تحتوي هذه المقالة أبحاثاً أصيلةً ينبغي إسنادها لمصادر أو إزالتها.

انقراض الرباعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
انقراض الرباعي
Extinction intensity.svgعصر كمبريعصر أردوفيسيعصر سيلوريعصر ديفونيعصر كربونيعصر برميعصر ثلاثيالعصر الجوراسيعصر طباشيريباليوجيننيوجين
شدة الانقراض البحري خلال دهر البشائر
%
مليون سنة مضت
Extinction intensity.svgعصر كمبريعصر أردوفيسيعصر سيلوريعصر ديفونيعصر كربونيعصر برميعصر ثلاثيالعصر الجوراسيعصر طباشيريباليوجيننيوجين
يبين الرسم البياني الأزرق نسبة واضحة (ليس عدد مطلق) لأجناس الحيوانات البحرية المنقرضة خلال أي فترة زمنية معينة. ولا تمثل جميع الأنواع البحرية، بل فقط التي تحجرت بسهولة. التسميات لأحداث الانقراض "الخمسة الكبرى" هي روابط قابلة للنقر؛ لمزيد من التفاصيل انظر احداث الانقراض.(معلومات المصدر والصورة)

نوع الانقراض انقراض جماعي
عصر الانقراض العصر الرباعي
تاريخ الانقراض قبل 2.588±0.005 مليون سنة
سبب الانقراض ظهور البشر وتغير المناخ الطبيعي
أبرز الأنواع
المنقرضة
الحيوانات الضخمة
قبل ملايين السنين من العصر الحالي.

شهدت فترة العصر الرباعي (بالإنجليزية: Quaternary extinction)‏ (من قبل 2.588 ± 0.005 مليون سنة حتى الوقت الحاضر) انقراض العديد من الأنواع، وخاصة أنواع الحيوانات الضخمة، ما سبب انهيارًا في كثافة الحيوانات الضخمة وتنوعها وانقراض أصانيف مهمة للبيئة على امتداد الكرة الأرضية. يتميز أبرز حدث في العصر البليستوسيني المتأخر عن الانقراضات الرباعية النبضية السابقة بانتشار غياب التعاقب البيئي لتعويض الأنواع المنقرضة، وتحول النظام البيئي للعلاقات التي سبق تأسيسها بين الحيوانات الضخمة ومساكنها كنتيجة لذلك.

وقعت أولى الضحايا في عام 130,000 ق.م. (بداية العصر البليستوسيني المتأخر)، وفي أستراليا قبل نحو 60,000 عام مضى، وفي الأمريكتين قبل نحو 15,000 عام مضى، بالتزامن مع أوائل الهجرات البشرية.[3][4] ولكن معظم حوادث الانقراض في أفرو-أوراسيا والأمريكتين حدثت خلال مرحلة الانتقال من العصر الحديث الأقرب إلى العصر الهولوسيني (13,000 ق. م. – 8,000 ق.م.). لم تتوقف موجة الانقراض هذه بنهاية العصر الحديث الأقرب، بل استمرت، وخاصة في الجزر المعزولة، بانقراضات سببها البشر، رغم وجود جدل حول اعتبار هذه الأحداث منفصلة أم جزءًا من الحدث نفسه.[5]

من بين الأسباب الرئيسية التي يفترضها علماء الأحياء القديمة القتل الجائر الناتج عن انتشار الإنسان العاقل وتغير المناخ الطبيعي.[6] بدأ ظهور الإنسان الحديث بشكل ملحوظ لأول مرة في خلال عصر التشيباني (البليستوسين الأوسط) في أفريقيا،[7] وبدأ بإنشاء شعوب مستمرة دائمة في أوراسيا وأسترالاسيا من عام 100 ألف ق.م.[8] و63 ألف ق.م.[9] على التوالي، وفي الأمريكتين عام 22 ألف ق.م.[10][11][12][13]

