انحلال الدم الوليدي (ضد RhE)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
انحلال الدم الوليدي (ضد RhE)
معلومات عامة
الاختصاص طب الأطفال  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع انحلال الدم الوليدي  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

انحلال الدم الوليدي (ضد RhE)، مرض يسببه الضد anti-RhE في نظام الزمرة الدموية الريسوسية. يمكن أن يتشكل الضد anti-RhE بشكل طبيعي، أو بسبب التحسس المناعي بعد نقل الدم أو الحمل.

يعتبر الضد anti-RhE شائعًا جدًا خاصةً في النمط الجيني Rh CDe/CDe؛ عادةً ما يسبب انحلال دم خفيف، لكنه قد يسبب حالة خطيرة عند الرضع. قد يحدث المرض نتيجة أجسام مضادة أخرى، عادةً بسبب الضد anti-Rhc، والذي قد يسبب أيضًا انحلال دم شديد.[1]

وجدت إحدى الدراسات التي أجراها موران وأخرون أنه لا يمكن اعتماد العيار الحجمي للكشف عن الضد anti-E. حدثت أشد حالات المرض الانحلالي عند الوليد مع العيار الحجمي 1:2. يقول موران أنه لا يمكن استبعاد الضد anti-E كعامل ذي تأثير سريري ضئيل.[2]

الأعراض[عدل]

المضاعفات[عدل]

  • ارتفاع مستوى البيليروبين عند الولادة أو ارتفاعه السريع[3]
  • فرط بيليروبين الدم لفترات طويلة[3]
  • الخلل العصبي الناجم عن البيليروبين[4]
  • الشلل الدماغي[5]
  • يرقان نووي[6][7][8]
  • قلة الصفيحات[7]
  • فقر الدم الانحلالي - يجب عدم معالجته بالحديد[9]
  • فقر الدم متأخر البداية - يجب عدم معالجته بالحديد. قد يستمر حتى 12 أسبوعًا بعد الولادة.[10][11]

الآلية[عدل]

انحلال الدم الجنيني والوليدي هو حالة يؤدي فيها مرور الأجسام المضادة للأم إلى انحلال خلايا الدم الحمراء الجنينية/الوليدية. قد تتشكل الأضداد بشكل طبيعي مثل anti-A وanti-B أو تتشكل الأضداد المناعية بعد حدث تحسسي.[12] يحدث التمنيع المتباين عندما يكون الجهاز المناعي للأم حساسًا للمستضدات على سطح خلايا الدم الحمراء. الأسباب الأكثر شيوعًا للتمنيع المتباين هي نقل الدم ونزيف الأم والجنين.[13] قد تؤدي عملية انحلال الدم إلى فقر الدم وفرط بيليروبين الدم وقلة الصفيحات الوليدية وقلة العدلات الوليدية.[7] مع استخدام الوقاية المناعية RhD (المعروفة باسم روغام)، انخفض معدل ظهور الضد anti-D بشكل كبير وأصبحت الأجسام المضادة الخيفية الأخرى الآن سببًا رئيسيًا لانحلال الدم الوليدي.[12]

النوعية للجسم المضاد[عدل]

وجدت إحدى الدراسات التي أجراها موران وأخرون أنه لا يمكن اعتماد العيار الحجمي للكشف عن ضد المستضد E. حدثت أشد حالات المرض الانحلالي عند الوليد مع العيار الحجمي 1:2. يقول موران أنه لا يمكن استبعاد ضد المستضد E كعامل ذي تأثير سريري ضئيل.[2]

في حالة ظهور ضد المستضد E، يجب فحص المرأة لمدة 28 أسبوعًا لمعرفة ما إذا كانت قد طورت ضد المستضد C أيضًا.[بحاجة لمصدر]

التدخل[عدل]

هناك العديد من إجراءات التدخل المتاحة في بداية ومنتصف وآخر الحمل.[بحاجة لمصدر]

بداية الحمل[عدل]

  • IVIG – يرمز إلى الغلوبيولين المناعي الوريدي. يستخدم في حال وجود إجهاض سابق، وارتفاع العيار الحجمي للأم، والأضداد الممرضة المعروفة، وفي الحالات التي يحرم فيها الدين نقل الدم. قد يكون الغلوبيولين المناعي الوريدي أكثر فعالية من نقل الدم داخل الرحم لوحده.[14] انخفض معدل وفيات الجنين بنسبة 36% في المجموعة التي تلقت الغلوبيولين المناعي الوريدي ونقل الدم داخل الرحم مقارنةً بمجموعة نقل الدم داخل الرحم وحده. يمكن أن يقلل الجمع بين الغلوبيولين المناعي الوريدي واستخراج البلازما الحاجة إلى نقل الدم داخل الرحم أو يلغيها.[15]
  • استخراج البلازما - يهدف استخراج البلازما إلى إنقاص عيار الأم عن طريق التعويض المباشر للبلازما.[16] يمكن استخدام استخراج البلازما والغلوبيولين المناعي الوريدي معًا على النساء اللائي عانين من استسقاء جنيني أو إجهاض سابق.[17][18]

