يهود
| نسبة التسمية |
|---|
| التعداد |
|---|
| بلد الأصل | |
|---|---|
| البلد | |
5,300,000–6,800,000[7] | |
475,000[7] | |
385,000[7] | |
290,000[7] | |
186,000[7] | |
181,300[7] | |
118,000[7] | |
112,500[7] | |
95,300[7] | |
70,000[7] | |
63,000[7] | |
47,900[7] | |
2,500[8] | |
اللغات الأكثر انتشارًا حديثًا | |
| اللغة المستعملة |
العبرية — Knaanic [الإنجليزية] |
|---|---|
| فرع من | |
|---|---|
| الفروع | |
| مجموعات ذات علاقة |
| جزء من سلسلة عن |
| اليهود واليهودية |
|---|
اليَهود أو الشعب اليهودي (بالعبرية: יְהוּדִים، اسم نسبة ليهوذا، من أبناء يعقوب) هم قومية دينية[11][12][13] أو أمة،[14][15][16][17][18] تلتزم تقليديًا بإتباع الديانة اليهودية، أو بالثقافة والتراث النابعة من هذا الدين. وترتبط العرقية اليهودية والدين والجماعة ارتباطًا وثيقًا ببعضها،[19][20] إذ إن اليهودية ديانة عرقية،[21][22] مع أن كثيرًا من اليهود عرقيًا لا يمارسونها.[23][24][25] ويعدّ اليهود المتدينون المهتدين إلى اليهودية أعضاءً في الأمة اليهودية، بمقتضى عملية التحول الراسخة منذ زمن طويل.[23][26]
نشأ بني إسرائيل من الشعوب الكنعانية السابقة لتأسيس إسرائيل ويهودا في جنوب بلاد الشام خلال العصر الحديدي.[27] وكان مصطلح اليهود في الأصل يُطلق على سكان مملكة يهوذا والذين كانوا يتميزون عن غير اليهود والسامريون.[28] ووفقًا للتناخ، فإن هؤلاء السكان يعود أصلهم في الغالب إلى سبط يهوذا، وهم من نسل يهوذا، الابن الرابع ليعقوب. كما كان سبط بنيامين شريحة ديموغرافية مهمة أخرى في يهوذا، وكانوا يُعدّون يهودًا أيضًا.[29] وبحلول أواخر القرن السادس قبل الميلاد، كانت اليهودية قد تطورت من الديانة الإسرائيلية، التي يسميها العلماء المعاصرون اليهوهية (نسبةً إلى يهوه)،[30] مع لاهوتٍ يعتقد اليهود المتدينون أنه تعبير عن العهد الموسوي بين الله والشعب اليهودي.[31] وبعد السبي البابلي، بات مصطلح اليهود يُطلق على أتباع اليهودية،[29][32] وهم من نسل بنو إسرائيل،[33][33] ومواطنين في يهودا،[34] أو حلفاء للدولة اليهودية.[35] وقد أدت الهجرة اليهودية داخل منطقة البحر المتوسط خلال العصر الهلنستي، تلتها عمليات نقل سكاني، تسببت بها أحداث مثل الحروب اليهودية الرومانية، إلى نشوء الشتات اليهودي، المؤلف من جماعات يهودية متنوعة حافظت على شعورها بتاريخ اليهود والهوية والثقافة.[36]
ومنذ القرن الثاني للميلاد أخذ اليهود ينتشرون في أنحاء العالم حيث توجد معلومات عن جاليات يهودية في بلدان كثيرة عبر التاريخ، وعلى مدى الألفيات التالية، اندمجت جماعات الشتات اليهودي وفقًا للمواضع التي استقر فيها أسلافهم إلى ثلاثة تقسيمات عرقية رئيسية: الأشكناز (في وسط وأوروبا الشرقية)، والسفارديم (في شبه الجزيرة الإيبيرية)، والمزراحيم (في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا).[37][38] ومع أن هذه التقسيمات الثلاثة تمثل معظم يهود العالم، فإن هناك جماعات يهودية أصغر أخرى خارج هذه التقسيمات الثلاثة.[39] وقبل الحرب العالمية الثانية بلغ عدد اليهود في العالم ذروته عند 16.7 مليون نسمة،[40] وهو ما يمثل نحو 0.7% من سكان العالم في ذلك الوقت. وخلال الحرب العالمية الثانية، قُتل على نحوٍ منهجي قرابة ستة ملايين يهودي في أنحاء أوروبا على يد ألمانيا النازية في إبادة جماعية عُرفت باسم الهولوكوست.[41][42] ومنذ ذلك الحين، ارتفع عددهم ببطء من جديد، وقُدِّرت بنحو 15.2 مليون نسمة أو بما يقل عن 0.2% من إجمالي سكان العالم في عام 2012.[ا][44] وبحلول عام 2020، كان نحو 85% من اليهود يقيمون في إسرائيل أو الولايات المتحدة. وتُعدّ إسرائيل الدولة الوحيدة التي يشكّل فيها اليهود أكثر من 2.5% من السكان، إذ تبلغ نسبتهم فيها حوالي 77% من إجمالي السكان.[6] كما أقام نحو 11.6% من يهود العالم في كلٍّ من فرنسا، وكندا، والمملكة المتحدة، والأرجنتين، وروسيا، وألمانيا، وأستراليا، والبرازيل، على التوالي.[45] ويعيش ما يقرب من 500 ألف يهودي في مناطق أخرى حول العالم.[46]
أما الشريعة اليهودية العصرية، التي تطورت منذ القرن الثاني للميلاد فتعتبر كل من ولد لأم يهودية يهوديًا، وهذا الاعتبار لا يتأثر من هوية الأب أو أسلوب الحياة الذي يتبعه الإنسان. كذلك يمكن لغير اليهودي أن يعتنق اليهودية ولكن الحاخامين المتحفظين لا يشجعون اعتناق اليهودية. يتحدى بعض اليهود الإصلاحيين والعلمانيين تعريف «من هو اليهودي» حسب الشريعة اليهودية ويقترحون تعاريف بديلة مثل: من أحد والديه يهودي أو من يعدّ نفسه يهوديا بقلب نقي، كذلك هناك محاولات لتسهيل مسيرة التهود وتقليص المطالب ممن يريد اعتناق اليهودية.
بعد تأسيس دولة إسرائيل في 1948 أصبح تعريف «من هو يهودي» قضية حادة إذ أعلنت الدولة هدفا لها جمع اليهود من جميع أنحاء العالم، وسنت أنه من حق كل يهودي التوطن في إسرائيل. حسب التسوية القائمة حاليا، والمنصوص عليها في قانون العودة الإسرائيلي، اليهودي هو من ولد لأم يهودية أو اعتنق اليهودية إلا إذا اتبع دينا آخر إراديا، أما زوج اليهودية، أولاده، أزواج الأولاد، أحفاده وأزواج الأحفاد فيتمتعون بالحقوق المنصوص عليها في «قانون العودة» ولو لم يعدّوا يهودًا، (ولا يهم إذا كان اليهودي المنسوب إليهم قد توفي). كذلك يعترف القانون الإسرائيلي بجميع أنواع التهود، بما في ذلك التهود حسب القواعد الإصلاحية الأمر الذي يحتج عليه الحاخامون المتحفظون.
وعلى الرغم من النسبة الصغيرة لليهود بين سكان العالم، فقد أثر اليهود كثيرًا في التقدم البشري وساهموا فيه في العديد من المجالات، تاريخيًا وفي العصر الحديث، بما في ذلك الفلسفة،[47] والأخلاق،[48] والأدب،[49] والسياسة،[49] والإقتصاد،[49] والفنون الجميلة والهندسة المعمارية،[49] والموسيقى والمسرح والسينما،[49][50] والطب،[51][52] والعلوم والتكنولوجيا.[49] وكذلك الدين؛ حيث قام اليهود بتأليف الكتاب المقدس،[53][54] وساهموا في تأسيس المسيحية المبكرة،[55] كان لهم تأثير غير مباشر ولكنه عميق في الإسلام.[56] ولعب اليهود أيضًا دورًا غير مباشر من خلال الديانة المسيحية في تطوير الحضارة الغربية.[57][58]
أصول اليهود
وفقا لعلم الآثار اليهود هم من نسل الكنعانيين[59] الذين سكنوا بلاد المشرق. ووفقًا للتوراة، إن أصل اليهود يعود إلى الجد الأكبر إبراهيم، ومن بعده ابنه إسحاق ومن بعده ابنه يعقوب وأولاده الإثني عشر، ومنهم جاء بنو إسرائيل الذين عاشوا في مصر القديمة ومن ثم انتقلوا إلى صحراء سيناء حيث أعطيت لهم التوراة من الله على يد موسى. وكان بنو إسرائيل يعرفون بالعبرانيين نسبة لأبيهم إبراهيم الذي عرف بالعبري نسبة لعبوره النهر من أرض آشور واليهود هم من اتبع موسى وآمن باليهودية والتي هي أصل ديني وليس أصل عرقي ولكن موسى بعث فقط إلى بني إسرائيل، وكانوا حين ذاك أثنى عشر سبطًا، أحفاد يوسف وإخوته الذين، بحسب مفسري التوراة، سكنوا بمصر بعد أن صار يوسف من وجهاء القوم فيها. حتى بعث الله فيهم موسى نبيا فجمع شملهم وحثهم على الخروج من مصر والعودة لموطن يعقوب وإسحاق والتي كانت بها قبائل كنعان التي كانت تعبد الأوثان وتعصي أمر الرب فكان حكم الله فيهم، بحسب التوراة، أن أعطى أرضهم لبني إسرائيل وسماها بأرض إسرائيل.
لا يعرف أصل مصطلح «يهودي» وطريقة استخدامه في العهد القديم إلا من المصادر الدينية وخاصة من أسفار الكتاب المقدس، وتشير هذه المصادر إلى أن أصل لقب «يهودي» باسم يهوذا بن يعقوب وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه، ثم أطلق على سكان مملكة يهوذا التي أسسها أبناء السبط مع أبناء بعض الأسباط الأصغر العائشين بجواره. تذكر هذه المملكة في الوثائق الآثارية باسم «بيت داود» نسبة إلى سلالة الملك داود (النبي داود في الإسلام). في سفر الملوك الثاني (18، 26) يذكر اسم «يهودية» اسمًأ للهجة محكية في مدينة أورشليم، منذ السبي البابلي أصبح لقب يهودي يشير إلى كل من خرج من مملكة يهوذا وواصل اتباع ديانتها وتقاليدها (مثلا في سفر إستير).
نشأ اليهود مجموعة عرقية ودينية في الشرق الأوسط خلال الألفية الثانية قبل الميلاد،[60][61] في جزء من بلاد الشام المعروفة باسم أرض إسرائيل في الأدبيات اليهودية.[62] وينحدرون من بني إسرائيل في إسرائيل ويهوذا القديمتين. ويُعدّ يهود العصر أنفسهم من نسل أهالي مملكة يهوذا الذين كانوا ينسبون إلى أربعة من بين أسباط بني إسرائيل الإثني عشر: يهوذا، شمعون، بنيامين ولاوي، افترقوا بعد سبي بابل إلى يهود وإلى سامريين.[63][64][65] مرت اليهودية بتطورات كثيرة عبر التاريخ وخاصة بعد انهيار مملكة يهوذا ودمار الهيكل الثاني في القرن الأول للميلاد.
تاريخ اليهود
أصل اليهود من بني إسرائيل، وهم مجموعة عرقية سكنت بلاد الشام في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، ووفقا للأبحاث الأثرية المعاصرة، فإن بني إسرائيل كانوا من أصل كنعاني واختلفوا عن جيرانهم بسبب العادات الدينية الفريدة، حظر الزواج المختلط، والتأكيد على التقاليد العائلية.[66][67] أول ذكر لاسم "إسرائيل" موجود على لوحة مرنبتاح،[68][69][70] والتي يعود تاريخها إلى حوالي 1200 ق.م. في هذا النقش، يحكي مرنبتاح، ملك مصر، عن حملة حربية قام بها في كنعان وأن مجموعة تسمى إسرائيل "دمرت، وليس لها زرع". بين القرنين الثاني عشر والعاشر قبل الميلاد، تم بناء العديد من القرى في جبال وسط فلسطين - وربما كان هذا هو مكان "إسرائيل" الذي يتحدث عنه مرنبتاح.[71][72]
خلال العصر الحديدي، كانت توجد مملكتان إسرائيليتان في فلسطين، مملكة إسرائيل ومملكة يهوذا. وكانت مملكة إسرائيل أكبر وأقوى، وكانت عاصمتها في البداية في شكيم (بالقرب من نابلس الحالية) وأخيراً في السامرة (بالقرب من سبسطية الحديثة). وكانت مملكة يهوذا أصغر. وكانت على رأسها سلالة داود، وكانت عاصمتها في القدس.[73] وفي حوالي عام 722 ق.م.، غزت الإمبراطورية الآشورية الجديدة مملكة إسرائيل،[74] ونفي جزء كبير من أسباط إسرائيل، وفقدت آثارهم، وبحسب التقليد السامري فإنهم من نسل القبائل المتبقية من أفرايم ومنسى ولاوي. تم تدمير مملكة إسرائيل على يد الآشوريين، لكن مملكة يهوذا استمرت في الوجود بل وازدهرت كمحمية للآشوريين. وفي المملكة عاشت قبائل يهوذا (التي ضمت شمعون) وبنيامين ولاوي (الكهنة). وانضم إليهم أيضًا بعض سكان الشمال. وفي وقت لاحق هزمت الإمبراطورية البابلية الآشوريين واحتلت الإمبراطورية، وتعاون اليهود مع المصريين وتمردوا في بابل مرتين، وبعد ذلك وفي عام 587 ق.م، حاصر نبوخذنصر، ملك بابل، القدس ودمرها ودمر هيكل سليمان أيضًا, ونفي كثير من اليهود إلى بلاد الرافدين، وتعرف هذه الفترة باسم "الأسر البابلي".[75]
في حوالي عام 538 ق.م، تم غزو الإمبراطورية البابلية من قبل الإمبراطورية الأخمينية الفارسية التي حكمها الملك كورش الكبير، وشجع كورش اليهود في بابل على العودة إلى فلسطين وإعادة بناء القدس وإنشاء الهيكل. تم الانتهاء من بناء الهيكل الثاني حوالي عام 516 ق.م.،[76] وتم السماح لليهود بحكم ذاتي محدود. وكانت يهوذا تحت الحكم الفارسي حتى فتح الإسكندر الأكبرالشام، وبعد وفاته حكمت الممالك الهلنستية المنطقة. وفي عام 167 ق.م اندلعت التمرد المكابي، وحصل اليهود بعدها على استقلالهم الكامل في ظل حكم السلالة الحشمونية. في عام 63 ق.م.، غزا الرومان يهودا، وفي البداية جعل الرومان يهودا محمية تحت قيادة آل هيرودس، لكنهم جعلوها فيما بعد مقاطعة تابعة للإمبراطورية الرومانية. أدى الاستياء المتزايد من الحكم الروماني إلى اندلاع الثورة اليهودية الكبرى في 66-73 م، وفي النهاية حصار القدس وتدمير المعبد في 70 م.[77] حوالي عام 136 م، بعد أن قمع الرومان ثورة بار كوخبا، تم تغيير اسم مقاطعة اليهودا إلى سوريا فلسطين.[78][79] بعد هاتين الثورتين، انخفض عدد السكان اليهود في فلسطين كثيرًا، وفي النهاية فقدوا أغلبيتهم.

وفي كلتا الثورتين، قُتل العديد من اليهود، وتم أسر آخرين أو بيعهم كعبيد، وتم استبدال أجزاء كاملة من فلسطين، بما في ذلك معظم يهودا. حاول السكان اليهود في فلسطين التعافي، بل وتمتعوا بفترة من الازدهار في الجليل، حيث تم تجميع كتب يهودية مهمة مثل المشناه والتلمود المقدسي،[80] لكن البيزنطيين استخدموا سياسة قاسية ضدهم.[81][82] ونتيجة لذلك، غادر المزيد من اليهود فلسطين وانضموا إلى مراكز يهودية مهمة في الشتات، وعلى رأسها اليهودية البابلية، حيث تم تجميع أحد أهم كتب الشريعة اليهودية - "التلمود البابلي".[83]
في العصور الوسطى، ظهرت عدة مراكز مهمة ليهودية الشتات. في أوروبا الغربية والوسطى (يهود أشكناز)، في إيبيريا (يهود سفارديون)، في الشرق الأوسط (يهود الشرق) وفي المغرب العربي (يهود مغاربيون). وتتميز هذه الفترة بفترات من النجاح والاندماج إلى جانب الاضطهادات والمذابح وأعمال الترحيل. ومن أبرز الأمثلة على ذلك في إسبانيا: ففي فترة الأندلس ازدهر اليهود فيما عرف بـ "العصر الذهبي"، وأبدعوا أعمالا مهمة وتم دمجهم في مناصب مهمة في البلاد، لكن بدأت الاضطهادات فيما بعد ضدهم. وفي عام 1492 قرر ملوك إسبانيا طرد جميع اليهود الذين لم يوافقوا على التحول إلى المسيحية،[84] واستوطن العديد من يهود إسبانيا في أماكن مختلفة وعلى رأسها الدولة العثمانية حيث استقروا بتشجيع من السلطان.[85] وبالمثل، فر اليهود الأشكناز من الاضطهاد في ألمانيا وإنجلترا وفرنسا اليوم واستقروا في بولندا وروسيا وأوكرانيا وليتوانيا اليوم.
