انتفاضة ماو ماو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
انتفاضة ماو ماو
جزء من إنهاء استعمار أفريقيا  تعديل قيمة خاصية (P361) في ويكي بيانات
KAR Mau Mau.jpg
 
بداية 1952  تعديل قيمة خاصية (P580) في ويكي بيانات
نهاية 1960  تعديل قيمة خاصية (P582) في ويكي بيانات
البلد Flag of Kenya.svg كينيا  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات

كانت انتفاضة ماو ماو (Mau Mau Uprising، 1952-1960)، والمعروفة أيضًا باسم تمرد ماو ماو، وحالة الطوارئ في كينيا، وثورة ماو ماو، حربًا بين السلطات البريطانية وجيش الحرية والأرض الكيني «كي إل إف إيه» (المعروف أيضًا باسم ماو ماو) في مستعمرة كينيا البريطانية (1920-1963). (KLFA: أو الماو ماو جيش الأرض والحرية الكيني، كان يتبع أسلوب حرب العصابات ويقوده السكان القاطنون في مركز كينيا وشرقها).[1]

تحت هيمنة شعوب الكيكويو وميرو وشعب إمبو، ضم جيش الحرية والأرض الكيني أيضًا من وحدات من شعبي كامبا وماساي، الذين قاتلوا ضد المستعمرين الأوروبيين البيض المستوطنين في كينيا، والجيش البريطاني، والفوج الكيني المحلي (المستعمرون البريطانيون والميليشيات المحلية التابعة، وشعب الكيكويو الموالي للبريطانيين).[2][3]

قُبض على قائد المتمردين المشير ديدان كيماثي في 21 أوكتوبر عام 1956، الأمر الذي أنبأ بهزيمة ماو ماو،[4] ومع ذلك استمر التمرد إلى ما بعد استقلال كينيا عن بريطانيا، تقوده بشكل رئيسي وحدات ميرو بقيادة المشير موسى موارياما والجنرال بايمونج، أحد آخر جنرالات ماو ماو، الذي قُتل بعد وقت قصير من حصول كينيا على الحكم الذاتي.[5]

فشل جيش الحرية والأرض الكيني (كي إل إف إيه) في الحصول على دعم شعبي واسع النطاق.[6] يشير البروفيسور فرانك فوردي (أستاذ فخري لعلم الاجتماع بجامعة كينت في بريطانيا) في كتابه النظر في حرب الماو ماو إلى أن هذا كان بسبب السياسة البريطانية فرِّق تسُد، لكنه فشل في الاستشهاد بأي وثائق للحكومة البريطانية المعاصرة التي تؤكد كلامه.[7][8]

ألف الجنرال السير فرانك كيتسون؛ الذي خدم في القوات الاستعمارية البريطانية في كينيا، كتابًا بعنوان «العصابات والعصابات المضادة» الذي يصف فيه تكتيك تلاعب الماو ماو بالعصابات المنافسة لها وتحريضها للقتال ضد بعضها البعض.

ظلت حركة ماو ماو منقسمةً داخليًا، رغم محاولات توحيد الفصائل، وفي الوقت نفسه طبق البريطانيون الاستراتيجيات والتكتيكات التي طوروها في قمع حالة الطوارئ المالايوية (1948-1960).[9]

أحدثت انتفاضة ماو ماو صدعًا في المجتمع الاستعماري الأوروبي في كينيا والميتروبول (عاصمة الإقليم)، وأسفرت أيضًا عن انقسامات عنيفة داخل مجتمع كيكويو.[9][10]

تكلفت بريطانيا لقمع انتفاضة ماو ماو في المستعمرة الكينية نحو 55 مليون جنيه إسترليني، وتسببت بمقتل ما لا يقل عن 11,000 شخصًا من الماو ماو وغيرها من القوات، وتوجد تقديرات تقول إن عدد القتلى كان أكبر، شمل ذلك 1,090 عملية إعدام في نهاية الحرب، وهو أكبر استخدام للإمبراطورية البريطانية لعقوبة الإعدام في زمن الحرب.[11]

أصل الكلمة[عدل]

إن أصل مصطلح ماو ماو غير مؤكد، ووفقًا لبعض أعضاء ماو ماو، فإنهم لم يشيروا إلى أنفسهم أبدًا بهذا الاسم، بل فضلوا أن يحملوا اسم جيش الأرض والحرية العسكري الكيني (كي إل إف إيه)[12] بدلًا من لقب ماو ماو.

