النضال الطبقي في فرنسا (1848 - 1850)
| جزء من سلسلة حول |
| الماركسية |
|---|
|
|
| النضال الطبقي في فرنسا من 1848 إلى 1850 | |
|---|---|
| Die Klassenkämpfe in Frankreich 1848 bis 1850 | |
| معلومات الكتاب | |
| المؤلف | كارل ماركس |
| البلد | ألمانيا |
| اللغة | الألمانية |
| الناشر | دار نشر صحيفة فورفرتس |
| تاريخ النشر | 1895 |
| مكان النشر | برلين |
| النوع الأدبي | تحليل تاريخي وسياسي |
| الموضوع | الثورة الفرنسية 1848، الجمهورية الفرنسية الثانية، الصراع الطبقي |
| تعديل مصدري - تعديل | |
النضال الطبقي في فرنسا من 1848 إلى 1850 (الألمانية: Die Klassenkämpfe in Frankreich 1848 bis 1850) عمل تاريخي وسياسي من تأليف كارل ماركس، يتألف من سلسلة مقالات كتبها بين يناير وأكتوبر 1850 لتحليل أحداث الثورة الفرنسية 1848 والسنوات الأولى من الجمهورية الفرنسية الثانية. نُشرت المقالات أصلًا في مجلة الجريدة الرينانية الجديدة: المجلة السياسية الاقتصادية (الألمانية: Neue Rheinische Zeitung. Politisch-ökonomische Revue) تحت عنوان عام هو «1848–1849».[1]
لم تُجمع المقالات في كتاب مستقل خلال حياة ماركس. وفي سنة 1895 حررها فريدريك إنجلز، وأضاف إليها مواد من مراجعة دولية كتبها ماركس، واختار لها عنوانها المتداول، ثم نشرها في برلين مرفقة بمقدمة تناول فيها دلالتها التاريخية وتطور أساليب العمل السياسي للحركات الاشتراكية.[1][2]
يحلل ماركس في العمل انتقال فرنسا من ملكية يوليو بقيادة لويس فيليب الأول إلى الجمهورية الثانية، وانتفاضة العمال في أيام يونيو 1848، وانتخاب لويس نابليون بونابرت رئيسًا للجمهورية، وتكوين حزب النظام، وصولًا إلى تقييد حق الاقتراع العام سنة 1850. ويُعد الكتاب من المحاولات المبكرة لتطبيق التصور المادي للتاريخ على أحداث سياسية معاصرة، من خلال تفسير التحولات السياسية استنادًا إلى المصالح الاجتماعية والصراعات بين الطبقات وشرائحها المختلفة.[3]

خلفية تاريخية
[عدل | عدل المصدر]حكم لويس فيليب فرنسا منذ ثورة يوليو 1830 في إطار نظام ملكي دستوري عُرف باسم ملكية يوليو. واستند النظام، بحسب تحليل ماركس، إلى تحالف بين الملك و«الأرستقراطية المالية» التي ضمت كبار المصرفيين والمضاربين وأصحاب السكك الحديدية والمناجم، في حين ظل قسم من البرجوازية الصناعية في صفوف المعارضة الرسمية.[4]
شهدت أوروبا في منتصف أربعينيات القرن التاسع عشر مواسم زراعية سيئة وارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية، ثم أزمة تجارية وصناعية امتدت آثارها من بريطانيا إلى القارة الأوروبية. ويربط ماركس بين هذه الأزمات وبين تراجع شرعية نظام يوليو واتساع المعارضة السياسية له، من دون اختزال الثورة في سبب اقتصادي منفرد.[4]
أطاحت ثورة فبراير 1848 بلويس فيليب وأعلنت الجمهورية. وتكونت حكومة مؤقتة جمعت ممثلين عن اتجاهات اجتماعية وسياسية متباينة، من الجمهوريين البرجوازيين إلى الديمقراطيين الاجتماعيين وممثلي العمال. واتخذت الحكومة عددًا من الإجراءات، من بينها إقرار حق الاقتراع العام للذكور وإنشاء الورش الوطنية لمعالجة البطالة.[5]
أدى قرار إغلاق الورش الوطنية في يونيو 1848 إلى اندلاع انتفاضة واسعة للعمال الباريسيين، قمعتها قوات الجمهورية بقيادة الجنرال لويس أوجين كافينياك. وعُرفت المواجهات باسم أيام يونيو، ورأى فيها ماركس نقطة تحول كشفت الانقسام بين البرجوازية والبروليتاريا بعد أن ظهرتا متحالفتين مؤقتًا أثناء ثورة فبراير.[4]
التأليف والنشر
