انتقاد الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


انتقاد الإسلام ظاهرة تواجدت منذ ظهوره، الانتقاد المبكر كان من جانب المسيحيين، قبل عام 1000 ميلادية كان العديد يعتبر الإسلام مجرد "هرطقة مسيحية" [1]. لاحقاً ظهرت انتقادات من داخل العالم الإسلامي نفسه، ومن بعض الكتاب اليهود.[2][3] في العصر الحديث أصبح الانتقاد موجهاً من المسيحيين واليهود والشنتويين والهندوس والسيخ والبوذيين والشيوعيين والمسلمين السابقين والملحدين واللادينيين وغير ذلك فجميع الأديان والأفكار يرى متبعوها أن الحق معهم وأنهم على صواب وينتقدوا الأديان الأخرى وأيضاً المسلمون لديهم انتقادات صريحة وواضحة لكل الاديان الأخرى.

تشمل أشكال النقد الفكرية الأخلاق والمصداقية للقرآن والأحاديث النبوية،[4] إلى جانب حياة محمد، سواء في حياته العامة أو الشخصية.[5][6] وتتعلق الانتقادات الأخرى بالعديد من جوانب حقوق الإنسان في العالم الإسلامي (في المجتمعات التاريخية والحالية على حد سواء)، بما في ذلك معاملة النساء، ومجموعات المثليين، والأقليات الدينية والعرقية في القانون والشريعة الإسلامية.[7][8] ومع تبني التعددية الثقافية في الآونة الأخيرة، شكك البعض في تأثير الإسلام على قدرة أو رغبة المواطنين المسلمين والمهاجرين للاندماج في الدول الغربية.[9]

محمد[عدل]

يعتبر محمد النبي الرئيسي في الإسلام، مؤسسها ونموذج للأتباعه. نقاد وباحثون مثل كويل سيغيسموند والمسلم السابق ابن الوراق يروا في بعض تصرفات محمد بأنها غير اخلاقية.[6] بعد انتشار الدعوة الإسلامية إلى المدينة اتهم بعض اليهود الرسول محمد بأنه شخص اقتبس وبصورة محرفة من التوراة، وأن له أطماع شخصية في بسط هيمنته على المدينة وأنه ولغرض زيادة معرفته بالديانة اليهودية قام بمصادقتهم والتقرب إليهم وقام بتقليد طقوسهم ولكنه ارتد عليهم بعد ذلك. هناك عدد قليل جداً من النصوص في اليهودية التي تشير إلى النبي محمد. أولئك الذين يفعلون ذلك، يرفضون بشكل عام الإعتراف بتلقي محمد عن تلقي النبوة من الله ووصفه بدلاً منه بأنه نبي مزيف. في القرون الوسطى، كان من الشائع بالنسبة للكتاب اليهود أن يصفوا محمد على أنه "المجنون"، وهو مصطلح من الإحتقار يستخدم بشكل متكرر في الكتاب المقدس لأولئك الذين يعتقدون أنهم أنبياء.[10][11][12] ويرى موسى بن ميمون أهم اللاهوتيين اليهود في العصور الوسطى أن محمدا قد انتقى بعض التعاليم اليهودية في رسالته وأضاف إليها عبادات أخرى. ويرى ميمون أن محمداً كان نبياً كاذباً ويعتبر ادعاءه النبوة غير ذي مصداقية لأنه يخالف التقليد التوراتي اليهودي.[13] كما يرى أن كون الرسول أمياً يمنعه من الوصول لمرتبة الأنبياء.[14]

أما الانتقاد المسيحي لشخصية الرسول محمد فقد بدأ في فترة قبل القرون الوسطى من قبل يوحنا الدمشقي (676 - 749) الذي يعتبره البعض تاريخياً من أوائل من كتبوا كتابا كاملا ضد شخصية الرسول والإسلام حيث ذكر في كتابه بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة الرسول محمد في كتابة القرآن، واتهم الرسول أيضا باقتباسه بعض من كتابات ورقة بن نوفل الذي كان وحسب زعم الدمشقي قساً نسطورياً كان يترجم بعض الأناجيل المحرفة إلى العربية. وتعتبر أعماله هي الأساس الذي أعتمد عليه اللاهوتيون الغربيون في انتقاد الإسلام. غير أن النظرة المشرقية لمحمد اتسمت بانفتاح أكبر، فعندما سأل الخليفة العباسي المهدي بطريرك كنيسة المشرق طيماثيوس الأول عن رأيه في محمد، أجاب:"كان يمشي على خُطى الأنبياء".[15] كما أثنى طيماثيوس على محمد لكونه "أعدل شعبه عن عبادة الأوثان إلى معرفة الله الواحد".[16]

أثناء فترة النفوذ الإسلامي في إسبانيا بدأت الكنيسة هناك بكتابات تصور شخص الرسول محمد بأنه مسكون بالشيطان، وأنه ضد المسيح وانتشرت هذه الأفكار في عموم أوروبا؛ وكان لها دور كبير في اتحاد صفوف القوات الأوروبية أثناء الحملات صليبية. ومن أبرز من كتب كتابات مسيئة إلى شخص الرسول في هذه الفترة هو مارتن لوثر (1483-1564) حيث كتب في أحد مقالاته نصا "إن محمد هو الشيطان وهو أول أبناء إبليس" وزعم أن الرسول كان مصابا بمرض الصرع وكانت الأصوات التي يسمعها كأنها وحي جزءا من مرضه..[17]

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بدأت موجة جديدة وصفها البعض بموجة منظمة للإساءة إلى شخصية الرسول محمد، حتى وصل الأمر إلى سكرتير الأمم المتحدة العام كوفي عنان في 7 ديسمبر 2004 بالإشارة إلى تفشي هذه الظاهرة بحدة. ومن الانتقادات الموجهة هي الزواج من عائشة واختلاف السن بينهما، حيث بحسب المصادر الحديث السنية، كانت عائشة في السادسة أو السابعة من عمرها عندما كانت مخطوبة من محمد وتسعة عندما تم الزواج. لكن المسلمين الشيعة يميلون إلى الاختلاف فيما يتعلق بسن عائشة.[18][19][20][21][22][23]

القرآن[عدل]

أوّل الأشخاص الذين نقدوا القرآن وما جاء فيه كان وثنيو قريش، وقد اعتبروه شعرًا يتلوه محمد وأن ليس له مصدرٌ إلهي، وقالوا إنه يصله بإلهام شيطان الشعر، حيث كان العرب يتوهمون أن لكل شاعر شيطانًا من الجن يقول الشعر على لسانه.[24] وقال بعض الأشخاص، مثل النضر بن الحارث أن محمدًا كان ينقل أقوال الفرس من قصص ملوكهم وعقائدهم وخرافاتهم ولم يأخذ من الوحي شيئا.[25]

وبعد انتشار الإسلام في بلاد الشام والعراق ومصر، ظهر أشخاص من أبناء تلك المناطق وانتقدوا القرآن وما جاء فيه، ومن أبرز هؤلاء القديس يوحنا الدمشقي، المعروف أيضًا باسم "دفّاق الذهب"، فقد سارع بالعكوف على القرآن تفلية ونبشًا،[26] وانتهى إلى رأي مفاده أن الإسلام يُعتبر طائفة مسيحية مهرطقة.[27][28] وقد اعتبر يوحنا الدمشقي أن الراهب النسطوري "بحيرى" ساعد محمدًا على كتابة القرآن وكذلك حال ورقة بن نوفل، نافيًا مصدره الإلهي وقدسيته، لا سيما وأن الآريوسية والنسطورية كانتا تعتبران من الطوائف المهرطقة، واعتبر أن المشابهة بينه وبين نصوص الكتاب المقدس إنما هي مشابهة ضحلة بما قلَّتْ قيمته من أسفار العهدين القديم والجديد.[29] وبعد يوحنا الدمشقي جاء عدد من الأشخاص الذين نكروا ألوهية المصدر القرآني، مستندين في ذلك في كثير من الأحيان على ما خلص إليه الدمشقي، ومن هؤلاء بارشو لوميو الرهاوي، الذي عاش في القرن الثاني عشر، وقد تركزت جدليّة الأخير في أخذ النبي محمد القرآن عن الراهب بحيرى النسطوري، وقال في هذا المجال:

انتقاد الإسلام فعندما شهد ذلك الراهب الفاسق سذاجة القوم رأى أن يمنحهم عقيدة وشريعة على غرار مذهب آريوس وغيره من ألوان الكفر والزندقة التي حرم من أجلها فراح يسطر كتابًا هو الذي يسمونه القرآن، وهو شريعة الله ناثرًا فيه كل ما أودع من مروق وعند ذلك أعطى كتابه لتلميذه "مؤمد" وأبلغ أولئك البلهاء أن ذلك الكتاب أُنزل على محمد من السماء حيث كان في حفظ جبريل الملك فصدقوه فيما قال، وبذلك مكّن الراهب لذلك القانون الجديد.[30] انتقاد الإسلام

