انفجار سكاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، إحصائيات عام 1994.
نمو سكان العالم بين سنة 10000 قبل الميلاد وبين سنة 2000 بعد الميلاد

الانفجار السكاني أو التضخم السكاني (بالإنجليزية: Human overpopulation)‏ هو اختلال التوازن بين أعداد السكان مقارنة بكميات الموارد المُتاحة في منطقة ما مثل (توافر الغذاء والماء والهواء وما إلى ذلك). ومن الناحية العلمية، يُطلق مصطلح التضخم عندما تتجاوز البصمة البيئية لسكان منطقة جغرافية معينة القدرة الاستيعابية لتلك المنطقة، ما يُلحق الضرر بالبيئة بشكل أسرع مما يمكن استيعابه، ليصل نهايةً إلى ما يُعرف بالانهيار البيئي والمجتمعي. ويمكن أن ينطبق مفهوم التضخم السكاني على سكان منطقة معينة أو على سكان العالم ككل.[1]

يمكن أن ينجم الانفجار السكاني عن زيادة عدد الولادات وانخفاض معدلات الوفيات وزيادة نسبة الهجرة أو عن وجود موطن بيئي غير مُستدام أو عن استنزاف الموارد. من الممكن أن تكون المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة للغاية مكتظة بالسكان في حال امتلكت المنطقة إمكانيات ضئيلة أو حتى معدومة تمكّنها من الحفاظ على الحياة داخلها (مثل الصحراء).

ينوّه مؤيدي مفهوم الاعتدال السكاني على قضايا هامة مثل تجاوز القدرة الاستيعابية للأرض والاحتباس الحراري والانهيار البيئي الوشيك والعوامل المؤثرة على جودة الحياة والخطر من حدوث مجاعة جماعية أو حتى الانقراض، والتي تُعدّ أساسات للحض على انخفاض عدد السكان أو ما يُعرف بالافتقار السكاني.

يوجد تعريف آخر أكثر إثارة للجدل لظاهرة الانفجار السكاني، وهو ما يؤيده بول إيرليتش، وهو الوضع عندما يستهلك السكان الموارد غير المتجددة ما يؤدي إلى استنزاف تلك الموارد. وبموجب هذا التعريف، يمكن أن تؤدي التغيرات في أنماط الحياة إلى عدم حدوث انفجار سكاني في المناطق المكتظة بالسكان دون أي انخفاض في عدد السكان أو العكس.[2][3][4]

يقترح العلماء أن التأثير البشري الإجمالي على البيئة، بسبب هذه الظاهرة إلى جانب الاستهلاك المفرط والتلوث وانتشار التكنولوجيا، قد دفع الكوكب إلى فترة أو حقبة جيولوجية جديدة تُعرف باسم الأنثروبوسين.[5][6][7]

وقد تزايد عدد السكان بشكل مستمر منذ انتهاء جائحة الموت الأسود، وذلك تقريبا منذ عام 1350[8]، وتضاعفت هذة الزيادة مرة أخرى في خمسينات القرن العشرين، ويرجع ذلك في الأساس إلى التقدم الطبي وزيادة الإنتاجية الزراعية. ورغم تباطؤ معدل النمو السكاني في ثمانينيات القرن، إلا أن العدد الإجمالي استمر في الزيادة. وأعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها إزاء استمرار النمو السكاني في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأظهرت الأبحاث الحديثة أن هذه المخاوف بالفعل مُبررة. فاعتبارًا من 21 نوفمبر لعام2017، قُدر عدد سكان العالم بـنحو 7.583 مليون من قبل مكتب تعداد الولايات المتحدة،. ومن المتوقع أن يصل عدد السكان بين عامي 2040 و 2050 إلى ما بين 8 و 10.5 مليار نسمة.