في القرن التاسع عشر، حدثت تغييرات في العالم اليهودي. وفي أوروبا الغربية، حصل اليهود على التحرر وأصبحوا متساوين أكثر فأكثر أمام القانون، لكن حوادث معاداة السامية استمرت. وفي الوقت نفسه، في "نطاق الاستيطان" في أوروبا الشرقية، تعرض اليهود للمذابح والمضايقات بموجب القانون. وأدت هذه الأحداث إلى ولادة الصهيونية، وهي حركة قومية يهودية دعت إلى إنشاء وطن لليهود في أرض إسرائيل، التي كانت آنذاك جزءًا من الدولة العثمانية.[86] ونتيجة لذلك، بدأت موجات الهجرة واستيطان اليهود في فلسطين. وفي الوقت نفسه، قرر العديد من اليهود من أوروبا الهجرة إلى الولايات المتحدة.[87]
في عام 1933، وصل أدولف هتلر والنازيون إلى السلطة في ألمانيا، وسرعان ما بدأوا سياسة عنصرية معادية لليهود. خلال الحرب العالمية الثانية، نفذ النازيون خطة لإبادة الشعب اليهودي. قُتل ستة ملايين يهودي في هذه العملية.[88] وتسمى هذه الإبادة الجماعية المنهجية على نطاق غير مسبوق ب"الهولوكوست". في مايو 1948، تأسست دولة إسرائيل واستقبلت موجات كبيرة من هجرة اليهود من أوروبا والعالم العربي وأجزاء أخرى من العالم. اليوم يعيش 46% من يهود العالم في إسرائيل.[89]
الديانة
الديانة اليهودية

شمعدانات السبت، وكأس للغسل الطقسي لليدين، وحومش والتناخ، والياد، والشوفار، وعلبة إتروغ.
اليهودية هي ديانة الشعب اليهودي، وهي ديانة توحيدية قديمة، وأقدم الديانات الإبراهيمية، وتستند في تعاليمها على التوراة كنصها التأسيسي والتي أنزلت على موسى بحسب المعتقدات اليهودية.[90] ويشمل الدين والفلسفة والثقافة للشعب اليهودي.[91] وتعتبر اليهودية من قبل اليهود المتدينين تعبيرًا عن العهد الذي أقامه الله مع بني إسرائيل.[92] وتضم اليهودية على مجموعة واسعة من النصوص والممارسات والمواقف اللاهوتية وأشكال التنظيم. التوراة هي جزء من النص الأكبر المعروف باسم التناخ أو الكتاب المقدس العبري، وأحكام وشرائع التوراة التي تشرحها الشريعة الشفوية والتي تمثلها النصوص اللاحقة مثل المدراش والتلمود. وتتراوح أعداد أتباع الديانة اليهودية بين 14.5 مليون إلى 17.4 مليون معتنق في جميع أنحاء العالم،[93][94] [95] حيث أن تعداد اليهود في حد ذاته يعدّ قضية خلافية حول قضية «من هو اليهودي؟». واليهودية هي عاشر أكبر دين في العالم.
توجد في اليهودية مجموعة متنوعة من الحركات الدينية، والتي ظهرت معظمها من اليهودية الربانية، والتي تنص على أن الله كشف قوانينه ووصاياه لموسى على جبل سيناء في شكل التوراة المكتوبة والشفهية.[96] تاريخياً، تم تحدي هذا التأكيد من قبل مجموعات مختلفة مثل الصدوقيين واليهودية الهلنستية خلال فترة الهيكل الثاني. والقرائيين والسبتانيين خلال الفترة المبكرة واللاحقة من العصور الوسطى؛[97] وبين شرائح الطوائف غير الأرثوذكسية الحديثة. الفروع الحديثة لليهودية مثل اليهودية الإنسانية قد تكون لاألوهية.[98] اليوم، أكبر الحركات الدينية اليهودية هي اليهودية الأرثوذكسية (والتي تضم اليهودية الحريدية واليهودية الأرثوذكسية الحديثة) واليهودية المحافظة واليهودية الإصلاحية. المصادر الرئيسية للاختلاف بين هذه المجموعات هي مقاربتهم للقانون اليهودي، وسلطة التقليد الرباني، وأهمية دولة إسرائيل.[99] وتؤكد اليهودية الأرثوذكسية أن التوراة والشريعة اليهودية إلهية في الأصل، وأبدية وغير قابلة للتغيير، وأنه ينبغي إتباعها بصرامة. بينما تُعتبر اليهودية المحافظة والإصلاحية أكثر ليبرالية، حيث تعزز اليهودية المحافظة عمومًا التفسير الأكثر تقليدية لمتطلبات اليهودية بالمقارنة مع اليهودية الإصلاحية. وموقف الإصلاح المعتاد هو أنه يجب النظر إلى القانون اليهودي على أنه مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة وليس كمجموعة من القيود والواجبات التي يتطلب احترامها من جميع اليهود.[100][101] تاريخياً، فرضت المحاكم الخاصة القانون اليهودي. اليوم هذه المحاكم لا تزال موجودة ولكن ممارسة اليهودية في معظمها طوعية.[102] والسلطة في المسائل اللاهوتية والقانونية غير مخولة لأي شخص أو لأي منظمة، ولكن في النصوص المقدسة يقوم الحاخامات والدارسين في تفسيرها.[103]
يمتد تاريخ اليهودية لأكثر من 3000 سنة.[104] وللديانة اليهودية جذور كدين منظم في الشرق الأوسط خلال العصر البرونزي.[105] وتعتبر اليهودية واحدة من أقدم الديانات التوحيدية.[106][107] وكان يُشار إلى العبرانيين وبنو إسرائيل باسم «يهود» وفي كتب لاحقة في التناخ مثل سفر أستير، استبدل مصطلح اليهود بمصطلح «أبناء إسرائيل».[108] أثرت النصوص والتقاليد والقيم اليهودية كثيرًا على الديانات الإبراهيمية فيما بعد، بما في ذلك المسيحية والإسلام والبهائية.[109][110] وقد أثرت العديد من جوانب اليهودية بشكل مباشر أو غير مباشر على الأخلاق العلمانية الغربية والقانون المدني. وكانت العقيدة الدينية عاملاً مهمًا في تطور الحضارة الغربية القديمة مثل الهلنسية واليهودية كخلفية للمسيحية، وشكلت إلى حد كبير المثل والأخلاق الغربية منذ المسيحية المبكرة.[57]
اللادينية

اليهودية الإنسانية (العبرية: יהדות הומניסטית) هي حركة يهودية تقدّم بديلًا لاألوهيًا عن الفروع المعاصرة لليهودية. وهي تُعرّف اليهودية بوصفها التجربة الثقافية والتاريخية للشعب اليهودي، لا بوصفها دينًا، وتشجّع اليهود الإنسانيين والعلمانيين على الاحتفاء بهويتهم عبر المشاركة في الأعياد وطقوس العبور ذات الصلة (مثل حفلات الزفاف وبار/بت متسفاه) من خلال مراسم مُلهِمة تتجاوز الأدب التقليدي مع الاستمرار في الاستناد إليه.[111][112]
«الإلحاد اليهودي» ليس تناقضًا[113] لأن الهوية اليهودية لا تقتصر على المكوّنات الدينية فحسب، بل تشمل أيضًا — وبالنسبة إلى معظم اليهود بصورة رئيسية — عناصر إثنية وثقافية. كما أن تركيز الشريعة اليهودية على الانتساب عبر الأم يعني أن السلطات الأرثوذكسية المتدينة، حتى الأكثر محافظة، ستعدّ الملحد المولود لأم يهودية يهوديًا كاملًا.[114] أما العلمانية اليهودية، التي تصف اليهود الذين لا يرفضون صراحةً وجود الله ولكنهم لا يرون أنه جزء مهم من يهوديتهم، فلها تقليد طويل في الولايات المتحدة وإسرائيل.[115]
وفقًا لاستطلاع أجرته جامعة مدينة نيويورك عام 2001، فإن 49% من جميع اليهود الأمريكيين يعرّفون أنفسهم بأنهم علمانيون،[116] بينما أفاد 22% من اليهود الأمريكيين عام 2013 بأنهم لا ينتمون إلى أي دين.[117] وأظهرت دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث عام 2025 أن 26% من اليهود الأمريكيين الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم يهود «لا يؤمنون بالله أو بروح كونية وهم متيقنون من هذا الاعتقاد».[118]
ديانات أخرى

هناك تاريخ طويل لتحوّل اليهود إلى المسيحية، سواء تمّ ذلك طوعًا أم نتيجة ضغوط أو إكراه. في العصر الحديث، يُستخدم مصطلح «المسيحي اليهودي» أو «اليهودي المسيحي» عمومًا للإشارة إلى اليهود من أصول عرقية يهودية الذين اعتنقوا المسيحية أو نشؤوا عليها. وينتمي معظمهم إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية أو البروتستانتية أو الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وهم في الغالب مندمجون في التيار المسيحي العام، مع احتفاظ بعضهم بشعور قوي بالارتباط بهويتهم اليهودية. كما يطلق بعض المسيحيين من أصول يهودية على أنفسهم تسمية «المسيحيين العبرانيين».[119] شهد القرن التاسع عشر، وفقًا للسجلات المتوافرة لدى عدد من الجمعيات، تحوّل ما لا يقل عن 250,000 يهودي إلى المسيحية.[120] ووفقًا لبيانات صادرة عن مركز بيو للأبحاث، فقد عرّف نحو 1.6 مليون من اليهود البالغين في الولايات المتحدة أنفسهم كمسيحيين عام 2013، وكان معظمهم من البروتستانت.[121][122][123] وتُشير البيانات نفسها إلى أن معظم هؤلاء الذين يعرّفون أنفسهم بوصفهم مسيحيين (1.6 مليون) قد نشؤوا يهودًا أو يُعدّون يهودًا من حيث الأصل العرقي.[122] ووفقًا لدراسة أُجريت عام 2012، فإن 17% من اليهود في روسيا يعرّفون أنفسهم كمسيحيين.[124][125]
تُعدّ اليهودية المسيانية حركة دينية تمزج بين عناصر من اليهودية ومبادئ المسيحية. ويؤدي أتباعها، وهم من أصول يهودية، عباداتهم في جماعات تتلو صلوات عبرية. كما يعمّدون المؤمنين المسيانيين الذين بلغوا سن المسؤولية (أي القادرين على قبول يسوع بوصفه المسيح)، وغالبًا ما يلتزمون بقوانين الطعام وفق الكشروت ويحفظون يوم السبت باعتباره يوم الراحة. إضافةً إلى ذلك، يعترفون بالعهد الجديد بوصفه كتابًا مقدسًا.[126] اعتبارًا من عام 2025، تضمّ الجماعات التابعة لليهودية المسيانية نحو 30,000 عضو في إسرائيل، ويُقدَّر إجمالي عدد أتباعها حول العالم بما يصل إلى 1.5 مليون شخص.[127] أما الكاثوليك العبرانيون فهم حركة تضم يهودًا اعتنقوا الكاثوليكية، إلى جانب كاثوليك من أصول غير يهودية يختارون الحفاظ على بعض العادات والتقاليد اليهودية في إطار العقيدة الكاثوليكية.[128]
البوذي اليهودي هو شخص من أصول يهودية يمارس أحد أشكال البوذية، سواء كان يلتزم في الوقت نفسه باليهودية أم لا.[129] وفي كتابها الصادر عام 2019 حول هذا الموضوع بعنوان American JewBu، تستعرض إميلي سيغالوف الخصائص الديموغرافية للبوذية في الولايات المتحدة، وتقدّر أن البوذيين من أصول يهودية يشكّلون ما بين 16.5% وثلث مجموع البوذيين الأمريكيين غير الآسيويين.[130]
ظهرت عدة جماعات من اليهودية التي تحولت إلى الإسلام في البلدان الإسلامية. ويُعتقد أن أسلاف لدغاطون في المغرب واصلوا ممارسة شعائرهم اليهودية فترة طويلة بعد اعتناقهم الإسلام اسميًا. وفي إيران، عاشت جماعة كبيرة من اليهود المتخفّين في مشهد قرب خراسان، وكانوا يُعرفون باسم «جديد الإسلام»؛ وقد أُجبروا على التحوّل الجماعي إلى الإسلام نحو عام 1839 عقب أحداث حادثة الله داد. وغادر معظم أفراد هذه الجماعة إلى إسرائيل عام 1946، بينما أسلم بعضهم وبقوا في إيران.[131][132] كشف تقرير صادر عام 2025 عن مركز بيو للأبحاث أن 1% من اليهود البالغين في الولايات المتحدة الذين نشؤوا على اليهودية عرّفوا أنفسهم لاحقًا بأنهم مسلمون.[133]
الثقافة
يرتبط الشعب اليهودي والديانة اليهودية ارتباطًا وثيقًا ببعضهما البعض. ويتمتع المتحولون إلى اليهودية بمكانة داخل الشعب اليهودي مساوية لأولئك المولودين فيه.[134] ومع ذلك، فإن المتحولين الذين لا يواصلون ممارسة اليهودية يُحتمل أن يُنظر إليهم بشيء من الشك.[135] لا تقوم اليهودية السائدة بالتبشير، ويُعتبر التحول إليها مهمة صعبة. ويُنجز جزء ملحوظ من حالات التحول من قبل أبناء الزيجات المختلطة، أو من قبل أزواج اليهود المحتملين أو الحاليين.[136]
أرست الكتاب المقدس العبري، بوصفه تفسيرًا دينيًا لتقاليد اليهود وتاريخهم المبكر، أولى الديانات الإبراهيمية، التي يعتنقها اليوم نحو 54 بالمئة من سكان العالم. وتوجّه اليهودية أتباعها في الممارسة والعقيدة على حد سواء، وقد وُصفت بأنها ليست مجرد دين فحسب، بل «أسلوب حياة»،[137] الأمر الذي جعل رسم تمييز واضح بين اليهودية والثقافة اليهودية والهوية اليهودية أمرًا صعبًا إلى حد ما. وعلى مر التاريخ، وفي عصور وأماكن متنوعة مثل العالم الهيليني القديم،[138] وفي أوروبا قبل وبعد عصر التنوير (انظر الهسكلة)،[139] وفي إسبانيا والبرتغال الإسلامية،[140] وفي شمال إفريقيا والشرق الأوسط،[140] والهند،[141] والصين،[142] أو في الولايات المتحدة المعاصرة[143] وإسرائيل،[144] تطورت ظواهر ثقافية تُعدّ، من بعض الوجوه، يهودية الطابع دون أن تكون دينية على نحو محدد. وينبع بعض هذه العوامل من داخل اليهودية نفسها، وبعضها الآخر من تفاعل اليهود أو جماعات يهودية معينة مع محيطهم، فيما يرجع بعضها إلى الديناميات الاجتماعية والثقافية الداخلية للجماعة، لا إلى الدين ذاته. وقد أدت هذه الظاهرة إلى نشوء ثقافات يهودية متعددة ومتميزة خاصة بكل جماعة على حدة.[145]
اللغات
العبرية هي اللغة الطقسية في اليهودية (وتُسمّى لاشون ها-كوديش، «اللسان المقدّس»)، وهي اللغة التي كُتبت بها معظم أسفار الكتاب المقدس العبري (التناخ)، وكانت لغة التخاطب اليومية للشعب اليهودي لقرون. وبحلول القرن الخامس قبل الميلاد، انضمّت الآرامية، وهي لغة وثيقة الصلة بالعبرية، إليها كلغة محكية في يهودا.[146] وبحلول القرن الثالث قبل الميلاد، كان بعض يهود الشتات يتحدثون اليونانية.[147] أما آخرون، مثل الجماعات اليهودية في أشورستان، المعروفة لدى اليهود باسم بابل، فكانوا يتحدثون العبرية والآرامية البابلية اليهودية، وهما لغتا التلمود البابلي. كما استُخدمت لهجات من هاتين اللغتين نفسها من قبل يهود سوريا فلسطين في ذلك الوقت.
