بابك (والد أردشير)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
باباك
شاه
𐭯𐭠𐭯𐭪𐭩
Coin of Pabag.jpg
عملة معدنية تحمل صورة باباك، تم سكها بواسطة أردشير الأول.

ملك إصطخر
فترة الحكم
205/6 – 207–10
Fleche-defaut-droite.png جوتشهر
سابور Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد العقد 150  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بارس  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 207–210
إصطخر، بارس، إيران
الديانة الزرادشتية
الزوجة Rodag  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد أردشير الأول
سابور
بلاش
دينك
الأب ساسان  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم رامبهشت  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عاهل  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

باباك (بالفارسية الوسطى: 𐭯𐭠𐭯𐭪𐭩؛ بالفارسية الجديدة: بابک)، وهو أمير إيراني حكم مدينة إصطخر عاصمة بارس، من 205 أو 206 حتى وفاته في وقت ما بين 207 - 210. كان أب، أو زوج أم، أو جد، أو والد زوجة أردشير الأول مؤسس الإمبراطورية الساسانية. وخلفه ابنه الأكبر سابور.

خلفية ووضع بارس[عدل]

بارس (المعروف أيضًا باسم فارس)، هي منطقة في الهضبة الإيرانية الجنوبية الغربية، وكانت موطنًا للفرع الجنوب غربي من الشعب الإيراني، الفرس.[1] كما أنها كانت مسقط رأس أول إمبراطورية إيرانية، الأخمينيون.[1] وكانت المنطقة بمثابة مركزا للإمبراطورية حتى تم غزوها من قبل الملك المقدوني الإسكندر الأكبر (فتره الحكم 336 - 323 قبل الميلاد).[1] منذ نهاية القرن الثالث أو بداية القرن الثاني في الحقبة قبل العامة، حكمت بارس سلالات المحلية خاضعة للإمبراطورية السلوقية الهلنستية.[2] حملت هذه السلالات اللقب الفارسي القديم فراتاراكا ("القائد، الحاكم، الرائد")، والتي شهدت أيضًا العصر الأخميني.[3] في وقت لاحق وتحت حكم الفراتاراكا فادفراداد الثاني (ازدهرت. 138 قبل الميلاد)، كان بارس تابعة للإمبراطورية الفرثية الإيرانية (الأرسكيدية).[2] تم استبدال الفراتاراكا بعد ذلك بوقت قصير من قبل ملوك بارس، وعلى الأرجح عندما انضم الملك الأرسكيدي فراتيس الثاني (فتره الحكم 132-127 قبل الميلاد).[4] وعلى عكس الفراتاراكا فقد استخدم ملوك بارس لقب شاه ("الملك")، ووضع أسس لسلالة جديدة، ويمكن تسميتهم الداريانيين.[4]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت Wiesehöfer 2000a، صفحة 195.
  2. أ ب Wiesehöfer 2009.
  3. ^ Wiesehöfer 2000b، صفحة 195.
  4. أ ب Shayegan 2011، صفحة 178.