انتقاد المسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


تعرضَّت الديانة المسيحية بطول تاريخها للنقد ولا تزال ، هذه الانتقادات طالت الكنيسة، المسيحيين على وجه التحديد، وبعض الانتقادات موجهة إلى المعتقدات المسيحية، وتعاليم الكتاب المقدس ، حتى تعاليم المسيح تعرضت للنقد، مِن مَن عاش في زمنه من اليهود مثل الفريسيين الذين عارضوا تعاليمه.

يسمى الرد الرسمي من المسيحيين لهذه الانتقادات باسم اللاهوت الدفاعي. بعض هذه الانتقادات التي وجهت إلى الكتاب المقدس، كانت للأخلاق التي استنبطت من التفسيرات التوراتية والتي استخدمت تاريخيًا لتبرير مواقف وسلوكيات معينة وهي يعتبرها النقاد بوضوح أنها خاطئة. وقبل عام 2000 كان قد أعلن البابا يوحنا بولس الثاني سلسلة من الاعتذارات عن "الأخطاء" التي اقترفتها الكنيسة الكاثوليكية خلال تاريخها،[1] وقد شملت الاعتذارات اليهود وجاليليو والمسلمين والنساء.

الكتاب المقدس[عدل]

نقد الكتاب المقدس[عدل]

رافق القرن التاسع عشر، انتشار الحركات والفلسفات الإلحادية العديدة، فظهر هيغل وكانط وكارل ماركس ثم داروين وجان جاك روسو ونيتشه الذي أعلن موت الله،[2] وشهدت بداية القرن العشرين أفولاً لهذه الفلسفات.[3] قابله حركة التحديث المسيحية قد طفقت تنمو، وبرزت المسيحية الليبرالية في مقابل المسيحية الأصولية، والدراسات الكتابية الحديثة، وتطور العقيدة الاجتماعية ودور المجتمع في الحالات الخاصة، وتكاثر المنظمات العلمانية الكنسيّة وتقلص دور وحجم الإكليروس، إلى جانب حركة تحديث طقسي ومجمعي.

نقد الكتاب المقدس ولا سيّما النقد بأعلى درجة، يشمل مجموعة متنّوعة من الأساليب المستخدمة منذ عصر التنوير في أوائل القرن 18 حيث بدأ الباحثين تطبيقه على الوثائق الكتابيّة؛ وهى نفس وجهات النظر والأساليب التي تم بالفعل تطبيقها على بعض النصوص الأدبية والفلسفيّة.[4] مصطلح نقد الكتاب المقدس هو مصطلح شامل يغطي مختلف التقنيات المستخدمة بشكل رئيسي من قبل اللاهوتيين المسيحيين والليبراليين والمعتدلين للدراسة الأكاديمية للكتاب المقدس والنصوص المتعلقة به. يستند نقد الكتاب المقدس في المقام الأول على العقل والخلفية التاريخية بدلًا من الوحي أو الإيمان.

هناك أربعة أنواع أساسية من أنواع نقد الكتاب المقدس:[5]

  • انتقادات نموذجية: تحليل الوثائق الأدبية، وخاصة الكتاب المقدس، لاكتشاف التقاليد الشفوية السابقة (القصص والأساطير والخرافات، الخ) التي إستندت عليها.
  • إنتقادات تقليدية: 'تحليلات تشمل الكتاب المقدس، مع التركيز على كيفية نمو التقاليد الدينية وتغيرها على مدى الفترة الزمنية التي تم خلالها كتابة النص.
  • انتقادات عالية المستوى: وهى دراسة المصادر والأساليب الأدبية المستخدمة من قبل واضعي الكتاب المقدس.[5][6]
  • انتقادات أدنى: تُعنى بالانضباط ودراسة الصياغة الفعلية للكتاب المقدس. بهدف السعي لنقاء النص والفهم.[6]

الإشارة إلى التناقضات من قبل النقاد والمشككين؛[7] تعرض من خلال الصعوبات في أرقام وأسماء مختلفة لنفس الشخصية أوالسلاسل المختلفة عن ما يفترض أن يكون هو الحدث نفسه. وتشمل الردود على هذه الانتقادات في ما يعرف بإسم الفرضية الوثائقية الحديثة، و فرضية المصدرين (في مختلف المظاهر)، وهي تأكيدات بأن الرسائل الرعوية هي قد كتبت تحت اسم مستعار. وهكذا يبدو التناقض مع هذه المواقف الحرجة هي المواقف التي يدعمها الحرفيون، حيث عند النظر في النصوص بحيث تكون متسقة، مع التوراة كما لو كتبت عن مصدر واحد[8][9] لكن الأناجيل لاتصح إلا بشهادة أربعة شهود مستقلين،[10] وجميع رسائل بولس، ربما باستثناء عبرانيين، تبدوا أنها قد كتبت من قبل بولس الرسول.

في حين أن النظر في السياق ضروري عند دراسة الكتاب المقدس، نجد بعض النصوص حول قيامة يسوع في الأناجيل الأربعة في متى ومرقس ولوقا ويوحنا، أنه من الصعب التوفيق بينها. وجد الباحث إد باريش ساندرز إن هذه التناقضات تجعل إمكانية حدوث تزوير متعمد شيئ مستبعد: "إن كانت مؤامرة لتعزيز الإعتقاد في قصة القيامة ربما أدت إلى أن تكون القصة أكثر اتساقًا؛ لكن بدلا من ذلك، يبدو أن هناك ثمة منافسة:" رأيته"؛ "رأيته أولاً"؛ "شهدت له النساء أولا"، " لا، أنا رأيته أولاً"، بل لا لم أراه على الإطلاق"، وهلم جر. "[11]

