انتقل إلى المحتوى

انفتاق القرص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من انزلاق غضروفي)
انْفِتاق القُرْص
Disc herniation
صورة رنين مغناطيسي لانفتاق القرص بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، والخامسة والعجزية الأولى
صورة رنين مغناطيسي لانفتاق القرص بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، والخامسة والعجزية الأولى
صورة رنين مغناطيسي لانفتاق القرص بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، والخامسة والعجزية الأولى
معلومات عامة
الاختصاص جراحة الأعصاب  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات

انْفِتاق القُرْص هو إصابةٌ في القرص الفِقَري، ويحدث عادةً بسبب إجهادٍ مُفرِطٍ أو صدمةٍ في العمود الفقري. قد يؤدي إلى ألمٍ في الظهر، أو ألمٍ وإحساسٍ شاذ في أجزاءٍ مختلفة من الجسد، وقد تصل أحيانًا إلى إعاقةٍ جسديَّة. يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي الأداة التشخيصية الأكثر دقةً لانفتاق القرص، وقد تتراوح العلاجات من مسكناتٍ للألم إلى الجراحة. يُمكن الوقاية من انفتاق القرص بتقوية عضلات الجذع والوعي بميكانيكا الجسد، والتي تشمل وضعيةً جيدةً للعمود الفقري[الإنجليزية].[1] يُسمى القُرص «منفتقًا» عندما يتسبب تمزقٌ في الحلقة الليفيَّة الخارجية للقرص الفقري ببروز الجزء المركزي اللَّين خارج الحلقات الخارجية المتضررة.

يرتبط انفتاق القرص غالبًا بالتنكس المرتبط بالعمر للحلقة الخارجيَّة، والتي تعرف باسم الحلقة الليفيَّة، ولكنه قد يحدث أيضًا بسبب صدمةٍ أو إجهادٍ ناتجٍ عن الرفع أو الالتواء.[2] تحدث التمزقات عادةً في المنطقة الخلفيَّة الوحشيَّة (الجانبيَّة) بسبب الضيق النسبي للرباط الطولاني الخلفي مقارنةً بالرباط الطولاني الأمامي.[3] قد يؤدي تمزق حلقة القرص إلى إطلاق موادٍ كيميائية تُسبب الالتهاب، مما قد يؤدي إلى ألمٍ شديدٍ حتى في حالة عدم وجود انضغاطٍ على جذر العصب.

يُعد انفتاق القرص عادةً تطورًا إضافيًا لتبارُز القرص[الإنجليزية] الموجود سابقًا، وتكون فيه الطبقات الخارجيَّة من الحلقة الليفيَّة سليمةً، ولكنها قد تبرز عند تعرض القرص للضغط، وعلى عكس الانفتاق، فإنه لا يتسرب أي جزءٍ من النواة اللبيَّة إلى ما بعد الطبقات الخارجية. تلتئم معظم الانفتاقات الطفيفة في غضون عدة أسابيع، وعادةً ما تكون العلاجات المضادة للالتهابات فعالةً في الألم المصاحب لانفتاق القرص أو تبارزه أو تمزقه، ولكن أحيانًا قد لا تلتئم الانفتاقات الشديدة تلقائيًا مما يتطلب تدخلًا جراحيًّا. وقد تتطلب جراحة.

العلامات والأعراض

[عدل]

تختلف أعراض الانفتاق باختلاف موقعه وأنواع الأنسجة الرَّخوة المصابة، حيث تتراوح بين ألمٍ طفيفٍ أو معدوم، إذا كان القرص هو النسيج المصاب فقط، إلى ألمٍ شديدٍ ومستمرٍ في الرقبة أو أسفل الظهر ينتشر إلى المناطق التي تعصبها جذور الأعصاب المتهيجَّة أو المتأثرة بالمادة المنفتقة. كما أنه في كثيرٍ من الأحيان، لا يُشخص الانفتاق مباشرةً؛ لأنَّ المريض يشكو بدايةً من آلامٍ غير محددةٍ في الفخذين أو الركبتين أو القدمين. تشمل أعراض انفتاق القرص تغيراتٍ حسيَّة مثل الاخدرار والنخز والمَذَل، إضافةً لتغيراتٍ حركيَّة مثل ضعف العضلات والشلل وتأثر المُنْعَكَسات. يكون الألم الناتج عن الانفتاق عادةً مستمرًا أو على الأقل مستمرًا في منطقةٍ محددةٍ من الجسد، وذلك على عكس الألم الذي يسببه تشنج العضلات، والذي قد يكون نابضًا أو غير مستمر (يأتي ويذهب).

قد يحدث انفتاق القرص دون ألمٍ أو أعراضِ ملحوظّة إذا لم تضغط مادة النواة اللبيَّة المنفتقة على الأنسجة الرخوة أو الأعصاب. وقد وجدت دراسةٌ أجريت على الفقرات العنقيَّة لعينةٍ صغيرةٍ من متطوعين لم تظهر عليهم أي أعراض، وجود تبارزاتٍ بؤريَّة في القرص لدى 50% من المشاركين، مما يشير إلى أنَّ نسبةً كبيرة من السكان قد يعانون من انفتاقٍ بؤري في الأقراص العنقيَّة دون أعراضٍ ملحوظة.[4][5]

قد يسبب انفتاق القرص في الفقرات القطنيَّة ألمًا عصبيًّا منتشرًا في الأطراف السفلية أو منطقة الفخذ، كما قد يرتبط أحيانًا بسلس البول أو البراز،[6] وقد يعاني المريض أيضًا من النَّسى بسبب تهيج أحد جذور الأعصاب في العصب الوركي. عادةً ما تظهر أعراض الانفتاق في جانب واحدٍ من الجسد، ولكن إذا كان الانفتاق كبيرًا جدًا ويضغط على الأعصاب على جانبي العمود الفقري أو ذنب الفرس (cauda equina)، فقد يتأثر جانبي الجسد كليهما، وغالبًا ما يكون المآل (العواقب) سيئًا. قد يُسبب انضغطا ذنب الفرس تلفًا عصبيًا دائمًا أو شللًا، مما قد يؤدي إلى ضعفٍ جنسي وفقدان التحكم في الأمعاء والمثانة، ويعرف هذا الاضطراب باسم متلازمة ذنب الفرس، كما قد يشكو المريض من آلامٍ مزمنّة.

الأسباب

[عدل]

عندما يكون العمود الفقري مستقيمًا، كما في وضعية الوقوف أو الاستلقاء، فإنَّ الضغط الداخلي يتوزع بالتساوي على جميع أجزاء الأقراص الفقرية. أما أثناء الجلوس أو الانحناء للرفع، فإنَّ الضغط الداخلي على القرص قد يتراوح بين نحو 1.2 بار (17 رطلًا لكل بوصة مربعة) أثناء الاستلقاء، ويصل إلى أكثر من 21 بار (300 رطل لكل بوصة مربعة) عند الرفع بظهرٍ مُقوّس.[بحاجة لمصدر] لذلك غالبًا ما يحدث انفتاق محتويات القرص في النفق الفقري عندما يُضغط الجانب الأمامي (من جهة المعدة) من القرص أثناء الجلوس أو الانحناء للأمام؛ إذ تُدفَع النواة اللُّبيَّة إلى الخلف نحو الغشاء الرقيق المشدود (الحلقة الليفيَّة) في الجانب الخلفي (من جهة الظهر) من القرص. وقد يؤدّي اجتماع ترقُّق هذا الغشاء بفعل التمدُّد مع زيادة الضغط الداخلي ليصل إلى نحو 14–21 بار إلى تمزُّق الغشاء الحابِس، فتنتقل المحتويات الهلاميَّة للقرص إلى النفق الفقري، وتضغط على الأعصاب الفقرية، مما قد يسبِّب آلامًا شديدة مُعَوِّقة محتملة، وأعراضًا عصبيَّة أخرى.

