بابلو إسكوبار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بابلو إسكوبار
(بالإسبانية: Pablo Escobarتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
تصوير جنائي لبابلو إسكوبار اخذت في عام 1977 من قبل وكالة مراقبة ميديلين.
تصوير جنائي لبابلو إسكوبار اخذت في عام 1977 من قبل وكالة مراقبة ميديلين.

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بابلو إميليو إسكوبار جافيريا
الميلاد 1 ديسمبر 1949(1949-12-01)
ريونيغرو،  كولومبيا
الوفاة 2 ديسمبر 1993 (44 سنة)
ميديلين،  كولومبيا
سبب الوفاة إطلاق نار
مواطنة Flag of Colombia.svg كولومبيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أسماء أخرى
  • Don Pablo (السير بابلو)
  • El Padrino (العراب)
  • El Patrón (الرئيس)
  • El Señor (الرب)
  • El Mágico (الساحر)
  • El Pablito (بابلو الصغير)
  • El Zar de la Cocaína (تسار الكوكايين)
عضو في كارتل ميديلين  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة ماريا فيكتوريا هيناو (1976-1993؛حتى وفاته)
أبناء
الحياة العملية
المهنة مؤسس ورئيس ميديلين كارتيل، و سياسي
اللغة الأم الإسبانية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
تهم
العقوبة سجن 5 سنوات[2]
الإدانة الاتجار بالمخدرات والتهريب، الاغتيال، التفجير، الرشوة، الابتزاز، القتل
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

بابلو إميليو إسكوبار جافيريا (بالإسبانية: Pablo Emilio Escobar Gaviria)، (1 ديسمبر 1949 - 2 ديسمبر 1993) وهو بارون وارهابي مخدرات كولومبي. في ذروة أعماله وفرت جماعته (الكارتل) ما يقدر بنحو 80% من الكوكايين المهرب إلى الولايات المتحدة ، حيث بلغ دخله الشخصي تقريبا 21.9 مليار دولار أمريكي سنويا.[3][4] كان يسمى "ملك الكوكايين" ويعتبر أغنى مجرم في التاريخ، حيث بلغت ثروته 30 مليار دولار أمريكي في أوائل تسعينيات القرن العشرين (يعادل تقريبا 54 مليار دولار في عام 2016)،[5] مما يجعله أغنى رجل في العالم في ذروته.[6][7]

ولد إسكوبار في ريونيغرو، كولومبيا وترعرع بالقرب من مدينة ميديلين. درس فترة وجيزة في جامعة "أوتونوما لاتينواميريكانا" من ميديلين لكنه غادرها بدون تخرج؛ وبدأ في الانخراط في الأنشطة الإجرامية التي تنطوي على بيع السجائر المهربة وتذاكر اليانصيب الوهمية، وشارك في سرقة السيارات. في سبعينيات القرن العشرين، بدأ في العمل لصالح مهربين ممنوعات، وكان كثيرا ما يخطف للحصول على فدية قبل البدء في توزيع الكوكايين بنفسه، وفي عام 1975 إنشاء أول طرق التهريب إلى الولايات المتحدة. زاد توسعه في التسلل إلى سوق المخدرات في الولايات المتحدة بشكل كبير بسبب الطلب المتزايد على الكوكايين، وفي الثمانينات، يقدر كمية شحنات الكوكايين من كولومبيا إلى الولايات المتحدة تقريبا 70 - 80 طن شهريا. تعرف شبكة المخدرات الخاصة به باسم كارتل ميديلين، التي كانت تنافس الكارتلات المحلية والخارجية، التي أدت إلى مذابح وقتل لضباط شرطة وقضاة، ولسياسيين محليين بارزين.

في عام 1982، انتخب إسكوبار كعضو مناوب في مجلس النواب الكولومبي كجزء من الحركة الليبرالية البديلة، ومن خلالها كان مسؤولا عن بناء المنازل وملاعب كرة القدم في غرب كولومبيا، وبسببها اكتسب شعبية كبيرة لدى سكان المدن التي كان يتردد عليها. لكن كولومبيا أصبحت عاصمة القتل، وأصبح إسكوبار مطلوبا من قبل الحكومتين الكولومبية والأمريكية.[8] وفي عام 1993، قتل إسكوبار في مسقط رأسه من قبل الشرطة الوطنية الكولومبية وذلك بعد عيد ميلاده الـ44 بيوم واحد.[9][10]

بداية حياته[عدل]

مدينة ميدلين، حيث نشأ إسكوبار وبدأ مسيرته الإجرامية.

ولد إسكوبار في 1 ديسمبر 1949، في مدينة ريونيغرو، في محافظة أنتيوكيا الكولومبية. وكان ثالث الأطفال السبعة، كان والده "أبل دي خيسوس داري إسكوبار" فلاحا، ووالدته "هيرميلدا غافيريا" معلمة في مدرسة ابتدائية.[11] ترعرع في بالقرب من مدينة ميديلين، ويعتقد أنه قد بدأ مسيرته الجنائية وهو مراهق، وبدأ بسرقة شواهد القبور واعادة ترميمها وبيعها إلى مهربين محليين. كان أخيه روبرتو إسكوبار ينكر فعله هذا، لكنه أدعي أن الشواهد جاءت من أصحاب مقابر توقف زبائنهم عن دفع ثمن رعاية الموقع، وأن قريب له يعمل في الآثار.[12] يذكر أبنه سيباستيان ماروكين أن والده بدأ ممارسة الجريمة بنجاح عن طريق بيع شهادات الثانوية العامة المزيفة،[7] وكان يزور الشهادات التي تمنحها جامعة ميديلين لاتينياميريكانا المستقلة. درس إسكوبار في الجامعة مدة قصيرة وتركها أن يحصل على شهادة.[13]

