المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

ايميت تل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ايميت تل
صورة معبرة عن ايميت تل
معلومات شخصية
الميلاد يوليو 25, 1941
شيكاغو
الوفاة أغسطس 28, 1955
سبب الوفاة قتل تعديل القيمة في ويكي بيانات
الجنسية US flag 48 stars.svg الولايات المتحدة الأمريكية تعديل القيمة في ويكي بيانات
العرق أمريكيون أفارقة تعديل القيمة في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (مايو 2015)
بقايا البقالة في 2009 التي التقى فيها ايميت بالمرأة البيضاء وكانت سبباً في نهايته المؤلمة

ايميت بوب تل (يوليو 1941-أغسطس 1954), صبي أفريقي أميركي اغتيل في ميسيسيبي في سن ال 14 بعد أن مزح مع امرأة بيضاء في أحد المتاجر.

بوب تل ينحدر من شيكاغو، إلينوي. ذهب لزيارة أقاربه في منطقة دلتا الميسيسيبي. تحدث بالصدفة سيدة اسمها براينت كارولين عمرها 21 عاماً، متزوجة من صاحب بقالة صغيرة. وبعد عدة ليال، أخبرت براينت زوجها وأخيه غير الشقيق ميلام عن هذا الأمر، ثم توجهوا إلى بيت عمه حيث كان يبيت معهم ونقلوه إلى إحدى الحظائر، وضربوه واقتلعت إحدى عينيه، قبل إطلاق النار عليه في رأسه وتم التخلص من جثته في نهر تالاهاتشي، وربطه بمروحة آلة القطن التي تزن 32 كيلو غراماً ولف رقبته بالأسلاك الشائكة. تم اكتشاف جثته واستردادها من النهر بعد ثلاثة أيام. وأعيدت إلى شيكاغو، وأصرت والدته على أن تقام مراسم الجنازة مع إبقاء النعش مفتوحاً للعامة لتظهر للعالم مدى وحشية القتل. وحضر عشرات الآلاف جنازته ونشرت صوره المشوهة من جسمه في المجلات والصحف، تعاطف الشعب الأسود والأبيض ووجهوا دعوة لدعم الحقوق المدنية للسود في ميسيسيبي. على الرغم من أن الصحف المحلية في البداية والمسؤولون كانوا ينكرون الواقعة وشجب العنف ضد تيل، فإنها سرعان ما بدأت ما تحول البعض في النهاية إلى دعم للقتلة. استقطبت المحاكمة كما هائلاً من اهتمام الصحافة. وتمت تبرئة براينت وميلام من الاختطاف والقتل، ولكن بعد أشهر، اعترف الجاني بقتله في مقابلة مع مجلة. ويلاحظ أنّ القتل عمل على تحفيز الأمريكيّون الأفارقة لتأسيس حركة الحقوق المدنية.

أعيد فتح القضية رسمياً من قبل وزارة العدل في الولايات المتحدة في عام 2004. كجزء من التحقيق، وتم إخراج الجثة وتشريحها لجلب أدلة أدق. وأعيد دفنه في تابوت جديد. وقد تم التبرع بنعشه الأصلي إلى معهد سميثسونيان. الأحداث المحيطة في حياة إيميت تيل وموته لا تزال تلقى صداً لدى الناس، وتقريبا كل قصة عن ولاية مسيسبي يذكر بها المنطقة التي توفي فيها.

وصلات خارجية[عدل]