يُرجّح بعض الباحثين أنَّ السبب الرئيسي لانفتاق القرص هو تَنَكُّسه، أما الإصابات فيصنفونها سببًا ثانويًا،[7] ويحدث التنكس في كلٍ من أمراض القرص التنكسي والشيخوخة.[8] يؤدي التنكس إلى تعرض مكونات القرص، النواة اللبيَّة والحلقة الليفية، لأحمالٍ متغيرة، وتحديدًا تصبح النواة متيبسة وليفية وأقل قدرةً على تحمل الحِمل. وعندما ينتقل الحمل الزائد إلى الحلقة الليفيَّة يُسبب تشققات، وإذا وصلت إلى محيط الحلقة، فإنَّ مادة النواة قد تمر عبرها مُسببةً انفتاقًا للقرص.[8]

رُبط بين عدة طفراتٍ جينيَّة مع تنكس القرص، ومن هذه الجينات المحتملة الكولاجين من النمط الأول (موقع sp1) والكولاجين من النمط التاسع[الإنجليزية] ومستقبل فيتامين د والأجريكان[الإنجليزية] والأسبورين[الإنجليزية] والبروتيناز الفلزي الشبكي-3[الإنجليزية] والإنترلوكين 1 والإنترلوكين 6.[9] وقد ثبت أن الطفرات في بعض الجينات التي تُشفر البروتينات والإنزيمات المشاركة في تنظيم النسيج البيني خارج الخلية تُسهم في انفتاق القرص القطني.[10][11]

قد يحدث انتفاق القرص نتيجةً لتمزقٍ مستمرٍ عام، مثل تدريب رفع الأثقال،[12][13] أو الجلوس المستمر أو القرفصاء أو القيادة أو نمط الحياة الكسول.[14] كما يمكن أن ينشأ الانتفاق نتيجةً لرفع الأحمال الثقيلة.[15]

يُعرف بأنَّ الرياضيين المحترفين، وخاصةً أولئك الذين يمارسون رياضات الاحتكاك المباشر، مثل كرة القدم الأمريكية والرغبي[16] وهوكي الجليد والمصارعة، معرضون للإصابة بانفتاق القرص، إضافةً إلى بعض رياضات الاحتكاك الجسدي المحدود والتي تتطلب الانثناء والضغط المتكرر مثل كرة القدم وكرة القاعدة وكرة السلة والكرة الطائرة.[17][18][19][20] يحدث انفتاق القرص في الرياضات غالبًا نتيجةً لإصاباتٍ حادةٍ مفاجئة أو الانحناء المفاجئ أو حركات الالتواء في أسفل الظهر.[بحاجة لمصدر طبي]

الفيزيولوجيا المرضية

[عدل]

تحدث مُعظم الانفتاقات في الفقرات القطنيَّة، وحوالي 95% منها بين الفقرة القطنية الرابعة والخامسة، أو بين الفقرة القطنية الخامسة والعجزيَّة الأولى.[21] وتعد الفقرات العنقية الموقع الثاني الأكثر شيوعًا، وخصوصًا بين الفقرات العنقية الخامسة والسادسة، والسادسة والسابعة. أما الفقرات الصدريَّة فتمثل حوالي 1-2% فقط من الحالات. يحدث الانفتاق عادةً في المنطقة الوحشيَّة الخلفيَّة، عند النقاط التي تكون فيها الحلقة الليفيَّة رقيقةً نسبيًا، وتكون غير مُدعمةً بالرباط الطولاني الخلفي والأمامي.[21] يؤثر الانفتاق الوحشي الخلفي في الفقرات العنقيَّة على العصب الذي يخرج من النفق الفقري بين هاتين الفقرتين على ذلك الجانب،[21] مثلًا، سيؤثر هذا حدوث انفتاقٍ وحشي خلفي على الجانب الأيمن للقرص بين الفقرات العنقيَّة الخامسة والسادسَّة على العصب النخاعي العنقي السادس على الجانب الأيمن، ولكن الأمر مختلفٌ في بقية فقرات الحبل الشوكي، حيث يؤثر الانفتاق الوحشي الخلفي على العصب الخارج من المستوى الفقري التالي إلى الأسفل، مثلًا، سيؤثر انفتاقٌ وحشيٌ خلفيٌ على الجانب الأيمن للقرص بين الفقرات القطنية الرابعة والخامسة على العصب النخاعي القطني الخامس على الجانب الأيمن.[21]

انفتاق القرص القطني

[عدل]
قرصٌ قَطَني مُنفتق

تحدث انفتاقات الأقراص القطنيَّة غالبًا بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، أو بين الفقرة الخامسة والعجزيَّة الأولى، مسببةً أعراضًا يُشعر بها في أسفل الظهر أو الأرداف أو الفخذ أو المنطقة الشَّرجيَّة/التناسليَّة (عبر العصب العِجاني)، وقد تنشتر إلى القدم و/أو إصبع القدم. يُعد العصب الوركي أكثر الأعصاب تأثرًا، مسببًا أعراض عرق النسا. كما قد يتأثر العصب الفخذي مسببًا شعورًا بالخدر والوخز في إحدى الساقين أو كلتيهما وحتى القدمين، أو شعورًا بالحرقان في الوركين والساقين.[22] يضغط انفتاق القرص القطني غالبًا على جذر العصب الذي يخرج من المستوى أسفل القرص، بالتالي، فإنَّ انفتاق القرص القطني الرابع والخامس يضغط على جذر العصب القطني الخامس، فقط إذا كان الانفتاق وحشيًّا خلفيًّا.

انفتاق القرص العنقي

[عدل]
قرصٌ منفتق بين الفقرتين العنقيتين السادسة والسابعة

تحدث انفتاقات الأقراص العنقيَّة غالبًا بين الفقرتين العنقيتين الخامسة والسادسة، والسادسة والسابعة. كما تزداد احتمالية حدوث الانفتاقات العنقيَّة لدى كبار السن (60 عامًا فأكثر)، وخاصةً بين الفقرتين الثالثة والرابعة.[23] قد تُلاحظ أعراض انفتاق القرص العنقي في مؤخرة الجمجمة أو الرقبة أو حزام الكتف أو لوح الكتف أو الذراع أو اليد،[24] كما قد تتأثر أعصاب الضفيرة العنقيَّة والضفيرة العضديَّة.[25]

يمكن تصنيف الأسباب الشائعة لانفتاق القرص بين الفقرتين العنقيتين الخامسة والسادسة أو السابعة والصدريَّة الأولى (غالبًا ما تُسمى خطأً بالسابعة والثامنة) إلى أسباب ميكانيكية أو تنكسيَّة أو صدميَّة (نتيجةً لإصابة). وترتبط التغيرات التنكسية بالتغيرات المرتبطة بالعمر، مثل داء القرص التنكسي أو النتوءات العظمية التي تُسبب تنكسًا في القرص بشكلٍ طبيعي. كما قد تُسبب وضعية الجسم السيئة، أو رفع الأثقال، أو حركات الرقبة المتكررة (وهي شائعة لدى الرياضيين أو السائقين) إجهادًا للقرص. وأخيرًا، يمكن أن تُسبب العوامل الوراثية، مثل الاستعداد الوراثي،[26] تفككًا أسرع للقرص.