في نهاية المطاف أصبح إسكوبار يشارك في العديد من الأنشطة الإجرامية مع أوسكار بنيل أغيري، وبدأ الاثنان بأعمال صغيرة في الشوارع، مثل بيع السجائر المهربة، وتذاكر اليانصيب المزورة، وسرقة السيارات. [بحاجة لمصدر] في بداية سبعينيات القرن العشرين، وقبل دخوله تجارة المخدرات، كان إسكوبار بمثابة لص وحارس شخصي، يقال أنه كان يكسب تقريبا 100,000 دولار أمريكي عن طريق اختطافه وحجز رؤساء ميديلين التنفيذيين من أجل الحصول على فدية.[14] بدأ إسكوبار العمل لصالح "ألفارو بريتو"، وهو مهرب يعمل في جميع أنحاء ميديلين، وكان هدفه أم يحقق طموح الطفولة أن يمتلك مليون بيزو كولومبي وكان وقتها في سن 22.[15] وعندما وصل سن 26 وصل المبلغ في حسابه إلى 100 مليون بيزو (أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي).[16]

المسيرة الإجرامية[عدل]

توزيع الكوكايين[عدل]

طرق تهريب المخدرات الدولية.

يذكر روبرتو إسكوبار "في قصة المحاسب (The Accountant's Story)"، الوسائل التي بسببها تحول إسكوبار من الطبقة الوسطى البسيطة والغموض إلى احد أغنى الرجال في العالم. بداية عام 1975، بدأ إسكوبار في تطوير عملية الكوكايين، بالتحليق عدة مرات بين كولومبيا وبنما بشكل رئيسي، على طول طرق التهريب إلى الولايات المتحدة. عندما اشترى خمسة عشر طائرة كبيرة، منها طائرة ليرجيت وست طائرات هليكوبتر، يذكر ابنه أن احد اعز أصدقائه مات أثناء تحطم طائرة لحظة هبوطها. وقد أعاد إسكوبار بناء الطائرة من قطع الخردة المتبقية ثم علقها في ما بعد فوق بوابة مزرعته في هاسيندا نابوليز.

في مايو 1976، تم إلقاء القبض على إسكوبار وعدد من رجاله ووجد في حوزته 18 كلغ من العجينة البيضاء، كان محاولا الدخول إلى ميديلين بحمل ثقيل من الإكوادور. حاول إسكوبار في البداية رشوة قضاة ميديلين الذين وجهوا التهمة ضده، لكنه لم ينجح. بعد عدة أشهر من النازعات القانونية، أمر بقتل الضابطين اللذان ألقيا القبض عليه، وتم إسقاط القضية بعد ذلك. ويوضح روبرتو إسكوبار التفاصيل بأن من هذه النقطة بدأ بابلو طريقة تعامله مع السلطات عن طريق إما بالرشوة أو القتل.[17]

يؤكد روبرتو إسكوبار أن بابلو وقع في تجارة المخدرات ببساطة لأن تهريب الممنوعات الأخرى أصبحت خطيرة جدا في المتاجرة. وبما أنه لا يوجد اتحاد لتجارة المخدرات (كارتل)، وعدد قليل من بارونات المخدرات، فقد استغل بابلو هذه المنطقة التي كان يود أن تصبح تحت سيطرته. قرر بابلو أن يشتري عجينة كوكايين من البيرو، وتكريرها في مختبر في منزل من طابقين في ميديلين. وفى أول زيارة له، اشترى 14 كجم من العجينة، والتي كانت أول خطوة له لبناء إمبراطوريته. قام في البداية بتهريب الكوكايين في إطارات الطائرات القديمة، وعلى الطيار أن يعيد ما يقرب من 500,000 دولار أمريكي من الرحلة الواحدة، التي تعتمد على الكمية المهربة.[18]

الصعود إلى القمة[عدل]

تصنيع مسحوق الكوكايين، وتعبئتها، وبيعها بواسطة بابلو اسكوبار ورفاقه، وتوزيعها في النهاية على سوق المخدرات في الولايات المتحدة.

عندما ارتفع الطلب على الكوكايين في الولايات المتحدة بشكل متسارع، جهز إسكوبار المزيد من الشحنات وجهز طرق وشبكات توزيعها في جنوب فلوريدا، وكاليفورنيا، وعدد من المناطق في البلد. تعاون إسكوبار مع شريكه في الكارتل كارلوس لهدر لوضع نقطة جديدة للشحن إلى باهاماس، نحو جزيرة تسمى (نورمان كاي) تقع جنوب شرق ساحل فلوريدا بحوالي 220 ميل (350 كم). يقول روبرتو، أن إسكوبار لم يشتري جزيرة نورمان كاي؛ بل اصبحت خاصة لمشاريع "لهدر" في التهريب. واشترى إسكوبار بالاشتراك مع روبرت فيسكو معظم الأراضي في تلك الجزيرة، والتي تشمل مهبط للطائرات بطول 1 كم وكذلك ميناء وفندق ومنازل وقوارب وطائرات، وأنشأوا مستودع تبريد لتخزين الكوكايين. استخدمت بين عامي 1978 - 1982 كطريق تهريب مركزي لمؤسسة كارتل ميديلين. ومع الأرباح الهائلة الناتجة عن هذا الطريق، تمكن إسكوبار من شراء 20 كيلومترا مربعا من الأراضي في أنتيوكيا بعدة ملايين من الدولارات وبني فيها هاسيندا نابوليز. أنشأ فيها منزله الفاخر الذي يحتوي على حديقة حيوان وبحيرة وحديقة منحوتات وحلبة مصارعة للثيران، وملاهي لأسرته والكارتيل.[19]

في احد المراحل وصل مقدار وزن شحنات الكوكايين المتجهة من كولومبيا إلى الولايات المتحدة ما مقداره[20] 70 إلى 80 طن شهريا. وفي منتصف ثمانينيات القرن العشرين وفي قمة سيطرة مؤسسة كارتل ميديلين كانت تنقل ما يصل إلى 11 طنا في الرحلة الواحدة إلى الولايات المتحدة (يذكر أخيه في كتابه "إسكوبار" أن أكبر حمولة شحنها كانت 23,000 كجم مخلوطة مع عجينة أسماك مستخدما قارب). ويذكر روبرتو إسكوبار أيضا أنه بالإضافة إلى استخدامه للطائرات، فقد استخدم شقيقه غواصتين صغيرتين لنقل الأحمال الضخمة.[3]