تدعي بعض الكتب المنشورة مثل كتاب حالة طوارئ: القصة الكاملة لماو ماو لفريد مجدلاني أن مصطلح ماو ماو هو التهجئة المعكوسة لكلمة أوما أوما (التي تعني «اخرج اخرج»)، والتي كانت كلمةً مشفرةً عسكرية تعتمد على لعبة لغوية سرية كان يلعبها صبيان كيكويو في وقت ختانهم، وبواصل مجدلاني القول: إن البريطانيين استخدموا هذا اللفظ ببساطة كدلالة للمجتمع الإثني الكيكويو دون وضع أي تعريف محدد له.[13]

يقول شعب أكامبا أن اسم ماو ماو أتى من «Ma Umua» التي تعني «أجدادنا».[14] استُخدم هذا المصطلح لأول مرة أثناء ثورة الرعاة ضد عملية تقليص حجم البضائع القابلة للبيع التي حدثت في عام 1938 بقيادة مويندي مبينجو وأصر خلالها على مغادرة المستعمرين كينيا حتى يستطيع شعبه (شعب الكامبا) العيش بحرية مثل «زمن أجدادنا» إذ قال:[14]

Twenda kwikala ta maau mau maitu, tuithye ngombe to Maau mau maitu, nundu nthi ino ni ya maau mau maitu.

والتي تعني بالعربية:

«نريد أن نعيش مثل أجدادنا، نحافظ على مواشينا مثل أجدادنا، لأن الأرض التي نعيش عليها ملك أجدادنا»

مع تقدم الحركة، اعتُمد لفظ معكوس تاجي من اللغة السواحلية يقول:

«Mzungu Aende Ulaya, Mwafrika Apate Uhuru»

بمعنى:

«دع الأجنبي يعود إلى الخارج، دع الإفريقي يستعيد استقلاله».

يفترض جيه. إم. كاريوكي، وهو عضو في ماو ماو اعتُقل أثناء النزاع، أن البريطانيين فضلوا استخدام مصطلح ماو ماو بدلًا من كي إل إف إيه) في محاولة لإنكار الشرعية الدولية لتمرد ماو ماو.[14]

كتب كاريوكي أيضًا أن التمرد تبنى مصطلح ماو ماو لمواجهة ما اعتبروه بروباغندا استعمارية معادية. هناك أصل آخر محتمل للكلمة، وهو إساءة فهم الكلمة الكيكويوية الخاصة بالقَسم «muuma».[15]

تشير المؤلفة والناشطة وانجاري ماثاي إلى أن القصة الأكثر إثارة بالنسبة لها هو أن أصل الاسم هو الجملة الكيوكية التي تعني في بداية القائمة. عندما تبدأ قائمة باللغة الكايوكية تقول «maũndũ ni mau» والتي تعني «القضايا الأساسية هي...» وترفع ثلاثة أصابع لتقديم هذه القضايا. تذكر ماثاي أن القضايا الثلاثة لماو ماو كانت الأرض والحرية والحكم الذاتي.[16]

الخلفية[عدل]

كان التمرد المسلح لماو ماو هو ذروة الرد على الحكم الاستعماري، ورغم وجود حالات سابقة من المقاومة العنيفة للاستعمار، كانت ثورة ماو ماو هي الحرب الأعنف والأطول ضد الاستعمار في مستعمرة كينيا البريطانية.[17][18][19]

كانت الأرض هي الرغبة البريطانية الرئيسية منذ البداية في كينيا،[20] التي كانت لديها «بعض من أغنى الترب الزراعية في العالم، ومعظمها في المناطق حيث الارتفاع والمناخ اللذان يسمحان للأوروبيين بالاستقرار الدائم».[21]

رغم أن الإعلان عن تأسيس مستعمرة حدث في عام 1920، بدأ الوجود الاستعماري البريطاني الرسمي في كينيا بإعلان صدر في 1 يوليو 1895، الذي زُعم فيه أن كينيا محمية بريطانية.[22]