من الفرضيات الشبيهة بالاحتمال الأول فرضية الافتراس من المرتبة الثانية، وهي تركز أكثر على الضرر غير المباشر الذي تسببه المنافسة الزائدة مع المفترسات من غير البشر. تميل الدراسات الحديثة لترجيح نظرية قتل البشر الجائر للحيوانات.[4][14][15][16][17]

فرضية الصيد[عدل]

تقترح فرضية الصيد أن البشر اصطادوا الحيوانات الضخمة العاشبة حتى الانقراض، ما تسبب بدوره في انقراض الحيوانات اللاحمة وآكلة الجيف التي كانت تقتات على هذه الحيوانات.[18][19][20] لذلك فإن هذه الفرضية تحمل المسؤولية لبشر العصر الحديث الأقرب في مسألة انقراض الحيوانات الضخمة. من النظريات التي تندرج تحت هذه الفرضية ما يعرف بفرضية بليتزكريغ، وهي تصور هذه العملية على أنها سريعة نسبيًّا. من الأدلة المباشرة على هذا: وجود بعض بقايا الحيوانات الضخمة إلى جانب بقايا بشرية، ووجود آثار نبال وأدوات قطع على عظام الحيوانات الضخمة، ورسومات أوروبية على جدران الكهوف تصور عمليات صيد كهذه. الأدلة الحيوية الجغرافية أيضًا تشير إلى هذا الأمر: فمناطق العالم التي تطور فيها البشر لديها حاليًا تنوع أكبر من الحيوانات الضخمة للعصر الحديث الأقرب (أفيال آسيا وأفريقيا ووحيدو القرون فيهما) بالمقارنة مع مناطق أخرى كأستراليا والأمريكتين ومدغشقر ونيوزيلندا الخالية من البشر الأوائل. ينتج عن هذا تصور للحيوانات الضخمة في آسيا وأفريقيا وهي تتطور إلى جانب البشر، وتتعلم الخوف منهم، في حين تظهر الحياة البرية في أماكن أخرى ساذجة بيئيًّا وسهلة الاصطياد نسبيًّا.[بحاجة لمصدر] يصح هذا بشكل أكبر على حيوانات الجزر، التي تظهر انعدامًا كارثيًّا للخوف من البشر.[بحاجة لمصدر] بالطبع، فمن المستحيل إظهار هذه السذاجة بشكل مباشر في الحيوانات القديمة. يفترض بشدة أنه برغم اعتبار العديد من الحيوانات الكبيرة بسهولة البشر تهديدًا لهم، فإن تحمل البشر، عن طريق مطاردة الحيوانات بشكل لانهائي حرفيًّا لمسافات طويلة، وهو أمر لا تسطيعه معظم الحيوانات، ما جعل هذه الحيوانات في النهاية عرضة للانقراض، إذ انتهى المطاف بالبشر متفوقين عدديًّا عليهم، وبالتالي جعلهم أضعف من أن يدافعوا عن أنفسهم حتى.

العلاقة الظرفية الوثيقة من حيث الزمن بين ظهور البشر في منطقة وتزامنه مع حدوث انقراض فيها يعطي ثقلًا لهذه الفرضية. غطت حوادث انقراض الحيوانات الضخمة فترة زمنية واسعة وأوضاع مناخية متنوعة. تمت أولى حوادث الانقراض في أستراليا قبل نحو 50,000 من الآن، قبل العصر الجليدي الكبير بكثير وقبل ارتفاع درجات الحرارة. تم أحدث حوادث الانقراض في نيوزيلندا قبل 500 سنة من الآن وخلال فترة ابتراد. حدثت بين هذين الانقراضين الأعظميين للحيوانات الضخمة بشكل متزايد في أماكن كأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، ومدغشقر دون تشابه الظروف المناخية، ولكن مع وصول البشر إلى كل من هذه المناطق.[21][22] بالإضافة إلى ذلك فإن أنواع الثدييات الكبيرة كالكنغر العملاق بروتيمنودون يبدو أنها اندثرت أسرع على يابسة أستراليا الأساسية منها على تاسمانيا، التي استعمرت من قبل البشر بعد بضعة آلاف من السنين.[23][24]

