يهود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من اليهود)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يهود
יְהוּדִים
JudasMaccabeus.jpg
Josephus.jpg
Akiva.png
Maimonides-2.jpg
Spinoza.jpg
Sigmund freud um 1905.jpg
Albert Einstein (Nobel).png
Kafka portrait.jpg
David bengurion.jpg
Shagal Choumoff.jpg
Rita Levi Montalcini.jpg
Natalie Portman Cannes 2015 4.jpg
التعداد الكلي
13,428,300 - 14,095,000[1][2]
مناطق الوجود المميزة
 إسرائيل 6,305,700 [3]
 الولايات المتحدة 5,300,000–6,800,000 [4]
 فرنسا 475,000 [4]
 كندا 385,000 [4]
 المملكة المتحدة 290,000 [4]
 روسيا 186,000 [4]
 الأرجنتين 181,300 [4]
 ألمانيا 118,000 [4]
 أستراليا 112,500 [4]
 البرازيل 95,300 [4]
 جنوب أفريقيا 70,000 [4]
 أوكرانيا 63,000 [4]
 المجر 47,900 [4]
اللغات

اللغات الأكثر انتشارًا حديثًا
العبرية، الإنجليزية والروسية وغيرها من اللغات في المهجر
لغات تاريخيَّة
لغة يديشية، إسبانية يهودية وعربية يهودية
لغات مقدسة
لغة عبرية تراثية واللغة الآرامية

الدين

Star of David.svg يهودية

المجموعات العرقية المرتبطة

العرب، السامريون والآشوريون (السريان).

اليهود (من العبرية: יְהוּדִי، اسم نسبة ليهوذا، من أبناء يعقوب) هم أبناء شعب أو قومية دينية[5][6][7] أو أمة،[8][9][10][11][12][13] يتميزون بأتباع الدين اليهودي، أو بالثقافة والتراث النابعة من هذا الدين. يعتبر اليهود العصريين أنفسهم من نسل أهالي مملكة يهوذا الذين كانوا ينسبون إلى أربعة من بين أسباط بني إسرائيل الإثني عشر: يهوذا، سمعون، بنيامين ولاوي، افترقوا بعد سبي بابل إلى يهود وإلى سامريين.[14][15][16] الديانة مرت بتطورات كثيرة عبر التاريخ وخاصة بعد انهيار مملكة يهوذا ودمار الهيكل الثاني في القرن الأول للميلاد.

نشأ اليهود كمجموعة عرقية ودينية في الشرق الأوسط خلال الألفية الثانية قبل الميلاد،[17][18] في جزء من بلاد الشام المعروفة بإسم أرض إسرائيل في الأدبيات اليهودية.[19] ومنذ القرن الثاني للميلاد أخذ اليهود ينتشرون في أنحاء العالم حيث توجد معلومات عن جاليات يهودية في بلدان كثيرة عبر التاريخ، منذ منتصف القرن ال20 يتركز اليهود في إسرائيل وأمريكا الشمالية مع وجود جاليات أصغر في أوروبا، أمريكا الجنوبية وإيران. في عام 2010 شكل اليهود حوالي 14 مليون نسمة أي ما يعادل 0.2% من سكان العالم.[20] ويعيش 41% من يهود العالم في الولايات المتحدة، في حين أنّ إسرائيل هي موطن لحوالي 40.5% من مجمل يهود العالم، ويعيش حوالي 13.3% من يهود العالم في كندا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وروسيا، والأرجنتين، وأستراليا والبرازيل.[21]

أصل مصطلح "يهودي" وطريقة استخدامه في العهد القديم لايعرف إلا من المصادر الدينية وخاصة من أسفار الكتاب المقدس، وتشير هذه المصادر إلى أن أصل لقب "يهودي" باسم يهوذا بن يعقوب وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه، ثم أطلق على سكان مملكة يهوذا التي أسسها أبناء السبط مع أبناء بعض الأسباط الأصغر العائشين بجواره. في الوثائق الآثارية تذكر هذه المملكة باسم "بيت داود" نسبة إلى سلالة الملك داود (النبي داود في الإسلام). في سفر الملوك الثاني (18، 26) يذكر اسم "يهودية" كاسم اللهجة المحكية في مدينة أورشليم، منذ السبي البابلي أصبح لقب يهودي يشير إلى كل من خرج من مملكة يهوذا وواصل اتباع ديانتها وتقاليدها (مثلا في سفر إستير).

أما الشريعة اليهودية العصرية، التي تطورت منذ القرن الثاني للميلاد فتعتبر كل من ولد لأم يهودية يهوديًا، وهذا الاعتبار لايتأثر من هوية الأب أو أسلوب الحياة الذي يتبعه الإنسان. كذلك يمكن لغير اليهودي أن يعتنق اليهودية ولكن الحاخامين المتحفظين لا يشجعون اعتناق اليهودية. يتحدى بعض اليهود الإصلاحيين والعلمانيين تعريف "من هو اليهودي" حسب الشريعة اليهودية ويقترحون تعاريف بديلة مثل: من أحد والديه يهودي أو من يعتبر نفسه يهوديا بقلب نقي، كذلك هناك محاولات لتسهيل مسيرة التهود وتقليص المطالب ممن يريد اعتناق اليهودية.

بعد تأسيس دولة إسرائيل في 1948 أصبح تعريف "من هو يهودي" قضية حادة إذ أعلنت الدولة هدفا لها جمع اليهود من جميع أنحاء العالم، وسنت أنه من حق كل يهودي التوطن في إسرائيل. حسب التسوية القائمة حاليا، والمنصوص عليها في قانون العودة الإسرائيلي، اليهودي هو من ولد لأم يهودية أو اعتنق اليهودية إلا إذا اتبع دينا آخر إراديا، أما زوج اليهودية، أولاده، أزواج الأولاد، أحفاده وأزواج الأحفاد فيتمتعون بالحقوق المنصوص عليها في "قانون العودة" ولو لم يعتبروا يهودًا، (ولايهم إذا كان اليهودي المنسوب إليهم قد توفي). كذلك يعترف القانون الإسرائيلي بجميع أنواع التهود، بما في ذلك التهود حسب القواعد الإصلاحية الأمر الذي يحتج عليه الحاخامون المتحفظون.

وعلى الرغم من النسبة الصغيرة لليهود بين سكان العالم، فقد أثر اليهود بشكل كبير في التقدم البشري وساهموا فيه في العديد من المجالات، تاريخيًا وفي العصر الحديث، بما في ذلك الفلسفة،[22] والأخلاق،[23] والأدب،[24] والسياسة،[24] والإقتصاد،[24] والفنون الجميلة والهندسة المعمارية،[24] والموسيقى والمسرح والسينما،[24][25] والطب،[26][27] والعلوم والتكنولوجيا.[24] وكذلك الدين؛ حيث قام اليهود بتأليف الكتاب المقدس،[28][29] وساهموا في تأسيس المسيحية المبكرة،[30] وكان لهم تأثير عميق على الإسلام.[31] ولعب اليهود أيضًا دورًا غير مباشر من خلال الديانة المسيحية في تطوير الحضارة الغربية.[32][33]

أصول اليهود[عدل]

وفقا لعلم الآثار اليهود هم من نسل الكنعانيين[34] الذين سكنوا بلاد المشرق. ووفقًا للتوراة ، إن أصل اليهود يعود إلى الجد الأكبر إبراهيم، ومن بعده ابنه إسحاق ومن بعده ابنه يعقوب وأولاده الإثني عشر، ومنهم جاء بنو إسرائيل الذين عاشوا في مصر القديمة ومن ثم انتقلوا إلى صحراء سيناء حيث أعطيت لهم التوراة من الله على يد موسى.