منتصف إلى أواخر الحمل[عدل]

  • IUT – أي نقل الدم داخل الرحم ويتم إما عن طريق النقل داخل الصفاق أو النقل داخل الوريد.[19] يُفضل النقل داخل الوريد على النقل داخل الصفاق.[1] يُجرى نقل الدم داخل الرحم فقط حتى 35 أسبوعًا. بعد ذلك، يكون خطر نقل الدم داخل الرحم أكبر من مخاطر نقل الدم بعد الولادة.[20]
  • الستيرويدات - تُعطى الستيرويدات أحيانًا للأم قبل نقل الدم داخل الرحم والولادة المبكرة للمساعدة على نضج رئتي الجنين.[20]
  • الفينوباربيتال - يُعطى الفينوباربيتال أحيانًا للأم للمساعدة في نضج كبد الجنين وتقليل فرط بيليروبين الدم.[21]
  • الولادة المبكرة - يمكن أن تحدث الولادة في أي وقت بعد عمر قابلية الجنين للحياة. يمكن حدوث ولادة طارئة بسبب فشل نقل الدم داخل الرحم، بالإضافة إلى تحريض المخاض بعد 35-38 أسبوعًا من الحمل.[22]

بعد الولادة[عدل]

اختبارات[عدل]

  • كومبس - بعد الولادة، يخضع الطفل لاختبار كومبس المباشر لتأكيد وجود الأضداد المرتبطة بخلايا الدم الحمراء. يجرى هذا الاختبار من دم الحبل السري.[3]

في بعض الحالات، يكون كومبس المباشر سلبيًا لكن يمكن أن يحدث انحلال دم وليدي قاتل.[23] يجب إجراء كومبس غير المباشر في حالات وجود الضد anti-C والضد anti-c[24] والضد anti-M. في حال وجود الضد anti-M، ينصح باختبار وجود المستضد لاستبعاد انحلال الدم الوليدي.[16]

  • الهيموغلوبين – يجب تحليل الهيموغلوبين الخاص بالرضيع من دم الحبل السري.[3]
  • تعداد الخلايا الشبكية - يرتفع عدد الخلايا الشبكية عندما يصنع الرضيع المزيد من الدم مواجهةً لفقر الدم.[3] قد يعني ارتفاع تعداد الخلايا الشبكية أن الرضيع قد لا يحتاج إلى عمليات نقل دم إضافية.[25] لوحظ انخفاض في الخلايا الشبكية لدى الرضع الذين عولجوا بنقل الدم داخل الرحم ولدى الذين يعانون من انحلال الدم الوليدي الناتج عن الضد anti-Kell.[24]
  • الخلايا المتعادلة - نظرًا لأن قلة الخلايا المتعادلة هي إحدى مضاعفات انحلال الدم الوليدي، يجب التحقق من عدد العدلات.[7][8]
  • الصفيحات - نظرًا لأن قلة الصفيحات هي إحدى مضاعفات انحلال الدم الوليدي، يجب التحقق من عدد الصفيحات.[7]
  • يجب إجراء فحص البيليروبين من دم الحبل السري[3]
  • الفيريتين - لأن معظم الأطفال المصابين بانحلال الدم الوليدي يعانون من ارتفاع نسبة الحديد، يجب تحليل الفيريتين قبل إعطاء الرضيع أي حديد إضافي.[9]
  • اختبارات حديثي الولادة الكشفية - قد يؤثر نقل الدم من متبرع أثناء الحمل أو بعد الولادة بفترة وجيزة على نتائج اختبارات حديثي الولادة. يوصى بالانتظار وإعادة الاختبار بعد 10-12 شهرًا من آخر عملية نقل للدم. في بعض الحالات، يمكن إجراء اختبار للحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (دنا) من اللعاب لاستبعاد حالات معينة.