[عدل | عدل المصدر]كتب ماركس المقالات بعد انتقاله إلى لندن إثر هزيمة ثورات 1848–1849 ونفيه من الأراضي البروسية. واستند في إعدادها إلى الصحف الفرنسية وتقارير الجريدة الرينانية الجديدة وشهادات لاجئين ثوريين فرنسيين وألمان. وكان من بين مصادره فرديناند فولف، مراسل الصحيفة في باريس، وسيباستيان زايلر، الذي عمل مختزلًا في الجمعية الوطنية الفرنسية وكتب عن مظاهرة 13 يونيو 1849.[1]
نُشرت الأقسام الثلاثة الأولى في الأعداد الأربعة الأولى من الجريدة الرينانية الجديدة: المجلة السياسية الاقتصادية خلال سنة 1850. وكانت المجلة شهرية حررها ماركس في لندن وطُبعت في هامبورغ، ولم يصدر منها سوى ستة أعداد قبل توقفها.[6]
أصدر إنجلز المقالات في كتاب سنة 1895، وأضاف إليها فصلًا رابعًا استخلصه من أجزاء تتعلق بفرنسا في «المراجعة الدولية الثالثة» التي نشرها ماركس وإنجلز في العدد المزدوج الأخير من المجلة. وكان إنجلز أيضًا من وضع عنوان النضال الطبقي في فرنسا من 1848 إلى 1850، إذ لم تظهر المقالات بهذا العنوان الجامع عند نشرها الأول.[1]
بنية الكتاب
[عدل | عدل المصدر]تتكون الصيغة التي أعدها إنجلز من أربعة فصول مرتبة وفق تسلسل الأحداث:
- «هزيمة يونيو 1848».
- «من يونيو 1848 إلى 13 يونيو 1849».
- «نتائج 13 يونيو 1849».
- «إلغاء حق الاقتراع العام سنة 1850».[1]
ويمتد التحليل من أواخر عهد لويس فيليب إلى القانون الانتخابي الصادر في 31 مايو 1850، الذي فرض شرط الإقامة مدة ثلاث سنوات على الناخبين واستبعد قسمًا كبيرًا من العمال المتنقلين والفقراء من التصويت.[7]
مضمون الكتاب
[عدل | عدل المصدر]ملكية يوليو والأرستقراطية المالية
[عدل | عدل المصدر]يبدأ ماركس بوصف البنية الاجتماعية لملكية يوليو. ويرفض النظر إلى «البرجوازية» بوصفها كتلة سياسية واحدة، إذ يميز بين الأرستقراطية المالية والبرجوازية الصناعية والبرجوازية الصغيرة وملاك الأراضي. ويرى أن النظام لم يكن حكم البرجوازية الفرنسية كلها، بل حكم فئة ضيقة ضمت المصرفيين وكبار المضاربين وبعض كبار الملاك المرتبطين بالمصالح المالية.[4]
يقدم ماركس مشاريع السكك الحديدية والدين العام والإنفاق الحكومي أمثلة على التداخل بين السلطة السياسية والمصلحة المالية. فالأشخاص الذين أثروا في توزيع الأموال العامة كانوا، وفق تحليله، من المستفيدين من الاستثمارات والعقود التي تمولها الدولة. ولذلك وصف النظام بأنه حوّل الدولة إلى وسيلة لإثراء الفئات المالية المسيطرة.[4]
أما البرجوازية الصناعية فكانت تعارض احتكار الأرستقراطية المالية للحكم، لكنها ظلت مستفيدة من النظام الاجتماعي الذي يحفظ الملكية الخاصة وسيطرتها على العمال. ولهذا انضمت بعد ثورة فبراير إلى القوى المحافظة حين أصبح التهديد العمالي، من وجهة نظرها، أشد خطرًا من نفوذ المصرفيين والمضاربين.[8]
ثورة فبراير والجمهورية المؤقتة
[عدل | عدل المصدر]يرى ماركس أن ثورة فبراير جمعت مؤقتًا قوى اجتماعية متباينة ضد ملكية يوليو. فقد شارك فيها العمال والجمهوريون والبرجوازية الصناعية والبرجوازية الصغيرة، لكن كل فئة ربطت بالجمهورية المنتظرة مضمونًا مختلفًا. وكان إدراج ممثلين للعمال في الحكومة المؤقتة وإعلان «الحق في العمل» تعبيرًا عن حضور البروليتاريا، من دون أن يمنحها سلطة فعلية على مؤسسات الدولة.[4]
يصف ماركس الجمهورية التي نشأت في فبراير بأنها نتيجة لتسوية مؤقتة. فالمطالب الاجتماعية للعمال جاورت الأهداف السياسية للجمهوريين البرجوازيين، لكن هذه الوحدة بدأت في الانهيار بعد الانتخابات وتكوين الجمعية التأسيسية، حيث حصلت القوى الريفية والمحافظة على تمثيل أوسع.[4]