وكان بنو إسرائيل يعرفون بالعبرانيين نسبة لأبيهم إبراهيم الذي عرف بالعبري نسبة لعبوره النهر من أرض آشور واليهود هم من اتبع موسى وآمن باليهودية والتي هي أصل ديني وليس أصل عرقي ولكن موسى بعث فقط إلى بني إسرائيل، وكانوا حين ذاك أثنى عشر سبطًا، أحفاد يوسف وإخوته الذين، بحسب مفسري التوراة، سكنوا بمصر بعد أن صار يوسف من وجهاء القوم فيها. حتى بعث الله فيهم موسى نبيا فجمع شملهم وحثهم على الخروج من مصر والعودة لموطن يعقوب وإسحاق والتي كانت بها قبائل كنعان التي كانت تعبد الأوثان وتعصي أمر الرب فكان حكم الله فيهم، بحسب التوراة، أن أعطى أرضهم لبني إسرائيل وسماها بأرض إسرائيل.

الديانة[عدل]

اليهودية هي ديانة الشعب اليهودي، وهي ديانة توحيدية قديمة، وأقدم الديانات الإبراهيمية، وتستند في تعاليمها على التوراة كنصها التأسيسي والتي أنزلت على موسى بحسب المعتقدات اليهودية.[35] ويشمل الدين والفلسفة والثقافة للشعب اليهودي.[36] وتعتبر اليهودية من قبل اليهود المتدينين تعبيرًا عن العهد الذي أقامه الله مع بني إسرائيل.[37] وتضم اليهودية على مجموعة واسعة من النصوص والممارسات والمواقف اللاهوتية وأشكال التنظيم. التوراة هي جزء من النص الأكبر المعروف بإسم التناخ أو الكتاب المقدس العبري، وأحكام وشرائع التوراة التي تشرحها الشريعة الشفوية والتي تمثلها النصوص اللاحقة مثل المدراش والتلمود. وتتراوح أعداد أتباع الديانة اليهودية بين 14.5 مليون إلى 17.4 مليون معتنق في جميع أنحاء العالم،[38][39] [40] حيث أن تعداد اليهود في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "من هو اليهودي؟". واليهودية هي عاشر أكبر دين في العالم.

توجد في اليهودية مجموعة متنوعة من الحركات الدينية، والتي ظهرت معظمها من اليهودية الربانية، والتي تنص على أن الله كشف قوانينه ووصاياه لموسى على جبل سيناء في شكل التوراة المكتوبة والشفهية.[41] تاريخياً، تم تحدي هذا التأكيد من قبل مجموعات مختلفة مثل الصدوقيين واليهودية الهلنستية خلال فترة الهيكل الثاني. والقرائيين والسبتانيين خلال الفترة المبكرة واللاحقة من العصور الوسطى؛[42] وبين شرائح الطوائف غير الأرثوذكسية الحديثة. الفروع الحديثة لليهودية مثل اليهودية الإنسانية قد تكون لاألوهية.[43] اليوم، أكبر الحركات الدينية اليهودية هي اليهودية الأرثوذكسية (والتي تضم اليهودية الحريدية واليهودية الأرثوذكسية الحديثة) واليهودية المحافظة واليهودية الإصلاحية. المصادر الرئيسية للإختلاف بين هذه المجموعات هي مقاربتهم للقانون اليهودي، وسلطة التقليد الرباني ، وأهمية دولة إسرائيل.[44] وتؤكد اليهودية الأرثوذكسية أن التوراة والشريعة اليهودية إلهية في الأصل، وأبدية وغير قابلة للتغيير، وأنه ينبغي إتباعها بصرامة. بينما تُعتبر اليهودية المحافظة والإصلاحية أكثر ليبرالية، حيث تعزز اليهودية المحافظة بشكل عام التفسير الأكثر تقليدية لمتطلبات اليهودية بالمقارنة مع اليهودية الإصلاحية. وموقف الإصلاح المعتاد هو أنه يجب النظر إلى القانون اليهودي على أنه مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة وليس كمجموعة من القيود والواجبات التي يتطلب احترامها من جميع اليهود.[45][46] تاريخياً، فرضت المحاكم الخاصة القانون اليهودي. اليوم هذه المحاكم لا تزال موجودة ولكن ممارسة اليهودية في معظمها طوعية.[47] والسلطة في المسائل اللاهوتية والقانونية غير مخولة لأي شخص أو لأي منظمة، ولكن في النصوص المقدسة يقوم الحاخامات والدارسين في تفسيرها.[48]

يمتد تاريخ اليهودية لأكثر من 3000 سنة.[49] وللديانة اليهودية جذور كدين منظم في الشرق الأوسط خلال العصر البرونزي.[50] وتعتبر اليهودية واحدة من أقدم الديانات التوحيدية.[51][52] وكان يُشار إلى العبرانيين وبنو إسرائيل بإسم "يهود" وفي كتب لاحقة في التناخ مثل سفر أستير، استبدل مصطلح اليهود بمصطلح "أبناء إسرائيل".[53] أثرت النصوص والتقاليد والقيم اليهودية بشكل كبير على الديانات الإبراهيمية فيما بعد ، بما في ذلك المسيحية والإسلام والبهائية.[54][55] وقد أثرت العديد من جوانب اليهودية بشكل مباشر أو غير مباشر على الأخلاق العلمانية الغربية والقانون المدني. وكانت العقيدة الدينية عاملاً مهمًا في تطور الحضارة الغربية القديمة مثل الهلنسية واليهودية كخلفية للمسيحية، وشكلت إلى حد كبير المثل والأخلاق الغربية منذ المسيحية المبكرة.[32]

من هو اليهودي؟[عدل]

تشترك اليهودية في بعض من خصائص الأمة، والعرق، فضلًا عن الدين والثقافة، مما يجعل تعريف من هو اليهودي تختلف قليلًا اعتمادًا على ما إذا كان يتم استخدام نهج ذات هوية دينيّة أو وطنيّة.[56][57] عمومًا، في الثقافة اليهودية العلمانية الحديثة يتم تعريف اليهود في ثلاث مجموعات: الناس الذين ولدوا لعائلة يهودية سواءً الذين يتبعون الدين والذين لا يتبعونه، وأولئك الذين لديهم بعض المعلومات الأساسيّة حول أجدادهم اليهود أو لهم نسب يهودي من جهة الأم (في بعض الأحيان يتضمن أيضًا من لديه نسب يهودي من جهة الأب)، والأشخاص ممن دون أي خلفية أو نسب يهودي لكنهم تحولوا رسميًا إلى اليهودية، وبالتالي فهم من أتباع الدين اليهودي.[58] في حين وفقًا للشريعة اليهودية وخاصًة لدى المذهب اليهودي الأرثوذكسي يعتبر الشخص يهوديًا إن كان ابنًا لإمرأة يهودية.