يشير هارولد ليندسيل إلى أنه "تشويه جسيم" القول بأن الناس الذين يؤمنون في عصمة الكتاب المقدس تفترض أن كل النصوص الموجودة في الكتاب المقدس هي صحيحة (مقابل دقيقة).[12] ويشير إلى أن هناك تصريحات خاطئة ذكرت صراحة في الكتاب المقدس وقد ذكرت بدقة.[12] (على سبيل المثال، الشيطان هو الكذاب حيث تذكر أكاذيبه بدقة وفقًا إلى ما قاله فعلًا من الأكاذيب).[12] عمومًا لا يؤمن أنصار عصمة الكتاب المقدس أنّ الكتاب المقدس مُنزل من عند الله، بل أن الله استخدم شخصيات متميزة وأساليب أدبية مميزة لهؤلاء الكُّتاب"؛ يؤمن أنصار عصمة الكتاب المقدس أن كتابة الكتاب المقدس كانت من خلال إلهام الله لأشخاص حيث أرشدهم إلى نشر رسالته من خلال لغتهم الخاصة والشخصيّة.[13]:Art. VIII

أولئك الذين يؤمنون في إلهام الكتاب المقدس يؤمون بأنه معصوم، أي خالي من الخطأ في الحقائق كونه يعتبر كلمة الله. ومع ذلك، فإن نطاق شمولية التعريف هو أمر متنازع عليه، حيث أن موضع "الإيمان والممارسة" قد تعتبره بعض الطوائف أمرًا له تفاصيل تاريخية أو علمية،[14] والتي قد تكون في غير محلها بالنسبة لمسائل الإيمان والممارسة المسيحية، وقد تحتوي على أخطاء. باحثون آخرون كان لديهم وجهات نظر أكثر شدة بالنسبة لهذا الخلاف.

تشير العصمة إلى النصوص الأصلية للكتاب المقدس، وجميع علماء التيار يعترفون بإحتمالية الخطأ البشري في النقل والترجمة؛ لكنه وبدءًا من القرن الثامن عشر قد أخذ علم نقد النصوص بتمحيص الوثائق القديمة بدقة، خصوصًا المجلدين الفاتيكاني والسينائي، لوضع ترجمة جديدة للأصول القديمة.

الرؤية اليهودية: نبوءة لم تتحقق[عدل]

يكشف الله نفسه إلى إبراهيم في الكتاب المقدس وانه ينظر هنا مع ثلاثة من الملائكة. بواسطة جيوفاني باتيستا تيبولو.

وعد أنبياء اليهود منذ مئات السنين أنّ المسيح سيأتي. إدّعت اليهودية أن يسوع الناصري لم يقم بالوفاء بهذه النبوءات. ويدعي المشككون الآخرين عادٍة أن النبوءات إمّا غامضة أو غير محققة،[15] أو أن كتابات العهد القديم أثرّت في تكوين روايات العهد الجديد.[16] المدافعون المسيحيون إدعوّا أن يسوع الناصريّ قد أنجز هذه النبوءات أن هذه النبوءات تنطبق عليه، حيث يرى أتباع التيّار الدفاعي أنه من المستحيل أن تنطبق تقريبًا جميع نبؤات العهد القديم على شخص يسوع بالصدفة.[17] العديد من المؤمنين المسيحيين ينتظرون المجئ الثاني ليسوع، وعندها ستطبق بقيّة الوعود الماسحانيّة مثل يوم الآخرة وقيامة الموتى وقيام ملكوت الله.

يعود العهد الجديد بأصول سلالة يسوع الناصري إلى الملك داود. ومع ذلك، وفقًا لستيفن هاريس:[18]

لم ينجز يسوع الأعمال ذكرها أنبياء إسرائيل والتي كلّفت للمسيح المنتظر القيام بها: فهو لم ينقذ اليهود من الأعداء الأغيار، ولم يوّحد الشتات اليهودي المنتشر في العالم، ولم ينشأ مرّة أخرى مملكة داود، أو حتى لم يحل السلام الشامل مع مجيئه. بدلاً من تحرير اليهود من الظالمين، وبالتالي الوفاء بوعود الله القديمة من أجل الأرض، الأمة، الملكيّة مات يسوع بشكل "مخزي"، حيث هزم من قبل القوى السياسيّة علمًا أن النبوءة تدّعي أن المسيح المنتظر جاء للتغلب عليها. في الواقع، فإن أنبياء إسرائيل لم تتوقع أن يعدم منقذ إسرائيل كمجرم من قبل الوثنيين، وهو ما يجعل من صلب يسوع "حجر عثرة" بالنسبة لليهود الدارسين للتناخ.

واجه الوعاظ المسيحيين هذه الحجج بالقول إن هذه النبوءات سوف تتحقق من خلال يسوع في الألفي سنة بعد المحنة العظيمة، وهي نبوءات ذكرت في العهد الجديد، وخاصًة في سفر الرؤيا.

دعا اللاهوتي اليهودي إسحاق بن إبراهام، الذي عاش في ليتوانيا في القرن السادس عشر، إلى تعزيز الإيمان بالتيار الذي حاول دحض فكرة أن يسوع الناصرّي هو المسيح المنتظر أو الذي تنبأ عنه الأنبياء في العهد القديم، وحاول أيضًا ضحد فكرة أن المسيحية هي "عهدًا جديدًا "من الله. تبنى منهجه عدد من التناقضات الموجودة في العهد الجديد، فضلًا عن تناقضات بين العهد الجديد والعهد القديم، أو من خلال نبوءات العهد القديم التي لم تتحقق في حياة يسوع الناصري. بالإضافة إلى ذلك، شكّك في عدد من الممارسات المسيحية، مثل العبادة في يوم الأحد.[19] فكره وكتبه كُتبت بشكل خاص لليهود لإقناعهم بعدم اعتناق المسيحية،[20] وقد قُرأت أعماله في نهاية المطاف من قبل المسيحيين. في المقابل حاول عدد من اللاهوتيين المسيحيين المعروفين تفنيد حجج إسحاق بن أبرهام كان منهم كريستيان هيبراسيت ويوهان كريستوف واجنويل. ألأعمال التي ألفت من قبل كل من كريستيان هيبراسيت ويوهان كريستوف واجنويل كانت مصدر إلهام لعدد من المفكرّين المسيحيين.[19]