إنشاء شبكة المخدرات[عدل]

وفي عام 1982 تم انتخاب إسكوبار عضوا مناوبا في مجلس النواب الكولومبي، كجزء من حركة صغيرة تسمى "البديل الليبرالي". قبل هذه الحملة كان مرشحا لـ"حركة التجديد الليبرالية"، ولكنه اضطر إلى تركها بسبب المعارضة الصارمة من لويس كارلوس غالان، المنافس الرئاسي المدعوم من "حركة التجديد الليبرالية".[21][22] وبفضل مقعد إسكوبار في البرلمان فقد كان الممثل الرسمي للحكومة الكولومبية لأداء اليمين لفيليبي غونثاليث في إسبانيا[بحاجة لمصدر]

سرعان ما أصبح إسكوبار معروفا دوليا حيث اكتسبت شبكته للمخدرات شهرة سيئة؛ فقد كانت كارتل ميديلين تسيطر على معظم المخدرات التي تدخل الولايات المتحدة والمكسيك وبورتوريكو وجمهورية الدومينيكان وفنزويلا واسبانيا. كما انه غير في عملية الإنتاج، فقد استخدم الكوكا من بوليفيا وبيرو لتحل محل الكوكا الكولومبية التي كانت اقل جودة من كوكا البلدان المجاورة. ومع ازدياد الطلب على كوكايين أكثر وأفضل فقد بدأ إسكوبار العمل مع روبرتو سواريز جوميز ليساعده على زيادة المنتج إلى بلدان أخرى في الأمريكيتين وأوروبا، ويشاع انه وصل إلى آسيا أيضا.

حصار قصر العدالة[عدل]

كان اسكوبار مسؤول مباشر عن المنشورات الإعلامية المختلفة لاقتحام المحكمة العليا الكولومبية عام 1985.

يعتقد أن اسكوبار ساعد في اقتحام المحكمة العليا الكولومبية في عام 1985 التي كانت على يد متمردين يساريين يطلق عليهم حركة 19 أبريل وتعرف أيضا باسم (M-19). وكان هذا الحصار انتقاما من المحكمة العليا التي كانت تدرس دستور معاهدة تسليم المجرمين المتورطين مع الولايات المتحدة، وقد أسفر هذا الاقتحام عن مقتل نصف القضاة في المحكمة.[23] ودفعت حركة M-19 لاقتحام القصر وحرق جميع الأوراق وملفات (Los Extraditables) —وهي مجموعة من مهربي الكوكايين الذين كانوا تحت تهديد التسليم إلى الولايات المتحدة من قبل الحكومة الكولومبية—. كان اسم إسكوبار ضمن هذه المجموعة. وتم التفاوض للإفراج عن الرهائن، وساعد على منع تسليم الأوراق والملفات إلى الولايات المتحدة عن جرائمهم.[24]

إسكوبار في ذروة سلطته[عدل]

جنت كارتل ميديلين خلال ذروة عملياتها أكثر من 70 مليون دولار أمريكي يوميا (حوالي 26 مليار دولار سنويا). وكانت تهرب ما مقداره 15 طن من الكوكايين يوميا، بقيمة أكثر من نصف مليار دولار إلى الولايات المتحدة، وكانت الكارتل تنفق أكثر من 1000 دولار أمريكي في الأسبوع شراء الأربطة المطاطية لتربط فيها الأوراق المالية، وتخزين اغلبها في المستودعات. وكان لا بد من شطب عشرة في المائة (10%) من النقد سنويا بسبب "التلف" الذي تسببه الفئران.[15]

عندما سئل إسكوبار عن أساس أعمال الكوكايين، أجاب قائلا : "[الأعمال] بسيطة: ترشي شخص هنا، وترشي شخص هناك، وتدفع لصاحب مصرف ودود ليساعدك في جلب المال".[25] وفي عام 1989، نشرت مجلة (فوربس) أن إسكوبار واحد من 227 مليارديرات العالم، حيث بلغت ثروته الصافية ما يقرب من 3 مليارات دولار أمريكي[26] في الوقت الذي تسيطر فيه كارتيل ميديلين على 80% من سوق الكوكايين العالمي.[27] ويعتقد أن إسكوبار هو الممول الرئيسي لنادي أتلتيكو ناسيونال في ميديلين، الذي فاز في كوبا ليبرتادوريس عام 1989 في بطولة أمريكا الجنوبية لكرة القدم.[28]

في الوقت الذي ينظر إليه على أنه عدو للحكومتين الأمريكية والكولومبية، فقد كان إسكوبار بطلا للكثير من سكان ميديلين (وخاصة الفقراء). كان ذو علاقات عامة طبيعية، وكانت أخلاقه حسنة مع الفقراء في كولومبيا. وهو محبا للرياضة طول حياته، وله الفضل في بناء ملاعب كرة القدم والساحات الرياضية، فضلا عن رعايته لفرق كرة القدم للأطفال.[15] كما أن إسكوبار كان مسؤولا عن بناء المنازل وملاعب كرة القدم في غرب كولومبيا، التي اكسبته شعبية كبيرة بين الفقراء.[29][30][حدد الصفحة] كان يعمل بجهد ليزرع صورة روبن هود، بتوزع الأموال من خلال مشاريع الإسكان والأنشطة المدنية الأخرى، والتي اكسبته شعبية بين السكان المحليين للمدن التي كان يتردد عليها. كان بعض سكان ميديلين يساعدون إسكوبار في مراقبة الشرطة لكي لا تقبض عليه، ويخفون كل المعلومات عن السلطات، ويقومون بأي شيء يقدرون عليه لحمايته. في ذروة قوته، قام مهربو المخدرات من ميديلين ومناطق أخرى بتسليم ما بين 20% و 35% من أرباحهم المرتبطة بالكوكايين الكولومبي إلى إسكوبار، لأنه كان هو الذي يقوم بشحن الكوكايين بنجاح إلى الولايات المتحدة. [بحاجة لمصدر]

