المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مانييريزمو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من النهجية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2017)
في لوحة بارميجيانينو مادونا ذات الرقبة الطويلة (1534-40)، يظهر أسلوب مانييريزمو في الأبعاد الممدودة، والطَرح المنمق للغاية، وعدم وجود منظور واضح.

النهجية أو الأسلوبية أو التكلفية (بالإنجليزية: Mannerism) هي حركة فنية أثرت في فن عصر النهضة الإيطالي في مرحلته الأخيرة، وشملت التصوير الزيتي والجداريات والنحت والعمارة، والفنون الصغرى. عملية توصيفها مثيرة للجدل على الرغم من أنها عرفت في البداية كتقليد للأساتذة الكبار في بدايات عصر النهضة (فعلى سبيل المثال، أراد تينتوريتو أن يرسم مثل ميغيل آنجلو ويلوّن مثل تيزيانو)، بعد ذلك فهمت كردة فعل معاكسة لجماليات الفن الكلاسيكي والتعقيد المتاهي، سواء على صعيد الشكل (الخط السيربينتيناتا، انامورفويسيس، المبالغة في الحركات، الرسمات، القوام، المفروشات والإضراب في العناصر المعمارية) أو من حيث المفهوم (الزج بالديكورات والتوازنات بداية عصر النهضة) ما يشبه الطابع الباروكي.

الهدف الكامن وراء التغيير، أن يتمرد الفنانون على المدرسة الاتباعية التي انتشرت في إيطاليا وأوروبا، والتي حددت الموضوعات التي يتناولها الفنانون؛ وكذلك التشكيلات الفنية، وفق قواعد ثابتة، وأنظمة لونية تحمل الانسجامات الموسيقية. وتأسست المحترفات الفنية التي حددت وسائل التعليم الفني، وأعطت شكلاً محدداً يصعب اختراقه أو التمرد عليه. وجاءت النهجية لتقوم بتبديل شامل، وتفضيل الفوضى عليه، أو التغريب والشذوذ على الهدوء والاعتدال والثقة. واستطاعت أن تضع لنفسها قواعدها الفنية المستقلة عن غيرها والتي أبعدتها عن أن تكون مجرد تيار سلبي يهاجم الاتباعية، ولها ما يسوّغ وجودها، وذلك لأن الواقع الأوروبيّ هو الذي دفع الفنانين للتمرد على الاتباعية. وقد غدا التغيير ضرورياً حين تحولت إلى (مثل أعلى) و (وهم)، بدلاً من أن تكون واقعاً حياتياً. واتجه الفنانون إلى إحلال السمات الذاتية محلها، أو الإحيائية بدلاً من الطابع المعياري الذي يعلو على الأشخاص تعميقاً لتجربة صوفية في الحياة، وصبغها بطابع روحاني جديد، أو نمو لنزعة شكلانية متكلفة، ينحل فيها كل شيء، ويسعى كل فنان إلى لغة التسابق أو التفوق على الآخرين، في مرحلة جديدة، طغت عليها الرغبة في التغيير في كل شيء.

ومن ناحية أخرى، تُعرّف التكلفية أيضاً على أنها فن المفكرين وفن النخبة، مخالفة تماماً الباروك الذي يتسم بالفن الحسي والشعبي. يعتبر التكلف مجرد امتداد للعبقرية الخلاّقة لكبار الفنانين في بدايات عصر النهضة مثل: ليوناردو، رفائيل، مايكل أنجلو، تيتسيانو وأتباعهم من أنصار أسلوب ليوناردو دافنشي الفني، وقد استهان النقاد ومؤرخو الفن بالتكلفية بوصفه أسلوبا مبالغا فيه ومتدنيا ورديئا نظراً لما يحتويه من إغراء جنسي وتكلف مصطنعع ولذلك لم تثمن مزاياه وأناقته بشكل كامل حتى تم إعادة تقييمه في القرن العشرين حيث بدأ ينظر إليه بطريقة إيجابية باعتباره مرجع ذاتي للفن.

أصل الكلمة[عدل]

يعود أصل مصطلح التكلف، إلى استخدام كلمة maniera باللغة الإيطالية في كتابات معينه من القرن السادس عشر، حيث كانت تعني لهم "شخصية فنية" أي الأسلوب بالمعنى الواسع للكلمة، بين عدة معان أخرى، ممثلة النواحي الأسلوبية والمراحل الزمنية (التكلف اليوناني والتكلف الكلاسيكي والتكلف الثالث الذي نريد تسميته التكلف الحديث)، ومن أبرز تلك الكتابات كتاب جورجيو فازراي (حياة أعظم الرسامين والنحاتين والمعماريين بدءًا منن تشيمابو وصولاً إلى عصرنا الحالي 1550-1568، المسمى اختصارًا "حياة الفنانين"). وفي النهايه، أُطلقت كلمة "مانيري" وتعني فناني التكلف على الفنانين المعاصرين للرسام الإيطالي فازراي الذين كانوا يرسمون على غرار الرسامين الإيطالين (ليوناردو دافنشي والذي يمثل "التكلف الليوناردي" والفنان رافاييل والذي يمثل "التكلف الرافايليي" والفنان ميكيل انجيلو الذي يمثل "التكلف العظيم" أو "التكلف الميجيلي"). وفي البداية حافظت التكلفية علىى وضوح الشخصيه الفنيه بينما في النهاية اُستخدمت للتحقير والازدراء من فنانين أكاديمين في القرن السابع عشر لأن التكلف بالنسبة لهم كان فنا تقليديا باردا للأستاذة العظماء، على هيئة تمارين فنية نفيسة، وعلى شكل قوالب مصاغة فيي سلسلة من الأشكال.