يقول الراهب، أو الأسقف، بولس الأنطاكي في رسالة إلى أحد المسلمين أن العالم ليس بحاجة إلى القرآن إذ جاءت التوراة بشريعة العدل وجاء الإنجيل بشريعة الفضل، ولا يتبقى بعدهما جديد يحتاج الناس إليه،[31] وأبرز مآخذه على القرآن هو ما جاء فيه من أنه ناسخ للتوراة والإنجيل، فقال بأن ذلك «لا يجوز لقائل أن يقوله لأن كتبنا قد جاز عليها من نحو ستمئة سنة وصارت في أيدي الناس يقرؤونها باختلاف ألسنتهم».[32] يُعَدُّ ابن كمونة اليهودي أول مجادل تنصيري من اليهود ضد القرآن، وقد ضمّن جدلياته ضد القرآن في كتابه تنقيح الأبحاث للملل الثلاث، فعقد فصلا للقرآن أورد فيه خمسة عشر اعتراضًا على القرآن، منها ثلاثة تتعلق بأصالته، فقال أن القرآن يجوز أن يكون قد أنزل إلى نبي آخر دعا محمدًا أولاً إلى دينه وإلى هذا الكتاب فأخذه محمد منه وقتله،[33] وإنه يُحتمل أن محمدًا طالع في كتب من تقدمه أو سمعها فانتخب أجودها، وضمّ البعض إلى البعض،[33] ولعلّه سمع ذلك من أهل الكتاب من مسيحيين ويهود في الشام وشبه الجزيرة العربية.[34] وفي العصر الحالي ظهر باحثون وكتّاب نقدوا القرآن بعدّة طرق، ومن هؤلاء عبد الله عبد الفادي، الذي رصد في كتابه "هل القرآن معصوم؟" عدّة مصادر بشرية للنص القرآني، أبرزها أشعار امرؤ القيس الجاهلي، الذي توفي قبل ميلاد محمد بثلاثين سنة، ونسبت له قصيدة تشبه بعض أبياتها بعض الآيات القرآنية، مثل: "دنت الساعة وانشق القمر" التي يُقابلها "اقتربت الساعة وانشقَّ القمر"،[25] كما يعتبر عبد الفادي أن النبي محمد أخذ عدد من الموضوعات التي تعود بأصلها إلى مؤلفات يهودية ومسيحية وأدرجها بالقرآن.[25] كما انتقد مفكرون غربيون القرآن على ما ورد به من إباحة ضرب الرجل لزوجته إذا لم تتعظ واستمرت بعصيانه، وعلى فرضه الجهاد وغير ذلك من الأمور، التي تتعارض بشكل خاص مع أسلوب حياة الغربيين المعاصرة.

هناك عدد من العلماء الذين يُعارضون فكرة وجود إعجاز علميّ في القرآن، قائلين أنه ليس بكتاب علوم، ومن أبرز الذين قالوا بذلك أبو الريحان البيروني، الذي وضع القرآن في تصنيف خاص به وحده، وقال أنه "لا يتدخل في شأن العلم ولا يُخالطه"،[35][36] ومن الأسباب التي جعلت البيروني وغيره من علماء عصره، ومن تلاهم، يقولون بعدم وجود إعجاز علمي في القرآن، وجود عدّة تفسيرات علمية لظاهرة طبيعية وحيدة، فالعلم دائمًا ما يتغير والنظريات دائمًا ما تتبدل وتُدحض، فلا يمكن القول بصحة إحداها طيلة الزمن.[35] .[35][37] وأعتبر العديد من الباحثين والعلماء أن الإعجاز العلمي ما هو الاّ إعجاز لغوي لا صلة له بالعلوم ويصنّف ضمن العلوم الزائفة.[38]، كما أدرج عدد من العلماء والمجلات العلمية المختصة الإعجاز العلمي في القرآن ضمن المنهج الديني وليس المنهج العلمي وأعتبر خارج نطاق البحث العلمي،[39][40] حيث يعتبرونه منهجاً يخالف المنهجية العلمية.[41][42] وتعرضت حركة ربط الدين بالعلوم الحديثة التي يتبعها عدد من كتاب الإعجاز العلمي لإنتقادات واسعة من قبل علماء وباحثين غربيين معتبرين هذه المنهجية غير موضوعية وغير علمية.[43][44][45] كما وتم انكار بعض المعجزات التي يعتبرها المسلمون إعجاز علمي مثل انشقاق القمر.[46][47][48] بالمقابل، أدرجت مجلة سكبتك المختصة بتعليم العلوم ومجلات علمية أخرى ما يتعلق بالإعجاز والمعجزات المنصوص بها في المعتقدات وما يخالف المنهجية العلمية ضمن العلوم الزائفة.[41][42]المجتمع العلمي ينظر للمعجزات على أنها نوع من المغالطات والترويج الديني ولا تختلف كثيراً عن العلم الزائف. يقول فيتالي غينزبورغ في كتابه "About Science, Myself and Others":[49]

«بالنسبة لي فإن الديانة (التي تعتقد بالمعجزات) والعلم الزائف (كالتنجيم) متشابهان.»

في الوجه الآخر، يقف بعض علماء التفسير في دور محايد لا يستطيعون الجزم بشرعية علوم الإعجاز أم إنكار شرعيتها،[50] بينما يرفض آخرون تقبل هذا النوع من العلوم رفضا قاطعاً ويرون بأن الكثير من أساليب البحث في الإعجاز العلمي في القرآن ليس سوى نوعاً من الترويج الديني والذي يندرج ضمن إطار العلوم الزائفة.

موثوقية القرآن[عدل]

نسخة قرآنية أندلسية تعود للقرن الثاني عشر.

أصالة المخطوطات القرآنية: وفقا للباحثين الإسلاميين التقليديين، فإن القرآن قد كتبه جميع صحابو محمد بينما كان على قيد الحياة (خلال 610-632 ميلادي) ، لكنه كان في المقام الأول وثيقة شفوية. وتم الانتهاء من التجميع الكتابي للقرآن بشكله المحدد كما هو الحال الآن بعد حوالي 20 سنة من وفاة محمد.[51] يجادل كل من جون وانسبرو وباتريشيا كرون ويهودا دي نيفو بأن كل المصادر الأساسية الموجودة هي من 150 إلى 300 سنة بعد الأحداث التي يصفونها، وبالتالي فهي بعيدة زمنياً عن تلك الأحداث.[52][53][54]

يرفض النقاد الفكرة القائلة بأن القرآن هو كتاب مثالي وأعجوبي ولا يمكن تقليده كما هو مذكور في القرآن نفسه.[55] فعلى سبيل المثال، كتب الموسوعة اليهودية من عام 1901 إلى عام 1906: "إن اللغة القرآنية يعتبرها المسلمون نموذجًا مثاليًا منقطع النظير. لكن النقاد يجادلون في أنه يمكن العثور على الخصائص المميزة في النص. على سبيل المثال، لاحظ النقاد أن الجملة التي يقال فيها شيء ما عن الله يتم اتباعها في بعض الأحيان على الفور بآخر يكون فيه الله هو المتحدث (مثال على ذلك سورة النحل آية 81، وسورة النمل آية 61، وسورة لقمان آية 9 وسورة الزخرف آية 10) والعديد من الخصائص في المواقف من الكلمات هي نتيجة لضرورة قافية (سورة الحاقة آية 31 وسورة المدثر آية 3)، في حين أن استخدام العديد من الكلمات النادرة والأشكال الجديدة يمكن أن يعزى إلى نفس السبب (سورة مريم في الآيات 8 و9 و11 و16".[56] والأكثر خطورة هي عدم الدقة الواقعية. على سبيل المثال، تدعي سورة الفرقان في الآية 53 أنه لا يتم خلط المياه العذبة والمياه المالحة. في حين قد تكون هناك حالات تختلط فيها ببطء، فإن كل نهر (مياه عذبة) يصل إلى المحيط سوف يمتزج بالماء المالح. وتسمى هذه المناطق من الاختلاط مصبات الأنهار (على سبيل المثال عند مصب نهر ريو دي لا بلاتا).

وفقا للموسوعة اليهودية "فإن اعتماد محمد على معلميه اليهود أو على ما سمع به من الحجاج اليهودي والممارسات اليهودية أصبح الآن يتم الإعتراض عليه بشكل عام".[56] ويعتقد جون ونسبرو أن القرآن هو تنقيح في جزء آخر من الكتب المقدسة، ولا سيما الكتاب المقدس اليهودي المسيحي.</ref>[57] كتب هربرت بيرج "على الرغم من إدراج جون وانسبرو الحريص جداً في المؤهلات الحذرة مثل " التخمينية "و "المؤقت بشكل مؤكد"، فقد أدان البعض أعماله، ولا شك في أن بعض ردود الفعل السلبية هذه ترجع إلى راديكالية ... وقد احتضنت أعمال وانسبرو بشكل كامل من قبل قلة من الناس، وقد استخدمها الكثيرون بطريقة مجزأة، والعديد منهم يثنون على رؤياه وأساليبه، إن لم يكن كل استنتاجاته".[58] ذكر الفقهاء وعلماء الدين المبكرين بعض التأثير اليهودي ولكنهم أيضًا أن المواقع التي تبدو على هذا النحو، ينظر إليها على أنها تحطيم أو تمييع للرسالة الأصلية. يصف برنارد لويس هذا الأمر بأنه "شيء مثل ما كان يسمى في التاريخ المسيحي هرطقة تهويدية".[59] وفقا لموشيه شارون، فإن قصة محمد درس هلى يد معلمون يهود هي أسطورة تطورت في القرن العاشر الميلادي.[60] ووصف فيليب شاف القرآن بأنه "يحتوي على العديد من المقاطع من الجمال الشعري والحماسة الدينية والاستشارية الحكيمة، ولكنه مختلط بالسخفات والتلفيات والصور المنفردة والشهوات المتدنية".[61]

وفقا لابن وراق، انتقد العقلاني الفارسي علي الدشتي القرآن على أساس أنه في بعض المقاطع "لم يكن المتكلم هو الله".[62] ويعطي الوراق سورة الفاتحة كمثال على مقطع "واضح" موجهة إلى الله، في شكل صلاة".[62] ويقول أنه بإضافة فقط كلمة "قول" أمام المقطع، يمكن إزالة هذه الصعوبة. علاوة على ذلك، من المعروف أيضًا أن أحد صحابة محمد، ابن مسعود، رفض سورة الفاتحة اعتبارها جزءًا من القرآن. هذا النوع من الخلافات، في الواقع، كان شائع بين أصحاب محمد الذين لم يستطيعوا تحديد أي السور كانت جزءا من القرآن والتي لم تكن كذلك.[62]

ومن الإنتقادات الأخرى التي وجهت:

  • يحتوي القرآن على آيات يصعب فهمها أو يتناقض معها.[63]
  • هناك قصة أن الشيطان قام بخداع محمد في مدح الأصنام القريشية والمعروفة باسم الآيات الشيطانية. إلا أن النص ضعيف بشكل لا يصدق ولا يوجد مصدر صحيح يشير إلى أن هذا الادعاء صحيح.[64]
  • بعض الروايات عن تاريخ الإسلام تقول أن هناك آيتان من القرآن تزعم أن محمد أضافها عندما خدع الشيطان (في حادثة تعرف باسم "قصة الرافعات"، زالتي يشار إليها فيما بعد باسم "آيات شيطانية"). وثم تم سحب هذه الآيات بناء على طلب الملاك جبرائيل.[65][66]
  • ادعى مؤلف كتاب اعتذار الكندي عبد المسيح بن إسحاق الكندي (لا ينبغي الخلط بينه وبين الفيلسوف الشهير الكندي) أن الروايات في القرآن كانت "متلوية ومختلطة" وأن هذا كان "دليل على أن العديد من الأيدي المختلفة كانت تعمل فيه، وتسببت في تناقضات، مضيفا أو قطع كل ما يحلو لهم أو يكرهونه".[67]
  • لم يستطع صحابة محمد أن يوافقوا على أي السور كانت جزءًا من القرآن وغير ذلك. اثنان من أشهر الصحابة هما ابن مسعود وأوباي بن كعب.[68]

نقص الأدلة الثانوية[عدل]

جزء من الآية 60 إلى 61 وجزء من الآية 61 من سورة المائدة بالخط الكوفي الشرقي؛ إحدى مخطوطات صنعاء.

تم انتقاد النظرة التقليدية للإسلام لعدم وجود أدلة داعمة تتفق مع هذا الرأي، مثل الافتقار إلى الأدلة الأثرية، والتناقضات مع المصادر الأدبية غير الإسلامية.[69] في عقد 1970، كان ما وصف بأنه "موجة من العلماء المتشككين" والتي حدت قدراً كبيراً من الحكمة المتلقاة في الدراسات الإسلامية.[70]:23 وقد جادلوا بأن التقليد التاريخي الإسلامي قد أفسد بشكل كبير في نقل النصوص. وحاولوا تصحيح أو إعادة بناء التاريخ المبكر للإسلام من مصادر أخرى، يفترض أنها أكثر موثوقية، مثل العملات والنقوش والمصادر غير الإسلامية. أقدم هذه المجموعة كان جون ونسبرو (1928-2002). وتمت ملاحظة أعمال وانسبرو على نطاق واسع، ولكن ربما لم تقرأ على نطاق واسع.[70]:38 في عام 1972 تم العثور على مخبأ للقرآن في أحد المساجد في صنعاء، وهو معروف باسم مخطوطات صنعاء. كان الباحث الألماني جيرد ر. بون يقوم بالتحقيق في هذه الأجزاء القرآنية لسنوات. قام فريق بحثه بصناعة 35000 صورة ميكروفيلم للمخطوطات، والتي يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الثامن. لم ينشر بون مجمل أعماله، لكنه أشار إلى ترتيب الآية غير التقليدية، والتغيرات النصية البسيطة، والأساليب النادرة للتهجئة. واقترح أيضاً أن بعض الرقوق كانت طرس التي تم إعادة استخدامها. يعتقد بون أن هذا ينطوي على نص متطور بدلاً من نص ثابت.[63]

الأخلاق[عدل]

الردة[عدل]

"إعدام يهودية مغربية بتهمة الردة"، لوحة للفريد دودنسك

ووفقاً للشريعة الإسلامية، يتم تعريف الردة بقائمة من الإجراءات مثل التحول من الإسلام إلى دين آخر، وإنكار وجود الله، ورفض الأنبياء، والاستهزاء بالله أو الأنبياء، أو عبادة الأوثان، أو رفض الشريعة، أو السماح بالسلوك الذي يحرمه الشريعة ، مثل الزنا أو تناول الأطعمة المحظورة أو شرب المشروبات الكحولية.[71][72] غالبية علماء المسلمين لديهم وجهة نظر تقليدية مفادها أن الردة يعاقب عليها بالإعدام أو السجن حتى التوبة، على الأقل بالنسبة للذكور البالغين العقل السليم.[73][74][75]

تتعارض القوانين التي تحظر التحول الديني مع المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص على أنه "يحق لكل فرد الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير دينه أو معتقده وحريته، إما بمفرده أو في مجتمع مع الآخرين وفي الأماكن العامة أو الخاصة، والحف بإظهار دينه أو معتقده في التعليم والممارسة والعبادة والمراعاة".[76]

ويشير المؤرخ الإنجليزي سي بوسورث إلى أن النظرة التقليدية للردة تعيق تطور التعليم الإسلامي، حيث تقول إن الشكل التنظيمي للجامعة المسيحية يسمح لها بالتطور والإزدهار في الجامعة الحديثة، بينما "بقي بقيت المدارس المسلمة مقيدية بعقيدة الوقف ولوحدها، مع نبتهم المادي غالباً ما يتدهور بلا أمل، وتضيق مناهجهم عن طريق استبعاد العلوم الدينية غير التقليدية مثل الفلسفة والعلوم الطبيعية، خوفًا من أن تتطور هذه إلى كفر محتمل، لأولئك الذين يرفضون الله ".[77]

في 13 دولة ذات غالبية مسلمة يعاقب على التحول من الإسلام بالإعدام.[78]

العبودية[عدل]

كتب برنارد لويس "في واحدة من المفارقات الحزينة في تاريخ البشرية، كانت الإصلاحات الإنسانية التي جلبها الإسلام هي التي نتج عنها تطور كبير لتجارة الرقيق في الداخل، ولا تزال أكثر في الخارج، الإمبراطورية الإسلامية". ويشير إلى أن التعاليم الإسلامية ضد استعباد المسلمين أدت إلى استيراد كميات هائلة من العبيد من الخارج.[79] وفقاً لباتريك مانينغ، يبدو أن الإسلام عن طريق الإعتراف بالعبودية وتقنينها قد أدى إلى المزيد من العمل من أجل حماية وتوسيع الرق أكثر من العكس.[80]

وعلى عكس المجتمعات الغربية التي نشأت في معاركها ضد العبودية حركات مناهضة للعبودية التي غالبًا ما انبثقت أعدادها وحماسها من مجموعات كنسيّة مسيحية، لم تتطور مثل هذه المنظمات الشعبية في المجتمعات المسلمة. في السياسة الإسلامية، قبلت الدولة دون تردد تعاليم الإسلام وطبقتها كقانون. والإسلام، من خلال فرض عقوبات على العبودية، أعطى أيضا شرعية التجارة في العبيد.[81]

لم يحدث إلا في أوائل القرن العشرين (بعد الحرب العالمية الأولى) أن أصبحت العبودية محظورة تدريجياً وتم قمعها في الأراضي المسلمة، وذلك بسبب الضغوط التي مارستها الدول الغربية مثل بريطانيا وفرنسا.[82] ويصف جوردون عدم وجود حركات إلغاء إسلامية محلية بقدر ما يعود إلى حقيقة أنها كانت راسخة بعمق في الشريعة الإسلامية. من خلال إضفاء الشرعية على العبودية، وامتداداً، حركة التجارة في العبيد، رفع الإسلام هذه الممارسات إلى مستوى أخلاقي لا يمكن تجاوزه. ونتيجة لذلك، لم يكن أي جزء من العالم الإسلامي ما يشكل تحديًا أيديولوجيًا ضد العبودية. كان النظام السياسي والاجتماعي في المجتمع المسلم قد ألقى نظرة قاتمة على هذا التحدي.[83]

قضية العبودية في العالم الإسلامي في العصر الحديث هي قضية مثيرة للجدل. يجادل المنتقدون بوجود دليل قاطع على وجودها وآثارها المدمرة. البعض الآخر يقول أن العبودية في الأراضي الإسلامية الوسطى انقرضت تقريباً منذ منتصف القرن العشرين، وأن التقارير من السودان والصومال تظهر ممارسة الرق في المناطق الحدودية نتيجة لإستمرار الحرب، [84] وليس المعتقد الإسلامي. في السنوات الأخيرة، وفقا لبعض العلماء،[85] كان هناك "اتجاه مقلق" من "إعادة فتح" قضية العبودية من قبل بعض علماء الدين السلفيين المحافظين بعد "إغلاق" الموضوع في وقت سابق من القرن العشرين عندما حظرت البلدان ذات الأغلبية المسلمة و"معظم علماء المسلمين" هذه الممارسة كونها "لا تتفق مع الأخلاق القرآنية".[86][87]

الشيخ فضل الله حائري ، من كربلاء، أعرب عن وجهة نظر في عام 1993 مفادها أن تطبيق العبودية يمكن أن يحدث ولكن يقتصر على أسرى الحرب والذين ولدوا من العبيد.[88] في عدد 2014 من مجلتها الرقمية "دابق"، وضعت الدولة الإسلامية في العراق والشام بوضوح مبررات دينية لاستعباد النساء الأيزيديات.[89][90][91][92][93]

العنف[عدل]

أدت هجمات 11 سبتمبر إلى النقاش حول ما إذا كان الإسلام يشجع على العنف.

وفقاً لموسوعة العنف من أصل 1,763 نزاعًا تاريخيًا معروفًا ومسجلًا، حوالي 123 أو 6.98% كان الدين هو السبب الرئيسي، ومن بين تلك النسبة كان 66 أو 53.66% مرتبطة بالإسلام.[94] كانت الفتوحات الإسلامية توسعًا عسكريًا على نطاق غير مسبوق، بدءًا من حياة محمد وامتد عبر القرون وصولاً إلى الحروب العثمانية في أوروبا. حتى القرن الثالث عشر، كانت الفتوحات الإسلامية هي إمبراطوريات متماسكة أكثر أو أقل من خلال الخلافة، ولكن بعد الغزوات المغولية، استمر التوسع على جميع الجبهات (بخلاف أيبيريا التي فقدت في الاسترداد) لمدة نصف سنة أخرى حتى النهاية النهائية. أدى انهيار الإمبراطورية المغولية في الشرق والإمبراطورية العثمانية في الغرب مع بداية العصر الحديث.