من ناحية أخرى، يعتقد أن بليز باسكال "[إن النبوءات هي أقوى دليل على أن يسوع الناصريّ هو المسيح المنتظر". حيث كتب باسكال أنّ يسوع كان قد تنبأ، وأن النبوءات جاءت أصلًا من خلال سلسلة من الناس وذلك على مدى أربعة آلاف سنة.[21] المفكر جوش ماكدويل من التيار الدفاعي يدافع عن فكرة تحقيق نبوءة العهد القديم في شخص يسوع الناصري ويعتبر هذه الفكرة دعم للديانة المسيحية، حيث أن النبوات تحققت من قبل المسيح وتشمل تلك المتعلقة بسلالة الأجداد، المهد، الولادة العذرية، المعجزات، طريقة موت وقيامة يسوع.[22]

أخلاق[عدل]

تعرضت عدد من النصوص في الكتاب المقدس والإخلاقيات المسطنبتة منها لعدة إنتقادات منها إخضاع النساء، التعصب الديني، إدانة المثليين ودعم وإعطاء شرعية للعبودية. كما ورفض الفيلسوف فريدريش نيتشه المسيحية وأخلاقيتها بشكل عام ودعا إلى تبني قيم جديدة بعيداً عن الكانتية والهيغيلية والفكر الديني والهنلستية.

الاستعمار[عدل]

علاقة المسيحية والاستعمار سبب حالة من الجدل إذ حسب بعض النقاد فانها ترتبط ارتباطًا وثيقًا كون الكاثوليكية والبروتستانتية كانت الأديان الرسمية للقوى الاستعمارية الأوروبية،[23] وعملت في العديد من الأحيان "كذراع ديني" لتلك القوى.[24] في البداية، تم تصوير المبشرين المسيحيين على أنهم "قديسين مرئيين ونموذج على التقوى المثالية في بحر من الوحشية المستمرة". ومع ذلك، في الوقت الذي واجت الحقبة الإستعمارية نهايتها في النصف الأخير من القرن العشرين، أصبح يتظر للمبشرين المسيحيين على أنهم "قوات الصدمة الأيديولوجية للغزو الإستعماري الذين عماهم التعصب".[25]

وكذلك فقد تم أحيانًا استخدام التعاليم الدينية لتبرير أعمال المستعمرين.[26] على سبيل المثال يشير مايكل وود أن الشعوب الأصلية كانت لا تعتبر من البشر بالنسبة للمستعمرين والتي أدت إلى "قرون من التعصب العرقي، والتوحيد تحت لواء المسيحية".[27]

الأنظمة السياسية[عدل]

وجهت حديثًا انتقادات إلى المسيحية خاصًة الكنيسة الكاثوليكية بسبب ارتباطها ودعمها للأنظمة الديكتاتورية والشمولية بحسب عدد من النقاد وذلك في أميركا الجنوبية وفي كل من إيطاليا وإسبانيا والبرتغال والنمسا وكرواتيا.[28] في الولايات المتحدة أطلق بعض بعض اليساريين والليبراليين مصطلح الفاشية المسيحية لوصف وانتقاد نفوذ اليمين المسيحي إذ يراه البعض بأيدولوجية اليمين المسيحي قريبة من الفاشية والثيقراطية.[29]

العبودية[عدل]

المسيحية المبكرة وقبلت أو تجاهلت العبودية.[30] وقد تشكلت وجهات النظر المسيحية حول العبودية في سياقات جذور المسيحية من اليهودية، وكجزء من ثقافة أوسع في الإمبراطورية الرومانية.

تم فرض العبودية في أشكال مختلفة من قبل المسيحيين لأكثر من 18 قرنا. في السنوات الأولى للمسيحية، كان الرق سمة طبيعية للاقتصاد والمجتمع في الامبراطورية الرومانية، وأستمر في العصور الوسطى وما بعدها.[31] أيدت أكثر الشخصيات المسيحية في تلك الفترة المبكرة، مثل القديس أوغسطين، أستمرار العبودية في حين عارضته عدة شخصيات مثل القديس باتريك. وبعد عدة قرون، وحينما تشكلت حركة إلغاء في جميع أنحاء العالم، عملت الجماعات التي تنادي بإلغاء العبودية لتسخير التعاليم المسيحية لدعم مواقفهم، وذلك باستخدام كل من "روح المسيحية "، الحجج النصية، وآيات الكتاب المقدس ضد العبودية.[32]

ألقى بعض المؤرخين اللوم على الكنيسة لأنها لم تفعل ما يكفي لتحرير الهنود الحمر، والبعض الآخر يشير إلى الكنيسة كانت الصوت الوحيد المدافع عن حقوق الشعوب الأصلية.[33]

في مراحل تاريخية معينة بذلت الطوائف البروتستانتية والكاثوليكية جهود من أجل التحرير من العبودية، يجادل رودني ستارك العالم في علم اجتماع الدين في كتابه "لمجد الله"، أن المسيحية بشكل عام والبروتستانتية بشكل خاص، ساعدت على إنهاء الرق في جميع أنحاء العالم،[34] فقد بذل عدد من المسيحيين مزيد من الجهود نحو تحقيق المساواة العرقية، والمساهمة في حركة الحقوق المدنية.[35] فمنظمة الأميركيين الأفارقة تذكر الدور الهام للحركات الاحيائية المسيحية في الكنائس السوداء التي لعبت دور هام وأساسي في حركة الحقوق المدنية.[36] ولعل أبرز المسيحيين ممن لعبوا دور في حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ، وهو قس للكنيسة المعمدانية، وزعيم حركة الحقوق المدنية الإميركية ورئيس مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية، وهي منظمة مسيحية تنادي بالحقوق المدنية.

