خط أنابيب

خط الأنابيب،[1][2][3] هو نظام من الأنابيب المخصصة لنقل السوائل أو الغازات عبر مسافات طويلة، وعادة ما يكون ذلك لإيصالها إلى مناطق السوق المخصصة للاستهلاك. تشير بيانات الصناعة إلى أن طول شبكة خطوط الأنابيب الرئيسية للنقل على مستوى العالم وصل إلى حوالي 2.19 مليون كيلومتر بحلول عام 2025، حيث تستحوذ أمريكا الشمالية على حوالي 44% منها. وقد بلغت حصة الولايات المتحدة 65%، وروسيا 8%، وكندا 3%، مما يعني أن 76% من إجمالي خطوط الأنابيب تتركز في هذه الدول الثلاث.[4] أما المصدر الرئيسي للتلوث الناتج عن خطوط الأنابيب فيعود إلى التآكل والتسرب.[5]
تُظهر أرقام المسح العالمي الصادر عن مجلة خطوط الأنابيب والغاز أن هناك 118,623 ميلاً (190,905 كم) من خطوط الأنابيب المخطط لها أو التي قيد الإنشاء. من بين هذه المسافات، تمثل 88,976 ميلاً (143,193 كم) مشاريع في مرحلة التخطيط والتصميم، بينما تعكس 29,647 ميلاً (47,712 كم) خطوط أنابيب في مراحل مختلفة من التنفيذ. تُنقل السوائل والغازات عبر خطوط الأنابيب، ويمكن إرسال أي مادة مستقرة كيميائياً من خلالها.
توجد خطوط الأنابيب لنقل النفط الخام والمكرر، والوقود — مثل الزيت، والغاز الطبيعي، والوقود الحيوي — وسوائل أخرى تشمل مياه الصرف الصحي، والملاط، والمياه، والمياه الساخنة أو البخار للمسافات القصيرة، وحتى الأنظمة الهوائية التي تسمح بتوليد ضغط الشفط لأغراض مفيدة أو لنقل الأجسام الصلبة.[6] تُعد خطوط الأنابيب مفيدة لنقل مياه الشرب أو الري عبر مسافات طويلة عندما تكون الحاجة لنقلها عبر التلال، أو في المناطق التي تُعتبر فيها القنوات أو المجاري المائية خيارات غير مناسبة بسبب اعتبارات التبخر أو التلوث أو الأثر البيئي.
تُصنع خطوط أنابيب النفط من أنابيب الصلب أو البلاستيك وعادة ما تكون مدفونة تحت الأرض، ويتم دفع النفط عبرها بواسطة محطات ضخ موزعة على طول المسار. أما الغاز الطبيعي (والوقود الغازي المشابه) فيتم ضغطه ليتحول إلى سوائل تُعرف بسوائل الغاز الطبيعي،[7] تُصنع خطوط أنابيب الغاز الطبيعي من الصلب الكربوني. تُعد خطوط الأنابيب واحدة من أكثر الوسائل أماناً لنقل المواد مقارنة بالنقل البري أو السكك الحديدية، ولذلك غالباً ما تكون خطوط الأنابيب هدفاً للهجمات العسكرية أثناء الحروب.[8]
تصنيف الخطوط حسب الوظيفة
[عدل | عدل المصدر]تنقسم خطوط النقل بالانابيب إلى
- خطوط التجميع
- خطوط النقل
- خطوط التوزيع
نقل النفط والغاز الطبيعي
[عدل | عدل المصدر]من غير المعلوم متى تم إنشاء أول خط أنابيب لنقل النفط في العالم، وهناك خلاف حول أسبقية عدة شركات في بناء أول خط لنقل النفط في القرن التاسع عشر[9]
في الولايات المتحدة يتم نقل 70% من الزيت الخام عن طريق الانابيب
نقل الماء
[عدل | عدل المصدر]منذ أكثر من ألفي عام قام الرومان بانشاء أول خط أنابيب لنقل الماء
أنواع نقل أخرى
[عدل | عدل المصدر]خطوط تجميع الحلب
[عدل | عدل المصدر]في مزارع الألبان يتم تجميع الحليب من خلال خطوط أنابيب

مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "高雄驚傳嚴重氣爆意外 死傷人數攀升至28人、286傷" [Casualties climb to 28 people in Kaohsiung gas explosion, 286 injured]. SET News (بالصينية). 2014. Archived from the original on 2014-10-06. Retrieved 2014-09-30.
- ↑ "Oil & Gas Pipeline Construction in the U.S.: Market Research Report," November 2012, IBISWorld. نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "The Technological Steps of Hydrogen Introduction" (PDF). Storhy.net. ص. 24. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-04.
- ↑ Simper, Sara (26 Jan 2022). "North America continues to dominate global transmission pipeline length by 2025, says GlobalData". World Pipelines (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-13. Retrieved 2025-10-27.
- ↑ He، Guoxi؛ Tian، Zhiyuan؛ Liao، Kexi؛ Shi، Jun؛ Wang، Liang (1 سبتمبر 2023). "Numerical investigation on the migration of leaked pollutants after liquid pressurized pipeline leakage regarding oil and gas parallel pipelines situation". Process Safety and Environmental Protection. ج. 177: 1–16. Bibcode:2023PSEP..177....1H. DOI:10.1016/j.psep.2023.06.055. ISSN:0957-5820.
- ↑ "Pipeline | Definition, History, Types, Uses, & Facts". Britannica (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-14. Retrieved 2024-07-06.
- ↑ "» The Transportation of Natural Gas NaturalGas.org". مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-18.
- ↑ "HDPE Pipes and Poly Pipe Fittings | Polyethylene Pipe Systems". All Plastic Pipe (بالتركية). Retrieved 2021-12-15.
- ↑ Waldman، Jonathan. "How the Oil Pipeline Began". Nautilus. مؤرشف من الأصل في 2019-11-22.