انفتاق القرص داخل الجافية

[عدل]

يحدث انفتاق القرص داخل الجافية عندما تعبر مادة القرص الأم الجافية وتدخل الكيس القرابيّ، وهو شكلٌ نادرٌ من انفتاق القرص، وتتراوح نسبة حدوثه بين 0.2-2.2%. قد يكون التصوير قبل الجراحة مفيدًا للتشخيص، ولكن يلزم الحصول على نتائج أثناء الجراحة لتأكيد التشخيص.[27]

الالتهاب

[عدل]

يُدرك بشكلٍ متزايدٍ أن آلام الظهر الناتجة عن انفتاق القرص لا تعزى دائمًا إلى مجرد انضغاط الأعصاب في الحبل الشوكي أو جذور الأعصاب، بل قد يكون سببها أيضًا التهابًا كيميائيًّا.[28][29][30][31] تُوجد أدلةٌ تشير إلى وجود وسيطٍ التهابيٍ محددٍ في آلام الظهر،[32][33] حيث يُطلق جزيءٌ التهابيٌ يسمى عامل نخر الورم ألفا (TNF)، ليس فقط بواسطة انفتاق القرص، ولكن أيضًا في حالات تمزق القرص (تمزق الحلقة) بواسطة المفاصل الوجيهية، وفي تضيق القناة الشوكيَّة.[28][34][35][36] بالإضافة إلى التسبب في الألم والالتهاب، قد يساهم عامل نخر الورم في تنكس القرص.[37]

التشخيص

[عدل]

الفحص الجسدي

[عدل]

يُشخِص الطبيب انفتاق القرص بناءً على شكوى المريض والتاريخ المرضي له، إضافةً إلى الفحص الجسدي. تُجرى بعض الفحوصات خلال التقييم السريري لتأكيد أو استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى متشابهة الأعراض، مثل انزلاق الفقار والتنكس والأورام والانبثاثات والآفات، مما يُساعد أيضًا في تقييم فعالية خيارات العلاج المتاحة.

رفع الساق مستقيمة

[عدل]

يُستخدم فحص رفع الساق مستقيمة غالبًا فحصًّا أوليًّا للكشف عن احتمال وجود انفتاق القرص في منطقة أسفل الظهر. تُوجد فحوصاتٌ معدّلة من هذا الفحص، ومنها رفع الساق أثناء جلوس المريض،[38] إلا أنَّ هذا يقلل من حساسية الفحص.[39] وجدت مراجعة كوكرين المنشورة عام 2010 أنَّ الفحوصات التشخيصيَّة الفردية، والتي تتضمن فحص رفع الساق مستقيمة، وغياب ردود الفعل الوترية، أو ضعف العضلات، لم تكن دقيقةً جدًا عند إجرائها بشكلٍ منفرد.[40]

التصوير التشخيصي

[عدل]
ضيق المسافة بين الفقرتين القطنية الخامسة والعجزية الأولى، مما يشير إلى احتمال انفتاق القرص
  • يُعد التصوير الشُّعاعي الإسقاطي (التصوير بالأشعة السينيَّة) محدودًا في قدرته على تصوير الأنسجة الرخوة مثل الأقراص والعضلات والأعصاب، ولكنه لا يزال مستخدمًا لتأكيد أو استثناء احتمالاتٍ أخرى مثل الأورام والالتهابات والكسور وغيرها. وعلى الرغم من محدوديته، إلا أنه يلعبُ دورًا غير مكلفٍ نسبيًا في تأكيد الاشتباه بوجود انفتاقٍ في القرص، مما يدفع لاستخدام طرقٍ أخرى للتأكيد النهائي.[بحاجة لمصدر]
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) هو أكثر تقنيات التصوير حساسيةً لفحص البنية العظمية للعمود الفقري، حيث يسمح بتقييم الأقراص المنفتقة المتكلسة أو أي إمراضيةٍ قد تؤدي إلى فقدان العظام أو تدميره. إلا أنه غير قادرٍ على تصوير جذور الأعصاب، مما يجعله غير مناسبٍ لتشخيص اعتلال الجذور.[41]
  • يُعدّ التصوير بالرنين المغناطيسي المعيار الذهبي لتأكيد الاشتباه في انفتاق القرص القطني، كما يُعتبر الأكثر حساسيةً في تصوير القرص المنفتق، وذلك لقدرته الفائقة على تصوير الأنسجة الرخوة وبدقةٍ تشخيصيةٍ تصل إلى 97%. كما يتميز بموثوقيةٍ أعلى بين الفاحصين مقارنةً بتقنيات التصوير الأخرى. ويُشير إلى وجود انفتاق القرص عند ظهور إشارة صورة الزمن الثاني الموزونة (T2-weighted signal) في الجزء الخلفي (10%) من القرص. وقد أظهرت الدراسات وجود ارتباط بين أمراض القرص التنكسية مع النوع الأول من تغيرات موديك. عند تقييم اعتلالات الجذور القطنية بعد الجراحة، يُوصى بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي مع حقن مادة تباينٍ ما لم يكن هناك مانعٌ طبي. يُعدّ التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر فعاليةً من التصوير المقطعي المحوسب في التمييز بين الأسباب الالتهابية والخبيثة لانفتاق القرص القطني، كما يُوصى بإجرائه في وقتٍ مبكرٍ نسبيًا من التقييم (أقل من 8 أسابيع) عندما تظهر على المريض أعراض ذات دلالة، مثل الألم الشديد واضطرابات الحركة العصبية ومتلازمة ذيل الفرس. يُعدّ تصوير موتر الانتشار نوعًا من أنواع التصوير بالرنين المغناطيسي يُستخدم للكشف عن التغيرات المجهرية في جذر العصب، وقد يكون مفيدًا في فهم التغيرات التي تحدث بعد ضغط القرص القطني المنفتق على جذر العصب، وقد يُساعد في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلٍ جراحي. في المرضى الذين يُشتبه بشدة بإصابتهم باعتلالٍ جذري عصبي نتيجة انفتاق القرص القطني، ولكن نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي غير حاسمة أو سلبية، يُنصح بإجراء دراسات توصيل العصب.[41] تسمح صور الزمن الثاني الموزونة برؤيةٍ واضحةٍ لمادة القرص البارزة في القناة الشوكية.
  • تصوير النخاع (بالإنجليزية: Myelography)، هي تقنية تصويرٍ بالأشعة السينيَّة للقناة الشوكيَّة بعد حقن مادة تباين في الفراغات المحيطة بالسائل الدماغي الشوكي، مما يُظهر انزياحًا في مادة التباين، مما يُمكن من الكشف عن وجود تراكيب قد تُسبب ضغطًا على الحبل الشوكي أو الأعصاب، مثل انفتاق القرص أو الأورام أو مهماز العظم. ولأنَّ هذه الطريقة تعتمد على حقن موادٍ غريبة، يُفضل الآن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لمعظم المرضى. مع ذلك، لا يزال تصوير النخاع يوفر صورًا ممتازة للآفات التي تشغل حيزًا، خاصةً عند دمجه مع التصوير المقطعي المحوسب. كما تُعد الطريقة الأمثل لتصوير انفتاق القرص لدى المرضى الذين لديهم موانع لإجراء تصويرٍ بالرنين المغناطيسي. ولكن نظرًا لكونه إجراءً جراحيًا، فإنه يتطلب مساعدة أخصائي أشعة مُدرَّب، حيث ترتبط هذه الطريق بمخاطرٍ مثل الصداع التالي للتصوير النخاعي والتهاب السحايا والتعرض للإشعاع. أدت التطورات الحديثة في التصوير المقطعي المحوسب متعدد الكواشف إلى جعل مستوى التشخيص فيه مُقاربًا لمستوى التصوير بالرنين المغناطيسي.[41]
  • يمكن تقييم وجود وشدة الاعتلال النخاعي باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر القَحْف (TMS)، وهي طريقةٌ فيزيولوجية عصبيَّة تقيس الزمن اللازم لعبور النبضة العصبية للسُبل الهرمية، بدءًا من القشرة المخيّّة وانتهاءً بخلايا القرن الأمامي للحبل الشوكي العنقي أو الصدري أو القطني. يُسمى هذا القياس زمن التوصيل المركزي (CCT). قد يساعد التحفيز المغناطيسي عبر القحف الأطباء في:
    • تحديد ما إذا كان هناك اعتلالٌ نخاعي.
    • تحديد مستوى الحبل الشوكي الذي يقع فيه الاعتلال النخاعي. يُعد هذا مفيدًا خصوصًا في الحالات التي قد يكون فيها أكثر من إصابتين مسؤولتين عن الأعراض والعلامات السريرية، كما هو الحال في المرضى الذين يعانون من فتقين أو أكثر في الفقرات العنقيَّة.[42]
    • تقييم تطور الاعتلال النخاعي مع مرور الوقت، مثلًا قبل وبعد جراحة العمود الفقري العنقي.
    • التشخيص التفريقي لأسبابٍ مختلفة لتلف السبيل الهرمي.[43]
  • يقيس تخطيط كهربائية العضل ودراسة توصيل العصب (EMG/NCS) النبضات الكهربائية على طول جذور الأعصاب والأعصاب الطرفية والأنسجة العضلية. قد تشير هذه الاختبارات إلى وجود تلفٍ عصبيٍ مستمر، أو ما إذا كانت الأعصاب في حالة شفاء من إصابة سابقة، أو ما إذا كان هناك موضع آخرلانضغاط العصب. تُستخدم هذه الدراسات عادةً لتحديد مصادر خلل وظائف الأعصاب البعيدة (القاصيَّة) عن العمود الفقري.