وصدر في بيان الفريق المشترك بين الأكديميات المعني بالقضايا الدولية بشأن النمو السكاني، حوالي عام 1994، أن العديد من المشاكل البيئية مثل ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والاحتباس الحراري والتلوث تتفاقم بسبب التوسع السكاني. وهناك أيضَا العديد من المشكلات الأخرى مرتبطة أيضَا بالاكتظاظ السكاني مثل زيادة الطلب على الموارد مثل المياه العذبة والغذاء والمجاعة واستهلاك الموارد الطبيعية (مثل الوقود الأحفوري) بشكل أسرع من معدل التجديد، مما يؤدى إلى تدهور الظروف المعيشية. فالدول ذات المستوى الإقتصادى العالى وكثافة سكانية عالية مثل بريطانيا، تعتمد في الأساس على استيراد المواد الغذائية من الخارج. ومع ذلك، يعتقد الكثيرون أن الهدر والاستهلاك المفرط، خاصة من الدول الغنية، يُشكل ضغطًا على البيئة أكثر من مشكلة الإكتظاظ السكانية.[9]

فمعظم البلدان ليس لديها سياسة مباشرة للحد من معدلات المواليد، لكن تلك المعدلات يُلاحظ انخفاضها بفضل التثقيف في مجال تنظيم الأسرة و تحديد النسل وسهولة تواجد وسائل منع الحمل. فعلى سبيل المثال، فرضت الصين قيودًا قانونية على إنجاب أكثر من طفل. وتم اقتراح العديد من الحلول التقنية كطرق للتخفيف من الاكتظاظ في المستقبل.

الديناميكيات السكانية الحالية والأسباب الداعية للقلق[عدل]

حتى 20 فبراير عام 2020، يُقدّر عدد سكان العالم على نحو 7,77 مليار نسمة أو 7,622,106,064 نسمة[10] في إحصائيات 14 مايو 2018، وبحسب مكتب تعداد الولايات المتحدة بلغ العدد 7,472,985,269 لذاك العام ذاته[11] وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة بلغ العدد أكثر من 7 مليار نسمة.[12][13][14] وتتراوح معظم التقديرات الإحصائية الحديثة للقدرة الاستيعابية للأرض في ظل الظروف الحالية بين 4 و 9 مليار. وبناء على التقدير المستخدم، ربما يكون الانفجار السكاني قد حدث بالفعل.

ومع ذلك، فإن الزيادة السريعة التي حدثت مؤخرًا في عدد السكان قد شكلت مصدر قلق. إذ من المتوقع أن يتراوح عدد السكان بين 8 و 10.5 مليار نسمة بين عامي 2040 و 2050.[15][16][17] في عام 2017، زادت الأمم المتحدة من توقعات متغير المتوسط[18] إلى 9.8 مليار لعام 2050 و11.2 مليار لعام 2100.[19]

كما أشار الأستاذ هانس روسلينج، فإن العامل الحاسم هو أن السكان لا «يتزايدون فقط» بل إن نسبة النمو قد بلغت ذروتها وأن إجمالي السكان ينمو الآن بشكل أبطأ مما كان بكثير.[20] أشارت توقعات الأمم المتحدة لعام 2017 إلى «قرب نهاية عامل الخصوبة العالية» على المستوى العالمي وأيضًا أنه بحلول عام 2030 سيعيش أكثر من سكان العالم في بلدان تقلّ فيها معدلات الخصوبة عن مستوى الإحلال وأن العدد الإجمالي لسكان العالم سيبلغ ما بين 10 - 12 مليار نسمة بحلول عام 2100.[21][22]

أثارت الزيادة السريعة في عدد السكان على مدى القرون الثلاثة الماضية بعض المخاوف من خطر عدم قدرة الكوكب على تحمّل هذه الأعداد اللاحقة أو حتى عدد السكان الحاليين. ذكر بيان لجنة الأكاديميات حول النمو السكاني في عام 1994 بأن العديد من المشكلات البيئية، مثل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والاحتباس الحراري والتلوث، تتفاقم وتتصاعد بسبب ظاهرة التوسع السكاني.[23]