أيام يونيو
[عدل | عدل المصدر]تحتل انتفاضة يونيو 1848 مركزًا أساسيًا في الكتاب. ويرى ماركس أن إغلاق الورش الوطنية دفع العمال إلى مواجهة مباشرة مع الجمهورية البرجوازية. وعلى خلاف ثورة فبراير التي جمعت طبقات مختلفة تحت شعارات عامة، كشفت أيام يونيو، في تحليله، التعارض بين العمل المأجور ورأس المال.[4]
أدت هزيمة الانتفاضة إلى اعتقال ونفي أعداد كبيرة من العمال، كما أضعفت نفوذ الاشتراكيين والديمقراطيين الاجتماعيين. ويعد ماركس هذه الهزيمة شرطًا لتوحيد فئات البرجوازية المختلفة حول الدفاع عن النظام الاجتماعي القائم، حتى عندما استمرت خلافاتها بشأن شكل الحكومة وتوزيع السلطة.[4]
انتخاب لويس نابليون بونابرت
[عدل | عدل المصدر]أُقر دستور الجمهورية الثانية في نوفمبر 1848، ثم انتُخب لويس نابليون بونابرت رئيسًا في ديسمبر بأغلبية كبيرة. ويفسر ماركس نجاحه بقدرته على تمثيل معانٍ مختلفة لدى فئات متباينة؛ فقد رأى فيه الفلاحون اسم نابليون وذكرى الاستقرار، بينما اعتبرته بعض القوى المحافظة أداةً في مواجهة الجمهوريين والعمال.[8]
لم يكن انتخاب بونابرت، وفق ماركس، تعبيرًا عن وحدة اجتماعية حقيقية، بل نتيجة التقاء احتجاجات ومصالح متعارضة حول مرشح واحد. وقد توسع ماركس لاحقًا في تحليل قاعدة بونابرت الاجتماعية وصراعه مع الجمعية التشريعية في كتابه الثامن عشر من برومير لويس بونابرت الصادر سنة 1852.[9]
حزب النظام والديمقراطيون الاجتماعيون
[عدل | عدل المصدر]بعد انتخابات الجمعية التشريعية سنة 1849، تجمعت التيارات الملكية والمحافظة في حزب النظام، الذي ضم أنصار آل بوربون وأنصار أسرة أورليان إلى جانب ممثلي المصالح العقارية والمالية والصناعية. وعلى الرغم من اختلاف هذه القوى حول السلالة الملكية وشكل النظام، فقد توحدت في مواجهة البروليتاريا والجمهوريين الديمقراطيين.[8]
في المقابل، تكون تحالف بين البرجوازية الصغيرة وبعض التيارات العمالية والجمهورية عُرف باسم «الجبل» أو الديمقراطية الاجتماعية. ويرى ماركس أن هذا التحالف حاول التوفيق بين رأس المال والعمل عن طريق إصلاحات ديمقراطية واجتماعية، بدل إلغاء العلاقة بينهما.[8]
مثّلت مظاهرة 13 يونيو 1849 احتجاجًا على الحملة الفرنسية ضد الجمهورية الرومانية. وانتهت المظاهرة بهزيمة القوى الديمقراطية وإغلاق نواديها وصحفها ونفي عدد من قادتها. ويحلل ماركس الحدث بوصفه دليلًا على عجز البرجوازية الصغيرة عن خوض مواجهة حاسمة مع سلطة الدولة.[10]
تقييد الاقتراع العام
[عدل | عدل المصدر]ينتهي الكتاب بتحليل الصراع حول حق الاقتراع العام. ففي 31 مايو 1850 أقر حزب النظام قانونًا اشترط إقامة الناخب ثلاث سنوات في المكان نفسه، وهو ما أدى إلى حذف نحو ثلاثة ملايين شخص من قوائم الناخبين، ولا سيما من العمال والفقراء الذين فرضت عليهم ظروف العمل التنقل المتكرر.[7]
يرى ماركس أن البرجوازية المحافظة، بإقصائها قطاعات شعبية من العملية الانتخابية، نقضت أحد المبادئ التي قامت عليها الجمهورية بعد فبراير. كما عدّ القانون خطوة أضعفت الأساس الدستوري للجمعية نفسها وساعدت على تهيئة الظروف للصراع اللاحق بينها وبين لويس نابليون.[7]
الأفكار الرئيسية
[عدل | عدل المصدر]الصراع بين الطبقات وفئاتها
[عدل | عدل المصدر]لا يقدم ماركس الأحداث بوصفها مواجهة ثابتة بين البرجوازية والبروليتاريا وحدهما، بل يدرس التحالفات والصراعات بين فئات متعددة: الأرستقراطية المالية، والبرجوازية الصناعية، وملاك الأراضي، والبرجوازية الصغيرة، والفلاحين، والعمال. وتتغير المواقع السياسية لهذه الفئات تبعًا للتهديدات والمصالح التي تواجهها في كل مرحلة.[8]
