النظرية النسوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

النظرية النسوية هو امتداد لنظرية المساواة بين الجنسين. وهى تهدف إلى فهم طبيعة عدم المساواة بين الجنسين. فإنها تفحص الدور الإجتماعى، التجارب، الإهتمامات، الأعمال الروتينيه، والسياسات النسوية للمرأه والرجل في مجموعة متنوعة من المجالات مثل علم دراسه الإنسان, علم الاجتماع، الاتصالات، التحليل النفسي, [1] الاقتصاد المنزلي، الأدب، التعليم و الفلسفة.[2]

النظرية النسوية تركز على تحليل عدم المساواة بين الجنسين. المواضيع المكتشفه تشمل التمييز، القهر، النمطية، تاريخ الفنون والفن المعاصر

التاريخ[عدل]

النظريات النسوية التي ظهرت لأول مرة في وقت مبكر من عام 1794 في منشورات مثل دفاعا عن حقوق المرأة بواسطة ماري ولستونكرافت "تغيير امرأة" ، [3] "ألست أنا امرأة",[4] "خطاب بعد الاعتقال للتصويت الغير قانوني",[5] . مقالة "تغيير المرأة" هى اسطورة نافاجو والذى أعطى الفضل فيها إلى امرأة ، في نهاية المطاف خرجت المقالة للعالم.[6] في عام 1851 ، سوجورنر تروث تناولت قضايا حقوق المرأة خلال منشورها "ألست امرأة". سوجورنر تروث تناولت مسألة وجود حقوق محدودة للمراة بسبب الإدراك الخاطئ من الرجال. جادلت تروث فى أنه إذا أمكن للمرأة السوداء أن تؤدي المهام التي من المفترض أن تقتصر على الرجال ، فإنه يمكن لأي امرأة من أي لون أن تؤدي نفس المهام. بعد القبض عليها للتصويت الغير شرعي سوزان بي أنتوني القت خطابا داخل المحكمة التي تناولت قضايا اللغة في الدستور وهى موثقة في منشور "خطاب بعد الاعتقال للتصويت الغير قانونى" في عام 1872. شككت أنتوني في مبادئ الدستور. طرحت سؤال لماذا المرأة معرضة للمعاقبة بالقانون ولكن لا يمكنها استخدام القانون لحماية نفسها (النساء لا يمكنهم التصويت). كما انتقدت أيضا اللغة الذكورية في الدستور وقالت لماذا يجب على النساء أن تلتزم بالقوانين التي لا تخدم النساء.

نانسي كوت قامت بالتفريق بين الحركة النسائية الحديثة و القديمة ، وخاصة النضال من أجل حق التصويت. وضعت نقطه التحول في الولايات المتحدة فى العقود ما قبل و بعد أن حصلت المرأة على حق التصويت 1920 (1910-1930). في حين أنه خلال هذه الفترة (20 عاما) تحولت إهتماماتها في المقام الأول إلى التفرقة المجتمعيه، الوعى الفردي والتنوع. قضايا جديدة تتعامل أكثر مع حالة المرأة. سياسيا هذا يمثل تحولا مريحا في العقائد.[7]

الضوابط[عدل]

هناك عدد من الضوابط النسوية الصارمة, الخبراء في المجالات الأخرى يطبقوا هذه التقنيات والمبادئ في مجالاتهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك, هذه هي المناقشات التي تشكل النظرية النسوية والتي يمكن تطبيقها.

الجسم[عدل]

في الفكر الغربي ، تم ربط الجسم تاريخيا بالمرأة ، في حين أن العقل قد ارتبط بالرجال. سوزان بوردو, الفيلسوفة النسوية الحديثة شرحت  في كتاباتها بالتفصيل الطبيعة بين العقل/الجسم من خلال فحص فلسفات أرسطو, هيجل و ديكارت ، واكتشفت كيف أن مثل هذا التمييز مثل نشاط الذكور/سلبية الإناث عمل على ترسيخ خصائص الجنسين. أشارت بوردو إلى أنه في حين أن الرجال لديهم ارتباط تاريخى بالتفكر و العقل و الروح ، فإن النساء منذ فترة طويلة ترتبط بالجسم.[6] مفهوم الجسم (وليس العقل) المرتبط مع المرأة بمثابة مبرر لنرى النساء ممتلكات وأشياء ، وسلع قابلة للتبادل (بين الرجال). على سبيل المثال ، أجساد النساء تم تجسيدها عبر التاريخ من خلال الموضة, النظام الغذائي, التمارين,  جراحة التجميل, الإنجاب, الخ. وهذا يتناقض مع دور الرجل كمسئول أخلاقي , مسؤول عن العمل أو القتال في الحروب الدامية. عرق وطبقة المرأة سيحددان ما إذا كان جسدها سيتم التعامل معه كديكور أو لا. ومن ناحية أخرى ، فإن الجسم يعترف به بقدرتة في العمل والذي يرتبط عموما مع الهيئات النسائية في الطبقة العاملة. الموجة النسوية الثانيه جادلت حول حقوق الإنجاب و الاختيار, صحة المرأة، و حقوق المثلية.

