اوليمبيا (لوحة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اوليمبيا
اوليمبيا (لوحة)

معلومات فنية
الفنان ادوار مانيه
تاريخ إنشاء العمل 1863  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
الموقع متحف اللوفر
متحف أورسيه  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
المدينة باريس،  فرنسا
المالك فرنسا (1890–)  تعديل قيمة خاصية المالك (P127) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المواد طلاء زيتي،  وخيش (سطح اللوحة الفنية)  تعديل قيمة خاصية المواد المستخدمة (P186) في ويكي بيانات
الارتفاع 130.5 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع (P2048) في ويكي بيانات
العرض 191 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية العرض (P2049) في ويكي بيانات

اوليمبيا هى لوحة اكتملت عام 1863 بريشة الرسام الفرنسي ادوار مانيه. هذا العمل ينتمي لمدرسة الواقعية تم عرضه في متحف اورساى في باريس. تسببت هذه اللوحة في ذلك الوقت في جدل واسع عند عرضها للأول مرة في صالون باريس [1] عام 1865 لأن العمل صور امرأة عارية ذات بشرة بيضاء وهى مستلقية على الفراش وتحيطها الوسائد، و ترافقها خادمة سوداء تحمل باقة من الزهور ومعها قطة سوداء.[2] مانيه رسم امرأة حقيقية لم توضح اى إشارة لانعكاس الصورة الكلاسيكية[3]. ناقدى ومشاهدى تلك الفترة اعجبوا كثيرا عندما تقابلت امرأة الحياة التى تناولت بدلا من الألهة مع اللوحة ذات الألوان الغامقة والتى تحتوى على خطوط عريضة قطعيه واختلافات[4]. نظرة اوليمبيا للمشاهدين دون خجل لفتت الإنتباه لمداعبة البشرة الشاحبة وانعكاس الضوء على الملحف الناعم الذى تستلقى عليه[5]. يوجد85 مقالة مكتوبة تتعلق بصالون تاريخى في تلك الفترة والتى تدور حول الشابات والسيدات الحوامل والتى تتعلق بوقفات بعيدة[6]. اثنا عرض اللوحة كان يستعين بالحرس ضد احتمالية الهجمات إلى أن ينقل لوحتى مانيه إلى غرفة اخرى[7]. و الاسماء مثل شارلز بودلير و ايميل زويلا وكلود مونيه تم الدفاع عنهم ضد الإنتقادات الموجهة . كانت فيكتورين مورينت أفضل نموذج لمانيه. في القرنين السادس عشر والسابع عشر كانت اليونان وروما مشهورتان بلوحات السيدات العارية مع كشف التماثيل. تأثر مانيه في مقالته اوليمبيا بزهرة اوريبون ل تيتان لذى يعد واحدا من رواد الفن في هذه الفترة[8]. وعلاوة على ذلك كانت الخمرية العارية لفرانسيسكو جويا والزهرة النائمة لجورجونيه مصدر الإلهام للفنان الآخر . على الرغم من التسليمات لهذا التاريخ فكان يوجد ثورة على امرأة مانيه. وافسد الرسام الصورة للسيدة المثالية في الأعمال الشعبية[8].

اوليمبيا التى كانت مصدرا للإلهام والتى تأثرت برسامين مثل بابلو بيكاسو و ارنست لودفيغ كيرشنر و بول غوغا و لارى ريفرز تعتبر أول عمل فنى يكون ذات طليعة عارية.[9].وتم قبول اللوحتى ( لوحة الغداء في الحقل وواحد في فوليس برجر )كرمزا لحداثتنا.[10]

اللوحة[عدل]

المعلومة العامة[عدل]

هذه لوحة تخص (هنرى فانتين لاتور ) رسمها ادوارد مانت الذى اثر تأثيرا كبيرا في جمهوره بأعماله

.

لوحة (طعام الغذاء في الحقل) تم رسمها في عام 1863 مثل لوحة اوليمبيا .وكانت فيكتورين مورينت هى العارية في اللوحة .وهذا العمل لم يتم قبوله في صالون باريس على الرغم من انه تم رسمه كأنه يظهر الاحترام لصورة للتراث القديم

في عام 1860 فإن الموضوع الذى يتعلق بمانت كان من روائع للأساتذة القدامى[11] . طبقا لما فهمه عام 1890 كلا من الرسام صديق الطفولة و انتونين بروست الذى سيكتب سيرته الذاتية، بعد ذلك كلاهما ذهبا إلى الأرجنتين يوم الثلاثاء وجلسا على حافة نهر السين و كانا يشاهدا افكارهما النقية البيضاء [12]. قال مانت ذات يوم ، لا اريد ان ارسم امرأة عارية مثل التى رأيتها ولكن سأرسم واحدة جذابة[13]. قبل ذلك رسم مانت لوحة الغذاء في الحقل وبعد ذلك اوليمبيا وعندما صممت اللوحة الاولى فعاد من فلورنسا وعندما ذهب مباشرة إلى فينيسيا فإن الآخر جاء إلى فينسيا و كان قد ذهب مباشرة إلى فلورونسا[14].

في القرن التاسع عشر في باريس كانت تعاش ثورة جنسية مع صعود البرحوازية.[15] عرض مانت المفهوم الواقعى الحديث لرسم الجسد الذى من الممكن ان يستهلك في فاحشة العصر وذلك بدلا من الخيال المثالى للزهرة العارية[16].نظرة النموذج تكون حقيقية بمقدار ما تنقل الاشتباه للجمال والجسم والوضع[17].اللوحة التى تم عرضها في متحف باريس كانت سببا في الفضيحة الكبرى . واللوحات التى كانت توصف بالسرية مثل نمفلرين و ساتيرليرن و غريب وضعت المشاهدين الذين واجهوا بكل شجاعة عراء الاوليمبيا في وضع حرج وذلك عندما لم يأتى إلى العقل اى مشكله متعلقة بالأخلاق [18].مانت وراء هذه الفضيحة مات قائدا[19]

.كانت فيكتورين مورينت النموذج المفضل لمانت للعراء في اوليمبيا[20].الرسام في هذه اللوحة لم يستكمل مورينت بشكل نحيف .وقال بودلير فيما يتعلق بهذا الموضوع هذا يكون دقة واضحة وتم فعلها بشكل جذاب وهذه الدقة وعلى الرغم من كونها أكثر بساطة فتكون أكثر وقاحة[21] .كانت تعرف مارجريت بلانجر بأنها اخذت نفسها كنموذج لسيدات الحياة في باريس في اعوام 1860. وكانت بلانجر سيدة رقيقة للغاية وذلك بإعتبار القياسات [21].

محتوي اللوحة[عدل]

في وسط اللوحة يوجد سيدة بيضاء اللون، عارية ومستلقية على الفراش. وقد شوهد على الملاحف البيضاء الرقيقة انماط مزينة بالزهور، وغطاء السرير لونه ذهبي. في الجزء الخارجى للنموذج حائط مطلى بالورق وكان يوجد مقصورة. وفي هذا القسم وعلى الخلفية السوداء الأزهار تجذب الإنتباه. واما الستارة الخضراء تقف كأنها معلقة.

وكان يوجد زهرة حمراء معلقة على شعر المرأة. ويوجد شريطة من القماش سوداء في الرقبة وأقراط انيقة أيضا واسورة من الذهب السميك معلق فيها قلادة. يقول بعض الكتاب ان الوردة التى تكون معلقة على الرأس هى نوع من السحلبية ولكنها في الأصل عنبر[22]. لون شعر فيكتورين مورنيت أحمر لكنه وصف بأنه اسود اللون في اللوحة.

الخادمة السوداء كانت ترتدى هندام ابيض لونه قريب من اللون الوردى. وتقف خلف المرأة وفي يديها باقة من الزهور. باقة الزهور فيها ورود بيضاء وحمراء وزرقاء. والقرط الذى يكون في اذن الخادمة السوداء يكون نفس لون الزهور التى في الباقة ونفس لون الورود التى على رأس المرأة "النموذج".الخادمة تنظر إلى المرأة البيضاء .وتقف القطة السوداء على امتداد ساقى المرأة "النموذج".

التقنية[عدل]

هذه اللوحة التى تكون بالألوان المائية والتى رسمها مانت من اجل الاعداد للوحة اوليمبيا تحتل مكانة في التجميع

عندما ننظر إلى اللوحة الأولى يظهر لونين فقط[23]. اما درجات الألوان الفاتحة والغامقة يبدو انهما متداخلين مع بعضهما البعض.[24] الرسام راسما المرأة ذات بشرة فاتحة وهى مستلقية على السرير على الملاحف البيضاء اظهر بقعة شاحبة اللون كبيرة على الفراش .[24] اما التفصيل الذى في الارقام فكان تائها. شفاة النموذج كانت عبارة عن خطين ورديين، اما عيناها تتشكل مع عدد قليل من ضربات الشفاة السوداء. عندما نفحص نرى ان كل شئ يبدو بسيطا. فجمال باقة الورد عندما ننظر لها تلفت الانتباه. وكان يتم تمييز الملامح البسيطة والنظرة التى تكون على وجه المرأة[24]. نجح مانت في رسم لوحة تشبه الطبيعة مستخدما الضوء في المجال الواسع. بسبب استخدام مانت للقطة والخادمة السوداء فشعر بالإحتياج لهذا اللون[25]. أوضح مانت العراء في لوحة اوليمبيا بشكل اوضح على الخلفية الداكنة. الفكرة الأولى للرسام من أجل الوصول إلى التباين النغمى في لوحة اوليمبيا أنه وضع الخادمة الأثيوبية الصغيرة بجانب المرأة.[26]

في لوحة اوليمبيا مثلما هو موجود في لوحة طعام الغذاء في العقل ، كانت التماثيل و الطبيعة جنبا إلى جنب[27]. تم التركيز على باقة الورود في لوحة الفنان بول سيزان. الرسام في وسط اللوحة كان يرجح ان يتم النظر إلى خارج اللوحة وأيضا ان يرسم امام تماثيله[28].وعلاوة على ذلك فقد عادت كل تماثيله وبإفادة اخرى فكان يرسم عندما كان ينظر إلى أعين مشاهدينه [29].وفى هذه اللوحة يقول مانت لمشاهدى اوليمبيا "أنا انظر لكم عندما كانت تنظر لى "[30].من أجل زائرى الصالون عام 1865 فقد اعتاد على هذه الأوهام ذات البعد الثلاثى وهذا يكون موقف ثقيل جدا[30].ما فيما يتعلق بعمل جوستاف كوربيه الذى يكون ذات بعد ثنائى قفد قال تعليقا "أخذت شدة من الورق والآن خرحت فتاة من البانيو حتى الآن مثل ملكة البستونى "[31]. تخمين مانت كان في الإتجاه الذى سيتم فهمه وكان أفضل في الفترات الأولى للأعماله .وطبقا لنا قإن الأعمال المرئية لهم والتى ستعيش لقرون بعد ذلك فإنها ستكون أكثر تطورا .ووضحت الأفكار في هذا الموضوع قائلة "سيكونوا أفضل مننا "[30].

اللوحة التى رسمها مانت في أوائل عام 1860 معظمها كان ذات بعد حقيقى[28] . وبعد لوحة اوليمبيا كان اصغر من لوحة طعام الغذاء في الحقل .ولكن النموذج "فيكتورين مورينت" لو كانت أقصر من61، 1 متر او 58, 1متر من الممكن ان تكون ذات بعد حقيقى في هذا العمل [15].

ايقونة صناعة التماثيل[عدل]

هذا نموذج من الرسومات من اجل الاستعداد للوحة اوليمبيا التى رسمها مانت

جاء مانت ضد البناء التقليدى للفن لدى الرسام غير مسندا شخصيات مثل جنية الغابة و عاشقة المرأة التى تكون في اللوحة .[32] في العمل لم يتم استكمال سيدة الشارع الحديثة في العالم التجارى الذى يكون ذات أهمية .[33] كان يتم رؤية الفرق بين العراء للسيدة الحقيقية والطبيعة والتى لا تحتوى على اى نمط للإسطورة .كان يوجد تحدى في وجهات نظر السيدات ويقول مانت "كان من الممكن ان تشتروا بقدر ما تقدموا ولكن انا فقط إذا وافقت على البيع وذلك بسبب لأن انا اكون صاحب نفسى ".[34] الثراء الفاحش الذى يبدو في صورة الفراش ، والخادمة التى ترتدى هندام انيق ، وباقة الورد التى يكون مبالغ فيها كل هذا يعطى تلميح فيما يتعلق بمكانة المرأة في المجتمع

.اوليمبيا كان يخصها الخادمة والقطة ، ولم تفعل الفاحشة في الشوارع [35].لم يكن بيت الدعارة ملكا للخادمة وكذلك الإكسسوارات ويكون تابعا لبيت البرجوازى الفخيم .في القرن التاسع عشر البيوت التى كانت تفعل الزنى في باريس كان يتم فرشها مثل البيوت البرجوازية وذلك من اجل منح العاطفة والإحساس ورؤية الإحترام من الخارج ، ولم يتقاسما المرأة والزبون هذا البيت وهذا البيت من الممكن ان يكون واحدا من هؤلاء.[35] حجرة اوليمبيا مع الفاحشة لدى البرجوازية اصبح منتميا لدى الاسم المذموم لدى البيت[35]

.عين النموذج التى تعقدها خارج اللوحة للمشاهدين تظل محدقة إليهم [28].العارية لم تكن تلك الخادمة، ولم تكن تنظر إلى الجمهور ولكنها تكن مثل حكاية اللوحة[28] .نظرة القطة للخارج وإحضار الخادمة لباقة الورد جعل المشاهد يتأمل لمكانة الزبون[28] .الخادم احضر الأزهار مرة اخرى وينظر قائلا :اين اضعهم؟. المشاهد الذى كان على علم انه لم يرسل الأزهار لنفسه صحوت مشاعره اثناء وجود مشاهد آخر في الوسط [28].والشخص المحب الآخر من الممكن ان يكون زبون او معجب .في هذه الحالة كان يوجد أناس لن سيقولوا المواعيد الأصلية مثل"الجدة والأم والمخطوبة والزوجة "[36].

سيتم قبول الأشعار في لوحة "" الأزهار الشريرة " والتى تكون تابعة لعمل رسام لوحة اوليمبيا "بودلير فارى "[37].يتم التركيز في ابيات شعر بودلير فارى على عين المرأة مثل التى يوضحها والتر بينيامين.العيون التى تنظر لنا مثل المرآة وتحتوى على فراغا وتبعد فراغا .وقطعيا ولهذا السبب هذه العيون لم تعرف شيئا عن المسافات الخارجية .وعندما تحيا هذه العيون فسوف يتم اصطيادها مثل الحيوان المفترس [37].قال "بودلير"ان ارسومات السيدات الذين يكونون من ذوى الطبقات العليا الحديثة يجب ان تكون كالممتلكات المقدسة وان الاشياء المعروضة مثل الأشياء المادية تكون اصح [38].الشاعر كان يفكر في ان العاهرات والرسامين يكونوا قريبين جدا [39].ورؤية الرسام من الممكن ان يتم فهمها من الخارج بشكل حقيقى ولكنها لا يمكن ان تفيد الشخصية .ايدى اوليمبيا تجذب الإنتباه ولكن تشبكها من جديد .الرسام يخرج الحقيقة ويبتعد عن المشاهد [39].ولهذه الأسباب يتم قبول لوحة اوليمبيا على اساس انها الأنا المرادف لمانت [21].رؤية الشخصية نفسها في داخل الطفلة يكون بسبب استدعاء مانت للوحة ك "مانيت"[40].وكون ان الإسورة التى تعلقها اوليمبيا تخص ام الرسام ، ورسم لوحة لتجاعيد لحية الرسام نفسه كل هذا قد دعم هذه الاعتداءات [21].

تفاصيل ليد اوليمبيا

.

القطة التى تكون في وضع الدخول ، تنظر للأعين المشاهدين كما لو كانت النموذج
فن مانت يكون في انقى حالاته طبقا ل باول سيزان

الصورة الذهنية للسيدة السوداء التى تكون في شعر "بودلير فارى " يتم تمثيلها بمشاعر دخيلة.[41] واحدة من الرسومات الثقافية في القرن التاسع عشر كانت توضح ان المرأة البيضاء مغرمة بالجنس اكتر من المرأة السوداء .[41] ويتم رؤية التمثالين في اللوحة كأنهما ساقطين ، وذلك بتأكيد وجود المرأة البيضاء في الطليعة .[42] وكلاهما يشبهان السيدات الذين يكونوا ذات حالة اجتماعية دون المستوى .[42]

وتم الإدعاء ان ما يتم رسمه يخاطب خيال الأولاد .ترجم "بودلير فارى "في عام 1857 القصة التى تحمل اسم القطة السوداء ل "ادغار الان بو " إلى اللغة الفرنسية ،ولو ان المعلومة قليلة جدا فيما يتعلق بعادات القراءة لدى مانت فقد فكر في ان أخو الرسام قد قرأ الترجمة .[43] ولهذا السبب ما يتم التليمح به في القصة كان من الممكن ان يكون مرسوم "كهندام متغير لساحر ".[44]

ان القرية كانت أشهر الرسومات الأساسية في تلك الفترة .[45] وسواء كان يرد ام لم يرد رسم الطبقة الفقيرة من الشعب كان يجب ان يضمن الرأس مالية .[45] والأنوثة كانت موضوح حساس من اجل مجتمع البرجوازية .عندما تتداخل النقود مع الجنس فكان يثير الشعور القلق الذى يتعلق بالمنفعة في حياة الرأسمالية .اوليمبيا ستحيى التوتر الذى سيخلقه انقسام الطبقات وايضا التوتر الذى سيخلقه الجنس إلى الحاجة إلى النقود .[45] 9

تسمية اللوحة[عدل]

لقد تم تقديم شعر مكتوب في صالون باريس من قبل الناقد ، الفنان والشاعر زاشارى استورك الذى يكون الاخ القريب لمانت

يتم الإستدلال بالإدعاءات المختلفة المتعلقة بأسباب عدم اطلاق اسم اوليمبيا على اللوحة .مانت الذى لم يطلق هذا الاسم على اى من اعماله حتى عام 1865 والذى كتب شعرا من اجل اثبات هذه اللوحة في كتالوج المعرض الذى يكون ملك للأخيه زاشارى استروك بعدما تم الموافقة على المعرض في باريس يقال ان بعد هذا الشعر اطلق هذا العمل على اوليمبيا [20]. وفي الأونة الأخيرة اصبحت اوليمبيا واحدة من المدافعين ،وتعرض استروك ولهذا السبب لكثير من الإنتقادات[46]. مانت الذى اطلق اسم اوليمبيا للأعماله والذى رسم هذه اللوحة مستوحاه من لوحة زهرة اوربينو ل تيتيان[36]. قال بياتريس فارويل انه استخدم في القرن التاسع عشر الاسم المستعار اوليمبا من اجل سيدات الحياة[47] .في رواية الكسندر دوماس والتى تكون بإسم زواج اوليمبا فإنه تزوج من الارستقراطية الشابة والتى اسست فخا للعاهرة المهذبة وذلك لخدمة الطبقات العليا.واما في رواية سيدة الكاميليا ل جانا دوماس فكان يوجد عاهرة في اسم اوليمبيا.[37] قدم مانت اسم اوليمبيا للوحة نيابة عن المرجع الأدبى وهذا هو الإحتمال[48] .استرجع الرسام لوحة اوليمبيا في المسرحية التى تكون بإسم حكايات من هوفمان والتى شاهدها في عام 1851، والقطة السوداء التى في اللوحة كان من الممكن ان ترسم كمرجع للقطة في المسرحية .[49]

اما اوليمبيا التى كانت أكثر شئ يعرف في التاريخ تكون اوليمبيا ميدليشينى .[50] ميداليشينى التى تكون معروفة بوضوح والأرملة اخت زوجة اينو كانديس من الممكن ان تجذب انتباه مانت. للأن الرسام ابدى اعجابه و ديبجو فيلاسكيز رسم سيدة البورتريه اثناء زيارته إلى روما .[50] وعلاوة على ذلك فإن ميداليشينى تعرض لهجوم من جديد عام 1862 .وهو كان بطل رواية لا دونا التى تكون الأشهر في تلك الفترة وبسبب رواية الرسام فكان يوجد احتمالية للتعرف على امرأة .[51]

الاصول[عدل]

لوحة زهرة الاربينو والتى من أهم النماذج واللوحات الكلاسيكية لدى تيتان

في النصف الأول من القرن التاسع عشر في فرنسا كانت اعمال المدرسة الفرنسية مشهورة جدا واثرت في فنانى تلك المرحلة [26].يمكن رؤية العمل الذى يكون بإسم l es romains de la decadence في اعمال مانت ، وروائيين هذه الفترة المنهارة والذى سيتم قبولهم من ضمن الأثر الأهم مثل توماس كوتور معلم مانت .[52] زار مانت إيطاليا عام 1856 وعرف ان الرسامين الكبار في عصر النهضة الأوربية نسخوا اللوحات .[53] وبعدما عاد الفنان من إيطاليا رسم تشابهات كثيرة للوحات كلاسيكية في متحف اللوفر .[26] ومانت في اعماله لم يهتم بتفاصيل اعماله الأدبية تمشيا مع نصائح كوتور.[26] وبالإضافة إلى ذلك فكان يعيد التقنيات الفنية والبناء الخارجى .[66]ونسخ الرسام مقالة اوليمبيا في معرض اوفيزى اثناء تلك الأيام التى قضاها في فلورونسا ، وتم اخذها من اللوحة التى تكون بإسم زهرة اوربينو والتى رسمت في عام 1538 من قبل تيتان[32] .وجهة نظر مانت في السيدات النماذج التى تكون منسوخة في لوحة زهرة اوربينو بتاريخ 1856 فقد استرجعت دور اوليمبيا التى تحتل مكانة في بورتريه ايميل زويلا .[54] وقد تم الإشهار بكل النسخ التى تكون من لوحة زهرة اوربينو والتى تم رسمها من قبل الرسام وعلى رأسها انجرز، فرانز فون، لان باش ، ويليام ايتى ،وكل النسخ الخارجية تكون مناسبة لمانت في الأصل [54]

الهة العشق الكلاسيكية في لوحة زهرة الاربينو تنظر إلى المتفرجين وهى مستلقية على سرير ذات ملحف ابيض اللون وعلى امتداد ساقيها كلب صغير وفي يديها باقة من الورورد .وفى الخلفية يوجد خادمتان يضعوا الملابس في الصندوق وينظرا إلى خارج النافذة .الكلب المخلص الذى يكون مسلتقى على امتداد ساقيها[32] يكون شبه الأشجار التى يتم النظر اليها من النافذة من حيث الاستقامة[22].اما مانت فرجح عدم استكمال اللوحة في مكان داخلى مغلق ، واغلق النوافذ بحزم مثلما كان سيخفى شئ. بدلا من الكلب المستلقى على امتداد ساق المرأة استقر بدلا منه القطة السوداء ذات عيون لامعة .يعتقد ان القطة ستفيد المشاعر المعقدة في اللوحة اذاا جاء معنى الفاحشة [55].واما الخادمة التى احضرت الزهور كانت تمثل علاقة ممنوعة ليس غرضها الزواج .[22]

المراجع[عدل]

  1. ^ Little, Stephen. İzmler: Sanatı Anlamak. Yapı Endüstri Merkezi Yayınları, 2006. ISBN 978-975-8599-75-2. Sayfa 81
  2. ^ ^ Jones & Stephenson 1999, sayfa 102
  3. ^ ^ Farthing, Stephen (2007) (Türkçe).Ölmeden Önce Görmeniz Gereken 1001 Resim. Caretta Yayıncılık. ss. 417. ISBN 978-975-92722-9-6
  4. ^ ^ Locke 2003, sayfa 2
  5. ^ ^ Rapelli 2001, sayfa 67
  6. ^ ^ a b Harrison, Charles, Wood, Paul ve Gaiger, Jason. Art in theory, 1815-1900: an anthology of changing ideas. Wiley-Blackwell, 1998. ISBN 978-0-631-20066-6. Sayfa 514
  7. ^ ^ Katz & Celestine 2000, sayfa 70
  8. ^ أ ب ^ Berger, John. Görme Biçimleri. Metis Yayınları, 2006. ISBN 975-342-083-8. Sayfa 63
  9. ^ ^ Foster, Hal. Prosthetic gods. MIT Press, .2004. ISBN 978-0-262-06242-8. Sayfa 12
  10. ^ ^ Harris Jonathan P., Greenberg Clement, Fried Michael, Clark Timothy J. Writing back to modern art: after Greenberg, Fried, and Clark. Routledge, 2005. ISBN 978-0-415-32429-8. Sayfa 57
  11. ^ ^ Armstrong 2002, sayfa XIII
  12. ^ ^ Nochlin 2006, sayfa 58
  13. ^ ^ Brombert 1997, sayfa 79
  14. ^ Greenberg, Clement ve O'Brian, John. The Collected Essays and Criticism: Modernism with a vengeance, 1957-1969. University of Chicago Press, 1995. ISBN 978-0-226-30624-7. Sayfa 241
  15. ^ أ ب ^ a b c Brombert 1997, sayfa 138
  16. ^ ^ Pooke, Grant ve Newall Diana. Art history: the basics. Routledge, 2007.ISBN 978-0-415-37308-1. Sayfa 150
  17. ^ ^ Bretell 1999, sayfa 135
  18. ^ ^ Reff 1976, sayfa 17
  19. ^ ^ Strickland & Boswell 1992, sayfa 71
  20. ^ أ ب ^ a b c Sérullaz 2004, sayfa 124
  21. ^ أ ب ت ث ^ a b c Rubin 1994, sayfa 57
  22. ^ أ ب ت ^ a b c d e f Brombert 1997, sayfa 144
  23. ^ ^ Reff 1976, sayfa 22
  24. ^ أ ب ت ^ a b c d Rubin 1994, sayfa 123
  25. ^ ^ Bazin 1980, sayfa 24
  26. ^ أ ب ت ث ^ a b c d e Reff 1976, sayfa 49
  27. ^ ^ Rubin 1994, sayfa 174
  28. ^ أ ب ت ث ج ح ^ a b c d e Locke 2003, sayfa 95
  29. ^ ^ Locke 2003, sayfa 82
  30. ^ أ ب ت ^ a b c Brombert 1997, sayfa 172
  31. ^ ^ Bretell 1999, sayfa 133
  32. ^ أ ب ت ^ a b c d e f g h Spence 2001, sayfa 18
  33. ^ ^ a b c Rubin 1994, sayfa 54
  34. ^ ^ Brombert 1997, sayfa 145
  35. ^ أ ب ت ^ a b c Locke 2003, sayfa 89
  36. ^ أ ب ^ a b c d Bretell 1999, sayfa 134
  37. ^ أ ب ت ^ a b c d e Rubin 1994, sayfa 55
  38. ^ ^ Nelson, Robert S. ve Shiff Richard.Critical terms for art history. University of Chicago Press, 2003. 9780226571669. Sayfa 191
  39. ^ أ ب ^ a b Rubin 1994, sayfa 56
  40. ^ ^ Armstrong 2002, sayfa 45
  41. ^ أ ب ^ a b c d Bohm-Duchen 2001, sayfa 99
  42. ^ أ ب ^ a b c Jones & Stephenson 1999, sayfa 103
  43. ^ ^ Clark 2003, sayfa 80
  44. ^ ^ Bohm-Duchen 2001, sayfa 117
  45. ^ أ ب ت ^ a b c Edelman 1995, sayfa 26
  46. ^ ^ Brombert 1997, sayfa 163
  47. ^ a b c d Locke 2003, sayfa 97
  48. ^ ^ a b c d Locke 2003, sayfa 97
  49. ^ ^ a b c Paris Salonu'nda Skandal.Théma Larousse: Tematik Ansiklopedi, Milliyet, 1993-1994. Cilt 5. Sayfa 291
  50. ^ أ ب ^ a b Brombert 1997, sayfa 140
  51. ^ ^ Clark 2003, sayfa 86
  52. ^ ^ Eco, Umberto (2006). "Din Olarak Güzellik" (Türkçe). Güzelliğin Tarihi. Doğan Kitap. ss. 330-331. ISBN 975-293-420-X.
  53. ^ ^ a b c Armstrong 2002, sayfa 150
  54. ^ أ ب ^ a b Reff 1976, sayfa 50
  55. ^ ^ a b Spence 2001, sayfa 19