الهادي آدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الهادي آدم
No free image (camera) Arabic.svg

ولد 1346هـ/1927
 السودان
توفى 2006
 السودان
المهنة معلم بالمرحلة الثانوية
الجنسية  السودان
الأعمال المهمة أغدًا ألقاك كوخ الأشواق
P literature.svg بوابة الأدب


الهادي آدم (1927 م - ديسمبر 2006 م) شاعر سوداني شهير وهو صاحب قصيدة أغدا ألقاك التي غنتها أم كلثوم.

حياته[عدل]

ولد في مدينة الهلالية في السودان تخرج في كلية دار العلوم بالجامعة المصرية وحصل علي درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها، وحصل علي دبلوم عال في التربية من جامعة عين شمس، ثم حصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة الزعيم الأزهري بالسودان وعمل معلما بوزارة التعليم بمدينة رفاعة .

شعره[عدل]

للشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»، الذي يعده النقاد من أفضل ما قدم للأدب وللمكتبة السودانية، وكتب في مجالات الإبداع الأدبي الأخرى، واشهر ما كتب في هذا المضمار مسرحية باسم «سعاد». كتب عدة أشعار منها قصيدة غداً ألقاك التي غنتها المطربه أم كلثوم. فيما كتب العديد من القصائد آخرها قصيدة لم تنشر بعد بعنوان (لن يرحل النيل)يصور فيها بريشة الفنان ذكرياته العزيزة التي عاد يتفقدها في حي منيل الروضة الذي سكنه في صباه.

ويعتبر النقاد في الخرطوم الراحل آدم، 80 عاما، أنه ظل لعقود في مصاف الشعراء الكبار، ليس على مستوى السودان، وإنما على مستوى العالم العربي. ورغم أنتمائه لجيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، فإنه يعتبر من الشعراء المحدثين.

والهادي آدم من المعلمين القدامى في السودان في شتى المراحل الدراسية، خاصة المرحلة الثانوية العلياحيث درس في مدرسة حنتوب الثانوية. ويشهد له النقاد ودارسو تاريخ الأدب في بلاده، بأنه من أوائل الذين ساهموا في نهضة الشعر في البلاد، من خلال الجمعيات الأدبية التي كان يشرف عليها في المدارس التي عمل فيها في شتى بقاع السودان.

يذكر أن قصيدة «أغدا القاك» اختارتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم من بين عشرات القصائد التي قدمت لها إبان زيارتها للسودان في عام 1968 م.و للشاعر الكبير مجموعة شعرية كاملة تضم كل أعماله الشعرية (كوخ الأشواق ونوافذ العدم وعفوا أيها المستحيل وتمت طباعة هذه المجموعة عن طريق مؤسسة أروقة الثقافية.

من أعمال الشاعر[عدل]

في رثاء الراحل جمال عبدالناصر[عدل]

من أعمال الشاعر الهادي آدم مرثيته للرئيس العربي الراحل جمال عبدالناصر والتي تعتبر من القصائد الجميلة وهي بعنوان “أكذا تفارقنا ”:

أكذا تفارقنا بغير وداع ياقبلة الأبصار والأسماعِ

ماد الوجود وزلزلت أركانه لما نعاك إلى العروبة ناعِ

ماذا عسى شعري وخطبك آخذ بالقلب ماذا يخط يراعي

ياصاحب الوجه النبيل وحامل الخطب الجليل وقمة الإبداعِ

أكذا تفارقنا (جمال عبد الناصر) الشاعر: الهادي آدم الناشر: القاهرة : مطبوعات المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ١٩٧٣ أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ ماد الوجــود وزلـزلت أركانـه لما نعاك إلى العــروبة نــاعِ مـاذا عسى شعـرى وخطبك آخذ بالقلب أم مـاذا يخـط يراعـى يا صاحب الوجـه النبيـل وحامل الخطب الجليـل، وقمــة الإبداع يا من تخيـرك الإلـــه لأمــة محفـوفــة بالغــدر والأطماع كم أصبحت هــدفاً لصـــولة غاصب ومباءة لمــذلة وضـياعِ مازلت تنهضــها بكف معالــج ذى خبــرة بمــواطن الأوجاعِ حتى نفخت الـروح في أوصـالها وأقمت واهـى صرحها المتداعى وأمطت أقنعـة اللئام وزيفهـــم حتـى بـدوا فينـا بغيـر قنـاعِ زنت السياسـة إذا حملت لواءهـا وجلوتهـا من ريبــة وخـداعِ فغدوت مثل الأنبيــاء كـرامـةً أو كالمــلائك في سمـو طبـاعِ الشـرق لم يَكُ للضـريع بحاجـة لكنـه فـى حاجـــة لشجـاعِ يغـرى المزاعـم بالبيان إذا سعى بالدس فـى أرض العـروبة ساعِ وكذاك كـنت شجــاعة وأصـالة وبيان وضـاح الأســـرة واعِ

أكــذا تفارقنــا بغيــر وداعِ يا منيـة الأبصــار والأسمـاعِ أكذا تفارقنا و "سينــا" لم تـزل تجتاح بيــن ثعـالب وسبــاعِ وشواهق "الجـولان" عند مكابـر متزايــد الآمـال والأطمــاعِ "والقـدس" في أيدى اللئام "تشبثوا" منها بأشـرف تربـــة وبقـاعِ وبنو فلسطين الشهــيدة أعـين تدمـى القلـوب بصرخة الملتاعِ أزمعت عنا يا جمـال مكــرمـاً فينا ولكـن لات حيــن زمـاعِ

يا ليلة من شهر يوليــو أسقطت عــرش الممـالك من أجل يفاعِ كانت مع القدر الشـريف بموعـد وافته بيـن الخَبِّ والإيضــاعِ والدرب حولك بالمخاطـر حافـل لم تخش مـن شـوك به وأفاعى فإذا بمصــر مع الشعـوب طليقة مزهوة الفلــوات والأصقــاعِ وإذا بفـلاح التـــــراب مملك في كل شبـــر عنـده وذراعِ حررتــه مـن ذلـه وإســاره ونزعته من قبضــة الإقطــاعِ وإذا مياه الســد تغمــر أرضه فتحيلهــا ورديــة الإينـاعِ وإذا بروحك وهو عــزم ثائـر يسرى بروح شبابـه الأيفــاعِ وإذا فلسطيـن الحبيبــة قلعــة للثـأر بيـن جحـافل وقــلاعِ وإذا بهذا الشــرق بعد همــوده عرفات جبار ومهـد صـــراعِ قسمــاً بوجهـك لن نعيش وبيننا متسلـط بالـدس والإيقـــاعِ وبمنطـق الجبـروت نأخـذ حقنا قسـراً وليس بمنطــق الإقنـاعِ إنا كمـــا علمتنــا وأردتنــا لن نستكيــن لواقـع الأوضـاعِ

أكـذا تفـارقنـا بغيــــر وداعِ يا زينة الأبصـــار والأسمـاعِ غفـرانك اللهــم لست مصــدقاً ولـدىَّ للشـك المـريب دواعى لكنه الإنسـان يؤثــر ضـعفـه حيناً ويجبـن أن يصـيخ لـداعِ أجمـال إنك إن رحـلت مفارقـاً ودعـاك للعليــاء أكــرم داعِ فلأنت مـن أرواحنــا وقلــوبنا مهما استطال العهــد قيـد ذراعِ كلمات قلبك سـوف تبقـى دائمـاً في كل قلب مصــدر الإشعـاعِ لا يستــرد بغيـر قـوة ساعـدٍ حق أضــيع بقـوة وصــراعِ يا فخــر هذا الشـرق يا ملاحَه وزعيــم نهضـته بغيـر نزاعِ يا من بكفك صغتــه وصنعتــه أكـرم بكـف للشعـوب صـناعِ نم في جوار الله وانعــم عنــده بكريـم مصطحب وحسن متـاعِ خـرجت لك الجنـات تكـرم وافدا والأرض قد خـرجت ليـوم وداعِ



القادم عند الفجر (جمال عبد الناصر)