التشخيص التفريقي

[عدل]

قد تكون هناك حاجة إلى إجراء فحوصاتٍ أكثر للتفريق بين انفتاق القرص وحالاتٍ أخرى بأعراضٍ مشابهة، ومنها:

العلاج

[عدل]

يمكن علاج انفتاق القرص بنجاحٍ بطرقٍ غير جراحية في معظم الحالات، دون الحاجة إلى استئصال جراحي للمادة المنفتقة. يُعد عرق النسا مجموعةً من الأعراض المصاحبة لانفتاق القرص القطني، وأظهرت دراسةٌ حول عرق النسا أنَّ حوالي ثلث المرضى يتعافون في غضون أسبوعين من ظهور الأعراض باستخدام التدابير غير الجراحيَّة فقط، وأن حوالي ثلاثة أرباع المرضى يتعافون بعد ثلاثة أشهر من العلاج غير الجراحي.[44] مع ذلك، قد يكون عرق النسا، وإن كان أقل شيوعًا، ناتجًا عن ضغط الأعصاب بواسطة العضلات أو الأورام أو غيرها من الكتل، ولم تُحدد الدراسة عدد الأفراد المصابين بعرق النسا والذين يعانون من انفتاق القرص.[بحاجة لمصدر]

يتكون العلاج الأولي عادةً من أدويةٍ لاستيرويديَّة مضادة للالتهاب (NSAIDs)، ولكن لا يُنصح باستخدامها لفتراتٍ طويلة في الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر المستمرة بسبب سميتها المحتملة على القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي.[بحاجة لمصدر]

توفر حقن الستيرويد فوق الجافية تحسنًا طفيفًا ومشكوكًا فيه على المدى القصير لمرضى عرق النسا، لكنها لا تُقدم أي فائدة طويلة الأمد.[45] تحدث مضاعفات في ما يصل إلى 17% من الحالات عند إجراء الحقن في الرقبة، على الرغم من أنَّ معظمها طفيف.[46] أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2014 إلى أنَّ "حقن الكورتيكوستيرويدات في الحيز فوق الجافية للعمود الفقري قد يؤدي إلى آثارٍ جانبية نادرة ولكنها خطيرة، تشمل فقدان البصر والسكتة الدماغية والشلل والوفاة"، وأنَّ "فعالية وسلامة إعطاء الكورتيكوستيرويدات فوق الجافية لم يُثبت، ولم تُجز إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام الكورتيكوستيرويدات لهذا الغرض".[47]

انفتاق القرص القطني

[عدل]

عادةً ما تُجرَّب طرق العلاج غير الجراحيَّة أولًا، وقد تُوصف مسكناتٌ لتخفيف الألم الحاد وتمكين المريض من البدء بممارسة التمارين الرياضية وتمارين التمدد. هناك عدد من الطرق غير الجراحية المستخدمة في محاولة تخفيف الأعراض، وتُصنَّف هذه الطرق إلى مُناسبة أو ممنوعة أو ممنوعة نسبيًا، أو غير قاطعة، وذلك بناءً على نسبة المخاطر إلى الفوائد، وعلى مدى فعاليتها من عدمها.

طرق مُناسبة

[عدل]
  • التثقيف حول ميكانيكا الجسم السليمة
  • العلاج الطبيعي لمعالجة العوامل الميكانيكية، وقد يشمل أساليب لتخفيف الألم مؤقتًا (مثل الشد والتحفيز الكهربائي والتدليك)
  • الأدوية اللاستيرويديَّة المضادة للالتهاب
  • التحكم في الوزن
  • معالجة العمود الفقري. تشير أدلة متوسطة الجودة إلى أن هذه المعالجة أكثر فعاليةً من العلاج الوهمي في علاج انفتاق القرص القطني الحاد (أقل من 3 أشهر) وعرق النسا الحاد.[48][49] كما وجدت الدراسة نفسها أدلة "ضعيفة إلى ضعيفة جدًا" على فائدتها في علاج أعراض أسفل الظهر المزمنة (أكثر من 3 أشهر)، و"جودة الأدلة على... أعراض الأطراف المرتبطة بالعمود الفقري العنقي، مهما كانت مدتها، ضعيفة أو ضعيفة جدًا". تشير مراجعة للأبحاث المنشورة عام 2006 إلى أن معالجة العمود الفقري "من المرجح أن تكون آمنة عند استخدامها من قبل ممارسين مدربين تدريبًا مناسبًا"،[50] وتشير الأبحاث الحالية إلى أن معالجة العمود الفقري آمنة لعلاج الألم المرتبط بالقرص.[51]

طرق ممنوعة

[عدل]

يُمنع إجراء معالجة العمود الفقري عندما يكون انفتاق القرص ناتجًا عن حادث سير.[52][53][54] كما يُمنع إجراء هذه المعالجة في حالات انفتاق القرص المصحوب بضعفٍ عصبي متفاقم، كما هو الحال في متلازمة ذنب الفرس.[55]

وجدت مراجعةٌ للتقنيات غير الجراحيَّة لإزالة الضغط عن العمود الفقري عن قصورٍ في معظم الدراسات المنشورة، وخلصت إلى وجود "أدلة محدودة للغاية في الأدبيات العلمية تدعم فعالية هذه التقنية".[56] كما أنَّ استخدامها وتسويقها قد أثار جدلًا واسعًا.[57]

الجراحة

[عدل]

قد تكون الجراحة مفيدة عندما يتسبب انفتاق القرص بألمٍ كبيرٍ ينتشر إلى الساق أو ضعفٍ واضحٍ في الساق أو مشاكل في المثانة أو فقدان السيطرة على الأمعاء.[58] تُعد متلازمة ذنب الفرس، والتي تتضمن سلس البول وضعف وخدر الأعضاء التناسلية، حالةً طبيةً طارئة تتطلب عناية فورية، وربما إجراءً جراحيًا لتخفيف الضغط.

قد يوفر استئصال القرص، والذي يتضمن إزالةً جزئيةً للقرص المسبب لألم الساق، تخفيفًا للألم أسرع من العلاجات غير الجراحيَّة. يُعدّ استئصال القرص بالمنظار المصغر (المعروف باستئصال القرص بالمنظار النانوي) إجراءً غير باضِعٍ ولا يُسبب متلازمة فشل جراحة الظهر.[59] لم يُثبت أن استئصال القرص المجهري الجراحي بفتحةٍ جلديةٍ صغيرةٍ (بوصة واحدة) يُؤدي إلى نتائج مختلفة بشكلٍ ملحوظ عن استئصال القرص بفتحة أكبر فيما يتعلق بالألم.[58] ومع ذلك، قد يكون أقل عرضة لخطر العدوى.[60] تُعدّ متلازمة فشل جراحة الظهر من المضاعفات الخطيرة، والتي قد تُسبب إعاقة، وقد تنشأ بعد جراحة العمود الفقري الجراحية لعلاج انفتاق القرص. لا تُسبب إجراءات العمود الفقري الأصغر حجمًا، مثل استئصال القرص القطني عبر الثقبة بالمنظار، متلازمة فشل جراحة الظهر، لأنه لا يُزال فيها أي عظم.[61]

عند مقارنة أشكال مختلفة من العلاجات الجراحية، تتضمن استئصال القرص (بالإنجليزية: Discectomy) واستئصال القرص المجهري (بالإنجليزية: Microdiscectomy) والحلَّ الكيميائي للقرص الفقري (بالإنجليزية: Chemonucleolysis)، كانت الأدلة غير قاطعة. وقد ذكرت مراجعة كوكرين لعام 2007: "يبدو أنَّ استئصال القرص الجراحي لمرضى مُختارين بعناية يُعانون من عرق النسا الناتج عن انفتاق قرص قطني يُوفر راحة أسرع من النوبة الحادة مقارنةً بالعلاج غير الجراحي. ومع ذلك، فإنَّ أي آثار إيجابية أو سلبية على المسار الطبيعي لمرض القرص الأساسي غير واضحة. ويُعطي استئصال القرص المجهري نتائج مُقاربة بشكلٍ عام لاستئصال القرص القياسي. ولا توجد أدلة كافية حول التقنيات الجراحية الأخرى لاستخلاص استنتاجاتٍ قاطعة."[62] وفيما يتعلق بدور الجراحة في حالات فشل العلاج الدوائي لدى الأشخاص الذين لا يُعانون من ضعف عصبي كبير، خلصت مراجعة كوكرين إلى أنَّ "الأدلة المتاحة حاليًا لدعم بعض جوانب الممارسة الجراحية محدودة".

