المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

المومس العمياء (قصيدة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2015)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2010)

المومس العمياء إحدى أطول قصائد الشاعر بدر شاكر السياب. كتبها عام 1954، وهي تعرض من خلال قصة خلقها الشاعر بطلتها مومس امتد بها العمر فأصبحت عمياء غير مرغوب فيها - تعرض مشاهد من البؤس البشري والعري الأخلاقي للمجتمع الحديث والظلم في توزيع الثروات وما آل اليه الحال المؤسف في العراق.

حفلت القصيدة بالرموز من الأساطير الإغريقية والبابلية والعربية.

القصة تثير الشفقة إلى أكبر حد. لكن الشفقة لم تكن ما يرمي إليه السياب في القصيدة، وإن كانت عنصراً قوياً فيها. وإنما كان يريد استحضار الشقاء البشري الذي لا مبرر له، وتعرية الظلم الواقع على العراق، وكشف البناء الاجتماعي غير العادل، ولاسيما في توزيع الثروة والسلطة. وقارن الشاعر بين المومس التي تستباح وبلده الذي يستبيحه المحتل الأجنبي.

ويقال أن المومس الذكورة، محور القصيدة، شخصية حقيقية كانت موجودة في بغداد، في الفترة التي تردد فيها بدر شاكر السياب هناك، والذي خبر السياب عنها صديق كان له كانا يجتمعان مع طائفة من الكتاب من جيلهم.

وصلات خارجية[عدل]