تشمل المشاكل الأخرى المرتبطة بالانفجار السكاني زيادة الطلب على الموارد مثل المياه العذبة والغذاء والمجاعة وسوء التغذية واستنزاف الموارد الطبيعية (مثل الوقود الأحفوري) بشكل أسرع من معدلات تجدّده بالإضافة إلى تدهور الظروف الحياتية. تعتمد الأقاليم الغنية بالموارد إلى جانب كونها مكتظة بالسكان، مثل بريطانيا، على واردات الأغذية من الخارج. إذ كان هذا واضحًا إلى حد كبير خلال الحربين العالميتين، على الرغم من القيام بمبادرات لتحسين جودة الغذاء مثل «حدائق النصر – بالانجليزية: Dig for victory» و«تقنين الغذاء – بالانجليزية: Food Rationing» لذا احتاجت بريطانيا إلى القتال لتأمين طرق الاستيراد. ومع ذلك، يعتقد الكثيرون أن النفايات والإفراط في الاستهلاك، وخاصة من قبل الدول الثريّة، يفرضان ضغوطًا أكبر على البيئة من التضخم السكاني بحد ذاته.[24][25]

الأخطار والعوامل المؤثرة[عدل]

تظهر العديد من المشكلات والقضايا المرتبطة بالانفجار السكاني في فيلم الخيال العلمي «سويلينت غرين – بالانجليزية: Soylent Green» الذي يصف معاناة كوكب الأرض المكتظ بالسكان من نقص الغذاء وقلة الموارد والفقر في السلسة الوثائقية «آفترماث: بوبيوليشن أوفرلود».

وصف صانع الوثائقيات ديفيد أتينبارا نسبة السكان على الكوكب بأنها مُضاعَفة بالنسبة لجميع المشاكل البيئية الأخرى.[26] في عام 2013، وصف أيضًا البشرية بأنها «طاعون على الأرض» يجب السيطرة عليه عن طريق الحدّ من النمو السكاني.[27]

يرى معظم علماء الأحياء وعلماء الاجتماع أن الزيادة السكانية تشكل مصدر تهديد خطير على نوعية حياة البشر. ويرى بعض علماء البيئة المتقدمة، مثل المفكر الراديكالي والمُجادل بنتي لينكولا بأن الزيادة السكانية في البشر تشكل تهديدًا للمحيط الحيوي بأكمله.[28][29][30]

تتضاعف آثار الزيادة السكانية عن طريق الاستهلاك المفرط. يقول بول إرليخ:

تعمل الدول الغربية الثرية في الوقت الحالي على تقسيم موارد كوكب الأرض وتدمير أنظمته البيئية بمعدلات غير مسبوقة. نحن نريد بناء طرق سريعة عبر نظام سيرينغيتي من أجل الحصول على المزيد من المعادن النادرة لهواتفنا المحمولة. فنحن نصطاد كل الأسماك من البحر وندمر الشعاب المرجانية ونضع ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وبذلك فقد حرّضنا عوامل كثيرة لحدوث انقراض عظيم ... إن تعداد سكان العالم الذي يبلغ نحو مليار نسمة من شأنه أن يخلف تأثير سلبي على الحياة بشكل إجمالي. إذ يمكن دعم ذلك لعدة آلاف من السنين، كما يمكن العمل على إدامة المزيد من الأرواح البشرية على المدى الطويل بالمقارنة مع نمونا الحالي غير الخاضع لأي سيطرة واحتمال انهياره المفاجئ ... وفي حال استُهلكت الموارد بالكامل على مستوى الولايات المتحدة ــ وهو ما يطمح له العالم ككل ــ فسوف نحتاج إلى أربعة أو خمسة كواكب أخرى. بالتالي، إننا ندمر أنظمة دعم الحياة على كوكبنا هذا.[31]

يجادل بعض الاقتصاديين، مثل توماس سويل[32] ووالتر وليامز،[33] بأن مشاكل دول العالم الثالث مثل الفقر والمجاعة عائدة جزئيًا إلى سوء الحكومات والسياسات الاقتصادية في تلك الدول.

ترد في الأقسام أدناه بعض المشاكل المرتبطة أو الناتجة عن التضخم السكاني والاستهلاك المفرط.

التلوث[عدل]

يزيد النمو السكاني من مستويات تلوث الهواء والمياه والتربة والتلوث الضوضائي.