عالميًّا، بدا أن حوادث الانقراض تتبع هجرات البشر وأنها كانت أشد في الأماكن التي وصل إليها البشر في أوقات أقرب، وأقل في أماكن نشوء البشر في أفريقيا. هذا يدل على أن الحيوانات التي تعد فرائس تطورت مع تطور قدرة البشر على الاصطياد، وهكذا تطورت أساليب تفادي الحيوانات للصيد. مع هجرة البشر في أنحاء العالم وإتقانهم لمهارات الصيد، واجهوا حيوانات كانت قد تطورت في غياب البشر. وبالتالي غاب عنهم الخوف من البشر الذي تطور لدى حيوانات أفريقيا، وكانت الحيوانات خارد أفريقيا طريدة سهلة لأساليب البشر في الاصطياد. يشير هذا أيضًا إلى كون هذا غير متعلق بالتغير المناخي.[بحاجة لمصدر]

دعمت اللقى الأثرية لحيوانات الماموث ذات آثار المقذوفات على هياكلها العظمية نظرية الانقراض بسبب الصيد، وكذلك رصد الحيوانات الساذجة المعاصرة وهي تسمح للصيادين بالاقتراب بسهولة[25][26][27] والنماذج الحاسوبية لموسيمان ومارتين،[28] ولويتنغتون ودايم،[29] وحديثًا لألروي.[30]

دعمت دراسة نشرت في عام 2015 الفرضية أيضًا بإجراء عدة آلاف من السيناريوهات التي ربطت الفواصل الزمنية التي انقرض خلالها كل نوع مع وصول البشر بوصول البشر على عدة قارات وجزر.[31] قورن هذا مع إعادات بناء للظروف المناخية لآخر 90 ألف سنة.[31] وجد الباحثون علاقات بين انتشار البشر وانقراض الحيوانات تشير لكون الأثر البشري السبب الرئيسي للانقراض، في حين فاقم التغير المناخي تكرار حوادث الانقراض.[31][32] ولكن الدراسة وجدت معدل انقراض منخفض ظاهريًّا في السجل الأحفوري لليابسة الرئيسية لآسيا.[32]

فرضية القتل الجائر[عدل]

اقترحت فرضية القتل الجائر، وهي تندرج تحت فرضية الصيد، في عام 1966 من قبل بول س. مارتن، الأستاذ الفخري للعلوم الجيولوجية في مختبر ديزرت في جامعة أريزونا.[33]

الاعتراضات على فرضية الصيد[عدل]

من بين الاعتراضات الكبرى على النظرية أنه:

  • ليس من المرجح في نماذج -الفريسة-المفترس أن المفترسات يمكنها اصطياد فرائسها بشكل جائر، بما أن الحيوانات المفترسة يجب أن تحافظ على فرائسها كطعام للمحافظة على حياتها والتكاثر.[34] يفترض هذا أن كل مصادر الغذاء تموت معًا، ولكن يمكن أن البشر جعلوا حيوانات الماموث تنقرض وهم يقتاتون على الأيل على سبيل المثال كمصدر بديل. من المعروف أن صيد البشر قضى على الحيوانات الضخمة في العديد من الجزر، وانتقلوا إلى مصادر بديلة للغذاء أو ماتوا هم أنفسهم نتيجة ذلك. كذلك من المعروف بين علماء الطيور أن الحيوانات المفترسة الدخيلة قضت على العديد من الأنواع على الجزر، وهذا سبب رئيسي لحوادث الانقراض على الجزر اليوم.
  • لا توجد أدلة أثرية على اصطياد حيوانات ضخمة في أمريكا الشمالية سوى حيوانات الماموث والماستودون والغومبوثير وثيران البيشون، رغم حقيقة أن الجمال والخيول يكثر وجودها في السجلات الأحفورية على سبيل المثال.[35] ولكن مناصري نظرية القتل الجائر يرجعون هذا إلى عملية الانقراض السريع في أمريكا الشمالية وانخفاض احتمال حفظ حيوانات بعلامات ذبح.[36] إضافةً إلى ذلك، فقد أظهرت التحليلات البيوكيميائية أن أدوات من ثقافة كلوفيس استخدمت في ذبح الخيول والجمال.[37] استنتجت دراسة أجراها سوروفيل وغروند[38] أن «مواقع أثرية تعود إلى عصر تزامن وجود البشر والحيوانات الضخمة المنقرضة نادر نسبيًّا. وتلك التي ما تزال تحتفظ بالعظام أندر بكثير، ومن بين هذه، فإن القليل فقط تظهر فيه أدلة غير حاسمة لصيد البشر لأي نوع كان من الفرائس».