الاختلافات والتفسير التقليدي[عدل]

يتباين تعريف من هو اليهودي تبعاً لإذا ما كان يعتبره اليهود على أساس الشريعة الدينية والتقليد أو التعريف الذاتي، أو من قبل غير اليهود لأسباب أخرى، التي تكون أحياناً لأهداف مجحفة. يمكن للهوية اليهودية أن تشمل على خصائص للإثنية،[59] أو الدين[60] أو الشعب، يعتمد التعريف إما على التفسيرات التقليدية أو على التفسيرات الأحدث عهداً للشريعة اليهودية أو ما سرت إليه العادة.[61]

ينص قانون العودة الإسرائيلي أن اليهودي هو فرد ذو أم يهودية أو فرد كان قد اعتنق اليهودية.[62] تطلب الحاخامية الكبرى في إسرائيل وثائق تثبت يهودية الأم والجدة وأم الجدة وأم أم الجدة عند التقدم للزواج.[63] يؤكد مكتب الحاخام الأكبر على المبدأ الأساسي القائل بعدم اعتراف المكتب والهيئات الأخرى بيهودية الطفل إلا شريطة أن تكون والدة الطفل يهودية.[64]

يكون الفرد يهودي منذ ولادته أو يصبح يهودياً عبر اعتناقه لليهودية تبعاً لأبسط تعريف يستخدمه معظم اليهود للتعريف الذاتي. في حين يوجد اختلافات في التفسيرات المتعلقة بالطوائف اليهودية غير الأرثوذكسية في تطبيق هذا التعريف، وتتضمن:

  • هل ينبغي اعتبار الفرد يهودياً إذا كان أحد والديه (وليس كليهما) يهودياً؟
  • أي عمليات اعتناق اليهودية تصح؟
  • هل يمكن للفرد أن يبقى يهودياً بعد اعتناقه لديانة أخرى؟
  • كيف يؤثر عدم إدراك الفرد لكون أهله يهود على الحالة اليهودية للفرد؟
  • كيف تتحدد الهوية اليهودية في البلدان المختلفة خلال الشتات اليهودي؟
  • كيف يُحكم في زعم المواطنة الإسرائيلية في سياق قوانين إسرائيل الأساسية؟

تعداد اليهود[عدل]

التجمعات اليهودية الكبرى في العالم سنة 2006.

يوجد في العالم حوالي 14 مليون يهوديًا.[1] حوالي 74% من يهود العالم هم يهود أشكناز[65] مقابل 26% من يهود العالم هم يهود سفارديون ويهود مزراحيون.[66]

في اليهودية أربع طوائف أساسية – طائفة الأرثوذكس والمحافظين والإصلاحيين و"المجددين"، بالإضافة للقراء الرافضين للتلمود وللسامريين الذين يرفضون اسم اليهود بل يسمون أنفسهم بني إسرائيل أو المحافظين على العهد (شومريم وهم يرفضون أسفار العهد القديم ماعدا الخمسة الأولى). الكتب المقدسة التي يدرس منها اليهود هي ثلاثة كتب في "التناخ": التوراة والأنبياء والكتابات. توجد في التوراة 613 أمرا (حسب تفسير لاحق) ولكن هذه الأوامر ليست فريضة على كل فرد، ولكن اليهود يؤمنون أنهم منحدرون من إسحاق ويعقوب. يمتنع المتدينون عن العمل يوم السبت هذا سبب اسم اليوم، التقويم اليهودي هو قمري شمسي، حيث تتم إضافة شهر قصير في بعض السنوات للتوافق مع التقويم الشمسي، يحتفل اليهود بخمسة أعياد مهمة، رأس السنة يحتفلون به في شهر تشرين الأول ويدوم العيد يومين، يحدث يوم التكفير في اليوم العاشر في السنة، وفيه يصوم كل الناس من غروب الشمس حتى غروب الشمس في اليوم التالي. في الماضي كان يسافر اليهود إلى القدس لثلاثة أعياد كبيرة: "الصكوت" والفصح والأسابيع. في أيام "الصكوت" الثمانية يبنى اليهود كوخًا صغيرًا بجانب البيت، ومن الممكن أن يأكلوا ويشربوا ويناموا فيه. يأكل اليهود "المصة" خلال ثمانية أيام الفصح، الأسابيع تحدث بعد بداية الفصح بسبعة أسابيع، ويأكلون فيها مأكولات من الحليب.

هناك أعياد أخرى مثل "البوريم" و"الحنوكة". "البوريم" مثل "الهالوين" في أمريكا، كل الأطفال يلبسون الأزياء، وفوق هذا كله فيجب أن يشرب الكبار المشروبات الكحولية. "الحنوكة" هي كعيد الميلاد يتقبل الأطفال فيه الهدايا.

اليهود في العالم[عدل]

دولة[2] عدد اليهود نسبة اليهود %
إسرائيل 5,916,200[67] 75.52%
الولايات المتحدة 5,275,000 1.71%
فرنسا 483,500 0.77%
كندا 375,000 1.11%
المملكة المتحدة 292,000 0.47%
روسيا 205,000 0.15%
الأرجنتين 182,300 0.45%
ألمانيا 119,000 0.15%
أستراليا 107,500 0.50%
البرازيل 95,329 0.10%
أوكرانيا 71,500 0.16%
جنوب أفريقيا 70,800 0.14%
المجر 48,600 0.49%
المكسيك 39,400 0.04%
بلجيكا 30,300 0.28%
هولندا 30,000 0.18%
إيطاليا 28,400 0.05%
إيران 25,000 0.03%
العالم 13,583,300 0.21%

حسب بعض المصادر بلغ عدد اليهود عام 1967 نحو 13.8 مليونًا في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليونًا بنقص بلغ قرابة مليون دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي، وأن عدد ليهود في عام 2008 يصل إلى 13 مليونًا، ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس، أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.[60]

قُدرت عدد اليهود في العالم في أوائل عام 2013 حوالي 13.9 مليون نسمة (حوالي 0.2% من سكان العالم) وذلك حسب احصائية معهد بيو ومعهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي.[68][69] في حين أن العشرات من البلدان تحوي على جاليات يهودية صغيرة على الأقل، لكن يتركز المجتمع اليهودي في دولتين وهي: إسرائيل والولايات المتحدة والتي تحوي 82% من مجمل السكان اليهود في العالم، في حين أن الثمانية عشرة دولة التي تحوي أكبر تجماعات يهودية على مستوى العالم تستضيف 98% من يهود العالم.[69]

في المعنى الموسع للتعداد السكان اليهودي، والذي يشمل أولئك الذين لا يعتبرون يهودًا من الناحية الدينيّة (4.3 مليون نسمة) لكن لديهم أب يهودي أو زوج، وكذلك الأطفال الذين يعيشون في منزل مع والد يهودي متبني، فيصل تعدادهم حوالي 18.2 مليون. العدد الإجمالي لليهود والذي يشمل الأشخاص المؤهلون للحصول على الجنسية الإسرائيلية بموجب قانون العودة (3.5 مليون نسمة) - الذي يتطلب أي شخص لديه جد يهودي واحد على الأقل، والذي يتضمن الذين لا يدينون بديانة أو أي دين آخر غير يهودي - حوالي 21.7 مليون، منهم 6.3 مليون يعيشون حاليًا في إسرائيل.[69]

المراكز السكانيّة[عدل]

وفقًا للمكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل وصلت أعداد اليهود لنحو 13,421,000 في جميع أنحاء العالم وذلك في عام 2009، بحيث شكل اليهود نسبة ما يقرب 0.19% من سكان العالم في ذلك الوقت.[70]

وفقًا لتقديرات The Jewish People Policy Planning Institute لعام 2007 كان عدد السكان اليهود في العالم 13.2 مليون.[71] في حين تتراوح أعداد اليهود حسب موقع آدهرينتس بين 12 إلى 18 مليون نسمة.[72] هذه الإحصاءات تتضمن كل من اليهود الممارسين دينيًا أو المتدينين والمنتمون إلى المعابد اليهودية، فضلًا عن حوالي 4.5 مليون يهودي لاديني وعلماني.