اتسم الوجود البريطاني في كينيا بالسلب والعنف حتى قبل عام 1895، وفي عام 1894، لاحظ النائب البريطاني السير تشارلز ديلكي في مجلس عموم المملكة المتحدة أن «الشخص الوحيد الذي استفاد حتى الوقت الحاضر من مشروعنا في قلب إفريقيا كان السيد وليم مكسيم».[23]

في الفترة التي كانت تُفتح فيها المناطق الداخلية قسرًا في كينيا للاستيطان البريطاني، كان هناك الكثير من الصراعات، وارتكبت القوات البريطانية فظائع وحشية ضد السكان الأصليين.[24][25]

كانت المعارضة للإمبريالية البريطانية موجودةً منذ بداية الاحتلال البريطاني، ومن أبرزها المقاومة الناندية منذ عام 1895 حتى عام 1905،[26] وانتفاضة جيرياما 1913-1914،[27] وثورة النساء ضد العمل القسري في مورانغافي عام 1947،[28] واشتباك كولاوا في عام 1950.[29][30]

فشلت كل الانتفاضات المسلحة في بداية الاستعمار البريطاني في كينيا. أدت طبيعة القتال في كينيا إلى قيام ونستون تشرشل بالتعبير عن قلقه في عام 1908 عما سيبدو الأمر عليه إذا تسربت الأخبار.[31]

أعمال ماو ماو الحربية[عدل]

كان ماو ماو الجناح العسكري لفئة من المطالبين بالتمثيل السياسي والحرية في كينيا. بدأت المحاولة الأولى لتشكيل حزب سياسي على مستوى البلاد في 1 أكتوبر1944. سُميت هذه المنظمة الوليدة الاتحاد الثقافي الأفريقي الكيني. كان هاري توكو أول رئيس لها، لكنه سرعان ما استقال. تعددت الآراء حول سبب ترك توكو للاتحاد: يقول بيتويل أوغو أن «توكو وجد المسؤولية ثقيلة للغاية»؛[32] وصرح ديفيد أندرسون بأنه «خرج بحالة من الاشمئزاز» إذ أخذ القسم المتشدد في الاتحاد زمام المبادرة. غيّر الاتحاد اسمه إلى الاتحاد الأفريقي الكيني في عام 1946. كتبت المؤلفة وانجاري ماثاي أن العديد من المنظمين كانوا جنودًا سابقين قاتلوا مع البريطانيين في سيلان والصومال وبورما أثناء الحرب العالمية الثانية. عندما عادوا إلى كينيا، لم يتقاضوا أجورهم مطلقًا ولم يتلقوا اعترافًا بخدمتهم، في حين حصل أقرانهم البريطانيون على ميداليات وحصلوا على أراض، بعضها من قدامى المحاربين الكينيين.[33]

أدى فشل الاتحاد في تحقيق أي إصلاحات هامة أو مواجهة مظالم السلطات الاستعمارية إلى انتقال المبادرة السياسية إلى شخصيات أصغر سنًا وأكثر تشددًا داخل الحركة النقابية الكينية الأصلية وفي أوساط سكان المناطق العشوائية على أراضي المستوطنين في وادي ريفت وفروع الاتحاد في نيروبي ومناطق شعب الكيكويو في المقاطعة الوسطى.[34] سعى سكان مستوطنة أولينغوروني في نحو عام 1943، إلى إضفاء التطرف على الشعائر التقليدية لقسَم اليمين، ومددوا شرعيته ليشمل النساء والأطفال. بحلول منتصف خمسينيات القرن العشرين، أدى القسَم نحو 90% من شعب كيكويو وإمبو وميرو. في 3 أكتوبر 1952، أعلن ماو ماو ضحيته الأوروبية الأولى عندما طعن عناصره امرأة حتى الموت بالقرب من منزلها في ثيكا. بعد ستة أيام، في 9 أكتوبر، قُتل القائد الأعلى واروهيو بالرصاص في وضح النهار في سيارته، فكانت ضربة قوية للحكومة الاستعمارية. كان واروهيو أحد أقوى مؤيدي الوجود البريطاني في كينيا. أعطى اغتياله إيفلين بارينغ الدافع الحاسم لطلب الإذن من مكتب المستعمرات لإعلان حالة الطوارئ. [35]

كانت هجمات ماو ماو بمعظمها منظمة ومخططة بشكل جيد.

