المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

النطاق فائق العرض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2017)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2016)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أغسطس 2016)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

النطاق فائق العرض [UWB] وهو اختصار لUltra-wideband أو النطاق الترددي فائق العرض .

هي تقنية راديوية استحدثها [1] . مبدأ العمل :

إنّ موجات الراديو المرسلة تتكوّن من موجة حاملة وإشارة منقولة. والموجة الحاملة هي التي تنقل الإشارة، أما الإشارة المنقولة فهي البيانات التي يتم إرسالها ونقلها. والبيانات تحمل على الموجة الحاملة بواسطة عملية التضمين الترددي «Frequency Modulation» الذي يجعل الموجة الحاملة تنشر معدل معلومات الإشارة نفسه.

ويُعرف هذا بنظام راديو الانتشار الطيفي. ولكن في نظام النطاق فائق العرض «UWB» يتم الإستغناء عن الموجة الحاملة، لأنّ هذه التقنية تستخدم الطيف الراديوي كله وليس شريحة صغيرة منه كما في التقنيات السابقة.

فالإشارة في نظام النطاق فائق العرض «UWB» ترسل في شكل نبضات بمعدل 40 مليون نبضة في الثانية، وتحتاج إلى مستقبلات خاصة، وحدها قادرة على فك كود هذه الإشارات.

مشكلات وحلول

نظراً إلى أنّ تقنية النطاق فائق العرض «UWB» تستخدم الطيف الراديوي كله وليس شريحة صغيرة منه، برزت مشكلة جديدة، وهي التداخل بين إشارات «UWB» وإشارات الراديو والتلفزيون.

ولحلّ هذه المشكلة، خُفِّضت قوة هذه الإشارات إلى أدنى مستوى ممكن، بحيث وصلت إلى 50 جزءاً من مليون من الواط في «UWB». وهذه القدرة المنخفضة جعلت مدى انتشار هذه الإشارات لا يزيد عن أمتار عدة، ولهذا فإنّ استخدام هذه التقنية سيكون مقتصراً على الشبكات المحلية الداخلية.

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.