معيار الجنس المعاصر ونظام الجنسين[عدل]

مستوى الجنس والنوع نموذج يتكون من عقائد قائمة على نوع الجنس من كل فرد بمثابة "القواعد" على الحياة الاجتماعية. نموذج المطالبات التي جنس الشخص هو الجسم المادي أن الفرد يولد مع, بدقة الموجودة في الذكور/الإناث الانقسام إعطاء أهمية إلى الأعضاء التناسلية و الكروموسومات التي تجعل الكائن الحي الذكور أو الإناث. النموذج القياسي يحدد نوع الجنس الاجتماعي التفاهم/الأيديولوجية التي تحدد السلوكيات والإجراءات المظاهر المناسبة للذكور و الإناث الذين يعيشون في المجتمع.

نظرية المعرفة[عدل]

توليد وإنتاج المعرفة جزءا هاما من نظرية النسوية في المناقشات حول نظرية المعرفة النسوية. هذه المناقشة تقترح أسئلة مثل "هل هناك طرق نسائية للمعرفة ؟".[8]  يقترب الناشط النسائى من نظرية المعرفة سعيا إلى إنشاء إنتاج معرفى من منظور نسائي. نظريته تفيد بان المعرفة تأتي من التجارب الشخصية والتي تساعد كل فرد في النظر إلى الأمور من وجهة نظر مختلفة.

التقاطع[عدل]

التقاطع هو دراسة الطرق المختلفة للناس المظلومين ، على أساس علاقة العوامل المهيمنة من عرق ، جنس ، طبقة ، أمة أو توجه جنسي. التقاطع "يصف انظمة طاقة متزامنة ، متعددة ، متداخلة ومتناقضة و التي تشكل حياتنا و خياراتنا السياسية". في حين أن هذه النظرية يمكن تطبيقها على جميع الأشخاص ولا سيما جميع النساء. جادلت باتريشيا هيل كولينز حول أن النساء السود على وجه الخصوص ، لديهم منظور فريد على ظلم العالم على عكس النساء البيض ، فهم يواجهون العنصرية والقمع الجنسي في وقت واحد ، مع باقى العوامل الأخرى. هذا النقاش يثير مسألة قمع حياة المرأة التي لا تتشكل من خلال تحديد الجنس وحده ولكن بواسطة عناصر أخرى مثل العنصرية ، الطبقية و التمييز على أساس السن .... الخ

اللغة[عدل]

في هذه المناقشة ، تناولت الكاتبات قضايا الذكورة من خلال الكتابة عن اللغة الذكورية و التى قد لا تخدم إستيعاب فهم حياة المرأة. استخدام هذه اللغة الذكورية على سبيل المثال "الله هو الآب" التي ينظر إليها على أنها طريقة مقدسة فقط للرجال (أو بعبارة أخرى ، لغة التوراة تمجد الرجال من خلال كل من الضمائر "هو" و "له" و ذكر لفظ الله "هو"). حاول المنظرين النساء إعادة تعريف المرأة من خلال إعادة هيكلة اللغة. على سبيل المثال ، المنظرين النساء استخدموا مصطلح "womyn" بدلا من "women". وجد بعض المنظرين النساء العزاء في تغيير العناوين في الوظائف (على سبيل المثال ، ضابط شرطة مقابل رجل الشرطة أو ناقل البريد مقابل ساعي البريد). اعاد بعض المنظرين النساء تعريف كلمات مثل "dyke" و "bitch".