ويُسبب أيضًا تلوث الهواء عند حدوث تغيرات في تكوين الغلاف الجوي وما يترتب على ذلك من احتباس حراري وتحمّض المحيطات.[34][35][36]

ندرة المياه[عدل]

قد يكون خطر ندرة المياه، الذي يدعم إلى حد كبير واردات الحبوب الثقيلة في العديد من البلدان الصغيرة، يمتلك التأثير ذاته في البلدان الأكبر حجمًا مثل الصين أو الهند، في حال عدم استخدام تقنيات التكنولوجيا. تهبط مستويات المياه في عشرات البلدان (بما في ذلك شمال الصين والولايات المتحدة والهند) بسبب انتشار السحب الزائد على نطاق واسع بما يتجاوز المحاصيل المستدامة. تشمل البلدان الأخرى المتأثرة بذلك باكستان وإيران والمكسيك. تؤدي عملية السحب الزائد بالفعل إلى ندرة المياه وانخفاض نسبة الحصاد. وحتى مع الضخ المُفرط لطبقات المياه الجوفية، فقد نجحت الصين في السيطرة على مشكلة عجز الحبوب فيها. وقد ساهم هذا التأثير في دفع أسعار الحبوب إلى الأعلى. ومن المتوقع إضافة أكثر من 3 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم بحلول منتصف القرن هذا، ممن سيولدون في بلدان تشهد بالفعل ظاهرة ندرة المياه. وتعتبر تحلية المياه أيضًا حلًا فعالًا بالنسبة لمشكلة ندرة المياه.[37][38][39]

قد يؤدي التضخم السكاني إلى جانب ندرة المياه إلى إحداث توترات على الصعيد الإقليمي، بما في ذلك الحروب.[40]

أفريقيا[عدل]

تزايد السكان في إفريقيا[عدل]

شهد سكان أفريقيا في النصف الثاني من القرن 20 زيادة ديمغرافية سريعة، تصل 3% الأمر الذي سيجعل من القارة بعد 30 سنة، القارة الأكثر سكانا بعد قارة آسيا، فنصف سكانها تقل أعماره عن 20 سنة. و هذه الزيادة السكانية تفوق الإنتاج الغذائي في الوقت الحاضر. تشهد القارة بالإضافة إلى مشاكل التخلف والفقر، صراعات ونزاعات عرقية وحروب أهلية.

انعكاسات الانفجار الديمغرافي[عدل]

لقد أدّى الانفجار السكّاني الحالي في إفريقيا إلى خطر، يجعل القارة عُرضة لنقص في التصنيع واتساع رقعة المجاعات. حسب المنظمة العالمية للزراعة، فإن الإنتاج الزراعي تقلّص ب 10% بين سنة 1970 و 1980، بل بلغ 20% في بعض الدول. وارتفاع عدد الفقراء من 27 مليون في السبعينات إلى 98 مليون سنة 1990، ليصل 127 مليونا في سنة 2000. أما في سنة 2020 فسوف تعيل إفريقيا 50% من سكانها بإمكانياتها الخاصة. ويقل الدخل الفردي في بعض البلدان ليصل إلى 500 دولار سنويا.

النزوح الريفي[عدل]

يمس النزوح الريفي فئات الشباب بشكل متزايد في بلدان إفريقيا، إضافة إلى الهجرة الخارجية إلى البلدان المصنعة، بحثا عن العمل. وينتج عن ذلك العديد من المشاكل.

آسيا[عدل]

نمو السكان في قارة آسيا[عدل]

عرف تطور السكان في آسيا زيادة مستمرة من 1.3 مليار نسمة سنة 1950 إلى 3.450 مليارنسمة سنة 1996، أي نسبة 60 % من سكان العالم. وهذا ما يعرف بالانفجار الديمغرافي (السكاني).

أسباب الانفجار السكاني[عدل]

الانفجار الديمغرافي هو تضاعف عدد السكان في فترة قصيرة، وتعود أسبابه في قارة آسيا لـ:

  • الزواج المبكر.
  • كثرة الولادات وقلة الوفيات.
  • تحسن المستوى المعيشي والصحي.
  • عدم تنظيم الولادات.
  • الاستقرار السياسي.