...اقتصرت هجمات ماو ماو على الليل وحيث كانت مواقع الموالين ضعيفة، نظرًا لافتقارهم للأسلحة الثقيلة وبسبب التحصين المكثف لمواقع الشرطة والحرس الداخلي. كانت سريعة ووحشية في بدايتها، إذ كان المتمردون قادرين على تحديد الموالين بسهولة لأنهم كانوا بمعظمهم من السكان المحليين في مجتمعهم نفسه. كانت مذبحة لاري مقارنة بغيرها بارزة إلى حد ما وعلى النقيض من هجمات ماو ماو العادية التي استهدفت في كثير من الأحيان الموالين فقط، لكن دون هذا الكم الكبير من الضحايا في صفوف المدنيين. «حتى الهجوم على لاري من وجهة نظر قادة المتمردين كان استراتيجيًا ومحددًا».[36]

كان قادة ماو ماو، على عكس الحرس الداخلي الذي وُصف بأنه «تابع للإمبريالية البريطانية»، ذوي تعليم جيد نسبيًا. كان الجنرال غاتونغا سابقًا مدرسًا مسيحيًا محترمًا وواسع الاطلاع في مجتمع كيكويو المحلي الذي ينتمي إليه. عُرف عنه تسجيل هجماته بدقة في سلسلة من خمسة دفاتر، والتي غالبًا ما كانت عند تنفيذها سريعة واستراتيجية، واستهدفت قادة المجتمع الموالين الذين كان يعرفهم سابقًا أثناء عمله مدرسًا.

تمثلت الاستراتيجية العسكرية لماو ماو في الأساس بهجماتٍ شبيهة بحرب العصابات شُنت تحت جنح الظلام. استخدموا في هجماتهم أسلحة مسروقة مثل البنادق والمناجل والأقواس والسهام. ذبحوا الماشية، وفي إحدى المرات، سمموا قطيعًا كاملًا.[37]

شكلت النساء جزءًا أساسيًا من جيش ماو ماو، لا سيما في الحفاظ على خطوط الإمداد. تمكّن في البداية من تجنب الاشتباه بهن، وانتقلن عبر المناطق الاستعمارية وبين مخابئ ماو ماو ومعاقلها، لتقديم الإمدادات والخدمات الحيوية لمقاتلي حرب العصابات بما في ذلك الطعام والذخيرة والرعاية الطبية، وبالطبع المعلومات. قاتل عدد غير معروف منهن أيضًا في الحرب، وحملت المارشال موثوني أعلى رتبة بينهن.[38]

رد الفعل البريطاني[عدل]

كان الرأي البريطاني والعالمي يعتبر ماو ماو طائفة قبلية متوحشة وعنيفة وفاسدة، تمثل تعبيرًا عن المشاعر الجامحة وليس العقل. كان جيش ماو ماو «قبيلة منحرفة» سعت لإعادة شعب كيكويو إلى «الأيام الخوالي السيئة» قبل الحكم البريطاني. كان التفسير البريطاني الرسمي للثورة خاليًا من رؤى الخبراء الزراعيين ودعاة الإصلاح الزراعي والاقتصاديين والمؤرخين، أو حتى الأوروبيين الذين أمضوا فترة طويلة في العيش بين شعب الكيكويو مثل لويس ليكي. بل اعتمد البريطانيون، وليس للمرة الأولى، على الآراء المزعومة لأطباء علم النفس الاثني؛ عاد الأمر إلى الدكتور جون كولين كاروثرز لإجراء التحليل المطلوب على جيش ماو ماو. وجّه هذا التحليل النفسي الاثني الحرب النفسية البريطانية، التي صورت ماو ماو على أنها «قوة شر غير عقلانية، تهيمن عليها الدوافع الوحشية وتتأثر بالشيوعية العالمية»، ووجّه أيضًا تقرير كورفيلد، الذي قدم دراسة رسمية لاحقة للتمرد.[39]

أصبحت الحرب النفسية ذات أهمية أساسية للقادة العسكريين والمدنيين الذين حاولوا «التأكيد على وجود حرب أهلية في الواقع، وأن الصراع لم يكن بين السود والبيض»، في محاولة منهم لعزل ماو ماو عن كيكويو، وكيكويو عن بقية سكان المستعمرة والعالم خارجها. لم تلعب هذه الجهود الدعائية دورًا أساسيًا في توسيع الخلاف بين ماو ماو وكيكويو بشكل عام، ولو أنها ساهمت في عزل ماو ماو عن السكان الآخرين من غير شعب الكيكويو.