العنف[عدل]

حصار أنطاكية خلال الحملة الصليبية الأولى، تعتبر الحملات الصليبية أبرز الأمثلة على العنف المسيحي.

تواجه المسيحية انتقادات من قبل بعض المؤرخين لدورها في اذكاء مشاعر معاداة السامية بسبب اتهام اليهود بصلب يسوع واضطهاد تلاميذه في القرون المسيحية الأولى مستندين بذلك على قول اليهود أثناء محاكمة يسوع: "دمه علينا وعلى أولادنا". كما تم أتهام اليهود بعدة تهم ومنها تسميم آبار المسيحيين[37] والتضحية بالأطفال كقرابين بشرية[38][39] وسرقة خبز القربان وتدنيسه[40]. وبسبب هذه التهم تم طرد معظم اليهود من دول أوروبا الغربية إلى شرق ووسط أوروبا والمغرب العربي.

كذلك يتطرق النقاد إلى علاقة المسيحية والعنف، إذ بالرغم من أن تعاليم يسوع تدعو إلى السلام والمحبة والرحمة، فقد استخدمت أحيانًا هذه التعاليم لتبرير استخدام العنف.[41][42][43] يحدد كل من هيتمان وهاجان بان محاكم التفتيش، الحروب الصليبية، والحروب الدينية ومعاداة السامية بأنها "من بين الأمثلة الأكثر شهرة للعنف المسيحي".[44]

بعض المجموعات أو الأفراد قاموا بأعمال إرهابية حيث برروا أفعالهم للمسيحية. كما هو الحال مع غيره من أشكال الإرهاب الديني، اعتمد الإرهابيون المسيحيون على التفسيرات الفقهية أو الحرفية لتعاليم الإيمان (الكتاب المقدس في هذه الحالة). وقد استخدمت هذه الجماعات كتب العهد القديم والعهد الجديد لتبرير العنف والقتل أو السعي إلى تحقيق "أوقات النهاية" الموصوفة في العهد الجديد،[45] بينما يسعى البعض الآخر لتحقيق ثيقراطية مسيحية.[46][47]

المرأة[عدل]

يعتقد عدد وافر من الباحثين منهم آليستر ماكراث؛ تأثير المسيحية على النظرة للمرأة في الحضارة الغربية، فقد أثرت القصة التوراتية لدور حواء على النظرة للمرأة في المفهوم الغربي بوصفها "الفاتنة".[48]

غير أن الأمر لا يخلو من الانتقادات، إذ إن الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية ترفض منح سر الكهنوت للمرأة،[49].[50] ما وجده البعض انتقاصًا من حقوق المرأة ومساواتها؛ عمومًا ذلك لا يمنع التأثير الكبير لها في المؤسسات المسيحية وخاصة في الرهبنات وما يتبع لها من مؤسسات، كما كانت هناك العديد من القديسيات في هذه الكنائس.

كذلك يتم توجيه انتقادات إلى الكنائس البروتستانتية الإنجيلية والمحافظة من قبل الحركات الأنثوية بسبب تشجيع الكنائس المحافظة على دور المرأة التقليدي، وهو ما تراه الحركات الأنثوية حط من قيمة المرأة. وتصل أحيانًا الانتقادات إلى العقيدة والمفاهيم المسيحية مثل كون الأنبياء من الذكور، وكون قصص الكتاب المقدس تركز على الرجل وهو ما تراه هذه الحركات ساهم في بناء المجتمع الأبوي.[51]

المثلية الجنسية[عدل]

تنتقد الحركات المطالبة لحقوق المثليين موقف المسيحية من المثلية الجنسية وتعتبره تحيز ضدها.[52] وترى ان المسيحية كان لها دور في معاداة المثليين جنسيًا إذ أن المجتمعات الغربية كانت متسامحة مع المثليين قبل انتشار واعتماد المسيحية كديانة رسمية وتجريمها للمثلية الجنسية فيما بعد.[53] وكانت الكنيسة قد جرمت المثلية الجنسية، استنادًا إلى إدانة العهد الجديد لها.[54] وتمّ من بعد ذلك تطبيق عقوبات بحق المثليين.[55]

تواجه الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وغيرها من الطوائف المسيحية إنتقادت بسبب موقفها من المثلية الجنسية إذ الكنيسة الكاثوليكية تمنع منح سر الكهنوت للمثليين، ولا تسمح للمثليين من الرجال والنساء دخول سلك الرهبنة.[56] وتصر على أن أولئك الذين ينجذبون إلى أشخاص من نفس الجنس، يوجب عليهم ممارسة العفة.[57]

العلوم[عدل]

محاكمة غاليليو غاليلي، بريشة جوزيف نيكولاس روبرت فلوري.

من المواضيع الشائكة هي علاقة المسيحية والعلم، وغالبًا ما يتم توجيه الانتقادات في هذا الخصوص إلى الكنيسة الكاثوليكية، إذ يرى عدد من المؤرخين والفلاسفة ان الكنيسة الكاثوليكية دخلت في صراع مع العلم، وأنها ضيقت على العلماء والبحوث العلمية، ولعل أبرز قضية في صراع الكنيسة والعلم هي قضية محاكمة جاليليو جاليلي ونظرية التطور، ويرى عدد من العلماء أمثال جيري كوين، أن الاعتقاد والإيمان كان عائق لتطوير العلوم،[58] كما واستنادًا إلى نيل تايسون فإن العلماء المتدينين أمثال اسحق نيوتن، كان بإمكانهم تحقيق انجازات أكثر في تطوير العلم لو لم يقبل أحيانًا الأجوبة الدينية لحل اسئلة المسائل العلمية.[59] وهناك عدد من المؤرخين من يفند أنّ علاقة الكنيسة الكاثوليكية بالعلم علاقة صراع وأنها ضد العلم، فاستنادًا إلى وتوماس أي وودز، كانت علاقة الكنيسة الكاثوليكية بالعلم إيجابية وشجعت على العلوم.[60]