يوضح الكتاب أن الانتماء إلى طبقة واحدة لا يلغي الاختلافات الاقتصادية والسياسية داخلها. فقد تعارضت البرجوازية الصناعية مع الأرستقراطية المالية في عهد لويس فيليب، ثم تحالفت معها بعد فبراير دفاعًا عن الملكية والنظام الاجتماعي في مواجهة الحركة العمالية.[8]
العلاقة بين الاقتصاد والسياسة
[عدل | عدل المصدر]يربط ماركس اندلاع ثورة فبراير بالأزمة الاقتصادية التي سبقتها، لكنه لا يعامل الاقتصاد بوصفه سببًا آليًا ينتج نتيجة سياسية واحدة. فالأزمة، في تحليله، عمّقت التناقضات القائمة وأضعفت النظام، بينما تحددت نتائج الثورة من خلال تنظيم القوى الاجتماعية وتحالفاتها وصراعها على مؤسسات الدولة.[4]
ويظهر هذا المنهج في ربطه بين أشكال الحكم والمصالح الاجتماعية من دون المطابقة المباشرة بينهما. فالملكية والجمهورية والاقتراع العام والمؤسسات النيابية ليست، في عرضه، أشكالًا منفصلة عن المجتمع، بل ميادين تتنافس من خلالها الطبقات وفئاتها على السلطة.[11]
الثورة والبروليتاريا
[عدل | عدل المصدر]استخلص ماركس من هزيمة يونيو أن العمال لا يستطيعون تحقيق مطالبهم الاجتماعية بمجرد المشاركة في تحالف سياسي تقوده فئات برجوازية. وأصبح شعار «الثورة بصورة دائمة» في النص تعبيرًا عن ضرورة استمرار النضال إلى أن تفقد الطبقات المالكة سيطرتها السياسية وتصبح البروليتاريا قادرة على إعادة تنظيم المجتمع.[10]
يرتبط الكتاب في هذا الجانب بـبيان الحزب الشيوعي الصادر سنة 1848، لكنه ينتقل من العرض النظري العام للصراع الطبقي إلى تحليل واقعة تاريخية محددة، بما تتضمنه من هزائم وتسويات وتحالفات متبدلة.[12]
مقدمة إنجلز
[عدل | عدل المصدر]كتب إنجلز مقدمته للطبعة الجديدة في مارس 1895، ووصف العمل بأنه أول محاولة قام بها ماركس لتفسير جزء من التاريخ المعاصر استنادًا إلى الوضع الاقتصادي القائم وبالاستعانة بتصوره المادي للتاريخ.[13]
راجع إنجلز في المقدمة توقعات ماركس وإنجلز أثناء ثورات 1848، وأقر بأن التاريخ أظهر أن مستوى التطور الاقتصادي في القارة الأوروبية لم يكن قد بلغ الدرجة التي تسمح بتحول اشتراكي فوري. كما ناقش التغيرات التي طرأت على التنظيم السياسي وأساليب النضال بعد اتساع حق الاقتراع ونمو الأحزاب العمالية.[13]
نُشرت المقدمة في صورة مختصرة في مجلة دي نويه تسايت وفي طبعة الكتاب الصادرة سنة 1895، بينما نُشر نصها الكامل لاحقًا اعتمادًا على مسودات الطباعة ومخطوطة إنجلز.[13]
الأهمية والتأثير
[عدل | عدل المصدر]يُقرأ الكتاب عادةً إلى جانب الثامن عشر من برومير لويس بونابرت والحرب الأهلية في فرنسا بوصفه جزءًا من كتابات ماركس التاريخية عن فرنسا في القرن التاسع عشر. ويغطي العمل الأول مرحلة الثورة والجمهورية الثانية حتى سنة 1850، بينما يتناول الثامن عشر من برومير الانقلاب الذي نفذه لويس نابليون في 2 ديسمبر 1851، ويحلل الحرب الأهلية في فرنسا تجربة كومونة باريس سنة 1871.[14]
تنبع أهمية الكتاب من جمعه بين السرد التاريخي والتحليل الاجتماعي والاقتصادي. فهو لا يعرض الثورة باعتبارها تعاقبًا للحكومات والقادة فقط، بل يدرس كيفية تمثيل الأحزاب والمؤسسات لتحالفات اجتماعية متغيرة، وكيف يمكن لنتيجة سياسية واحدة، مثل انتخاب بونابرت، أن تجمع أصوات فئات ذات دوافع متعارضة.[15]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 3 4 5 Karl Marx. "The Class Struggles in France, 1848 to 1850". Marxists Internet Archive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-08-15. Retrieved 2026-08-17.