نتائج الانفجار السكاني[عدل]

  • ارتفاع الكثافة السكانية.
  • توسع واكتظاظ المدن.
  • النزوح الريفي وانتشار الأحياء العشوائية.
  • اختلال التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

توزيع السكان في آسيا[عدل]

تتشكل غالبية السكان في آسيا من الجنس الأصفر والجنس الهندي في شرقها وجنوبها، بالإضافة إلى الجنس السامي (العرب) في غربها. يتركز السكان في آسيا الشرقية (الصين: 1.5 مليار نسمة) وآسيا الجنوبية (الهند: 1.4 مليار نسمة) حيث تعتبر المنطقتنان أول مركز للتجمع السكاني في العالم بكثافة تصل 200 ن/كلم2 وفيها مدن عملاقة تتجاوز 5 ملايين نسمة (طوكيو، يوكوهاما)

العوامل المتحكمة في توزيعهم[عدل]

  • العامل الطبيعي: يتركز نصف القارة في المناطق ذات المناخ الموسمي (الهند، الصين) بالإضافة إلى المناطق السهلية وبالقرب من الأنهار.
  • العامل الاقتصادي: يتركز السكان في المناطق الصناعية والقريبة من الموانئ.
  • العامل التاريخي: قارة آسيا هي مهد الحضارات والديانات.

نتائج الانفجار الديمغرافي[عدل]

  • عجز في الموارد الغذائية والخدمات الصحية.
  • عجز في فرص العمل (ازدياد نسبة البطالة والعاطلين ) 
  • عجز في الدخل السنوي. 
  • عجز في الخدمات العامة (وسائل المواصلات بكل أنواعها-الصرف الصحي-التعليم-...). 
  • عبء الإعانة  .
  • الضغط على الأراضي الزراعية. 
  • الهجرة الداخلية وتضخّم المدن.

انظر أيضا[عدل]

توقعات النمو السكاني في العالم[عدل]

توقعات النمو السكاني للقارات في عام 2050:[41]

  • أفريقيا 1.8 مليار.
  • آسيا 5.3 مليار.
  • أوروبا 628 مليون.
  • أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 809 مليون.
  • أمريكا الشمالية 392 مليون.

وفقًا للتوقعات، فإن عدد سكان العالم سيستمر في النمو حتى عام 2050 على الأقل، حتى يصل إلى 9 مليارات في عام 2040[42]، وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد السكان سيبلغ 11 مليارًا في عام 2050.[43] وبحلول عام 2100، يمكن أن يصل عدد السكان إلى 15 مليار. وفي عام 2000، قدرت الأمم المتحدة معدل نمو عدد سكان العالم بمقدار 1.14 ٪ (أو حوالي 75 مليون شخص) سنويًا، ووفقًا لبيانات كتاب حقائق العالم لوكالة المخابرات المركزية، فإن عدد سكان العالم يتزايد حاليًا بمقدار 145 شخصًا كل دقيقة.[44]

ووفقًا لتقرير الأمم المتحدة حول التوقعات السكانية في العالم:

  • فإن عدد السكان حاليًا يتزايد بنسبة 74 مليون شخص سنويًا. وتقدر التوقعات الحالية للأمم المتحدة أن عدد سكان العالم سيصل إلى 9 مليارات عام 2050 تقريبًا.
  • معظم النمو السكانى سيكون في بلاد العالم الثالث، وعلى النقيض من ذلك، سيظل عدد سكان المناطق الأكثر تقدمًا دون تغيير تقريبًا، لكن الاستثناء الوحيد هو عدد سكان الولايات المتحدة، والذي من المتوقع أن يزداد بنسبة 44٪ بين عامي 2008 و 2050.[45]
  • خلال الفترة من 2005إلى 2050، من المتوقع أن تمثل تسعة بلدان نصف الزيادة السكانية العالمية المتوقعة: الهند وباكستان ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبنغلاديش وأوغندا والولايات المتحدة وإثيوبيا والصين.