شكلت أطروحة صراع العلم والدين في القرن التاسع عشر النهج والرؤية الشعبية في كتابة تاريخ العلوم،[61][62][63] في أواخر القرن العشرين ومع إعادة تقييم هذه الأطروحة بشكل علمي حديث، فقدت أطروحة صراع العلم والدين مصداقيتها في الوسط الأكاديمي،[64] لكن وعلى الرغم من ذلك فهي لا تزال صورة علاقة العلم والدين كصراع في بين عامة الناس.[65] ذكر العالم الفلكي كارل ساغان الخلاف بين النظام الفلكي للعالم بطليموس (الذي أعتقد أن الشمس والكواكب تدور حول الأرض) وكوبرنيكوس (منظر فكرة أن الأرض والكواكب تدور حول الشمس)، وأعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت مسؤولة عن إعاقة تقدم علم الفلك لحوالي 1,500 عام.[66]

من القضايا الحديثة نسبيًا التي وجهت نقدًا لتعامل عدد من الطوائف المسيحية معها بسلبية، خاصًة الحركات الانجيلية، والتي تؤمن في نظرية الخلق وتحارب من أجل تدريسها في المدارس الحكومية، وشكلت محاكمة المدرس جون سكوبس ذروة الصراع بين الداروينين وأتباع الكنائس الانجيلية، وتركزت هذه القضية التي وقعت في دايتون بولاية تنيسي عام 1925، على اتهام مدرس يسمى جون توماس سكوبس بخرق قانون الولاية الذي كان يحرّم تدريس نظرية النشوء والارتقاء في المدارس العامة. ما أثار جدلًا عنيفًا وبخاصة أن هذه النظرية تعتبر مخالفة للتعاليم الدينية بحسب المتدينين.[67][68]

يذهب عدد آخر من المؤرخين والعلماء إلى كون المسيحية عامل ايجابي في تطوير العلوم[69] عن طريق رعايتها لمختلف أنواع العلوم،[70] فقد كانت أيضًا المسؤول الرئيسي عن نشوء بعضها كعلم الوراثة، وكون قضية غاليليو غاليلي هي الشاذ وليس القاعدة في علاقة الكنيسة مع العلوم.[71]

«هناك اعتراف متزايد بين مؤرخي العلم أن العلاقة بين الدين والعلم كان أكثر ايجابية مما يُعتقد في بعض الأحيان. على الرغم من الصورة الشعبية للجدل العلمي - الديني يستمر في تجسيد عداء مفترض من المسيحية إلى النظريات العلمية الجديدة، فقد أظهرت الدراسات أن المسيحية احتضنت هذه النظريات في كثير من الأحيان، وشجعت البحوث والمساعي العلمية، وقد تعايشا من دون أي توتر أو محاولات المواءمة. وإذ كانت محاكمة غاليليو وجون سكوبس أول ما يتبادر إلى الذهن كامثلة عن هذا الصراع، فذلك الشاذ وليس القاعدة.- غاري فرنجن، "العلم والدين"[72]»

الانتقادات الموجهة للمسيحيين[عدل]

النظرة السلبية في الولايات المتحدة[عدل]

نشر ديفيد كينينمان رئيس معهد بارنا، وغابي ليون رئيس مشروع فيرمي دراسة حول مواقف الشباب الأميركييم من جيل 16 إلى 29 عامًا تجاه المسيحية. وجدوا أن حوالي 38% من جميع أولئك الذين لم تكن لديهم انطباعات سلبية حول مسيحية، والمسيحية الإنجيلية بشكل خاص، يعود بسبب ربط المسيحية مع النشاط السياسي المحافظ والنفاق ومعاداة المثلية الجنسية والسلطوية والحكم المسبق.[73] أشار حوالي 17% انطباع سيئ للغاية عن المسيحية.[74][75]

المادية[عدل]

وفقًا لمهاتما غاندي، المسيحيين الغربيين الماديين طريقة حياتهم المادية تتناقض مع تعاليم يسوع المسيح؛ إذ وفقًا لغاندي أنه من غير الممكن أن تعبد الثروة و الله في نفس الوقت.[76]

انتقاد المسيحية أحب مسيحكم، لكنني لا أحب مسيحييكم، فمسيحييكم هم عكس المسيح تماماً.[77] انتقاد المسيحية

الإنتقادات الموجهة من الأديان الأخرى[عدل]

الهندوسية[عدل]

تمثال رام موهان روي.

انتقد الإصلاحي الهندوسي رام موهان روي العقيدة المسيحية وأعتبرها "غير معقولة" و"متناقضة".[78] وأضاف أن الهندوس الذين يتحولون للمسيحية يعود بسبب الصعوبات الإقتصاديّة والضعف. تمامًا كما تعرض يهود أوروبا لضغوطات للتحول للمسيحية بأساليب الترغيب والترهيب.[79]

الفيلسوف الهندوسي داياناند ساراسواتي، اعتبر المسيحية :ديانة بربرية وديانة باطلة، وفقط الحمقى ومن يعيش في حالة من الهمجية يؤمن بها"،[80] وقد أضاف أن الكتاب المقدس يحتوي على العديد من القصص والتعاليم التي هي غير أخلاقية، مشيرًا إلى القسوة والخداع وتشجيع الخطيئة.[81]

هذه الفكرة نالت استحسانًا كبيرًا لدى راداكريشنان حيث كتب:

للأسف رثت الديانة المسيحية العقيدة سامية "للإله الغيور" في نظر المسيح بأنه "الإبن الوحيد المولود من الله" لذلك لا يمكن أن تحتمل أي منافس بالقرب من العرش. عندما قبلت أوروبا الديانة المسيحية، وعلى الرغم من الإنسانية الواسعة الخاصة بها، قبلت جانب التعصب العنيف الذي هو نتيجة طبيعية للإعتقاد في "الحقيقة الواحدة".'[82]