- ↑ Marx, Karl (1964). The Class Struggles in France, 1848 to 1850 (بالإنجليزية). New York: International Publishers.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|مقدمة=لأنه غير معروف (help) - ↑ McLellan, David (2011). Karl Marx: Selected Writings (بالإنجليزية). Oxford: Oxford University Press. pp. 313–352. ISBN:9780198782650.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Karl Marx. "The Defeat of June 1848". Marxists Internet Archive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-04-27. Retrieved 2026-08-17.
{{استشهاد بويب}}: الوسيط|عمل=and|موقع=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Sperber, Jonathan (2005). The European Revolutions, 1848–1851 (بالإنجليزية) (الثانية ed.). Cambridge: Cambridge University Press. pp. 109–138. ISBN:9780521839075.
- ↑ Karl Marx and Frederick Engels (1978). Marx and Engels Collected Works (بالإنجليزية). London: Lawrence and Wishart. Vol. 10. pp. 45–145.
- 1 2 3 Karl Marx. "The Abolition of Universal Suffrage in 1850". Marxists Internet Archive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-26. Retrieved 2026-08-17.
{{استشهاد بويب}}: الوسيط|عمل=and|موقع=تكرر أكثر من مرة (help) - 1 2 3 4 5 6 Karl Marx. "From June 1848 to June 13, 1849". Marxists Internet Archive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-04-20. Retrieved 2026-08-17.
{{استشهاد بويب}}: الوسيط|عمل=and|موقع=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Marx, Karl (1979). The Eighteenth Brumaire of Louis Bonaparte (بالإنجليزية). London: Lawrence and Wishart. Vol. 11. pp. 99–197.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|عمل=(help) - 1 2 Karl Marx. "Consequences of June 13, 1849". Marxists Internet Archive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-08-14. Retrieved 2026-08-17.
{{استشهاد بويب}}: الوسيط|عمل=and|موقع=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Avineri, Shlomo (1968). The Social and Political Thought of Karl Marx (بالإنجليزية). Cambridge: Cambridge University Press. pp. 185–202. ISBN:9780521096195.
- ↑ McLellan, David (1980). The Thought of Karl Marx (بالإنجليزية) (الثانية ed.). London: Macmillan. pp. 173–181. ISBN:9780333282755.
- 1 2 3 Frederick Engels (6 Mar 1895). "Introduction to Karl Marx's The Class Struggles in France, 1848 to 1850". Marxists Internet Archive (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-08-13. Retrieved 2026-08-17.
- ↑ Draper, Hal (1977). Karl Marx's Theory of Revolution (بالإنجليزية). New York: Monthly Review Press. Vol. 1. pp. 281–306. ISBN:9780853454618.
- ↑ Elster, Jon (1986). An Introduction to Karl Marx (بالإنجليزية). Cambridge: Cambridge University Press. pp. 148–165. ISBN:9780521338318.
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- النص الإنجليزي الكامل للكتاب نسخة محفوظة 21 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- مقدمة فريدريك إنجلز لطبعة 1895 نسخة محفوظة 13 أغسطس 2026 على موقع واي باك مشين.
- ترجمة عربية للكتاب نسخة محفوظة 25 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين في موقع الحوار المتمدن.