بحلول منتصف ستينيات القرن العشرين، اعتُرض على وجهة النظر التي تعتبر ماو ماو مجرد فئة ناشطة غير عقلانية، وذلك من خلال مذكرات أعضاء وقادة سابقين اعتبروها مكونًا أساسيًا، وإن كان راديكاليًا، من القومية الأفريقية في كينيا ومن خلال الدراسات الأكاديمية التي حللت الحركة بأنها رد حديث وقومي على ظلم الهيمنة الاستعمارية واضطهادها.[40]

لا يزال النقاش محتدمًا داخل المجتمع الكيني وفي أوساط المجتمع الأكاديمي داخل وخارج كينيا بشأن طبيعة ماو ماو وأهدافها، وكذلك مواجهة التمرد والآثار المترتبة عليه. غالبًا ما يُنظر إلى الصراع في الأوساط الأكاديمية على أنه حرب أهلية داخل كيكويو، وصفٌ لا يزال غير محبذ للغاية في كينيا، إذ يعود سبب ذلك بجزءٍ منه إلى أن العديد من شعب الكيكويو قاتل ضد ماو ماو إلى جانب الحكومة الاستعمارية وانضم إليهم في التمرد. وصف كينياتا الصراع في مذكراته بأنه حرب أهلية وليس تمردًا. كان أحد أسباب اقتصار الثورة بمعظمها على شعب كيكويو، أنهم كانوا أكثر تضررًا من غيرهم نتيجة للجوانب السلبية للاستعمار البريطاني.[41]

يعتبر ونياباري أو. مالوبا نهوض حركة ماو ماو «أحد أهم الأحداث في التاريخ الأفريقي الحديث». ومع ذلك، اعتبر ديفيد أندرسون أن عمل مالوبا والأعمال المماثلة نتاج «تجرع دعاية حرب ماو ماو بسهولة كبيرة»، مشيرًا إلى تشابه هذا التحليل مع الدراسات «المبسطة» السابقة حول ماو ماو. صوّر هذا العمل السابق حرب ماو ماو بعبارات تدل على وجود قطبين فيها، «وكأنها نزاع بين القوميين المناهضين للاستعمار والمتعاونين الاستعماريين». قوبلت دراسة كارولين إلكينز لعام 2005، تصفية الحساب الإمبراطوري، بنقد مماثل، فضلًا عن انتقادها بسبب أسلوبها الانفعالي.

المراجع[عدل]