اليهودية[عدل]

انتقد شلومو بن أدريت المسيحية وأعتبرها أقل توحيدًا وتفتقر إلى ألوهيّة بالمقارنة مع الديانة اليهودية.[83]

ديفيد فلوسير أعتبر المسيحية على أنها "يهودية رخيصة" وفيها "درجة عالية من معاداة اليهودية"، كما سلّط الضوء على فشل الديانة المسيحية في تحويل الشعب اليهودي للديانة المسيحية وللعهد الجديد. والتي أعتبرها سبب هام في معاداة اليهودية من قبل المسيحية والمسيحيين.[84]

أعتبر البروفسيور موشيه هالبرتال أن المسيحية هي "ديانة وثنية"، ويضيف أيضا أن عبادة الأصنام من قبل المسيحيين "فتحت الباب لتخفيف العديد من المحظورات التقييدية الأخرى".[85]

اتخذ ستيفن صموئيل وايز موقفًا حاسمًا تجاه المجتمع المسيحي، لفشلهم في انقاذ اليهود في أوروبا خلال الحكم النازي. وقال:

العالم المسيحي الذي يسمح بقتل الملايين من اليهود من دون تحريك السماء بالصلاة والأرض في كل وسيلة إنسانية لإنقاذ اليهود قد فقدت قدرتها على البقاء على قيد الحياة الأخلاقية والروحية.[86]

مراجع[عدل]