على مدى قرون، تحدث اليهود في أنحاء العالم باللغات المحلية أو السائدة في المناطق التي هاجروا إليها، وغالبًا ما طوّروا أشكالًا لهجية مميّزة أو فروعًا أصبحت لغات مستقلة. اليديشية هي اللغة اليهودية-الألمانية التي طوّرها اليهود الأشكناز الذين هاجروا إلى أوروبا الوسطى. اللادينو هي اللغة اليهودية-الإسبانية التي طوّرها اليهود السفارديم الذين هاجروا إلى شبه الجزيرة الإيبيرية. وبسبب عوامل عديدة، منها تأثير الهولوكوست على يهود أوروبا، والنزوح اليهودي من البلدان العربية والإسلامية، والهجرة الواسعة من جماعات يهودية أخرى حول العالم، فقد خرجت لغات يهودية قديمة ومتميزة لعدة جماعات من الاستعمال إلى حد كبير، بما في ذلك اليهودية-الجورجية، واليهودية-العربية، واليهودية-الأمازيغية، واللغة القرمشقية، واليهودية-المالايالامية وغيرها الكثير.[148]
لأكثر من ستة عشر قرنًا، استُخدمت العبرية تقريبًا حصريًا كلغة طقسية، وكلغة أُلّفت بها معظم الكتب المتعلقة باليهودية، مع وجود قلة كانت تتحدث العبرية فقط في السبت.[149] وقد أُحييت العبرية كلغة محكية على يد إليعيزر بن يهودا، الذي وصل إلى فلسطين عام 1881. ولم تكن قد استُخدمت لغةً أمًّا منذ عهد التنائيم.[146] وتُعدّ العبرية الحديثة «لغة الدولة» في إسرائيل.[150]
على الرغم من الجهود المبذولة لإحياء العبرية كلغة قومية للشعب اليهودي، فإن معرفة اللغة ليست شائعة بين يهود العالم، وقد برزت الإنجليزية بوصفها لغة تواصل مشتركة ليهود الشتات.[151][152][153][154][155] وعلى الرغم من أن كثيرًا من اليهود كانوا يمتلكون في السابق معرفة كافية بالعبرية لدراسة الأدب الكلاسيكي، وكانت اللغات اليهودية مثل اليديشية واللادينو مستخدمة على نطاق واسع حتى أوائل القرن العشرين، فإن معظم اليهود اليوم يفتقرون إلى هذه المعرفة، وقد حلّت الإنجليزية إلى حد كبير محل معظم اللغات اليهودية الدارجة.
أكثر اللغات انتشارًا بين اليهود اليوم هي العبرية، والإنجليزية، والروسية. كما تُستخدم بعض اللغات الرومانسية، ولا سيما الفرنسية والإسبانية، على نطاق واسع.[148] وقد تحدّث عدد من اليهود عبر التاريخ اليديشية أكثر من أي لغة أخرى،[156] لكنها أقل استخدامًا اليوم بعد الهولوكوست واعتماد العبرية الحديثة من قبل الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل. وفي بعض الأماكن، تختلف اللغة الأم للجماعة اليهودية عن لغة عموم السكان أو الجماعة المهيمنة. فعلى سبيل المثال، في كيبك، تبنّت الأغلبية الأشكنازية الإنجليزية، بينما تستخدم الأقلية السفاردية الفرنسية كلغتها الأساسية.[157][158][159] وبالمثل، اعتمد يهود جنوب أفريقيا الإنجليزية بدلًا من اللغة الأفريقانية.[160] وبسبب السياسات القيصرية والسوفيتية،[161][162] حلّت الروسية محل اليديشية كلغة ليهود روسيا، لكن هذه السياسات أثّرت أيضًا في الجماعات المجاورة.[163] واليوم تُعدّ الروسية اللغة الأولى للعديد من الجماعات اليهودية في عدد من دول ما بعد الاتحاد السوفيتي، مثل أوكرانيا[164][165][166][167] وأوزبكستان،[168][بحاجة لمصدر أفضل] وكذلك لدى اليهود الأشكناز في أذربيجان،[169][170] وجورجيا،[171] وطاجيكستان.[172][173]
وعلى الرغم من أن الجماعات في شمال إفريقيا اليوم صغيرة ومتقلصة، فقد تحوّل اليهود هناك من جماعة متعددة اللغات إلى جماعة أحادية اللغة (أو شبه أحادية)، متحدثين بالفرنسية في الجزائر،[174] والمغرب،[169] ومدينة تونس،[175][176] في حين يواصل معظم سكان شمال إفريقيا استخدام العربية أو اللغات البربرية كلغتهم الأم.
نظريات حول الهوية القومية اليهودية القديمة

يدعم عدد من الباحثين المعاصرين في القومية وجود هوية قومية يهودية في العصور القديمة. ومن بينهم ديفيد غودبلات،[177] الذي يعتقد عمومًا بوجود القومية قبل العصر الحديث. ووفقًا لرأيه، توفّر التوراة والأدب الموازِي لها (البارابيبلِي) والتاريخ القومي اليهودي أساسًا لهوية جماعية يهودية. وعلى الرغم من أن كثيرًا من يهود العصور القديمة كانوا أميّين (كما كان حال جيرانهم)، فقد تعزّز سردُهم القومي عبر القراءات العلنية. كما أسهمت اللغة العبرية في بناء الهوية القومية وصونها. ومع أنها لم تكن محكية على نطاق واسع بعد القرن الخامس قبل الميلاد، فإن غودبلات يذكر:[178][179][180]
إن مجرد وجود اللغة في شكلها المنطوق أو المكتوب يمكن أن يستحضر مفهوم هوية قومية يهودية. وحتى إن لم يكن المرء يعرف العبرية أو كان أميًّا، كان يستطيع أن يتعرّف إلى أن مجموعة من العلامات مكتوبة بالخط العبري. ... لقد كانت لغة أسلاف بني إسرائيل، والأدب القومي، والدين القومي. ومن ثم كانت غير منفصلة عن الهوية القومية. بل إن مجرد حضورها في وسيط بصري أو سمعي كان قادرًا على استحضار تلك الهوية.
كتب عالم الاجتماع التاريخي أنتوني د. سميث، الذي يُعد أحد مؤسسي حقل دراسات القومية، أن يهود أواخر فترة الهيكل الثاني يقدّمون «تقريبًا أقرب إلى النمط المثالي للأمة [...] مما نجده ربما في أي مكان آخر في العالم القديم». ويضيف أن هذه الملاحظة «يجب أن تجعلنا أكثر حذرًا من الجزم سريعًا باستحالة وجود الأمة، بل وحتى شكل من القومية الدينية، قبل ظهور الحداثة».[181] وبالاتفاق مع سميث، يقترح غودبلات حذف القيد «الدينية» من تعريف سميث للقومية اليهودية القديمة، مشيرًا إلى أن العنصر الديني في الذكريات والثقافة القومية أمر شائع حتى في العصر الحديث، وفقًا لسميث.[182] ويؤيد هذا الرأي عالمُ السياسة توم غارفن، الذي يكتب أن «شيئًا غريبًا يشبه القومية الحديثة موثّق لدى شعوب كثيرة في العصور الوسطى وفي العصور الكلاسيكية أيضًا»، مستشهدًا باليهود القدماء بوصفهم أحد «الأمثلة الواضحة» العديدة، إلى جانب اليونانيين الكلاسيكيين والغاليين والكلت البريطانيين.[183]
ويقترح فيرغوس ميلار أن مصادر الهوية القومية اليهودية وحركاتها القومية المبكرة في القرنين الأول والثاني للميلاد اشتملت على عدة عناصر رئيسية: التوراة بوصفها تاريخًا قوميًّا ومصدرًا قانونيًّا، واللغة العبرية بوصفها لغة قومية، ومنظومة قانون، ومؤسسات اجتماعية مثل المدارس والكنس وعبادة السبت.[184] وجادل أدريان هاستينغز بأن اليهود هم «الأمة الأولية الحقيقية»، وأن نموذج إسرائيل القديمة الوارد في الكتاب المقدس العبري قد قدّم للعالم المفهوم الأصلي للأمة، الذي أثّر لاحقًا في الأمم المسيحية. إلا أنه بعد تدمير القدس في القرن الأول للميلاد، كفّ اليهود عن كونهم كيانًا سياسيًا ولم يشبهوا دولة-أمة تقليدية لما يقرب من ألفي عام. ومع ذلك حافظوا على هويتهم القومية عبر الذاكرة الجمعية والدين والنصوص المقدسة، حتى من دون أرض أو سلطة سياسية، وبقوا أمة لا مجرد جماعة إثنية، الأمر الذي أدى في النهاية إلى صعود الصهيونية وإقامة دولة إسرائيل.
ويقترح ستيفن وايتزمان أن النزعة القومية اليهودية في العصور القديمة تشجّعت لأن اليهود، تحت الحكم الأجنبي (الفرس واليونان والرومان)، استطاعوا الادعاء بأنهم أمة قديمة. واستند هذا الادعاء إلى حفظ نصوصهم المقدسة وتوقيرها، واللغة العبرية، والهيكل والكهنوت، وتقاليد أسلافهم الأخرى.[185] ويلاحظ دورون مندلس كذلك أن مملكة الحشمونيين، وهي أحد الأمثلة القليلة على قيام دولة محلية في عصرها، قد عززت الوعي القومي اليهودي بشكل ملحوظ. كما أسهمت ذكرى تلك الفترة من الاستقلال في استمرار الجهود لإحياء السيادة اليهودية في يهودا، ما قاد إلى الثورات الكبرى ضد الحكم الروماني في القرنين الأول والثاني للميلاد.[186]
من هو اليهودي؟
تشترك اليهودية في بعض من خصائص الأمة، والعرق، فضلًا عن الدين والثقافة، مما يجعل تعريف من هو اليهودي تختلف قليلًا اعتمادًا على ما إذا كان يتم استخدام نهج ذات هوية دينيّة أو وطنيّة.[187][188] عمومًا، في الثقافة اليهودية العلمانية الحديثة يتم تعريف اليهود في ثلاث مجموعات: الناس الذين ولدوا لعائلة يهودية سواءً الذين يتبعون الدين والذين لا يتبعونه، وأولئك الذين لديهم بعض المعلومات الأساسيّة حول أجدادهم اليهود أو لهم نسب يهودي من جهة الأم (في بعض الأحيان يتضمن أيضًا من لديه نسب يهودي من جهة الأب)، والأشخاص ممن دون أي خلفية أو نسب يهودي لكنهم تحولوا رسميًا إلى اليهودية، وبالتالي فهم من أتباع الدين اليهودي.[189] في حين وفقًا للشريعة اليهودية وخاصًة لدى المذهب اليهودي الأرثوذكسي يعدّ الشخص يهوديًا إن كان ابنًا لإمرأة يهودية.
الاختلافات والتفسير التقليدي
يتباين تعريف من هو اليهودي تبعاً لإذا ما كان يعدّه اليهود على أساس الشريعة الدينية والتقليد أو التعريف الذاتي، أو من قبل غير اليهود لأسباب أخرى، التي تكون أحياناً لأهداف مجحفة. يمكن للهوية اليهودية أن تشمل على خصائص للإثنية،[190] أو الدين[191] أو الشعب، يعتمد التعريف إما على التفسيرات التقليدية أو على التفسيرات الأحدث عهداً للشريعة اليهودية أو ما سرت إليه العادة.[192]
ينص قانون العودة الإسرائيلي أن اليهودي هو فرد ذو أم يهودية أو فرد كان قد اعتنق اليهودية.[193] تطلب الحاخامية الكبرى في إسرائيل وثائق تثبت يهودية الأم والجدة وأم الجدة وأم أم الجدة عند التقدم للزواج.[194] يؤكد مكتب الحاخام الأكبر على المبدأ الأساسي القائل بعدم اعتراف المكتب والهيئات الأخرى بيهودية الطفل إلا شريطة أن تكون والدة الطفل يهودية.[195]
يكون الفرد يهودي منذ ولادته أو يصبح يهودياً عبر اعتناقه لليهودية تبعاً لأبسط تعريف يستخدمه معظم اليهود للتعريف الذاتي. في حين يوجد اختلافات في التفسيرات المتعلقة بالطوائف اليهودية غير الأرثوذكسية في تطبيق هذا التعريف، وتتضمن:
- هل ينبغي اعتبار الفرد يهودياً إذا كان أحد والديه (وليس كليهما) يهودياً؟
- أي عمليات اعتناق اليهودية تصح؟
- هل يمكن للفرد أن يبقى يهودياً بعد اعتناقه لديانة أخرى؟
- كيف يؤثر عدم إدراك الفرد لكون أهله يهود على الحالة اليهودية للفرد؟
- كيف تتحدد الهوية اليهودية في البلدان المختلفة خلال الشتات اليهودي؟
- كيف يُحكم في زعم المواطنة الإسرائيلية في سياق قوانين إسرائيل الأساسية؟
تعداد اليهود
يوجد في العالم نحو 14 مليون يهودي؛[1] يشكّل يهود أشكناز حوالي 74% من يهود العالم[196]، في حين يشكّل يهود سفارديون ويهود مزراحيون معًا نحو 26% من إجمالي يهود العالم عام 2000.[197]
في اليهودية أربع طوائف أساسية – طائفة الأرثوذكس والمحافظين والإصلاحيين و«المجددين»، بالإضافة للقراء الرافضين للتلمود وللسامريين الذين يرفضون اسم اليهود بل يسمون أنفسهم بني إسرائيل أو المحافظين على العهد (شومريم وهم يرفضون أسفار العهد القديم ماعدا الخمسة الأولى). الكتب المقدسة التي يدرس منها اليهود هي ثلاثة كتب في «التناخ»: التوراة والأنبياء والكتابات. توجد في التوراة 613 أمرا (حسب تفسير لاحق) ولكن هذه الأوامر ليست فريضة على كل فرد، ولكن اليهود يؤمنون أنهم منحدرون من إسحاق ويعقوب. يمتنع المتدينون عن العمل يوم السبت هذا سبب اسم اليوم، التقويم اليهودي هو قمري شمسي، حيث تتم إضافة شهر قصير في بعض السنوات للتوافق مع التقويم الشمسي، يحتفل اليهود بخمسة أعياد مهمة، رأس السنة يحتفلون به في شهر تشرين الأول ويدوم العيد يومين، يحدث يوم التكفير في اليوم العاشر في السنة، وفيه يصوم كل الناس من غروب الشمس حتى غروب الشمس في اليوم التالي. في الماضي كان يسافر اليهود إلى القدس لثلاثة أعياد كبيرة: «الصكوت» والفصح والأسابيع. في أيام «الصكوت» الثمانية يبنى اليهود كوخًا صغيرًا بجانب البيت، ومن الممكن أن يأكلوا ويشربوا ويناموا فيه. يأكل اليهود «المصة» خلال ثمانية أيام الفصح، الأسابيع تحدث بعد بداية الفصح بسبعة أسابيع، ويأكلون فيها مأكولات من الحليب.
هناك أعياد أخرى مثل «البوريم» و«الحنوكة». «البوريم» مثل «الهالوين» في أمريكا، كل الأطفال يلبسون الأزياء، وفوق هذا كله فيجب أن يشرب الكبار المشروبات الكحولية. «الحنوكة» هي كعيد الميلاد يتقبل الأطفال فيه الهدايا.
التقسيمات العرقية


ضمن عدد اليهود في العالم توجد تقسيمات عرقية مميزة، ومعظمها نتج أساسًا عن تفرّعات جغرافية انطلقت من جماعة بني إسرائيل أصلية، ثم تطورات لاحقة مستقلة. وقد أنشأ مستوطنون يهود طيفًا واسعًا من الجماعات اليهودية في أماكن مختلفة من العالم القديم، وغالبًا على مسافات بعيدة جدًا عن بعضها البعض، ما أدى إلى عزلة فعلية—وكثيرًا ما كانت طويلة الأمد. وخلال الألفيات التي امتد فيها الشتات اليهودي، تطورت هذه الجماعات تحت تأثير بيئاتها المحلية: سياسيًا وثقافيًا وطبيعيًا وديموغرافيًا. واليوم يمكن ملاحظة تجليات هذه الفروق بين اليهود في التعبيرات الثقافية اليهودية الخاصة بكل جماعة، بما في ذلك التنوع اللغوي اليهودي، وتفضيلات الطعام، والممارسات الطقسية، والتفسيرات الدينية، فضلًا عن درجات ومصادر الامتزاج الجيني.[198]
وغالبًا ما يُعرَّف اليهود على أنهم ينتمون إلى إحدى مجموعتين رئيسيتين: الأشكنازيم والسفارديم. وقد سُمّي الأشكنازيم نسبةً إلى أصولهم الجغرافية (إذ تبلورت ثقافة أسلافهم في راينلاند، وهي منطقة كان اليهود يشيرون إليها تاريخيًا باسم أشكناز). وبالمثل، سُمّي السفارديم (ومعنى سيفراد «إسبانيا» بالعبرية) نسبةً إلى أصولهم في إيبيريا. وغالبًا ما يُشار جماعيًا إلى اليهود المتنوعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باسم السفارديم، إلى جانب السفارديم بالمعنى الدقيق، لأسباب طقسية تتعلق بطقوس الصلاة. ومن المصطلحات الشائعة لكثير من هؤلاء اليهود غير الإسبان، الذين قد يُدرجون أحيانًا على نحو واسع ضمن السفارديم، مصطلح المزراحيم (مصطلح عبري لليهود المشارقة، وتعني باللغة العبرانية: الشرقيين). ومع ذلك، فإن المزراحيم والسفارديم يكونون عادةً متميزين عرقيًا.[199]
وتشمل مجموعات أصغر، دون أن تقتصر عليها، يهود الهند مثل بني إسرائيل وبني منشيه ويهود كوتشين وبني أفرايم؛ والرومانيوتيون في اليونان؛ ويهود إيطاليا («الإيتالكيم» أو «بني روما»)؛ ويهود اليمن؛ ومختلف يهود إفريقيا، وأبرزهم عددًا بيتا إسرائيل في إثيوبيا؛ ويهود الصين، ولا سيما يهود كايفنغ، إلى جانب جماعات مميزة أخرى متعددة، وإن كانت قد أصبحت اليوم شبه منقرضة.[200]
والحدود الفاصلة بين هذه الجماعات جميعًا تقريبية، وليست دائمًا واضحة. فالمزراحيم، على سبيل المثال، هم مجموعة غير متجانسة من جماعات يهودية في شمال إفريقيا وآسيا الوسطى والقوقاز والشرق الأوسط، ولا ترتبط فيما بينها بقرابة أوثق مما ترتبط به بأي من الجماعات اليهودية المذكورة سابقًا. إلا أن المزراحيم في الاستعمال الحديث يُسمَّون أحيانًا سفارديم بسبب تشابه أنماط الطقوس، رغم تطورهم المستقل عن السفارديم بالمعنى الدقيق. ولذلك نجد ضمن المزراحيم اليهود المصريون واليهود العراقيون واليهود اللبنانيون واليهود الأكراد واليهود المغاربة ويهود ليبيا ويهود سوريا ويهود بخارى ويهود الجبل ويهود جورجيا واليهود الفُرس واليهود الأفغان وغيرهم. ويُدرج يهود اليمن أحيانًا ضمنهم، غير أن طقوسهم فريدة، كما أنهم يختلفون من حيث نمط الاختلاط الموجود بينهم عن ذلك الموجود لدى المزراحيم. وإلى جانب ذلك، يُفرَّق بين المهاجرين السفارديم الذين استقروا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد طرد اليهود من إسبانيا والبرتغال في تسعينيات القرن الخامس عشر، وبين الجماعات اليهودية الموجودة مسبقًا في تلك المناطق.[200]
يمثل اليهود الأشكناز غالبية يهود العصر الحديث، بما لا يقل عن 70% من يهود العالم (وبما يصل إلى 90% قبل الحرب العالمية الثانية والهولوكوست). ونتيجة لهجرتهم من أوروبا، يشكل الأشكناز أيضًا الغالبية الساحقة من اليهود في قارات العالم الجديد، في بلدان مثل الولايات المتحدة وكندا والأرجنتين وأستراليا والبرازيل. وفي فرنسا، أدت هجرة اليهود من الجزائر (السفارديم) إلى أن يفوق عددهم عدد الأشكنازيم.[200] ولا يوجد بلد تكون فيه الجماعة اليهودية ممثلة لجميع المجموعات سوى إسرائيل، إذ تُعد بمثابة بوتقة انصهار بصرف النظر عن نسبة كل مجموعة ضمن إجمالي عدد اليهود في العالم.[201]
الدراسات الوراثية
تعد الدراسات الوراثية على اليهود جزءًا من علم الوراثة السكانية، وهي تستخدم لفهم التسلسل الزمني لهجرة هذه المجموعة الإثنية الدينية الذي توفره الأبحاث في مجالات أخرى، مثل التاريخ وعلم الآثار واللغويات وعلم الحفريات. تبحث هذه الدراسات في أصول السكان اليهود اليوم. وعلى وجه الخصوص، يستكشفون ما إذا كان هناك أصل وراثي مشترك بين مختلف اليهود حول العالم. تُظهر دراسات الحمض النووي الوراثي، الذي ينظر إلى مزيج الحمض النووي بأكمله، أن السكان اليهود كانوا يميلون إلى تكوين مجموعات وثيقة الصلة نسبياً في مجتمعات مستقلة مع معظمهم في مجتمع يتشاركون في نسب كبيرة. بالنسبة إلى سكان الشتات اليهودي، فإن التركيب الجيني للأشكناز والسفارديون والمزراحيون اليهود تدلل على وجود درجات كبيرة من الأصول المشتركة المنحدرة من الشرق الأوسط.[202][203][204] وفقًا لما قاله الباحث بيهار وزملاؤه (2010)، فإن هذا «يتوافق مع صيغة تاريخية للشعب اليهودي باعتباره ينحدر من العبرانيين والإسرائيليين القدماء في بلاد الشام» ومن ثم «تشتت شعب بنو إسرائيل القدماء في جميع أنحاء العالم القديم».[205][206] يُظهر اليهود الذين يعيشون في مناطق شمال إفريقيا وإيطاليا وإيبريا تكرارات متباينة من الاختلاط مع السكان التاريخيين غير اليهود على طول خطوط الأم. في حالة اليهود الأشكناز والسفارديون (ولا سيما اليهود المغاربة)، الذين يرتبطون ارتباطًا وثيقًا، فإن مصدر الخليط غير اليهودي هو جنوب أوروبي بصورة أساسية. لاحظ الباحث بيهار وزملاؤه علاقة وثيقة خاصة بين اليهود الأشكناز والإيطاليين الحديثين.[205][207][208] تُظهر بعض الدراسات أن بني إسرائيل وإيهود كوشين في الهند وبيتا إسرائيل في إثيوبيا، رغم أنهم يشبهون السكان الأصليين في بلدانهم الأصلية؛ إلَّا أنهم ينحدرون من أصول يهودية قديمة.[206]
اليهود في العالم
| دولة[2] | عدد اليهود | نسبة اليهود % |
|---|---|---|
| 5,916,200[209] | 75.52% | |
| 5,275,000 | 1.71% | |
| 483,500 | 0.77% | |
| 375,000 | 1.11% | |
| 292,000 | 0.47% | |
| 205,000 | 0.15% | |
| 182,300 | 0.45% | |
| 119,000 | 0.15% | |
| 107,500 | 0.50% | |
| 95,329 | 0.10% | |
| 71,500 | 0.16% | |
| 70,800 | 0.14% | |
| 48,600 | 0.49% | |
| 39,400 | 0.04% | |
| 30,300 | 0.28% | |
| 30,000 | 0.18% | |
| 28,400 | 0.05% | |
| 25,000 | 0.03% | |
| العالم | 13,583,300 | 0.21% |
حسب بعض المصادر بلغ عدد اليهود عام 1967 نحو 13.8 مليونًا في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليونًا بنقص بلغ قرابة مليون دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي، وعددهم في عام 2008 يصل إلى 13 مليونًا، ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس، أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.[191]
قُدرت عدد اليهود في العالم في أوائل عام 2013 حوالي 13.9 مليون نسمة (حوالي 0.2% من سكان العالم) وذلك حسب احصائية معهد بيو ومعهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي.[192][210] في حين أن العشرات من البلدان تحوي على جاليات يهودية صغيرة على الأقل، لكن يتركز المجتمع اليهودي في دولتين وهي: إسرائيل والولايات المتحدة والتي تحوي 82% من مجمل السكان اليهود في العالم، في حين أن الثمانية عشرة دولة التي تحوي أكبر تجماعات يهودية على مستوى العالم تستضيف 98% من يهود العالم.[192]
في المعنى الموسع للتعداد السكان اليهودي، والذي يشمل أولئك الذين لا يعدّون يهودًا من الناحية الدينيّة (4.3 مليون نسمة) لكن لديهم أب يهودي أو زوج، وكذلك الأطفال الذين يعيشون في منزل مع والد يهودي متبني، فيصل تعدادهم حوالي 18.2 مليون. العدد الإجمالي لليهود والذي يشمل الأشخاص المؤهلون للحصول على الجنسية الإسرائيلية بموجب قانون العودة (3.5 مليون نسمة) - الذي يتطلب أي شخص لديه جد يهودي واحد على الأقل، والذي يتضمن الذين لا يدينون بديانة أو أي دين آخر غير يهودي - حوالي 21.7 مليون، منهم 6.3 مليون يعيشون حاليًا في إسرائيل.[192]
المراكز السكانيّة
وفقًا للمكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل وصلت أعداد اليهود لنحو 13,421,000 في جميع أنحاء العالم وذلك في عام 2009، بحيث شكل اليهود نسبة ما يقرب 0.19% من سكان العالم في ذلك الوقت.[211]
وفقًا لتقديرات The Jewish People Policy Planning Institute لعام 2007 كان عدد السكان اليهود في العالم 13.2 مليون.[212] في حين تتراوح أعداد اليهود حسب موقع آدهرينتس بين 12 إلى 18 مليون نسمة.[213] هذه الإحصاءات تتضمن كل من اليهود الممارسين دينيًا أو المتدينين والمنتمون إلى المعابد اليهودية، فضلًا عن حوالي 4.5 مليون يهودي لاديني وعلماني.
إسرائيل
تعتبر إسرائيل وهي الدولة القوميّة اليهودية، الدولة الوحيدة على الأرض التي يشكّل اليهود فيها الغالبية العظمى من المواطنين.[214] تأسست إسرائيل كدولة ديمقراطية ويهودية مستقلة في 14 مايو 1948.[215] من بين 120 عضوًا في برلمانها الكنيست، هناك 12 عضوًا من الكنيست هم من المواطنين العرب في إسرائيل، وهم بمعظم يمثلون الأحزاب السياسيّة العربيّة. واحد من قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية هو أيضًا من عرب 48.[216]
بين عامي 1948 و1958 ارتفع عدد السكان اليهود من 800,000 إلى مليوني شخص.[217] وفقاً لعام 2013 وصلت نسبة المواطنين اليهود حوالي 75.4% من السكان الإسرائيليين أو 6 ملايين نسمة.[218][219] شهدت السنوات الأولى لدولة إسرائيل هجرة جماعية من الناجين من الهولوكوست واليهود الفارين من الأراضي العربية.[220] كما هاجر إلى إسرائيل عدد كبير من السكان من اليهود الإثيوبيين، حيث أن كثير منهم تم نقلهم جوَا إلى إسرائيل في أواخر 1980 وأوائل 1990 .[221] بين عامي 1974 و1979 وصل البلاد ما يقرب من 227,258 مهاجر حوالي نصفهم كانو من الاتحاد السوفياتي.[222] وشهدت هذه الفترة أيضا زيادة في الهجرة إلى إسرائيل من أوروبا الغربية، وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية.[223]
وقد وصل عدد قليل من المهاجرين من مجتمعات شتّى، بما في ذلك يهود الهند، فضلًا عن بعض المتحدرين من الناجين من المحرقة من اليهود الأشكناز الذين استقروا في بلدان مثل الولايات المتحدة، والأرجنتين، وأستراليا، وتشيلي، وجنوب أفريقيا. بعض اليهود هاجروا من إسرائيل إلى دول أخرى وذلك بسبب المشاكل الاقتصادية أو خيبة الأمل بسبب الظروف السياسية والصراع العربي الإسرائيلي المستمر.
الشتات اليهودي
أدّت موجات الهجرة اليهودية إلى الولايات المتحدة وأماكن أخرى في مطلع القرن 19، وتأسيس الصهيونية وحصول أحداث دراميّة بما في ذلك المذابح في روسيا والهولوكوست في أوروبا الغربيّة، وتأسيس دولة إسرائيل، وهجرة اليهود من الأراضي العربية لاحقًا، أسفرت جميعها عن تحولات كبيرة في المراكز السكانية ليهود العالم بحلول نهاية القرن 20.[224]
يعيش أكثر من نصف يهود العالم في الشتات. حاليًا، أكبر جالية يهودية خارج إسرائيل، والتي غالبًا ما تعتبر إما أكبر أو ثاني أكبر جالية يهودية في العالم، تقع في الولايات المتحدة، مع 5,200,000-6,400,000 يهودي وفقًا للتقديرات المختلفة. في مكان آخر في الأمريكتين، هناك أيضًا تجمعات سكانيّة يهودية كبيرة منها في كندا (315,000)، الأرجنتين (180,000-300,000) والبرازيل (107,329–120,000)، في حين هناك دول تحوي عدد سكان صغير من اليهود منها في المكسيك، أوروغواي، فنزويلا، تشيلي والعديد من البلدان الأخرى في أمريكا اللاتينية.[225] يتجادل ويختلف علماء السكان حول ما إذا كانت الولايات المتحدة لديها عدد من السكان اليهود أكبر من إسرائيل، خصوصًا أنّ إسرائيل تفوقت على الولايات المتحدة في عدد السكان اليهود خلال السنوات العشر الماضية. حاليًا، من المقرر إقامة دراسة استقصائية وطنيّة كبرى حول السكان اليهود للتأكد من نظرية أن إسرائيل تفوقت على الولايات المتحدة في عدد السكان اليهود.[226]

تعيش أكبر جالية يهودية في أوروبا الغربية، والتي تحتل مرتبة ثالث أكبر جالية يهودية في العالم، في فرنسا والتي تضم بين 483,000 و500,000 يهودي، الغالبية العظمى منهم هم من المهاجرين أو اللاجئين من الدول العربية من شمال أفريقيا مثل الجزائر والمغرب وتونس (أو أحفادهم).[228] يعيش في المملكة المتحدة جالية يهودية هامة تصل أعدادها إلى نحو 292,000. في أوروبا الشرقية، تترواح أعداد اليهود بين 350,000 إلى مليون يهودي يعيشون في دول الاتحاد السوفيتي السابق، ولكن من الصعب تحديد الأرقام الدقيقة وذلك بسبب اندماج اليهود في مجتمعات أوروبا الشرقية والزواج المختلط. سجّل في ألمانيا 102,000 يهودي لدى المجتمع اليهودي وهذه الأعداد آخذه في الانخفاض ببطء،[229] وذلك على الرغم من هجرة عشرات الآلاف من اليهود من الاتحاد السوفياتي السابق منذ سقوط جدار برلين. يعيش أيضًا الآف الإسرائيليين في ألمانيا، إما بصفة دائمة أو مؤقتة لأسباب اقتصادية.[230]
كانت الدول العربية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط موطنًا لحوالي 900,000 يهودي في عام 1945. مع ظهور معاداة الصهيونية واليهودية بعد تأسيس إسرائيل، تسبب الاضطهاد المنهجي إلى خلو تلك البلاد تقريبًا من اليهود وذلك بسبب فرار الجالية اليهودية إلى إسرائيل، أمريكا الشمالية وأوروبا في سنوات 1950. اليوم، لا تزال حوالي 8,000 يهودي يعيشون في الوطن العربي.[231]
تعتبر إيران هي موطن لحوالي 9,000 يهودي وهي بالتالي لديها ثاني أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل. من عام 1948 إلى عام 1953، هاجر حوالي ثلث يهود إيران، ومعظمهم من الفقراء، إلى إسرائيل. قبل الثورة الإسلامية سنة 1979، كان هناك 100,000 من اليهود الذين يعيشون في البلاد. هاجر معظمهم بعد الثورة لإسرائيل، أوروبا، أو الولايات المتحدة. معظم مهاجرين الإيرانيين اليهود بقطنون جنبًا إلى جنب العديد من الإيرانيين غير اليهود ممن غادروا إلى الولايات المتحدة، وخصوصًا في لوس انجليس.[231][232]
هناك جاليات يهوديّة كبيرة في أستراليا (120,000) وجنوب أفريقيا (70,000). فضلًا عن جالية قوامها 7,000 شخص في نيوزيلندا.
النمو السكاني

نما عدد اليهود إلى حوالي 13 مليون نسمة بحلول السبعينات من القرن العشرين، ثم سجل نموًا ما يقارب من الصفر حتى عام 2005 بسبب انخفاض معدلات الخصوبة والاندماج والعلمانية.[237] منذ عام 2005، نما عدد السكان اليهود في العالم بشكل متواضع بمعدل سنوي بلغ حوالي 0.78% (حتى 2013). هذه الزيادة عكست في المقام الأول النمو السريع للمجتمع الحريدي وبعض القطاعات الأرثوذكسية.[238] حسب بعض المصادر بلغ عدد اليهود عام 1967 نحو 13.8 مليوناً في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليونًا بنقص بلغ قرابة مليون دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي، وأن عدد ليهود في عام 2008 يصل إلى 13 مليونًا، ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس، أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.[191] قُدرت عدد اليهود في العالم في أوائل عام 2013 حوالي 13.9 مليون نسمة (حوالي 0.2% من سكان العالم) وذلك حسب احصائية معهد بيو ومعهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي.[192][210] في حين أن العشرات من البلدان تحوي على جاليات يهودية صغيرة على الأقل، لكن يتركز المجتمع اليهودي في دولتين وهي: إسرائيل والولايات المتحدة والتي تحوي 82% من مجمل السكان اليهود في العالم، في حين أن الثمانية عشرة دولة التي تحوي أكبر تجماعات يهودية على مستوى العالم تستضيف 98% من يهود العالم.[192] معدل النمو الإجمالي لليهود في إسرائيل هو 1.7% سنوياً.[239] وعلى النقيض من ذلك، فإن المجتمعات اليهودية في بلدان الشتات لديها معدلات ولادة منخفضة، ونسب عالية من الشيخوخة، وإلى جانب ذلك تفوق أعداد الذين يتركون اليهودية مقابل أولئك الذين ينضمون إليها.[240]
بسبب اليهودية ديانة غير تبشيرية، تقل أعداد اليهود في بعض الدول بسبب العلمانية والزواج المختلط،[241] حيث كشفت دراسة مركز بيو للأبحاث عام 2013 عن ارتفاع ملحوظ في منسوب اليهود غير المتدينين وازدياد في نسبة الزواج المختلط وتراجع نسبة من يمنحون اولادهم تربية يهودية، ما يؤشر إلى تعاظم اختلاط بين المنتمين لكل التيارات الدينية اليهودية باستثناء التيار المحافظ. وبيَّن الاستطلاع أن 58% من مجمل اليهود و71% من الذين لا ينتمون للتيار المحافظ يتزوجون زيجات مختلطة مه أبناء الأديان الأخرى وذلك مقابل 17% فقط عام 1970، كذلك تبين ان ثلثي اليهود في أمريكا لا ينتمون لأي كنيس وربعهم لا يؤمنون بالله. ويفيد الاستطلاع بأن ثلثي اليهود الذين يعرفون انفسهم بدون ديانة لا يقومون بتربية اولادهم على الديانة يهودية وذلك مقابل 93% من الذين اعلنوا انتمائهم للدين اليهودي واعلنوا انهم يربون أولادهم على الهوية اليهودية.[242]
الحريديم

مع ذلك هناك ازدياد في العدد عند بعض الطوائف اليهودية مثل الحريديم، ففي إسرائيل بلغت نسبة الزيادة 6% في عام 2001، يعود سبب النسبة المرتفعة إلى ارتفاع الخصوبة وعدد المواليد لدى الحريديم.[243] فمتوسط الزيادة السكانية لدى الحريديم هو الأعلى في إسرائيل، وهو ما نتج عنه زيادة سنوية وصلت إلى 6% تقريباً عام 1996، و7.3% عام 2000، وحوالي 6% عام 2001، وحوالي 7% عام 2002، وهي نسب مرتفعة مقارنة بالمجتمع الإسرائيلي العلماني. والسبب الرئيسي لزيادة السكان الحريديم هو الزيادة الطبيعية العالية (حوالي 72% من مجمل الزيادة السنوية في عام 2001). ويصل عدد الولادات السنوية لدى الحريديم إلى 35 ألف ولادة بما يشكل 25% من مجموع ولادات إسرائيل، كما يتزوج في إسرائيل سنوياَ حوالي 5 آلاف زوج حريدي.[244] ينجب كل زوج منهم ما بين سبعة إلى تسعة ولادات، وينتج عنها زيادة كبيرة في أعدادهم، ونسباً عالية من الزيادات السنوية مقابل معدل ولادات منخفض نسبياً للعلمانيين يتراوح بين 1-1.5 بنسبة زيادة سنوية: 1.6% فقط.[245]
| الدولة | عام | تعداد | معدل النمو السنوي |
|---|---|---|---|
| إسرائيل | 2006 | 444,000–795,000[246] | 6%[247] |
| الولايات المتحدة | 2006 | 468,000[234] | 5.4%[234] |
| المملكة المتحدة | 2007/2008 | 22,800–36,400[248] / 45,500[234] | 4%[248] |
القيادة الدينيّة
ليس هناك هيئة إدارية واحدة للجماعة اليهودية، ولا سلطة واحدة مسؤولة عن العقيدة الدينية.[249] بدلًا من ذلك، هناك مجموعة متنوعة من المؤسسات العلمانيَّة والدينيَّة على المستويات المحلية والوطنية والدولية والتي تؤدي أجزاءً مختلفة في قيادة المجتمع اليهودي والعمل من أجل القضايا التي تهم الشأن اليهودي.[250] واليوم، لدى كثير من الدول الحاخام الأكبر الذي يعمل ممثلًا ليهود تلك الدولة. وعلى الرغم من أن كثيرًا من اليهود الحسيديين يتبعون سلالة حسيدية وراثية بعينها، فلا يوجد قائد واحد متوافق عليه على نطاق واسع لجميع اليهود الحسيديين. ويؤمن كثير من اليهود بأن المسيح سيعمل قائدًا مُوحِّدًا لليهود وللعالم بأسره.[251]
مساهمات
قدم أفراد يهود مساهمات بارزة في الثقافة الغربية،[57][252] وأسهموا في تقدم العديد من مجالات الفكر، والعلوم والتكنولوجيا،[49] سواء في العصور التاريخية أو في العصر الحديث،[253] بما في ذلك من خلال اتجاهات مميزة في الفلسفة اليهودية، والأخلاق اليهودية[254] والأدب اليهودي،[49] فضلًا عن اتجاهات خاصة ضمن الثقافة اليهودية، تشمل الفن اليهودي، والموسيقى اليهودية، والفكاهة اليهودية، والمسرح اليهودي، والمطبخ اليهودي، والطب اليهودي.[255][256] والأعمال التجارية.[257][258]
وقد أسس اليهود عددًا من الحركات السياسية اليهودية،[49] والحركات الدينية، ومن خلال تأليف الكتاب المقدس العبري وأجزاء من العهد الجديد،[259][260] وضعوا الأساس لكلٍّ من المسيحية والإسلام.[55][56] ويُعدّ الكتاب المقدس، الذي ألّفه اليهود في أرض إسرائيل بين القرن الثامن والقرن الثاني قبل الميلاد، حجر زاوية في الحضارة الغربية.[261] وحوالي عام 63 قبل الميلاد أصبحت يهوذا جزءًا من الإمبراطورية الرومانية؛ وحوالي عام 6 قبل الميلاد وُلد يسوع في أسرة يهودية في بلدة الناصرة، وبعد عقود صُلب في عهد بيلاطس البنطي. وقد آمن أتباعه لاحقًا بأنه قام من بين الأموات، مما ألهمهم إلى نشر الديانة المسيحية الجديدة في أنحاء العالم. وترسخت المسيحية في العصر الهلنستي ضمن العالم اليوناني الروماني، الذي امتد لاحقًا ليشمل أوروبا بأسرها بفضل التوسع الروماني. وأصبحت هذه الأمم فيما بعد الأساس لما يُعرف اليوم «بالعالم الغربي».[262]
على الرغم من أن اليهود يشكلون نسبة 0.2% فقط من سكان العالم، فقد مُنح أكثر من 20% من جائزة نوبل لأفراد من من أصول أو من خلفيّة يهوديّة.[258][263][264][265][266][267][268] ويُعدّ العمل الخيري وظيفةً أساسية واسعة الانتشار ضمن المنظمات اليهودية.[269]
انظر أيضًا
مراجع
- 1 2 التوزيع الجغرافي للمجموعات اليهودية المختلفة، موقع مشروع جوشوا للمجموعات الإثنيّة. نسخة محفوظة 11 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 DellaPergola، Sergio (2 نوفمبر 2010). Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira (المحررون). "World Jewish Population, 2010" (PDF). Current Jewish Population Reports. ستورز: North American Jewish Data Bank. مؤرشف من الأصل (نسق المستندات المنقولة) في 2019-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-03.
- ↑ وصلة مرجع: https://www.cbs.gov.il/he/mediarelease/DocLib/2019/413/11_19_413b.pdf. مسار الأرشيف: https://web.archive.org/web/20200210155121/https://www.cbs.gov.il/he/mediarelease/DocLib/2019/413/11_19_413b.pdf. تاريخ الأرشيف: 10 فبراير 2020.
- ↑ وصلة مرجع: http://www.cbs.gov.il/reader/shnaton/templ_shnaton_e.html?num_tab=st02_11&CYear=2013. مسار الأرشيف: https://web.archive.org/web/20131113175452/http://www1.cbs.gov.il/reader/shnaton/templ_shnaton_e.html?num_tab=st02_11&CYear=2013. تاريخ الأرشيف: 13 نوفمبر 2013.
- ↑ وصلة مرجع: http://jppi.org.il/uploads/2013-2014%20Annual%20Assessment-%20Full.pdf. مسار الأرشيف: https://web.archive.org/web/20151204053035/http://jppi.org.il/uploads/2013-2014%20Annual%20Assessment-%20Full.pdf. تاريخ الأرشيف: 4 ديسمبر 2015.
- 1 2 Dashefsky، Arnold؛ Della Pergola، Sergio؛ Sheskin، Ira، المحررون (2018). World Jewish Population (PDF) (Report). Berman Jewish DataBank. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-22.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 DellaPergola، Sergio (2015). Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira (المحررون). "World Jewish Population, 2014". الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية. مؤرشف من الأصل في 2018-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-08.
- ↑ سيرجيو ديلا بيرجولا, World Jewish population, 2012, p. 62. نسخة محفوظة 12 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "New Poll Shows Atheism on Rise, With Jews Found to Be Least Religious". Haaretz (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-07-19. Retrieved 2023-12-25.
- ↑ Atzmon، Gil؛ Hao، Li؛ Pe'er، Itsik؛ Velez، Christopher؛ Pearlman، Alexander؛ Palamara، Pier Francesco؛ Morrow، Bernice؛ Friedman، Eitan؛ Oddoux، Carole؛ Burns، Edward؛ Ostrer، Harry (يونيو 2010). "Abraham's Children in the Genome Era: Major Jewish Diaspora Populations Comprise Distinct Genetic Clusters with Shared Middle Eastern Ancestry". The American Journal of Human Genetics. ج. 86 ع. 6: 850–859. DOI:10.1016/j.ajhg.2010.04.015. PMC:3032072. PMID:20560205.
- ↑ Sean Ireton (2003). "The Samaritans – A Jewish Sect in Israel: Strategies for Survival of an Ethno-religious Minority in the Twenty First Century". Anthrobase. مؤرشف من الأصل في 2018-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-30.
- ↑ Levey، Geoffrey Brahm. "Toward a Theory of Disproportionate American Jewish Liberalism" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) وتحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ↑ J. Alan Winter (مارس 1996). "Symbolic Ethnicity or Religion Among Jews in the United States: A Test of Gansian Hypotheses". Review of Religious Research. ج. 37 ع. 3. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24.
- ↑ M. Nicholson (2002). International Relations: A Concise Introduction. NYU Press. ص. 19–. ISBN:978-0-8147-5822-9. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24. "The Jews are a nation and were so before there was a Jewish state of Israel"
- ↑ Jacob Neusner (1991). An Introduction to Judaism: A Textbook and Reader. Westminster John Knox Press. ص. 375–. ISBN:978-0-664-25348-6. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24. "That there is a Jewish nation can hardly be denied after the creation of the State of Israel"
- ↑ Alan Dowty (30 يناير 1998). The Jewish State: A Century Later, Updated With a New Preface. University of California Press. ص. 3–. ISBN:978-0-520-92706-3. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24. "Jews are a people, a nation (in the original sense of the word), an ethnos"
- ↑ Brandeis، Louis (25 أبريل 1915). "The Jewish Problem: How To Solve It". University of Louisville School of Law. مؤرشف من الأصل في 2017-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-02.
Jews are a distinctive nationality of which every Jew, whatever his country, his station or shade of belief, is necessarily a member
- ↑ Einstein، Albert (21 يونيو 1921). "How I Became a Zionist" (PDF). Einstein Papers Project. دار نشر جامعة برنستون. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-05.
The Jewish nation is a living fact
- ↑ Eli Lederhendler (2001). Studies in Contemporary Jewry: Volume XVII: Who Owns Judaism? Public Religion and Private Faith in America and Israel. Oxford University Press. ص. 101–. ISBN:978-0-19-534896-5. مؤرشف من الأصل في 2026-01-30.
Historically, the religious and ethnic dimensions of Jewish identity have been closely interwoven. In fact, so closely bound are they, that the traditional Jewish lexicon hardly distinguishes between the two concepts. Jewish religious practice, by definition, was observed exclusively by the Jewish people, and notions of Jewish peoplehood, nation, and community were suffused with faith in the Jewish God, the practice of Jewish (religious) law and the study of ancient religious texts
- ↑ Tet-Lim N. Yee (2005). Jews, Gentiles and Ethnic Reconciliation: Paul's Jewish identity and Ephesians. Cambridge University Press. ص. 102–. ISBN:978-1-139-44411-8. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12.
This identification in the Jewish attitude between the ethnic group and religious identity is so close that the reception into this religion of members not belonging to its ethnic group has become impossible.
- ↑ M. Nicholson (2002). International Relations: A Concise Introduction. NYU Press. ص. 19–. ISBN:978-0-8147-5822-9. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12.
The Jews are a nation and were so before there was a Jewish state of Israel
- ↑ Alan Dowty (1998). The Jewish State: A Century Later, Updated With a New Preface. University of California Press. ص. 3–. ISBN:978-0-520-92706-3. مؤرشف من الأصل في 2025-09-04.
Jews are a people, a nation (in the original sense of the word), an ethnos
- 1 2 Ernest Krausz؛ Gitta Tulea (1997). Jewish Survival: The Identity Problem at the Close of the Twentieth Century; [... International Workshop at Bar-Ilan University on the 18th and 19th of March, 1997]. Transaction Publishers. ص. 90–. ISBN:978-1-4128-2689-1. مؤرشف من الأصل في 2025-09-24.
A person born Jewish who refutes Judaism may continue to assert a Jewish identity, and if he or she does not convert to another religion, even religious Jews will recognize the person as a Jew
- ↑ "Belonging without believing: British Jewish identity and God". Institute for Jewish Policy Research. 20 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2026-02-21.
Only a third of Jews living in the UK have faith in God, as described in the Bible, yet 'non-believers' make up more than half of paid-up synagogue memberships, according to data from the JPR National Jewish Identity Survey
- ↑ "Jewsin U.S. are far less religious than Christians and Americans overall, at least by traditional measures". مركز بيو للأبحاث. 13 مايو 2021. مؤرشف من الأصل في 2026-01-14.
- ↑ "BBC - Religions - Judaism: Converting to Judaism". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2026-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-29.
- ↑ John Day (2005), In Search of Pre-Exilic Israel, Bloomsbury Publishing, pp. 47.5 [48] 'In this sense, the emergence of ancient Israel is viewed not as the cause of the demise of Canaanite culture but as its upshot'.
- ↑ Amy-Jill Levine. The Misunderstood Jew: The Church and the Scandal of the Jewish Jesus. San Francisco: HarperSanFrancisco, 2006, page 162
- 1 2 "Jew | History, Beliefs, & Facts | Britannica". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2025-12-30.
- ↑ David P Mindell (2009). The Evolving World. Harvard University Press. ص. 224. ISBN:978-0-674-04108-0. مؤرشف من الأصل في 2025-01-28.
- ↑ "Knowledge Resources: Judaism". Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs. مؤرشف من الأصل في 2011-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-22.
- ↑ Lau، Peter H.W. (2009). "Gentile Incorporation into Israel in Ezra - Nehemiah?". Peeters Publishers. ج. 90 ع. 3: 356–373. JSTOR:42614919.
- 1 2 Thiessen، Matthew (2011). "Jewishness as Genealogy in the Late Second Temple Period". Contesting Conversion. ص. 87–110. DOI:10.1093/acprof:oso/9780199793563.003.0004. ISBN:978-0-19-979356-3.
- ↑ Todd Penner؛ Davina Lopez (2015). De-Introducing the New Testament: Texts, Worlds, Methods, Stories. John Wiley & Sons. ص. 71–74. ISBN:978-1-118-43296-9. مؤرشف من الأصل في 2025-08-19.
- ↑ Cohen، Shaye J.D. (2001). The Beginnings of Jewishness: Boundaries, Varieties, Uncertainties. University of California Press. ISBN:978-0-520-22693-7.
- ↑
- Marvin Perry (2012). Western Civilization: A Brief History, Volume I: To 1789. Cengage Learning. ص. 87. ISBN:978-1-111-83720-4. مؤرشف من الأصل في 2025-11-29.
- ↑ Eban, Abba Solomon (1984). Heritage: Civilization and the Jews (بالإنجليزية). Simon and Schuster. ISBN:978-0-671-44103-6. Archived from the original on 2025-08-18.
- ↑ Dosick (2007), pp. 59, 60.
- ↑ "Ashkenazic and Sephardic Jews". Judaism 101 (JewFAQ). مؤرشف من الأصل في 2026-01-28.
- ↑ "The Jewish Population of the World (2014)". المكتبة اليهودية الافتراضية. مؤرشف من الأصل في 2026-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-30., based on American Jewish Year Book. اللجنة اليهودية الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2023-04-06.
- ↑ "The Holocaust". HISTORY.com. 14 أكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-10.
- ↑ Mitchell، Travis (22 يناير 2020). "What Americans Know About the Holocaust". Pew Research Center's Religion & Public Life Project. مؤرشف من الأصل في 2026-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-16.
- ↑ American Jewish Year Book 2022. ج. 122. 2023. DOI:10.1007/978-3-031-33406-1. ISBN:978-3-031-33405-4.
- ↑ Silverman، Anav (أكتوبر 2012). "Jews make up only 0.2% of mankind". ynetnews. مؤرشف من الأصل في 2026-02-13.
- ↑ Jews نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Hackett، Conrad؛ Stonawski، Marcin؛ Tong، Yunping؛ Kramer، Stephanie؛ Shi، Anne؛ Fahmy، Dalia (9 يونيو 2025). "How the Global Religious Landscape Changed From 2010 to 2020". Pew Research Center. مؤرشف من الأصل في 2026-02-22.
Source: Pew Research Center estimates based on more than 2,700 censuses and surveys. "How the Global Religious Landscape Changed From 2010 to 2020"
- ↑ "Maimonides – Internet Encyclopedia of Philosophy". utm.edu. مؤرشف من الأصل في 2019-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-26.
- ↑ Sekine, Seizō. A Comparative Study of the Origins of Ethical Thought: Hellenism and Hebraism. Lanham, MD: Rowman & Littlefield, 2005. Print.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Jonathan Daly (19 ديسمبر 2013). The Rise of Western Power: A Comparative History of Western Civilization. A&C Black. ص. 21–. ISBN:978-1-4411-1851-6. مؤرشف من الأصل في 2017-10-20."Upon the foundation of Judaism, two civilizations centered on monotheistic religion emerged, Christianity and Islam. To these civilizations, the Jews added a leaven of astonishing creativity in business, medicine, letters, science, the arts, and a variety of other leadership roles."
- ↑ "Broadway Musicals: A Jewish Legacy". DC Theatre Scene. مؤرشف من الأصل في 2018-10-10.
- ↑ Roni Caryn Rabin Exhibition Traces the emergence of Jews as medical innovators, نيويورك تايمز (14 May 2012). Accessed 16 August 2015. نسخة محفوظة 04 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Shatzmiller, Joseph. Doctors to Princes and Paupers: Jews, Medicine, and Medieval Society. Berkeley: U of California, 1995. Print.
- ↑ Max I. Dimont (1 يونيو 2004). Jews, God, and History. Penguin Publishing Group. ص. 102–. ISBN:978-1-101-14225-7. مؤرشف من الأصل في 2018-10-27."During the subsequent five hundred years, under Persian, Greek and Roman domination, the Jews wrote, revised, admitted and canonized all the books now comprising the Jewish Old Testament"
- ↑ Julie Galambush (14 يونيو 2011). The Reluctant Parting: How the New Testament's Jewish Writers Created a Christian Book. HarperCollins. ص. 3–. ISBN:978-0-06-210475-5. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24."The fact that Jesus and his followers who wrote the New Testament were first-century Jews, then, produces as many questions as it does answers concerning their experiences, beliefs, and practices"
- 1 2 John M. G. Barclay؛ John Philip McMurdo Sweet (28 يونيو 1996). Early Christian Thought in Its Jewish Context. Cambridge University Press. ص. 20–. ISBN:978-0-521-46285-3. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24."Early Christianity began as a Jewish movement in first-century Palestine"
- 1 2 Dr. Andrea C. Paterson (2009). Three Monotheistic Faiths – Judaism, Christianity, Islam: An Analysis and Brief History. AuthorHouse. ص. 41–. ISBN:978-1-4520-3049-4. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12."Judaism also contributed to the religion of Islam for Islam derives its ideas of holy text, the Qur'an, ultimately from Judaism. The dietary and legal codes of Islam are based on those of Judaism. The basic design of the mosque, the Islamic house of worship, comes from that of the early synagogues. The communal prayer services of Islam and their devotional routines resembles those of Judaism."
- 1 2 3 Cambridge University Historical Series, An Essay on Western Civilization in Its Economic Aspects, p.40: Hebraism, like Hellenism, has been an all-important factor in the development of Western Civilization; Judaism, as the precursor of Christianity, has indirectly had had much to do with shaping the ideals and morality of western nations since the christian era.
- ↑ Role of Judaism in Western culture and civilization, "Judaism has played a significant role in the development of Western culture because of its unique relationship with Christianity, the dominant religious force in the West". Judaism at موسوعة بريتانيكا نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Ancient Canaan and Israel: An Introduction By Jonathan M Golden, Oxford University, 2004 نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Shen، P؛ Lavi، T؛ Kivisild، T؛ Chou، V؛ Sengun، D؛ Gefel، D؛ Shpirer، I؛ Woolf، E؛ Hillel، J (2004). "Reconstruction of patrilineages and matrilineages of Samaritans and other Israeli populations from Y-chromosome and mitochondrial DNA sequence variation" (PDF). Human Mutation. ج. 24 ع. 3: 248–60. DOI:10.1002/humu.20077. PMID:15300852. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-04-18.
- ↑ Atzmon، G؛ Hao، L؛ Pe'Er، I؛ Velez، C؛ Pearlman، A؛ Palamara، PF؛ Morrow، B؛ Friedman، E؛ Oddoux، C (2010). "Abraham's Children in the Genome Era: Major Jewish Diaspora Populations Comprise Distinct Genetic Clusters with Shared Middle Eastern Ancestry". American Journal of Human Genetics. ج. 86 ع. 6: 850–59. DOI:10.1016/j.ajhg.2010.04.015. PMC:3032072. PMID:20560205.
- ↑ "Facts About Israel: History". GxMSDev. مؤرشف من الأصل في 2019-05-15.
- ↑ Raymond P. Scheindlin (1998). A Short History of the Jewish People: From Legendary Times to Modern Statehood. Oxford University Press. ص. 1–. ISBN:978-0-19-513941-9. مؤرشف من الأصل في 2019-12-14. Israelite origins and kingdom: "The first act in the long drama of Jewish history is the age of the Israelites"
- ↑ Facts On File, Incorporated (2009). Encyclopedia of the Peoples of Africa and the Middle East. Infobase Publishing. ص. 337–. ISBN:978-1-4381-2676-0. مؤرشف من الأصل في 2019-12-27."The people of the Kingdom of Israel and the ethnic and religious group known as the Jewish people that descended from them have been subjected to a number of forced migrations in their history"
- ↑ Harry Ostrer MD (10 أغسطس 2012). Legacy: A Genetic History of the Jewish People. Oxford University Press. ص. 26–. ISBN:978-0-19-997638-6. مؤرشف من الأصل في 2020-01-03.
- ↑ McNutt 1999، صفحة 35.
- ↑ Dever 2003، صفحة 206.
- ↑ Noll, K. L. (7 Dec 2012). Canaan and Israel in Antiquity: A Textbook on History and Religion: Second Edition (بالإنجليزية). A&C Black. ISBN:978-0-567-44117-1. Archived from the original on 2023-04-05.
- ↑ Thompson, Thomas L. (1 Jan 2000). Early History of the Israelite People: From the Written & Archaeological Sources (بالإنجليزية). BRILL. pp. 137ff. ISBN:978-90-04-11943-7. Archived from the original on 2023-03-05.
They are rather a very specific group among the population of Palestine which bears a name that occurs here for the first time that at a much later stage in Palestine's history bears a substantially different signification.
- ↑ Hasel 1998، صفحة 194.
- ↑ Dever, William G. (2001). What Did the Biblical Writers Know and When Did They Know It?: What Archeology Can Tell Us About the Reality of Ancient Israel (بالإنجليزية). Wm. B. Eerdmans Publishing. ISBN:978-0-8028-2126-3. Archived from the original on 2023-05-19.
- ↑ Stager 1998، صفحة 91.
- ↑ Lemaire، André (2018). "Israel and Judah". The Oxford Illustrated History of the Holy Land. Robert G. Hoyland, H. G. M. Williamson (ط. 1st). Oxford, United Kingdom. ص. 61–85. ISBN:978-0-19-872439-1. OCLC:1017604304. مؤرشف من الأصل في 2023-05-05.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - ↑ Broshi، Maguen (2001). Bread, Wine, Walls and Scrolls. Bloomsbury Publishing. ص. 174. ISBN:1-84127-201-9. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05.
- ↑ Lipschits، Oded (2005). The Fall and Rise of Jerusalem: Judah under Babylonian Rule. Penn State University Press. ص. 367. DOI:10.5325/j.ctv1bxh5fd. ISBN:978-1-57506-297-6. JSTOR:10.5325/j.ctv1bxh5fd. مؤرشف من الأصل في 2023-05-11.
- ↑ "Second Temple Period (538 BCE. to 70 CE) Persian Rule". Biu.ac.il. مؤرشف من الأصل في 2023-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-15.
- ↑ Westwood، Ursula (1 أبريل 2017). "A History of the Jewish War, AD 66–74". Journal of Jewish Studies. ج. 68 ع. 1: 189–193. DOI:10.18647/3311/jjs-2017. ISSN:0022-2097. مؤرشف من الأصل في 2023-03-26.
- ↑ H.H. Ben-Sasson, A History of the Jewish People, Harvard University Press, 1976, (ردمك 978-0-674-39731-6), p. 334."
- ↑ Ariel Lewin. The archaeology of Ancient Judea and Palestine. Getty Publications, 2005 p. 33." (ردمك 978-0-89236-800-6)
- ↑ Leibner, Uzi (2009). Settlement and History in Hellenistic, Roman, and Byzantine Galilee: An Archaeological Survey of the Eastern Galilee (بالإنجليزية). Mohr Siebeck. pp. 321–324, 362–371, 396–400, 414–416. ISBN:978-3-16-151460-9. Archived from the original on 2023-03-26.
- ↑ Edward Kessler (2010). An Introduction to Jewish-Christian Relations. Cambridge University Press. ص. 72. ISBN:978-0-521-70562-2. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05.
Jews probably remained in the majority in Palestine until some time after the conversion of Constantine in the fourth century. [...] In Babylonia, there had been for many centuries a Jewish community which would have been further strengthened by those fleeing the aftermath of the Roman revolts.
- ↑ Ehrlich، Michael (2022). The Islamization of the Holy Land, 634–1800. Leeds, UK: Arc Humanities Press. ص. 3–4. ISBN:978-1-64189-222-3. OCLC:1302180905.
The Jewish community strove to recover from the catastrophic results of the Bar Kokhva revolt (132–135 CE). Although some of these attempts were relatively successful, the Jews never fully recovered. During the Late Roman and Byzantine periods, many Jews emigrated to thriving centres in the diaspora, especially Iraq, whereas some converted to Christianity and others continued to live in the Holy Land, especially in Galilee and the coastal plain. During the Byzantine period, the three provinces of Palestine included more than thirty cities, namely, settlements with a bishop see. After the Muslim conquest in the 630s, most of these cities declined and eventually disappeared. As a result, in many cases the local ecclesiastical administration weakened, while in others it simply ceased to exist. Consequently, many local Christians converted to Islam. Thus, almost twelve centuries later, when the army led by Napoleon Bonaparte arrived in the Holy Land, most of the local population was Muslim.
- ↑ "Talmud and Midrash (Judaism) :: The making of the Talmuds: 3rd–6th century". Encyclopædia Britannica. 2008. مؤرشف من الأصل في 2023-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-28.
- ↑ Pérez, Joseph (2007). History of a Tragedy: The Expulsion of the Jews from Spain (بالإنجليزية). Translated by Hochroth, Lysa. University of Illinois Press. ISBN:9780252031410. Archived from the original on 2023-04-11.
- ↑ Pérez (2013, p. 116)
- ↑ Wylen, Stephen M. Settings of Silver: An Introduction to Judaism, 2nd. ed., Paulist Press, 2000, p. 392.
- ↑ Lewin، Rhoda G. (1979). "Stereotype and reality in the Jewish immigrant experience in Minneapolis" (PDF). Minnesota History. ج. 46 ع. 7: 259. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-10.
- ↑ Gerlach 2016، صفحة 404.
- ↑ "Jewish Population Rises to 15.3 Million Worldwide | The Jewish Agency". www.jewishagency.org. مؤرشف من الأصل في 2023-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-22.
- ↑ Shaye J.D. Cohen 1999 The Beginnings of Jewishness: Boundaries, Varieties, Uncertainties, Berkeley: University of California Press; p. 7
- ↑ Jacobs، Louis (2007). "Judaism". في Fred Skolnik (المحرر). Encyclopaedia Judaica (ط. 2d). Farmington Hills, Mich.: Thomson Gale. ج. 11. ص. 511. ISBN:978-0-02-865928-2.
Judaism, the religion, philosophy, and way of life of the Jews.
- ↑ "Knowledge Resources: Judaism". Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2011.
- ↑ −world-factbook/docs/notesanddefs.html?countryName=World&countryCode=xx®ionCode=oc#2122 (ctrl-click)">−world-factbook/docs/notesanddefs.html?countryName=World&countryCode=xx®ionCode=oc#2122 الديانات في العالم كتاب حقائق العالم [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 2020-05-28 على موقع واي باك مشين.
- ↑ 14.3 million (core Jewish population) to 17.4 million (including non-Jews who have a Jewish parent), according to:
- DellaPergola, Sergio (2015). World Jewish Population, 2015 (Report). Berman Jewish DataBank. مؤرشف من الأصل في 2018-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-04.
- "Worldwide Jewry numbers 14 million". Ynet. مؤرشف من الأصل في 2019-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-21.
- "Jewish Population". Judaism101. مؤرشف من الأصل في 2018-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-20.
- Daniel J. Elazar. "How Strong is Orthodox Judaism – Really? The Demographics of Jewish Religious Identification". Jerusalem Center for Public Affairs. مؤرشف من الأصل في 2019-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-20.
- "The Global Religious Landscape – Jews". مركز بيو للأبحاث. 18 ديسمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2018-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-31.
- ↑ Lewis (1984), pp. 10, 20
- ↑ "What is the oral Torah?". Torah.org. مؤرشف من الأصل في 2016-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ "Karaite Jewish University". Kjuonline.com. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2010. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2010.
- ↑ "Society for Humanistic Judaism". Shj.org. مؤرشف من الأصل في 2019-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ "Jewish Denominations". ReligionFacts. مؤرشف من الأصل في 2015-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ "Reform Judaism". ReligionFacts. مؤرشف من الأصل في 2015-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ "What is Reform Judaism?". Reformjudaism.org. مؤرشف من الأصل في 2012-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ Encyclopædia Britannica. "Britannica Online Encyclopedia: Bet Din". Britannica.com. مؤرشف من الأصل في 2015-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ "Judaism 101: Rabbis, Priests and Other Religious Functionaries". Jewfaq.org. مؤرشف من الأصل في 2018-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ David P Mindell (30 يونيو 2009). The Evolving World. Harvard University Press. ص. 224. ISBN:978-0-674-04108-0. مؤرشف من الأصل في 2020-01-10.
- ↑ "History of Judaism until 164 BCE". History of Judaism. BBC. مؤرشف من الأصل في 2018-10-08.
- ↑ "Religion & Ethics – Judaism". BBC. مؤرشف من الأصل في 2018-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-22.
- ↑ Religion: Three Religions, One God PBS نسخة محفوظة 15 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Settings of silver: an introduction to Judaism p. 59 by Stephen M. Wylen, Paulist Press, 2000 نسخة محفوظة 02 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Heribert Busse (1998). Islam, Judaism, and Christianity: Theological and Historical Affiliations. Markus Wiener Publishers. ص. 63–112. ISBN:978-1-55876-144-5. مؤرشف من الأصل في 2022-03-07.
- ↑ Irving M. Zeitlin (2007). The Historical Muhammad. Polity. ص. 92–93. ISBN:978-0-7456-3999-4. مؤرشف من الأصل في 2022-06-24.
- ↑ Karesh، Sara E.؛ Hurvitz، Mitchell M. (2005). "Humanistic Judaism". Encyclopedia of Judaism. Encyclopedia of World Religions. J. Gordon Melton, Series Editor. New York: Facts On File. ص. 221. ISBN:0-8160-5457-6.
- ↑ Cohn-Sherbok، Dan (2006). "Humanistic Judaism". في Clarke، Peter B. (المحرر). Encyclopedia of new religious movements. London; New York: Routledge. ص. 288–289. ISBN:9-78-0-415-26707-6. مؤرشف من الأصل في 2022-04-16.
- ↑ Мадорский, Лев (23 Apr 2022). "Евреи-атеисты(Jewish-atheists)" (بالروسية). Archived from the original on 2025-01-30. Retrieved 2024-06-23.
- ↑ "What Makes a Jew "Jewish"?". Chabad.org. مؤرشف من الأصل في 2025-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-22.
- ↑ Not in the Heavens: The Tradition of Jewish Secular Thought. David Biale. Princeton University Press, 2015, p. xii.
- ↑ Goldstein, Rebecca. "Jewish Secularism". My Jewish Learning (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2015-04-07. Retrieved 2025-08-08.
- ↑ "A Portrait of Jewish Americans". Pew Research Center (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Oct 2013. Archived from the original on 2026-02-08. Retrieved 2025-08-08.
- ↑ "Half of U.S. atheists say they are absolutely certain there is no God". Pew Research Center. 8 فبراير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-07.
- ↑ Kessler، Edward؛ Wenborn، Neil (2005)، A dictionary of Jewish-Christian relations، ص. 180.
- ↑ Gundry، Stanley N؛ Goldberg، Louis، How Jewish is Christianity?: 2 views on the Messianic movement، Google، ص. 24، مؤرشف من الأصل (Books) في 2020-01-24
{{استشهاد}}:|archive-date=/|archive-url=timestamp mismatch (مساعدة). - ↑ "How many Jews are there in the United States?". Pew Research Center. 2 أكتوبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2021-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-07.
- 1 2 "A PORTRAIT OF JEWISH AMERICANS: Chapter 1: Population Estimates". Pew Research Center. أكتوبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2019-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-07.
- ↑ "American-Jewish Population Rises to 6.8 Million". haaretz. مؤرشف من الأصل في 2017-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-07.
- ↑ Arena – Atlas of Religions and Nationalities in Russia نسخة محفوظة 2021-07-19 على موقع واي باك مشين.. Sreda.org
- ↑ 2012 Survey Maps نسخة محفوظة 2017-03-20 على موقع واي باك مشين.. "Ogonek", No. 34 (5243), 27/08/2012. Retrieved 24-09-2012.
- ↑ "About us – Brief history". Ariel Ministries. مؤرشف من الأصل في 2015-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-25.
- ↑ Harvey 0009-0005-3435-2770, Richard (18 Jun 2025). "Messianic Jewish Theology". St Andrews Encyclopaedia of Theology (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-07.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "Catholic.co.il". مؤرشف من الأصل في 2026-02-17.
- ↑ "What is an American JewBu?". The Jerusalem Post. 27 فبراير 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-29.
- ↑ Sigalow، Emily (2019). American JewBu: Jews, Buddhists, and Religious Change. Princeton; Oxford: Princeton University Press. ص. 1. ISBN:978-0-691-17459-4.
- ↑ Pirnazar، Jaleh. "The 'Jadid Al-Islams' of Mashhad". Iran Nameh. Bethesda, MD: مؤسسة الدراسات الإيرانية. ج. XIX. مؤرشف من الأصل في 2021-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-25.
- ↑ Hilda Nissimi (2006). The Crypto-Jewish Mashhadis. Sussex Academic Press. ISBN:978-1845191603. مؤرشف من الأصل في 2011-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-25.
- ↑ Lesage، Kirsten؛ Starr، Kelsey Jo؛ Miner، William (26 مارس 2025). "6. Religious switching into and out of Judaism". pewresearch.org. Pew Research Center. مؤرشف من الأصل في 2025-03-27.
- ↑ "BBC Religions/Converting to Judaism: "A person who converts to Judaism becomes a Jew in every sense of the word, and is just as Jewish as someone born into Judaism."". Bbc.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2026-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-02.
- ↑ "Are Converts Treated as Second Class?". InterfaithFamily. 2 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2020-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-29.
- ↑ "Paul Golin: The Complicated Relationship Between Intermarriage and Jewish Conversion". Huffingtonpost.com. 31 مارس 2011. مؤرشف من الأصل في 2017-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-02.
- ↑ Neusner (1991) p. 64
- ↑ Patai، Raphael (1996) [1977]. The Jewish Mind. Detroit: Wayne State University Press. ص. 7. ISBN:0-8143-2651-X.
- ↑ Johnson، Lonnie R. (1996). Central Europe: Enemies, Neighbors, Friends. Oxford: Oxford University Press. ص. 145. ISBN:0-19-510071-9.
- 1 2 Sharot (1997), pp. 29–30.
- ↑ Sharot (1997), pp. 42–43.
- ↑ Sharot (1997), p. 42.
- ↑ Fishman، Sylvia Barack (2000). Jewish Life and American Culture. Albany, N.Y.: State University of New York Press. ص. . ISBN:0-7914-4546-1.
- ↑ Kimmerling، Baruch (1996). The Israeli State and Society: Boundaries and Frontiers. Albany, N.Y.: State University of New York Press. ص. 169. ISBN:0-88706-849-9.
- ↑ Lowenstein، Steven M. (2000). The Jewish Cultural Tapestry: International Jewish Folk Traditions. Oxford: Oxford University Press. ص. 228. ISBN:0-19-513425-7.
- 1 2 Grintz، Jehoshua M. (مارس 1960). "Hebrew as the Spoken and Written Language in the Last Days of the Second Temple". Journal of Biblical Literature. The Society of Biblical Literature. ج. 79 ع. 1: 32–47. DOI:10.2307/3264497. JSTOR:3264497.
- ↑ Feldman (2006), p. 54.
- 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعLanguages - ↑ Parfitt، T. V. (1972). "The Use Of Hebrew In Palestine 1800–1822". Journal of Semitic Studies. ج. 17 ع. 2: 237–252. DOI:10.1093/jss/17.2.237.
- ↑ "Basic Law: Israel – The Nation State Of The Jewish People" (PDF). The Knesset. الكنيست of the State of Israel. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-03.
- ↑ Nava Nevo (2001). International Handbook of Jewish Education. Springer. ص. 428. ISBN:978-94-007-0354-4. مؤرشف من الأصل في 2025-11-29.
In contrast to other peoples who are masters of their national languages, Hebrew is not the 'common possession' of all Jewish people, and it mainly—if not exclusively—lives and breathes in Israel.... Although there are oases of Hebrew in certain schools, it has not become the Jewish lingua franca and English is rapidly taking its place as the Jewish people's language of communication.
- ↑ Chaya Herman (2006). Prophetsand Profits: Managerialism and the Restructuring of Jewish Schools in South Africa. HSRC Press. ص. 121. ISBN:978-0-7969-2114-7. مؤرشف من الأصل في 2025-12-04.
It is English rather than Hebrew that emerged as the lingua franca of the Jews towards the late 20th century.... This phenomenon occurred despite efforts to make Hebrew a language of communication, and despite the fact that the teaching of Hebrew was considered the raison d'être of the Jewish day schools and the 'nerve center' of Jewish learning.
- ↑ Elana Shohamy (2010). NegotiatingLanguage Policy in Schools: Educators as Policymakers. Routledge. ص. 185. ISBN:978-1-135-14621-4. مؤرشف من الأصل في 2025-12-03.
This priority given to English is related to the special relationship between Israel and the United States, and the current status of English as a lingua franca for Jews worldwide.
- ↑ Elan Ezrachi (2012). DynamicBelonging: Contemporary Jewish Collective Identities. Bergahn Books. ص. 214. ISBN:978-0-85745-258-0. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19.
As Stephen P. Cohen observes: 'English is the language of Jewish universal discourse.'
- ↑ "Jewish Languages – How Do We Talk To Each Other?". الوكالة اليهودية. 3 ديسمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2014-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-05.
Only a minority of the Jewish people today can actually speak Hebrew. In order for a Jew from one country to talk to another who speaks a different language, it is more common to use English than Hebrew.
- ↑ Hebrew, Aramaic and the rise of Yiddish. D. Katz. (1985) Readings in the sociology of Jewish languages
- ↑ "Quebec Sephardim Make Breakthroughs". forward.com. 2 أبريل 2004. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-12.
- ↑ Edna Aizenberg (2012). Contemporary Sephardic Identity in the Americas: An Interdisciplinary Approach. Syracuse University Press. ص. xxii. ISBN:978-0-8156-5165-9. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30.
- ↑ Gerald Tulchinsky (2008). Canada's Jews: A People's Journey. University of Toronto Press. ص. 447–49. ISBN:978-0-8020-9386-8. مؤرشف من الأصل في 2025-11-29.
- ↑ Jessica Piombo (2009). Institutions, Ethnicity, and Political Mobilization in South Africa. Palgrave Macmillan. ص. 51. ISBN:978-0-230-62382-8. مؤرشف من الأصل في 2025-12-17.
- ↑ Andrew Noble Koss (dissertation) (2010). World War I and the Remaking of Jewish Vilna, 1914–1918. Stanford University. ص. 30–31. مؤرشف من الأصل في 2025-12-04.
- ↑ Paul Wexler (2006). "Chapter 38: Evaluating Soviet Yiddish Language Policy Between 1917–1950". Jewish and Non-Jewish Creators of "Jewish Languages". Otto Harrassowitz Verlag. ص. 780. ISBN:978-3-447-05404-1.
- ↑ Anna Verschik (25 مايو 2007). "Jewish Russian". Jewish Languages Research Website. مؤرشف من الأصل في 2014-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-01.
- ↑ Ehrlich، Mark Avrum (2009). Encyclopediaof the Jewish Diaspora: Origins, Experiences, and Culture, Volume 1. Bloomsbury Academic. ص. 1007. ISBN:978-1-85109-873-6. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22.
- ↑ Subtelny, O. (2009). Ukraine: A History, 4th Edition. University of Toronto Press, Scholarly Publishing Division. ISBN:978-1-4426-9728-7. مؤرشف من الأصل في 2026-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-12.
- ↑ Congress, E.P.؛ Gonzalez, M.J. (2005). Multicultural Perspectives in Working with Families. Springer Publishing Company. ISBN:978-0-8261-3146-1. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-12.
- ↑ Anshel Pfeffer (14 مارس 2014). "The Jews who said 'no' to Putin". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2014-03-26.
- ↑ "Bukharan Jews". jewishvirtuallibrary.org. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-12.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل النص "Jewish Virtual Library" (مساعدة) - 1 2 Moshe Ma'oz (2011). Muslim Attitudes towards Jews and Israel. Sussex Academic Press. ص. 135, 160. ISBN:978-1-84519-527-4. مؤرشف من الأصل في 4July 2014.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ أرشيف=(مساعدة) - ↑ "Azerbaijan". مؤرشف من الأصل في 2025-12-03.
Like many immigrant communities of the Czarist and Soviet eras in Azerbaijan, Ashkenazi Jews appear to be linguistically Russified. Most Ashkenazi Jews speak Russian as their first language with Azeri being spoken as the second language.
- ↑ Yaakov Kleiman (2004). DNA& Tradition: The Genetic Link to the Ancient Hebrews. Devora Publishing. ص. 72. ISBN:978-1-930143-89-0. مؤرشف من الأصل في 2025-12-11.
The community is divided between 'native' Georgian Jews and Russian-speaking Ashkenazim who began migrating there at the beginning of the 19th century, and especially during World War II.
- ↑ Joshua A. Fishman (1985). Readings in the Sociology of Jewish Languages. Brill Archive. ص. 165, 169–74. ISBN:90-04-07237-3. مؤرشف من الأصل في 2025-12-08.
- ↑ Harald Haarmann (1986). Languagein Ethnicity: A View of Basic Ecological Relations. Walter de Gruyter. ص. 70–73, 79–82. ISBN:978-3-11-086280-5. مؤرشف من الأصل في 2024-12-29.
- ↑ Gafaiti، Hafid (2009). Transnational Spaces and Identities in the Francophone World. U of Nebraska Press. ص. 234. ISBN:978-0-8032-2465-0. مؤرشف من الأصل في 2024-12-25.
- ↑ Gottreich، Emily Benichou؛ Schroeter، Daniel J (2011). JewishCulture and Society in North Africa. Indiana University Press. ص. 258, 270. ISBN:978-0-253-00146-7. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19.
- ↑ "Tunisia". Joint Distribution Committee. jdc.org. مؤرشف من الأصل في 16October 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 March 2015.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ أرشيف=(مساعدة) - ↑ "David Goodblatt". history.ucsd.edu. مؤرشف من الأصل في 2025-11-30.
- ↑ Goodblatt, David (2006). Elements of Ancient Jewish Nationalism (بالإنجليزية). Cambridge University Press. ISBN:978-1-139-46057-6.
- ↑ Bakhos، Carol (2007). "Elements of Ancient Jewish Nationalism". Bryn Mawr Classical Review. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12.
- ↑ Adam L. Porter, Review of Goodblatt, David M., Elements of ancient Jewish nationalism, 2006 نسخة محفوظة 9 February 2020 على موقع واي باك مشين., in Journal of Hebrew Scriptures – Volume 9 (2009)
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعauto1 - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:23 - ↑ Tom Garvin, "Ethnic Markers, Modern Nationalisms, and the Nightmare of History," in Kruger, ed., ¨ Ethnicity and Nationalism, p. 67.
- ↑ Millar، Fergus (1987). "Empire, Community and Culture in the Roman near East: Greeks, Syrians, Jews and Arabs". Journal of Jewish Studies. ج. 38 ع. 2: 147–148. DOI:10.18647/1337/JJS-1987.
- ↑ Weitzman، Steven (2008). "On the Political Relevance of Antiquity: A Response to David Goodblatt's Elements of Ancient Jewish Nationalism". Jewish Social Studies. ج. 14 ع. 3: 168. JSTOR:40207028.
- ↑ Mendels، Doron (1992). The rise and fall of Jewish nationalism. The Anchor Bible reference library. New York: Doubleday. ص. 26. ISBN:978-0-385-26126-5. مؤرشف من الأصل في 2025-12-10.
The Jews, [...] were the only examples of an indigenous population successfully creating a national state. [...] This short-lived independent Jewish state sowed the seeds for a stronger nationalistic awareness, which was to come to the fore after 63 BCE. But at the same time it led to the catastrophes of the two subsequent centuries, when certain groups of Jews persistently sought to reestablish this independent state.
- ↑ Name. "What Makes a Jew Jewish?". Chabad.org. مؤرشف من الأصل في 2020-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-02.
{{استشهاد ويب}}:|archive-date=/|archive-url=timestamp mismatch (مساعدة) - ↑ Weiner، Rebecca (2007). "Who is a Jew?". مكتبة اليهود الافتراضية. مؤرشف من الأصل في 2017-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-06.
- ↑ Fowler، Jeaneane D. (1997). World Religions: An Introduction for Students. Sussex Academic Press. ص. 7. ISBN:1-898723-48-6.
- ↑
- Ethnic minorities in English law. Google Books. Retrieved 2010-12-23.
- Edgar Litt (1961). "Jewish Ethno-Religious Involvement and Political Liberalism". Social Forces. ج. 39 ع. 4: 328–332. DOI:10.2307/2573430. JSTOR:2573430.
- "Are Jews a Religious Group or an Ethnic Group?" (PDF). Institute for Curriculum Services. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-21.
- Sean Ireton (2003). "The Samaritans – A Jewish Sect in Israel: Strategies for Survival of an Ethno-religious Minority in the Twenty First Century". Anthrobase. مؤرشف من الأصل في 2018-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-30.
- Levey، Geoffrey Brahm. "Toward a Theory of Disproportionate American Jewish Liberalism" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-05-20.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)[وصلة مكسورة] - J. Alan Winter (مارس 1996). "Symbolic Ethnicity or Religion Among Jews in the United States: A Test of Gansian Hypotheses". Review of Religious Research. ج. 37 ع. 3. مؤرشف من الأصل في 2020-02-24.
- 1 2 3 من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ نسخة محفوظة 05 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 3 4 5 6 DellaPergola، Sergio (2013). Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira (المحررون). "World Jewish Population, 2013". Current Jewish Population Reports. The American Jewish Year Book (Dordrecht: Springer). ج. 113: pp 279–358. مؤرشف من الأصل في 2018-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-06.
{{استشهاد بدورية محكمة}}:|صفحة=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة) - ↑ Genetic citizenship: DNA testing and the Israeli Law of Return | Journal of Law and the Biosciences | Oxford Academic نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ https://web.archive.org/web/20160810032001/http://www.rabbinicalassembly.org/sites/default/files/public/halakhah/teshuvot/2011-2020/JewishIdentity6.2011.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-08-10.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ You're still Jewish – even if your mother isn't | The Independent نسخة محفوظة 26 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Focus on Genetic Screening Research edited by Sandra R. Pupecki P:58
- ↑ سيرجيو ديلا بيرجولا, ’"Sephardic and Oriental" Jews in Israel and Countries: Migration, Social Change, and Identification,’ in Peter Y. Medding (ed.) Sephardic Jewry and Mizrahi Jews, vol. X11 Oxford University Press 2008 pp. 3–42, p. 14. DellaPergola does not analyse or mention the Ashkenazi statistics, but the figure is implied by his rough estimate that in 2000, Oriental and Sephardic Jews constituted 26% of the population of world Jewry نسخة محفوظة 06 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Dosick (2007), p. 60.
- ↑ Dosick (2007), p. 59.
- 1 2 3 قالب:Cite EJ
- ↑ Dosick (2007), p. 61.
- ↑ Blazer، Dan G.؛ Hernandez، Lyla M.، المحررون (2006). "The Importance of Ancestral Origin". Genes, Behavior, and the Social Environment: Moving Beyond the Nature/Nurture Debate. ص. 100. ISBN:978-0-309-10196-7.
- ↑ Katsnelson، Alla (3 يونيو 2010). "Jews worldwide share genetic ties". Nature. DOI:10.1038/news.2010.277. مؤرشف من الأصل في 2019-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-20.
- ↑ Frudakis، Tony (2010). "Ashkenazi Jews". Molecular Photofitting: Predicting Ancestry and Phenotype Using DNA. Elsevier. ص. 383. ISBN:978-0-08-055137-1.
- 1 2 Behar، Doron M؛ Yunusbayev، Bayazit؛ Metspalu، Mait؛ Metspalu، Ene؛ Rosset، Saharon؛ Parik، Jüri؛ Rootsi، Siiri؛ Chaubey، Gyaneshwer؛ Kutuev، Ildus (2010). "The genome-wide structure of the Jewish people". Nature. ج. 466 ع. 7303: 238–42. Bibcode:2010Natur.466..238B. DOI:10.1038/nature09103. PMID:20531471.
- 1 2 Ostrer، Harry؛ Skorecki، Karl (2012). "The population genetics of the Jewish people". Human Genetics. ج. 132 ع. 2: 119–27. DOI:10.1007/s00439-012-1235-6. PMC:3543766. PMID:23052947.
- ↑ Zoossmann-Diskin، Avshalom (2010). "The origin of Eastern European Jews revealed by autosomal, sex chromosomal and mtDNA polymorphisms". Biology Direct. ج. 5: 57. DOI:10.1186/1745-6150-5-57. PMC:2964539. PMID:20925954.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ "Did Modern Jews Originate in Italy?". ساينس. 8 أكتوبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-21.
- ↑ "Israel closes decade with population of 7.5 million". هاآرتس. 30 ديسمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-20.
- 1 2 Wisse، Ruth (2007). Jews and Power. Schocken Books. ص. 188. ISBN:978-0805242249.
- ↑ "Jewish population in the world and in Isrel" (PDF). Israel Central Bureau of Statistics. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-09-17.
- ↑ Pfeffer، Anshel (6 يناير 2008). "Percent of world Jewry living in Israel climbed to 41% in 2007". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 2017-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-10.
- ↑ Judaism, continued... نسخة محفوظة 18 مارس 2019 على موقع واي باك مشين. citations at Adherents.com "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2018-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-12.
- ↑ "'Iran must attack Israel by 2014'". The Jerusalem Post. 9 فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-03.
- ↑ "Israel". The World Factbook. Central Intelligence Agency. 19 يونيو 2007. مؤرشف من الأصل في 2019-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-20.
- ↑ "Israel". Freedom in the World. Freedom House. 2009. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ↑ "Population, by Religion and Population Group". Israel Central Bureau of Statistics. 2006. مؤرشف من الأصل في 2018-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-07.
- ↑ "Jewish New Year: Israel's population nears 8M mark - Israel News, Ynetnews". Ynetnews.com. 20 يونيو 1995. مؤرشف من الأصل في 2018-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-12.
- ↑ Harriet Sherwood in Jerusalem (1 يناير 2013). "Israel's Jewish population passes 6 million mark | World news | guardian.co.uk". Guardian. مؤرشف من الأصل في 2013-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-12.
- ↑ Dekmejian 1975، صفحة 247. "And most [Oriental-Sephardic Jews] came... because of Arab persecution resulting from the very attempt to establish a Jewish state in Palestine."
- ↑ "airlifted tens of thousands of Ethiopian Jews". مؤرشف من الأصل في 2017-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2005-07-07.
- ↑ Alexeyeva, Lyudmila (1983). "История инакомыслия в СССР" [History of Dissident Movement in the USSR] (بالروسية). Vilnius. Archived from the original on 2017-03-09.
- ↑ Goldstein (1995) p. 24
- ↑ Gartner (2001), p. 213.
- ↑ Assessment 2007.pdf "Annual Assessment" (PDF). Jewish People Policy Planning Institute (الوكالة اليهودية). 2007. ص. 15. مؤرشف من Assessment 2007.pdf الأصل (PDF) في 2017-10-19.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|مسار أرشيف=(مساعدة) وتحقق من قيمة|مسار=(مساعدة)، based on Annual Assessment 2007. اللجنة اليهودية الأمريكية. ج. 106. 2006. مؤرشف من الأصل في 2019-07-05. - ↑ "Israel May Be Main Topic In Next National Jewish Population Survey of the U.S." Jewish Journal. 14 مارس 2013. مؤرشف من الأصل في 2017-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-12.
- ↑ Gurock، Jeffrey S. (1998). East European Jews in America, 1880–1920: Immigration and Adaptation. New York: Routledge. ص. 54. ISBN:0-415-91924-X.
- ↑ Gartner (2001), pp. 410–410.
- ↑ Jewish community in Germany: Mitgliederstatistik der jüdischen Gemeinden und Landesverbände in Deutschland für das Jahr 2012، p. 4 نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Israelis in Berlin". Jewish Community of Berlin. مؤرشف من الأصل في 2019-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-11.
- 1 2 "Jewish Virtual Library". Jewish Virtual Library. مؤرشف من الأصل في 2017-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-12.
- ↑ Littman (1979), p. 5.
- ↑ Norman S. Cohen (1 يناير 2012). The Americanization of the Jews. NYU Press. ص. 389. ISBN:978-0-8147-3957-0. مؤرشف من الأصل في 2019-11-29.
Given the high fertility and statistical insignificance of intermarriage among ultra-Orthodox haredim in contrast to most of the rest of the Jews...
- 1 2 3 4 Wise 2007
- ↑ Buck، Tobias (6 نوفمبر 2011). "Israel's secular activists start to fight back". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2014-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-26.
- ↑ Berman، Eli (2000). "Sect, Subsidy, and Sacrifice: An Economist's View of Ultra-Orthodox Jews". Quarterly Journal of Economics. ج. 115 ع. 3: 905–953. DOI:10.1162/003355300554944. مؤرشف من الأصل في 2022-04-07.
- ↑ Europe's Jewish population | Pew Research Center نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Haredi Orthodox account for bulk of Jewish population growth in New York City - Nation". Jewish Journal. مؤرشف من الأصل في 2016-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-14.
- ↑ "Data: Arab Growth Slows, Still Higher than Jewish Rate". Israel National News. مؤرشف من الأصل في 2018-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-06.
- ↑ DellaPergola، Sergio (2015). Dashefsky، Arnold؛ Sheskin، Ira (المحررون). "World Jewish Population, 2015". Current Jewish Population Reports. The American Jewish Year Book (Dordrecht: Springer). ج. 115: 273–364. مؤرشف من الأصل في 2018-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-19.
- ↑ عدد اليهود في العالم نسخة محفوظة 15 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ A Portrait of Jewish Americans نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Poverty and Labor Market Behavior in the Ultra-Orthodox Population in Israel نسخة محفوظة 26 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
- ↑ الحريديم في عين العاصفة، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار، 2012، ص38
- ↑ رفيق عوض، أحمد. دعامة عرش الرب عن الدين والسياسة في إسرائيل، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان 2011، ص201
- ↑ Baumel، Simon D. (2005). Sacred speakers: language and culture among the Haredim in Israel. نيويورك: Berghahn Books. ISBN:978-1-84545-062-5. LCCN:2005053085. OCLC:226230948.
- ↑ Daniel Gottlieb and Leonid Kushnir (2009). Social Policy Targeting and Binary Information Transfer between Surveys. Economics: The Open-Access, Open-Assessment E-Journal, 3 (2009-30): 1–16.https://dx.doi.org/10.5018/economics-ejournal.ja.2009-30 نسخة محفوظة 2020-05-28 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 Graham & Vulkan 2008
- ↑ Eisenstadt، S.N. (2004). Explorations in Jewish Historical Experience: The Civilizational Dimension. Leiden, The Netherlands: Brill. ص. 75. ISBN:90-04-13693-2.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|مسار أرشيف=بحاجة لـ|مسار=(مساعدة) - ↑ Lewis، Hal M. (2006). From Sanctuary to Boardroom: A Jewish Approach to Leadership. Lanham, Md.: Rowman & Littlefield. ص. 1. ISBN:0-7425-5229-2.
- ↑ "Messiah – Key beliefs in Judaism – GCSE Religious Studies Revision – Eduqas". BBC Bitesize (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-12-21. Retrieved 20August 2022.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعbritannica.com - ↑ Schwartz، Richard H. (2001). Judaism and Global Survival. New York: Lantern Books. ص. 153. ISBN:1-930051-87-5.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعauto2 - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعRabin - ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعShatzmiller, Joseph 1995 - ↑ Schwartz، Richard H. (2001). Judaism and Global Survival. New York: Lantern Books. ص. 153. ISBN:1-930051-87-5.
- 1 2 Brooks، David (11 يناير 2010). "The Tel Aviv Cluster". نيويورك تايمز. ص. A23. مؤرشف من الأصل في 2018-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-13.
Jews are a famously accomplished group. They make up 0.2 percent of the world population, but 54 percent of the world chess champions, 27 percent of the Nobel physics laureates and 31 percent of the medicine laureates. Jews make up 2 percent of the U.S. population, but 21 percent of the Ivy League student bodies, 26 percent of the Kennedy Center honorees, 37 percent of the Academy Award-winning directors, 38 percent of those on a recent Business Week list of leading philanthropists, 51 percent of the Pulitzer Prize winners for nonfiction.
- ↑ Max I. Dimont (2004). Jews, God, and History. Penguin Publishing Group. ص. 102–. ISBN:978-1-101-14225-7. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. "During the subsequent five hundred years, under Persian, Greek and Roman domination, the Jews wrote, revised, admitted and canonized all the books now comprising the Jewish Old Testament"
- ↑ Julie Galambush (2011). The Reluctant Parting: How the New Testament's Jewish Writers Created a Christian Book. HarperCollins. ص. 3–. ISBN:978-0-06-210475-5. مؤرشف من الأصل في 2025-01-28."The fact that Jesus and his followers who wrote the New Testament were first-century Jews, then, produces as many questions as it does answers concerning their experiences, beliefs, and practices"
- ↑ Marvin Perry (1 يناير 2012). Western Civilization: A Brief History, Volume I: To 1789. Cengage Learning. ص. 33–. ISBN:978-1-111-83720-4. مؤرشف من الأصل في 2020-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-15.
- ↑ Geoffrey Blainey; A Very Short History of the World; Penguin Books, 2004
- ↑ Shalev، Baruch (2005). 100 Years of Nobel Prizes. ص. 57.
A striking fact... is the high number of Laureates of the Jewish faith—over 20% of the total Nobel Prizes (138); including: 17% in Chemistry, 26% in Medicine and Physics, 40% in Economics and 11% in Peace and Literature each. These numbers are especially startling in light of the fact that only some 14 million people (0.2% of the world's population) are Jewish.
- ↑ Dobbs، Stephen Mark (12 أكتوبر 2001). "As the Nobel Prize marks centennial, Jews constitute 1/5 of laureates". j. مؤرشف من الأصل في 2025-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-03.
Throughout the 20th century, Jews, more so than any other minority, ethnic or cultural group, have been recipients of the Nobel Prize -- perhaps the most distinguished award for human endeavor in the six fields for which it is given. Remarkably, Jews constitute almost one-fifth of all Nobel laureates. This, in a world in which Jews number just a fraction of 1 percent of the population.
- ↑ "Jewish Nobel Prize Winners". مؤرشف من الأصل في 2017-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-25.
- ↑ Ted Falcon, David Blatner (2001). "28". Judaism for dummies. وايلي (ناشر).
Similarly, because Jews make up less than a quarter of one percent of the world's population, it's surprising that over 20 percent of Nobel prizes have been awarded to Jews or people of Jewish descent.
- ↑ Lawrence E. Harrison (2008). The Central Liberal Truth: How Politics Can Change a Culture and Save It. مطبعة جامعة أكسفورد. ص. 102.
That achievement is symbolized by the fact that 15 to 20 percent of Nobel Prizes have been won by Jews, who represent two tenths of one percent of the world's population.
- ↑ Jonathan B. Krasner, Jonathan D. Sarna (2006). The History of the Jewish People: Ancient Israel to 1880's America. Behrman House, Inc. ص. 1.
These accomplishments account for 20 percent of the Nobel Prizes awarded since 1901. What a feat for a people who make up only .2 percent of the world's population!
- ↑ Nissim، Hanna؛ Rooney، Patrick (يوليو 2023). "American Jewish Philanthropy: Overview of Research between 2000 and 2020". Lilly Family School of Philanthropy, Indiana University. مؤرشف من الأصل في 2026-01-20.
معلومات
- ↑ قُدِّر عدد السكان اليهود الأساسيين في العالم بحوالي 15,263,500 نسمة عام 2022. وعند احتساب الأفراد الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم يهود جزئيًا، وكذلك كل من لديه والد واحد أو والدان يهوديان، يرتفع التقدير إلى 20,028,800 نسمة. وإذا أُضيف إلى ذلك الأفراد ذوو الخلفية اليهودية ممن ليس لديهم والدان يهوديان، وأفراد الأسر غير اليهود الذين يعيشون مع يهود، يصل التقدير الموسَّع إلى 22,720,400 نسمة.[43]
المصادر
وصلات خارجية
- يهود
- اليهودية
- اليهودية واليهود
- أشتات آسيوية
- تاريخ بني إسرائيل
- ساميون
- شعوب الكتاب العبري
- شعوب أصلية في الشرق الأوسط
- شعوب قديمة في الشرق الأدنى
- عرقيات دينية
- عرقيات دينية في آسيا
- عرقيات دينية في أوروبا
- عرقيات مقسمة بحدود دولية
- مجتمع يهودي
- مجموعات عرقية في آسيا الوسطى
- مجموعات عرقية في الشرق الأوسط
- مجموعات عرقية في أوروبا
- مجموعات عرقية في إسرائيل
- مجموعات عرقية في جنوب آسيا
- مجموعات عرقية في شرق إفريقيا
- مجموعات عرقية في شمال إفريقيا
- مسائل إثنية وثقافية
- هوية دينية