حلول مقترحة للتخفيف[عدل]

الحلول المختلفة وتدابير التخفيف لديها القدرة على تقليل الاكتظاظ السكانى. فبعض الحلول يجب أن تُطبق على مستوى العالم (على سبيل المثال، من خلال قرارات الأمم المتحدة)، بينما البعض الآخر يجب تطبيقه على مستوى الدولة، والبعض الآخر على مستوى الأسرة أو الفرد. وتهدف بعض إجراءات التخفيف المقترحة إلى المساعدة في تطبيق معايير اجتماعية وثقافية وسلوكية وسياسية جديدة لتحل محل المعايير الحالية أو تعديلها بشكل كبير.

فعلى سبيل المثال، في مجتمعات مثل الصين، وضعت الحكومة سياسات عامة تُنظم عدد الأطفال المسموح به للزوجين. وقامت مجتمعات أخرى بتنفيذ استراتيجيات التسويق الإجتماعي لتثقيف الجمهور حول آثار الإكتظاظ السكانى. " ولكى يتم ذلك على نطاق واسع وبتكلفة منخفضة، فمن الضرورى إنتاج وتوزيع مجموعة متنوعة من المواد المطبوعة ( مثل: الكتيبات والملصقات) في جميع مناطق التجمعات، مثل أماكن العبادة المحلية وفي أوقات الفعاليات الرياضية وفي المطاعم المحلية، وفي الأسواق والمدارس ومواقف السيارات (الأجرة / محطات الحافلات) ".

وقد نبه العديد من العلماء والتقنيون إلى أن العلم والتكنولوجيا، كما يُمارسان حاليًا، لا يمكنهما حل المشكلات الخطيرة التي تواجه المجتمع البشري العالمي، وأن التغيير الثقافي والإجتماعي والسياسي ضروري لإعادة توجيه العلوم والتكنولوجيا بطريقة أكثر مسؤولية من الناحية الاجتماعية والبيئية.[46] [47]

التعليم والتمكين[عدل]

أحد الخيارات يركز على التوعية حول الإكتظاظ السكانى وتنظيم الأسرة ووسائل منع الحمل، وتوفير وسائل منع الحمل مثل الواقي الذكري والأنثوي وحبوب منع الحمل والأجهزة داخل الرحم بسهولة. ففي جميع أنحاء العالم، تصل نسبة حالات الحمل الغير مقصودة إلى 40٪،(أى حوالي 80 مليون حالة حمل غير مرغوب فيها سنويًا).[48] وتُشير التقديرات إلى أن 350 مليون امرأة في دول العالم شديدة الفقر لا يرغبن في طفلهن الأخير، أو لا يرغبن في طفل آخر، أو يرغبن في المباعدة بين فترات الحمل، ولكنهن يفتقرن إلى الوصول إلى المعلومات والوسائل والخدمات بأسعار مقبولة لتحديد عدد الأطفال والمباعدة بين فترات الحمل. ففي الولايات المتحدة عام2001، ما يقرب من نصف حالات الحمل الإجمالية حدثت بشكل غير مقصود.[49] وفي بلدان العالم النامي، تموت حوالي 514000 امرأة سنويًا بسبب المضاعفات الناتجة عن الحمل والإجهاض،[50] 86٪ من هذه الوفيات تحدث في أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة جنوب آسيا.[51] علاوة على ذلك، يموت 8 ملايين طفل، الكثير منهم بسبب سوء التغذية أو أمراض التي يمكن الوقاية منها، وبشكل خاص يكون بسبب عدم الحصول على المياه الصالحة للشرب.

وتعتبر حقوق المرأة بشكل عام وحقوقها الإنجابية على وجه الخصوص من القضايا التي تعد ذات أهمية حيوية في جميع المداولات.

وقد أعلنت مصر عن برنامج يعمل على الحد من الإكتظاظ السكاني من خلال التوعية في مجال تنظيم الأسرة وضم النساء إلى القوى العاملة. وتم الإعلان عنه في يونيو 2008 من قبل وزير الصحة والسكان، وخصصت الحكومة 480 مليون جنية مصري (أى ما يقرب من 90 مليون دولار) لهذا البرنامج.