أدت كفاح الكارتلات الكولومبية المستمرة للحفاظ على التفوق بأن تصبح كولومبيا عاصمة القتل العالمية بشكل سريع في حصيلة تقدر 25,100 وفيات عنف في عام 1991 و 27,100 في عام 1992.[31] وازداد هذا المعدل بسبب إسكوبار حيث كان يقدم المال للقتلة المأجورين الذين يعملون لديه كمكافأة لقتل ضباط الشرطة، وقد توفي منهم أكثر من 600 نتيجة لذلك.[8]

سجن لاكاتدرال[عدل]

بعد اغتيال لويس كارلوس غالان تحركت حكومة سيزار جافيريا ضد إسكوبار وكارتلات المخدرات. وفي النهاية تم التفاوض بين الحكومة وإسكوبار وإقناعه بالاستسلام وإيقاف جميع الأنشطة الإجرامية مقابل تخفيض العقوبة والمعاملة التفضيلية مدة أسره. معلنين إنهاء سلسلة أعمال العنف السابقة التي كانت تضغط على السلطات والرأي العام، وسلم إسكوبار نفسه للسلطات الكولومبية في عام 1991. قبل أن يسلم نفسه، تم حضر تسليم المواطنين الكولومبيين إلى الولايات المتحدة بموجب الدستور الكولومبي الذي أقر مؤخرا في عام 1991، وقد أثار هذا الحدث الشكوك، لأنه كان يشتبه في أن إسكوبار وتجار المخدرات قد أثروا على أعضاء الجمعية التأسيسية في تمرير القانون. كان إسكوبار محجوزا في سجنه الخاص الفاخر "لاكاتدرال" الذي يضم ملعب لكرة القدم، وبار وجاكوزي وشلال. بدأت حسابات أنشطة إسكوبار الإجرامية المستمرة وهو في السجن بالظهور في وسائل الإعلام، مما دفع الحكومة إلى محاولة نقله إلى سجن تقليدي في 22 يوليه 1992. ساعدت قدرات إسكوبار بأن يكتشف خطة ذكية للهروب في توقيت جيد، وضل بقية حياته يهرب من الشرطة.[32][33]

فرقة البحث والمضطهدين[عدل]

بعد هروب إسكوبار، شاركت القيادة المشتركة للعمليات الخاصة من الولايات المتحدة (تتألف من مجموعة تطوير العمليات الخاصة البحرية (SEAL Team Six) وقوة دلتا) ونشاط دعم الاستخبارات في مطاردة إسكوبار. وقاموا بتدريب وإرشاد فرقة عمل خاصة بالشرطة الكولومبية تعرف باسم "فرقة البحث (Search Bloc)"، التي أنشئت لتحديد موقع إسكوبار. فيما بعد استمر الصراع بين إسكوبار وحكومتي الولايات المتحدة وكولومبيا، وازداد عداد المعادين لإسكوبار، وتشكلت مجموعة يقظة تعرف باسم "لوس بيبيس (Los Pepes)" وهي أختصار للكلمة (Los Perseguidos por Pablo Escobar) وتعني ("المضطهدون من قبل بابلو إسكوبار"). تم تمويل هذه المجموعة من قبل منافسيه وزملاء سابقين، من ضمنهم منظمة كالي كارتل وميليشيات يمينية بقيادة كارلوس كاستانو، الذي سيمول فيما بعد قوات الدفاع عن النفس الفلاحية في قرطبة وأورابا. قامت مجموعة "لوس بيبيس" بحملة دموية يغذيها الانتقام، وكانت تضم أكثر من 300 من شركاء إسكوبار، ذبحو فيها محاميه[34] وأقاربه، وتم تدمير أجزاء كبيرة من ممتلكات كارتل ميديلين.

كان أعضاء "فرقة البحث" ووكالات الاستخبارات الأمريكية في جهودها للعثور على إسكوبار، إما بالتواطؤ مع "لوس بيبيس" أو أن تؤديه كعمل إضافي ويكون البحث متزامنا من كلا الطرفين. وكان هذا التنسيق يجري أساسا من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية من أجل السماح لأعضاء "لوس بيبيس" الإيقاع بإسكوبار وحلفائه المتبقين، ولكن هناك تقارير تفيد بأن بعض أفراد "فرقة البحث" شاركوا بشكل مباشر في بعثات فرق الموت في "لوس بيبيس".[30][حدد الصفحة] كان أحد قادة "لوس بيبيس" هو دييغو موريلو بيجارانو (المعروف أيضا باسم "دون بيرنا") وهو عضو سابق في منظمة كارتيل ميديلين وقد أصبح منافسا في تجارة المخدرات، وبرز في نهاية المطاف كزعيم لأحد أقوى فصائل قوات الدفاع عن النفس المتحدة الكولومبية.

الحياة الشخصية[عدل]

الأسرة والعلاقات[عدل]

تزوج إسكوبار في مارس 1976 وهو في عمر 27 وكانت زوجته ماريا فيكتوريا هيناو التي تبلغ من العمر 15 عاما. لم تكن عائلة هيناو راضية من هذه العلاقة، باعتبارهم أن إسكوبار ذو مستوى اجتماعي أقل؛ لكن الزوجين هربا.[16] كان لديهم طفلان: خوان بابلو (الآن سيباستيان ماروكين) ومانويلا.