  1. ^ Blakeley, Ruth (03 أبريل 2009)، State Terrorism and Neoliberalism: The North in the South، Routledge، ISBN 978-1-134-04246-3، مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018.
  2. ^ In English, the Kikuyu people also are known as the "Kikuyu" and as the "Wakikuyu" people, but their preferred التلقيب المحلي والأجنبي is "Gĩkũyũ", derived from the اللغة السواحلية.
  3. ^ Anderson 2005.
  4. ^ The Oxford Illustrated History of the British Army (1994) p. 350
  5. ^ "Kenya: A Love for the Forest"، Time (باللغة الإنجليزية)، 17 يناير 1964، ISSN 0040-781X، مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2018.
  6. ^ The Oxford Illustrated History of the British Army (1994) p. 346.
  7. ^ Füredi 1989، صفحة 5
  8. ^ Kitson, Frank, Gangs and Counter-gangs, Barrie & Rockliff; 1st Ed. edition (1960)
  9. أ ب Maloba 1998.
  10. ^ Gerlach 2010، صفحة 213. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  11. ^ "Bloody uprising of the Mau Mau" (باللغة الإنجليزية)، BBC News، 07 أبريل 2011، مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2019.
  12. ^ Kanogo 1992، صفحات 23–5.
  13. ^ Majdalany 1963، صفحة 75.
  14. أ ب ت Kariuki 1975، صفحة 167.
  15. ^ "MAU MAU (Religious Movement)"، what-when-how.com (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2018.
  16. ^ Wangari Maathai (2006)، Unbowed: a memoir، Alfred A. Knopf، ص. 63، ISBN 0307263487.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  17. ^ Coray 1978، صفحة 179: "The [colonial] administration's refusal to develop mechanisms whereby African grievances against non-Africans might be resolved on terms of equity, moreover, served to accelerate a growing disaffection with colonial rule. The investigations of the Kenya Land Commission of 1932–1934 are a case study in such lack of foresight, for the findings and recommendations of this commission, particularly those regarding the claims of the Kikuyu of Kiambu, would serve to exacerbate other grievances and nurture the seeds of a growing African nationalism in Kenya".
  18. ^ Anderson 2005، صفحة 22.
  19. ^ Anderson 2005، صفحة 15.
  20. ^ Curtis 2003، صفحة 320. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  21. ^ Ormsby-Gore 1925، صفحة 149.
  22. ^ Alam 2007، صفحة 1: The colonial presence in Kenya, in contrast to, say, India, where it lasted almost 200 years, was brief but equally violent. It formally started when Her Majesty's agent and Counsel General at Zanzibar, A.H. Hardinge, in a proclamation on 1 July 1895, announced that he was taking over the المحافظة الساحلية (كينيا) as well as the interior that included the Kikuyu land, now known as Central Province."
  23. ^ Ellis 1986، صفحة 100. You can read Dilke's speech in full here: "Class V; House of Commons Debate, 1 June 1894"، Hansard، Series 4, Vol. 25, cc. 181–270، مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 11 أبريل 2013.
  24. ^ Edgerton 1989، صفحة 4. Francis Hall, an officer in the Imperial British East Africa Company and after whom Fort Hall was named, asserted: "There is only one way to improve the Wakikuyu [and] that is wipe them out; I should be only too delighted to do so, but we have to depend on them for food supplies." "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  25. ^ Meinertzhagen 1957، صفحات 51–2 Richard Meinertzhagen wrote of how, on occasion, they massacred Kikuyu by the hundreds. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  26. ^ Alam 2007، صفحة 2. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  27. ^ Brantley 1981. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  28. ^ Atieno-Odhiambo 1995، صفحة 25. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  29. ^ Leys 1973، صفحات 342, which notes they were "always hopeless failures. Naked spearmen fall in swathes before machine-guns, without inflicting a single casualty in return. Meanwhile the troops burn all the huts and collect all the live stock within reach. Resistance once at an end, the leaders of the rebellion are surrendered for imprisonment . . . Risings that followed such a course could hardly be repeated. A period of calm followed. And when unrest again appeared it was with other leaders . . . and other motives." A particularly interesting example, albeit outside Kenya and featuring guns instead of spears, of successful armed resistance to maintain crucial aspects of autonomy is the Basuto Gun War of 1880–1881, whose ultimate legacy remains tangible even today, in the form of ليسوتو. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  30. ^ Ogot 2003، صفحة 15. "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  31. ^ Mosley 1983، صفحة 5. "نسخة مؤرشفة" (PDF)، مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 مارس 2012، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2020.
  32. ^ Anderson 2005، صفحة 282.
  33. ^ Wangari Maathai (2006)، Unbowed: a memoir، Alfred A. Knopf، ص. 61–63، ISBN 0307263487.
  34. ^ Elkins 2005، صفحة 25.
  35. ^ Edgerton 1989، صفحات 66–7.
  36. ^ Anderson 2005، صفحة 239.
  37. ^ "When the Mau Mau Used a Biological Weapon"، Owaahh (باللغة الإنجليزية)، 30 أكتوبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2018.
  38. ^ Presley, Cora Ann (1992)، Kikuyu Women, the Mau Mau Rebellion and Social Change in Kenya، Boulder: Westview Press.
  39. ^ Berman 1991، صفحات 182–3.
  40. ^ Füredi 1989، صفحة 4. نسخة محفوظة 2022-04-07 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ McCulloch 2006، صفحات 64–76. قالب:PubMedAuthorSearch includes a 1947 study of "mental derangement in Africans, and an attempt to explain its peculiarities, more especially in relation to the African attitude to life". For his "magnum opus", see Carothers 1953. نسخة محفوظة 2020-08-05 على موقع واي باك مشين.