تُطبَّق برامج إعادة التأهيل بعد الجراحة في أغلب الأحيان. وتختلف هذه البرامج اختلافًا كبيرًا في محتواها. وقد وجدت مراجعة كوكرين أدلةً ذات جودة منخفضة إلى منخفضة جدًا تشير إلى أنَّ المرضى الذين شاركوا في برامج تمارين عالية الكثافة عانوا من ألمٍ وإعاقة أقل على المدى القصير مقارنةً ببرامج التمارين منخفضة الكثافة. ولم يُلاحظ أي فرقٍ بين برامج التمارين الخاضعة للإشراف وبرامج التمارين المنزلية.[63]

الانتشار

[عدل]

قد يحدثُ انفتاق القرص في أي قرصٍ فقري، ولكن أكثر نوعين شيوعًا هما انفتاق القرص القطني والعنقي. يُعدّ انفتاق القرص القطني الأكثر شيوعًا، إذ يُسبب ألمًا في أسفل الظهر إضافةً لألمٍ في الساق، وفي هذه الحالة يُشار إليه عادةً باسم عرق النسا. يحدث الانفتاق القطني بمعدل 15 ضعفًا أكثر من العنقي (في الرقبة)، وهو أحد أكثر أسباب ألم أسفل الظهر شيوعًا. تُصاب الأقراص العنقيَّة في 8% من الحالات، بينما تُصاب في الجزء العلوي والمتوسط من الظهر (الصدر) في 1-2% فقط من الحالات.[64]

تخلو بعض المناطق من الأقراص الفقاريَّة، وبالتالي هي مُستثناةٌ من خطر الانفتاق، وتشمل الفراغان الفقريان العنقيان العلويان، والعجز والعصعص. تحدث معظم حالات الانفتاق في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر، عندما تكون النواة اللبيَّة لا تزال مادةً هلامية، ومع التقدم في السن، تتغير النواة اللبية (تجف)، ويقل خطر الانفتاق بشكلٍ كبير. أما بعد سن الخمسين أو الستين، يصبح تنكس الفقار أو تضيق القناة الشوكيَّة من الأسباب الأكثر شيوعًا لآلام أسفل الظهر أو آلام الساق.

تكون نسبة الإصابة لدى الذكور أعلى قليلًا من الإناث بشكلٍ عام. يعاني 4.8% من الذكور و2.5% من الإناث فوق سن 35 عامًا من عرق النسا خلال حياتهم، بينما يعاني ما بين 60-80% من جميع الأفراد من آلام الظهر خلال حياتهم. يستمر الألم لأكثر من أسبوعين عادةً لدى 14% من الحالات.

الوقاية

[عدل]

يجب أن تكون الوقاية شاملةً نظرًا لتعدد أسباب إصابات الظهر. تنتشر إصابات الظهر بشكلٍ رئيسي في الأنشطة اليدويَّة، لذا فإنَّ معظم طرق الوقاية من آلام أسفل الظهر تُركز أساسًا على الميكانيكا الحيوية،[65] كما أنَّ الوقاية متعددة المصادر، مثل التثقيف الصحّي والميكانيكا الحيوية السليمة للجسم واللياقة البدنية.[بحاجة لمصدر]

التعليم

[عدل]

يجب أن يركز التعليم على تجنب رفع أوزانٍ فوق قدرة الشخص، ومنح الجسم الراحة بعد بذل مجهودٍ بدنيٍ شاق. قد يؤدي سوء الوضعية[الإنجليزية] مع مرور الوقت إلى تمزق أو تلف القرص الفقري. لذا، فإنَّ الحرص على الحفاظ على وضعية سليمة للجسم واستقامته يُساعد في الوقاية من تنكس القرص الفقري.[66]

التمارين

[عدل]

يمكن استخدام تمارين تقوية عضلات الظهر للوقاية من إصابات الظهر[الإنجليزية]، تشمل هذه التمارين تمارين الضغط على البطن، وتمديد الجزء العلوي من الظهر، وشد العضلات المستعرضة البطنيَّة، ورفع الحوض. إذا كان هناك ألمٌ في الظهر، فقد يشير ذلك إلى ضعف عضلات الظهر الداعمة، مما يستدعي تقوية عضلات الجذع. من التدابير الوقائية الأخرى إنقاص الوزن وتجنب الإجهاد المفرط. تشمل علامات الإرهاق الرعاش وضعف التناسق الحركي والشعور بحرقة في العضلات وفقدان شد العضلات المستعرضة البطنيَّة. يُنصح برفع الأثقال باستخدام الساقين بدلًا من الظهر.

تُعد السباحة من الوسائل الشائعة لتقوية العضلات. قد يُساعد استخدام أحزمة دعم أسفل الظهر على تقييد حركة العمود الفقري ودعم الظهر أثناء الرفع.[67]

الأبحاث

[عدل]

تُجرى أبحاثٌ لعلاجاتٍ مستقبليَّة لانفتاق القرص، والتي تتضمن العلاج بالخلايا الجذعيَّة.[68]

التسمية

[عدل]

التسمية اللاتينيَّة لانفتاق القرص هي «prolapsus disci intervertebralis»، ويتكون المصطلح الإنجليزي «Disc herniation» من كلمتين، الأولى «Disc» وتعني القرص الفقري، والأخيرة «Herniation» وتعني انْفِتاق،[69] ليُصبح «انفتاق القرص الفقري» واختصارًا «انفتاق القرص»،[ar 1][ar 2] ويُشتق منه «القرص المنفتق».[ar 3] وقد عرفّها «قاموس حتّي الطبي الجديد» الصادر عام 2011 بأنها «تمزُّق قرص بين فقري ونتوء جزء منه بين الفقرتين».[ar 4]

أشار لها عالم التشريح المصري محمد توفيق الرخاوي (1931 - 2019) في أحد أقسام كتابه «أطلس التشريح العصبي» الصادر عام 2000 تحت عنوان «انفتاق (انزلاق) الأقراص (الغضاريف) بين الفقارية».[ar 5] لذلك يُشتق منها التسمية العلمية «انفتاق الأقراص بين الفقارية»، وأخرى عاميّة «انزلاق الغضاريف بين الفقارية»، وتشيع الأخيرة بين عامّة الناس اختصارًا «انزلاق غضروفي».

