المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

انحياز العزو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

تحيز العزو أو تحيز الإسناد (بالإنجليزية: Attribution bias) في علم النفس هو شكل من أشكال التحيز المعرفي، الذي يشير إلى أخطاء الملاحظة التي تحدث عندما يقوم الناس بتقييم أو محاولة إيجاد أسباب كامنة خلف سلوكياتهم وسلوكيات الآخرين. فالأشخاص يقومون باستمرار بعزو الصفات فيما يتعلق بسلوكهم وسلوك الآخرين. ومع ذلك، فإن هذا العزو لا يعكس دائما الواقع بدقة. وبدلا من أن يعمل الناس كموجهين موضوعيين، فإنهم يكونوا عرضة للأخطاء الإدراكية التي تؤدي إلى تفسيرات متحيزة لعالمهم الاجتماعي.

نوقش تحيز العزو (الإسناد) لأول مرة في الخمسينيات والستينيات من قبل علماء النفس مثل فريتز هيدر، الذي درس نظرية العزو. فيما قام علماء نفس آخرون، مثل هارولد كيلي وإد جونز بتوسيع عمل هيدر المبكر من خلال تحديد الظروف التي يحتمل أن يكون فيها الأشخاص أكثر أو أقل عرضة للقيام بالعزو.

توجد تحيزات العزو بشكل متكرر في الحياة اليومية، وبالتالي فهو موضوع مهم ووثيق الصلة بالدراسة. على سبيل المثال، عندما يقطع سائق ما علينا الطريق، فإننا نرجح أن نلقي باللوم عليه بأنه سائق متهور، بدلا من أن نعزو هذا السلوك إلى الأسباب الظرفية (كأن يكون في حالة من الاندفاع ولم يلاحظني أو أنه في حالة طارئة"). بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأنواع المختلفة من تحيز العزو، مثل خطأ الإسناد النهائي ، وخطأ الإحالة الأساسي ، وتحيز الفاعل - المراقب، وتحيز العزو العدائي

ومنذ بداية العمل، واصل الباحثون دراسة كيف ولماذا يُظهر الأشخاص تفسيرات متحيزة من للمعلومات الاجتماعية. وقد تم تحديد العديد من الأنواع المختلفة من تحيزات العزو، كما أن البحوث النفسية الحديثة حول موضوع التحيز قد فحصت كيف يمكن للتحيز أن يؤثر في العواطف والسلوك.

Psi2.svg
هذه بذرة مقالة عن علم النفس بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.