إسرائيل[عدل]

تعتبر إسرائيل وهي الدولة القوميّة اليهودية، الدولة الوحيدة على الأرض التي يشكّل اليهود فيها الغالبية العظمى من المواطنين.[73] تأسست إسرائيل كدولة ديمقراطية ويهودية مستقلة في 14 مايو 1948.[74] من بين 120 عضوًا في برلمانها الكنيست، هناك 12 عضوًا من الكنيست هم من المواطنين العرب في إسرائيل، وهم بمعظم يمثلون الأحزاب السياسيّة العربيّة. واحد من قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية هو أيضًا من عرب 48.[75]

بين عامي 1948 و1958 ارتفع عدد السكان اليهود من 800,000 إلى مليوني شخص.[76] وفقاً لعام 2013 وصلت نسبة المواطنين اليهود حوالي 75.4% من السكان الإسرائيليين أو 6 ملايين نسمة.[77][78] شهدت السنوات الأولى لدولة إسرائيل هجرة جماعية من الناجين من الهولوكوست واليهود الفارين من الأراضي العربية.[79] كما هاجر إلى إسرائيل عدد كبير من السكان من اليهود الإثيوبيين، حيث أن كثير منهم تم نقلهم جوَا إلى إسرائيل في أواخر 1980 وأوائل 1990 .[80] بين عامي 1974 و1979 وصل البلاد ما يقرب من 227,258 مهاجر حوالي نصفهم كانو من الاتحاد السوفياتي.[81] وشهدت هذه الفترة أيضا زيادة في الهجرة إلى إسرائيل من أوروبا الغربية، وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية.[82]

وقد وصل عدد قليل من المهاجرين من مجتمعات شتّى، بما في ذلك يهود الهند، فضلًا عن بعض المتحدرين من الناجين من المحرقة من اليهود الأشكناز الذين استقروا في بلدان مثل الولايات المتحدة، والأرجنتين، وأستراليا، وتشيلي، وجنوب أفريقيا. بعض اليهود هاجروا من إسرائيل إلى دول أخرى وذلك بسبب المشاكل الاقتصادية أو خيبة الأمل بسبب الظروف السياسية والصراع العربي الإسرائيلي المستمر.

الشتات اليهودي[عدل]

جانب من احتفالات الجالية اليهودية بعيد الحانوكا في قبرص.

أدّت موجات الهجرة اليهودية إلى الولايات المتحدة وأماكن أخرى في مطلع القرن 19، وتأسيس الصهيونية وحصول أحداث دراميّة بما في ذلك المذابح في روسيا والهولوكوست في أوروبا الغربيّة، وتأسيس دولة إسرائيل ، وهجرة اليهود من الأراضي العربية لاحقًا، أسفرت جميعها عن تحولات كبيرة في المراكز السكانية ليهود العالم بحلول نهاية القرن 20.[83]

يعيش أكثر من نصف يهود العالم في الشتات. حاليًا، أكبر جالية يهودية خارج إسرائيل، والتي غالبًا ما تعتبر إما أكبر أو ثاني أكبر جالية يهودية في العالم، تقع في الولايات المتحدة، مع 5,200,000-6,400,000 يهودي وفقًا للتقديرات المختلفة. في مكان آخر في الأمريكتين، هناك أيضًا تجمعات سكانيّة يهودية كبيرة منها في كندا (315,000)، الأرجنتين (180,000-300,000) والبرازيل (107,329–120,000)، في حين هناك دول تحوي عدد سكان صغير من اليهود منها في المكسيك، أوروغواي، فنزويلا، تشيلي والعديد من البلدان الأخرى في أمريكا اللاتينية.[84] يتجادل ويختلف علماء السكان حول ما اذا كانت الولايات المتحدة لديها عدد من السكان اليهود أكبر من إسرائيل، خصوصًا أنّ إسرائيل تفوقت على الولايات المتحدة في عدد السكان اليهود خلال السنوات العشر الماضية. حاليًا، من المقرر اقامة دراسة استقصائية وطنيّة كبرى حول السكان اليهود للتأكد من نظرية أن إسرائيل تفوقت على الولايات المتحدة في عدد السكان اليهود.[85]

بطاقات معايدة برأس السنة اليهودية من أوائل 1900، تظهر اليهود الروس، يعايدون الأقارب من اليهود الأمريكيين.[86]

تعيش أكبر جالية يهودية في أوروبا الغربية، والتي تحتل مرتبة ثالث أكبر جالية يهودية في العالم، في فرنسا والتي تضم بين 483,000 و500,000 يهودي، الغالبية العظمى منهم هم من المهاجرين أو اللاجئين من الدول العربية من شمال أفريقيا مثل الجزائر والمغرب وتونس (أو أحفادهم).[87] يعيش في المملكة المتحدة جالية يهودية هامة تصل أعدادها إلى نحو 292,000. في أوروبا الشرقية، تترواح أعداد اليهود بين 350,000 إلى مليون يهودي يعيشون في دول الاتحاد السوفياتي السابق، ولكن من الصعب تحديد الأرقام الدقيقة وذلك بسبب اندماج اليهود في مجتمعات أوروبا الشرقية والزواج المختلط. سجّل في ألمانيا 102,000 يهودي لدى المجتمع اليهودي وهذه الأعداد آخذه في الانخفاض ببطء،[88] وذلك على الرغم من هجرة عشرات الآلاف من اليهود من الاتحاد السوفياتي السابق منذ سقوط جدار برلين. يعيش أيضًا الآف الإسرائيليين في ألمانيا، إما بصفة دائمة أو مؤقتة لأسباب اقتصادية.[89]

كانت الدول العربية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط موطنًا لحوالي 900,000 يهودي في عام 1945. مع ظهور معاداة الصهيونية واليهودية بعد تأسيس إسرائيل، تسبب الاضطهاد المنهجي إلى خلو تلك البلاد تقريبًا من اليهود وذلك بسبب فرار الجالية اليهودية إلى إسرائيل ، أمريكا الشمالية وأوروبا في سنوات 1950. اليوم ، لا تزال حوالي 8,000 يهودي يعيشون في الوطن العربي.[90]

تعتبر إيران هي موطن لحوالي 9,000 يهودي وهي بالتالي لديها ثاني أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل. من عام 1948 إلى عام 1953، هاجر حوالي ثلث يهود إيران ، ومعظمهم من الفقراء، إلى إسرائيل. قبل الثورة الإسلامية سنة 1979، كان هناك 100,000 من اليهود الذين يعيشون في البلاد. هاجر معظمهم بعد الثورة لإسرائيل، أوروبا، أو الولايات المتحدة. معظم مهاجرين الإيرانيين اليهود بقطنون جنبًا إلى جنب العديد من الإيرانيين غير اليهود ممن غادروا إلى الولايات المتحدة، وخصوصًا في لوس انجليس.[90][91]

هناك جاليات يهوديّة كبيرة في أستراليا (120,000) وجنوب أفريقيا (70,000). فضلًا عن جالية قوامها 7,000 شخص في نيوزيلندا.