أدت هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، ومختلف أعمال الإرهاب الإسلامي الأخرى على مدى القرن الحادي والعشرين، إلى توجيه الكثير من غير المسلمين للإسلام كدين عنيف.[95] وعلى وجه الخصوص، أصبحت تعاليم القرآن في مسائل الحرب والسلام موضوعات نقاش ساخن في السنوات الأخيرة. من ناحية، يدعي بعض النقاد أن بعض آيات القرآن تجيز العمل العسكري ضد غير المؤمنين ككل خلال حياة محمد وبعده.[96] من ناحية أخرى، فإن معظم علماء المسلمين ، بما في ذلك الأحمديين، يجادلون بأن هذه الآيات القرآنية تفسر خارج السياق،[97][98] ويزعمون أنه عندما تقرأ الآيات في سياقها، يبدو بوضوح أن القرآن يحظر العدوان،[99][100][101] ويسمح بالقتال فقط في الدفاع عن النفس.[102][103]

وصف المستشرق ديفيد مارغوليوش غزوة خيبر بأنها "المرحلة التي أصبح فيها الإسلام خطرًا على العالم كله".[104] ووفقًا لمارجوليوث، الهجمات السابقة على المكيين والقبائل اليهودية في المدينة (على سبيل المثال، غزوة بني قريظة) يمكن أن تكون على الأقل معقولاً بسبب الأخطاء التي وقعت ضد محمد أو المجتمع الإسلامي.[104] يجادل مارغوليوث بأن اليهود في خيبر لم يفعلوا شيئًا لإيذاء محمد أو أتباعه، وينسب الهجوم إلى الرغبة في النهب.[104] ويصف السبب الذي قدمه النبي محمد للهجوم "لأن سكانها لم يكونوا مسلمين" (المائل في المصدر).[104] وكتب أن هذا أصبح عذراً لغزو غير مقيد.[105]

الجهاد، وهو مصطلح إسلامي، هو واجب ديني للمسلمين. في اللغة العربية، يترجم جهاد كلمة كاسم يعني "النضال". يظهر الجهاد 41 مرة في القرآن وكثيراً ما في التعبير الاصطلاحي "السعي من أجل الله (الجهاد في سبيل الله)".[106][107][108] الجهاد هو واجب ديني مهم للمسلمين. في بعض الأحيان، تشير أقلية من العلماء من أهل السنة والجماعة إلى هذا الواجب باعتباره الركن السادس من أركان الإسلام، رغم أنه لا يحتل مكانة رسمية كهذه.[109] في الإسلام الشيعي الإثني عشر، مع ذلك، الجهاد هو واحد من عشرة ممارسات للدين. يدعو القرآن مراراً وتكراراً للجهاد، أو ضد الجهلة، وضد غير المؤمنين، بما في ذلك اليهود والمسيحيين أحياناً.[110] ويجادل المؤرخ في تاريخ الشرق الأوسط، برنارد لويس، بأن "الغالبية العظمى من والفقهاء والتقليديين (المتخصصين في الحديث) فهموا التزام الجهاد بمعنى عسكري".[111] علاوة على ذلك، يؤكد لويس أنه بالنسبة لمعظم التاريخ المسجل الإسلام، من حياة محمد فصاعداً، استخدمت كلمة الجهاد بمعنى عسكري في المقام الأول.[112] يقول أندرو بوستوم أن عددا من الجهاد استهدفت المسيحيين والهندوس واليهود.[113]

كتب دينيس براغر، وهو كاتب عمود ومؤلف، رداً على حركة تدعي أن الإسلام هو "دين السلام" أن "لم يكن الإسلام يوماً دين سلام. لقد بدأ كدين حربي وطوال تاريخه، كلما ممكن، أطلق الحرب على غير المسلمين - من المشركين في شمال أفريقيا إلى الهندوس الهند، حوالي 60 إلى 80 مليون منهم قتلهم المسلمون خلال حكمهم ألف عام هناك".[114] ووصف الباحق جون ر. نيومان، الإسلام بأنه "معاداة مثالية للدين" و"نقيض البوذية".[115]

الإرهاب الإسلامي هو بحكم التعريف، يعني الأعمال الإرهابية التي ترتكبها جماعات إسلامية أو الأفراد الذين يعلنون دوافع إسلامية أو أهداف إسلامية سياسية. وعادة ما يعتمد الإرهابيون الإسلاميون على تفسيرات معينة من القرآن والأحاديث النبوية، نقلاً عن هذه الكتب لتبرير تكتيكات عنيفة بما في ذلك القتل الجماعي والإبادة الجماعية والعبودية. في العقود الأخيرة، وقعت حوادث الإرهاب الإسلامي على نطاق عالمي، والتي حدثت ليس فقط في الدول ذات الأغلبية المسلمة في أفريقيا وآسيا، ولكن أيضا في الخارج في أوروبا وروسيا، والولايات المتحدة، ومثل هذه الهجمات استهدفت المسلمين وغير المسلمين.[116] وفي عدد من المناطق ذات الأغلبية المسلمة التي تعرضت لأسوأ أعمال ارهابية إسلامية، مول هؤلاء الإرهابيين من قبل جماعات مقاومة مسلحة مستقلة،[117] والجهات الحكومية ووكلائهم، ومحتجون مسلمون ليبراليين سياسيا.[118]

اتفاقيات حقوق الإنسان[عدل]

بعض التفسيرات الواسعة النطاق للإسلام لا تتفق مع اتفاقيات حقوق الإنسان التي تعترف بالحق في تغيير الدين.[119] وإن حق المسلمين في تغيير دينهم لا ينص عليه قانون الشريعة الإيراني الذي يحظره على وجه التحديد. في عام 1981، عبر ممثل إيران لدى الأمم المتحدة سعيد رجائي خراساني عن موقف بلاده فيما يتعلق بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالقول إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو "فهم علماني للتقاليد اليهودية المسيحية"، لا ينفذها المسلمون دون تجاوز القانون الإسلامي.[120] كمسألة قانونية، وعلى أساس التزاماتها كدولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، تلتزم إيران بدعم حق الأفراد في ممارسة الدين الذي يختارونه وتغيير الأديان، بما في ذلك التحول من الإسلام. من الواضح أن معاقبة المتحولين من الإسلام وعلى إعتبار الردة كجريمة يعاقب عليها بالإعدام تتعارض مع هذا الالتزام.[121][122] الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل السودان والمملكة العربية السعودية، لديها عقوبة الإعدام بسبب الردة عن الإسلام.[123] وقد انتُقدت هذه الدول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بسبب إخفاقها المتصور في مراعاة السياق الثقافي والديني للدول غير الغربية.[124] في عام 1990، نشرت منظمة التعاون الإسلامي إعلان القاهرة عن حقوق الإنسان في الإسلام والذي يتوافق مع الشريعة.[125] وعلى الرغم من منحه العديد من الحقوق المذكورة في إعلان الأمم المتحدة، فإنه لا يمنح المسلمين الحق في التحول إلى ديانات أخرى، ويحد من حرية التعبير لتلك التعبيرات التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.

كتب أبو علاء المودودي، مؤسس الجماعة الإسلامية،[126] كتابًا بعنوان حقوق الإنسان في الإسلام،[127] حيث يجادل بأن احترام حقوق الإنسان كان دائمًا مكرسًا في الشريعة، ووفقاً له فأن جذور هذه الحقوق موجودة في العقيدة الإسلامية وينتقد المفاهيم الغربية وبحسبه فأن هناك تناقض متأصل بين الاثنين.[128] وقد رفض العلماء الغربيون في الغالب تحليل المودودي.[129][130][131][132]

المثلية الجنسية[عدل]

في العصر الحديث، الحكومات التابعة لمعظم الدول في الشرق الأوسط تتجاهل أو تنكر وجود المثليين أو تقوم بتجريمهم. المثلية الجنسية غير قانونية في معظم الدول الإسلامية،[133] وتترتب عليها عقوبة الإعدام في العديد منها.[134] لكن من ناحية أخرى هناك دول ذات أكثرية مسلمة تضمن حقوق المثليين مثل ألبانيا وسيراليون وغينيا بيساو،[135][136] كما أن المثلية الجنسية شرعية قانونياً في الأردن، تركيا والبحرين.[137][138] في قطر، الجزائر، أوزبكستان وغيرها يُعاقب المثليين بالسَجن أو بدفع الغرامات. في الإمارات قد يُعاقب المثليين بالسَجن أو الغرامات أو الإعدام. الدول الأخرى التي تطبق عقوبات الإعدام على المثليين هي: السعودية، موريتانيا، شمال نيجيريا، اليمن، السودان وإيران.[139][134] إيران قد تكون أكثر دولة تقوم بإعدام مواطنيها بسبب المثلية الجنسية، إذ قامت بإعدام أكثر من 4000 مثلياً منذ عام 1979.

معاداة السامية[عدل]

قبر جماعي لضحايا الفرهود عام 1946.