  1. ^ Stourton، Edward (2006). John Paul II: Man of History. London: Hodder & Stoughton. صفحة 1. ISBN 0340908165. 
  2. ^ النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص. 115
  3. ^ مستقبل الإلحاد مجلة أوان، 28 أيلول 2010
  4. ^ Browning, W.R.F. "Biblical criticism." A Dictionary of the Bible. 1997 Encyclopedia.com. 8 Apr. 2010
  5. ^ أ ب Robinson, B.A. Biblical Criticism, including Form Criticism, Tradition Criticism, Higher Criticism, etc. Ontario Consultants on Religious Tolerance, 2008. Web: 8 Apr 2010.
  6. ^ أ ب Mather, G.A. & L.A. Nichols, Dictionary of Cults, Sects, Religions and the Occult, Zondervan (1993) (quoted in Robinson, Biblical Criticism
  7. ^ See for example the list of alleged contradictions from The Skeptic's Annotated Bible and Robert G. Ingersoll's article Inspiration Of Bible.
  8. ^ M.W.J. Phelan. The Inspiration of the Pentateuch, Two-edged Sword Publications (March 9, 2005) ISBN 978-0-9547205-6-8
  9. ^ Ronald D. Witherup, Biblical Fundamentalism: What Every Catholic Should Know, Liturgical Press (2001), page 26.
  10. ^ France, R.T., Tyndale New Testament Commentaries: Matthew, Inter-Varsity Press, Leicester, England (1985), pg. 17.
  11. ^ Britannica Encyclopedia, Jesus Christ, p.17
  12. ^ أ ب ت Lindsell, Harold. "The Battle for the Bible", Zondervan Publishing House, Grand Rapids, Michigan, USA (1976), pg. 38.
  13. ^ Chicago Statement on Biblical Inerrancy
  14. ^ See notably Grudem, representative of recent scholarship with this emphasis (Grudem، Wayne (1994). Systematic Theology. Nottingham: Inter-Varsity Press. صفحات 90–105. ISBN 978-0-85110-652-6.  ).
  15. ^ Till، Farrell (1991). "Prophecies: Imaginary and Unfulfilled". Internet Infidels. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-16. 
  16. ^ W. H. Bellinger؛ William Reuben Farmer, المحررون (1998). "influence" Jesus and the Suffering Servant: Isaiah 53 and Christian Origins. Trinity Press. ISBN 9781563382307. اطلع عليه بتاريخ 2 August 2013. Did Jesus of Nazareth live and die without the teaching about the righteous Servant of the Lord in Isaiah 53 having exerted any significant influence on his ministry? Is it probable that this text exerted no significant influence upon Jesus' understanding of the plan of God to save the nations that the prophet Isaiah sets forth?" —Two questions addressed in a conference on "Isaiah 53 and Christian Origins" at Baylor University in the fall of 1995, the principal papers of which are available in "Jesus and the Suffering Servant. 
  17. ^ Peter W. Stoner, Science Speaks, Moody Pr, 1958, ISBN 0-8024-7630-9
  18. ^ Harris، Stephen L. (2002). "Jesus did not accomplish%22 Understanding the Bible تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة) (الطبعة 6). McGraw-Hill College. صفحات 376–377. ISBN 9780767429160. اطلع عليه بتاريخ 2 August 2013.  (Further snippets of quote: "deliver+the+covenant+people" B "very+political+powers" C "did+not+foresee" D)
  19. ^ أ ب Biography of Isaac ben Abraham of Troki
  20. ^ Chizzuk Emunah, TorahLab Store
  21. ^ Pascal، Blaise (1958). Pensees. Translator W. F. Trotter. chapter x, xii, xiii. 
  22. ^ McDowell، Josh (1999). "chapter 8". The New Evidence that Demands a Verdict. Thomas Nelson. ISBN 9781850785521. 
  23. ^ Melvin E. Page, Penny M. Sonnenburg (2003). Colonialism: an international, social, cultural, and political encyclopedia, Volume 1. ABC-CLIO. صفحة 496. Of all religions, Christianity has been most associated with colonialism because several of its forms (Catholicism and Protestantism) were the religions of the European powers engaged in colonial enterprise on a global scale. 
  24. ^ Bevans، Steven. "Christian Complicity in Colonialism/ Globalism" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2010-11-17. The modern missionary era was in many ways the ‘religious arm’ of colonialism, whether Portuguese and Spanish colonialism in the sixteenth Century, or British, French, German, Belgian or American colonialism in the nineteenth. This was not all bad — oftentimes missionaries were heroic defenders of the rights of indigenous peoples 
  25. ^ Andrews، Edward (2010). "Christian Missions and Colonial Empires Reconsidered: A Black Evangelist in West Africa, 1766–1816". Journal of Church & State. 51 (4): 663–691. doi:10.1093/jcs/csp090. Historians have traditionally looked at Christian missionaries in one of two ways. The first church historians to catalogue missionary history provided hagiographic descriptions of their trials, successes, and sometimes even martyrdom. Missionaries were thus visible saints, exemplars of ideal piety in a sea of persistent savagery. However, by the middle of the twentieth century, an era marked by civil rights movements, anti-colonialism, and growing secularization, missionaries were viewed quite differently. Instead of godly martyrs, historians now described missionaries as arrogant and rapacious imperialists. Christianity became not a saving grace but a monolithic and aggressive force that missionaries imposed upon defiant natives. Indeed, missionaries were now understood as important agents in the ever-expanding nation-state, or “ideological shock troops for colonial invasion whose zealotry blinded them. 
  26. ^ Meador، Jake. "Cosmetic Christianity and the Problem of Colonialism – Responding to Brian McLaren". اطلع عليه بتاريخ 2010-ate=2010-11-17. According to Jake Meador, "some Christians have tried to make sense of post-colonial Christianity by renouncing practically everything about the Christianity of the colonizers. They reason that if the colonialists’ understanding of Christianity could be used to justify rape, murder, theft, and empire then their understanding of Christianity is completely wrong. 
  27. ^ Conquistadors, Michael Wood, p. 20, BBC Publications, 2000
  28. ^ The Vatican and Fascism in the 20th century
  29. ^ See, for example, Everybody's Talkin' About Christian Fascism by Gary Leupp.
  30. ^ Robinson، B. A. (2006). "Christianity and slavery". اطلع عليه بتاريخ 2007-01-03. 
  31. ^ "African Holocaust Special". African Holocaust Society. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-04. 
  32. ^ History of Abolitionism
  33. ^ Dussel, p. 45, 52, 53 quote: "The missionary Church opposed this state of affairs from the beginning, and nearly everything positive that was done for the benefit of the indigenous peoples resulted from the call and clamor of the missionaries. The fact remained, however, that widespread injustice was extremely difficult to uproot... Even more important than Bartolome de Las Casas was the Bishop of Nicaragua, Antonio de Valdeviso, who ultimately suffered martyrdom for his defense of the Indian."
  34. ^ Rodney Stark, For the Glory of God: How Monotheism Led to Reformations, Science, Witch-Hunts, and the End of Slavery ISBN 978-0-691-11436-1 (2003)
  35. ^ "Civil Rights Movement in the United States". MSN Encyclopedia Encarta. Microsoft. تمت أرشفته من الأصل في 2009-10-31. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-03. 
  36. ^ "Religious Revivalism in the Civil Rights Movement". African American Review. Winter, 2002. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-03. 
  37. ^ Walter Laqueur (2006)" The Changing Face of Antisemitism: From Ancient Times to the Present Day, Oxford University Press, ISBN 0-19-530429-2. p.62