النمو السكاني[عدل]

عائلة يهودية من الحريديم، يعتبر الحريديم الجماعة اليهودية الأكثر نمواً، نظراً لندرة الزواج المختلط وارتفاع معدل المواليد.[92][93][94][95]

نما عدد اليهود إلى حوالي 13 مليون نسمة بحلول السبعينات من القرن العشرين، ثم سجل نموًا ما يقارب من الصفر حتى عام 2005 بسبب انخفاض معدلات الخصوبة والإندماج والعلمانية.[96] منذ عام 2005، نما عدد السكان اليهود في العالم بشكل متواضع بمعدل سنوي بلغ حوالي 0.78% (حتى 2013). هذه الزيادة عكست في المقام الأول النمو السريع للمجتمع الحريدي وبعض القطاعات الأرثوذكسية.[97] حسب بعض المصادر بلغ عدد اليهود عام 1967 نحو 13.8 مليوناً في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليونًا بنقص بلغ قرابة مليون دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي، وأن عدد ليهود في عام 2008 يصل إلى 13 مليونًا، ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس، أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.[60] قُدرت عدد اليهود في العالم في أوائل عام 2013 حوالي 13.9 مليون نسمة (حوالي 0.2% من سكان العالم) وذلك حسب احصائية معهد بيو ومعهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي.[98][61] في حين أن العشرات من البلدان تحوي على جاليات يهودية صغيرة على الأقل، لكن يتركز المجتمع اليهودي في دولتين وهي: إسرائيل والولايات المتحدة والتي تحوي 82% من مجمل السكان اليهود في العالم، في حين أن الثمانية عشرة دولة التي تحوي أكبر تجماعات يهودية على مستوى العالم تستضيف 98% من يهود العالم.[69] معدل النمو الإجمالي لليهود في إسرائيل هو 1.7% سنوياً.[99] وعلى النقيض من ذلك، فإن المجتمعات اليهودية في بلدان الشتات لديها معدلات ولادة منخفضة، ونسب عالية من الشيخوخة، والى جانب ذلك تفوق أعداد الذين يتركون اليهودية مقابل أولئك الذين ينضمون إليها.[100]

بسبب اليهودية ديانة غير تبشيرية، تقل أعداد اليهود في بعض الدول بسبب العلمانية والزواج المختلط،[101] حيث كشفت دراسة مركز بيو للأبحاث عام 2013 عن ارتفاع ملحوظ في منسوب اليهود غير المتدينين وازدياد في نسبة الزواج المختلط وتراجع نسبة من يمنحون اولادهم تربية يهودية، ما يؤشر الى تعاظم اختلاط بين المنتمين لكل التيارات الدينية اليهودية باستثناء التيار المحافظ. وبيَّن الاستطلاع أن 58% من مجمل اليهود و71% من الذين لا ينتمون للتيار المحافظ يتزوجون زيجات مختلطة مه ابناء الأديان الاخرى وذلك مقابل 17% فقط عام 1970، كذلك تبين ان ثلثي اليهود في امريكا لا ينتمون لأي كنيس وربعهم لا يؤمنون بالله. ويفيد الاستطلاع بأن ثلثي اليهود الذين يعرفون انفسهم بدون ديانة لا يقومون بتربية اولادهم على الديانة يهودية وذلك مقابل 93% من الذين اعلنوا انتمائهم للدين اليهودي واعلنوا انهم يربون أولادهم على الهوية اليهودية.[102]

الحريديم[عدل]

مع ذلك هناك ازدياد في العدد عند بعض الطوائف اليهودية مثل الحريديم، ففي إسرائيل بلغت نسبة الزيادة 6% في عام 2001، يعود سبب النسبة المرتفعة إلى ارتفاع الخصوبة وعدد المواليد لدى الحريديم.[103] فمتوسط الزيادة السكانية لدى الحريديم هو الأعلى في إسرائيل، وهو ما نتج عنه زيادة سنوية وصلت إلى 6% تقريباً عام 1996، و7.3% عام 2000، وحوالي 6% عام 2001، وحوالي 7% عام 2002، وهي نسب مرتفعة مقارنة بالمجتمع الإسرائيلي العلماني. والسبب الرئيسي لزيادة السكان الحريديم هو الزيادة الطبيعية العالية (حوالي 72% من مجمل الزيادة السنوية في عام 2001). ويصل عدد الولادات السنوية لدى الحريديم إلى 35 ألف ولادة بما يشكل 25% من مجموع ولادات إسرائيل، كما يتزوج في إسرائيل سنوياَ حوالي 5 آلاف زوج حريدي.[104] ينجب كل زوج منهم ما بين سبعة إلى تسعة ولادات، وينتج عنها زيادة كبيرة في أعدادهم، ونسباً عالية من الزيادات السنوية مقابل معدل ولادات منخفض نسبياً للعلمانيين يتراوح بين 1-1.5 بنسبة زيادة سنوية: 1.6% فقط.[105]

الدولة عام تعداد معدل النمو السنوي
إسرائيل 2006 444,000–795,000[106] 6%[107]
الولايات المتحدة 2006 468,000[93] 5.4%[93]
المملكة المتحدة 2007/2008 22,800–36,400[108] / 45,500[93] 4%[108]

القيادة الدينيّة[عدل]

ليس هناك هيئة إدارية واحدة للجماعة اليهودية، ولا سلطة واحدة مسؤولة عن العقيدة الدينية.[109] بدلًا من ذلك، هناك مجموعة متنوعة من المؤسسات العلمانيَّة والدينيَّة على المستويات المحلية والوطنية والدولية والتي تؤدي أجزاءً مختلفة في قيادة المجتمع اليهودي والعمل من أجل القضايا التي تهم الشأن اليهودي.[110]

مشاهير اليهود[عدل]

