجليزية) نسخة محفوظة 13 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ ماهو الإنجيل؟، الإنجيل العربي، 10 كانون الثاني 2010. نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ هل المسيح هو الله؟ نسخة محفوظة 29 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ نبوات العهد القديم عن الميلاد، الأنبا تكلا، 10 كانون الثاني 2010. نسخة محفوظة 29 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ قانون الإيمان المسيحي، تاريخ الأقباط، 10 كانون الثاني 2011. نسخة محفوظة 22 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "About the Faith of The Mo’wa’he’doon Druze" by Moustafa F. Moukarim[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 26 أبريل 2012 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ المعتقد الدرزي تأليف سامي نسيب مكارم
  9. ^ BBC - h2g2 - The Druze نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ إسلام ويب، موسوعة الفتاوى: من هم الدروز؟ نسخة محفوظة 31 أغسطس 2010 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ مجموع الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام، الجزء 35
  12. ^ متى 19 6/4
  13. ^ سر الزواج في تعليم الكنيسة الكاثوليكية، كنيسة الإسكندرية القبطية، 7 تشرين أول 2010.
  14. ^ Doniger، Wendy. Merriam-Webster's Encyclopedia of World Religions. Merriam-Webster, Inc. ISBN 0-87779-044-2. 
  15. ^ Corduan، Winfried (2013). Neighboring Faiths: A Christian Introduction to World Religions. صفحة 107. ISBN 0-8308-7197-7. 
  16. ^ Mackey، Sandra (2009). Mirror of the Arab World: Lebanon in Conflict. صفحة 28. ISBN 0-393-33374-4. 
  17. ^ الرسالة الشمولية لسيدنا الخضر (ع) - مجلة العمامة نسخة محفوظة 25 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Panagakos، Anastasia (2005). Religious Diversity Today: Experiencing Religion in the Contemporary World [3 volumes]: Experiencing Religion in the Contemporary World. ABC-CLIO. ISBN 9781440833328. ... .Saint Georges (Mar Jiryes), or Al Khodr (also associated with and occasionally identified as Saint Elijah), is universally renowned and venerated by Christians, Muslims, and Druze alike. 
  19. ^ Religion and Culture in Medieval Islam by Richard G. Hovannisian, Georges Sabagh (2000) (ردمك 0-521-62350-2), Cambridge University Press, pp. 109–110
  20. ^ لماذا تضع كنيسة اللاتين بالناصرة لافتة لتقدير فخر الدين؟
  21. ^ الدروز نسخة محفوظة 12 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ حول لبنان وفلسطين والحوار الاسلامي-المسيحي؛ الأب يواكيم مبارك، دار الفارابي، 2014: ص.50.
  23. ^ الدروز... "فرقة ناجية" من المتغيّرات التي أفنت وقد تفني مجموعات كثيرة؛ رصيف 22، 7 مايو 2016.
  24. ^ الجذور التاريخية للصراع الدرزي الماروني في لبنان
  25. ^ الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة؛ عزمي بشارة؛ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
  26. ^ سوريا ولبنان وفلسطين تحت الحكم التركي، اعتناق الشهابيين للمسيحية، صفحة 118 - 123
  27. ^ يقول لامارتين أن الأمير بشير لم يُظهر أية قناعات داخلية أمام الناس، فقد كان مسلما مع المسلمين، مسيحيا مع المسيحيين، ودرزيّا مع الدروز، ولعلّه فعلا كان غير مؤمن بأي من هذه الأديان، أو كان يُظهر للجميع بأنه لا يميل إلى طائفة دون الأخرى، في بلد كلبنان، كي لا يترك مجالا لأحد أن يأخذ عليه مأخذا، خصوصا أنه كان معروف عنه مقدرته الخارقة على إخفاء نواياه.
  28. أ ب Hitti 1924.
  29. ^ An Occasion for War: Civil Conflict in Lebanon and Damascus in 1860 - Leila Tarazi Fawaz - Google Bøger نسخة محفوظة 13 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ Vocke، Harald (1978). The Lebanese war: its origins and political dimensions. C. Hurst. صفحة 10. ISBN 0903983923. 
  31. ^ Lutsky، Vladimir Borisovich (1969). "Modern History of the Arab Countries". Progress Publishers. تمت أرشفته من الأصل في 16 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2009. 
  32. ^ Schilcher 1981, p. 161.
  33. ^ Schilcher 1981.
  34. ^ Abraham، Antoine (1977). "Lebanese Communal Relations". Muslim World. 67 (2): 91–105. doi:10.1111/j.1478-1913.1977.tb03313.x. 
  35. ^ العلاقات الدرزية المسيحية في أعقاب زيارة البابا للبلاد نسخة محفوظة 05 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Nasrallah Boutros Sfeir، Meib، May 2003، تمت أرشفته من الأصل (dossier) في 11 June 2003 
  37. ^ Irigaray، Juan I. (2009-09-11). "Mohamed Alí Seineldín, ex militar golpista". El Mundo (Spain). اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2010. 
  38. ^ Selwa Roosevelt: The Lucky Chief of Protocol
  39. ^ مأساة ربيع تفتح السجال حول الدروز ورفض الزواج من الطوائف الأخرى نسخة محفوظة 12 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ الزواج المختلط: رفض درزي وتمييز سني- شيعي واشتراط مسيحي
  41. ^ منى وفؤاد من الاوائل: دروز تزوجوا مسيحيين تحت القصف... الحب أقوى من الحرب
  42. ^ غسان تويني.. قديس الصحافة اللبنانية نسخة محفوظة 26 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ رحيل غسان تويني...
  44. ^ نايلة تويني نسخة محفوظة 07 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  45. أ ب ت Sourdel 1971, p. 293.
  46. ^ Pipes، Daniel (1990). Greater Syria: The History of an Ambition. Oxford University Press. صفحة 151. 
  47. ^ "Syria's Alawites Under Siege". 
  48. ^ "Despite pressure Druze remain in regime camp". 
  49. ^ 1 نسخة محفوظة 05 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ "Maronites". Minority Rights Group International. 2005. تمت أرشفته من الأصل في 16 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2013. 
  51. ^ آخر المسيحيين في الجولان السوري المحتل
  52. ^ زمكانية المسيحية في الأراضي المقدسة، شكري عرّاف، مركز الدراسات القرويّة، معليا 2005، ص.84

انظر أيضًا[عدل]