علم النفس[عدل]

علم النفس النسوى هو شكل من أشكال علم النفس يركز على الهياكل المجتمعية بين الجنسين.[9] علم النفس النسوى هو منحنى القيم والمبادئ النسوية. وهو يتضمن الجنسين وسبل تأثر المرأة بالقضايا الناتجة عن ذلك. اثيل دنش البخاخ هاوز كانت واحدة من أولى النساء لدخول مجال علم النفس. كانت السكرتيرة التنفيذية للجنة الوطنية كلية المساواة في الاقتراع الدوري في عام 1914.

النظرية الأدبية[عدل]

النقد الأدبي النسائى هو نقد أدبي تم الإطلاع عليه من النظريات النسوية أو السياسة. قد تنوع تاريخها من الأعمال الكلاسيكية للكاتبات مثل جورج إليوت, فرجينيا وولف,[10] و مارغريت فولر للوصول للنظريات الحالية في الدراسات النسائية  بواسطه "الفوج الثالث من" المؤلفين.[11][12]

علم الجنس[عدل]

علم الجنس النسوى هو فرع من الدراسات التقليدية لعلم الجنس، والذى يركز على التقاطع بين الجنس و نوع الجنس فيما يتعلق بالحياة الجنسية للمرأة. ساهم علم الجنس النسوي بنشر العديد من المبادئ مع اتساع مجال انتشارة ؛ ولا سيما أنه لا يحاول أن يصف مسار معين أو طبيعة الحياة الجنسية للمرأة ، ولكنه فقط يراقب و يضع ملاحظات مختلفة وطرق متنوعة تستخدمها المرأة للتعبير عن حياتها الجنسية. النظر إلى الحياة الجنسية من وجهة نظر نسائية يخلق علاقة بين جوانب مختلفة من حياة المرء الجنسية.

السياسة[عدل]

النظرية النسوية السياسية الناشئة مؤخرا في مجال العلوم السياسية مع التركيز على نوع الجنس والمواضيع النسوية داخل الدولة ، المؤسسات والسياسات. فهى تسال "النظرية السياسية الحديثه المهيمن عليها بواسطة الأفكار الليبرالية التى تدعوا لعدم الإهتمام لنوع الجنس أو الهويات الأخرى، وبالتالي أخذت وقت لنشر مثل هذه المخاوف".[13]

الاقتصاد[عدل]

يشير الاقتصاد النسائى على نطاق واسع إلى تطوير فرع من فروع علم الاقتصاد الذي يطبق الرؤى النسوية والانتقادات على الاقتصاد. يشمل المناقشات حول العلاقة بين الحركة النسوية والاقتصاد على العديد من المستويات: تطبيق تعميم الأساليب الاقتصادية المناطق، التشكيك في كيفية أن الاقتصاد السائد سيرفع من قيمة القطاع الإنجابي.[14]

النظرية القانونية[عدل]

تعتمد النظرية النسوية القانونية على أساس وجهة نظر النساء لمعاملة القانون لهم بالنسبة لعلاقتهم بالرجال الغير عادلة. أهداف النظرية النسوية القانونية ، على النحو المحدد لها من قبل كلير دالتون ، هى أنها تتكون من فهم واستكشاف التجارب النسائية ، معرفة ما إذا كان القانون والمؤسسات معارضين للإناث و معرفة ما هي التغييرات التي يمكن أن تتخذ. هذا هو ما ينبغي إنجازه من خلال دراسة العلاقة بين القانون و نوع الجنس.[15][16][17]

منظمو الاتصالات النسوية مهتمون بمحاولة توضيح الأساليب المستخدمة من قبل اصحاب السلطه لمنع النساء مثل ماريا ستيوارت دبليو, سارة مور جريمكى و أنجلينا جريمكى ، ومؤخرا إيلا بيكر و أنيتا هيل ، من التصويت في الخطاب السياسي وبالتالي طردهم من المجال العام. المنظرين في هذا السياق هم أيضا مهتمين في تقنيات الاتصال الفريدة من نوعها و الهامة المستخدمة من قبل هؤلاء النساء وغيرهم ، للتغلب على بعض القمع الذى تعرضوا له.[18]

التصميم[عدل]

توصل الكتاب التقنيون إلى أن اللغة البصرية يمكن أن تنقل الحقائق و الأفكار أكثر وضوحا من أي وسيلة اتصال أخرى.إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

سيقوم الرجال والنساء ببناء أنواع مختلفة من الهياكل ، وبالتالي ، فإن عمليات التفكير ستختلف في الشكل والمضمون. وهذا التقسيم يعتمد على مفهوم الذات الذي يعتبر "منظم هام للأفكار والمشاعر والأفعال" و الذى سيتحكم في تصور المرء للواقع".[19]