تُشير له بعض المصادر بتسمياتٍ أخرى مثل «انفتاق القرص بين الفقار»،[ar 6] «انفتاق القرص بين الفقري»،[ar 7] «انفتاق النواة اللبيَّة» (بالإنجليزية: Herniated nucleus pulposus[ar 1][ar 6] «تدلِّي القُرص» (بالإنجليزية: Prolapsed disc[ar 8] «بروز القرص» (بالإنجليزية: Bulging disc)، «انزلاق القرص» (بالإنجليزية: Slipped disc).[ar 4] كما اشتُق منها «قرص منزلق»،[ar 9][ar 10] «قرص زالق أو مزاح — بين فقرتين».[ar 4]

يُعدّ مصطلح «انزلاق القرص» الشائع تسميةً خاطئة، إذ أنَّ الأقراص الفقاريَّة محصورةٌ بإحكامٍ بين فقرتين متصلتين بها، ولا يمكنها في الواقع الانزلاق أو حتى الخروج من مكانها، كما أنَّ القرص ينمو مع الفقرات المجاورة، ويمكن ضغطه وشده والتواءه بدرجاتٍ طفيفة، كما قد يتمزق أو ينفتق أو يتنكس، ولكن لا يمكن أن "ينزلق". [70] يرى بعض الباحثين أن مصطلح «انزلاق القرص» مُضلل، لأنه يُعطي فكرة خاطئةً عما حدث، وبالتالي عن النتيجة المحتملة.[71][72][73] مع ذلك، خلال النمو، قد ينزلق جسم فقرة واحدة بالنسبة لجسم فقرة مجاورة، وهو ما يُعرف بانزلاق الفقار.[73]