  38. ^ Gottheil، Richard؛ Strack، Hermann L.؛ Jacobs، Joseph (1901–1906). "Blood Accusation". Jewish Encyclopedia. New York: Funk & Wagnalls. 
  39. ^ Dundes، Alan, المحرر (1991). The Blood Libel Legend: A Casebook in Anti-Semitic Folklore. University of Wisconsin Press. ISBN 978-0299131142. 
  40. ^ "Desecration of the Host", Jewish Encyclopedia, retrieved 7 May 2007
  41. ^ Volf، Miroslav (2008). "Christianity and Violence". In Hess، Richard S.؛ Martens، E.A. "Christianity+and+violence"+-inpublisher:icon&cd=4#v=onepage&q="Christianity%20and%20violence"%20-inpublisher:icon War in the Bible and terrorism in the twenty-first century. Eisenbrauns. صفحات 1–17. ISBN 9781575068039. اطلع عليه بتاريخ June 1, 2010. 
  42. ^ Avalos، Hector (2005). Fighting Words: The Origins of Religious Violence. Amherst, New York: Prometheus Books. 
  43. ^ Schwartz، Regina M. (1997). The Curse of Cain: The Violent Legacy of Monotheism. The University of Chicago Press. 
  44. ^ "violent+religion"&ots=966PvtELST&sig=3xQZzU0CteLD6jDjf85-hKO-u3w#v=onepage&q&f=false International encyclopedia of violence research, Volume 2. Springer. 2003. 
  45. ^ ب. هوفمان، "داخل الإرهاب"، مطبعة جامعة كولومبيا، 1999، ص. 105-120.
  46. ^ مارك جويرجينسمير. الرعب في رأي الرب: الارتفاع العالمي للعنف الديني. مطبعة جامعة كاليفورنيا. ISBN 0-520-24011-1. 
  47. ^ مارك جويرجينسمير (2010-04-15). "عودة الإرهاب المسيحي" (باللغة الإنجليزية). ألترنت. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-21. 
  48. ^ McGrath، Alister E. (1997). "Early+Christianity"+women&hl=en&ei=YZ8LTuq1N-bfiAKGneHjAQ&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=9&ved=0CE8Q6AEwCA#v=onepage&q="Early%20Christianity"%20women&f=false An introduction to Christianity. Wiley-Blackwell. صفحة 238. 
  49. ^ ما هو رأي الكنيسة الأرثوذكسية في موضوع كهنوت المرأة؟ ولماذا لا يسمح بهذا الأمر؟ وما الإثبات من الكتاب المقدس؟ الانبا تقلا، 13 أيلول 2010.
  50. ^ Labrie، Ross (1997). "Catholic+Church"+"role+of+women"&source=gbs_navlinks_s The Catholic imagination in American literature. University of Missouri Press. صفحة 12. 
  51. ^ Feminist philosophy of religion
  52. ^ CCC 2357
  53. ^ (Theodosian Code 9.7.6): All persons who have the shameful custom of condemning a man's body, acting the part of a woman's to the sufferance of alien sex (for they appear not to be different from women), shall expiate a crime of this kind in avenging flames in the sight of the people.
  54. ^ رومية الاولى 23/31
  55. ^ trans. in Derrick Sherwin Bailey, Homosexuality and the Western Christian Tradition, (London: Longmans, Green, 1955), 73-74
  56. ^ Instruction Concerning the Criteria for the Discernment of Vocations with regard to Persons with Homosexual Tendencies in view of their Admission to the Seminary and to Holy Orders, Congregation for Catholic Education, 4 November 2005
  57. ^ "Catechism of the Catholic Church", see the "Chastity and homosexuality" section.
  58. ^ Edge: Does The Empirical Nature Of Science Contradict The Revelatory Nature Of Faith? - Jerry Coyne
  59. ^ http://www.haydenplanetarium.org/tyson/read/essays/nathist/holywars
  60. ^ اسطورة الصراع (بالإنكليزي)
  61. ^ Russel, C.A. (2002). المحرر: Ferngren, G.B. Science & Religion: A Historical Introduction. Johns Hopkins University Press. صفحة 7. ISBN 0-8018-7038-0. The conflict thesis, at least in its simple form, is now widely perceived as a wholly inadequate intellectual framework within which to construct a sensible and realistic historiography of Western science 
  62. ^ Shapin, S. (1996). The Scientific Revolution. University of Chicago Press. صفحة 195. In the late Victorian period it was common to write about the ‘warfare between science and religion’ and to presume that the two bodies of culture must always have been in conflict. However, it is a very long time since these attitudes have been held by historians of science. 
  63. ^ Brooke, J. H. (1991). Science and Religion: Some Historical Perspectives. Cambridge University Press. صفحة 42. In its traditional forms, the conflict thesis has been largely discredited. 
  64. ^ Wilson, David B. The Historiography of Science and Religion in Ferngren، Gary B. (2002). Science & Religion: A Historical Introduction. Baltimore: Johns Hopkins University Press. ISBN 0-8018-7038-0.  p. 21, 23
  65. ^ Ferngren, G.B. (2002). المحرر: Ferngren, G.B. Science & Religion: A Historical Introduction. Johns Hopkins University Press. صفحة x. ISBN 0-8018-7038-0. ... while [John] Brooke's view [of a complexity thesis rather than an historical conflict thesis] has gained widespread acceptance among professional historians of science, the traditional view remains strong elsewhere, not least in the popular mind. 
  66. ^ Sagan, Carl. Cosmos: A Personal Voyage, Episode 3: "The Harmony of the Worlds"
  67. ^ Petto، Andrew J.؛ Godfrey، Laurie R. (2007). Scientists Confront Intelligent Design and Creationism. New York: W.W. Norton & Co. ISBN 0393050904. 
  68. ^ Gould، Stephen Jay (1992). Bully for Brontosaurus: Reflections in Natural History. New York: Norton. صفحات 432–447. ISBN 039330857X. 
  69. ^ "How the Catholic Church Built Western Civilization". اطلع عليه بتاريخ 2010-02-03. 
  70. ^ المسيحية وتطور العلوم (بالإنجليزية)
  71. ^ Newman, John Henry. Apologia Pro Vita Sua. Ed. Ian T. Ker. London: Penguin, 1994. (p. 235)
  72. ^ Gary Ferngren (editor). Science & Religion: A Historical Introduction. Baltimore: Johns Hopkins University Press, 2002. ISBN 0-8018-7038-0. (Introduction, p. ix)
  73. ^ About 91% of young outsiders felt Christians were anti-homosexual, 87% felt Christians were judgemental and 85% thought Christians were hypocritical.
  74. ^ unChristian: What a New Generation Really Thinks about Christianity… and Why It Matters, David Kinnaman and Gabe Lyons, Baker Books, October 1, 2007, ISBN 0-8010-1300-3
  75. ^ Who Do People Say We Are? It doesn't hurt to listen to what non-Christians think of us., A Christianity Today editorial, Christianity Today, December 12, 2007
  76. ^ As quoted by William Rees-Mogg 4 April 2005 edition of the ذي تايمز. Gandhi here makes reference to a statement of Jesus: “No servant can serve two masters; for either he will hate the one and love the other, or else he will be loyal to the one and despise the other. You cannot serve God and mammon." (Luke 16:13)
  77. ^ Gandhi vs. Christ
  78. ^ "Raja Rammohun Roy: Encounter with Islam and Christianity and the Articulation of Hindu Self-Consciousness. Page 166, by Abidullah Al-Ansari Ghazi, year = 2010
  79. ^ "Raja Rammohun Roy: Encounter with Islam and Christianity and the Articulation of Hindu Self-Consciousness. Page 169, by Abidullah Al-Ansari Ghazi, year = 2010
  80. ^ "Gandhi on Pluralism and Communalism", by P. L. John Panicker, p.39, year = 2006
  81. ^ "Dayānanda Sarasvatī, his life and ideas", p. 267, by J. T. F. Jordens
  82. ^ The Philosophy of Sarvepalli Radhakrishnan, by Paul Arthur Schilpp, page = 641
  83. ^ "Judaism and Other Religions", p. 88, publisher = Palgrave Macmillan
  84. ^ Anti-Judaism and Early Christian Identity: A Critique of the Scholarly Consensus, by Miriam S. Taylor, p. 41
  85. ^ "Idolatry", by Moshe Halbertal, p. 212
  86. ^ Wise Criticizes Christian World for Failure to Rescue Jews in Nazi Europe 19 February 1943