العلاج[عدل]

  • العلاج بالضوء - يستخدم العلاج بالضوء عندما تكون قيمة بيليروبين دم الحبل السري 3 أو أعلى. يستخدمه بعض الأطباء بمستويات أقل في أثناء انتظار نتائج التحاليل المخبرية.[26]
  • IVIG - استخدم الغلوبيولين المناعي الوريدي لعلاج العديد من حالات انحلال الدم الوليدي بنجاح. لم يقتصر استخدامه على الضد anti-D، ولكن أيضًا على الضد anti-E أيضًا.[27] يمكن استخدام الغلوبيولين المناعي الوريدي لتقليل الحاجة إلى تبديل الدم وتقصير مدة العلاج بالضوء.[28] توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال «في مرض الانحلال المناعي المتباين، يوصى بإعطاء الغلوبيولين الوريدي (0.5-1 غ/ كغ على مدار ساعتين) إذا كان بيليروبين المصل الكلي مرتفعًا رغم العلاج المكثف بالضوء أو كان مستوى بيليروبين المصل الكلي ضمن حدود 2-3 ملغ/ دل (34-51 ميكرومول/لتر) من مستوى التبادل. إذا لزم الأمر، يمكن تكرار هذه الجرعة في غضون 12 ساعة (الفوائد تغلب الأضرار) وأُثبت أن إعطاء الغلوبيولين غاما عن طريق الوريد يقلل من الحاجة إلى تبديل الدم في الأمراض الانحلالية في نظامي الزمر الدموية ABO و الريسوسية.[26]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب Erythrocyte Alloimmunization and Pregnancy في موقع إي ميديسين
  2. أ ب Moran, P.; Robson, S. C.; Reid, M. M. (2000). "Anti-E in pregnancy". BJOG. 107 (11): 1436–8. doi:10.1111/j.1471-0528.2000.tb11662.x. PMID 11117776. S2CID 1240358. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث ج ح Murray, N. A; Roberts, I. A G (2007). "Haemolytic disease of the newborn". Archives of Disease in Childhood: Fetal and Neonatal Edition. 92 (2): F83–8. doi:10.1136/adc.2005.076794. PMC 2675453. PMID 17337672. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Shapiro, Steven M (2004). "Definition of the Clinical Spectrum of Kernicterus and Bilirubin-Induced Neurologic Dysfunction (BIND)". Journal of Perinatology. 25 (1): 54–9. doi:10.1038/sj.jp.7211157. PMID 15578034. S2CID 19663259. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Blair, Eve; Watson, Linda (2006). "Epidemiology of cerebral palsy". Seminars in Fetal and Neonatal Medicine. 11 (2): 117–25. doi:10.1016/j.siny.2005.10.010. PMID 16338186. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Lande, Lottie (1948). "Clinical signs and development of survivors of kernicterus due to Rh sensitization". The Journal of Pediatrics. 32 (6): 693–705. doi:10.1016/S0022-3476(48)80225-8. PMID 18866937. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت ث ج Koenig, J. M.; Christensen, R. D. (1989). "Neutropenia and thrombocytopenia in infants with Rh hemolytic disease". The Journal of Pediatrics. 114 (4 Pt 1): 625–31. doi:10.1016/s0022-3476(89)80709-7. PMID 2494315. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب Lalezari, P; Nussbaum, M; Gelman, S; Spaet, T. H. (1960). "Neonatal neutropenia due to maternal isoimmunization". Blood. 15 (2): 236–43. doi:10.1182/blood.V15.2.236.236. PMID 14413526. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب Rath, M. E.; Smits-Wintjens, V. E.; Oepkes, D; Walther, F. J.; Lopriore, E (2013). "Iron status in infants with alloimmune haemolytic disease in the first three months of life". Vox Sanguinis. 105 (4): 328–33. doi:10.1111/vox.12061. PMID 23802744. S2CID 24789324. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Mitchell, S; James, A (1999). "Severe late anemia of hemolytic disease of the newborn". Paediatrics & Child Health. 4 (3): 201–3. doi:10.1093/pch/4.3.201. PMC 2828194. PMID 20212966. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Al-Alaiyan, S; Al Omran, A (1999). "Late hyporegenerative anemia in neonates with rhesus hemolytic disease". Journal of Perinatal Medicine. 27 (2): 112–5. doi:10.1515/JPM.1999.014. PMID 10379500. S2CID 32155893. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Basu, Sabita; Kaur, Ravneet; Kaur, Gagandeep (2011). "Hemolytic disease of the fetus and newborn: Current trends and perspectives". Asian Journal of Transfusion Science. 5 (1): 3–7. doi:10.4103/0973-6247.75963. PMC 3082712. PMID 21572705. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Cacciatore, A; Rapiti, S; Carrara, S; Cavaliere, A; Ermito, S; Dinatale, A; Imbruglia, L; Recupero, S; La Galia, T; Pappalardo, E. M.; Accardi, M. C. (2009). "Obstetric management in Rh alloimmunizated pregnancy". Journal of Prenatal Medicine. 