على مر العصور ساهم اليهود مساهمات كبيرة في تطوير الحضارة الإنسانيّة، بما في ذلك العلوم والفنون والسياسة والأعمال.[111][112] على الرغم من أن اليهود يشكلون نسبة 0.2% فقط من سكان العالم، فإنّ أكثر من 20% من الحائزين على جائزة نوبل كانوا من خلفيّة يهوديّة.[112][113][114][115][116][117][118]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب التوزيع الجغرافي للمجموعات اليهودية المختلفة، موقع مشروع جوشوا للمجموعات الإثنيّة. نسخة محفوظة 11 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب DellaPergola، Sergio (November 2, 2010). المحررون: Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira. "World Jewish Population, 2010" (نسق المستندات المنقولة). Current Jewish Population Reports. Storrs, Connecticut: North American Jewish Data Bank. اطلع عليه بتاريخ March 3, 2012. 
  3. ^ "Monthly Bulletin of Statistics". Israel Central Bureau of Statistics. اطلع عليه بتاريخ November 8, 2015. 
  4. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س DellaPergola، Sergio (2015). المحررون: Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira. "World Jewish Population, 2014". North American Jewish Data Bank. اطلع عليه بتاريخ November 8, 2015. 
  5. ^ Sean Ireton (2003). "The Samaritans – A Jewish Sect in Israel: Strategies for Survival of an Ethno-religious Minority in the Twenty First Century". Anthrobase. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2009. 
  6. ^ Levey، Geoffrey Brahm. "Toward a Theory of Disproportionate American Jewish Liberalism" (PDF). 
  7. ^ J. Alan Winter (March 1996). "Symbolic Ethnicity or Religion Among Jews in the United States: A Test of Gansian Hypotheses". Review of Religious Research. 37 (3). 
  8. ^ M. Nicholson (2002). International Relations: A Concise Introduction. NYU Press. صفحات 19–. ISBN 978-0-8147-5822-9.  "The Jews are a nation and were so before there was a Jewish state of Israel"
  9. ^ Jacob Neusner (1991). An Introduction to Judaism: A Textbook and Reader. Westminster John Knox Press. صفحات 375–. ISBN 978-0-664-25348-6.  "That there is a Jewish nation can hardly be denied after the creation of the State of Israel"
  10. ^ Alan Dowty (30 January 1998). The Jewish State: A Century Later, Updated With a New Preface. University of California Press. صفحات 3–. ISBN 978-0-520-92706-3.  "Jews are a people, a nation (in the original sense of the word), an ethnos"
  11. ^ Brandeis، Louis (25 April 1915). "The Jewish Problem: How To Solve It". University of Louisville School of Law. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2012. Jews are a distinctive nationality of which every Jew, whatever his country, his station or shade of belief, is necessarily a member 
  12. ^ Palmer، Edward Henry (14 October 2002) [First published 1874]. A History of the Jewish Nation: From the Earliest Times to the Present Day. Gorgias Press. ISBN 978-1-931956-69-7. OCLC 51578088. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2012. ضع ملخصا. 
  13. ^ Einstein، Albert (21 June 1921). "How I Became a Zionist" (PDF). Einstein Papers Project. دار نشر جامعة برنستون. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2012. The Jewish nation is a living fact 
  14. ^ Raymond P. Scheindlin (1998). A Short History of the Jewish People: From Legendary Times to Modern Statehood. Oxford University Press. صفحات 1–. ISBN 978-0-19-513941-9.  Israelite origins and kingdom: "The first act in the long drama of Jewish history is the age of the Israelites"
  15. ^ Facts On File, Incorporated (2009). Encyclopedia of the Peoples of Africa and the Middle East. Infobase Publishing. صفحات 337–. ISBN 978-1-4381-2676-0. "The people of the Kingdom of Israel and the ethnic and religious group known as the Jewish people that descended from them have been subjected to a number of forced migrations in their history"
  16. ^ Harry Ostrer MD (10 August 2012). Legacy: A Genetic History of the Jewish People. Oxford University Press. صفحات 26–. ISBN 978-0-19-997638-6. 
  17. ^ Shen، P؛ Lavi، T؛ Kivisild، T؛ Chou، V؛ Sengun، D؛ Gefel، D؛ Shpirer، I؛ Woolf، E؛ Hillel، J (2004). "Reconstruction of patrilineages and matrilineages of Samaritans and other Israeli populations from Y-chromosome and mitochondrial DNA sequence variation" (PDF). Human Mutation. 24 (3): 248–60. PMID 15300852. doi:10.1002/humu.20077. 
  18. ^ Atzmon، G؛ Hao، L؛ Pe'Er، I؛ Velez، C؛ Pearlman، A؛ Palamara، PF؛ Morrow، B؛ Friedman، E؛ Oddoux، C (2010). "Abraham's Children in the Genome Era: Major Jewish Diaspora Populations Comprise Distinct Genetic Clusters with Shared Middle Eastern Ancestry". American Journal of Human Genetics. 86 (6): 850–59. PMC 3032072Freely accessible. PMID 20560205. doi:10.1016/j.ajhg.2010.04.015. 
  19. ^ "Facts About Israel: History". GxMSDev. 
  20. ^ "Jews make up only 0.2% of mankind". ynetnews. October 2012. 
  21. ^ Jews نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ "Maimonides – Internet Encyclopedia of Philosophy". utm.edu. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2015. 
  23. ^ Sekine, Seizō. A Comparative Study of the Origins of Ethical Thought: Hellenism and Hebraism. Lanham, MD: Rowman & Littlefield, 2005. Print.
  24. أ ب ت ث ج ح Jonathan Daly (19 December 2013). The Rise of Western Power: A Comparative History of Western Civilization. A&C Black. صفحات 21–. ISBN 978-1-4411-1851-6. "Upon the foundation of Judaism, two civilizations centered on monotheistic religion emerged, Christianity and Islam. To these civilizations, the Jews added a leaven of astonishing creativity in business, medicine, letters, science, the arts, and a variety of other leadership roles."
  25. ^ "Broadway Musicals: A Jewish Legacy". DC Theatre Scene. 
  26. ^ Roni Caryn Rabin Exhibition Traces the emergence of Jews as medical innovators, نيويورك تايمز (14 May 2012). Accessed 16 August 2015. نسخة محفوظة 04 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Shatzmiller, Joseph. Doctors to Princes and Paupers: Jews, Medicine, and Medieval Society. Berkeley: U of California, 1995. Print.
  28. ^ Max I. Dimont (1 June 2004). Jews, God, and History. Penguin Publishing Group. صفحات 102–. ISBN 978-1-101-14225-7. "During the subsequent five hundred years, under Persian, Greek and Roman domination, the Jews wrote, revised, admitted and canonized all the books now comprising the Jewish Old Testament"
  29. ^ Julie Galambush (14 June 2011). The Reluctant Parting: How the New Testament's Jewish Writers Created a Christian Book. HarperCollins. صفحات 3–. ISBN 978-0-06-210475-5. "The fact that Jesus and his followers who wrote the New Testament were first-century Jews, then, produces as many questions as it does answers concerning their experiences, beliefs, and practices"
  30. ^ John M. G. Barclay؛ John Philip McMurdo Sweet (28 June 1996). Early Christian Thought in Its Jewish Context. Cambridge University Press. صفحات 20–. ISBN 978-0-521-46285-3. "Early Christianity began as a Jewish movement in first-century Palestine"
  31. ^ Dr. Andrea C. Paterson (21 May 2009). Three Monotheistic Faiths – Judaism, Christianity, Islam: An Analysis and Brief History. AuthorHouse. صفحات 41–. ISBN 978-1-4520-3049-4. "Judaism also contributed to the religion of Islam for Islam derives its ideas of holy text, the Qur'an, ultimately from Judaism. The dietary and legal codes of Islam are based on those of Judaism. The basic design of the mosque, the Islamic house of worship, comes from that of the early synagogues. The communal prayer services of Islam and their devotional routines resembles those of Judaism."