في 2007، نشرت الصحفية فيرجينيا فاليجو مذكراتها (Amando a Pablo, odiando a Escobar = "محبة بابلو، كره إسكوبار")، تصف فيها علاقاتها الرومانسية مع إسكوبار وروابط حبيبها مع العديد من الرؤساء والدكتاتوريون الكاريبيون والسياسيون البارزون.[35] وقد ألهم كتابها في إنتاج الفيلم محبة بابلو (2017).[36]

كما أفادت التقارير بأن مروجة المخدرات غريسيلدا بلانكو كانت لها علاقة سرية مع إسكوبار، اكتشفت من مذكراتها التي عثر عليها فيما بعد والتي كانت تربطه بالألقاب مثل : ("Coque de Mi Rey" = ملك الكوك الخاص بي) و ("Polla Blanca" = القضيب الأبيض).[37]

الممتلكات[عدل]

بعد أن أصبح إسكوبار غنيا، بنى واشترى عدد من المساكن والمنازل الآمنة في هاسيندا نابوليز التي أكسبته شهرة كبيرة، كانت تحتوي على منزل راقي فيها منزل استعماري وحديقة منحوتات وحديقة حيوانات متكاملة من مختلف القارات، فيها الأفيال والطيور الغريبة والزرافات وفرس النهر. كما أنه خطط لبناء قلعة على الطراز اليوناني بالقرب منها، لكنه لم ينتهي من بناءها.[38]

كما أن إسكوبار أمتلك منزلا باسمه في الولايات المتحدة، وهو عبارة عن إيْوان كان قد بني في عام 1948 بمساحة 6500 قدم مربع، لونه زهري، مكون من أربع غرف نوم، يقع على واجهة بحرية على طريق نورث باي 5860 في ميامي بيتش في ولاية فلوريدا وكان له مدخل مباشر إلى خليج بيسكاين. لكن الحكومة الأمريكية انتزعت منه الملكية في عام 1987. وفي عام 2014 تم شراء هذه العقار بعد مضى سنوات عليه من قبل صاحب سلسلة الوجبات السريعة "كريستيان دي بيردوار" وزوجته "جنيفر فالوبي" وكان بأقل من 10 ملايين دولار.[39]وقد استأجر "دي بيردوير" طاقم تصوير للأفلام الوثائقية وصيادي كنوز محترفين للبحث في المبنى قبل وبعد الهدم عن أي شيء يتعلق بإسكوبار أو الكارتل، وقد وجدوا ثقوبا غير عادية في الأرضيات والجدران، وتبين أن هناك خزنة قد سرقت من حفرة في أرضية رخامية قبل أن تفحص بشكل صحيح.[40]

كما إن إسكوبار كان يمتلك منفذ كبير للفرار في الكاريبي في جزيرة إسلا غراندي، وهي أكبر الجزر المرجانية التي يبلغ عددها 27 مكونة جزر روزاريو، التي تقع على بعد حوالي 22 ميلا من كارتاهينا. بنى فيها قصر ذو ساحات كبيرة وحمام سباحة كبير، ومهبط لطائرة الهليكوبتر، وبعد مرور 22 عاما على وفاة إسكوبار أصبحت متآكلة، تغطيها النباتات وتسكنها الحيوانات المتوحشة.[41]


وفاته[عدل]

احتفال أعضاء فرقة البحث عند جثة إسكوبار في 2 ديسمبر 1993. حيث استمر جهود البحث 16 شهرا، مكلفة مئات الملايين من الدولارات.
قبر بابلو إسكوبار وعائلته في مقبرة مونتي ساكرو، ايتاغوي

توفي بابلو إسكوبار بعد 16 شهرا من هروبه من لا كاتدرال في تبادل لإطلاق النار في 2 ديسمبر 1993، وهي المحاولة الثانية منه للفرار من فرقة البحث.[42] حيث قام فريق كولومبي للمراقبة إلكترونية بقيادة العميد هوغو مارتينيز [43]باستخدام تقنية راديو التثليث المساحي لتتبع إشارات هاتفه اللاسلكي وقد وجدوه مختبئا في لوس أوليفوس في ميديلين. تمت محاصرته مع حارسه الشخصي "ألفارو دي خيسوس أغوديلو (El Limón)" وتم تبادل اطلاق النار. حاولا الفرار عبر أسطح المنازل المجاورة للوصول إلى الشارع الخلفي، لكن الشرطة الوطنية الكولومبية قتلتهما بالرصاص.[9] كان إسكوبار قد تعرض لطلقات نارية على ساقه وجذعه، وكانت الرصاصة القاتلة من خلال أذنه.

لا يوجد دليل على من الذي أطلق النار على أذنه، أو ما إذا كانت هذه الطلقة قد أتت خلال تبادل إطلاق النار أو إنها جزء من الخطة، مع تكهنات واسعة في هذا الموضوع. يعتقد بعض أقارب إسكوبار أنه انتحر.[10][44] ويعتقد شقيقيه "روبرتو إسكوبار" و"فرناندو سانشيز أريلانو" أنه أطلق النار على نفسه من خلال الأذن. وفي بيان يتعلق بالموضوع، يقول الثنائي أن بابلو : "قد انتحر، ولم يقتل. خلال كل السنوات التي كانوا يتعقبونه، كان يقول لي كل يوم أنه إذا كان محصورا بالفعل دون مخرج، سوف 'يطلق النار على نفسه من خلال الأذن'".[45][حدد الصفحة]

بعد وفاته[عدل]

بعد مقتل إسكوبار وتفكك الكارتيل ميديلين بوقت قصير، أصبح سوق الكوكايين تحت هيمنة كارتل كالي المنافس واستمر حتى منتصف تسعينيات القرن 20 عندما تم القبض قادتها وقتل بعضهم من قبل الحكومة الكولومبية. أثرت صورة روبن هود التي زرعها إسكوبار على ميديلين بشكل مستمر، حزن الكثير من سكان ميديلين على وفاته ولا سيما الفقراء منهم، لأن إسكوبار كان يساعدهم عندما كان على قيد الحياة، وقد حضر أكثر من 25,000 شخص لجنازته.[46]

شهادة فرجينيا فاليخو[عدل]