مراجع[عدل]

  1. ^ Sample, Ian (31 August 2007). "Global food crisis looms as climate change and population growth strip fertile land". the Guardian. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Ehrlich, Paul R. Ehrlich & Anne H. (1990). The population explosion. London: Hutchinson. صفحات 39–40. ISBN 978-0091745516. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2014. When is an area overpopulated? When its population cannot be maintained without rapidly depleting nonrenewable resources [39] (or converting renewable resources into nonrenewable ones) and without decreasing the capacity of the environment to support the population. In short, if the long-term carrying capacity of an area is clearly being degraded by its current human occupants, that area is overpopulated. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Ehrlich, Paul R; Ehrlich, Anne H (2004), One with Nineveh: Politics, Consumption, and the Human Future, Island Press/Shearwater Books, صفحات 76–180, 256 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  4. ^ Ehrlich, Paul R; Ehrlich, Anne H (1991), Healing the Planet: Strategies for Resolving the Environmental Crisis, Addison-Wesley Books, صفحات 6–8, 12, 75, 96, 241 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  5. ^ "Coping with the Anthropocene". فيز. 17 March 2015. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Vaughan, Adam (7 January 2016). "Human impact has pushed Earth into the Anthropocene, scientists say". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Dimick, Dennis (21 September 2014). "As World's Population Booms, Will Its Resources Be Enough for Us?". ناشونال جيوغرافيك. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Héctor Daniel Marín (2014-09-12). Compendio y análisis de los principales pronunciamientos del Tribunal Supremo en materia financiera. J.M Bosch. صفحات 151–194. ISBN 978-84-942640-3-0. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Los criollos de base ibérica. Vervuert Verlagsgesellschaft. 2004-12-31. صفحات 227–236. ISBN 978-3-86527-855-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "World Population Clock: 7.7 Billion People (2019) - Worldometers". www.worldometers.info (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "U.S. and World Population Clock". مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Population seven billion: UN sets out challenges". BBC. 2011-10-26. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Coleman, Jasmine (2011-10-31). "World's 'seven billionth baby' is born". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "7 billion people is a 'serious challenge'". UPI. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "World Population Clock – Worldometers". Worldometers.info. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "International Data Base (IDB) – World Population". Census.gov. 28 يونيو 2010. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2010. اطلع عليه بتاريخ 1 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "World Population Prospects:The 2008 Revision" (PDF). إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية. June 2009. مؤرشف من الأصل (PDF) في 9 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  18. ^ United Nations. "Definition of projection variants". United Nation Population Division. United Nations. مؤرشف من الأصل في 26 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "World population projected to reach 9.8 billion in 2050, and 11.2 billion in 2100". إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية. June 2017. مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Rosling, Hans (2018). Factfulness: Ten Reasons We're Wrong About the World – and Why Things Are Better Than You Think. Sceptre. ISBN 9781473637467. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "The end of high fertility is near" (PDF). population.un.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "World Population Prospects" (PDF). population.un.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 5 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "joint statement by fifty-eight of the world's scientific academies". مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Fred Pearce (2009-04-13). "Consumption Dwarfs Population as Main Environmental Threat". Yale University. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Wright, Oliver (July 2014). "Britain's food self-sufficiency at risk from reliance on overseas imports of fruit and vegetables that could be produced at home". independent.co.uk. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "People and Planet speech". الجمعية الملكية للفنون. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ David Attenborough – Humans are plague on Earth نسخة محفوظة 20 November 2016 على موقع واي باك مشين.. The Daily Telegraph. 22 January 2013.