  32. أ ب Cambridge University Historical Series, An Essay on Western Civilization in Its Economic Aspects, p.40: Hebraism, like Hellenism, has been an all-important factor in the development of Western Civilization; Judaism, as the precursor of Christianity, has indirectly had had much to do with shaping the ideals and morality of western nations since the christian era.
  33. ^ Role of Judaism in Western culture and civilization, "Judaism has played a significant role in the development of Western culture because of its unique relationship with Christianity, the dominant religious force in the West". Judaism at موسوعة بريتانيكا نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ Ancient Canaan and Israel: An Introduction By Jonathan M Golden, Oxford University, 2004 نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ Shaye J.D. Cohen 1999 The Beginnings of Jewishness: Boundaries, Varieties, Uncertainties, Berkeley: University of California Press; p. 7
  36. ^ Jacobs، Louis (2007). "Judaism". In Fred Skolnik. Encyclopaedia Judaica. 11 (الطبعة 2d). Farmington Hills, Mich.: Thomson Gale. صفحة 511. ISBN 978-0-02-865928-2. Judaism, the religion, philosophy, and way of life of the Jews. 
  37. ^ "Knowledge Resources: Judaism". Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs. تمت أرشفته من الأصل في 27 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2011. 
  38. ^ −world-factbook/docs/notesanddefs.html?countryName=World&countryCode=xx&regionCode=oc#2122 (ctrl-click)">world-factbook/docs/notesanddefs.html?countryName=World&countryCode=xx&regionCode=oc#2122 الديانات في العالم كتاب حقائق العالم
  39. ^ 14.3 million (core Jewish population) to 17.4 million (including non-Jews who have a Jewish parent), according to: 14–14.5 million according to:
  40. ^ Lewis (1984), pp. 10, 20
  41. ^ "What is the oral Torah?". Torah.org. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  42. ^ "Karaite Jewish University". Kjuonline.com. تمت أرشفته من الأصل في 25 August 2010. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  43. ^ "Society for Humanistic Judaism". Shj.org. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  44. ^ "Jewish Denominations". ReligionFacts. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  45. ^ "Reform Judaism". ReligionFacts. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  46. ^ "What is Reform Judaism?". Reformjudaism.org. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  47. ^ Encyclopædia Britannica. "Britannica Online Encyclopedia: Bet Din". Britannica.com. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  48. ^ "Judaism 101: Rabbis, Priests and Other Religious Functionaries". Jewfaq.org. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  49. ^ David P Mindell (30 June 2009). The Evolving World. Harvard University Press. صفحة 224. ISBN 978-0-674-04108-0. 
  50. ^ "History of Judaism until 164 BCE". History of Judaism. BBC. 
  51. ^ "Religion & Ethics – Judaism". BBC. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010. 
  52. ^ Religion: Three Religions, One God PBS نسخة محفوظة 15 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Settings of silver: an introduction to Judaism p. 59 by Stephen M. Wylen, Paulist Press, 2000 نسخة محفوظة 02 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ Heribert Busse (1998). Islam, Judaism, and Christianity: Theological and Historical Affiliations. Markus Wiener Publishers. صفحات 63–112. ISBN 978-1-55876-144-5. 
  55. ^ Irving M. Zeitlin (2007). The Historical Muhammad. Polity. صفحات 92–93. ISBN 978-0-7456-3999-4. 
  56. ^ Name. "What Makes a Jew Jewish?". Chabad.org. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2013. 
  57. ^ Weiner، Rebecca (2007). "Who is a Jew?". Jewish Virtual Library. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2007. 
  58. ^ Fowler، Jeaneane D. (1997). World Religions: An Introduction for Students. Sussex Academic Press. صفحة 7. ISBN 1-898723-48-6. 
  59. ^
  60. أ ب ت من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ نسخة محفوظة 05 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  61. أ ب DellaPergola، Sergio (2013). المحررون: Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira. "World Jewish Population, 2013". Current Jewish Population Reports. The American Jewish Year Book (Dordrecht: Springer). 113: pp 279–358. اطلع عليه بتاريخ September 6, 2014. 
  62. ^ Genetic citizenship: DNA testing and the Israeli Law of Return | Journal of Law and the Biosciences | Oxford Academic نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  63. ^ https://www.rabbinicalassembly.org/sites/default/files/public/halakhah/teshuvot/2011-2020/JewishIdentity6.2011.pdf
  64. ^ You're still Jewish – even if your mother isn't | The Independent نسخة محفوظة 26 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  65. ^ Focus on Genetic Screening Research edited by Sandra R. Pupecki P:58
  66. ^ Sergio DellaPergola, ’"Sephardic and Oriental" Jews in Israel and Countries: Migration, Social Change, and Identification,’ in Peter Y. Medding (ed.) Sephardic Jewry and Mizrahi Jews, vol. X11 Oxford University Press 2008 pp. 3–42, p. 14. DellaPergola does not analyse or mention the Ashkenazi statistics, but the figure is implied by his rough estimate that in 2000, Oriental and Sephardic Jews constituted 26% of the population of world Jewry. نسخة محفوظة 06 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  67. ^ "Israel closes decade with population of 7.5 million". هاآرتس. 30 December 2009. تمت أرشفته من الأصل في 02 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2012. 
  68. ^ Wisse، Ruth (2007). Jews and Power. Schocken Books. صفحة 188. ISBN 978-0805242249. 
  69. أ ب ت ث DellaPergola، Sergio (2013). المحررون: Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira. "World Jewish Population, 2013". Current Jewish Population Reports. The American Jewish Year Book (Dordrecht: Springer). 113: pp 279–358. اطلع عليه بتاريخ September 6, 2014. 
  70. ^ "Jewish population in the world and in Isrel" (PDF). Israel Central Bureau of Statistics. 
  71. ^ Pfeffer، Anshel (6 January 2008). "Percent of world Jewry living in Israel climbed to 41% in 2007". Haaretz. تمت أرشفته من الأصل في 16 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2012. 
  72. ^ Judaism, continued... citations at Adherents.com نسخة محفوظة 11 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  73. ^ "'Iran must attack Israel by 2014'". The Jerusalem Post. February 9, 2012. تمت أرشفته من الأصل في 02 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ April 3, 2012. 
  74. ^ "Israel". The World Factbook. Central Intelligence Agency. 2007-06-19. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2007. 
  75. ^ "Israel". Freedom in the World. Freedom House. 2009. 
  76. ^ "Population, by Religion and Population Group". Israel Central Bureau of Statistics. 2006. اطلع عليه بتاريخ 07 أغسطس 2007. 
  77. ^ "Jewish New Year: Israel's population nears 8M mark - Israel News, Ynetnews". Ynetnews.com. 1995-06-20. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2013. 
  78. ^ Harriet Sherwood in Jerusalem (2013-01-01). "Israel's Jewish population passes 6 million mark | World news | guardian.co.uk". Guardian. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2013. 