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

باللغة الإنجليزيَّة

[عدل]
  1. ^ "Herniated disk". Mayo Clinic. مؤرشف من الأصل في 2017-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-16.
  2. ^ "Backache from Occiput to Coccyx | Home Page". www.macdonaldpublishing.com. مؤرشف من الأصل في 2019-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-23.
  3. ^ Moore، Keith L. (2018). Clinically oriented anatomy. A. M. R. Agur, Arthur F., II Dalley (ط. 8). Philadelphia. ص. 98–108. ISBN:978-1-4963-4721-3. OCLC:978362025.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  4. ^ Windsor، Robert E (2006). "Frequency of asymptomatic cervical disc protrusions". Cervical Disc Injuries. إي ميديسين. مؤرشف من الأصل في 2009-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-27.
  5. ^ Ernst CW، Stadnik TW، Peeters E، Breucq C، Osteaux MJ (سبتمبر 2005). "Prevalence of annular tears and disc herniations on MR images of the cervical spine in symptom free volunteers". Eur J Radiol. ج. 55 ع. 3: 409–14. DOI:10.1016/j.ejrad.2004.11.003. PMID:16129249.
  6. ^ "Prolapsed Disc Arizona Pain". arizonapain.com. مؤرشف من الأصل في 2015-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-10.
  7. ^ Simeone، F.A.؛ Herkowitz، H.N.؛ Garfin (2006). Rothman-Simeone, The Spine. Saunders Elsevier. ISBN:978-0-7216-4777-7.
  8. ^ ا ب Del Grande F، Maus TP، Carrino JA (يوليو 2012). "Imaging the intervertebral disk: age-related changes, herniations, and radicular pain". Radiol. Clin. North Am. ج. 50 ع. 4: 629–49. DOI:10.1016/j.rcl.2012.04.014. PMID:22643389.
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع ReferenceA
  10. ^ Kawaguchi، Y. (2018). "Genetic background of degenerative disc disease in the lumbar spine". Spine Surgery and Related Research. ج. 2 ع. 2: 98–112. DOI:10.22603/ssrr.2017-0007. PMC:6698496. PMID:31440655.
  11. ^ Hirose، Yuichiro؛ وآخرون (مايو 2008). "A Functional Polymorphism in THBS2 that Affects Alternative Splicing and MMP Binding Is Associated with Lumbar-Disc Herniation". American Journal of Human Genetics. ج. 82 ع. 5: 1122–1129. DOI:10.1016/j.ajhg.2008.03.013. PMC:2427305. PMID:18455130.
  12. ^ Shimozaki، K.؛ Nakase، J.؛ Yoshioka، K.؛ Takata، Y.؛ Asai، K.؛ Kitaoka، K.؛ Tsuchiya، H. (2018). "Incidence rates and characteristics of abnormal lumbar findings and low back pain in child and adolescent weightlifter: A prospective three-year cohort study". PLOS ONE. ج. 13 ع. 10 e0206125. Bibcode:2018PLoSO..1306125S. DOI:10.1371/journal.pone.0206125. PMC:6205614. PMID:30372456.
  13. ^ Videman، T.؛ Sarna، S.؛ Battié، M. C.؛ Koskinen، S.؛ Gill، K.؛ Paananen، H.؛ Gibbons، L. (1995). "The long-term effects of physical loading and exercise lifestyles on back-related symptoms, disability, and spinal pathology among men - PubMed". Spine. ج. 20 ع. 6: 699–709. DOI:10.1097/00007632-199503150-00011. PMID:7604346. S2CID:5983201.
  14. ^ Kraemer J (مارس 1995). "Natural course and prognosis of intervertebral disc diseases. International Society for the Study of the Lumbar Spine Seattle, Washington, June 1994". Spine. ج. 20 ع. 6: 635–9. DOI:10.1097/00007632-199503150-00001. PMID:7604337.
  15. ^ "Herniated disk: 6 safe exercises and what to avoid". Medical News Today (بالإنجليزية). 28 Jan 2019. Archived from the original on 2019-12-24. Retrieved 2019-12-24.
  16. ^ "What is the physical toll of playing rugby?". سبتمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2021-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-21.
  17. ^ Ball، J. R.؛ Harris، C. B.؛ Lee، J.؛ Vives، M. J. (2019). "Lumbar Spine Injuries in Sports: Review of the Literature and Current Treatment Recommendations". Sports Medicine - Open. ج. 5 ع. 1: 26. DOI:10.1186/s40798-019-0199-7. PMC:6591346. PMID:31236714.
  18. ^ Hsu، Wellington K. (أغسطس 2010). "Lumbar and Cervical Disk Herniations in NFL Players: Return to Action". Orthopedics. ج. 33 ع. 8: 566–568. DOI:10.3928/01477447-20100625-18. PMID:20704153.
  19. ^ Earhart، Jeffrey S.؛ Roberts، David؛ Roc، Gilbert؛ Gryzlo، Stephen؛ Hsu، Wellington (يناير 2012). "Effects of Lumbar Disk Herniation on the Careers of Professional Baseball Players". Orthopedics. ج. 35 ع. 1: 43–49. DOI:10.3928/01477447-20111122-40. PMID:22229920.
  20. ^ Bartolozzi، C.؛ Caramella، D.؛ Zampa، V.؛ Dal Pozzo، G.؛ Tinacci، E.؛ Balducci، F. (1991). "[The incidence of disk changes in volleyball players. The magnetic resonance findings] - PubMed". La Radiologia Medica. ج. 82 ع. 6: 757–60. PMID:1788427.
  21. ^ ا ب ج د Moore، Keith L. Moore, Anne M.R. Agur; in collaboration with and with content provided by Arthur F. Dalley II; with the expertise of medical illustrator Valerie Oxorn and the developmental assistance of Marion E. (2007). Essential clinical anatomy (ط. 3rd). Baltimore, MD: Lippincott Williams & Wilkins. ص. 286. ISBN:978-0-7817-6274-8.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  22. ^ Lumbar herniation في موقع إي ميديسين
  23. ^ Al-Ryalat، Nosaiba Tawfik؛ Saleh، Saif Aldeen؛ Mahafza، Walid Sulaiman؛ Samara، Osama Ahmad؛ Ryalat، Abdee Tawfiq؛ Al-Hadidy، Azmy Mohammad (مارس 2017). "Myelopathy associated with age-related cervical disc herniation: a retrospective review of magnetic resonance images". Annals of Saudi Medicine. ج. 37 ع. 2: 130–137. DOI:10.5144/0256-4947.2017.130. ISSN:0975-4466. PMC:6150546. PMID:28377542.
  24. ^ "Symptoms of Herniated Cervical Disc". مؤرشف من الأصل في 2016-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-12.
  25. ^ Cervical herniation في موقع إي ميديسين
  26. ^ Patel، Alpesh A.؛ Spiker، William Ryan؛ Daubs، Michael؛ Brodke، Darrel؛ Cannon-Albright، Lisa A. (2 فبراير 2011). "Evidence for an inherited predisposition to lumbar disc disease". The Journal of Bone and Joint Surgery. American Volume. ج. 93 ع. 3: 225–229. DOI:10.2106/JBJS.J.00276. ISSN:1535-1386. PMC:3028451. PMID:21266637. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22.
  27. ^ Kobayashi، K (أكتوبر 2014). "Intradural disc herniation: Radiographic findings and surgical results with a literature review". Clinical Neurology and Neurosurgery. ج. 125: 47–51. DOI:10.1016/j.clineuro.2014.06.033. PMID:25086430. S2CID:32978237.
  28. ^ ا ب Peng B، Wu W، Li Z، Guo J، Wang X (يناير 2007). "Chemical radiculitis". Pain. ج. 127 ع. 1–2: 11–6. DOI:10.1016/j.pain.2006.06.034. PMID:16963186. S2CID:45814193.
  29. ^ Marshall LL، Trethewie ER (أغسطس 1973). "Chemical irritation of nerve-root in disc prolapse". Lancet. ج. 2 ع. 7824: 320. DOI:10.1016/S0140-6736(73)90818-0. PMID:4124797.
  30. ^ McCarron RF، Wimpee MW، Hudkins PG، Laros GS (أكتوبر 1987). "The inflammatory effect of nucleus pulposus. A possible element in the pathogenesis of low-back pain". Spine. ج. 12 ع. 8: 760–4. DOI:10.1097/00007632-198710000-00009. PMID:2961088. S2CID:22589442.
  31. ^ Takahashi H، Suguro T، Okazima Y، Motegi M، Okada Y، Kakiuchi T (يناير 1996). "Inflammatory cytokines in the herniated disc of the lumbar spine". Spine. ج. 21 ع. 2: 218–24. DOI:10.1097/00007632-199601150-00011. PMID:8720407. S2CID:10909087.
  32. ^ Igarashi T، Kikuchi S، Shubayev V، Myers RR (ديسمبر 2000). "2000 Volvo Award winner in basic science studies: Exogenous tumor necrosis factor-alpha mimics nucleus pulposus-induced neuropathology. Molecular, histologic, and behavioral comparisons in rats". Spine. ج. 25 ع. 23: 2975–80. DOI:10.1097/00007632-200012010-00003. PMID:11145807. S2CID:45206575.
  33. ^ Sommer C، Schäfers M (2004). "Mechanisms of neuropathic pain: the role of cytokines". Drug Discovery Today: Disease Mechanisms. ج. 1 ع. 4: 441–8. DOI:10.1016/j.ddmec.2004.11.018.
  34. ^ Igarashi A، Kikuchi S، Konno S، Olmarker K (أكتوبر 2004). "Inflammatory cytokines released from the facet joint tissue in degenerative lumbar spinal disorders". Spine. ج. 29 ع. 19: 2091–5. DOI:10.1097/01.brs.0000141265.55411.30. PMID:15454697. S2CID:46717050.
  35. ^ Sakuma Y، Ohtori S، Miyagi M، وآخرون (أغسطس 2007). "Up-regulation of p55 TNF alpha-receptor in dorsal root ganglia neurons following lumbar facet joint injury in rats". Eur Spine J. ج. 16 ع. 8: 1273–8. DOI:10.1007/s00586-007-0365-3. PMC:2200776. PMID:17468886.
  36. ^ Sekiguchi M، Kikuchi S، Myers RR (مايو 2004). "Experimental spinal stenosis: relationship between degree of cauda equina compression, neuropathology, and pain". Spine. ج. 29 ع. 10: 1105–11. DOI:10.1097/00007632-200405150-00011. PMID:15131438. S2CID:41308365.
  37. ^ Séguin CA، Pilliar RM، Roughley PJ، Kandel RA (سبتمبر 2005). "Tumor necrosis factor-alpha modulates matrix production and catabolism in nucleus pulposus tissue". Spine. ج. 30 ع. 17: 1940–8. DOI:10.1097/01.brs.0000176188.40263.f9. PMID:16135983. S2CID:42449538.
  38. ^ Waddell G، McCulloch JA، Kummel E، Venner RM (1980). "Nonorganic physical signs in low-back pain". Spine. ج. 5 ع. 2: 117–25. DOI:10.1097/00007632-198003000-00005. PMID:6446157. S2CID:29441806.
  39. ^ Rabin A، Gerszten PC، Karausky P، Bunker CH، Potter DM، Welch WC (2007). "The sensitivity of the seated straight-leg raise test compared with the supine straight-leg raise test in patients presenting with magnetic resonance imaging evidence of lumbar nerve root compression". Archives of Physical Medicine and Rehabilitation. ج. 88 ع. 7: 840–3. DOI:10.1016/j.apmr.2007.04.016. PMID:17601462.
  40. ^ van der Windt، Daniëlle AWM؛ Simons، Emmanuel؛ Riphagen، Ingrid I؛ Ammendolia، Carlo؛ Verhagen، Arianne P؛ Laslett، Mark؛ Devillé، Walter؛ Deyo، Rick A؛ Bouter، Lex M؛ de Vet، Henrica CW؛ Aertgeerts، Bert (17 فبراير 2010). "Physical examination for lumbar radiculopathy due to disc herniation in patients with low-back pain". Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 2 CD007431. DOI:10.1002/14651858.cd007431.pub2. ISSN:1465-1858. PMID:20166095.
  41. ^ ا ب ج Al Qaraghli، MI؛ De Jesus، O (2021)، "article-24453"، Lumbar Disc Herniation، Treasure Island (FL): StatPearls Publishing، PMID:32809713، مؤرشف من الأصل في 2022-02-21، اطلع عليه بتاريخ 2021-09-09
  42. ^ Deftereos SN، وآخرون (أبريل–يونيو 2009). "Localisation of cervical spinal cord compression by TMS and MRI". Funct Neurol. ج. 24 ع. 2: 99–105. PMID:19775538.
  43. ^ Chen R، Cros D، Curra A، وآخرون (مارس 2008). "The clinical diagnostic utility of transcranial magnetic stimulation: report of an IFCN committee". Clin Neurophysiol. ج. 119 ع. 3: 504–32. DOI:10.1016/j.clinph.2007.10.014. PMID:18063409. S2CID:8345397.
  44. ^ Vroomen PC، de Krom MC، Knottnerus JA (فبراير 2002). "Predicting the outcome of sciatica at short-term follow-up". Br J Gen Pract. ج. 52 ع. 475: 119–23. PMC:1314232. PMID:11887877.
  45. ^ Pinto، RZ؛ Maher, CG؛ Ferreira, ML؛ Hancock, M؛ Oliveira, VC؛ McLachlan, AJ؛ Koes, B؛ Ferreira, PH (18 ديسمبر 2012). "Epidural corticosteroid injections in the management of sciatica: a systematic review and meta-analysis". Annals of Internal Medicine. ج. 157 ع. 12: 865–77. DOI:10.7326/0003-4819-157-12-201212180-00564. PMID:23362516. S2CID:21203011.
  46. ^ Abbasi A، Malhotra G، Malanga G، Elovic EP، Kahn S (سبتمبر 2007). "Complications of interlaminar cervical epidural steroid injections: a review of the literature". Spine. ج. 32 ع. 19: 2144–51. DOI:10.1097/BRS.0b013e318145a360. PMID:17762818. S2CID:23087393.
  47. ^ "Epidural Corticosteroid Injection: Drug Safety Communication - Risk of Rare But Serious Neurologic Problems". إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة). 2014. مؤرشف من الأصل في 2017-04-06.
  48. ^ Leininger B، Bronfort G، Evans R، Reiter T (2011). "Spinal manipulation or mobilization for radiculopathy: a systematic review". Phys Med Rehabil Clin N Am. ج. 22 ع. 1: 105–25. DOI:10.1016/j.pmr.2010.11.002. PMID:21292148.
  49. ^ Hahne AJ، Ford JJ، McMeeken JM (2010). "Conservative management of lumbar disc herniation with associated radiculopathy: a systematic review". Spine. ج. 35 ع. 11: E488–504. DOI:10.1097/BRS.0b013e3181cc3f56. PMID:20421859. S2CID:19121111. مؤرشف من الأصل في 2023-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-02.
  50. ^ Snelling N (2006). "Spinal manipulation in patients with disc herniation: A critical review of risk and benefit". International Journal of Osteopathic Medicine. ج. 9 ع. 3: 77–84. DOI:10.1016/j.ijosm.2006.08.001. مؤرشف من الأصل في 2014-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-19.
  51. ^ Oliphant، D (2004). "Safety of Spinal Manipulation in the Treatment of Lumbar Disk Herniations: A Systematic Review and Risk Assessment". Journal of Manipulative and Physiological Therapeutics. ج. 27 ع. 3: 197–210. DOI:10.1016/j.jmpt.2003.12.023. PMID:15129202.
  52. ^ Foreman, A. Croft, S. Whiplash Injuries The Cervical Acceleration/Deceleration Syndrome. Williams and Wilkins. 428 E. Preston Street. Baltimore, MD. 21202 p 469
  53. ^ Nordhoff, L. Motor Vehicle Collision Injuries, Mechanisms, Diagnosis and Management. Aspen Publisher, Inc. Gaithersburg, MD 1996 p 94
  54. ^ Haldeman, S. Principles and Practice of Chiropractic. Appleton & Lange, 25 Van Zant Str., East Norwalk, CT. 1992 p 565
  55. ^ WHO guidelines on basic training and safety in chiropractic. "2.1 Absolute contraindications to spinal manipulative therapy", p. 21. نسخة محفوظة 2020-04-29 على موقع واي باك مشين. منظمة الصحة العالمية
  56. ^ Daniel، Dwain M (2007). "Non-surgical spinal decompression therapy: does the scientific literature support efficacy claims made in the advertising media?". Chiropractic & Osteopathy. ج. 15 ع. 1 7. DOI:10.1186/1746-1340-15-7. PMC:1887522. PMID:17511872.
  57. ^ Be Wary of Spinal Decompression Therapy with VAX-D or Similar Devices نسخة محفوظة 2019-06-20 على موقع واي باك مشين., ستيفن باريت (طبيب نفسي)
  58. ^ ا ب Manusov، EG (سبتمبر 2012). "Surgical treatment of low back pain". Primary Care. ج. 39 ع. 3: 525–31. DOI:10.1016/j.pop.2012.06.010. PMID:22958562.
  59. ^ Book Chapter - Decision Making in Spinal Care - Chapter 61; Copyright 2013 by Thieme
  60. ^ Rasouli، MR؛ Rahimi-Movaghar، V؛ Shokraneh، F؛ Moradi-Lakeh، M؛ Chou، R (4 سبتمبر 2014). "Minimally invasive discectomy versus microdiscectomy/open discectomy for symptomatic lumbar disc herniation". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2014 ع. 9 CD010328. DOI:10.1002/14651858.CD010328.pub2. PMC:10961733. PMID:25184502. S2CID:25838265.
  61. ^ Ahn، Yong؛ Choi، Gun؛ Lee، Sang-Ho (2016). "History of Lumbar Endoscopic Spinal Surgery and the Intradiskal Therapies". Advanced Concepts in Lumbar Degenerative Disk Disease. Berlin, Heidelberg: Springer Berlin Heidelberg. ص. 783–791. DOI:10.1007/978-3-662-47756-4_53. ISBN:978-3-662-47755-7.
  62. ^ Gibson، J. N. A.؛ Waddell، G. (18 أبريل 2007). Gibson، JN Alastair (المحرر). "Surgical interventions for lumbar disc prolapse". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2007 ع. 2 CD001350. DOI:10.1002/14651858.CD001350.pub4. ISSN:1469-493X. PMC:7028003. PMID:17443505.
  63. ^ Oosterhuis، Teddy؛ Costa، Leonardo OP؛ Maher، Christopher G؛ de Vet، Henrica CW؛ van Tulder، Maurits W؛ Ostelo، Raymond WJG (14 مارس 2014). "Rehabilitation after lumbar disc surgery". Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2014 ع. 3 CD003007. DOI:10.1002/14651858.cd003007.pub3. ISSN:1465-1858. PMC:7138272. PMID:24627325.
  64. ^ مدلاين بلس Herniated nucleus pulposus Frequency
  65. ^ Jacobs WC، Arts MP، van Tulder MW، وآخرون (نوفمبر 2012). "Surgical techniques for sciatica due to herniated disc, a systematic review". Eur Spine J. ج. 21 ع. 11: 2232–51. DOI:10.1007/s00586-012-2422-9. PMC:3481105. PMID:22814567.
  66. ^ Marrone، Lisa (2008). Overcoming Back and Neck Pain. Harvest House. ص. 37.
  67. ^ Marrone، Lisa (2008). Overcoming Back and Neck Pain. Harvest House. ص. 31.
  68. ^ Leung VY، Chan D، Cheung KM (أغسطس 2006). "Regeneration of intervertebral disc by mesenchymal stem cells: potentials, limitations, and future direction". Eur Spine J. ج. 15 ع. Suppl 3: S406–13. DOI:10.1007/s00586-006-0183-z. PMC:2335386. PMID:16845553.
  69. ^ Golder, W. (1 Nov 2010). "Phraseology of disk herniation: an inevitable revision". Clinical Radiology (بالإنجليزية). 65 (11): 949–950. DOI:10.1016/j.crad.2010.07.004. ISSN:0009-9260. PMID:20933652.
  70. ^ "Slipped discs: "they do not actually 'slip'..."". Emedicinehealth.com. مؤرشف من الأصل في 2012-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-19.
  71. ^ "Prolapsed disc". Spine-inc.com. مؤرشف من الأصل في 2012-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-19.
  72. ^ Ehealthmd.com FAQ: "...the entire disc does not 'slip' out of place." نسخة محفوظة 2010-01-06 على موقع واي باك مشين.
  73. ^ ا ب Burke، Gerald L. "Backache: From Occiput to Coccyx". MacDonald Publishing. مؤرشف من الأصل في 2014-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-14.