3 (2): 25–7. PMC 3279102. PMID 22439037. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Voto, L. S.; Mathet, E. R.; Zapaterio, J. L.; Orti, J; Lede, R. L.; Margulies, M (1997). "High-dose gammaglobulin (IVIG) followed by intrauterine transfusions (IUTs): A new alternative for the treatment of severe fetal hemolytic disease". Journal of Perinatal Medicine. 25 (1): 85–8. doi:10.1515/jpme.1997.25.1.85. PMID 9085208. S2CID 22822621. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Novak, D. J.; Tyler, L. N.; Reddy, R. L.; Barsoom, M. J. (2008). "Plasmapheresis and intravenous immune globulin for the treatment of D alloimmunization in pregnancy". Journal of Clinical Apheresis. 23 (6): 183–5. doi:10.1002/jca.20180. PMID 19003884. S2CID 206013087. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب Arora, Satyam; Doda, Veena; Maria, Arti; Kotwal, Urvershi; Goyal, Saurabh (2015). "Maternal anti-M induced hemolytic disease of newborn followed by prolonged anemia in newborn twins". Asian Journal of Transfusion Science. 9 (1): 98–101. doi:10.4103/0973-6247.150968. PMC 4339947. PMID 25722586. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Palfi, M; Hildén, J. O.; Matthiesen, L; Selbing, A; Berlin, G (2006). "A case of severe Rh (D) alloimmunization treated by intensive plasma exchange and high-dose intravenous immunoglobulin". Transfusion and Apheresis Science. 35 (2): 131–6. doi:10.1016/j.transci.2006.07.002. PMID 17045529. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Ruma, M. S.; Moise Jr, K. J.; Kim, E; Murtha, A. P.; Prutsman, W. J.; Hassan, S. S.; Lubarsky, S. L. (2007). "Combined plasmapheresis and intravenous immune globulin for the treatment of severe maternal red cell alloimmunization". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 196 (2): 138.e1–6. doi:10.1016/j.ajog.2006.10.890. PMID 17306655. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Deka, Dipika (2016). "Intrauterine Transfusion". Journal of Fetal Medicine. 27 (3): 13–17. doi:10.1007/s40556-016-0072-4. PMID 26811110. S2CID 42005756. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب http://www.uptodate.com/contents/intrauterine-fetal-transfusion-of-red-cells[استشهاد منقوص البيانات]
  21. ^ "نسخة مؤرشفة" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[استشهاد منقوص البيانات]
  22. ^ Rimon, E.; Peltz, R.; Gamzu, R.; Yagel, S.; Feldman, B.; Chayen, B.; Achiron, R.; Lipitz, S. (2006). "Management of Kell isoimmunization — evaluation of a Doppler-guided approach". Ultrasound in Obstetrics and Gynecology. 28 (6): 814–20. doi:10.1002/uog.2837. PMID 16941575. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Heddle, N. M.; Wentworth, P; Anderson, D. R.; Emmerson, D; Kelton, J. G.; Blajchman, M. A. (1995). "Three examples of Rh haemolytic disease of the newborn with a negative direct antiglobulin test". Transfusion Medicine (Oxford, England). 5 (2): 113–6. doi:10.1111/j.1365-3148.1995.tb00197.x. PMID 7655573. S2CID 21936425. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. أ ب Hemolytic Disease of Newborn~workup في موقع إي ميديسين
  25. ^ https://www.ucsfbenioffchildrens.org/pdf/manuals/42_Hemol.pdf[استشهاد منقوص البيانات]
  26. أ ب American Academy of Pediatrics Subcommittee on Hyperbilirubinemia. (2004). "Management of hyperbilirubinemia in the newborn infant 35 or more weeks of gestation". Pediatrics. 114 (1): 297–316. doi:10.1542/peds.114.1.297. PMID 15231951. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Onesimo, R; Rizzo, D; Ruggiero, A; Valentini, P (2010). "Intravenous Immunoglobulin therapy for anti-E hemolytic disease in the newborn". The Journal of Maternal-Fetal & Neonatal Medicine. 23 (9): 1059–61. doi:10.3109/14767050903544751. PMID 20092394. S2CID 25144401. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Gottstein, R (2003). "Systematic review of intravenous immunoglobulin in haemolytic disease of the newborn". Archives of Disease in Childhood: Fetal and Neonatal Edition. 88 (1): F6–10. doi:10.1136/fn.88.1.F6. PMC 1755998. PMID 12496219. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)