تفاعل أتباع الديانتين اليهودية والإسلامية مع بعضهم البعض عبر التاريخ بدءاً منذ القرن السابع عندما ظهر الإسلام وانتشر في شبه الجزيرة العربية. وبالفعل، أصبح اليهود القاطنين تحت سيطرة الحكام المسلمين في وضع أهل الذمة. وسُمح لليهود بممارسة دياناتهم الخاصة وإدارة شؤونهم الداخلية، لكنهم خضعوا لقيود معينة لم تُفرض على المسلمين.[140] على سبيل المثال، كان عليهم أن يدفعوا الجزية، وهي ضريبة على مفروضة على الذكور البالغين غير المسلمين،[140] كما أنهم مُنعوا من حمل السلاح أو الشهادة في المحاكم في القضايا التي تتعلق بالمسلمين.[141] العديد من القوانين المتعلقة بأهل الذمة كانت رمزية للغاية. على سبيل المثال، اضطر أهل الذمة في بعض البلدان إلى ارتداء ملابس مميزة، وهي ممارسة غير موجودة في القرآن أو الأحاديث النبوية ولكن تم اختراعها في أوائل العصور الوسطى في بغداد وتم تطبيقها بشكل غير متسق.[142] لم يكن وضع اليهود في البلدان المسلمة خالٍ تمامًا من الاضطهاد فعلى سبيل المثال، قُتل الكثيرون أو نُفيوا أو تم تحويلهم بالقوة إلى الإسلام في القرن الثاني عشر في بلاد فارس، وارتكبت بحق اليهود عدداً من المذابح من قبل المسلمين،[140] بعضها في الأندلس في قرطبة وغرناطة في القرن الثاني عشر خلال حكم الموحدون،[143][144][145][146] وفي فاس من قبل المغراويون،[147] كما وتم هدم لمعابدهم ودور عبادتهم في مصر وسوريا والعراق واليمن، وأجبر بعض اليهود على اعتناق الإسلام قسراً في بعض مناطق اليمن من قبل الأئمة الزيديين اليمنيين في القرن السابع عشر، وفي بلاد فارس والمغرب،[148] وفي بغداد في القرن الثاني عشر والثامن عشر الميلاديين،[142] ونزح الكثير من اليهود إلى مناطق إسلامية أكثر تسامحاً أو هربوا إلى الممالك المسيحية، من أمثال ابن ميمون الذي ولد في قرطبة واستقر به الأمر في مصر.[149] في القرن العشرين تعرض اليهود لعدد من أعمال العنف منها أعمال العنف في شيراز في عام 1910 خلال حقبة القاجاريون،[150] وأعمال العنف في تراقيا عام 1934 في تركيا، والتي كانت ذات دوافع معادية للسامية.[151][152][153] كما وتعرض اليهود إلى عدد من المذابح منها مذبحة الخليل ومذبحة صفد.[154][155][156] وبالمقابل عاش اليهود بفترات أزدهار وتعايش مشترك في مراحل أخرى من التاريخ الإسلامي مثل العصر الذهبي ليهود الأندلس إبَّان فترات من العصور الوسطى والذي استمر حتى بدأت الخلافة الإسلامية في قرطبة بالانهيار، وبعدها ضعفت حماية السكان عامة واليهود خاصةً وتجزأت الخلافة الدولة الأموية إلى دويلات عديدة وكثرت الخلافات بينها. واضطر العديد من العلماء اليهود إلى الهجرة من شبه الجزيرة الأيبيرية، عقب معاناتهم من حكم المرابطين الذين أجبروهم على اعتناق الإسلام أو الموت، إلى طليطلة، التي استرجعها المسيحيون. وقام العديد منهم بالمشاركة بترجمة الكتب العربية إلى اللاتينية في مدرسة طليطلة.[157]

منذ أربعينيات القرن العشرين، هاجرت الأغلبية العظمى من اليهود من الدول العربية والإسلامية،[158][159][160] واختار معظمهم العيش في إسرائيل. تضمنت أسباب النزوح عوامل متنوعة: عوامل دفع مثل الإضطهاد خاصةً بسبب الصراع العربي الإسرائيلي وعدم الاستقرار السياسي،[161] والفقر، بالإضافة إلى عوامل الجذب، مثل الرغبة في تحقيق هدف الصهيونية أو إيجاد وضع اقتصادي أفضل وآمن في أوروبا أو الأمريكتين، وتشجيع الوكلاء الصهاينة لهم للهجرة. ولقد تم تسييس تاريخ الهجرة الجماعية، نظراً لأهميتها المقترحة للسرد التاريخي للصراع العربي الإسرائيلي.[162] عند استعراض أسباب الهجرة، فإن أولئك الذين ينظرون إلى الهجرة اليهودية على أنها مشابهة للنزوح الفلسطيني عام 1948 يقومون بالتأكيد على أهمية عوامل الدفع، ويعتبرون أولئك اليهود الذين هاجروا لاجئين، بينما أولئك الذين يعارضون ذلك الرأي، يؤكدون على أهمية عوامل الجذب ويعتبرون هجرة اليهود تمت برغبتهم،[163] على العكس من هجرة الفلسطينيين اللاجئين.[162]

أصبحت مؤخرا المواضيع المعادية للسامية بما في ذلك إنكار الهولوكوست شائعة في دعاية بعض الحركات الإسلامية مثل حزب الله وحماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والإخوان المسلمون،[164] وفي تصريحات وكالات مختلفة من جمهورية إيران الإسلامية، وفي الصحف وغيرها من المطبوعات لحزب الرفاه، وفقا لبرنارد لويس.[165] وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث الذي صدر في عام 2005، فإن نسبة عالية من سكان ست دول ذات غالبية مسلمة لديهم آراء سلبية تجاه اليهود. وبحسب الإستبيان قال 60% من الأتراك، 74% من الباكستانيين، 76% من الإندونيسيين، 88% من المغاربة، 99% من المسلمين اللبنانيين وحوالي 100% من الأردنيين أنه لهم آراء سلبية "إلى حد ما" أو "سلبية للغاية" بالنسبة لليهود.[166][167] وبحسب دراسة قام بها رابطة مكافحة التشهير عام 2014 وجدت أن 48% من المسلمين في العالم يملكون معتقدات معادية للسامية، بالمقارنة مع 24% من المسيحيين وحوالي 21% من اللادينيين. ووجدت الدراسة أن المسلمين الذين يعيشون خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معادين للسامية بأقل بكثير من مسلمي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (74%). حيث كان المسلمون في أفريقيا جنوب الصحراء يملكون معتقدات معادية للسامية أقل بكثير المعدل الدولي، مع 18% فقط يملكون معتقدات معادية للسامية. بالمقارنة مع 29% من المسلمين في أوروبا الغربية.[168][169] يشير تقرير عام 2017 من قبل مركز جامعة أوسلو لأبحاث التطرف إلى أن "الأفراد من خلفية مسلمة يبرزون بين مرتكبي أعمال العنف المعادية للسامية في أوروبا الغربية".[170]

أظهر عدد من الدراسات التي أجريت بين الشباب المسلم في مختلف بلدان أوروبا الغربية أن الأطفال المسلمين لديهم أفكار معادية للسامية أكثر بكثير من الأطفال المسيحيين، في عام 2011 نشر مارك إلكارديوس وهو عالم إجتماع بلجيكي، تقريراً عن المدارس الابتدائية الناطقة باللغة الهولندية في بروكسل. ووجد أن حوالي 50% من الطلاب المسلمين في الصف الثاني والثالث يمكن اعتبارهم معاديين للسامية مقابل 10% من الطلاب غير المسلمين. وفي العام نفسه، نشر أنثر جيكلي نتائج مكونة من 117 مقابلة أجراها مع الشباب الذكور المسلمين (متوسط أعمارهم 19 سنة) في برلين وباريس ولندن. وعبرّ غالبية من تم مقابلتهم عن مشاعر معادية للسامية قوية. وعبر البعض منهم عنها بشكل صريح وغالبًا عنيفًا.[171] كان عدد كبير من الهجمات المعادية للسامية العنيفة في أوروبا قد قام بها مسلمون، منها حادثة قتل 4 يهود في تولوز في عام 2012 من قبل محمد مراح،[172] وفي هجوم عام 1982 على مطعم غولدنبرغ اليهودي في باريس والذي نفذه أشخاص من أصول عربية، وخطف وقتل المواطن الفرنسي إيلان حليمي في عام 2006 من قبل عصابة إسلامية وأعمال الشغب المعادية للسامية في النرويج في عام 2009 هي أمثلة لهذه الظاهرة.[171] كانت أوروبا الشرقية أقل تأثراً من ظهور معاداة السامية الإسلامية. ومع ذلك، شهدت بعض المناطق والبلدان مثل القوقاز، زيادة في اللاسامية مثل محاولة اغتيال معلم يهودي في باكو في عام 2012.[173]

المرأة[عدل]

العنف الأسري[عدل]

يوجد الكثير من الخلاف حول العلاقة بين الإسلام والعنف الأسري، حتى بين المسلمين أنفسهم تتنوع تفسيرات وتطبيقات الشريعة؛ وهي مجموعة القوانين الإسلامية، أخلاقية ودينية. التفسيرات التقليدية للآية 34 في سورة النساء في القرآن الكريم التي تناقش العلاقات الزوجية تعتبر ضرب النساء جائزاً لأنه ضرب غير مبرح يكون بالسواك مثلا ولا يترك أثراً على الجسم حيث يكون القصد منه تعريف المرأة بخطئها وإشعارها بالذنب لا تعذيبها وإهانتها وهو ما يرفضه الإسلام ويستنكره، بينما تعتبر تفسيرات أخرى أن السورة لا تدعم ضرب المرأة وإنما فقط أن يهجرها قليلًا. التنوع في التفسيرات يرجع إلى المدراس المختلفة في الفقة الإسلامي، والقصص التاريخية، وسياسات المؤسسات الدينية، تغيير الفتاوى، التعديلات، والتعليم.[174]

يعد العنف الأسري في المجتمع الإسلامي قضية معقدة من قضايا حقوق الإنسان، وهذا يرجع إلى اختلاف التعويضات القانونية للنساء باختلاف الأمة، ومدى حصولهن على دعم أو فرص للإنفصال عن أزواجهن، وأيضا الميل الثقافي لإخفاء الأدلة على الاعتداء بسبب الشعور بالعار، وكذلك عدم قدرتهن على الحصول على إقرار الشرطة والنظام القضائي بحصول الاعتداءات.