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Munnecke, A.؛ Samtleben, C.؛ Bickert, T. (2003)، "The Ireviken Event in the lower Silurian of Gotland, Sweden-relation to similar Palaeozoic and Proterozoic events"، Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology، 195 (1): 99–124، doi:10.1016/S0031-0182(03)00304-3.
  2. ^ Jeppsson, L.؛ Calner, M. (2007)، "The Silurian Mulde Event and a scenario for secundo—secundo events"، Earth and Environmental Science Transactions of the Royal Society of Edinburgh، 93 (02): 135–154، doi:10.1017/S0263593300000377.
  3. ^ Martin, Paul S.؛ Klein, Richard G. (01 يناير 1989)، Quaternary Extinctions: A Prehistoric Revolution (باللغة الإنجليزية)، University of Arizona Press، ISBN 978-0-8165-1100-6، مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2014.
  4. أ ب Smith, Felisa A.؛ وآخرون (20 أبريل 2018)، "Body size downgrading of mammals over the late Quaternary"، Science، 360 (6386): 310–313، doi:10.1126/science.aao5987، PMID 29674591.
  5. ^ Kolbert, Elizabeth (2014)، The Sixth Extinction: An Unnatural History، Bloomsbury Publishing، ISBN 9780805092998.
  6. ^ Koch, Paul L.؛ Barnosky, Anthony D. (01 يناير 2006)، "Late Quaternary Extinctions: State of the Debate"، Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics، 37 (1): 215–250، doi:10.1146/annurev.ecolsys.34.011802.132415، S2CID 16590668، مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2021.
  7. ^ Stringer, Chris؛ Galway-Witham, Julia (2017)، "Palaeoanthropology: On the origin of our species"، Nature، 546 (7657): 212–214، Bibcode:2017Natur.546..212S، doi:10.1038/546212a، PMID 28593955.
  8. ^ Callaway, Ewen (2015)، "Teeth from China reveal early human trek out of Africa"، Nature، doi:10.1038/nature.2015.18566، S2CID 181399291، مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2021.
  9. ^ Marwick, Ben، "Buried tools and pigments tell a new history of humans in Australia for 65,000 years"، The Conversation، مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2017.
  10. ^ Bourgeon, Lauriane؛ Burke, Ariane؛ Higham, Thomas (06 يناير 2017)، "Earliest Human Presence in North America Dated to the Last Glacial Maximum: New Radiocarbon Dates from Bluefish Caves, Canada"، PLOS ONE، 12 (1): e0169486، Bibcode:2017PLoSO..1269486B، doi:10.1371/journal.pone.0169486، ISSN 1932-6203، PMC 5218561، PMID 28060931.
  11. ^ Curry, Andrew (03 مايو 2012)، "Ancient migration: Coming to America"، Nature، 485 (7396): 30–32، Bibcode:2012Natur.485...30C، doi:10.1038/485030a، PMID 22552076.
  12. ^ "Humans didn't wait on melting ice to settle the Americas"، Science | AAAS، 06 يونيو 2016، مؤرشف من الأصل في 04 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2017.
  13. ^ Callaway, Ewen (07 سبتمبر 2017)، "Skeleton plundered from Mexican cave was one of the Americas' oldest"، Nature، 549 (7670): 14–15، Bibcode:2017Natur.549...14C، doi:10.1038/nature.2017.22521، PMID 28880302، S2CID 4446815.
  14. ^ Sandom, Christopher؛ Faurby, Søren؛ Sandel, Brody؛ Svenning, Jens-Christian (04 يونيو 2014)، "Global late Quaternary megafauna extinctions linked to humans, not climate change"، Proceedings of the Royal Society B، 281 (1787): 20133254، doi:10.1098/rspb.2013.3254، PMC 4071532، PMID 24898370.
  15. ^ Extinctions in Near Time. Pages 46–47. By R. D. E. MacPhee. Springer Press. 1999.
  16. ^ Vignieri, S. (25 يوليو 2014)، "Vanishing fauna (Special issue)"، Science، 345 (6195): 392–412، Bibcode:2014Sci...345..392V، doi:10.1126/science.345.6195.392، PMID 25061199، مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2021، Although some debate persists, most of the evidence suggests that humans were responsible for extinction of this Pleistocene fauna, and we continue to drive animal extinctions today through the destruction of wild lands, consumption of animals as a resource or a luxury, and persecution of species we see as threats or competitors.
  17. ^ Faurby, Søren؛ Svenning, Jens-Christian (2015)، "Historic and prehistoric human‐driven extinctions have reshaped global mammal diversity patterns"، Diversity and Distributions، 21 (10): 1155–1166، doi:10.1111/ddi.12369، hdl:10261/123512.
  18. ^ Martin P. S. (1963)، The last 10,000 years: A fossil pollen record of the American Southwest، Tucson, AZ: Univ. Ariz. Press، ISBN 978-0-8165-1759-6.
  19. ^ Martin P. S. (1967)، "Prehistoric overkill"، في Martin, P.S.؛ Wright, H.E. (المحررون)، Pleistocene extinctions: The search for a cause، New Haven: Yale Univ. Press، ISBN 978-0-300-00755-8.