  28. ^ Wilson, E.O. (2002). The Future of Life, Vintage (ردمك 0-679-76811-4)
  29. ^ Ron Nielsen, The Little Green Handbook: Seven Trends Shaping the Future of Our Planet, Picador, New York (2006) (ردمك 978-0-312-42581-4)
  30. ^ Pentti Linkola, "Can Life Prevail?", Arktos Media, 2nd Revised ed. 2011. pp. 120–121. (ردمك 1907166637)
  31. ^ McKie, Robin (25 January 2017). "Biologists think 50% of species will be facing extinction by the end of the century". The Observer (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Sowell, Thomas (1998-02-12). Julian Simon, combatant in a 200-year war. jewishworldreview.com " نسخة محفوظة 24 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ Williams, Walter (1999-02-24). Population control nonsense نسخة محفوظة 15 May 2016 على موقع واي باك مشين.. jewishworldreview.com
  34. ^ International Energy Outlook 2000, Energy Information Administration, Office of Integrated Analysis and Forecasting, وزارة الطاقة الأمريكية, Washington, D.C. (2000)
  35. ^ "The world in 2050:Impact of global growth on carbon emissions". Pwc.com. 2006-10-30. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Wynes, Seth; Nicholas, Kimberly A. (28 November 2017). "The climate mitigation gap: education and government recommendations miss the most effective individual actions". Environmental Research Letters. 12 (7): 074024. Bibcode:2017ERL....12g4024W. doi:10.1088/1748-9326/aa7541. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Asia Times Online :: South Asia news – India grows a grain crisis". Atimes.com. 21 July 2006. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "EJP | News | France | French-run water plant launched in Israel". Ejpress.org. 28 ديسمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Black & Veatch-Designed Desalination Plant Wins Global Water Distinction". Edie.net. 4 May 2006. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "The Coming Wars for Water". Report Syndication. October 12, 2019. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Wayback Machine" (PDF). web.archive.org. 2016-01-25. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ El fallo de La Haya y sus efectos en la reserva de Biosfera Seafflower. Universidad del Externado de Colombia. 2014-12-29. صفحات 107–140. ISBN 978-958-772-214-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Martín Pérez, Abraham (2019). "Razón de lo acaecido en la Ciudad de San Francisco de Quito el día 29 de abril" (PDF). ehandalucia (1): 1–3. doi:10.12795/ahandalucia.razon_ciudad_san_francisco_de_quito. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "World Factbook, 1989". ICPSR Data Holdings. 1990-10-16. مؤرشف من الأصل في 23 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ "US demographic pyramid". dx.doi.org. مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Berthier, Nancy (2016-06-28). "Imágenes recalcitrantes: el caso de la proclamación de Juan Carlos I como rey de España (22 de noviembre de 1975)". Estudios sobre el Mensaje Periodístico. 22 (1). doi:10.5209/rev_esmp.2016.v22.n1.52581. ISSN 1988-2696. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ McNeely, Jeff (2009-04). "The Dominant Animal: Human Evolution and the Environment Paul R. Ehrlich and Anne H. Ehrlich (2008), 426 pp., Island Press/Shearwater Books, Washington, DC, USA. ISBN 9781597260961 (hbk), USD 23.10/GBP 21.95". Oryx. 43 (02): 306. doi:10.1017/s0030605309432083. ISSN 0030-6053. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  48. ^ Negociación colectiva y sindicatos de empleos públicos 6 ED. Universidad del Externado de Colombia. 2014-08-25. صفحات 235–244. ISBN 978-958-772-159-1. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Finer, Lawrence B.; Henshaw, Stanley K. (2006-06). "Disparities in Rates of Unintended Pregnancy In the United States, 1994 and 2001". Perspectives on Sexual and Reproductive Health. 38 (2): 90–96. doi:10.1363/3809006. ISSN 1538-6341. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  50. ^ De San Luis, Revista de El Colegio (2018-11-08). "Primera época - Año VIII, Número 22-23, enero-agosto de 2006". Revista de El Colegio de San Luis. 8 (22–23): 165. doi:10.21696/rcsl822-2320061083. ISSN 2007-8846. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "Conjunto de datos oceanográficos obtenidos en el Crucero Oceanográfico Pacífico XI ERFEN VIII. Colombia. Octubre y noviembre de 1987". doi:10.26640/dataset_crucero.oct-nov-1987. مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)

وصلات خارجية[عدل]