قوانين الأحوال الشخصية وزواج الأطفال[عدل]

الشريعة هي أساس قوانين الأحوال الشخصية في معظم الدول ذات الغالبية الإسلامية. تحدد قوانين الأحوال الشخصية هذه حقوق المرأة في مسائل الزواج والطلاق وحضانة الأطفال. يخلص تقرير اليونيسف لعام 2011 إلى أن أحكام الشريعة تميز ضد المرأة من منظور حقوق الإنسان. في الإجراءات القانونية بموجب الشريعة الإسلامية، تبلغ شهادة المرأة نصف شهادة الرجل أمام المحكمة.[175] وبإستثناء إيران ولبنان والبحرين اللذين يسمحون بزواج الأطفال، لا يسمح القانون المدني في البلدان ذات الأغلبية الإسلامية بزواج الأطفال من الفتيات. لكن مع قوانين الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية، تتمتع المحاكم الشرعية في جميع هذه الدول بسلطة تجاوز القانون المدني. وتسمح المحاكم الدينية الإسلامية للفتيات اللواتي تقل أعمارهن عن 18 سنة بالزواج. اعتبارًا من عام 2011، أصبحت حالات زواج الأطفال شائعة في عدد قليل من دول الشرق الأوسط، حيث تمثل 1 من كل 6 زيجات في مصر و 1 من كل 3 زيجات في اليمن. ومع ذلك، فإن متوسط ​​العمر عند الزواج في معظم دول الشرق الأوسط يرتفع بشكل مطرد وعادة ما يكون في أقل من 20 إلى 20 سنة للنساء.[176] يعتبر الاغتصاب جريمة في جميع الدول، لكن المحاكم الإسلامية الشرعية في البحرين والعراق والأردن وليبيا والمغرب وسوريا وتونس في بعض الحالات تسمح للمغتصب بالإفلات من العقوبة عن طريق الزواج من ضحيته، بينما في حالات أخرى الضحية التي تشكو وغالباً ما تتم محاكمتهم بجريمة الزنا.[175][177][178]

مراجع[عدل]

