هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
خريطة تركيا باللون البرتقالي مع دول الإتحاد الأوروبي باللون الأخضر

تقدمت الجمهورية التركية بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 14 أبريل عام 1987 . ووقعت اتفاقية اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الأول عام 1995. وفي 12 كانون الأول عام 1999، اعتُرف بتركيا رسميًا كمرشح للعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي. وقد أثار طلب العضوية هذا جدلًا كبيرًا خلال عملية توسيع الاتحاد الأوروبي.

معوقات ديموغرافية[عدل]

انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي يجعلها ثاني أكبر عضو في الاتحاد من حيث عدد السكان بعد ألمانيا، حيث بلغ عدد سكان تركيا حوالي 78 مليون نسمة وفقًا لإحصاء عام 2015 .[1] وقد تكون تركيا العضو الأول في الاتحاد خلال السنوات القليلة القادمة وفقًا لبعض التقديرات. وهذا التعداد يعطي لتركيا عدد أكبر من الممثلين داخل البرلمان الأوروبي ويجعلها من الأعضاء الفاعلين فيه، في حالة قبول انضمامها للاتحاد. ويعتقد البعض[من؟] أن هذا يثير مخاوف سياسية عديدة لدى دول الاتحاد من أن تتحول القضايا الإسلامية في تركيا إلى قضايا أوروبية نظرًا لأن الديانة الأكثر انتشارًا في تركيا هي الإسلام.

معوقات اقتصادية[عدل]

على المستوى الاقتصادي يتوقع البعض أن انضمام تركيا للاتحاد سوف يدفع بعدد كبير من المهاجرين الأتراك إلى بعض دول الاتحاد مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وغيرها، للبحث عن فرص عمل في هذه الدول. ونظرًا لأن العمالة التركية تعدّ من العمالة الرخيصة فسوف يساعد هذا على تدني الأجور في هذه الدول وزيادة معدلات البطالة. هذا بالإضافة إلى توقع انتشار السلع التركية الرخيصة في دول الاتحاد مما سوف يؤثر علي أسعارالصناعة المحلية في هذه الدول فضلا عن تأثيره علي مستوى الجودة. ويرى بعض المحللين أن انضمام تركيا سيتيح للمستثمرين الأوربيين القيام باستثمارات في تركيا التي تعدّ سوقا من أكبر أسواق أوروبا.

الموقف الدولي[عدل]

تعدّ الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الدول تأييداً لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي سواء في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش أو في عهد باراك اوباما. أما بالنسبة إلى فرنسا فقد كان الرئيس الأسبق جاك شيراك له موقف مؤيد من انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، ولكن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي له موقف معارض تمامًا للانضمام حيث يعتبر أن تركيا ليست دولة أوروبية وإنما احدي دول آسيا الصغرى،[2] وعلى الرغم من ذلك فهو لا يعارض وجود شراكة بين تركيا وبين الاتحاد الأوروبي ولكن ليس كعضو في الاتحاد.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ The Results of Address Based Population Registration System, 2015 نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ The Economist:Turkey's circular worries: They know that European leaders like France’s Nicolas Sarkozy think it is time to stop “lying” to Turkey about full membership. Turkey is in “Asia Minor”, Mr Sarkozy says; he will not be the one to “tell French schoolchildren that the borders of Europe extend to Syria and Iraq.” نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

مواضيع ذات صلة[عدل]

روابط خارجية[عدل]