لقد اقترح دمج هذه المقالة إلى مقالة أخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

اليشماغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
Mergefrom.svg
لقد اقترح دمج ونقل محتويات هذه المقالة إلى كوفية. (ناقش) (أكتوبر 2015)

اليشماغ ويعني بالقواميس السومرية غطاء الرأس العظيم أو ( أش ساخ ) ومعناها غطاء رأس الكاهن العظيم.. ولكنه ورد في القاموس التركي لعام 1889 باسم ( يا شمق ) ويعني غطاء الوجه عند النساء والمراد به البرقع الخفيف... ولعل الأتراك أخذوه من اللهجة العراقية أثناء احتلالهم للعراق والذي استمر حتى نهاية القرن التاسع عشر.

التاريخ السومري لليشماغ[عدل]

في العهد السومري ازدهرت صناعة النسيج واستخدم فيها خيط الصوف والكتان لحياكة الملابس والأغطية... وكان الكهنة يلبسون الملابس البيضاء بشكل يغطي أجسامهم من الرأس حتى القدمين ويضعون فوق غطاء الرأس الأبيض شبكة سوداء مصنوعة من صوف الأغنام، وهي تشبه شباك صيد الأسماك في الأهوار... وكانت ترمز إلى الخير والتكاثر أو المطالبة بحصة المعبد من الثروة السمكية في أهوار جنوب العراق... أما الخطوط السوداء في حواشي هذه الشبكة فتتعلق بطرد الأرواح الشريرة عن لابسها.

كان أول من لبس اليشماغ هو الحاكم السومري العادل والمتدين كوديا في الفترة ( 2146 – 2112 ق.م )، وذلك لكونه حاكما عادلا ومحبا للسلام ويسعى لإسعاد شعبه. ثم أصبح اليشماغ لباس الأمراء والكهنة في العصر السومري الذهبي. ( 2122 – 2014 ق.م ) وهكذا انتقل من الكهنة والأمراء إلى عامة الشعب.. وقد توارثه سكان الاهوار عن أسلافهم السومريين قبل خمسة آلاف سنة ق.م ثم انتشر في الدول الخليجية وباقي البلدان العربية.

الشماغ و الاحتلال البريطاني[عدل]

بعد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1918، سارعت الشركات البريطانية التجارية بتصميمه وتصنيعه وعلى أوسع نطاق، وأصبح تجارة مربحة حيث أطلق عليه ( اليشماغ اللندني )، وهو أجودها ثم الشركات الكورية والصينية.. ومنها اليشماغ الأحمر والمنتشر حاليا في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الذي أصبح رمزاً لها.

الشماغ و سكان الأهوار[عدل]

يلبس سكان الأهوار في الوقت الحاضر اليشماغ ذا الخطوط السوداء، الذي يشبه عيون شباك الصيد الموشح بخطوط عريضة في جوانبه وهي متموجة تشبه أمواج مياه الأهوار.. وفي حافته خطوط ورسوم سوداء تمثل زعانف الأسماك التي اعتقد السومريون بأنها تطرد الأرواح الشريرة.. ولكن السادة العلويين في الأهوار يلبسون اليشماغ الأخضر بعد صبغه بمادة خضراء ليميزهم عن باقي الناس وليكنون لهم كل الاحترام لأنهم من سلالة الرسول (ص)... أما الصابئة المندائيون والمنتشرون في الأهوار فكانوا يلبسون اليشماغ بخطوطه الحمراء وهم مميزون بلباسهم هذا. في بداية السبعينيات تلثم باليشماغ الأحمر بعض الشباب من صيادي الأسماك من برودة الجو وبدون عقال ولكنه الآن منتشر على عامة الشباب. وعرب الأهوار لا يلبسون الغترة البيضاء لأنها أصلا ًلباس وزي أهل البادية.

الشماغ والدلالات الخاصة[عدل]

يعد اليشماغ أو (الشطفة وجمعها شطافي) اللباس المتمم لهندام الرجال بعد وضع العقال عليه، وله الكثير من الدلالات الخاصة. فمن لا يلبس العقال فوقه فهذا يدل على أن صاحبه لديه ثأر عشائري ولم يأخذ به أو يدل على الحزن لوفاة عزيز عليه كالوالدة مثلا.. ومن يضرب الشطفة على الأرض في وسط الديوان فإنه يجزم بالوصول إلى خصمه ومهما بلغت التضحيات.. ويحذر أن يخاطب أحدهم في الديوان ويقال له ( يشماغك وسخ ) فإنه يعتقد أن هناك عاراً أو عيبا ً أو نقصا ً بعائلته واليشماغ يلبسه الرجال دون النساء.. وقد جاء ذكره في أهازيج وأغاني وشعر أهل الهور.

رجل مسن من اليمن يرتدي اليشماغ

المصادر[عدل]

اليشماغ ابتكره السومريون ولبسه عرب الاهوار