  20. ^ Martin P. S. (1989)، "Prehistoric overkill: A global model"، في Martin, P.S.؛ Klein, R.G. (المحررون)، Quaternary extinctions: A prehistoric revolution، Tucson, AZ: Univ. Arizona Press، ص. 354–404، ISBN 978-0-8165-1100-6.
  21. ^ Martin, P. S. (2005)، Twilight of the Mammoths: Ice Age Extinctions and the Rewilding of America، University of California Press، ISBN 978-0-520-23141-2، مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2020.
  22. ^ Burney, D. A.؛ Flannery, T. F. (يوليو 2005)، "Fifty millennia of catastrophic extinctions after human contact" (PDF)، Trends in Ecology & Evolution، 20 (7): 395–401، doi:10.1016/j.tree.2005.04.022، PMID 16701402، مؤرشف من الأصل (PDF) في 10 يونيو 2010، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021.
  23. ^ Diamond J (2008)، "Palaeontology: The last giant kangaroo"، Nature، 454 (7206): 835–6، Bibcode:2008Natur.454..835D، doi:10.1038/454835a، PMID 18704074، S2CID 36583693.
  24. ^ "Late-surviving megafauna in Tasmania, Australia, implicate human involvement in their extinction"، Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A.، 105 (34): 12150–3، 26 أغسطس 2008، Bibcode:2008PNAS..10512150T، doi:10.1073/pnas.0801360105، PMC 2527880، PMID 18719103.
  25. ^ Flannery, Tim (16 أكتوبر 2002)، The future eaters: an ecological history of the Australasian lands and people، New York: Grove/Atlantic, Inc.، ISBN 978-0-8021-3943-6، OCLC 32745413، مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2012.
  26. ^ Diamond, J. (1984)، "Historic extinctions: a Rosetta stone for understanding prehistoric extinctions"، في Martin, P.S.؛ Klein, R.G. (المحررون)، Quaternary extinctions: A prehistoric revolution، Tucson, AZ: Univ. Arizona Press، ص. 824–62، ISBN 978-0-8165-1100-6.
  27. ^ Diamond, J. (1997)، Guns, germs, and steel; the fates of human societies، New York: Norton، ISBN 978-0-393-31755-8.
  28. ^ Mossiman, J. E. & Martin, P. S. (1975)، "Simulating Overkill by Paleoindians"، American Scientist، 63 (3): 304–13، Bibcode:1975AmSci..63..304M.
  29. ^ Whittington, S. L. & Dyke, B. (1984)، "Simulating overkill: experiment with the Mossiman and Martin model"، في Martin, P.S. & Klein, R.G. (المحررون)، Quaternary extinctions: A prehistoric revolution، Tucson, AZ: Univ. Arizona Press، ص. 451–66، ISBN 978-0-8165-1100-6.
  30. ^ Alroy, J. (2001)، "A multispecies overkill simulation of the end-Pleistocene megafaunal mass extinction" (PDF)، Science، 292 (5523): 1893–6، Bibcode:2001Sci...292.1893A، doi:10.1126/science.1059342، PMID 11397940، S2CID 35769639، مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 نوفمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021.
  31. أ ب ت "Humans responsible for demise of gigantic ancient mammals"، University of Exeter، 13 أغسطس 2015، مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2015.
  32. أ ب Lewis J. Bartlett, David R. Williams, Graham W. Prescott, Andrew Balmford, Rhys E. Green, Anders Eriksson, Paul J. Valdes, Joy S. Singarayer, Andrea Manica (2016)، "Robustness despite uncertainty: regional climate data reveal the dominant role of humans in explaining global extinctions of Late Quaternary megafauna"، Ecography، 39 (2): 152–161، doi:10.1111/ecog.01566.
  33. ^ Martin, Paul S. (1966)، "Africa and Pleistocene overkill" (PDF)، Nature، 212 (5060): 339–342، Bibcode:1966Natur.212..339M، doi:10.1038/212339a0، S2CID 27013299، مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 نوفمبر 2020.
  34. ^ May, R. M. (2001)، Stability and complexity in model ecosystems، Monographs in Population Biology، Princeton: Princeton Univ. Press، ج. 6، ص. 1–235، ISBN 978-0-691-08861-7، PMID 4723571.
  35. ^ Grayson, D.K.؛ Meltzer, D.J. (2003)، "A requiem for North American overkill"، Journal of Archaeological Science، 30 (5): 585–593، CiteSeerX 10.1.1.399.1153، doi:10.1016/s0305-4403(02)00205-4.
  36. ^ Fiedel, S., Haynes, G., 2004. A premature burial: comments on Grayson and Meltzer’s Requiem for overkill Journal of Archaeological Science 31, 121–131.
  37. ^ Scott, J. (26 فبراير 2009)، "Camel-butchering in Boulder, 13,000 years ago"، Colorado Arts and Sciences Magazine، University of Colorado at Boulder، مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2010، اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2009.
  38. ^ Surovell, Todd A؛ Brigid S Grund (2012)، "The associational critique of Quaternary overkill"، American Antiquity، 77 (4): 673–688، doi:10.7183/0002-7316.77.4.672، S2CID 163726293.
العصر الرباعي
البليستوسيني الهولوسيني
الجيلاسي الكالابري التشيباني المتأخر الغرينلاندي النورثغريبي الميغالايي