هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

النخاولة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
النخاولة
مجموع السكان
32,000[1]
المناطق مع الدلالات الإحصائية
المدينة المنورة, وادي الفارعة
اللغات

لهجة حجازية

الديانات

شيعة اثنا عشرية، الشيعة (أغلبية)

المجموعات الإثنية المرتبطة

شيعة السعودية

النَخَاولَة (بالإنجليزية: Nakhawila)‏ مجتمع من سكان السعودية من حجازي معظمهم من الشيعة الاثنا عشرية يقيمون تقليديًا في المدينة المنورة وما حولها، ويبلغ عددهم حوالي 32000، رغم عدم توفر أرقام رسمية أو معينة.[2]

أصل الكلمة[عدل]

أصل اسم نخاولة (المفرد: النَخْلي)[3] غير واضح؛ ومع ذلك، فمن المرجح أنها مشتقة من الكلمة العربية نخل، نخلة أو النخيل (نخيل التمر) لأنه يقال إن مجتمع النخاولة قد عمل في بساتين النخيل حول المدينة.[4] يُعتقد أن الكلمة استخدمت لأول مرة خلال الحكم العثماني في الحجاز وسجلها لأول مرة أبو سالم العياشي أثناء إقامته في المدينة المنورة في الفترة ما بين عامي 1662 و1663.[5]

في المملكة العربية السعودية الحديثة، تُعرف النخيلة رسميًا باسم النخيلين أو النخلية (المفرد: النخلي).[3]

الأصل[عدل]

أصل النخاولة غير واضح.[6] معظم أفراد مجتمع النخاولة يدعون أنهم ينتمون إلى قبائل المدينة العربية الأصلية مثل الخزرج أو الهاشميين، بينما يُزعم اخرون انهم ينحدرون من افريقيا دون دليل مثبت و يُقال ايضا إن حسن بن علي أطلق سراحهم وأمر بالعمل في مزارعه. تشمل المعتقدات الأخرى أن احفادهم بعضهم موجدين في المدينة سابقاوالاخر من خارج المدينة، أو أنهم أتوا من شرق الجزيرة العربية أو جنوب افريقيا وانهم كانوا في مصر ما بعد الفاطمية.[6][7]

التاريخ[عدل]

تاريخيًا، شاركوا في زراعة أشجار النخيل وغيرها من الأعمال الخادمة. مُنعت النخاولة من العيش داخل أسوار المدينة ولم يُسمح لها بالصلاة في المسجد النبوي أو دفن موتاهم في مقبرة البقيع. كان هذا بسبب الاعتقاد السني الشعبي بأن النخاولة ستلوث هذه الأماكن. كما منعهم العثمانيون، ثم السعوديون بعد الاحتجاجات السنية الواسعة في عام 1937، من المشاركة في الانتخابات.[6][8] وفقًا ليوهان لودفيك بركهارت، فإن "نخاولة" كانوا يحتقرهم سكان المدينة، لأنهم يعلنون علنًا عن الهرطقة، علاوة على درجة متواضعة ".[9] خلال زيارته للمدينة المنورة، وصف ريتشارد فرانسيس بيرتون النخاولة بأنها "انشقاقات بائسة".[10]

خلال إقامته في المدينة المنورة، وصف أبو سالم العياشي عادات النخاولة الفريدة التي يزورون فيها "كل يوم خميس تقريبًا" ضريح إسماعيل بن جعفر ويشاركون في أنشطة مختلفة، مثل الولائم وختان الأولاد وزيّارة.[11][12] غالبًا ما يستخدم الحجاج الشيعة دور منازل النخاولة للبقاء فيها والقيام بالطقوس الشيعية، مثل الحداد على الأئمة، إلى ما وراء نظرة السنة في المدينة.[13]

في أعقاب سقوط المدينة المنورة أثناء الحرب النجدية الحجازية، هدمت النخاولة مقابر البقيع بناءً على طلب من الوهابي القاضي بن بلهيد.[14]

خلال منتصف سبعينيات القرن الماضي، تورطت النخاولة في اضطرابات طائفية خطيرة في المدينة المنورة.[6]

لعقود من الزمان، كان يترأس مجتمع النخاولة في المدينة المنورة الشيخ محمد علي العمري، وهو رجل دين شيعي درس في النجف تحت إشراف العديد من العلماء البارزين، حتى وفاته في 24 يناير 2011. مكانة رائدة في الصلاة (الإمام) في أول مسجد شيعي بالمدينة المنورة، يقع في مزرعة والده.

المراجع[عدل]

  1. ^ Marja and the Survival of a Community: The Shia of Medina], Yousif al-Khoei in "The Most Learned of the Shiʻa: The Institution of the Marjaʻ Taqlid", ed Linda Walbridge, 2001, Oxford University Press US. p, 248. نسخة محفوظة 3 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 316–18. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 295. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Maréchal, Brigitte; Zemni, Sami, المحررون (2013). The Dynamics of Sunni-Shia Relationships: Doctrine, Transnationalism, Intellectuals and the Media. Hurst Publishers. صفحة 283. ISBN 9781849042178. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 293. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت ث هاملتون غيب (1954). The Encyclopaedia of Islam. Brill Archive. صفحة 999. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 273. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 327. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 269. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 319. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 294. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 298, 305, 315. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 330. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Werner Ende (Nov 1997). "The Nakhāwila, a Shite Community in Medina Past and Present". Die Welt des Islams. Brill. 37 (3): 318. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

قراءة متعمقة[عدل]

  • The Nakhāwila, a Shia Community in Medina Past and Present, Werner Ende, Die Welt des Islams, New Series, Vol. 37, Issue 3, Shiites and Sufis in Saudi Arabia, (Nov., 1997), pp. 263–348
  • Marja and the Survival of a Community: The Shia of Medina, Yousif al-Khoei in "The Most Learned of the Shiʻa: The Institution of the Marjaʻ Taqlid", ed Linda Walbridge, 2001, Oxford University Press US
  • More Questions than Answers: The Origin of the Nakhāwila, Werner Ende in I. Abbas et al. (eds.), Studies in History and Literature in Honour of Nicola Ziadeh (London: Hazar Publishing Ltd., 1992), pp. 68–72.