في 4 يوليه 2006، عرضت المذيعة التلفزيونية فيرجينيا فاليخو، التي كانت على علاقة عاطفية مع إسكوبار بين عامي 1983 و 1987 شهادتها على المدعي العام الكولومبي ماريو جيرمان إيغواران أرانا لمحاكمة السيناتور السابق ألبرتو سانتوفيميو المتهم بالتآمر في اغتيال المرشح الرئاسي لويس كارلوس غالان في عام 1989. واعترف المدعي العام "إيغواران" بأنه على الرغم من اتصال "فيرجينيا فاليخو" بمكتبه في 4 يوليه، فإن القاضي قد قرر إغلاق المحاكمة في 9 يوليه، أي قبل تاريخ الإغلاق المحتمل بعدة أسابيع. ويعتبر هذا الإجراء متأخرا جدا؛ ولكن في عام 2011 تم الحكم على "ألبرتو سانتوفيميو" بالسجن لمدة 24 عاما لأن كان له دور في الاغتيال.[47][48]وفي 16 يوليه، تم نقل "فيرجينيا فاليخو" إلى الولايات المتحدة من قبل إدارة مكافحة المخدرات.[49] وقد نقلت في رحلة خاضعة للرقابة لأسباب أمنية بسبب تعاون "فاليخو" في قضايا جنائية حساسة رفيعة المستوى.[50] في 24 يوليو تم بث شريط فيديو على التلفزيون الكولومبي يثبت اتهام "فاليخو" بأن "ألبرتو سانتوفيميو" قام بتحريض إسكوبار للقضاء على المرشح الرئاسي غالان.[51] وكان هذا الفيديو المفتاح المساعد في تبرئة "سانتوفيميو" بسبب افتقار وجود أدلة في المحاكمة الأصلية.[52]

أعطت فاليخو كذلك شرحا مفصلا لدور إسكوبار في حصار قصر العدالة الذي وقع عام 1985. وذكرت أن إسكوبار هو الممول للعملية، التي قامت بها حركة 19 أبريل. وقالت أنها تلقي باللوم على الجيش لقتل قضاة المحكمة العليا وأعضاء الحركة الذي كانوا محتجزين بعد الاقتحام. وأدت هذه البيانات إلى إعادة فتح القضية في عام 2008، وعندما طلبت فاليخو أن تشهد في قضية فتح قصر،[53] وقد تأكدت لجنة لجنة تقصي الحقائق الكولومبية من معظم الأحداث التي بينتها فاليخو في كتابها.[54] وأدت إلى المزيد من التحقيق في الحصار، التي أدت إلى الحكم بالسجن لعقيد سابق رفيع المستوى وكذلك جنرال سابق لمدة تتراوح ما بين 30 و 35 عاما، بسبب اختفاء المحتجزين بعد الحصار.[55][56] وشهدت فاليخو أيضا في قضية اغتيال لويس كارلوس غالان، التي أعيد فتحها.[57] وقالت إنها ستتهم عدد من السياسيين، من ضمنهم الرئيس الكولومبي ألفونسو لوبيز ميكلسين وإرنستو سامبر وألبارو أوريبي بيليث وقالت أن لهم علاقات مع كارتلات المخدرات.[58] وقد منحت فاليخو بسبب تعاونها في القضايا حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة في 3 يونيو 2010.

الأقارب[عدل]

في عام 1995 فرت أرملة إسكوبار ماريا هيناو (حاليا:ماريا إيزابيل سانتوس كاباليرو) مع ابنها خوان (حاليا:خوان سيباستيان ماروكين سانتوس) وابنتها (مانويلا) من كولومبيا بعد فشلها في العثور على بلد يمنحها اللجوء.[59] ظلت ماريا داعمة لزوجها على الرغم من خيانات إسكوبار المستمرة، وكانت تحثه على تجنب العنف. أعاد أعضاء كالي كارتل تسجيلات لمحادثاتها مع بابلو بخصوص زوجاتهم يظهر كيف يجب على المرأة أن تتصرف.[60] ويثبت هذا الموقف السبب في أن الكارتل لم يقتلها هي وأطفالها بعد وفاة بابلو، على الرغم من أن المجموعة طالبت (وتلقت) ملايين الدولارات في تعويضات بسبب حرب إسكوبار ضدهم. حتى أن هيناو نجحت في التفاوض على حياة ابنها من خلال ضمان شخصي بأنه لن يسعى للانتقام من الكارتل أو المشاركة في تجارة المخدرات.[61]

مواقف في حياة إسكوبار[عدل]

ذكر نجل بابلو إسكوبار أن والده قام بإحراق مليوني دولار من أجل أن يدفئ ابنته من البرد، أثناء اختبائه في الجبال خلال مطاردة الشرطة له، كما تم استخدام نيران الملايين المحروقة في الطبخ أيضاً !، و كان بابلو أيضا يشتري حزم المطاط شهريا بمبلغ 2700 دولار وذلك بسبب كثرة الاموال المخزنة في منازله , و كان بابلو بحسب الصحفي Iona Grillo أنه كان يفقد مبلغ 2.1 مليار دولار أي ما يعادل 10% من الربح السنوي بسبب الفئران أو ابتلالها بالماء , كانت الاموال التي تربحها عصابة إسكوبار طائلة ! , و كانوا لا يعدونها بل يزنونها بسبب كثرتها !

العمليات الارهابية لعصابة إسكوبار[عدل]

    أما أن تأخذ الفضة أو الرصاص 

ذكر جون خايرو فيلاسكيز الملقب بـ(باباي) رئيس فرقة الاغتيالات في عصابة بابلو إسكوبار أن اسعد أيام بابلو حينما تعرف على أحد الارهابيين و علمه كيفية صناعة الالغام التي تزرع في العربات المتنقلة و كيفية تفجيرها عن بعد .