  1. ^ De Haeresibus by يوحنا الدمشقي. See Migne. Patrologia Graeca, vol. 94, 1864, cols 763-73. An English translation by the Reverend John W Voorhis appeared in THE MOSLEM WORLD for October 1954, pp. 392-398.
  2. ^ Warraq، Ibn (2003). Leaving Islam: Apostates Speak Out. Prometheus Books. صفحة 67. ISBN 1-59102-068-9. 
  3. ^ Ibn Kammuna, Examination of the Three Faiths, trans. Moshe Perlmann (Berkeley and Los Angeles, 1971), pp. 148–49
  4. ^ Bible in Mohammedian Literature., by Kaufmann Kohler Duncan B. McDonald, Jewish Encyclopedia. Retrieved April 22, 2006. نسخة محفوظة 29 يونيو 2011 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Mohammed and Mohammedanism, by Gabriel Oussani, Catholic Encyclopedia. Retrieved April 16, 2006. نسخة محفوظة 05 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب Ibn Warraq, The Quest for Historical Muhammad (Amherst, Mass.:Prometheus, 2000), 103.
  7. ^ "Saudi Arabia". 
  8. ^ Timothy Garton Ash (2006-10-05). "Islam in Europe". نيويورك ريفيو أوف بوكس. 
  9. ^ Tariq Modood (2006-04-06). Multiculturalism, Muslims and Citizenship: A European Approach (الطبعة 1st). Routledge. صفحة 29. ISBN 978-0415355155. 
  10. ^ Norman A. Stillman (1979). The Jews of Arab lands: a history and source book. Jewish Publication Society. صفحة 236. ISBN 978-0-8276-0198-7. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2011. 
  11. ^ Defending the West: A Critique of Edward Said's Orientalism By Ibn Warraq Page 255 نسخة محفوظة 08 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ The Legacy of Islamic Antisemitism: From Sacred Texts to Solemn History page 21 نسخة محفوظة 26 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Prophet: True or False?, Gil Student نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Jewish Views on Islam, Marc B. Shapiro نسخة محفوظة 18 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Modern Western Christian theological understandings of Muslims since the Second Vatican council, Mahmut Aydin نسخة محفوظة 07 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Jenkins، Philip (2009). The Lost History of Christianity: The Thousand-Year Golden Age of the Church in the Middle East, Africa, and Asia--and How It Died. HarperCollins. صفحة 185. ISBN 9780061472817. 
  17. ^ Christian Polemics against Mohammedanism., Christian Classics Ethereal Library نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Armstrong 1992, p. 157
  19. ^ صحيح البخاري, 5:58:234, 5:58:236, 7:62:64, 7:62:65, 7:62:88, صحيح مسلم, 8:3309, 8:3310, 8:3311, 41:4915, سنن أبي داود, 41:4917
  20. ^ "Mountain Rigger". ذي إيكونوميست. November 11, 2006. 
  21. ^ Spellberg 1994, p. 40
  22. ^ Watt 1960
  23. ^ Barlas 2002, pp. 125–26
  24. ^ د. حسن طبل، حول الإعجاز البلاغي للقرآن، صفحة 113، مكتبة الإيمان، ط1، مصر 1420 هـ ـ 1999م.
  25. أ ب ت النقد الكتابي للقرآن، تأليف: شاكر فضل الله النعماني
  26. ^ د. جواد علي، يوحنا الدمشقي، مجلة الرسالة (مصر)، (عدد 610)، صفحة 243، ربيع الأول 1364 هـ ـ مارس 1945م.
  27. ^ دانييل ساهاس، جدل يوحنا الدمشقي مع الإسلام، صفحة 123 ـ 128، الاجتهاد. بيروت، عدد (28)، السنة السابعة (1416 هـ ـ 1995م).
  28. ^ جورج عطية، الجدل الديني المسيحي ـ الإسلامي في العصر الأموي وأثره في نشوء علم الكلام، صفحة 415 ـ 416، كتاب المؤتمر الدولي الرابع لتاريخ بلاد الشام ـ جامعة اليرموك. عمّان 1989م.
  29. ^ Klaus Hock، Der Islam im Spiegel westlicher Theologie، S: 99، 101، 112. Deutschland 1989.
  30. ^ د. محمد الفيومي، الاستشراق رسالة استعمار، صفحة 364 ـ 365، دار الفكر العربي. القاهرة 1413 هـ ـ 1993م.
  31. ^ الأب لويس شيخو اليسوعي، مقالات دينية قديمة لبعض مشاهير الكتبة النصارى، صفحة: 15 ـ 26، طبع الآباء اليسوعيين، بيروت 1924م.
  32. ^ الأب لويس شيخو اليسوعي، رسالة بولس أسقف صيدا الراهب الأنطاكي، صفحة 17، طبع الآباء اليسوعيين، بيروت 1924م.
  33. أ ب سعد بن منصور بن كمونة، تنقيح الأبحاث للملل الثلاث، صفحة 70، نشره موسى برلمان، مطبوعات جامعة كاليفورنيا.
  34. ^ سعد بن منصور بن كمونة، تنقيح الأبحاث للملل الثلاث، صفحة 89، نشره موسى برلمان، مطبوعات جامعة كاليفورنيا.
  35. أ ب ت Ahmad Dallal, موسوعة القرآن، Quran and science
  36. ^ F. Tuncer, "International Conferences on Islam in the Contemporary World", March 4-5, 2006, Southern Methodist University, Dallas, Texas, U.S.A., p. 95-96
  37. ^ وهم الإعجاز العلمي، الدكتور خالد منتصر نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ كتاب "وهم الإعجاز العلمي" لخالد منتصر، الطبعة الأولى 2005، دار العين للنشر، رقم إيداع: 1668/2005. نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ كتاب Islam and Science: Religious Orthodoxy and the Battle for Rationality 1992 - بروفسور برويز أميرالي هودبوي نسخة محفوظة 26 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ نسخة PDF تحوي مراجعة سريعة للكتاب السابق يتم التأكيد فيها على أن القرآن الكريم هو منهج ديني وليس منهجاً علمياً. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  41. أ ب The Skeptic Encyclopedia of Pseudoscience - David Hume’s “Of Miracles”. pages 785-796 - تأليف مايكل شارمر نسخة محفوظة 29 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  42. أ ب Is Religion Pseudoscience? - PsychologyToday
  43. ^ Sameer Rahim (8 Oct 2010). "Pathfinders: The Golden Age of Arabic Science by Jim al-Khalili: review". The Telegraph. تمت أرشفته من الأصل في 07 يوليو 2018. 
  44. ^ (William F. Campbell 1994, p. 29.)
  45. ^ (William F. Campbell 1994, p. 32.)
  46. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Q&A Lunar Sciences
  47. ^ Wensinck, A.J. "Muʿd̲j̲iza." دائرة المعارف الإسلامية. Edited by: P. Bearman، Th. Bianquis، C.E. Bosworth، E. van Donzel and W.P. Heinrichs. Brill, 2007.
  48. ^ Denis Gril, Miracles, موسوعة القرآن، Brill, 2007.
  49. ^ [https://�.google.�/books?id=ilFQEQn8-lwC&pg=PA512&lpg=PA512&dq=religion+miracles+pseudoscience&source=bl&ots=xPvN09oYd0&sig=pFgyW7BAwrfDdblPgjDOWxxl5Xg&hl=en&sa=X&ei=XXX4U5O-AtbiatH4gZgM&ved=0CDoQ6AEwAw#v=onepage&q=religion miracles pseudoscience&f=false About Science, Myself and Others - page 512]
  50. ^ نقد ما يسمى بالإعجاز العلمي للقرآن (مساعد الطيار) نسخة محفوظة 22 فبراير 2005 على موقع واي باك مشين.
  51. ^ Leaman، Oliver (2006). "Canon". The Qur'an: an Encyclopedia. New York: Routledge. صفحات 136–39. ISBN 0415326397. 
  52. ^ Yehuda D. Nevo "Towards a Prehistory of Islam," Jerusalem Studies in Arabic and Islam, vol.17, Hebrew University of Jerusalem, 1994 p. 108.
  53. ^ John Wansbrough The Sectarian Milieu: Content and Composition of Islamic Salvation History, Oxford, Oxford University Press, 1978 p. 119
  54. ^ باتريشيا كرون, Meccan Trade and the Rise of Islam, Princeton University Press, 1987 p. 204.
  55. ^ See the verses القرآن 2:2, القرآن 17:88–89, القرآن 29:47, القرآن 28:49
  56. أ ب "Koran". From the Jewish Encyclopedia. Retrieved January 21, 2008.
  57. ^ Wansbrough, John (1978). The Sectarian Milieu: Content and Composition of Islamic Salvation History.
  58. ^ Berg، Herbert (2000). The development of exegesis in early Islam: the authenticity of Muslim literature from the formative period. Routledge. صفحة 83. ISBN 0700712240. 
  59. ^ Jews of Islam, Bernard Lewis, p. 70: Google Preview
  60. ^ Studies in Islamic History and Civilization, موشي شارون, p. 347: Google Preview
  61. ^ Schaff, P., & Schaff, D. S. (1910). History of the Christian church. Third edition. New York: Charles Scribner's Sons. Volume 4, Chapter III, section 44 "The Koran, And The Bible"
  62. أ ب ت Warraq. Why I am Not a Muslim. Prometheus Books. صفحة 106. ISBN 0879759844. 
  63. أ ب Lester، Toby (January 1999). "What is the Koran?". ذا أتلانتيك. 
  64. ^ ""Satanic Verses"". islamqa.info (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 2018-07-09. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2018. 
  65. ^ Watt، W. Montgomery (1961). Muhammad: Prophet and Statesman. Oxford University Press. صفحة 61. ISBN 0-19-881078-4. 
  66. ^ "The Life of Muhammad", Ibn Ishaq, A. Guillaume (translator), 2002, p. 166 (ردمك 0-19-636033-1)
  67. ^ Quoted in A. Rippin, Muslims: their religious beliefs and practices: Volume 1, London, 1991, p. 26
  68. ^ Warraq، Ibn. The Origins of the Koran. Prometheus Books. ISBN 978-1573921985. 
  69. ^ "What do we actually know about Mohammed?". openDemocracy. 
  70. أ ب Donner, Fred Narratives of Islamic Origins: The Beginnings of Islamic Historical Writing, Darwin Press, 1998
  71. ^ Reliance of the Traveller and Tools of the Worshipper, trans. Nuh Ha Mim Keller, o5,17
  72. ^ Campo، Juan Eduardo (2009). Encyclopedia of Islam. Infobase Publishing. صفحة 48. ISBN 978-1438126968. 
  73. ^ Abdullahi Ahmed An-Na'im (1996). Toward an Islamic Reformation: Civil Liberties, Human Rights, and International Law. Syracuse University Press. صفحة 183. ISBN 978-0815627067. 
  74. ^ Kecia، Ali؛ Leaman، Oliver (2008). Islam: the key concepts. Routledge. صفحة 10. ISBN 978-0415396387. 
  75. ^ Esposito، John L. (2004). The Oxford dictionary of Islam. Oxford University Press. صفحة 22. ISBN 978-0195125597. 
  76. ^ "The Universal Declaration of Human Rights". United Nations. September 22, 2012. 
  77. ^ C.E. Bosworth: Untitled review of "The Rise of Colleges. Institutions of Learning in Islam and the West by George Makdisi", Journal of the Royal Asiatic Society of Great Britain and Ireland, No. 2 (1983), pp. 304–05
  78. ^ "Atheists Face Death Penalty In 13 Countries, Discrimination Around The World According To Freethought Report". The Huffington Post. 12 October 2013. 
  79. ^ Lewis, Bernard (1990). Race and Slavery in the Middle East. New York: Oxford University Press. (ردمك 0195053265), p. 10.
  80. ^ Manning, Patrick (1990). Slavery and African Life: Occidental, Oriental, and African Slave Trades. Cambridge University Press. (ردمك 0521348676), p. 28
  81. ^ Murray Gordon, "Slavery in the Arab World." New Amsterdam Press, New York, 1989. Originally published in French by Editions Robert Laffont, S.A. Paris, 1987, p. 21.
  82. ^ Brunschvig. 'Abd; دائرة المعارف الإسلامية
  83. ^ Murray Gordon, "Slavery in the Arab World." New Amsterdam Press, New York, 1989. Originally published in French by Editions Robert Laffont, S.A. Paris, 1987, pp. 44–45.
  84. ^ The Oxford Dictionary of Islam, slavery, p. 298
  85. ^ Khaled Abou El Fadl and William Clarence-Smith
  86. ^ Abou el Fadl, Great Theft, HarperSanFrancisco, 2005.
  87. ^ William Gervase Clarence-Smith (2005). "Islam and Slavery" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2006-02-08. 
  88. ^ In 'The Elements of Islam' (1993) cited in Clarence-Smith, p. 131
  89. ^ "Islamic State Seeks to Justify Enslaving Yazidi Women and Girls in Iraq". نيوزويك. 2014-10-13. 
  90. ^ Athena Yenko, "Judgment Day Justifies Sex Slavery Of Women – ISIS Out With Its 4th Edition Of Dabiq Magazine," نسخة محفوظة October 18, 2014, على موقع واي باك مشين. International Business Times-Australia, October 13, 2014
  91. ^ Allen McDuffee, "ISIS Is Now Bragging About Enslaving Women and Children," ذا أتلانتيك, Oct 13 2014 نسخة محفوظة 24 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  92. ^ Salma Abdelaziz, "ISIS states its justification for the enslavement of women," سي إن إن, October 13, 2014 نسخة محفوظة 24 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  93. ^ Richard Spencer, "Thousands of Yazidi women sold as sex slaves 'for theological reasons', says Isil," ديلي تلغراف, 13 Oct 2014. نسخة محفوظة 03 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  94. ^ Axelrod, Alan & Phillips, Charles Encyclopedia of Wars, Facts on File, November 2004, (ردمك 978-0-8160-2851-1). Deem, Richard.
  95. ^ Puniyani، Ram (2005). Religion, power & violence: expression of politics in contemporary times. SAGE. صفحات 97–98. ISBN 978-0761933380. 
  96. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Who Are the Moderate Muslims?
  97. ^ Sohail H. Hashmi, David Miller, Boundaries and Justice: diverse ethical perspectives, Princeton University Press, p. 197
  98. ^ "Khaleel Mohammed". San Diego State University Religious Studies Department. تمت أرشفته من الأصل في 2008-07-08. 
  99. ^ Ali, Maulana Muhammad; The Religion of Islam (6th Edition), Ch V "Jihad" p. 414 "When shall war cease". Published by حركة الأحمدية في لاهور نسخة محفوظة 21 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  100. ^ Sadr-u-Din، Maulvi. Qur'an and War. The Muslim Book Society, Lahore, Pakistan. صفحة 8. 