باللغة العربيَّة

[عدل]
  1. ^ ا ب محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 916. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
  2. ^ صادق الهلالي (2002). معجم طب الأعصاب (بالعربية والإنجليزية) (ط. الأولى). بيروت: المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، أكاديميا إنترناشيونال. ص. 234. ISBN:978-9953-30-061-0. OCLC:4771062148. QID:Q119019824.
  3. ^ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 578. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
  4. ^ ا ب ج يوسف حتي؛ أحمد شفيق الخطيب (2011). قاموس حتي الطبي الجديد: طبعة جديدة وموسعة ومعززة بالرسوم إنكليزي - عربي مع ملحقات ومسرد عربي - إنكليزي (بالعربية والإنجليزية) (ط. الأولى). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 254. ISBN:978-9953-86-883-7. OCLC:868913367. QID:Q112962638.
  5. ^ محمد توفيق الرخاوي (سبتمبر 2000)، أطلس التشريح العصبي، ج. 78، ص. 70، OCLC:4770997476، QID:Q111538435
  6. ^ ا ب معجم المصطلحات الطبية (بالعربية والإنجليزية)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ج. 1، 1985، ص. 58، QID:Q124465852
  7. ^ حسين خليفة (1979). قاموس خليفة التشريحي (بالعربية والإنجليزية). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 64. ISBN:978-977-201-693-8. LCCN:79961742. OCLC:1033704010. QID:Q136680110.
  8. ^ نوبل، ألبرت (1997). قاموس الطبي الموحد الجديد. دار الكتاب اللبناني. ج. 1. ص. 173. OCLC:4769940660.
  9. ^ صادق الهلالي (2002). معجم طب الأعصاب (بالعربية والإنجليزية) (ط. الأولى). بيروت: المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، أكاديميا إنترناشيونال. ص. 150. ISBN:978-9953-30-061-0. OCLC:4771062148. QID:Q119019824.
  10. ^ محمد هيثم الخياط (2006). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 4). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 579. ISBN:978-9953-33-726-5. OCLC:192108789. QID:Q12193380.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.