علم الجريمة النسوى الأسود[عدل]

علم الجريمة النسوى الأسود هو مفهوم تم إنشاؤه من قبل هيلاري بوتر في 1990s و هو الجسر الذي يدمج النظرية النسوية مع الإجرام. فهو يقوم على التكامل بين النظرية النسوية والنظرية الحرجة للعرق.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Chodorow, Nancy J., Feminism and Psychoanalytic Theory (Yale University Press: 1989, 1991)
  2. ^ Brabeck, M. and Brown, L. (with Christian, L., Espin, O., Hare-Mustin, R., Kaplan, A., Kaschak, E., Miller, D., Phillips, E., Ferns, T., and Van Ormer, A.) 'Feminist theory and psychological practice', in J. Worell and N. Johnson (eds.) Shaping the future of feminist psychology: Education, research, and practice (Washington, D.C.: American Psychological Association, 1997), pp.15-35
  3. ^ "The Changing Woman" (Navajo Origin Myth). Feminist Theory: A Reader. 2nd Ed. Edited by Kolmar, Wendy and Bartowski, Frances. New York: McGraw-Hill, 2005. 64.
  4. ^ Truth, Sojourner. "Ain't I a Woman". Feminist Theory: A Reader. 2nd Ed. Edited by Kolmar, Wendy and Bartowski, Frances. New York: McGraw-Hill, 2005. 79.
  5. ^ Anthony, Susan B. "Speech After Arrest for Illegal Voting". Feminist Theory: A Reader. 2nd Ed. Edited by Kolmar, Wendy and Bartowski, Frances. New York: McGraw-Hill, 2005. 91-95.
  6. أ ب "Native American Indian Legends - Changing Woman - Navajo". 
  7. ^ Cott, Nancy F. The Grounding of Modern Feminism. New Haven: Yale University Press, 1987
  8. ^ Bartkowski، [compiled by] Wendy K. Kolmar, Frances (1999). Feminist theory : a reader. Mountain View, Calif [u. a.]: Mayfield Pub. Co. صفحة 45. ISBN 1559349255. 
  9. ^ Crawford, M. & Unger, R. (2000). Women and Gender: A feminist psychology (3rd ed.). Boston, MA: McGraw-Hill Companies Inc.
  10. ^ Véronique Mottier, Feminist analyses of the state, Feminist political theory, جامعة إسكس. Retrieved on 1-10-2010 نسخة محفوظة 27 أغسطس 2007 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Radical Feminism: A Documentary Reader, By Barbara A. Crow, Housework: Slavery or a Labor of Love, p 530, NYU Press 2000
  12. ^ Waring, Marilyn, If Women Counted: A New Feminist Economics,San Francisco: Harper & Row, 1988.
  13. ^ Véronique Mottier, Feminist analyses of the state, Feminist political theory, University of Essex. Retrieved on 1-10-2010 نسخة محفوظة 27 أغسطس 2007 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Barker, Drucilla K. and Edith Kuiper, eds. 2003. Toward a Feminist Philosophy of Economics. London and New York: Routledge.
  15. ^ Dalton, Claire, 'Where We Stand: Observations on the Situation of Feminist Legal Thought' in Feminist Legal Theory: Foundations ed. by D. Kelly Weisberg (Temple University Press, 1993), (ردمك 978-1-56639-028-6)
  16. ^ Dalton, Claire, 'Deconstructing Contract Doctrine' in Feminist Legal Theory: Readings in Law and Gender ed. by Katharine T. Bartlett and Rosanne Kennedy (Harper Collins, 1992)
  17. ^ Feminist Legal Theory: Readings in Law and Gender ed. by Katharine T. Bartlett and Rosanne Kennedy (Harper Collins, 1992), (ردمك 978-0-8133-1248-4)
  18. ^ Crenshaw، Kimberlé (1991). Demarginalizing the Intersection of Race and Sex: A Black Feminist Critique of Antidiscrimination Doctrine, Feminist Theory, and Antiracist Politics (PDF). Westview Press, Inc. صفحات 57–80. ISBN 0-8133-1247-7. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2015-02-06. 
  19. ^ Bosley, Deborah. Gender and Visual Communication: Toward a Feminist Theory of Design. IEEE Transactions on Professional Communication, Vol. 35, No. 4, December 1992, pp. 222-228