  79. ^ Dekmejian 1975, p. 247. "And most [Oriental-Sephardic Jews] came... because of Arab persecution resulting from the very attempt to establish a Jewish state in Palestine."
  80. ^ "airlifted tens of thousands of Ethiopian Jews". اطلع عليه بتاريخ July 7, 2005. 
  81. ^ Alexeyeva، Lyudmila (1983). "История инакомыслия в СССР" [History of Dissident Movement in the USSR] (باللغة Russian). Vilnius. 
  82. ^ Goldstein (1995) p. 24
  83. ^ Gartner (2001), p. 213.
  84. ^ Assessment 2007.pdf "Annual Assessment" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة) (PDF). Jewish People Policy Planning Institute (الوكالة اليهودية). 2007. صفحة 15.  ، based on Annual Assessment 2007. 106. American Jewish Committee. 2006. 
  85. ^ "Israel May Be Main Topic In Next National Jewish Population Survey of the U.S.". Jewish Journal. 2013-03-14. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2013. 
  86. ^ Gurock، Jeffrey S. (1998). East European Jews in America, 1880–1920: Immigration and Adaptation. New York: Routledge. صفحة 54. ISBN 0-415-91924-X. 
  87. ^ Gartner (2001), pp. 410–410.
  88. ^ Jewish community in Germany: Mitgliederstatistik der jüdischen Gemeinden und Landesverbände in Deutschland für das Jahr 2012، p. 4 نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  89. ^ "Israelis in Berlin". Jewish Community of Berlin. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2012. 
  90. أ ب "Jewish Virtual Library". Jewish Virtual Library. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2011. 
  91. ^ Littman (1979), p. 5.
  92. ^ Norman S. Cohen (1 January 2012). The Americanization of the Jews. NYU Press. صفحة 389. ISBN 978-0-8147-3957-0. Given the high fertility and statistical insignificance of intermarriage among ultra-Orthodox haredim in contrast to most of the rest of the Jews... 
  93. أ ب ت ث Wise 2007
  94. ^ Buck، Tobias (2011-11-06). "Israel's secular activists start to fight back". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2013. 
  95. ^ Berman، Eli (2000). "Sect, Subsidy, and Sacrifice: An Economist's View of Ultra-Orthodox Jews". Quarterly Journal of Economics. 115 (3): 905–953. doi:10.1162/003355300554944. 
  96. ^ Europe's Jewish population | Pew Research Center نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  97. ^ "Haredi Orthodox account for bulk of Jewish population growth in New York City - Nation". Jewish Journal. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2015. 
  98. ^ Wisse، Ruth (2007). Jews and Power. Schocken Books. صفحة 188. ISBN 978-0805242249. 
  99. ^ "Data: Arab Growth Slows, Still Higher than Jewish Rate". Israel National News. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2014. 
  100. ^ DellaPergola، Sergio (2015). المحررون: Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira. "World Jewish Population, 2015". Current Jewish Population Reports. The American Jewish Year Book (Dordrecht: Springer). 115: 273–364. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2016. 
  101. ^ عدد اليهود في العالم نسخة محفوظة 15 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  102. ^ A Portrait of Jewish Americans نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  103. ^ Poverty and Labor Market Behavior in the Ultra-Orthodox Population in Israel نسخة محفوظة 26 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
  104. ^ الحريديم في عين العاصفة، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار، 2012، ص38
  105. ^ رفيق عوض، أحمد. دعامة عرش الرب عن الدين والسياسة في إسرائيل، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان 2011، ص201
  106. ^ Baumel، Simon D. (2005). Sacred speakers: language and culture among the Haredim in Israel. نيويورك: Berghahn Books. ISBN 978-1-84545-062-5. LCCN 2005053085. OCLC 226230948. 
  107. ^ Daniel Gottlieb and Leonid Kushnir (2009). Social Policy Targeting and Binary Information Transfer between Surveys. Economics: The Open-Access, Open-Assessment E-Journal, 3 (2009-30): 1–16.https://dx.doi.org/10.5018/economics-ejournal.ja.2009-30
  108. أ ب Graham & Vulkan 2008
  109. ^ Eisenstadt، S.N. (2004). Explorations in Jewish Historical Experience: The Civilizational Dimension. Leiden, The Netherlands: Brill. صفحة 75. ISBN 90-04-13693-2. 
  110. ^ Lewis، Hal M. (2006). From Sanctuary to Boardroom: A Jewish Approach to Leadership. Lanham, Md.: Rowman & Littlefield. صفحة 1. ISBN 0-7425-5229-2. 
  111. ^ Schwartz، Richard H. (2001). Judaism and Global Survival. New York: Lantern Books. صفحة 153. ISBN 1-930051-87-5. 
  112. أ ب Brooks، David (January 11, 2010). "The Tel Aviv Cluster". نيويورك تايمز. صفحة A23. تمت أرشفته من الأصل في 27 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ January 13, 2010. Jews are a famously accomplished group. They make up 0.2 percent of the world population, but 54 percent of the world chess champions, 27 percent of the Nobel physics laureates and 31 percent of the medicine laureates. Jews make up 2 percent of the U.S. population, but 21 percent of the Ivy League student bodies, 26 percent of the Kennedy Center honorees, 37 percent of the Academy Award-winning directors, 38 percent of those on a recent Business Week list of leading philanthropists, 51 percent of the Pulitzer Prize winners for nonfiction. 
  113. ^ Shalev، Baruch (2005). 100 Years of Nobel Prizes. صفحة 57. A striking fact... is the high number of Laureates of the Jewish faith—over 20% of the total Nobel Prizes (138); including: 17% in Chemistry, 26% in Medicine and Physics, 40% in Economics and 11% in Peace and Literature each. These numbers are especially startling in light of the fact that only some 14 million people (0.2% of the world's population) are Jewish. 
  114. ^ Dobbs، Stephen Mark (October 12, 2001). "As the Nobel Prize marks centennial, Jews constitute 1/5 of laureates". j. تمت أرشفته من الأصل في January 3, 2013. اطلع عليه بتاريخ April 3, 2012. Throughout the 20th century, Jews, more so than any other minority, ethnic or cultural group, have been recipients of the Nobel Prize -- perhaps the most distinguished award for human endeavor in the six fields for which it is given. Remarkably, Jews constitute almost one-fifth of all Nobel laureates. This, in a world in which Jews number just a fraction of 1 percent of the population. 
  115. ^ "Jewish Nobel Prize Winners". اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2011. 
  116. ^ Ted Falcon, David Blatner (2001). "28". Judaism for dummies.  جون وايلي وأولاده  (لغات أخرى). Similarly, because Jews make up less than a quarter of one percent of the world's population, it's surprising that over 20 percent of Nobel prizes have been awarded to Jews or people of Jewish descent. 
  117. ^ Lawrence E. Harrison (2008). The Central Liberal Truth: How Politics Can Change a Culture and Save It. مطبعة جامعة أكسفورد. صفحة 102. That achievement is symbolized by the fact that 15 to 20 percent of Nobel Prizes have been won by Jews, who represent two tenths of one percent of the world's population. 
  118. ^ Jonathan B. Krasner, Jonathan D. Sarna (2006). The History of the Jewish People: Ancient Israel to 1880's America. Behrman House, Inc. صفحة 1. These accomplishments account for 20 percent of the Nobel Prizes awarded since 1901. What a feat for a people who make up only .2 percent of the world's population! 

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]