  101. ^ Article on Jihad by Dr. G.W. Leitner (founder of The Oriental Institute, UK) published in Asiatic Quarterly Review, 1886. ("Jihad, even when explained as a righteous effort of waging war in self-defense against the grossest outrage on one's religion, is strictly limited..")[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 29 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  102. ^ The Qur'anic Commandments Regarding War/Jihad An English rendering of an Urdu article appearing in Basharat-e-Ahmadiyya Vol. I, pp. 228–32, by Dr. Basharat Ahmad; published by the Lahore Ahmadiyya Movement for the Propagation of Islam نسخة محفوظة 26 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  103. ^ Maulana Muhammad، Ali. The Religion of Islam (6th Edition), Ch V "Jihad". The Lahore Ahmadiyya Movement. صفحات 411–13. 
  104. أ ب ت ث مرجليوث, D.S. (1905). Mohammed and the Rise of Islam (Third Edition, pp. 362–63). New York; London: G.P. Putnam's Sons; The Knickerbocker Press.
  105. ^ "That plea would cover attacks on the whole world outside Medinah and its neighbourhood: and on leaving Khaibar the Prophet seemed to see the world already in his grasp. This was a great advance from the early days of Medinah, when the Jews were to be tolerated as equals, and even idolators to be left unmolested, so long as they manifested no open hostility. Now the fact that a community was idolatrous, or Jewish, or anything but Mohammedan, warranted a murderous attack upon it: the passion for fresh conquests dominated the Prophet as it dominated an Alexander before him or a Napoleon after him." مرجليوث (1905). Mohammed and the Rise of Islam (Third Edition, p. 363). New York; London: G.P. Putnam's Sons; The Knickerbocker Press.
  106. ^ Morgan، Diane (2010). Essential Islam: a comprehensive guide to belief and practice. ABC-CLIO. صفحة 87. ISBN 0313360251. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2011. 
  107. ^ Wendy Doniger, المحرر (1999). Merriam-Webster's Encyclopedia of World Religions. ميريام وبستر. ISBN 0877790442. , Jihad, p. 571
  108. ^ يوسف مرعي, المحرر (2005). Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia. Routledge. ISBN 0415966906. , Jihad, p. 419
  109. ^ جون إسبوسيتو (2005), Islam: The Straight Path, p. 93
  110. ^ Ember، Melvin؛ Ember، Carol R.؛ Skoggard، Ian (2005). Encyclopedia of diasporas: immigrant and refugee cultures around the world. Diaspora communities. 2. Springer. ISBN 0306483211. 
  111. ^ Bernard Lewis, The Political Language of Islam (Chicago: University of Chicago Press, 1988), p. 72.
  112. ^ Lewis, Bernard, The Crisis of Islam, 2001 Chapter 2
  113. ^ Bostom، Andrew G.؛ Ibn Warraq (2008). The Legacy of Jihad: Islamic Holy War and the Fate of Non-Muslims. صفحة 391. ISBN 978-1591026020. 
  114. ^ "What If the Orlando Murderer Had Been a Christian?". 
  115. ^ John Newman, Islam in the Kālacakra Tantra", Journal of the International Association of Buddhist Studies, Vol. 21, No. 2, 1998
  116. ^ Mona Siddiqui. "Isis: a contrived ideology justifying barbarism and sexual control". the Guardian. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2015. 
  117. ^ Constanze Letsch. "Kurdish peshmerga forces arrive in Kobani to bolster fight against Isis". the Guardian. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2015. 
  118. ^ Christine Sisto. "Moderate Muslims Stand against ISIS - National Review Online". National Review Online. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2015. 
  119. ^ http://hrlibrary.umn.edu/edumat/studyguides/religion.html
  120. ^ Littman, David. "Universal Human Rights and 'Human Rights in Islam'". Midstream, February/March 1999
  121. ^ "IRAN". 
  122. ^ Sharia as traditionally understood runs counter to the ideas expressed in Article 18:Religious freedom under Islam: By Henrik Ertner Rasmussen, General Secretary, Danish European Mission نسخة محفوظة 16 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  123. ^ "Apostacy, "Leaving Islam" – The Peace FAQ". تمت أرشفته من الأصل في 2007-11-18. 
  124. ^ Saudi Arabia's Troubling Death Sentence | Human Rights Watch نسخة محفوظة 27 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
  125. ^ The Cairo Declaration on Human Rights in Islam نسخة محفوظة 2005-08-28 على موقع واي باك مشين., Adopted and Issued at the Nineteenth Islamic Conference of Foreign Ministers in Cairo, Religion and Law Research Consortium, August 5, 1990. Retrieved April 16, 2006.
  126. ^ "Jamaat-e-Islami". GlobalSecurity.org. 2005-04-27. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2007. 
  127. ^ Maududi، Abul A'la (1976). Human Rights in Islam. ليستر: The Islamic Foundation. ISBN 0950395498. 
  128. ^ Maududi, Human Rights in Islam, p. 10. "Islam has laid down some universal fundamental rights for humanity as a whole ... ."
  129. ^ Maududi, Human Right in Islam, p. 13. "The people of the West have the habit of attributing every good thing to themselves and trying to prove that it is because of them that the world got this blessing ... ."
  130. ^ Bielefeldt، Heiner (February 2000). ""Western" versus "Islamic" Human Rights Conceptions?: A Critique of Cultural Essentialism in the Discussion on Human Rights". Political Theory. 28 (1): 90–121. JSTOR 192285. doi:10.1177/0090591700028001005. 
  131. ^ Bielefeldt (2000), p. 104.
  132. ^ Carle، Robert (2005). "Revealing and Concealing: Islamist Discourse on Human Rights". Human Rights Review. 6 (3): 122–37 [124]. doi:10.1007/BF02862219. Both Tabandeh and Mawdudi proceed to develop a synthesis between human rights and traditional shari'a that conceals the conflicts and tensions between the two. 
  133. ^ Steven Eke (28 July 2005). "Iran must stop youth executions'". BBC News. تمت أرشفته من الأصل في 24 أغسطس 2017. 
  134. أ ب "7 countries still put people to death for same-sex acts". ILGA. 
  135. ^ "UN: General Assembly statement affirms rights for all" (PDF). 18 December 2008. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 25 September 2012. 
  136. ^ "Over 80 Nations Support Statement at Human Rights Council on LGBT Rights » US Mission Geneva". Geneva.usmission.gov. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2013. 
  137. ^ Lowen، Mark (2009-07-30). "Albania 'to approve gay marriage'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2013. 
  138. ^ Rough Guide to South East Asia: Third Edition. Rough Guides Ltd. August 2005. صفحة 74. ISBN 1-84353-437-1. 
  139. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع ILGA 2010
  140. أ ب ت Lewis (1984), pp. 10, 20
  141. ^ Lewis (1984), pp. 9, 27
  142. أ ب Lewis (1999), p. 131
  143. ^ 1954 Encyclopedia Americana, vol. 18, p. 140.
  144. ^ Y. K. Stillman, المحرر (1984). "Libās". دائرة المعارف الإسلامية. 5 (الطبعة 2nd). Brill Academic Publishers. صفحة 744. ISBN 90-04-09419-9. 
  145. ^ "Jewish Virtual Library". Jewish Virtual Library. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2012. 
  146. ^ Lewis (1984), pp. 17, 18, 52, 94, 95; Stillman (1979), pp. 27, 77
  147. ^ E.J. Brill's First Encyclopaedia of Islam, 1913-1936, M. Th Houtsma نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  148. ^ Lewis (1984), p. 28
  149. ^ "Sephardim". www.jewishvirtuallibrary.org. 
  150. ^ *برنارد لويس (1984). The Jews of Islam. Princeton: Princeton University Press. (ردمك 0-691-00807-8), p. 183 - "Even the accusation of ritual murder, not known in the past, reached Iran, and a particularly bad case occurred in Shiraz in 1910."
  151. ^ "Pogroms to the Jews at the time of "Secular and Democratic" Turkey - Part III". Yekta Uzunoglu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. 
  152. ^ "Pogroms to the Jews for the "Secular Democratic" of Turkey – Part II". Yekta Uzunoglu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. 
  153. ^ Özkimirli، Umut؛ Sofos، Spyros A (2008). Tormented by history: nationalism in Greece and Turkey. Columbia University Press. صفحة 167. ISBN 9780231700528. OCLC 608489245. 
  154. ^ David Hacohen (1 Jun 1985). Time to Tell: An Israeli Life, 1898-1984. Associated University Presses. صفحات 37, 38. اطلع عليه بتاريخ April 16, 2012. 
  155. ^ Reign of Terror in Safed, Glasgow Herald, September 14, 1929
  156. ^ "Tarpat 1929 Arab Riots in Safed". Zissil. تمت أرشفته من الأصل في 03 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  157. ^ العصر الذهبي ليهود الأندلس نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  158. ^ "Why Jews Fled the Arab Countries". Middle East Forum. Retrieved on 28 July 2013. نسخة محفوظة 16 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  159. ^ Shumsky, Dmitry. (12 September 2012) "Recognize Jews as refugees from Arab countries". Haaretz. Retrieved on 2013-07-28. نسخة محفوظة 11 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  160. ^ Meir, Esther. (9 October 2012) "The truth about the expulsion". 'Haaretz. Retrieved on 2013-07-28. نسخة محفوظة 11 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  161. ^ Tudor Parfitt (1996). The Road to Redemption – The Jews of the Yemen 1900-1950. Brill. صفحة 285. ... economic straits as their traditional role was whittled away, famine, disease, growing political persecution and increased public hostility, the state of anarchy after ثورة الدستور, a desire to be reunited with family members, incitement and encouragement to leave from [Zionist agents who] played on their religious sensibilities, promises that their passage would be paid to Israel and that their material difficulties would be cared for by the Jewish state, a sense that the Land of Israel was a veritable Eldorado, a sense of history being fulfilled, a fear of missing the boat, a sense that living wretchedly as dhimmis in an Islamic state was no longer God-ordained, a sense that as a people they had been flayed by history long enough: all these played a role. ... Purely religious, messianic sentiment too, had its part but by and large this has been overemphasised. 
  162. أ ب Yehuda، Shenhav (15 August 2003). "Hitching a Ride on the Magic Carpet". هاآرتس. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2011. Any reasonable person, Zionist or non-Zionist, must acknowledge that the analogy drawn between Palestinians and Mizrahi Jews is unfounded. Palestinian refugees did not want to leave Palestine. Many Palestinian communities were destroyed in 1948, and some 700,000 Palestinians were expelled, or fled, from the borders of historic Palestine. Those who left did not do so of their own volition. In contrast, Jews from Arab lands came to this country under the initiative of the State of Israel and Jewish organizations. Some came of their own free will; others arrived against their will. Some lived comfortably and securely in Arab lands; others suffered from fear and oppression. 
  163. ^ "THE FORGOTTEN REFUGEES: the causes of the post-1948 Jewish Exodus from Arab Countries By Philip Mendes - Palestine Remembered". www.palestineremembered.com. 
  164. ^ "Holocaust Remembrance Day — a somber anniversary". 
  165. ^ Bernard Lewis (June 1998). "Muslim Anti-Semitism". Middle East Quarterly. 
  166. ^ PEW Global Attitudes Report statistics on how the world views different religious groups نسخة محفوظة 18 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
  167. ^ Bortin، Meg (June 23, 2006). "Poll Finds Discord Between the Muslim and Western Worlds". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2007. 
  168. ^ استقصاء رابطة مكافحة التشهير حول معادة السامية نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  169. ^ استطلاع: %93 من الفلسطينيين يملكون معتقدات معادية لليهودية
  170. ^ https://www.hlsenteret.no/publikasjoner/digitale-hefter/antisemittisk-vold-i-europa_engelsk_endelig-versjon.pdf
  171. أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع jpost.com
  172. ^ "Global Anti-Semitism: Selected Incidents Around the World in 2012". ADL. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2015. 
  173. ^ Eli Shvidler (23 January 2012). "Azerbaijan thwarts terror attack against Israeli, Jewish targets". Haaretz.com. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2015. 
  174. ^ Hajjar, Lisa. (2004) Religion, State Power, and Domestic Violence in Muslim Societies: A Framework for Comparative Analysis. Law and Social Inquiry. 29(1):1-38.
  175. أ ب "MENA Gender Equality Profile – Status of Girls and Women in the Middle East and North Africa" (PDF). unicef.org. October 2011. 
  176. ^ "Age at First Marriage – Female By Country – Data from Quandl". اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2015. 
  177. ^ Heideman، Kendra؛ Youssef، Mona. "Challenges to Women's Security in the MENA Region, Wilson Center (March, 2013)" (PDF). reliefweb.int. 
  178. ^ "Sanja Kelly (2010) New Survey Assesses Women's Freedom in the Middle East". Freedom House (funded by US Department of State's Middle East Partnership Initiative). 

أنظر أيضاً[عدل]