المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الهادي التركي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2008)


الهادي التركي
معلومات شخصية
الميلاد 15 ماي 1922
تونس
الجنسية تونسي
أخ زبير التركي   تعديل قيمة خاصية الأخ (P7) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم معهد بورقيبة 
Académie de la Grande Chaumière 
Accademia di San Luca 
جامعة كولومبيا   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة رسام
إدارة المعهد العلوي، والمعهد العالي للفنون الجميلة بتونس   تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
فارس وسام الفنون والآداب   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات

ولد في 15 ماي 1922 بتونس العاصمة. درس الهادي التركي فن الرسم في أكاديمية روما للفنون الجميلة بروما في أواسط الخمسينات، وعمل أستاذًا بالمدرسة الوطنية للفنون بتونس من 1962 إلى 1989 كما تحصل على عضوية الاتحاد العربي للفنون التشكيلية وعضوية الهيئة التنفيذية للجمعية العالمية للفنون التشكيلية التابعة لليونسكو بالإضافة إلى انتخابه مستشارًا مدى الحياة للجمعية العالمية للفنون التشكيلية في مؤتمر الجمعية سنة 1978.

تحصل الفنان الهادي التركي سنة 1986 على وسام الفنون والآداب الفرنسي وفاز سنة 1989 في تونس على وسام الاستحقاق الثقافي. زار جل دول العالم معرفًا بفنه ومدافعًا عن مدرسة تونس في الرسم وأبدعت ريشته أكثر من ألف لوحة.

الهادي التركي يعد رمزا من الرموز الفنية في تونس. تميز الهادي التركي ببحثه عن التواصل بين الأصالة والحداثة وتنوع الأنماط الفنية التي يحرص على تقديمها (تتنوع النماذج النسائية في رسوماته من المرأة الشابة إلى الأم إلى المرأة التقليدية). كما تميز بخصاله الإنسانية وبتأثير البيئة والتربية العربية الإسلامية في فنه.

أصدر زبير الأصرم كتابًا بعنوان "الهادي التركي" ضمن سلسلة "فنانون تونسيون" ويحتوي على 250 صفحة تضم لوحات للرسام الهادي التركي.