الشاعر: محمد الفيتورى الناشر: القاهرة : الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، ١٩٧١ الآن وأنت مسجى .. أنت العاصفة ، الرؤيا ، التاريخ ، الأوسمة ، الرايات ،.. الآن وأنت تنام عميقاً ، تسكن في جنبيك الثورة ، ترتد الخطوات .. تعود الخيل ، مطأطئة من رحلتها ، مغرورقة النظرات .. الآن يقيم الموت سرادقه العالى .. يتدفق كالأمطار على كل الساحات .. الآن يكون الحزن عليك عظيماً .. والمأساة .. تدوس على جثث الكلمات .. الآن وهم يبكون كأن ملايين الأرحام .. ولدتك .. وأنك عشت ملايين الأعوام .. وكأن اسم البطل المنحوت على حجر الأهرام .. اسمك .. وكأن يد العربي الأول ، تشعل كل مآذن مكة .. في ليل الصحراء .. يدك .. وكأنك تقاتل تحت لواء محمد .. في مجد الإسلام .. وليلة أن سقطت خيبر .. قبلت جبين على مبتسما .. ورحلت غريباً تحملك الأيام .. لتبصر ظل جوادك عبر موانى بحر الروم ..وتبنى أهرامات أمية فوق جبال الشام .. وحين تجئ سحابة هولاكو التترى .. وتزحف أذرعة التنين .. وتنهار الأشياء جميعا .. تولد ثانية في عصر صلاح الدين .. لكأنك ملفوف بوشاح بلادك .. آت تواً من حطين .. وكأنك قد أرهفت ، فنمت .. لتصحو بعد سنين .. عبد الناصر عبد الناصر أيدى الفقراء على ناقوس الثورة .. والفقراء .. غرباء ومصلوبين .. زحموا الباب العالى ، ومشوا فوق البسط الحمراء .. وخديو مصر يطاطئ هامته ، بعد الخيلاء .. أو أنت عرابى الواقف ، تحت الراية .. ذو الصوت الآمر .. أو أنت الثورة يا عبد الناصر .. أو أنت الثورة والشعب الثائر .. دع لى بعض الزهرات أعلقهن على صدرك .. دع لى بعض اللحظات .. دع لى بعض .. أقدمهن وفاء لك .. يا من يتضاءل مجد الموت لدى عتبات علاه .. يا من يتجسد ، وهو شموخ ، في قلب المأساة .. يا عطر الأيام الحبلى بعذابات التكوين .. يا من هو كل المظلومين وكل المهمومين .. إنى أصغى لصدى خطواتك في أرض فلسطين .. أو أنت القادم عند الفجر إلى أرض فلسطين .. عليك سلام الله .. عليك سلام الله ..



أغدا ألقاك 🌚[عدل]

أغدا ألقاك يا خوف فؤادي من غدى

يالشوقى واحتراقي في انتظار الموعد

آه كم أخشى غدي هذا وارجوه اقترابا

كنت استدنيه لكن هبته لما أهابا

واهلت فرحة القرب به حين استجابا

هكذا احتمل العمر نعيما وعذابا

مهجة حارة وقلبا مسه الشوق فذابا

أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني

أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني

أغدا تشرق أضواؤك في ليل عيوني

آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني

كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء

يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء

أنا لولا أنت أنت لن احفل بمن راح وجاء

أنا أحيا بغدى الآن وبأحلام اللقاء

فأت أو لا تأت أو فافعل بقلبي ما تشاء

هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر

هذه الدنيا ليالى أنت فيه العمر

هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر

هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر

فأرحم القلب الذي يصبو اليك

فغدا تملكه بين يديك

وغدا تأتلق الجنة أنهارا وظلا

وغدا ننسى فلا نأسى على ماض تولى

وغدا نزهو فلا نعرف للغيب محلا

وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس الا

قد يكون الغيب حلوا

انما الحاضر..... أحلى

وصلات خارجيه[عدل]

Muhammad Ahmad al-Mahdi.png
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية سودانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
Quill and ink-wikipedia.png
هذه بذرة مقالة عن شاعر أو شاعرة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.

سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم