انتقل إلى المحتوى

اليوم الدولي للسعادة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اليوم الدولي للسعادة
البداية 2013[1]  تعديل قيمة خاصية  (P571) في ويكي بيانات
اليوم السنوي 20 مارس[2]  تعديل قيمة خاصية  (P837) في ويكي بيانات

اليوم الدولي للسعادة ذكرى سنوية يحتفل بها المجتمع الدولي في 20 مارس.[3] بعد أن اعتمدت الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين هذا اليوم من كل عام يوما دوليا للسعادة اعترافا بأهمية السعي للسعادة أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاهية لجميع الشعوب.

حيث تقرر في 28 يونيو 2012 على هامش فعاليات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان «السعادة ورفاهية المجتمع والنموذج الاقتصادي الحديث» قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي جديد يحقق التكافؤ بين دعائم الاقتصاد الثلاث: التنمية المستدامة والرفاهية المادية والاجتماعية وسلامة الفرد والبيئة ويصب في تعريف ماهية السعادة العالمية.

مسار المبادرة وتطورها

[عدل | عدل المصدر]

بدءاً من عام 2006 وحتى عام 2012، خاض إيليين حملة واسعة داخل أروقة الأمم المتحدة لتعزيز وتقديم أولوية السعادة والرفاهية والحرية. وفي 19 يوليو 2011، اعتمدت الأمم المتحدة القرار رقم 65/309 تحت عنوان "السعادة: نحو نهج شامل للتنمية"، وهي مبادرة أطلقها آنذاك رئيس وزراء مملكة بوتان، جيجمي ثينلي، وهي الدولة التي اشتهرت بتبني هدف "إجمالي الناتج القومي للسعادة" منذ سبعينيات القرن الماضي.[4]

لاحقاً، بادر إيليين بطرح مفهوم منفصل يتمثل في إنشاء يوم سنوي دولي للسعادة كإضافة جديدة للتقويم العالمي، وهو ما نتج عنه تمرير القرار رقم 66/281، الذي حظي بموافقة إجماعية من جميع الدول الأعضاء الـ 193، وبدعم وتأييد مباشر من الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، بان كي مون، في يونيو 2012.[4]

الرؤية والفلسفة وراء المبادرة

[عدل | عدل المصدر]

استلهم إيليين فكرة تأسيس "اليوم العالمي للسعادة" من مؤسسي الولايات المتحدة وكُتّاب إعلان الاستقلال الأمريكي، وكذلك من مؤسسي الأمم المتحدة وميثاقها. آمن إيليين بأن وجود يوم عالمي معترف به بقرار أممي مدعوم من كافة دول العالم سيوفر الدعم الديمقراطي والمصداقية الدولية والشرعية القانونية اللازمة لنشر ثقافة السعادة عالمياً.[4]

كان الهدف الأسمى هو تمكين الأجيال القادمة من النظر بموضوعية في مفهوم "الهابيتاليزم" وغيره من النماذج الاقتصادية التي ترتكز على السعادة والرفاهية، كجزء من نظام اقتصادي جديد قادر على حل التحديات الكبرى التي تواجه البشرية، وبذلك يتم وضع مستقبل هذه النماذج مباشرة في أيدي الشعوب والأجيال القادمة.[4]

دعم القيادة الدولية

[عدل | عدل المصدر]

في الاجتماع رفيع المستوى الأول حول السعادة والرفاهية عام 2012 بمقر الأمم المتحدة، قال بان كي مون:[4]

"نحن بحاجة إلى نموذج اقتصادي جديد يعترف بالتكافؤ بين الركائز الثلاث للتنمية المستدامة. إن الرفاه الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لا ينفصل عن بعضه البعض، ومعاً يشكلون ما يمكن تسميته بـ إجمالي السعادة العالمية."[4]

"نحن بحاجة إلى نموذج اقتصادي جديد يعترف بالتكافؤ بين الركائز الثلاث للتنمية المستدامة. إن الرفاه الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لا ينفصل عن بعضه البعض، ومعاً يشكلون ما يمكن تسميته بـ إجمالي السعادة العالمية."[4]

وفي ختام الدورة السادسة والستين للجمعية العامة، أضاف بان كي مون: "سيدي الرئيس، خلال فترة ولايتكم، استحدثت الجمعية العامة أيضاً مناسبة جديدة في تقويم الأمم المتحدة: اليوم العالمي للسعادة. لنأمل أن نتمكن من خلال عملنا من تحويل هذا الطموح إلى واقع ملموس." وفي يناير 2013، خاطب الجمعية العامة قائلاً: "أملي القوي، وحاجتنا المشتركة الملحة، هي أن نتوقف عن الانتقال من أزمة إلى أخرى، ومن عرض إلى آخر، وبدلاً من ذلك نعالج الأسباب الكامنة والعلاقات المتبادلة ونعترف بالعيوب في مناهجنا الحالية. ليس هذا وقت العمل كالمعتاد... علينا أن نتخلص من كابح آخر لتقدمنا المشترك: طغيان الوضع الراهن."[4]

الانطلاق والحراك العالمي

[عدل | عدل المصدر]

في 20 مارس 2013، احتفل جيمي إيليين بأول يوم عالمي للسعادة من خلال إطلاق منظمة وحملة "عشر خطوات نحو السعادة العالمية"، والتي أصبحت منذ ذلك الحين تقليداً سنوياً.[5]

لقد أدى هذا الاحتفال السنوي إلى نشوء حركة عالمية تركز على السعادة وتوفر منبراً مفتوحاً للتواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم لتبادل تجاربهم. كما أدى إلى ظهور مفاهيم ومنظمات عديدة تعمل على تعريف وتوسيع وتطبيق أفكار تهدف لتحقيق السعادة البشرية، ليتجاوز هذا الحراك حدود الأمم المتحدة ويتحول إلى نهج حياة يتخطى مجرد الاحتفال ليوم واحد.[4]

الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية

[عدل | عدل المصدر]

ارتبط اليوم الدولي للسعادة بظهور نماذج اقتصادية جديدة، أبرزها مفهوم "الهابيتاليزم" (Happytalism)، الذي أسسه إيليين مع لويس غاياردو. يدعو هذا النموذج إلى الانتقال من "طغيان الوضع الراهن" المعتمد على النمو المادي الصرف إلى نظام اقتصادي يوازن بين ثلاثة ركائز:[5]

  • الرفاه الاجتماعي.
  • النمو الاقتصادي المستدام.
  • السلامة البيئية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن أهداف التنمية المستدامة الـ 17، التي تهدف للقضاء على الفقر وتقليل التفاوت وحماية الكوكب، هي المسارات العملية التي تؤدي في مجملها إلى تحقيق الرفاهية والسعادة العالمية.[5]

انظر أيضاً

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. https://documents-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/N11/475/71/PDF/N1147571.pdf?OpenElement. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-21. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. https://www.un.org/en/observances/happiness-day. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  3. يستعد لأول "يوم سعادة" نسخة محفوظة 11 مايو 2020 على موقع واي باك مشين [وصلة مكسورة]
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 "Jayme Illien | International Day of Happiness". Home | International Day of Happiness (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-21. Retrieved 2026-04-30.
  5. 1 2 3 "اليوم العالمي للسعادة: هل يختلف مفهومها بين الشعوب؟". BBC News عربي. 19 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-30.