المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

اليوم العالمي للتحصيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (يونيو 2007)
اليوم العالمي للتحصيل 8 سبتمبر هو اليوم الذي نادت به اليونسكو في 17 نوفمبر من عام 1965. وكان أول احتفال بهذا اليوم في عام 1966. ويهدف لوضع الأضواء على أهمية تحصيل المعرفة للأفراد، جاليات والمجتمعات. يعيش ما يقارب 781 مليون بالغ مع جهل لمهارات التحصيل على سطح الكرة الأرضية، ثلثين هذا الرقم من النساء. بالإضافة إلى 103 مليون طفل ليس له الاستطاعة للذهاب إلى المدارس لتعلم هذه المهارات.

حسب منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها عام 2006 م، أعلنت أن جنوب آسيا وغرب آسيا هم من أقل المناطق في نسبة المحصلين (58.6%) يتبعها أفريقيا السوداء (59.7%) ثم الدول العربية بنسبة (62.7%). أقل نسبة المحصلين هي في بوركينا فاسو (12.8%)، النيجر (14.4%) ومالي (19%). التقرير يوضح علاقة ما بين نسبة الأمية والفقر في هذه الدول وكذلك ما بين الأمية والإجحاف ضد المرأة. ان أي إحصاءات بالمطلق لا يمكن أن تبين بدقة نسبة الأمية في أي منطقة في العالم. لذلك يجب توضيح الإحصاءات بحسب الفئات العمرية التي تعطي دلالة أكبر على خطورة الوضع وخاصة في الدول العربية.

انظر أيضا[عدل]