مبنى هيئة إدارة الامن في كولومبيا بعد محاولة الاغتيال الفاشلة للجنرال مازا ماركيز

و ذكر أيضا أن العصابة زرعوا مالا يقل عن 250 قنبلة في كافة انحاء كولومبيا ، و أضاف باباي أنهم قتلوا وزير العدل رودريغو بونيا عام 1984 و المرشح الرئاسي لويس كارلوس جالان في عام 1989

و حاولوا في عام 1989 اغتيال الجنرال ميغيل مازا ماركيز المسؤول عن هيئة إدارة الأمن الكولومبية و ذلك بزرع لغم يزن 500 كيلوغرام عند مقر عمل الجنرال و قتل في عملية الاغتيال الفاشلة أكثر من 100 شخص و خلف اضرار بليغة بالمبنى و المباني المحيطة

هاجمت عصابة إسكوبار مبنى الإدارة الامنية مجددا في العاصمة بوغوتا لكي يتمكنوا من الدخول و أتلاف آلاف السجلات التي تدينه و تدين عصابته

إسكوبار و جورج جونغ[عدل]

التقى جونغ ببابلو إسكوبار في مزرعة إسكوبار الخاصة عام 1975 , و ذكر جونغ أن الحديث كان كله عن العمل في كيفية تهريب المخدرات إلى خارج كولومبيا ، و ذكر جونغ لبابلو عن خبرته في التهريب عبر الحدود المكسيكية و أنه لا يوجد سبب لمنع أن ينقل المخدرات إلى خارج الاراضي الكولومبية ، أعجب إسكوبار بكلام جونغ جدا ، أتفق جونغ مع بابلو على أن يدفع بابلو لجونغ 10 ألاف دولار لكل كيلوغرام من الكوكائين يهربه جونغ للولايات المتحدة الأمريكية ، و ذكر جونغ أن إسكوبار بعد الاتفاق أنه قال له :

لا تأتي إلي هنا مجددا و تقول إني أضعت الحمولة ، لأنني لا أريد أن اخبرك بتبعات هذا الأمر ! ، في إشارة صريحة إلى أنه سيقتله في حال فشل أي عملية !

إسكوبار و الفقراء[عدل]

ذكر أحد أخوة بابلو أنه عندما كان في الثلاثين من عمره ذهب إلى مكب النفايات في إحدى المدن الكولومبية و رأى حوالي 300 عائلة كانوا يعيشون في اكواخ من الصفيح و الورق المقوى ، و رأى كيف كانوا يعيشون على فضلات المطاعم و على فضلات الأثرياء ، و بعد ذلك عاد بابلو إلى منزله في ذلك اليوم و كان حزينًا جدا و كاد أن يبكي بالفعل و قال : هذا خطأ كبير و فادح و سوف أبني لهم حيا .

كان هدفه مساعدة الفقراء لأنه نشأ في ذلك المحيط ، و كان يعرف معنى الجوع لأن عائلته كانت فقيرة جدا و عانت من الجوع

أنشئ بابلو ملاعب كرة قدم للفقراء و منازل و أحياء و منتزهات

مكافآت القتل لدى إسكوبار ![عدل]

وضع أسكوبار عدة مكافآت لمن يقتل الفئات التالية :

الفئة مقدار المكافآة ملاحظة
موظفي مديرية مكافحة المخدرات تبدأ من 250 آلف دولار تزيد المكافآة كلما كان الموظف ذو منصب كبير في المكافحة
رجال الشرطة تبدأ من 90 دولار تزيد المكافآة كلما كان الشرطي من أصحاب الرتب العالية

في الفن[عدل]

أنظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb124289975 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ David Hutt (25 September 2014). "Heroes and Villains: Pablo Escobar". تمت أرشفته من الأصل في 3 February 2015. 
  3. ^ أ ب "Pablo Escobar Gaviria – English Biography – Articles and Notes". ColombiaLink.com. تمت أرشفته من الأصل في 8 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 16 March 2011. 
  4. ^ "Pablo Emilio Escobar 1949 – 1993 9 Billion USD – The business of crime – 5 'success' stories". MSN. 17 January 2011. تمت أرشفته من الأصل في 14 July 2011. اطلع عليه بتاريخ 16 March 2011. 
  5. ^ "Pablo Escobar". celebritynetworth.com. February 2016. 
  6. ^ "10 facts reveal the absurdity of Pablo Escobar's wealth". businessinsider.com. February 2016. 
  7. ^ أ ب Page 469, Pablo Escobar, My Father. Escobar, Juan Pablo. St. Martin's Press, New York. 2014.
  8. ^ أ ب Karl Penhaul (9 May 2003). "Drug kingpin's killer seeks Colombia office". Boston Globe. 
  9. ^ أ ب "Decline of the Medellín Cartel and the Rise of the Cali Mafia". U.S. Drug Enforcement Administration. تمت أرشفته من الأصل في 18 January 2006. اطلع عليه بتاريخ 13 February 2010. 
  10. ^ أ ب "Familiares exhumaron cadáver de Pablo Escobar para verificar plenamente su identidad". El Tiempo. [وصلة مكسورة]
  11. ^ Marcela Grajales. "Pablo Escobar". Accents Magazine. Kean University. اطلع عليه بتاريخ 13 February 2010. 
  12. ^ "Escobar Seventh Richest Man in the World in 1990". Richest Person.org. تمت أرشفته من الأصل في 6 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 13 February 2010. 
  13. ^ Salazar، Alonso. "Pablo Escobar, h el patrón del mal (La parábola de Pablo)". Google Livres. Penguin Random House Grupo Editorial USA, 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 February 2015. 
  14. ^ "Colombian Druglord Trying To Turn Wealth Into Respect". Orlando Sentinel. 10 March 1991. اطلع عليه بتاريخ 16 March 2011. 
  15. ^ أ ب ت Escobar, Roberto (2009). The Accountant's Story: Inside the Violent World of the Medellín Cartel. Grand Central Publishing. 
  16. ^ أ ب Page 74, Pablo Escobar, My Father. Escobar, Juan Pablo. St. Martin's Press, New York. 2014.
  17. ^ "Pablo Escobar – The Medellin Cartel". Medellintraveler.com. تمت أرشفته من الأصل في 16 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 16 March 2011. 
  18. ^ "Amazing story of how Pablo Escobar came to be the richest crook in history". Daily Record. Scotland. 16 March 2009. اطلع عليه بتاريخ 16 March 2011. 
  19. ^ "The godfather of cocaine". Frontline. WGBH. 
  20. ^ JOHN.، BASELMANS, (2016). DRUGS. [S.l.]: LULU COM. ISBN 9781326843250. OCLC 982503721. 
  21. ^ Page 116, Pablo Escobar, My Father. Escobar, Juan Pablo. St. Martin's Press, New York. 2014.
  22. ^ Tiempo، Casa Editorial El. "SANTOFIMIO RECOMENDÓ MATAR A LUIS CARLOS GALÁN: POPEYE". El Tiempo. 
  23. ^ "Cali Colombia nacional Pablo Escobar financió la toma del Palacio de Justicia Escobar financió toma del Palacio de Justicia". El Pais. 
  24. ^ Jhon Jairo Velásquez (obtained 21 October 2014)
  25. ^ "Farmer's son who bribed and murdered his way into drugs: Neither government forces nor other drug traffickers were interested in taking Pablo Escobar alive. Patrick Cockburn reports". The Independent. London. 3 December 1993. 
  26. ^ "Japan's Tsutsumi Still Tops Forbes' Richest List". لوس أنجلوس تايمز. Associated Press. 10 July 1989. اطلع عليه بتاريخ 22 February 2012. 
  27. ^ Meade، Teresa A. (2008). A history of modern Latin America, 1800 – 2000. Oxford: Blackwell. صفحة 302. ISBN 1-4051-2050-9. اطلع عليه بتاريخ 6 October 2011. 
  28. ^ Davison, Phil. "The Road to Italy: In the Shadow of the Drug Barons". The Independent 20 May 1990. Lexis-Nexis Academic. 8 October 2009
  29. ^ "GARCÍA HERREROS CAUSA CONFUSIÓN". El Tiempo. 
  30. ^ أ ب مارك بودن (2001). Killing Pablo: The Hunt For The World's Greatest Outlaw. New York: Atlantic Monthly Press. 
  31. ^ "Colombia 1993 Chapter II: The Violence Phenomenon". تمت أرشفته من الأصل في 25 July 2011. 
  32. ^ Treaster، Joseph B. (23 July 1992). "Colombian Drug Baron Escapes Luxurious Prison After Gunfight". The New York Times. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 21 July 2011. 
  33. ^ "Escobar escape humiliates Colombian leaders". 
  34. ^ "Angry Over Blast, Colombia Vigilantes Kill Escobar Lawyer". "Angry Over Blast, Colombia Vigilantes Kill Escobar Lawyer". Los Angeles Times, 17 April 1993
  35. ^ "Los Narcopresidentes" [The Narco-presidents] (باللغة Spanish). 24 November 2008. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2017. 
  36. ^ Mayorga، Emilio (September 3, 2017). "Loving Pablo Director on Reuniting Javier Bardem and Penelope Cruz: It's Been Very Intense". Variety. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-18. 
  37. ^ Jerry، Tom (30 September 2013). "Me matan, Limon! -Patricio Rey y sus Redonditos de Ricota". INEDITO. اطلع عليه بتاريخ 19 June 2016 – عبر YouTube. 
  38. ^ Ceaser، Mike (2 June 2008). "At home on Pablo Escobar's ranch". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 13 February 2010. 
  39. ^ http://www.bbc.com/news/world-latin-america-35360746
  40. ^ Macias, Amanda Macias & Associated Press (24 January 2016). "Military & Defense: A luxurious Miami mansion built by the 'King of Cocaine' is no more". Business Insider. 
  41. ^ Macias, Amanda (12 May 2016). "Military & Defense: This dilapidated villa once served as a Caribbean getaway for drug-kingpin Pablo Escobar". Business Insider. 
  42. ^ "Colombia Drug Lord Escobar Dies in Shootout".  LA Times, 3 December 1993
  43. ^ Interview with Hugo Martinez – the man who 'got' Pablo Escobar D. Streatfeild. November 2000.[هل المصدر موثوق؟]
  44. ^ Video of Escobar's exhumation على يوتيوب (بالإسبانية)
  45. ^ Roberts, Kenneth. (2007). Zero Hour: Killing of the Cocaine King.
  46. ^ http://www.bbc.com/news/world-latin-america-25183649
  47. ^ "Colombian Attorney General on Virginia Vallejo's offer to testify against Santofimio" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 29 May 2010. 
  48. ^ "Back to jail for Colombia ex-minister". Independent Online. Bogotá. September 1, 2011. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-19. 
  49. ^ "Virginia Vallejo takes refuge in United States". Virginia Vallejo. تمت أرشفته من الأصل في 17 July 2011.  reprinted and translated from Gonzalo Guillen (16 July 2006). "Virginia Vallejo". El Nuevo Herald. 
  50. ^ "Pablo Escobar's Ex-Lover Flees Colombia". Fox News Channel. 
  51. ^ "Amando a Pablo, Odiando a Escobar". 
  52. ^ "Loving Pablo, Hating Escobar". 
  53. ^ Caracol Radio (27 August 2008). "Virginia Vallejo habla sobre el narcotráfico de los 80's en Colombia". Caracol Radio. 
  54. ^ Michael Evans (17 December 2009). "Truth Commission Blames Colombian State for Palace of Justice Tragedy". UNREDACTED. 
  55. ^ "Colombia ex-officer jailed after historic conviction". BBC News. 
  56. ^ "Colombian 1985 Supreme Court raid commander sentenced". BBC News. 
  57. ^ "Galan Slaying a State Crime, Colombian Prosecutors Say". Latin American Herald Tribune. 
  58. ^ Romero، Simon (3 October 2007). "Colombian Leader Disputes Claim of Tie to Cocaine Kingpin". The New York Times. صفحة 1. 
  59. ^ "Drug lord's wife and son arrested". BBC News. 17 November 1999. اطلع عليه بتاريخ 13 February 2010. 
  60. ^ Page 466, Pablo Escobar, My Father. Escobar, Juan Pablo. St. Martin's Press, New York. 2014.
  61. ^ Pages 468-495, Pablo Escobar, My Father. Escobar, Juan Pablo. St. Martin's Press, New York. 2014.
  62. ^ "Netflix Plans To Create Original Series About Colombian Drug Lord Pablo Escobar". Fox News. April 2, 2014. 
  63. ^ "Netflix's 'Narcos' Series On Pablo Escobar 'Will Be Like Nothing Ever Seen Before'". Huffington Post. May 3, 2014. 

وصلات خارجية[عدل]

وصلات خارجية إنجليزية